<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>يلا نيوز نت &#45; م. أمجد بلعاوي</title>
<link>https://yallanews.net/rss/author/amjad-balaawi</link>
<description>يلا نيوز نت &#45; م. أمجد بلعاوي</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>© جميع الحقوق محفوظة ل YallaNews net 2021</dc:rights>

<item>
<title>كيف ستغير تقنية الواقع المعزز حياتنا بشكل جذري قريباً</title>
<link>https://yallanews.net/1615713183</link>
<guid>https://yallanews.net/1615713183</guid>
<description><![CDATA[ تقنية الواقع المعزز AR ستحدث نقلة نوعية في حياتنا اليومية مثلما فعلت تقنيات الهاتف الذكي، اكتشف تطبيقاتها ومستقبلها في مختلف المجالات. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_604dd37f9657b.webp" length="15214" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Mar 2021 10:59:59 +0200</pubDate>
<dc:creator>م. أمجد بلعاوي</dc:creator>
<media:keywords>تقنية, الواقع المعزز, الواقع الافتراضي, الواقع الغامر, تعريف, توضيح, تطبيقات, مستقبل</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>في البداية، يجب التوضيح بأن تقنية (الواقع المعزز) تختلف عن تقنية (الواقع الافتراضي). دعونا أولاً نقوم بتعريف هاتين التقنيتين ثم نشرح الاختلاف بينهما:</strong></p>
<p><span style="color: #ba372a;"><strong>أولاً: الواقع الإفتراضي Virtual Reality، إختصاراً (VR)</strong></span></p>
<p>هو عملية محاكاة تقوم بها أجهزة الكمبيوتر ثم يتم عرضها لنا عن طريق أجهزة خاصة مثل نظارة الواقع الافتراضي. وفيها يتم استبدال الواقع المرئي بشكل كامل بعالم وأجسام افتراضية تم إنشاؤها عن طريق رسوم غرافيك كمبيوترية.</p>
<p>الفيديو التالي يشرح لنا هذه التقنية</p>
<p><iframe width="560" height="314" src="//www.youtube.com/embed/otw33O2RMcA" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p></p>
<p><span style="color: #ba372a;"><strong>ثانيا: الواقع المُعَزَزْ <span style="color: #236fa1;">(وأحيانا يُسمى الواقع الغامر)</span> Augmented Reality، إختصاراَ (AR)</strong></span></p>
<p>هي عملية إسقاط <span style="color: #236fa1;">(وضع)</span> أجسام إفتراضية على الواقع المرئي، أي بكلمات أخرى هي عملية تعزيز الواقع المرئي بأجسام ومعلومات إفتراضية (عن طريق رسوم غرافيك كمبيوترية)، ويمكن مشاهدة هذا الواقع حالياً من خلال الأجهزة المحمولة <span style="color: #236fa1;">(وفي المستقبل القريب جداً، عن طريق الأجهزة القابلة للإرتداء مثل النظارات العادية والعدسات اللاصقة)</span>. وهي تختلف عن الواقع الافتراضي في أن الواقع الافتراضي يستبدل الواقع المرئي كلياً،</p>
<p>الفيديوهات التالية تشرح لنا هذه التقنية</p>
<p><iframe width="560" height="314" src="//www.youtube.com/embed/l2eHoSzYXSw" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p><iframe width="560" height="314" src="//www.youtube.com/embed/UudV1VdFtuQ" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>إذن تقنية AR هي تقنية ثورية تسمح لنا بدمج الواقع الحقيقي مع أجسام افتراضية مثل الأجسام ثلاثية الأبعاد كالحيوانات والمباني، أو أجسام ثنائية الأبعاد كالصور والخرائط. وتسمح لنا بالتفاعل مع هذه الأجسام الافتراضية في الوقت الحقيقي كتكبيرها أو تحريك مكانها أو طلب عرض معلومات إضافية. ويمكن عمل هذا الدمج من خلال الأجهزة المحمولة كالهاتف الذكي أو الأجهزة اللوحية الأخرى لأنها تحتوي على كاميرات ومجسات تساعد في إنشاء هذه البيئة التفاعلية.</p>
<p><span style="color: #ba372a;"><strong>استعمالات وتطبيقات تقنية AR في الوقت الحاضر</strong></span></p>
<p><span style="color: #236fa1;"><strong>في التعليم:</strong></span><br />كما رأينا في الفيديو الثاني أعلاه، والذي استعمل تقنية AR لعرض العناصر الكيميائية وخصائصها، يتضح لنا أن التعلم من خلال الممارسة العملية فعّال أكثر من طرق التعليم التقليدية مثل القراءة والكتابة لأنه يسمح للطلاب برؤية الأمثلة التعليمية على أرض الواقع من خلال الصور ثلاثية الأبعاد ثم يسمح لهم بالتفاعل معها وتحريكها مما يُحسن في الأداء ويزيد من التفاعل في الغرف الصفية المدرسية والجامعية.</p>
<p>ومن الأمثلة العملية الأخرى لتقنية AR استعمالها في التدريب المهني، على سبيل المثال يمكن عرض نموذج لمحرك سيارة ثم تفكيكه وشرح مكوناته والسماح للطلاب بإعادة تركيبه ليكتسب الخبرة العملية بدون الحاجة الى استخدام المحرك الفعلي.</p>
<p><strong><span style="color: #236fa1;">في المجال الطبي:</span></strong><br />يمكن استخدام الواقع المعزز للتدريب في العمليات الجراحية حيث يجمع المعلومات ثلاثية الأبعاد للمريض ويعرضها في البيئة الحقيقية من خلال عدة مجسات، كمجسات تصوير الرنين المغناطيسي.</p>
<p>إن تقنية الواقع المعزز لها مستقبل واعد في الجراحة الطبية عن طريق استبدال الشقوق التي يتم عملها لاجراء العمليات الجراحية، وكذلك الاستغناء عن استخدام المناظير الطبية لرؤية ما بداخل المريض ولتحديد أماكن عمل الشقوق للبدء بالجراحة. وكذلك يمكن للطبيب الولوج إلى معلومات المريض بشكل متزامن مع إجرائه العملية الجراحية.</p>
<p><strong><span style="color: #236fa1;">في التسويق والدعاية:</span></strong><br />سيحدث الواقع المعزز نقلة نوعية في هذا المجال من خلال السماح للمستهلك بتجربة المنتج قبل شرائه. وهذا ما رأيناه في الفيديو الثالث أعلاه وكيف تم استعمال AR لعرض منتجات شركة أثاث والسماح للزبون برؤية قطع الأثاث في غرفته ووضعها في المكان الذي يحب ورؤية كيف سيكون الوضع قبل القيام بالشراء الفعلي.</p>
<p>بالإضافة الى ذلك يمكن استعمال هذه التقنية لعرض إعلانات أو عروض تسويقية في المخازن ومحلات البقالة.</p>
<p><span style="color: #ba372a;"><strong>هل قُمت باستعمال تقنية الواقع المعزز من قبل؟<br /></strong></span></p>
<p>في الحقيقة، قد تكون مررت بتجربة الواقع المعزز من قبل، وقد تكون استعمتلتها بدون أن تدري أنها تقنية الواقع المعزز (AR).</p>
<p>إذا كنت في السابق قد استخدمت تطبيق Snapchat وقمت بعمل فيديو (سيلفي Selfie) واستعملت بعض الفلاتر المُدمجة في هذا التطبيق، مثل ارتداء قبعة، أو استبدال وجهك بقناع ذئب أو ما شابه.. فأعلم أنك قد مررت بتجربة الواقع المعزز دون أن تدري.</p>
<p><span style="color: #ba372a;"><strong>مستقبل تقنية الواقع المُعَزَزْ</strong></span></p>
<p>بعد أن قامت شركة (آبل) في سنة 2015 بالاستحواذ على الشركة الرائدة في مجال الواقع المعزز (Metaio) كثرت التكهنات عن المنتج الثوري القادم الذي ستطرحه هذه الشركة العملاقة، لكن تشير التسريبات الأخيرة أن شركة (آبل) قد بدأت منذ زمن في تطوير نظارة الواقع المعزز، ويصف المطّلعين على هذا الموضوع أن هذه النظارة ستكون منتجاً ثورياً سيغير حياتنا بالضبط مثلما حصل عندما قدمت لنا شركة (آبل) أول جهاز هاتف ذكي iPhone في عام 2007 والذي فتح المجال للهاتف ليصبح كبيوتراً صغيرا نحمله معنا أينما ذهبنا.</p>
<p>تابع الفيديو التالي للتعرف على تسريبات نظارة الواقع المعزز من شركة (آبل)</p>
<p><iframe width="560" height="314" src="//www.youtube.com/embed/n572i1U6Wg0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>استكشاف أبرز تقنيات تطوير تطبيقات الويب التفاعلية والحديثة</title>
<link>https://yallanews.net/1615644246</link>
<guid>https://yallanews.net/1615644246</guid>
<description><![CDATA[ تعرف على الفرق بين مواقع الويب وتطبيقات الويب الحديثة والأدوات البرمجية التي تدعم تطويرها في عالم الإنترنت المتطور. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_604cc621852c7.webp" length="12624" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Mar 2021 16:52:07 +0200</pubDate>
<dc:creator>م. أمجد بلعاوي</dc:creator>
<media:keywords>تطوير, تطبيقات الويب, مواقع الويب, الإنترنت, تقنيات حديثة, التفاعل, محركات البحث, البرمجة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong>مقدمة:</strong><br />منذ ظهور الإنترنت في بداية التسعينات وإنتشارها في منتصف التسعينات ظهرت الحاجة الى تطوير مواقع الويب بصفتها وسيلة جديدة للتعريف بالشركات والمنتجات ..الخ. ومنذ تطور محركات البحث المتقدمة ابتداءاً من محرك Google الشهير في عام 1998 أصبح البحث عن أي شيئ على الفضاء السيبراني أكثر سهولة من أي وقت مضى مما ساعد في إنتشار المواقع على الشبكة العنكبوتية، واليوم لا يكاد يوجد أي مصلحة تجارية، شركة، مؤسسة أو حتى شخصيات بدون أن يكون لها حضور على الإنترنت، وفي إحصائية جديدة يقدر عدد مواقع الويب بمليار ونصف، وعدد مستخدمي الإنترنت يقدر بحوالي 4 مليارات ونصف المليار مستخدم. وقد تغيرت تقنيات تطوير مواقع وتطبيقات الويب كثيرا في ال25 سنة الماضية وكذلك متصفحات الإنترنت التي أصبحت أكثر قوة وأمان وذكاء. لقد ظهرت تقنيات جديدة واندثرت أخرى وتطورت بتسارع مخيف حتى وصلنا لما نحن عليه اليوم في نهاية 2020.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ما هو موقع الويب والفرق بينه وبين تطبيق الويب:</strong><br /><span style="color: #000000;">موقع الويب هو صفحة أو مجموعة من صفحات الإنترنت المرتبطة ببعضها البعض والتي تعرض محتوى معين غير تفاعلى، أي أن الموقع يعرض للمستخدم معلومات ولا يتلقى معلومات من المستخدم الا بالحد الأدنى مثل موقع coca-cola.com على سبيل المثال.</span><br /><span style="color: #000000;">أما تطبيق الويب فهو موقع ويب على درجة كبيرة من التفاعلية ويستقبل ويرسل معلومات من والى المستخدم مثل Facebook وGmail وTwitter..الخ. وتطبيق الويب هو فعلياً برنامج كمبيوتر يمكن إستخدامه من خلال متصفح الإنترنت وهو أكثر تعقيدا من موقع الويب ويتطلب جهداً أكبر وربما فريق أكبر لتطويره. في هذا المنشور سأتكلم لاحقاً فقط عن تطبيقات الويب.</span><br /><span style="color: #000000;">التقنيات الأكثر شيوعاً لتطوير تطبيقات الويب:</span><br /><span style="color: #000000;">منذ ظهور لغة javascript فوراً بعد ظهور أول متصفحات الإنترنت في منتصف التسعينات وهي متربعة على عرش لغات البرمجة الخاصة بالويب (مع العلم أن لغة javascript يمكن اليوم أيضا استعمالها لتطوير تطبيقات الموبايل وأجهزة سطح المكتب، وسيكون هذا موضوع مقال آخر) وتعتبر javascript اليوم لغة البرمجة الأكثر استخداماً وتفضيلا لمطوري التطبيقات والمبرمجين لأسباب عديدة لا يتسع الوقت لشرحها في هذا المنشور. وبسبب انتشار وشعبية لغة javascript فقد تم تطوير أنظمة (Framework) ومكتبات برمجية (Library) مجانية تعتمد على هذه اللغة للتسهيل على المبرمج والمطور في بناء وتطوير تطبيقات الويب، فيما يلي سنتكلم عن 3 من هذه الأنظمة والمكتبات التي تعد الأشهر والأكثر استعمالا:</span></p>
<p><span style="color: #236fa1;"><strong><img src="data:image/svg+xml;base64,PHN2ZyB4bWxucz0iaHR0cDovL3d3dy53My5vcmcvMjAwMC9zdmciIHZpZXdCb3g9Ii0xMS41IC0xMC4yMzE3NCAyMyAyMC40NjM0OCI+CiAgPHRpdGxlPlJlYWN0IExvZ288L3RpdGxlPgogIDxjaXJjbGUgY3g9IjAiIGN5PSIwIiByPSIyLjA1IiBmaWxsPSIjNjFkYWZiIi8+CiAgPGcgc3Ryb2tlPSIjNjFkYWZiIiBzdHJva2Utd2lkdGg9IjEiIGZpbGw9Im5vbmUiPgogICAgPGVsbGlwc2Ugcng9IjExIiByeT0iNC4yIi8+CiAgICA8ZWxsaXBzZSByeD0iMTEiIHJ5PSI0LjIiIHRyYW5zZm9ybT0icm90YXRlKDYwKSIvPgogICAgPGVsbGlwc2Ugcng9IjExIiByeT0iNC4yIiB0cmFuc2Zvcm09InJvdGF0ZSgxMjApIi8+CiAgPC9nPgo8L3N2Zz4K" alt="" width="40" height="26" /> المكتبة البرمجية React:</strong></span><br />هذه المكتبة البرمجية تم تطويرها من قبل موظف في شركة Faecbook في عام 2011 لغايات الاستخدام الداخلي لتطوير بعض جزئيات موقع الفيسبوك ومع الوقت تطورت هذه المكتبة وأصبحت مشهورة بعد أن رخصت شركة Faecbook هذه التقنية وأصبحت متاحة للجميع (Open Source) في عام 2013، وهي الآن من أكثر التقنيات شعبية وانتشارا بين مطوري التطبيقات.<br />ومن ميزات هذه التقنية صغر حجم التطبيق وسرعة الأداء في المتصفح. أما أكبر عيوبها فهي صعوبة العمل في حال كان المشروع ضخماً ويحتوي على أجزاء كثيرة، وكذلك افتقارها الى بعض الخاصيات التي لا يمكن الاستغناء عنها مثلاً خاصيات الانتقال بين الصفحات (Routing) والتي يجب الاعتماد على مكتبات خارجية (‪3rd Party Library‬) للقيام بها.<br />إذن هذه التقنية مناسبة إذا كان المشروع صغيراً ولا يحتوى على أجزاء كثيرة.</p>
<p>لمزيد من المعلومات <a href="https://reactjs.org/" title="React" target="_blank" rel="noopener">React</a></p>
<p><strong><span style="color: #236fa1;"><img src="https://angular.io/assets/images/logos/angular/angular.svg" alt="" width="39" height="34" />&nbsp;نظام Angular:</span></strong><br />هذا النظام تم تطويره في 2010 من قبل شركة Google للتسهيل على المبرمجين في عملية بناء وتطوير تطبيقات الويب، وفي عام 2014 تم إعادة بناء هذا النظام على أسس وتقنيات جديدة لكي يتناسب مع التطورات، وتم إعتماد لغة TypeScript الجديدة (وهي لغة مشتقة من javascript ولكنها أكثر تطوراً وسهولة) بدل لغة javascript مما ساعد في جعل النظام أكثر ترتيبا وملائمة لمتطلبات العصر الرقمي.<br />ومن ميزات هذه التقنية سرعة الأداء نسبياً وسهولة العمل على المشروع حتى لو كان ضخماً، واحتوائها على جميع الخصائص اللازمة لبناء تطبيق شامل ومتكامل بدون الاعتماد على مكتبات خارجية (‪3rd Party Library‬). ومن سيئاته صعوبة تعلمه مقارنه مع غيره.<br />إذن هذه التقنية مناسبة للتطبيقات الكبيرة والضخمة مثل تطبيقات البنوك والشركات.</p>
<p>لمزيد من المعلومات <a href="https://angular.io/" title="Angular" target="_blank" rel="noopener">Angular</a></p>
<p><strong><span style="color: #236fa1;"><img src="https://vuejs.org/images/logo.png?_sw-precache=cf23526f451784ff137f161b8fe18d5a" alt="" width="30" height="29" />&nbsp;نظام Vue</span></strong>:<br />هذا النظام تم تطويره في 2014 من قبل مبرمج سابق في شركة Google حيث أخذ الأجزاء التي اعتبرها جيدة من نظام Angular وبنى على أساسها نظامه الجديد.<br />ومن ميزاته سهولة تعلمه وصغر حجم التطبيق وسرعة الأداء ولكنه يفتقر الى بعض الخصائص نسبة الى أقرانه.</p>
<p>لمزيد من المعلومات <a href="https://vuejs.org" title="Vue" target="_blank" rel="noopener">Vue</a></p>
<p></p>
<p style="text-align: right;"><strong><em>في النهاية أود التشديد على أنه بشكل عام لا يوجد تقنية أحسن من الأخرى بشكل مطلق فهذا يعتمد على الهدف من الاستخدام، وفي نهاية المطاف كل منهم له حسناته وله سيئاته، ولكن التقنية الأحسن هي التقنية التي تناسب مشروعك وتلبي احتياجاتك بشكل أفضل.</em></strong></p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>