<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>يلا نيوز نت &#45; شاكر فريد حسن اغبارية</title>
<link>https://yallanews.net/rss/author/shaker_farid</link>
<description>يلا نيوز نت &#45; شاكر فريد حسن اغبارية</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>© جميع الحقوق محفوظة ل YallaNews net 2021</dc:rights>

<item>
<title>في ذكرى غيابه: عز الدين المناصرة شاعر الرعوية الكنعانية</title>
<link>https://yallanews.net/1649417947</link>
<guid>https://yallanews.net/1649417947</guid>
<description><![CDATA[ مرّ عام على رحيل وغياب الدكتور عز الدين المناصرة، الشاعر الرعوي الذي استعاد حضارة كنعان، وأغمض عينيه على أشجار عنب الخليل، وذهب في اغفاءة أبدية.  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/04/image_750x500_62501ed0b9a5c.webp" length="14954" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 08 Apr 2022 13:39:07 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>بقلم, شاكر, فريد, حسن, مرّ, رحيل, وغياب, الدكتور, الدين, المناصرة, الشاعر, الرعوي, استعاد, حضارة, كنعان</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p>مرّ عام على رحيل وغياب الدكتور عز الدين المناصرة، الشاعر الرعوي الذي استعاد حضارة كنعان، وأغمض عينيه على أشجار عنب الخليل، وذهب في اغفاءة أبدية.&nbsp;</p>
<p>عز الدين المناصرة أنشد ملحمته الكنعانية كآخر الرعاة الذين حرسوا الكرم والجبال الشامخات بنفير النايات، وأمضى حياته منهمكًا في رسم تضاريس الحنين إلى الأرض/ الأم بوصفها "إلياذة" تحتاج إلى تدوين وتوثيق، وهو من أكثر الشعراء الفلسطينيين توظيفًا للتراث الديني، الأسطوري الأدبي، وسعى لخلق رموز خاصة به، تفاعليّة وفاعلة، غدت جزءًا لا يتجزأ من نتاجه التراثي.</p>
<p>حقق المناصرة حضورًا شعريًا بارزًا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وتفرد بتجربته الشعرية الفلسطينية، واحتفظ بقاموسه الشعري الخاص، وجرأته في توظيف المفردات العامية الفلسطينية، بلغة رعوية طازجة، منشدًا ومتغنيًا بالطبيعة الفلسطينية، وشق لقصيدته نهجًا وخطًا شعريًا مختلفًا عن بقية مجايليه من الشعراء الفلسطينيين، أمثال مريد البرغوثي وأحمد دحبور ومحمد القيسي ووليد سيف وفواز عيد، التي تبلورت تجاربهم الشعرية في المهاجر والمنافي القسرية.</p>
<p>عز الدين المناصرة شاعر متفرد ومختلف ومتميز بصوته الخاص، وله بصمته الواضحة في التجربة الشعرية الفلسطينية الحديثة، جعل من التعبير الشعري شكلًا من أشكال الالتصاق والالتحام بالأرض الفلسطينية، موروثاتها وعناصرها وموجوداتها وأساطيرها ونباتاتها وجبالها وصخورها ووديانها وينابيعها، فكان المؤسس للرعوية والكنعنة الشعرية في القصيدة العربية الحديثة، ورائد شعر التوقيعة وقصيدة الهوامش في الشعر العربي الحديث، ومبدع ظاهرة تفصيح العاميات، بالإضافة إلى أنه من الشعراء الرواد في توظيف الموروث العربي، ومن الشعراء العالميين، لما تميز به من خصوصية وفرادة شعرية على صعيد الجمع بين نبرة الحداثة، ونبرة المقارنة، وشكل نقطة مضيئة ومتميزة في تطور شعر التفعيلة ليس باعتباره مجرد امتداد شكلي لتجربة الرواد بدر شاكر السيّاب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البيّاتي، وإنما باعتباره إضافة نوعية ذات خصوصية لمجمل التجربة الشعرية العربية في مجال تطورها البنائي والدّلالي.</p>
<p>أنتج المناصرة أحد عشر ديوانًا وكتب ما يقارب العشرين كتابًا في النقد والبحث الأدبي والتاريخ والفكر والثقافة الشعبية والفن التشكيلي والسينما والموسيقى، وأنشد الشعر في الكثير من العواصم العربية والأوروبية، وترجمت أشعاره وقصائده إلى لغات عديدة، وأدهش الجمهور العربي والأوروبي.</p>
<p>وفي توقيعاته النثرية يمزج المناصرة رعوياته الكنعانية بأشكال من الكتابة الشعرية الجمالية في محاولة لانتهاك بنية الشكل الشعري، وتخليصه من الانهاك الجمالي نتيجة للتكرار وتغير شروط الكتابة الشعرية وتبدل زمانها.</p>
<p>وجفرا من أهم الرموز العاطفية في شعر المناصرة وفي الشعر الفلسطيني والعربي، وهي الناقل للمعاناة الفلسطينية، إنها الأرض والأم والاخت والحبيبة، وهي الأم المخطوفة عند الحاجز، والمرأة التي تقتل وترمى في التابوت إلا أنها تعاود الانبعاث من جديد، وجفرا المناصرة هي أسطورته الحية التي تبعث لتكون رمزًا حيًا لكل فلسطيني.</p>
<p>ونجد المناصرة يمازج في علاقة عضوية بين جفرا الوطن وجفرا المرأة، وفي بعض قصائده تختلط صورة الأرض والوطن والثورة والمرأة ببعضها، وتمتزج مع بعضها كعمل إبداعي فني، وتصبح رمزًا للثورة الفلسطينية، كجزء من تجربة إنسانية أعم واشمل، حيث تذوب الملامح الذاتية للعاطفة الخاصة في العاطفة الكبيرة، عاطفة الحب للأرض السليبة المغتصبة والوطن المجروح الحزين، فيقول:</p>
<p>جفرا عنبُ قلادتها ياقوتْ</p>
<p>جفرا... كانت خلف الشُبّاك تنوحُ</p>
<p>جفرا كانت تنشد أشعارًا...وتبوحُ</p>
<p>بالسر المدفون في شاطئ عكا ... وتغني</p>
<p>&nbsp;وأنا لعيونك يا جفرا سأغني</p>
<p>سأغني&nbsp;</p>
<p>سأغني&nbsp;</p>
<p>جفرا ظلت تبكي في الكرمل،&nbsp;</p>
<p>ظلت تركض في بيروتْ</p>
<p>وأبو اللَّيل الأخضر، من أجلك يا جفرا&nbsp;</p>
<p>يشهق من قهرِ شهقتهُ... ويموت!!!</p>
<p>وأفاد المناصرة من المثل الشعبي ليتقرّب به إلى وجدان جمهوره ويتواصل بلغتهم وبثقافتهم وبقضاياهم وبتجاربهم، معطيًا إياه نبضًا جديدًا وحياة جديدة مجسّدًا من خلاله، أبعاد تجربته الشعرية.</p>
<p>وقد توسّع المناصرة في توظيف الرمز التاريخي ليشمل التُراث الكنعاني القديم، حيث أسّس القصيدة الحضارية الكنعانيّة، ويمكن اعتبار الكنعنة محورًا رئيسًا في أعماله الشعرية الإبداعية، وأطلق اسم كنعانيذا على أحد دواوينه الشعرية، لنسمعه يقول:</p>
<p>"يا سيدتي الكنعانيَّة</p>
<p>جرَّتُك دليل العشاق، عطاشٌ في بريَّة لوط</p>
<p>&nbsp;جرتك المشويَّة في الطابون</p>
<p>&nbsp;تحرسها هالاتٌ وإشاراتٌ سحرية:</p>
<p>&nbsp;نَقْمَشَةٌ لرغيف</p>
<p>حجرٌ منقوش كعروس في ليلة دخلتها</p>
<p>... أسراب النورس في مُنعرجات البحر الأبيض</p>
<p>&nbsp;أبيضُ، أبيضُ، يا أبيض</p>
<p>&nbsp;كم يذبح أوردتي اللحم الأبيض</p>
<p>&nbsp;كم يدهشني الأبيض يا متوسط</p>
<p>كم تقتلني الفِتنُ الكبرى في أطراف عروق التطريز</p>
<p>كم راقبتُ حمامةَ وادينا حين تحطُّ على الإفريز</p>
<p>&nbsp;"مرَّت مرَّت.. ما مرَّت/ مرَّت... ما مرَّت</p>
<p>مرواد الكُحُل في العينِ مرَّت...".</p>
<p>وفي المجمل يمكن القول، عز الدين المناصرة من رموز الشعرية الفلسطينية، التي شقت دربًا جديدًا للقصيدة العربية المعاصرة، مازجًا بين الأشكال، وانتهاك التقاليد الشعرية، ولكن لم يأخذ أبداعه حقه في الدراسات والقراءات النقدية الفاحصة، فله الخلود وطيب الذكرى.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الدهيشي.. كتاب جديد لعيسى قراقع</title>
<link>https://yallanews.net/1649067209</link>
<guid>https://yallanews.net/1649067209</guid>
<description><![CDATA[ صدر للكاتب الفلسطيني عيسى قراقع، وزير شؤون الاسرى والمحررين سابقًا، ورئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية حاليًا، كتابًا جديدًا بعنوان &quot;الدهيشي&quot;، نسبة إلى مخيم اللاجئين ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/04/image_750x500_624ac4b940521.webp" length="40796" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 04 Apr 2022 12:13:29 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>صدر, للكاتب, الفلسطيني, عيسى, قراقع, وزير, شؤون, الاسرى, والمحررين, سابقًا, ورئيس, المكتبة, الوطنية, الفلسطينية, حاليًا</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>صدر للكاتب الفلسطيني عيسى قراقع، وزير شؤون الاسرى والمحررين سابقًا، ورئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية حاليًا، كتابًا جديدًا بعنوان "الدهيشي"، نسبة إلى مخيم اللاجئين الدهيشة الواقع جنوب بيت لحم، الذي أقامته وكالة الغوث للاجئين سنة 1949 لإيواء مهاجرين ضلت بهم السبل من 45 بلدة احتلتها العصابات الصهيونية.&nbsp;</p>
<p>جاء الكتاب في 280 صفحة من الحجم المتوسط، صممته وأخرجته فاطمة حسين، ولوحة الغلاف للفنان يونس خطاب، وقدم له خالد الصيفي المدير التنفيذي لمؤسسة إبداع، وهو من منشورات الثقافة الفلسطينية.</p>
<p>الكتاب عبارة عن لوحات ميدانية واقعية جرت في ساحات المخيمات مرسومة بالدم والتضحيات ذات الدلالات الكثيرة والأبعاد الإبداعية، ويركز على البعدين الوطني والطبقي، وعلى الذاكرة والتاريخ الفلسطينيين، كذلك يكشف بشكل ملموس ممارسات وجرائم الاحتلال وفاشيته وعنصريته، ويبرز مستوى التحدي والمقاومة والكفاح لمجموع اللاجئين والنازحين في سبيل العودة والتقرير المصير.</p>
<p>تجمع نصوص الكتاب بين الإنساني والنضالي، وكما يقول صاحبه عيسى قراقع أن كتابه "ينطلق من منهجية الربط بين الأدب والاجتماع والسياسة، وهي طبقات متداخلة ليكون النص ممثلًا للحياة على المستوى الفردي والجماعي، باعتبار أن المجتمع هو المنتج للأعمال الإبداعية".</p>
<p>ويطفح الدهيشي بالحنين فيأخذك معه حتى يعرف نفسه ويغرقك.</p>
<p>يشار أن هذا هو الكتاب الثاني الذي يصدر له بعد كتابه " ثورة الحب والحياة في سجون الاحتلال" الصادر عن مكتبة كل شيء في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>في رحيل الكاتب والمناضل والمثقف الفلسطيني المشتبك محمد عادل </title>
<link>https://yallanews.net/1648904218</link>
<guid>https://yallanews.net/1648904218</guid>
<description><![CDATA[ غافلنا وغادر عالمنا في الأردن، الكاتب والاديب والمناضل الفلسطيني المقيم في سورية، صاحب القلم الحر والموقف الوطني والسياسي والفكري الصلب، الصديق والرفيق عبد اللـه حرب أبو شبيب ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/04/image_750x500_624848095ac1b.webp" length="18802" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 02 Apr 2022 14:56:58 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>غافلنا, وغادر, عالمنا, الأردن, الكاتب, والاديب, والمناضل, الفلسطيني, المقيم, سورية, صاحب, القلم, الحر, والموقف, الوطني</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>غافلنا وغادر عالمنا في الأردن، الكاتب والاديب والمناضل الفلسطيني المقيم في سورية، صاحب القلم الحر والموقف الوطني والسياسي والفكري الصلب، الصديق والرفيق عبد اللـه حرب أبو شبيب، المعروف باسمه الحركي محمد عادل (أبو عادل)، إثر جلطة دماغية داهمته قبل حوالي الشهرين، تاركًا إرثًا أدبيًا هائلًا، وسيرة نضالية وثورية وثقافية مشرقة وساطعة.</p>
<p>جاء محمد عادل من البادية وشمس الصحراء، من النقب الفلسطيني، لم تصبغه المدن والأماكن بألوانها، ولم تطفئ بريق عينيه بأضوائها، وبقي كما هو دون زيف.</p>
<p>محمد عادل كاتب سياسي فلسطيني بارع وقصصي بارز، عرفناه على امتداد حياته بكتاباته الأدبية ذات الملمح الفلسطيني قلبًا وقالبًا، ومواقفه الوطنية المبدئية الجذرية التي لا تقبل المساومة، والتزامه حتى النخاع بقضايا شعبه وأمته، والتصاقه بالهموم الفلسطينية والإنسانية العامة.</p>
<p>شق الراحل محمد عادل دربه متمكنًا من أدواته الفنية الإبداعية وتنوع أساليبه السردية وموضوعاته، ولم يكن كاتبًا مبدعًا فحسب، بل كان مناضلًا ومثقفًا ثوريًا وعضويًا مشتبكًا، ارتبطت كتاباته بالهم والوجع الفلسطيني وبالقضية الوطنية المقدسة التي كرس حياته في الدفاع والذود عنها. عمل في الصحافة الفلسطينية، وأشغل عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب الفلسطينيين في الخارج.</p>
<p>ترك محمد عادل وراءه مجموعتين قصصيتين وهما "إلى متى تحلق فوق الحدود" و"مفاتيح على شبابيك القلوب"، إضافة لكتابيه "أحمد الشقيري حارس للقضية في حضوره وغيابه" و"النفط العربي والاستراتيجية الأمريكية".</p>
<p>وفي مجمل كتاباته يرسم محمد عادل الوطن وجراحاته وعذاباته، ويصور الشوق والحنين الفلسطيني لمدن الوطن ومخيماته، وشوقه لعناق عروس الكرمل حيفا، ويجسد معاناة الإنسان الفلسطيني في خيام البؤس والشقاء والجوع والتشرد، ويحس القارئ لقصصه وكتاباته السردية والنثرية بنغمات الحزن ومكابدة الألم والوجع الفلسطيني والإنساني.</p>
<p>محمد عادل الإنسان الطيب المتواضع الدمث النقي، والصوت القصصي الجميل في سمفونية الإبداع الثوري، وصاحب الكلمة الملتزمة الحقيقية، والموقف الوطني الأصيل الذي لم يتبدل يومًا، رحل وترك حزنًا في الوطن وفي أعماق رفاقه وممن بقى من مجايليه وأصدقائه وأحبائه في الوطن الباقي والمهجر والمنفى القسري، الذين سارعوا إلى رثائه وتأبينه، فقالت الكاتبة زهرة الكوسى: "في أحلك الظروف وأقساها ترحل! لم اعهدك إلا فارسًا، وصاحب المواقف الصلبة، كيف رحلت؟ المناضل العنيد، والأديب الفاره، المعروف باسم: محمد عادل، وداعًا، لن يملًا فراغك أحد، ولن استمع لرأي بعدك، أبدًا يا غالي".</p>
<p>وقال الكاتب الفلسطيني المعروف حسن حميد: "أيّ علقم يملأ لهاتي.. وأيّ ألم وجيع يلفّني..؟ وأيّ خبر ثقيل يحطّ عليّ.. لقد رحل عاشق فلسطين الحبيبة.. الأديب والمناضل محمد عادل.. آخر كلماته كانت، وقبل صمته المطلق فلسطين/ فلسطين ..هي وصيّة العشّاق. يا حبيبي، لك الجنة".</p>
<p>أما الشاعر والأديب الفلسطيني والأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، فكتب قائلًا:" محمد عادل ضمير كتابا وأدبائنا الذي ظل على عهد فلسطين والشام حتى اللحظات الأخيرة، غادرنا العم أبو عادل وكأنه يريد الزحف أقرب نحو الاغوار ليعبر فلسطين. أبو عادل الأصيل والنقي، نفتقدك يا صاحبي، فنم قرير العين أيها الربذي تطل من على ربوة على فلسطين. على روحك الرحمة الواسعة، سلام أيها النبيل الوفي".</p>
<p>وكتب الشاعر سلطان مي: "داعًا أيها الحالم.. لروحك السكينة والسلام ___________________________________الصخور لها وحدها أن تكون كما تشاء.. الصخور لا تَستَغِثْ. وحدها تلوِ عُنقَ المياه وغطرسة الضوء.</p>
<p>لصخرةٍ شامخةٍ في ظلام هذه الحقبة الزمنيّة العابرة، للفحل الفلسطيني الذي وقف كالمدى على صفحةٍ معلقة من عنقها ليكتب بالندى والحلم والدم عن فلسطين.. وداعًا يا حبيب".</p>
<p>وقال الكاتب والباحث الفلسطيني جواد صالح: "كان صوتًا بصمته الدائم، عمل بصمت، ورحل بصمت ، ذلك الفتى الاسمر ...يظل بقاءك حاضرًا، وقيمتك الوطنية خالدة، مساؤك وطن ورحيل، وصهيل وحنين ، صارخ على حاضرنا، يمسك بالثوابت : يغافلنا ويسبقنا إلى الغياب ، فإلى روحك ألف سلام ولذكراك الخلود ، ايها الحبيب الوفي الأبي الأحب محمد عادل".</p>
<p>محمد عادل يا صديقنا ورفيقنا الغالي، كم أحبتكَ الجموع، وكم أدمعت العيون على فراقك يا سيد الكلمة والموقف، فيا لوجع وحزن الوطن والبلاد، يا عاشق البلاد.&nbsp;</p>
<p>رحمك اللـه وستبقى خالدًا مخلدًا في صفحات النضال وأسفار الأدب والثقافة وذاكرة الشعب والوطن، ومن مثلك لا يموت أبدًا.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>شآبيب الشاعر شفيق حبيب </title>
<link>https://yallanews.net/1648562908</link>
<guid>https://yallanews.net/1648562908</guid>
<description><![CDATA[ كان قد وصلني منذ فترة بعيدة من الصديق الشاعر الفلسطيني/ الجليلي الرقيق الغاضب، صاحب الموقف الوطني والفكر الحر، والحرف الانيق شفيق حبيب ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/03/image_750x500_624312cc9e16a.webp" length="20246" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 29 Mar 2022 16:08:28 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلني, فترة, بعيدة, الصديق, الشاعر, الفلسطيني, الجليلي, الرقيق, الغاضب, صاحب, الموقف, الوطني, والفكر, الحر, والحرف</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>كان قد وصلني منذ فترة بعيدة من الصديق الشاعر الفلسطيني/ الجليلي الرقيق الغاضب، صاحب الموقف الوطني والفكر الحر، والحرف الانيق شفيق حبيب، ديوانه الشعري الموسوم "شآبيب" الصادر العام 2011، الواقع في 100 صفحة من الحجم المتوسط، وزينت غلافه لوحة "أغصان الزيتون" للفنان عماد حجاج.</p>
<p>وجاء انتقاء عنوان الديوان بدقة متناهية، وبصورة لافتة، فهو مكون من مفردة واحدة لكن معانيها متعددة، فكما جاء في المراجع وقواميس اللغة شآبيب هي جمع لكلمة شؤبوب، ومعناها القطرات الأولى من المطر، والدموع، والحسن، والشدة من كل شيء، وغيرها من المعاني.</p>
<p>يضم الديوان قصائد متنوعة الموضوعات والأغراض، منها الذاتية والإنسانية والوجدانية والسياسية والوطنية الغاضبة والثائرة المتمردة، فهو يخاطب ويحاكي روح الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، ويأسى على غدر الزمان والعمر وهو على شاطئ السبعين (اليوم هو في الواحد والثمانين)، ويعري الواقع العربي البائس والمعيب، الذي يراه أكثر سلبية وسوداوية وقتامة، فيلعن السياسة وثعابين السياسة ولحى أساطين السياسة الذين تنضح وجوههم لؤمًا وخسة، ويملؤون الدنيا شعارات صراخًا وحماسة، ولا ينسى العراق الذبيح وبغداد الرشيد المستباحة التي تخضبت أرضها بالدماء، وتنهش لحمها الديدان والذؤبان والقطعان من أهل الرذيلة والضغينة، ويعلنها بصوت عالٍ غاضب وبملء الفم:&nbsp;</p>
<p>بحرُنا مُباحْ</p>
<p>وفكرُنا مُباحْ</p>
<p>وأُمّتي مشغولةٌ بالجنسِ&nbsp;</p>
<p>واللّواط ...والنّكاحْ</p>
<p>فالحبّةُ الزرقاءُ بيَّضَت وجوهَهْم&nbsp;</p>
<p>وغذَتِ الأعضاءَ.. والأشلاءَ..</p>
<p>في مخادعِ المِلاحْ</p>
<p>وشفيق شاعر عزة وكرامة ونخوة يؤمن بالإنسان وقضاياه، ويقف ضد العنف والقهر والظلم، ولا بدع إذا قال:</p>
<p>أنا شاعرٌ تغذْوهُ آمالُ أُمَّةٍ وآلامُها، والحرفُ ثَرُّ المَواهِبِ</p>
<p>زرعتُ على التاريخِ راياتِ نصْرِها ونكسَّتُها حين استُبيحَتْ ملاعبي</p>
<p>وإني عدوُّ العُنْفِ والقهّرِ والخنى وأعلو بنفسي عن صِراعِ المذاهِبِ&nbsp;</p>
<p>ويبقى أخي الإنسانُ في الكونِ سيّدًا ولا أرتضي إذلالَةُ في الغياهِبِ&nbsp;</p>
<p>تمتاز قصائد الديوان بجزالة اللغة والجمالية الفنية وقوة السبك والتكثيف والوضوح والصدق التعبيري والموسيقى العذبة المؤثرة التي تأسر القلب، فشفيق فنان ماهر في اصطياد الكلمات وانتقاء المفردات والألفاظ الجميلة ذات الإيقاع الشجي والمعنى المشع المتماوج الذي يترك أثره في الفكر والوجدان، فيحرك ويثير النفوس ويحفز العقل على التفكير والتأمل والسؤال، وينير البصائر، ويترك في نفسية القارئ والمتلقي متعة حسية وفنية.</p>
<p>وتشهد قصائد شفيق حبيب على أحاسيسه ومشاعره المرهفة وأفكاره النيّرة ومواقفه الوطنية والتزامه بالقضايا القومية والوطنية والمصيرية، وعلى لغته الثورية النابضة، وإيحاءاته الهادفة، ورمزيته الشفافة، وكلاسيكيته وحداثته، إنه شاعر مسكون بفلسطينيته وعروبته، قوي النبرة، يحلّق في فضاءات القصيدة والشاعرية الحقيقية، ومترع بالإبداع والتجديد والتوهج الدائم، نظرًا لموهبته وتجربته الثرية وطاقاته الشعرية وثقافته الشمولية، ونجده يمقت الشعارات ويدعو للتغيير ويرفض المذهبيات والعصبيات ويؤمن بالإنسان كإنسان بغض النظر عن ديانته ومذهبه وفكره، وكما قال الدكتور يحيى زكريا عنه: "شفيق حبيب من جيل الشعراء الذين فتحوا عيونهم على واقع مؤلم، وظلم شديد، فتحول الظلم الذي يختزنه هو وغيره من الشعراء إلى بركان تفجر ينابيع لظى".</p>
<p>تحية للصديق الشاعر شفيق حبيب (أبو وسام) ابن دير حنا، متمنيًا له العمر المديد والعطاء الشعري والأدبي المتجدد.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>اسمهان خلايلة في روايتها طيور المساء</title>
<link>https://yallanews.net/1648067248</link>
<guid>https://yallanews.net/1648067248</guid>
<description><![CDATA[ تتراوح تجربة الكاتبة الفلسطينية اسمهان خلايلة، ابنة بلدة مجد الكروم الجليلة في الشاغور، بين المقالة والصورة القلمية والقصة القصيرة والرواية، واستطاعت بكتاباتها المتنوعة على امتداد أكثر من أربعين عامًا، صياغة افق أدبي ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/03/image_750x500_623b825abf7d1.webp" length="65000" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 23 Mar 2022 22:27:28 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>تتراوح, تجربة, الكاتبة, الفلسطينية, اسمهان, خلايلة, ابنة, بلدة, مجد, الكروم, الجليلة, الشاغور, المقالة, والصورة, القلمية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>تتراوح تجربة الكاتبة الفلسطينية اسمهان خلايلة، ابنة بلدة مجد الكروم الجليلة في الشاغور، بين المقالة والصورة القلمية والقصة القصيرة والرواية، واستطاعت بكتاباتها المتنوعة على امتداد أكثر من أربعين عامًا، صياغة افق أدبي لسيرتها ككاتبة إنسانية ملتزمة بقضايا شعبها وهمومه اليومية وجرحه المتواصل، ولكن هذا الزخم الذي تعيشه في ذاتها تجعلها تنسج علاقة عضوية جدلية لا تنفصم مع ذاكرتها، ومسارًا ثريًا لمفهوم الكتابة لديها، مرسخة تجربتها الإبداعية أكثر فأكثر على الأرض الصلبة، أرض الرواية، ولم تكن مسيرتها وتجربتها وسياحتها مع الكلمة إلا إملاءً للهم الذاتي والاجتماعي العام والوجع الفلسطيني الذي لم يندمل.</p>
<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2022/03/image_750x_623b82d7be477.jpg" alt="" /></p>
<p>ومؤخرًا حظي القارئ الفلسطيني واحتفى بروايتها "طيور المساء" الصادرة عن دار الهدى في كفر قرع، التي تعالج موضوعًا لم يتناوله من قبل كتاب السرد القصصي والروائي الفلسطينيين إلا لمامًا وبصورة عابرة، حيث انها استمدت موضوع واحداث روايتها من مجزرة كفر قاسم.&nbsp;</p>
<p>وهذه الرواية تزخر بالدلالات التاريخية والسياسية والاجتماعية والأخلاقية والجمالية، وذات بعد وطني وسياسي وإنساني- طبقي، وهي أول رواية فلسطينية تُكتَب وتتحدث عن مجزرة كفر قاسم بهذه الصورة، وتوثق لمرحلة جذرية في تاريخ جماهيرنا العربية الفلسطينية، إنها وثيقة تاريخية تنزف وجعًا والمًا تدور حول المجزرة الرهيبة التي اقترفتها العصابات الصهيونية بحق أهل القرية وعمالها، وتجسد مرحلة نضالية وكفاحية من كفاحات شعبنا، وتعالج العديد من القضايا الشائكة وتركز على خروج المرأة للعمل وتحمل أعباء المعيشة، وتبرز العلاقات العاطفية الأسرية والروابط بين أبناء البلد الواحد، أصحاب الهم الجمعي الوطني الواحد، وعبر تطورات الأحداث تنقلنا اسمهان من أجواء المجزرة إلى صباحات مشرقة بالحياة الزاخرة بالفرح.</p>
<p>وتكمن القيمة الأساس في الروية قدرة السرد على التعبير عن شخوص وأناس داخل حيز إنساني وكينونة فلسطينية، والقدرة على إشاعة وعي من شأنه استحضار المجزرة وإدانة مرتكبيها، والارتقاء بشروط الحياة إلى ما هو أفضل وأجمل. وقد جاء السرد الفني مزدوجًا، فيه المعطيات والوقائع والحقائق والتوثيقي التاريخي والذاكرة الجمعية الوطنية، والرواية الفلسطينية الحقيقية أمام زيف الرواية الصهيونية، وعليه فإن الرواية تستحق أن تدرس للأجيال الفلسطينية الصاعدة والقادمة، حيث أنها ترصد المذبحة والجريمة البشعة بحق شعبنا.</p>
<p>اسمهان خلايلة كما عودتنا دومًا استعارت لغتها بعناية وشفافية، ترتقي أحيانًا إلى مستوى اللغة الشعرية، وتتحول في أحيان إلى اللغة التقريرية المعيارية، وكشفت الرواية عن وعي فكري وسياسي متقدم، وذائقة في وصف الاحداث، وحاولت قدر المستطاع أن تجعل البناء الفني متماسكًا، فقدمت الأحداث حدثًا بعد حدث، ومشهدًا بعد مشهد، وصورة بعد صورة، ولجأت إلى أساليب السرد الروائي بتقنياته الحديثة المعاصرة بأداء لا يضر بتماسك نسيج روايتها وتناسق فنيتها، وتتسع فضاءات الرواية لأكثر من صوت من أصوات شخوصها وابطالها، وتغتني وتتلون بألوان الحياة، وتطرح أسئلة بنسيج حقيقي.</p>
<p>وهكذا تقدم لنا اسمهان خلايلة رواية هامة بموضوعها وبعدها، واقعية بأحداثها، مشوقة بأسلوبها وسردها، غنية بأوصافها، رائعة في آلياتها، مثيرة في شخوصها، وعذبة في لغتها، تشكل انجازًا وعملًا روائيًا يستحق القراءة والاهتمام، يضاف لسجل الأعمال الروائية الفلسطينية الرائدة، وبذلك تحقق خطوة جديدة نحو المزيد من الثبات والرسوخ والتطور والتبلور في المشهد السردي والقصصي الفلسطيني في هذه الديار.&nbsp;</p>
<p>فألف مبارك للصديقة العتيقة المعتقة الكاتبة اسمهان خلايلة، ونرجو لها المزيد من النجاح والعطاء الإنساني الإبداعي المتوهج المستمر.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مع قصيدة محمود درويش: يطير الحمام يحط الحمام</title>
<link>https://yallanews.net/1647955126</link>
<guid>https://yallanews.net/1647955126</guid>
<description><![CDATA[ حين تقرأ نصوص الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش، تندهش وتهتز لفرادته وشموليته وعمقه، ومن قصائده الجميلة الرائعة المبهرة &quot;يطير الحمام.. يحط الحمام&quot; التي يغنيها مارسيل خليفة  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/03/image_750x500_6239cca1b3b1a.webp" length="17812" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 22 Mar 2022 15:18:46 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>تقرأ, نصوص, الشاعر, الفلسطيني, الكبير, الراحل, محمود, درويش, تندهش, وتهتز, لفرادته, وشموليته, وعمقه, قصائده, الجميلة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>حين تقرأ نصوص الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش، تندهش وتهتز لفرادته وشموليته وعمقه، ومن قصائده الجميلة الرائعة المبهرة "يطير الحمام.. يحط الحمام" التي يغنيها مارسيل خليفة، وتتسم لغتها بالسلاسة والصفاء، ويأتي المشهد الحسي فيها على سجيته، ما ساعده على اقتناص اللحظة الجمالية والوثوب إلى جوهر الأشياء، فيقول:</p>
<p>يطير الحمامُ</p>
<p>يطيرُ الحمامُ</p>
<p>يَحُطُّ الحمامُ</p>
<p>أعدِّي لِيَ الأرضَ كي أستريحَ</p>
<p>فإني أُحبُّكِ حتى التَعَبْ ...</p>
<p>صباحك فاكهةٌ للأغاني</p>
<p>وهذا المساءُ ذَهَبْ</p>
<p>ونحن لنا حين يدخل ظِلٌّ إلى ظِلِّه في الرخامِ</p>
<p>وأُشْبِهُ نَفْسِيَ حين أُعلِّقُ نفسي</p>
<p>على عُنُقٍ لا تُعَانِقُ غَيرَ الغَمامِ</p>
<p>وأنتِ الهواءُ الذي يتعرَّى أمامي كدمع العِنَبْ</p>
<p>وأنت بدايةُ عائلة الموج حين تَشَبَّثَ بالبرِّ</p>
<p>حين اغتربْ</p>
<p>وإني أُحبُّكِ، أنتِ بدايةُ روحي، وأنت الختامُ</p>
<p>يطير الحمامُ</p>
<p>يَحُطُّ الحمامُ</p>
<p>أنا وحبيبيَ صوتان في شَفَةٍ واحدهْ</p>
<p>أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشاردهْ</p>
<p>وندخل في الحُلْمِ، لكنَّهُ يَتَبَاطَأُ كي لا نراهُ</p>
<p>وحين ينامُ حبيبيَ أصحو لكي أحرس الحُلْمَ مما يراهُ</p>
<p>وأطردُ عنه الليالي التي عبرتْ قبل أن نلتقي</p>
<p>وأختارُ أيَّامنا بيديّ</p>
<p>كما اختار لي وردةَ المائدهْ</p>
<p>فَنَمْ يا حبيبي</p>
<p>ليصعد صوتُ البحار إلى ركبتيّ</p>
<p>وَنَمْ يا حبيبي</p>
<p>لأهبط فيك وأُنقذَ حُلْمَكَ من شوكةٍ حاسدهْ</p>
<p>وَنَمْ يا حبيبي</p>
<p>عليكَ ضفائر شعري، عليك السلامُ</p>
<p>يطيرُ الحمامُ</p>
<p>يَحُطُّ الحمامُ</p>
<p>رأيتُ على البحر إبريلَ</p>
<p>قلتُ: نسيتِ انتباه يديكِ</p>
<p>نسيتِ التراتيلَ فوق جروحي</p>
<p>فَكَمْ مَرَّةً تستطيعينَ أن تُولَدي في منامي</p>
<p>وَكَمْ مَرَّةً تستطيعين أن تقتليني لأصْرُخَ: إني أحبُّكِ</p>
<p>كي تستريحي?</p>
<p>أناديكِ قبل الكلامِ</p>
<p>أطير بخصركِ قبل وصولي إليكِ</p>
<p>فكم مَرَّةً تستطيعين أن تَضَعِي في مناقير هذا الحمامِ</p>
<p>عناوينَ روحي</p>
<p>وأن تختفي كالمدى في السفوحِ</p>
<p>لأدرك أنَّكِ بابلُ، مصرُ، وشامُ</p>
<p>هذه القصيدة لم يكتبها درويش من فراغ، وعندما قال "أعد لي الأرض كي أستريح فإني أحبكِ حد التعب"، فقد كتبها وخاطب فيها امرأة تدعى حياة الجيني، وهي مترجمة مصرية، رآها في إحدى الأمسيات الشعرية التي دعي إليها، فوجدها هناك تضحك وتمازح رفاقها وتتحدث مع أصدقائها، فتعرف عليها وتبادلا بعض الكلمات الجميلة، وفي هذه اللحظة خفق قلبه وارتعش صدره، وكان درويش متزوجًا من رنا قباني بنت اخت الشاعر السوري نزار قباني فانفصل عنها وطلقها بعد ثلاث سنوات. وهكذا بدأت قصة حبه مع هذه المرأة، التي أعجب بها وتزوجها فيما بعد في منتصف الثمانينات، فعاش معها أيضًا ثلاث سنوات، وخلال هذه الفترة كتب قصيدته هذه "يطير الحمام"، وعندما سمع مارسيل خليفة بهذه القصيدة طلب من درويش أن يغنيها، فرفض درويش في البداية لأنها كانت قصيدة شخصية، لكنه وافق بعد ذلك أن يغنيها مارسيل.</p>
<p>وعن سبب انفصال درويش وحياة الجيني، يقول بعض أصدقائه أن درويش كان ضد الزواج لأنه باعتقاده إنه يعطله عن شعره وكتاباته، وثمة أمر آخر أفصح عنه درويش بنفسه، فقال:" لا أريد أن أجلب لاجئًا جديدًا للبلاد".</p>
<p>والقصيدة كقصائد درويش في الحب والوجد، مثل "مقهى صغير هو الحب" و"ريتا والبندقية"، يبث فيها لواعج الحب تجاه أنثى بعينها، ويدمج فيها جدليًا بين عشقه للمرأة وحبه للأرض الوطن، وفي كل قصائده في العشق يحضر الوطن بصورة مباشرة.</p>
<p>وتكشف هذه القصيدة عن مقدرة درويش على توليد المعاني، وابتكار الصور الشعرية الجديدة، واللجوء للاستعارات وتكثيف الدلالات، بتوظيف لعبة من الألعاب الشعبية للتعبير عن حبه للمرأة والوطن المغتصب السليب.</p>
<p>وما يسم القصيدة البناء الفني المحكم، وعمق الرؤية الفكرية والغنائية المدهشة العذبة، وقدرة درويش على توظيف التراث الشعبي، للتعبير عن الهم العام من خلال التجربة الذاتية الخاصة، هذا فضلًا عن أن القصيدة غنية بالدلالات عن الحب والأرض والأمل والتفاؤل، ويتجلى ذلك بقوله:</p>
<p>يطيرُ الحمامُ</p>
<p>يَحُطُّ الحمامُ</p>
<p>أعدِّي لِيَ الأرضَ كي أستريحَ</p>
<p>فإني أُحبُّكِ حتى التَعَبْ ...</p>
<p>صباحك فاكهةٌ للأغاني</p>
<p>وهذا المساءُ ذَهَبْ</p>
<p>وفي الإجمال، هذه القصيدة نص مميز بجماله، ورقة ما فيه من حروف معطرة للحبيبة التي سكنته، وسحر الكلمات، وحبر سري للكتابة، وقد استفاد درويش من اللعبة الشعبية البسيطة "طار الحمام حط الحمام" في تدوين قصيدته، التي تُعد من أجمل القصائد في الشعر الفلسطيني والعربي الحديث.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>ما دوَّنه الغُبار .. رواية الكاتبة دينا سليم حنحن</title>
<link>https://yallanews.net/1647432533</link>
<guid>https://yallanews.net/1647432533</guid>
<description><![CDATA[ ما دوَّنه الغُبار، هو عنوان الرواية التاسعة للكاتبة الفلسطينية المغتربة الصديقة دينا سليم حنحن، الصادرة في أواخر العام الماضي 2021، عن دار ومكتبة كل شيء في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، وتقع في 500 صفحة من الحجم الكبير ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/03/img_6231d2ca737956-64049804-31039776.gif" length="249031" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 16 Mar 2022 14:08:53 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>دوَّنه, الغُبار, عنوان, الرواية, التاسعة, للكاتبة, الفلسطينية, المغتربة, الصديقة, دينا, سليم, حنحن, الصادرة, أواخر, دار</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>ما دوَّنه الغُبار، هو عنوان الرواية التاسعة للكاتبة الفلسطينية المغتربة الصديقة دينا سليم حنحن، الصادرة في أواخر العام الماضي 2021، عن دار ومكتبة كل شيء في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، وتقع في 500 صفحة من الحجم الكبير.&nbsp;</p>
<p>ودينا كاتبة وروائية غزيرة النتاج، ولدت في مدينة اللد، عاشت في بيئة مختلفة، وحارة تعاني من الحزن والصمت، وتقيم منذ فترة طويلة بمنفاها الاختياري في استراليا، وهجرتها الأسترالية فجرت ينابيع الأدب والالهام والإبداع لديها. كتبت القصة القصيرة والرواية، فضلًا عن السيرة الذاتية فأبدعت، واستطاعت إثبات حضورها المستحق في المشهد الثقافي والإبداعي الفلسطيني، وما يميزها الجرأة في كتاباتها، ونجد هذه الجرأة ماثلة للعيان في قصصها ورواياتها. صدر لها ثمان روايات، هي: "الحلم المزدوج، تراتيل عزاء البحر، سادينا، الحافيات، قلوب لمدن قلقة، ربيع المسافات، جدار الصمت، ونارة".</p>
<p>تقول الكاتبة والناقدة نجمة خليل حبيب على الغلاف الخارجي للرواية: "من يتابع رحلة دينا سليم حنحن، الروائية المؤلفة من ثمان روايات، يشهد التطور الكبير الذي جرى في قصّها الذي تدرجت فيه، من رومانسية حالمة، مترفة، شاكية باكية منظلمة، مندهشة، إلى كتابة الرواية التاريخية الموثقة بالمصادر، دون أن تفقد رومانسيتها الشعرية التي تدهش وتلذ".</p>
<p>الرواية تسجيلية تصور ما تبقى مما دوَّنه الغُبار على مر السنين في الذاكرة الفلسطينية، وخاصة ما جرى من أحداث في مدينة اللد، وفيها تحكي تاريخ فلسطين، من ذاكرة المغلوبين، وبلسان أبناء اللد، التي ولدت فيها، وما أصاب أهلها مثلما أصاب غيرها من المدن الفلسطينية إبان النكبة، كما تصور معاناة شعبنا الفلسطيني، وما واجهه من تشريد وتهجير وترحيل غير حياته ومصيره للأبد.</p>
<p>إنها تقص وتسرد حكايا المقيمين في اللد سنة 1948، وما قبل ذلك وما بعده وفيه، وتحكي عن دفاع اللداويين المستميت عن مدينتهم، والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في مسجدها وتجميع الناس في كنيسة المدينة، والذين دفنوا أحياءً ومن بقي بين فكي المقاومة والاقتلاع.</p>
<p>والجدة جميلة هي بطلة الرواية الرئيسية التي تقص لحفيدتها حكاية أسرتها وعائلتها، حبها لرشدي ووقوفها إلى جانبه في معارك 1948 ووفائها اللامحدود له حتى وفاتها المأساوية المريرة، وتسرد جميلة لها قصة اللد ما قبل النكبة حين كانت الحياة بسيطة هادئة وهانئة، والعلاقات الأسرية والروابط الاجتماعية متينة، فيما يروي سارد آخر ما كان في المجتمع اللداوي من فوضى وانتهازية وتسوّل وبطالة وسرقات وتهريب بضائع.</p>
<p>وفي سردها للأحداث تلجأ دينا إلى تقطيع الحدث الروائي من خلال أسلوب سردي تصويري رشيق، وجاءت عناوين الأحداث والامكنة في الرواية لتعبر عن شوق عاصف وحنين دفين له رائحة تشبه رائحة البلوط المشوي في المواقد وكوانين الحطب، وتمسح الغبار عن تلك العناوين المنسية واستحضارها ليتعرف عليها النشء الصاعد والأجيال الفلسطينية الجديدة.</p>
<p>وتحلق دينا بروايتها في سمو اللغة، وتواجه المكان وتيه الزمان، برواية تاريخية تعيد رسم المكان واستذكار الماضي وتشكيل الحاضر، وهي تريد أن تقول لنا في ملحمتها ان الرواية الفلسطينية أقوى من آلة التدمير العسكري الإسرائيلي.&nbsp;</p>
<p>لقد قدمت لنا دينا سليم حنحن رواية تسجيلية/ تاريخية ناجحة تجسد مأساة شعبنا الفلسطيني ومعاناته الإنسانية واختارت مدينتها اللد لتعبر عن هذه المأساة، التي تناولتها بقدر ما تمكنت معرفته سماعًا أو حضورًا وممارسة، فكانت صادقة ناطقة بواقعية تلامس الضمير والوجدان، وأعادتنا إلى الوراء وهي تحكي عن التاريخ الفلسطيني فنقلت الاحداث وكأنها تعيشها أو تراقبها بعينها، فعبرت بصدق عن الواقع والمعاش، وباعتقادي أن القصد ليس مجرد السرد والوصف والتاريخ بل أبعد من ذلك.</p>
<p>أنني إذا ابارك للصديقة الروائية دينا حنحن بصدور روايتها، وارجو لها النجاح والمزيد من العطاء والتطور والتفرد.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>طيور المساء .. رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية اسمهان خلايلة</title>
<link>https://yallanews.net/1647194735</link>
<guid>https://yallanews.net/1647194735</guid>
<description><![CDATA[ صدرت حديثًا عن دار الهدى في كفر قرع رواية &quot;طيور المساء&quot; للكاتبة الفلسطينية اسمهان علي خلايلة، ابنة مجد الكروم الجليلة في منطقة الشاغور ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/03/image_750x500_622e3246164cc.webp" length="42066" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 13 Mar 2022 20:05:35 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>صدرت, حديثًا, دار, الهدى, كفر, قرع, رواية, طيور, المساء, للكاتبة, الفلسطينية, اسمهان, خلايلة, ابنة, مجد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>صدرت حديثًا عن دار الهدى في كفر قرع رواية "طيور المساء" للكاتبة الفلسطينية اسمهان علي خلايلة، ابنة مجد الكروم الجليلة في منطقة الشاغور</p>
<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2022/03/image_750x_622e325bdc8aa.jpg" alt="" /></p>
<p>.</p>
<p>جاءت الرواية في 158 صفحة، وصمم لوحة الغلاف الفنان مبدأ ياسين، ويتمحور موضوعها حول أحداث مجزرة كفر قاسم في المثلث الفلسطيني، التي اقترفتها العصابات الصهيونية في التاسع والعشرين من تشرين الأوّل العام 1956، وتصور اسمهان هذه الأحداث بكل صدق وبراعة بأسلوبها السردي التشويقي.</p>
<p>اسمهان خلايلة كاتبة عريقة تمتلك ناصية اللغة، ولجت عالم الأدب والكتابة وهي على مقاعد الدراسة الثانوية، تكتب المقالة الأدبية والخواطر والقصة القصيرة والطويلة والرواية بلغة راقية، شديدة الكثافة، وتعايش هموم الإنسان الفلسطيني وقضايا مجتمعنا العربي وتتناولها بمنتهى العمق والشفافية والصراحة، وصدر لها حتى الآن عددًا من الكتب والاعمال الروائية والقصصية، وهي:</p>
<p>الحصاد الأخير، مروة والعيد، آخر النفق، لا حامض ولا حلو، أكاليل الغار، وحدها الصرخة تمزق الظلام، بالإضافة إلى مجموعة قصص للأطفال.</p>
<p>وإننا إذ نرحب برواية الأخت والصديقة اسمهان خلايلة "طيور المساء" نبارك لها ونرجو لها المزيد من العطاء والنجاح والتألق، وبانتظار المزيد من الإصدارات، وستكون لي قريبًا وقفة وقراءة في هذه الرواية بإذن اللـه.&rlm;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>التّاريخ يكتبه المنتصرون ... كتاب جديد للكاتب والمؤرخ الفلسطيني الراحل تميم منصور</title>
<link>https://yallanews.net/1646951672</link>
<guid>https://yallanews.net/1646951672</guid>
<description><![CDATA[ وصلني من الصديقة الاديبة شوقية عروق منصور، كتاب &quot;التّاريخ يكتبه المنتصرون&quot; لزوجها الكاتب والمؤرخ الفلسطيني الراحل الأستاذ تميم محمود منصور، ابن طيرة المثلث، الصادر حديثًا عن دار الوسط وشوقيّات للإعلام والنشر، وهو الجزء الأوّل من سلسلة ما بعد الرحيل ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/03/image_750x500_622a7ce84fbe1.webp" length="31824" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 11 Mar 2022 00:34:32 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلني, الصديقة, الاديبة, شوقية, عروق, منصور, كتاب, التّاريخ, يكتبه, المنتصرون, لزوجها, الكاتب, والمؤرخ, الفلسطيني, الراحل</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني من الصديقة الاديبة شوقية عروق منصور، كتاب "التّاريخ يكتبه المنتصرون" لزوجها الكاتب والمؤرخ الفلسطيني الراحل الأستاذ تميم محمود منصور، ابن طيرة المثلث، الصادر حديثًا عن دار الوسط وشوقيّات للإعلام والنشر، وهو الجزء الأوّل من سلسلة ما بعد الرحيل.</p>
<p>يقع الكتاب في 183 صفحة من الحجم الكبير، ولوحة الغلاف صممها بشار جمال، وهو جهد تجميعي لمقالات سياسية كان الراحل منصور نشرها في العديد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية والفلسطينية والعالمية المختلفة.&nbsp;</p>
<p>واستهل الكتاب بمقدمة كتبتها زوجته الكاتبة شوقية عروق منصور، ومما جاء فيها:</p>
<p>"مئات المقالات وعشرات الدّراسات في الملفات والأوراق، والغد كان يحمل في طيّاته الآمال، وشهوة الكلمات التي ستخضع للطباعة، وتقف أمام القارئ بكامل بريقها، وشموخ قامتها، وعمق فجْرها الذي يبتسم فرحًا، مُعنًا خروجه من عتمة السّطور، لكن القدر لم يمنح الكاتب تميم منصور تأشيرة الفرح، بل منحه تأشيرة الرّحيل والسّفر إلى عالم آخر".</p>
<p>وتستطرد قائلة: " لم يحمل الكاتب والباحث الفلسطيني تميم منصور بين يديه حطّام مراكب اليأس، بل كان مُصرًّا أن يحمل على كتفيه قضيّته الفلسطينيّة وقضايا أمّته العربيّة، ودائمًا كان يفتح نوافذ التاريخ، ويرتاد الصّفحات المجهولة، حيث يعيد لها سنواتها الضوّئيّة، ومباهج الانتصارات، ويقوم بقياس مسافات الذّاكرة، ليصنع تاريخًا يليق بالأحداث، رافضًا مقاسات توابيت الذّاكرة، حين كانت تزحف أقلام بعض الباحثين على التّاريخ، ويقومون بدفن الوقائع كأنّهم يقولون: "التاريخ مُلكنا، نتصرّف به كما يحلو لنا".</p>
<p>وتضيف: "لقد انجز وأصدر الكاتب تميم منصور عدّة كتب تاريخيّة، فاختار حضارة النّور والضّوء، مع سبق الإصرار والتّرصد، وفتّش وبحث، وقرأ مراجع ومصادر وسِيَر ذاتيّة، وأوراق تكوَمت أمامه، وكلّما كتبَ، زاده الزَمن نضارة في العقل والقلب والرّوح، وبقي يطارد الصَفحات حتّى النّفس الأخير".</p>
<p>والكتاب حافل ومتنوع بمحاوره وأجندته وموضوعاته السياسية والتاريخية المهمة، حيث يتطرق للنشاط الصهيوني في العراق، واغفال العرب لدور العراق في حرب تشرين 1973، ودور الجزائر في حرب العاشر من رمضان عام 1973، ويتناول الحركة الرياضية في فلسطين، والتعليم في فلسطين زمن الانتداب، ويلقي نظرة على مدارس البلاد إبان الانتداب، ويتحدث عن المعنى التاريخي للصهيونية، وموقف الصحافة المصرية من الصهيونية في الفترة الممتدة ما بين 1897- 1917، فضلًا عن علاقة وايزمن والعرب. ويعرض كذلك لتكثيف الهجرة اليهودية إلى فلسطين زمن الانتداب، وإنشاء الإذاعة الفلسطينية "هنا القدس"، وإذاعة القدس العربية المعروفة براديو رام اللـه، ومحطة الشرق الأدنى للإذاعة العربية.</p>
<p>وفي الكتاب صفحات مطوية من ثورة 1936، وهجرة المغاربة إلى الشام وهجرة الشوَام إلى مصر، والساعات الأخيرة من حياة الأسرة المالكة في العراق، ويعرج إلى فرقة اليزيديّة، أو الأيزيديّة، ثم يتوقف عند موقف حزب مباي من المواطنين العرب، ويسلط الضوء على وعد بلفور، واغتيال الوسيط الدولي الكونت برنادوت، وعمرو موسى والرقص على حبال الانتهازية.</p>
<p>وفي الصفحات الأخيرة من الكتاب يتعرض في عدد من المقالات لمقاهي القاهرة مناب سياسية ومدارس أدب، ومقاهي بغداد للأدب والسّياسة، ومقاهي دمشق بين الّسياسة والفنّ.</p>
<p>ويمكننا القول، أن كتاب "التّاريخ يكتبه المنتصرون" يستحق القراءة والمراجعة، لما يتضمنه من مقالات سياسية وموضوعات قلما تطرق إليها الكتاب وأصحاب الأقلام في زواياهم، وتستحق زوجة الراحل، الصديقة شوقية عروق التقدير على ما تقوم به من إصدار لما كتبه زوجها المؤرخ الراحل تميم محمود منصور في كتب، لم يتسن صدورها في حياته، حفاظًا على إرثه الثقافي.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>إضاءة على الشاعرة السورية خلود فوزات فرحات</title>
<link>https://yallanews.net/1645876668</link>
<guid>https://yallanews.net/1645876668</guid>
<description><![CDATA[ خلود فوزات فرحات ياسمينة شامية من قرية قنوات التابعة للسويداء عاصمة جبل العرب، تكتب الشعر المنثور المتنوع الموضوعات والاغراض، وتنشر كتاباتها في العديد من المواقع الالكترونية وعلى صفحتها في الفيسبوك ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/02/image_750x500_621a15a622bda.webp" length="23122" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 26 Feb 2022 13:57:48 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>خلود, فوزات, فرحات, ياسمينة, شامية, قرية, قنوات, التابعة, للسويداء, عاصمة, جبل, العرب, تكتب, الشعر, المنثور</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>خلود فوزات فرحات ياسمينة شامية من قرية قنوات التابعة للسويداء عاصمة جبل العرب، تكتب الشعر المنثور المتنوع الموضوعات والاغراض، وتنشر كتاباتها في العديد من المواقع الالكترونية وعلى صفحتها في الفيسبوك، وصدر لها ديوان "نثريات روح"، وشاركت في عدد من المجموعات الشعرية المشتركة.</p>
<p>والشعر بالنسبة لخلود هو المتنفس الوحيد الذي تجد فيه وجودها، وتعبر من خلاله عن لواعجها وما يعتمل ويجيش في أعماقها ودواخلها من مشاعر وجدانية وهموم ذاتية.&nbsp;</p>
<p>خلود تعيش غربة الروح وغربة الوطن، لذا نجد الوطن هو الحبيب الدائم الحاضر في ذهنها، وتعالج غربتها بفيض حب، ويجيء بيانها سهلًا مكثفًا بصور رقيقة وعميقة مؤثرة في النفس، بسيطة المدلولات، وتتنوع موضوعاتها ضمن نسيج ذات وحدة منتظمة ومتراصة كخلية النحل.</p>
<p>شعرها فيه نزعة رومانسية وإنسانية واضحة، وتتميز نصوصها بوضوح المعنى مع التسامي عن الوقوع في فجاجة الدلالات المرجعية، ويعود الفضل في ذلك إلى اعتماد الومضات المباغتة على نحو مكثف داخل القصيدة الواحدة، فهي تجيد السهل الممتنع، ويغزو كتاباتها أسلوب مغلف بالمحسنات اللفظية البديعة والاختيار الدقيق للمفردات، وتمتاز بالسلاسة وانسياب المعنى بشكل متسلسل، وتهتم اهتمامًا فائقًا ببناء النسيج والحبكة الداخلية للقصيدة، وما يلفت النظر لغتها التي تقترب من تكوين الصورة الفنية النابضة بالرقة والجمال.&nbsp;</p>
<p>فلنسمعها تقول في هذه القصيدة:</p>
<p></p>
<p>أشهى القصائد</p>
<p>تلك التي تأتي مستعجلة،</p>
<p>على هيئة وجبة عالية الدسم</p>
<p>لا لتسدد الشرايين،&nbsp;</p>
<p>فيها ما يكفي من الصور المشْبعة بالخيال،&nbsp;</p>
<p>القاهرة لتصلّب الواقع&nbsp;&nbsp;</p>
<p>لا وجود إلا ..&nbsp;</p>
<p>للحبر الصحي بين خلايا الروح</p>
<p>خفيفة كنسمة عابرة</p>
<p>كوجعٍ متوارٍ خلف ضحكة مجروحة</p>
<p>فلا بد أن ..</p>
<p>يتماثل قلب الرتابة للشفاء</p>
<p>على مرمى القصيد ولو بعد حنين</p>
<p>وأشهاها لم يُكتَبْ بالحبر</p>
<p>لم يُنْسبْ لمواسم المهرجانات</p>
<p>ولا لفصول جافة في رواية يتيمة المشاعر</p>
<p>لم يُحسبْ على أحد ولا لأحدْ</p>
<p>لا يحتاج لختم تشهير أو تصريح ..&nbsp;&nbsp;</p>
<p>ما يعزيني</p>
<p>أن تجد نفسكَ بين كلماتي</p>
<p>كما رائحة الصباح العالقة،</p>
<p>في أكمام الوقت،&nbsp;</p>
<p>وتبقى مشدوهاً برائحة حبري الطازج&nbsp;</p>
<p>دون أن تقرأني</p>
<p>خلود ذات حس مرهف وشجي، تجمع بين الفكرة واللفظة وجمال الصورة الشعرية، وتعتمد أسلوبًا سهلًا وسردًا تصويرًا عميقًا، وهي تبهج القارئ بومضاتها السهلة الممتنعة ونصوصها ذات الصبغة الرومانسية الوجدانية العاطفية الوطنية.</p>
<p>فللصديقة الشاعرة خلود فوزات فرحات خالص التحيات، ونرجو لها المزيد من العطاء والتطور والتألق والمستقبل الشعري والأدبي الزاهر.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>عشق الأربعين للكاتبة جمانة فرح قزعورة </title>
<link>https://yallanews.net/1645306363</link>
<guid>https://yallanews.net/1645306363</guid>
<description><![CDATA[ وصلني من الصديقة الكاتبة جمانة فرح قزعورة ابنة الناصرة وحيفا، كتابها الأول الموسوم &quot;عشق الأربعين&quot; الصادر عن مكتبة كل شيء الحيفاوية العام 2019. ولها كتاب آخر بعنوان &quot;جريمة غامضة ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/02/image_750x500_62116188dbac5.webp" length="106600" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 19 Feb 2022 23:32:43 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلني, الصديقة, الكاتبة, جمانة, فرح, قزعورة, ابنة, الناصرة, وحيفا, كتابها, الأول, الموسوم, عشق, الأربعين, الصادر</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني من الصديقة الكاتبة جمانة فرح قزعورة ابنة الناصرة وحيفا، كتابها الأول الموسوم "عشق الأربعين" الصادر عن مكتبة كل شيء الحيفاوية العام 2019. ولها كتاب آخر بعنوان "جريمة غامضة".</p>
<p>يقع الكتاب في 162 من الحجم الكبير والورق الأصفر الصقيل، صممه شربل إلياس، وصورة الغلاف من تصوير إلياس قزعورة، ودققه لغويًا روني أبو غزالة.</p>
<p>يحتوي الكتاب على نصوص نثرية تحترف العشق بلون ونكهة الشعر، وصفحاته طافحة بالمناجاة وكل معاني الحب والوجد، والروح الشعرية الغزلية الطاغية، وتأسرنا النصوص بموضوعاتها وجمالياتها ورقتها وعذوبتها.</p>
<p>ويتميز الكتاب بلغته وأجوائه الرومانسية، وغني بصوره العميقة الخلاّبة، وزاخر بالدلالات وكل معاني الرقة التي أصبغتها على الحبيب الذي تناجي روحه وتهفو إليه بقلبها وروحها.&nbsp;</p>
<p>ومن جميل نصوصها "لغة العيون" حيث تقول:</p>
<p>شَعَرْتُ بَجَسَدي يَرْتَجِفُ شَوقًا&nbsp;</p>
<p>حينَ لَمَحَتْك عَيْناي&nbsp;</p>
<p>تَيّارٌ كَهْرُبائيٌ صَعَقَني&nbsp;</p>
<p>جَعَلَني أفْقِدُ الإحساس&nbsp;</p>
<p>لَمْ أسْتَطِع التّحرُّك&nbsp;</p>
<p>فَقَدْتُ ذاكِرَتي لِثَوانٍ&nbsp;</p>
<p>أَرَدْتُ أنْ أُنادِيكَ وأهْتِفُ باسْمِك</p>
<p>لكنّي لم أسْتَطِعِ النُّطْقَ أبَدًا&nbsp;</p>
<p>حتّى صَوتي اخْتَفى&nbsp;</p>
<p>استَغْرَبْتُ حينَها&nbsp;</p>
<p>لأنّكِ الوَحيدة الّتي فَهِمَتْني دونَ أن تَسْمَعَ صوْتي&nbsp;</p>
<p>لم نحتَجْ لُغَةَ الكَلام&nbsp;</p>
<p>اكْتَفَيْنا بلُغَةِ العيون&nbsp;</p>
<p>ونجد في النصوص البراعة في اختيار الكلمات رغم بساطتها، وجاءت مفرداتها رقيقة ومتميزة بالخيال الرومانسي المجنح الحالم الخصب، وجودة السبك والانسياب المموسق في المعاني والأفكار، والتشبيهات والاستعارات الرائعة، ومترعة بالمشاعر الجياشة الصادقة.</p>
<p>وإننا إذ نحيي الصديقة الكاتبة جمانة فرح قزعورة، نرجو لها مستقبلًا أدبيًا مضيئًا وناجحًا، ومزيدًا من العطاء، والشكر الجزيل على هديتها.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>ليالي اللاذقية: رواية جديدة للشاعر والكاتب الفلسطيني سليم النفار </title>
<link>https://yallanews.net/1644252658</link>
<guid>https://yallanews.net/1644252658</guid>
<description><![CDATA[ عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر للشاعر والروائي الفلسطيني سليم النفار رواية &quot;ليالي اللاذقية&quot;، تحكي وتصور وتدور أحداثها في مدينة اللاذقية السورية، حيث عاش وترعرع ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/02/image_750x500_62014dce4cfb8.webp" length="49678" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 07 Feb 2022 18:50:58 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>مكتبة, شيء, ناشرون, حيفا, لصاحبها, الناشر, صالح, عباسي, صدر, للشاعر, والروائي, الفلسطيني, سليم, النفار, رواية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر للشاعر والروائي الفلسطيني سليم النفار رواية "ليالي اللاذقية"، تحكي وتصور وتدور أحداثها في مدينة اللاذقية السورية، حيث عاش وترعرع.</p>
<p>والنفار هو شاعر وكاتب من مواليد العام 1963، عاش في سورية ولبنان، وعاد إلى غزة سنة 1994. كتب الشعر مبكرًا، ونشر أنتجه الشعري في العديد من الصحف والمجلات الفلسطينية والعربية، وألقى قصائده في عدد من المنابر والمهرجانات الشعرية في بغداد والقاهرة والدوحة وغيرها، وساهم في تأسيس جمعية الإبداع الثقافي في غزة العام 1997، وعمل مديرًا في وزارة الثقافة الفلسطينية، وأشغل عضوًا في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب الفلسطينيين في قطاع غزة.</p>
<p>صدر له عدد من الأعمال الشعرية والنثرية والروائية، وهي: تداعيات على شرفة الماء، سور لها، بياض الأسئلة، شرف على ذلك المطر، حالة وطن، الأعمال الشعرية الناجزة، يا احبائي، حارس الانتظار، هذا ما أعنيه، مخطوط نثري بعنوان غزة 2014، وذاكرة ضيقة على الفرح.</p>
<p>نبارك للصديق الشاعر والكاتب سليم النفار بصدور روايته الجديدة ونرجو له المزيد من النجاحات والاصدارات.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>أغاني من الجليل للشاعر سعود الأسدي</title>
<link>https://yallanews.net/1644180505</link>
<guid>https://yallanews.net/1644180505</guid>
<description><![CDATA[ ذكرتني الصديقة الأديبة شوقية عروق منصور بكتاب الأستاذ سعود الأسدي الأوّل &quot;أغاني من الجليل&quot; الصادر عن مطبعة الحكيم في الناصرة سنة 1976، وصدر بطبعتين فيما بعد ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/02/image_750x500_62003408a176a.webp" length="20758" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 06 Feb 2022 22:48:25 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>ذكرتني, الصديقة, الأديبة, شوقية, عروق, منصور, بكتاب, الأستاذ, سعود, الأسدي, الأوّل, أغاني, الجليل, الصادر, مطبعة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>ذكرتني الصديقة الأديبة شوقية عروق منصور بكتاب الأستاذ سعود الأسدي الأوّل "أغاني من الجليل" الصادر عن مطبعة الحكيم في الناصرة سنة 1976، وصدر بطبعتين فيما بعد.</p>
<p>عُدْتُ إلى الكتاب بطبعته الثالثة التي كانت وصلتني هدية من الصديق الشاعر الكبير سعود الأسدي، الذي يُعد أمير القصيدة العامية المحكية، فكان أنيسي في ليلة الشتاء الماضية، حيث المطر والبرد، وجالت عيوني بين سطوره، ورحت التهم صفحاته، وشعرت بالدفء من حرارة قصائده الرقيقة الحالمة، التي تحمل طابعًا شعبيًا ريفيًا، واستمتعت أيما استمتاع في القراءة.</p>
<p>وسعود العاشق للجمال والمرأة يقف في حضرة الشعر بخفر يليق بالعشاق والنساك، ملفعًا ببراءة العاشقين، وتحفل قصائده بفعل شعري طازج، ولغة فنية شبقة ورشيقة. فهو شاعر مبدع ورهيف يجمع بين العبقرية والبساطة الفنية، وكلماته تهتز بأحاسيسه، وتزدحم الاحاسيس في الكلمة الواحدة فتنطلق منها اشعاعات بمعانٍ أخرى منضوية في تلك الأحاسيس المتزاحمة في الكلمة الأولى، حتى ليخيل إلينا أن شاعرنا في غمرة شعورية شديدة، وهو ينطق بها بكل العفوية والشفافية الجميلة.</p>
<p>إنه يغرينا ويجذبنا ويأسرنا بقصائده الريفية، ويعيدنا إلى مضارب الأجداد، وحكايات ستي، وأجواء القرية والريف الفلسطيني والحياة الشعبية. والمرأة في شعره هي بعد آخر للخصب والجمال والحياة، وغزله رقيق وهمس ناعم.&nbsp;</p>
<p>ومن أجواء هذا الكتاب اخترت هذه القصيدة ذات النعومة وفي غاية الروعة والدهشة، ويقول فيها:&nbsp;</p>
<p>تْمَنّيْت يا سَمْرا مَعَايِيْ تُقْعُدِي عَ صَخْرِة الرّاعي وْقِليبي تِسْعِدَي&nbsp;</p>
<p>وُكُلْ ما أَرُوْح بْعيدْ واسْرَحْ في الخيالْ تِبْقِي مَعَايِيْ سارِحَه وْما تِبْعِدِي&nbsp;</p>
<p>تمنّيت يا سّمْرا لو هْمُوم الدُّنَى تِنْسَانا في لَحْظَهْ وِنِحيْا في هَنَا&nbsp;</p>
<p>وِنُطِير لَفُوق الغُيومْ إنْتي وْأنا وْأصْعَد لَفوقْ فوق النُّجوم وْتِصْعَدِي&nbsp;</p>
<p>تمنّيت يا سمرا الجَلْسِهْ المُؤْنِسِهْ بْظِلِّ البَرَاءَهْ يا عَبِير النّرْجِسِهْ&nbsp;</p>
<p>وِتْذَكّرِي عقلي إذا مَرّهْ نِسِي يا دِنْيا شَتِّي ويا سَمَا ظَلِّي ارْعِدِي&nbsp;</p>
<p>تمنَيت يا سمرا تِجِيبي في المَسَا وتْمسَحِي عن خاطِري ظِلّ الأَسَى&nbsp;</p>
<p>مِنِكْ شِبِعْتِ وْعُود لعلْ وْعَسَى لَوْ تُصْدقِي مَرّة، وْبِكَفِّي تُوْعِدِي&nbsp;</p>
<p>سعود الأسدي شاعر تراثي مبدع متميز ومتفرد، يعزف ويرقص على مزماره، لا يقلد ولا يحاكي أحدًا، وليس غريبًا أن يكنى بـ "أبنودي فلسطين"، فهو من حماة وحراس الذاكرة الفلسطينية الوطنية، وإبداعاته ونتاجاته تتعدى قيمتها الأدبية الجمالية، مغمسة بتراب الوطن وزهوره، بالزيت والزعتر، بالعلت والهليون، وبالزيتون والصبار.</p>
<p>تحية حُب للصديق الشاعر سعود الأسدي "أبو تميم"، ونرجو له العمر المديد كي يظل يتحفنا بما هو جميل ورائع وماتع.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الشاعرة السورية فردوس النجار تكتب بالفصحى والمحكي</title>
<link>https://yallanews.net/1644053092</link>
<guid>https://yallanews.net/1644053092</guid>
<description><![CDATA[ فردوس النجار شاعرة سورية شديدة الحساسية، تقيم في دمشق، تأتيها القصيدة مطواعة، فتقفز الحروف من أناملها على الورق فرحًا، عابقة بالياسمين ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/02/image_750x500_61fe4479d23f2.webp" length="18966" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 05 Feb 2022 11:24:52 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>فردوس, النجار, شاعرة, سورية, شديدة, الحساسية, تقيم, دمشق, تأتيها, القصيدة, مطواعة, فتقفز, الحروف, أناملها, الورق</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>فردوس النجار شاعرة سورية شديدة الحساسية، تقيم في دمشق، تأتيها القصيدة مطواعة، فتقفز الحروف من أناملها على الورق فرحًا، عابقة بالياسمين، تسكبها في قالب شعري ونثري، وتكتبها بيراعها وإحساسها، لتشكل لوحة شعرية حريرية إبداعية والحانًا عذبة رقيقة تمتع القارئ وتشبع ذائقته.</p>
<p>تتعاطى فردوس كتابة الشعر الفصيح بكل ألوانه واغراضه، وكذلك الشعر العامي المحكي،</p>
<p>كما انها تكتب (القصة القصيرة جدا)، والخاطرة، والمقالة، وتنشر نتاجها الشعري والأدبي في الصحافة السورية والعربية، وفي مواقع الشبكة العنكبوتية المختلفة، وعلى صفحتها الفيسبوكية.</p>
<p>وفردوس النجار عضو في جمعية شعراء الزجل في دمشق</p>
<p>وعضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في دمشق</p>
<p>وعضو في اتحاد الصحفيين السوريين في دمشق</p>
<p>ومدير عام في اتحاد لقاء الشعراء والادباء والفنانين في الاسكندرية بمصر</p>
<p>وعضو في اتحاد الشعراء والأدباء الشعبيين العرب في العراق</p>
<p>شاركت في الكثير من الامسيات والندوات والمهرجانات، وحصدت العديد من الجوائز التقديرية.</p>
<p>صدر لها:</p>
<p>(ديوان الى أين؟) شعر فصيح</p>
<p>و(ديوان طريق الغمام) شعر فصيح</p>
<p>و(ديوان هيدي أنا) شعر محكي(زجل)</p>
<p>و(ديوان شفتَك مطر) شعر محكي (زجل)</p>
<p>ولها تحت الطبع:&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;</p>
<p>&nbsp;"قالوا رجع" زجل، و"الكطاشي" شعر نبطي، بالإضافة إلى "لن أكمل الحكاية" في الشعر الفصيح.</p>
<p>تنشد فردوس النجار قصائد حب للوطن، وترسم على جدران الزمن نقوشًا ولوحات فنية رائعة، نصوصها تحمل أبعادًا وطنية وإنسانية، تحاكي مختلف جوانب الحياة الإنسانية والسياسية والاجتماعية، وتعبر من خلالها عن الوجع السوري والهم الوطني وآلام وعذابات الإنسان السوري والعربي، وتنهض بمشاعرها الوجدانية والعاطفية.</p>
<p>وفي قصائدها الكثير من فلسفة الحياة والحب والعاطفة والشعور الفياض وصدق الإحساس وعمق المعاني والكلمات النابضة بالجمال والحياة. وهي توظف الاستعارات والتشبيهات والاوصاف البديعة، التي تخدم المعنى والمغزى وتضفي على النص صبغة رومانسية جميلة الصور، خاصة وإنها تتماهي كثيرًا مع سحر الطبيعة في الشام بكل مكوناتها، ونستشف الرقة والعذوبة والموسيقى الداخلية بين سطورها وتعابيرها التي نستعذبها وتستسيغها الأذن.</p>
<p>من أشعارها اخترت هذا النموذج:</p>
<p>كَهذا (القلبِ) يَهجُرُني وأَحفَظُهُ</p>
<p>يزورُ (العينَ) تَشلَعُني وتَرفُدُهُ</p>
<p>كَعودِ الآس يسعى في فواتحِنا</p>
<p>كَصمتي حينما أبكي.. يُردِّدُهُ</p>
<p>بَدَوتُ أراوغُ الذكرى لأعبُدَها</p>
<p>أَرُشُّ الضوءَ في عشقي يُبَدِّدُهُ</p>
<p>يَلفُّ الروحَ في يدِهِ.. يُقَلِّبُها</p>
<p>وظِلِّي كيفما يمشي يسانِدُهُ</p>
<p>ألُمُّ النَّبضَ تَهصرني انتظاراتي</p>
<p>أشفُّ بشَهدِيَ المُضنى لأُسعِدَهُ</p>
<p>وإن أذكى خيالاتي بضحكتِهِ</p>
<p>أُجَمِّرُ شاليَ الثلجيَّ.. أُوقِدُهُ</p>
<p>أشُدُّ الوَقتَ أَلـْوِي في عقاربِهِ</p>
<p>بِطَيْفٍ يُوْقِفُ المنفى ويقعدُهُ</p>
<p>أنا للوجدِ مشروعٌ ومغنَمَةٌ</p>
<p>حبيبي قِبلتِي (في الشُّكرِ) أَحمُدُهُ</p>
<p>ترابي مائعٌ.. ملآنُ بي وَجَعاً</p>
<p>وسَيلٌ من لظى الغربانِ، يَبرُدُهُ!</p>
<p>فردوس النجار تطبع احزانها وآلامها واوجاعها وأمل الحياة، لتحول بأسلوبها العفوي الهادئ السلس حديقة للشعر، وتنثر على أهداب القصيد أفق للوجود والرغبة بالحياة رغم مرارة الواقع وبؤس المرحلة.</p>
<p>إنها شاعرة متمكنة من أدواتها، مستخدمة لغة شفيفة ذات أيقاع جذاب، تنسج النص بطريقتها الخاصة لتصل إلى حد الدهشة والتجلي، على شكل لوحات هندسية مكتملة العناصر، واستطاعت أن تعبر بكل الصدق عما يختلج في أعماقها، وعما يجيش في النفس الإنسانية، وقدمت للقارئ وجبة شعرية خفيفة متنوعة الأغراض والموضوعات، بلغة منسجمة مع وظيفة الشعر وجمالية وفنية القصيدة.</p>
<p>فتحية للصديقة الشاعرة ابنة السلمية التي ترعرعت في دمشق فردوس النجار، ونرجو لها المزيد من التطور والتقدم والعطاء والتألق، ولها المستقبل المشرق والغد الجميل.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الشاعر والأديب الفلسطيني حنّا أبو حنّا.. وداعًا!</title>
<link>https://yallanews.net/1643906700</link>
<guid>https://yallanews.net/1643906700</guid>
<description><![CDATA[ رحل عن عالمنا الشاعر والأديب والمثقف والمربي الأستاذ حنّا أبو حنّا، أحد أبرز شعراء المقاومة والوطن والتراب في الداخل الفلسطيني ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/02/image_750x500_61fc067da3332.webp" length="17762" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 03 Feb 2022 18:45:00 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>رحل, عالمنا, الشاعر, والأديب, والمثقف, والمربي, الأستاذ, حنّا, شعراء, المقاومة, والوطن, والتراب, الداخل, الفلسطيني, رواد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>رحل عن عالمنا الشاعر والأديب والمثقف والمربي الأستاذ حنّا أبو حنّا، أحد أبرز شعراء المقاومة والوطن والتراب في الداخل الفلسطيني، ومن رواد الشعر الوطني الثوري الإنساني الأوائل الذين رفدوا حياتنا الثقافية بعد النكبة بأشعارهم وقصائدهم الوطنية الكفاحية الملتزمة بالهم والوجع الفلسطيني.&nbsp;</p>
<p>ولعل من المصادفة والمفارقة أن يرحل حنّا عن الدنيا في ذكرى وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير راشد حسين.&nbsp;</p>
<p>يُعد حنّا أبو حنّا المعلم الأوّل للجيل الأدبي الفلسطيني، جيل راشد حسين ومحمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زيّاد وسالم جبران وحنّا إبراهيم ومحمود الدسوقي ونايف سليم، وذلك بشهادة الراحل محمود درويش الذي قال "حنّا أبو حنّا علمنا ترابية القصيدة".</p>
<p>ولد حنّا في 16 تشرين الأوّل من العام 1928 في بلدة الرينة قضاء الناصرة لأبوين فاضلين هما أمين أبو حنّا ونبيهة زايد، وكان والده يعمل مساحًا للأراضي.</p>
<p>أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة المعارف الثانوية بالناصرة، ثم تم اختياره ليواصل تعليمه في الكلية العربية بالقدس سنة 1943، وأقام فيها لمدة أربع سنوات، وتخرج من الكلية عام 1947، حاصلًا على شهادة الاجتياز الفلسطينية، وعلى إجازة تعليم أيضًا.</p>
<p>اشتغل حنّا مدرسًا في ثانوية الناصرة البلدية، وانخرط في العمل الثقافي والوطني والسياسي، وأسس جوقة "الطليعة" للموسيقى مع الموسيقار ميشيل درملكنيان. وشارك في إنشاء اتحاد الشبيبة الشيوعية، وفي تأسيس مجلة "الجديد" الثقافية الفكرية عام 1951، ومجلة "الغد" عام 1953، ومجلة "المواكب" عام 1984، ومجلة "مواقف" عام 1993، وشارك أيضًا في تحرير صحيفة "الاتحاد" العريقة مع المثقفين ورفاق الحزب الشيوعي توفيق طوبي وإميل حبيبي وإميل توما وصليبا خميس وجبرا نقولا وعلي عاشور ونبيل عويضة. كذلك شارك في تنظيم المهرجانات الشعرية في أماكن مختلفة، داعيًا أصحاب المواهب الشعرية والأدبية باستثمارها في خدمة الناس والمجتمع والوطن دون طائل.</p>
<p>ولم يقتصر نشاط حنّا في الداخل بل تعداه في الخارج، حيث شارك في مهرجات الشباب العالمي في هنغاريا، ومؤتمر الطلاب العالمي في بلغاريا، وترأس وفد الشبيبة الشيوعية إلى مهرجان الشباب العالمي في موسكو العام 1957، ومؤتمر اتحاد الشبيبة الديمقراطي العالمي في كييف وغيرها.</p>
<p>عانى حنّا الملاحقات السلطوية واعتقل إداريًا، وفي أيلول العام 1956 عاد للتدريس في الكلية الارثوذكسية العربية بحيفا، معلمًا للغة العربية وآدابها، بالإضافة للأدب العالمي. وفي العام 1974 عين مديرًا للكلية، إلى جانب عمله في دائرة اللغة العربية بجامعة حيفا ما يقارب العشرين عامًا، التي استحدث فيها موضوع "الأدب العربي في فلسطين"، كما وعمل مستشارًا في لجنة المناهج التعليمية ونجح بإدخال موضوع الأدب الفلسطيني في المنهاج، ليعرف الطالب العربي تاريخه وتراثه.</p>
<p>بعد تقاعده من الكلية الأرثوذكسية العربية في حيفا، علّم في كلية اعداد المعلمين العرب بحيفا لسنوات طويلة، وادار مركز الجليل للأبحاث الاجتماعية لمدة 4 سنوات، وأشعل عضوًا في الهيئة الإدارية للمسرح الناهض، ومسرح الميدان، ورئيسًا للجنة المراقبة، وعضوًا مؤسسًا في مجمع اللغة العربية.</p>
<p>لحنّا أبو حنّا إصدارات ومؤلفات وأعمال شعرية وادبية وبحثية عديدة، وهي: "داء الجراح (مكتبة عمان، 1969م)، قصائد من حديقة الصّبر (عكا، 1988م)، تجرَّعت سمَّك حتى المناعة (حيفا، 1990م)،"عراف الكرمل"، (حيفا، 2005م) وأصدر دراسات متعدّدة: عالم القصة القصيرة (مطبعة الكرمل، حيفا، 1979م)، روحي على راحتي: ديوان عبد الرحيم محمود، تحقيق وتقديم (مركز إحياء التراث العربي، الطيبة، 1985م)، دار المعلمين الروسية (في الناصرة 1994م)، رحلة البحث عن التراث (حيفا، 1994م)، الأدب الملحمي، ديوان الشعر الفلسطيني، وقام بأعمال ترجمة: ألوان من الشعر الروماني / ترجمة (دار الاتحاد، حيفا، 1955م) وليالي حزيران / رواية مترجمة عن الأدب الروماني (دار الاتحاد، حيفا، 1951م). وكتب في سيرة حياته: ظل الغيمة (دار الثقافة، الناصرة 1997) خميرة الرّماد (مكتبة كل شيء - حيفا 2004)، مهر البومة (مكتبة كل شيء، حيفا 2004).</p>
<p>حنّا أبو حنّا كغيره من الشعراء والمثقفين الفلسطينيين عاش النكبة وعايشها، وذاق على جلده معنى القهر والظلم، فجاءت تجربته الشعرية والأدبية صادقة حارة وأصيلة، وتدور كتاباته الشعرية حول الأرض والوطن والإنسان والهوية والمعاناة اليومية والقضية الفلسطينية بكل تشظياتها وأبعادها.</p>
<p>قدم حنّا أبو حنّا للأدب عمومًا وللفلسطيني خصوصًا لونًا مميزًا وجميلًا، وعرف بلقب "زيتونة فلسطين" لتجذره وأصالته وعطاءاته، وبرحيله تخسر وتفقد الحياة الثقافية الفلسطينية علمًا شامخًا وقامة أدبية وقيمة ثقافية ووطنية سطرت صفحات مشرقة في تاريخنا الثقافي الفلسطيني، فله الرحمة والخلود وطيب الذكرى.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>عن الكاتبة والأديبة رنا أبو حنا </title>
<link>https://yallanews.net/1643376179</link>
<guid>https://yallanews.net/1643376179</guid>
<description><![CDATA[ رنا أنيس أبو حنا كاتبة وأديبة ومثقفة وناشطة ثقافية واجتماعية من مدينة الناصرة، شغوفة بالكلمة وتتعاطى الأدب قراءة وكتابة دون انقطاع.  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61f3ee68cbe48.webp" length="23852" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 28 Jan 2022 15:22:59 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>رنا, أنيس, حنا, كاتبة, وأديبة, ومثقفة, وناشطة, ثقافية, واجتماعية, مدينة, الناصرة, شغوفة, بالكلمة, وتتعاطى, الأدب</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>رنا أنيس أبو حنا كاتبة وأديبة ومثقفة وناشطة ثقافية واجتماعية من مدينة الناصرة، شغوفة بالكلمة وتتعاطى الأدب قراءة وكتابة دون انقطاع.&nbsp;</p>
<p>أنهت رنا دراستها الثانوية بالمدرسة المعمدانية في الناصرة، والتحقت بالعمل في مجال العمل المصرفي، وخلال عملها أكملت تعليمها العالي ونالت شهادة البكالوريوس في موضوع إدارة أعمال وإدارة عامة، وعلى دبلوم أعمال بنكية.&nbsp;</p>
<p>اشتغلت في العمل المصرفي ما يقارب 35 عامًا، ثم تعلمت موضوع توجيه المجموعات وتوجيه الكتابة الإبداعية للأطفال، وتطوعت في خدمة المجتمع والثقافة.</p>
<p>منذ صغرها أحبت رنا القراءة، حيث أنها ولدت ونشأت في بيت يهوى الكتاب والمطالعة، فوالدها المرحوم أنيس أبو حنا كان يمتلك مكتبة بيتية طافحة بالكتب والأسفار المتنوعة. بدأت تكتب وهي على مقاعد الدراسة ونشرت محاولاتها الأولى في مجلة "لأولادنا" وفي "المجلة" وغيرهما. وفي سنة 1999 أًصدرت كتابها الأول "عندما يذبل الحبق"، وهو مجموعة من الرثائيات لزوجها المربي جورج حلو، الذي وافته المنية مبكرًا إثر نوبة قلبية حادة.&nbsp;</p>
<p>وفي العام 2002 صدر كتابها الثاني "لمّا رنا حدثتني"، وهو عبارة عن ظلال رواية تصور حال ووضع الأرملة الشابة في مجتمعنا العربي.&nbsp;</p>
<p>وفي العام 2017 صدر كتابها الثالث الموسوم "رسائل حب ليست من هذا العصر"، ويحتوي على رسائل حب وعشق عن والدها المرحوم أنيس أبو حنا، لأمها الراحلة جوليا عازر بين السنوات 1957- 1960، خلال فترة الخطبة عندما كانت هي في الناصرة، وهو طالب جامعي في القدس.</p>
<p>وهو كتاب يروي قصة إنسانية حقيقية، ويشكل وثيقة تاريخية تصور وتعكس واقع المجتمع العربي الفلسطيني في الناصرة في العقدين ما قبل النكبة.</p>
<p>ولها أيضًا قصة للأطفال بعنوان "هاني في أيام الكورونا".</p>
<p>رنا أبو حنا إنسانة وكاتبة مرهفة تتمتع بذائقة أدبية، أسلوبها بديع وسردها مشوق، وكتابتها شفافة ومتميزة وعميقة إلى أبعد الحدود. وقد حملت على عاتقها أن تكون مبدعة دائمًا، فهي لا تكتب سوى ما تقتنع به وبأنه مميز ومختلف. فهي أديبة تستحق الاهتمام والتقدير، فلها التحية والمزيد من العطاء والإبحار في عالم الأدب وجماليته.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>نظرات في قصص الكاتب الفلسطيني محمد نفاع </title>
<link>https://yallanews.net/1642857419</link>
<guid>https://yallanews.net/1642857419</guid>
<description><![CDATA[ هذه الدراسة كانت قد نشرت في مجلة الكاتب المقدسية التي كان يرأس تحريرها الشاعر والكاتب الفلسطيني أسعد الأسعد، في عدد أيلول الع 1984، والآن أعيد نشرها وفاء لراحلنا العزيز الرفيق محمد نفاع ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61ec038e79d76.webp" length="65984" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 22 Jan 2022 15:16:59 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الدراسة, نشرت, مجلة, الكاتب, المقدسية, يرأس, تحريرها, الشاعر, والكاتب, الفلسطيني, أسعد, الأسعد, الع, والآن, أعيد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>هذه الدراسة كانت قد نشرت في مجلة الكاتب المقدسية التي كان يرأس تحريرها الشاعر والكاتب الفلسطيني أسعد الأسعد، في عدد أيلول الع 1984، والآن أعيد نشرها وفاء لراحلنا العزيز الرفيق محمد نفاع.</p>
<p>محمد نفاع رائد من رواد القصة الفلسطينية الحديثة داخل الحصار، وواحد من أدباء الالتزام بقضايا المسحوقين. دخل محراب الكلمة الملتزمة الحرة الواعية في منتصف الستينات ليكتب القصة القصيرة، متخذًا من الماركسية- اللينينية مرشدًا وهاديًا في كتاباته وفي كفاحاته اليومية المتواصلة من أجل حياة أفضل ومستقبل أجمل له ولشعبه العملاق الصامد وللبشرية جمعاء.&nbsp;</p>
<p>ونشر محمد قصصه المتميزة في صحافة الحزب الشيوعي (الاتحاد، الغد، الجديد)، وصدرت له حتى الآن أربع مجموعات قصصية هي: الأصيلة (عربسك 1976)، ودية (عربسك 1977)، ريح الشمال (1979)، وكوشان (الأسوار 1980).</p>
<p>إن القضية الرئيسية التي تشغل وجدان محمد نفاع، بل قل الفكرة الملحة هي قضية الإنسان الفلسطيني المسحوق الذي تسربت إلى أعماقه معاني القوة والشجاعة والبطولة والتضحية. وهو ينقل في قصصه واقع القرية العربية الفلسطينية بكل ما فيها من تراب وحجارة وأشجار ونبات وصخور ووديان، وتجسد حياة أهلها ومعاناتهم جراء سياسة التمييز والاضطهاد، والتي تنتهجها حكومات إسرائيل المتعاقبة، ويرسم صورة الجرح النازف من أفئدتنا. يقول الكاتب التقدمي فيصل دراج في مقالة له عن محمد نفاع ومجموعته القصصية "كوشان": " في السطور والكلمات، في الموضوع والشخصية، وفي الذاكرة والتذكر، يعلن محمد نفاع عن انتمائه إلى القرية الفلسطينية عن ذوبانها فيه، حتى يبدو مجبولًا بكل ما فيها أو حتى يبدو كاتبًا فلاحيًا أو رسامًا بريًا، يرسل في كلماته أجواء قرية بعيدة، ويطلق في رسومه عوالم بعيدة في معالمها، حتى يكاد يقول: ينطلق محمد نفاع من ذاكرة القرية الفلسطينية، فيكتبها ويصونها في كتابته من الضياع والفقدان، وهو في ذبك لا يجد مواد قصصه الا بقدر ما تذود هذه المواد من الشخصية الفلسطينية أو بقدر ما تسمح بتحديد الملامح الفلسطينية في تاريخها الفلاحي، فكأن الكتابة تعيد في سطورها بناء القرى التي "اندرست".</p>
<p>في قصة "لأننا نحب الأرض" يتناول محمد نفاع قصة مصادرة الأرض وارتباط إنساننا الفلسطيني وتعلقه بها، ويصور لنا بأسلوب مميز نضال جماهيرنا الشعبية وكفاحها الشاق المستمر صد سياسة النهب والمصادرة والتهويد، بالإضافة إلى تصويره حالة أصحاب الأرض حين وصلت إليهم الرسالة المتضمنة أمر المصادرة بحجة أنها تابعة لأملاك الدولة: "وراح أبي بكر يفكر بصمت، ولكن بعض الناس بدأوا يتوافدون إلى بيتنا مهرولين في ملابس النوم فارعين دارعين يحملون الأوراق الساخنة في أيديهم، بعضهم يشتم وبعضهم يقهقه وآخر يطبق كلمات رصينة.</p>
<p>ووحدت أمي العزاء في مصاب الآخرين، قال أبي: "أنا لا أصدق هذا أبدًا. هل الورقة مكتوبة باسمي الكامل؟ (دقق النظر!!) وعندما أخبرته بصحة الاسم تحول مني حانقًا:</p>
<p>-نترك الأرض بهذه السهولة!</p>
<p>-هه!! حكومة!! قال أحد الحضور</p>
<p>-بل بطيخ أصفر، ولأول مرة التمعت عينا أبي ببريق مخيف.</p>
<p>-ما احلاك يا حكومة وأنت ماخذه خلة "الشعر" وكان هذا اسم قطعة الأرض.</p>
<p>قال احراش!! ومرح ابت عامر كان "احراش" والناس صلحته.</p>
<p>وقصة "كوشان" هي قصة الضياع والتشرد والغربة، ضياع وتشرد وغربة الشعب الفلسطيني (جئت مع مجموعة من الرجال إلى الوطن، مذللين طوق المراقبة الرهيب، بقينا أياما في الجبال، في أماكن مجهولة تحت الشجر الملتف، في بطون الاودية والكهوف تختلط بالضباب والليل والشمس، رأينا الناس ولم يرونا، سمعنا الأصوات في البيوت، بيننا وبين تلك الأمكنة وحدة حال، اللفة، معرفة، قديمة أصيلة، في الحال عشقت كل شيء فيها الحجارة وغناء الاعراس، ورياح الاودية الناعمة الباردة، انقلبت إلى إنسان آخر، أنت لا تستطيع أن تفهم ذلك كما يجب، أريد أن أقف أن ابقى، أن اقضي عمرًا بكامله تحسست دفء الأشياء، اعب من الهواء قدرًا كبيرًا، اتحسس هؤلاء الناس، أعيش حياتهم كل يوم، بلهب وجهي لفح انفاسهم في الأرض، اتلمس الأيدي، تنازل الحجارة في الحقل الشذى، فتفيًا نفسي في العيش في طابور الغوث والتموين).</p>
<p>وفي قصة "الأرض موصودة بأهلها" يصور محمد الأساليب السلطوية في نهب الأراضي العربية وتصدي جماهيرنا العربية الواعية لها (رأيت الناس في بلادنا، يقفون على الصخر في مواجهة الزحف والمصادرة، يطبون على الصخر بأرجلهم، الصخر ثابت ماكن، وطب الأقدام امكن، يسدون أبواب المغاور والكهوف والدحانيس بأجسادهم القوية الصامدة، حيث توحمت أمهاتهم على الصخور والسنديان، من أجل بقاء المغاور لنا كانت وكما يجب ان تكون، يعزلون اجران المياه من الحجارة والوحل، يطوعون المعاصي صاغرة حتى تنبت القمح، فتفعل هاشة باشة معطًا، يتصدون كتفا إلى جانب كتف ومجن من الوحدة لا ينفذ يعود الشيخ شابا عنيفا منتصبا قاهرا، يولد الطفل ورأسه إلى العلاء يكبر رأسا للتحدي، يتطاير الشرر من عيون الأمهات والعذارى بلا تحفظ. اما ان نركب رأس الغول او يركبنا، الكل يدفع عن البلد والأرض والرصد بأسنانهم، بأيديهم، بحجارة الصوان واعواد السنديان، عرفنا جميعا وليعرف الغول دفعة واحدة مرة وإلى الابد أن البلد فيها رصد، الأرض موصودة بأهلها".</p>
<p>وقصة "الجمال يفقد القوة" تسجل مأساة الفتاة الحسناء التي صدمتها حرب الستة أيام 1967 فقدان حبيبها وشريك حياتها الذي لم يمض على زواجها منه شهران، وقد افقدت هذه الحرب امالها وطموحاتها وامانيها كافة.</p>
<p>وفي قصة "يوم شارك الحراثون في اعمال الصورة" يرسم محمد صورة للنضال المنظم والمتواصل والواعي ضد الاستعمار البريطاني، ويصور بل ويبرز جميع ألوان واشكال الظلم والقهر والعسف والاضطهاد الواقع على جماهير الشعب الفلسطيني: "فالشيوخ قصت لحاهم وفي المركز العسكري اجبر عدد من الأهالي يلمس مؤخرات بعضهم بتهمة التهريب من لبنان، وأزيلت خصية ثالث كليا، وعندما&nbsp;</p>
<p>كان أحد الرجال يركب جابته عائدا من الحقل وفي يديه قضيب يضرب به الدابة التي تتلكأ في المشي صادفه عسكري انجليزي فأوقفه وضريه بنفس القضيب ضربا مبرجا على رقبته ووجهه صارخا: "الرفق بالحيوان".</p>
<p>وقصة "جهاز العروس" تعكس حياة عائلة بروليتارية فقيرة، وترصد معاناتها واوضاعها المعيشية بسبب الظروف الاقتصادية السيئة: "وإذا طبخت امي اكلة المجدرة وهي الطبخة التقليدية كانت تكيل ثلاث ملاعق زيت بمعلقة خشب صغيرة وتفتش عن اردأ وأصغر رأس بصل مدعية بأننا لا نرغب الزيت والبصل على الطبيخ فنأكل ما تطبخ ويتكرر ذلك يوميا". وفي موضع آخر يقول: "قال التلفزيون حرام لبس القصير والتنقل هم بسلامتهم ما رفعوا صوتهم يوم مصادرة الأرض، قديش كان أحلى لو طالبوا بفتح مشاغل في البلاد.. شغل بجنب البيت مريح ومستور، قديش كانوا يكسبوا أجر لو يطالبوا بتعفية الشباب من الجيش الاجباري، مات الشباب من البلد بترتمي ثلاث سنين في الجيش شيء برجع وشي ما بيرجع"، وتنتهي القصة لتقول لنا على لسان احدى شخصياتها: "كسوتي قليلة على قد الحال، وكسوتي الحقيقية هي محبة الناس والأدب والضمير والوعي، والتعاون أجمل كسوة لبلدنا".</p>
<p>وقصة "واحد من كثيرين" تبرز شخصية الإنسان الشيوعي الملتزم بحزبه وبرنامجه السياسي وبالقضية العادلة التي يدافع عنها، قضية الكادحين المسحوقين.</p>
<p>وفي قصة "المشردون" يصور محمد نفاع مأساة الشعب الفلسطيني في العام 1948 وما رافق ذلك من القتل والاقتلاع والترحيل الجماعي.. فيقول: "وعكر المزاج وحرقت البيوت والأشجار، وارتعد الأولاد وصرع رجال ونساء وأولاد وبهائم، واقتلعت الحرب الناس، هذه الحجارة والحيطان والتراب والأشجار هي بقايا قرية حطين".</p>
<p>أما قصة "جاء وقت الخطر" فتتحدث عن هزيمة حزيران العام 1967 التي استهدفت الإنسان الفلسطيني جسدًا وقضية وعن الإرهاب والعسف والعذاب الذي تلاقيه الجماهير الفلسطينية تحت نيران الاحتلال الصهيوني.</p>
<p>وقضية الحب في مجتمعنا العربي القروي عالجها محمد نفاع بأسلوب ساخر في قصة "أشياء غريبة"، وقد ابداع في تصوير هذه القضية حين قال: "في حارتنا أكثر من عشرين صبية، كلّهن بالغات فقعت بزازهن فقعة العدسة وفقعة الفولة من زمان، أحلى واحدة فيهن "صالحة" وأنا ذاهب لملاقاتها اليوم في الوعر، لان البلد كلها عيون والسن واذان وايدي وارجل وشحاشيط وعصي وحجارة وشبريات. الحب مكروه في البلد، ولا يوجد أصعب منه الا العزارة والفضيحة وكيف؟ يخطّي واحد ويطب على دابته!! فيحمل اسمها وعارها وتصبح الفضيحة كنية له يحملها ذنبا على الجنب وحسابا على الرب، عملها في ساعة شيطانية، طغته نفسه الامارة بالسوء، عنّ على باله ذلك الشيء في البرية حيث يكثر الجهل والانطلاق، تتفتح النفس للقيام بأعمال من نوع آخر فلم يجد في متناول يده الا الدابة تسرح وترعى، وهي السائبة تقف تهدا مبهمة فيها وترك حاشا من الطارئ".</p>
<p>وينقلنا محمد نفاع في قصصه الى الريف لننعم بأجوائه ونسعد بلقاء أهله الكرام، نتنقل معهم في رحابهم الجميلة، نسهر معهم في سهراتهم الريفية على ضوء القمر الوهاج ونستمع إلى الأهازيج الشعبية، ونصغي إلى قصص الزير سالم وتغريبة بني هلال وعنترة وحكايات ألف ليلة وليلة.</p>
<p>تتميز قصص محمد نفاع ببساطتها وشعبيتها ورؤياها الجلية الواضحة، وما يميزها عن قصص غيره من الكتاب المحليين الذي تناولوا واقع القرية العربية أمثال مصطفى مرار ومحمد علي طه وغيرهما، انها تبرز أسماء النباتات والأشجار والازهار العابق أريجها من سفوح جبالنا الشماء.</p>
<p>وأبطاله من الطبقات الشعبية الفقيرة، وهم ريفيون بسيطون يعشقون الأرض والزيتون والصبار، يقاومون الظلام ويتحدون القهر والموت، فيهم العامل الكادح والفلاح المتجذر في أرضه، وفيهم المدرس النبيل والمثقف الواعي لقضايا الفكر الإنساني التقدمي الذي يشارك في خلق الإنسان الجديد وبناء مجتمع العدل والحرية الخالي من الاضطهاد والتمييز والظلم والاستغلال، استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.</p>
<p>ويدخل محمد في قصصه الأناشيد الكفاحية والأهازيج الشعبية، كنشيد:</p>
<p>لبناء عالم جديد ولقبر مشعل الحروب</p>
<p>في هدى أكتوبر المجيد سائر موكب الشعوب&nbsp;</p>
<p>تهتف الجموع في المواكب بشعار حزبنا الأمين&nbsp;</p>
<p>شعبنا الأبي لن يحارب وطنًا شاده لينين&nbsp;</p>
<p>وكأغنية:</p>
<p>من بين البيوت&nbsp;</p>
<p>شوقي مرق خيال&nbsp;</p>
<p>من بين البيوت&nbsp;</p>
<p>ما قلتله فوت&nbsp;</p>
<p>الله عمى قلبي&nbsp;</p>
<p>ما قلتله فوت&nbsp;</p>
<p>واسلوبه في الكتابة هو أسلوب جرمقي على حد تعبير القص محمد علي طه، يتراوح بين الأسلوب التسجيلي الحرفي الساخر وبين الأسلوب التأملي أي كأسلوب الشعراء حين العرض، كما لاحظنا ذلك في قصص زكي العيلة في مجموعتيه "العطش" و"الجبل لا يأتي"، يقول محمد في احدى قصصه: "وها انا اعي كل شيء اسمي عدوان، ولي زوجة لطيفة، أبيه وطفلة حلوة طيبة تكاد تنطقـ لها شعر أشقر ناعم كالزغب على فراخ الطير تلبس ثيابا جميلة زاهية، وتدغدغ بأصابعها الطرية الحية عنقي ووجهي وتحاول إدخالها في عيني وفمي وأذني".</p>
<p>ولغته تتراوح بين العامية والفصحى، وهو يكثر من استعمال الكلمات العامية الدارجة لكي يقرب القارئ إلى الريف ويثير فيه إحساسا وشعورًا عميقا وللمحافظة على التعابير والالفاظ التي يتبادلها أبناء الريف في أحاديثهم كقوله: "وكانت الأرض المحروثة المسهمدة.. واحتج هو وبلعط بيديه محاولا الإفلات، وروح ضب أخواتك، مشلبطات ودايرات مثل البساس في شباط".</p>
<p>وما أخذه على محمد نفاع هو تكراره لكثير من العبارات والمترادفات، وهذا بالطبع لا يخدم البناء القصصي بل يضعفه ويقلل من قيمته".</p>
<p>وأخيرًا، محمد نفاع أتحفنا بالقصص الحقيقية الصادقة التي تصور الحياة الريفية الشعبية وتسجل الواقع في تطوره الثوري.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الوجوه قناديل الذاكرة.. إصدار جديد للكاتبة شوقية عروق منصور</title>
<link>https://yallanews.net/1642749181</link>
<guid>https://yallanews.net/1642749181</guid>
<description><![CDATA[ يقع الكتاب في 260 صفحة من الحجم المتوسط، وأهدته إلى زوجها وشريك حياتها الراحل، وجاء في الإهداء &quot;إلى تميم الوجه.. الذي أضاء قناديل روحي وذاكرتي&quot;. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61ea5cd5558d9.webp" length="19618" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 21 Jan 2022 09:13:01 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلني, الصديقة, الكاتبة, العريقة, شوقية, عروق, منصور, مشكورة, كتابها, الجديد, الوجوه, قناديل, الذاكرة, الصادر, دار</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني من الصديقة الكاتبة العريقة شوقية عروق منصور، مشكورة، كتابها الجديد "الوجوه قناديل الذاكرة" الصادر عن دار الهدى ع. زحالقة في كفر قرع، وفي إهدائها لي كتبت قائلة: "إلى صديق العمر شاكر، صديق الكلمة، مشوار طويل سيبقى طويلًا في زمن تحطمت فيه الجسور وتاهت الخطوات".</p>
<p>يقع الكتاب في 260 صفحة من الحجم المتوسط، وأهدته إلى زوجها وشريك حياتها الراحل، وجاء في الإهداء "إلى تميم الوجه.. الذي أضاء قناديل روحي وذاكرتي".</p>
<p>وفي مقدمة الكتاب تقول شوقية: "نلتقي، نتصادق، نتأثر، نحب، نكره، في هذه المتاهة من المشاعر والعلاقات الاجتماعية تبقى الوجوه العناوين التي نلجأ إليها، نقرأ تقاسيمها، ملامحها، ثقافتها، مواهبها، نبحر في أحاسيسها وطرق تفكيرها، بعض الوجوه تكون محطتنا في الحياة، حيث نرتاح في ظلالها ونتمتع في قدرتها على احتواء فرحنا وألمنا وحزننا، وبعض الوجوه تمنحنا القدرة على إغلاق نوافذ الغرفة والبقاء داخل بلاغة أفكارها وفتح خزائن ثقافتها، وهناك الوجوه التي يكون وجودها بيننا قوارب نجاة من لحظات التشاؤم، وهناك الوجوه التي تغزل من التأمل علمًا نرفعه عندما نحلق في الفضاء".</p>
<p>كتاب شوقية عبارة عن حوارات أدبية فنية كانت قد أجرتها خلال عملها الصحفي والإعلامي المتواصل، مع أدباء وشعراء وصحفيين وفنانين ومطربين وسياسيين، فضلًا عن وجوه كثيرة عايشتها وتأثرت بها وكتبت عنها في الحياة والموت. وكانت شوقية نشرت هذه الحوارات والكتابات وقرأناها على صفحات عدد من الصحافة المحلية والفلسطينية الصادرة في هذه الديار.</p>
<p>ومن الذين التقت بهم شوقية وقابلتهم وحاورتهم كلّ من: نجيب محفوظ، د. نوال السعداوي، الفنان نور الشريف، الشيخ امام، أحمد فؤاد نجم، الرسام محمد علي، الفنان الفلسطيني غسان مطر، عدلي فخري، يوسف القعيد، خالد محيي الدين الأمين العام لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وعضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو، المطرب وديع الصافي، الكاتبة سكين فؤاد صاحبة رواية ليلة القبض على فاطمة، الكاتبة حُسن شاه رئيس تحرير مجلة "الكواكب" الفنية، الكاتب المسرحي نعمان عاشور، الكاتبة المناضلة فريدة النقاش، الفنانة تحية كاريوكا، الملحن كمال الطويل، الممثلة محسنة توفيق التي اطلقت العصفور، والفنانة سهير البابلي.</p>
<p>ومن الوجوه الذين عايشتهم واعجبت بهم وكتبت عنهم، نذكر: الزعيم القومي جمال عبد الناصر، الشاعر إيليا حاوي، العالمة العراقية هدى صالح عماش، المثقف النقدي الفلسطيني إدوارد سعيد، هدى جمال عبد الناصر، المناضلة زكية شموط، الفنانة السورية نجاح حفيظ (فطوم حيص بيص)، الأردنية توجان فيصل، محفوظ عبد الرحمن، المخرج السينمائي هاني أبو أسعد، الطفل الفلسطيني خالد الشبطي، الفنانة ناديا لطفي، الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا، والصحفية يارا عباس".</p>
<p>الكتاب جهد تجميعي مبارك، يسبر أغوار شخصيات عاصرناها وعايشناها وقرأنا لها وعنها واحببناها، تجيب على أسئلة عينية ومباشرة طرحتها عليهم شوقية.</p>
<p>ومع ترحيبنا الحار بالكتاب، نبارك للصديقة الكاتبة المتميزة شوقية عروق منصور بإصدارها الجديد، الذي يضاف إلى مجموعة كتبها السابقة المتنوعة، ونرجو لها المزيد من العطاء والإبداع والتألق الدائم.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حسن عبد اللـه وكتابه دمعة ووردة على خَد رام اللـه</title>
<link>https://yallanews.net/1642577064</link>
<guid>https://yallanews.net/1642577064</guid>
<description><![CDATA[ هذا هو الكتاب الأخير الذي صدر للباحث في الشأن الثقافي، الكاتب والإعلامي الفلسطيني حسن عبد اللـه، الذي عرفناه منذ الثمانينات من القرن الماضي من خلال كتاباته الأدبية والسياسية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61e7bc459e252.webp" length="28272" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 19 Jan 2022 09:24:24 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الكتاب, الأخير, صدر, للباحث, الشأن, الثقافي, الكاتب, والإعلامي, الفلسطيني, حسن, عبد, اللـه, عرفناه, الثمانينات, القرن</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>هذا هو الكتاب الأخير الذي صدر للباحث في الشأن الثقافي، الكاتب والإعلامي الفلسطيني حسن عبد اللـه، الذي عرفناه منذ الثمانينات من القرن الماضي من خلال كتاباته الأدبية والسياسية، التي كان ينشرها في الصحافة الأدبية والثقافية في المناطق الفلسطينية المحتلة، وفي صحيفة "الصنارة" الأسبوعية.&nbsp;<br />يُعد حسن عبد اللـه قامة ثقافية، وشخصية يشار لها بالبنان، لما له من بصمات واضحة في المشهد الأدبي والثقافي والإعلامي الفلسطيني، بانغماسه في الهم الإبداعي والثقافي والمجال الإعلامي وتقديمه للبرنامج الحواري "عاشق من فلسطين" الذي استضاف من خلاله العديد من الشخصيات الأدبية والفكرية والثقافية الفلسطينية اللامعة على الساحة الأدبية.&nbsp;<br />كتاب "دمعة ووردة على خَد رام اللـه" صادر عن الكلية العصرية الجامعة، ويقع في 150صفحة من الحجم المتوسط، صمم غلافه الخارجي الفنان غازي نعيم، وأهداه إلى &ldquo;إياس&rdquo; حيث كتب له: "كُنتَ في أيام الحَجر صديقًا ومعينًا وونيسًا، تابعتَ مساقاتك في الهندسة عبر نظام التعلم عن بعد، وعيناك تنغرسان في شاشة الحاسوب، بينما كان قلبك يمشي في أرجاء البيت، يبلسم وجع أيام أبيك تارة، ويمد العون لأمك بيَدَي نَبضِهِ تارة أخرى، لتنتهي ساعات يوم الحَجر محروسة برموشِ عينيكَ ونبضِ قلبك"، ويشتمل على 12 نصًا ادبيًا مختلفًا. وهذا هو الكتاب العشريني الذي يصدر له، وله كتاب آخر بعنوان "رام اللـه تصطاد الغيم" الصادر العام 2010.<br />الكتاب عبارة عن قصص كتبت في بدايات الكورونا، وهي نصوص مكانية بامتياز، وإن كان عنوانه يحمل رام اللـه، إلا أن حسن يأخذنا إلى أماكن عديدة، ويجري مقاربات بين مدن فلسطينية وأخرى عربية من خلال تجربته المباشرة مع هذه المدن، فيقارب بين عمان ورام اللـه، ونابلس ودمشق، وأسواق وجدة المغربية العتيقة وأسواق القدس العريقة. وفي مقارنته بين عمان ورام اللـه يشبههما بامرأتين جميلتين لكل منهما خصوصيتهما التي فيها الكثير من المقومات المتشكلة من خصوصية أخرى.&nbsp;<br />وهو يكرس نصه الأول لرام اللـه، المكان الأول من خلال جولاته المسائية في رحابها وشوارعها وحاراتها وساحاتها برفقة صديقه الكاتب جهاد صالح، الذي يتناول جزءًا من سيرته الذاتية، لا سيما أن جهاد صديقه جاء إلى الدنيا في عام النكبة وعاش حياته متنقلًا بين عواصم مختلفة، قبل أن يستقر في رام اللـه، لتتبلور تجربته الأدبية والثقافية والفكرية وتنضج بين محطات هذه المدن.<br />حسن عبد اللـه مسكون بالمكان، وعلاقته به تشكل هاجسه الدائم، وهذا نابع من ايمانه أن جدلية العلاقة بين الكاتب والمكان هي التي تبلور وتشكل التجربة بسمائها ونسائمها. والمكان في نصوصه ليس حجارة جامدة أو شوارع وطرقات وأزقة، بل إنه يحس ويرى ويتفاعل ويبعث طاقة في الناس. وهو يتحدث عن رام اللـه المكان في طفولته ومراهقته وشبابه وجيله المتأخر، وينظر إلى رام اللـه القديمة بكل الشوق والحنين والحزن. وفي كل قصة من قصص الكتاب نجد جولة حقيقية في المكان، يضاف إليها جولة خيالية من خلف طاولة مكتبه في بيته، حيث يتجول في شوارع وأسواق وازقة رام اللـه، ويجري حوارات متخيلة، ويمزج بين الحقيقي والمتخيل.<br />تتميز نصوص الكتاب في سلاستها وانسيابية أحداثها، وجاءت بأسلوب مشوق سلس وماتع، ويلمس القارئ فيها الفكاهة النابعة من العفوية الجميلة بطعم الذكريات العذبة، واللغة المباشرة الرشيقة القريبة إلى لغة الشعر، فضلًا عن الصور الإبداعية الدقيقة والتوصيف البديع للمكان، وتوظيف الأسطورة، والتنوع في الأماكن والجماليات، والجمع بين التاريخ والأسطورة والواقع والخيال الفنتازي.<br />إنها باختصار لوحات باذخة الدهشة، بليغة التعبير، متماسكة الصياغة، تجعلنا نعانق المكان الفلسطيني بكل مكوناته، تجلى فيها حسن عبد اللـه بعبق الجمال والتاريخ والحضارة والشعر والنثر والأدب والفكر.&nbsp;<br />فألف تحية للصديق الكاتب حسن عبد اللـه ونرجو له المزيد من العطاء والتألق والتوهج والحضور الأدبي.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مع الكاتبة الكرملية الواعدة عايدة فحماوي </title>
<link>https://yallanews.net/1642231247</link>
<guid>https://yallanews.net/1642231247</guid>
<description><![CDATA[ من المواهب الشعرية والأدبية الواعدة في المشهد الثقافي المحلي، التي لفتت نظري واسترعت انتباهي الصديقة الكاتبة عايدة فحماوي، المقيمة في دالية الكرمل، وخريجة جامعة حيفا، وتعمل في سلك التدريس معلمة للغة العربية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61e275bb19716.webp" length="23888" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 15 Jan 2022 09:20:47 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>المواهب, الشعرية, والأدبية, الواعدة, المشهد, الثقافي, المحلي, لفتت, نظري, واسترعت, انتباهي, الصديقة, الكاتبة, عايدة, فحماوي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>من المواهب الشعرية والأدبية الواعدة في المشهد الثقافي المحلي، التي لفتت نظري واسترعت انتباهي الصديقة الكاتبة عايدة فحماوي، المقيمة في دالية الكرمل، وخريجة جامعة حيفا، وتعمل في سلك التدريس معلمة للغة العربية.</p>
<p>تكتب عايدة الشعر والخواطر النثرية والصور القلمية، وتنشر كتاباتها على صفحتها في الفيسبوك، وهي تملك الحس الأدبي والوطني الصادق، وتؤمن برسالة الشعر في الحياة ودوره في معارك الحرية.&nbsp;</p>
<p>الوطن يسكن قلب عايدة، وفي كتاباتها ما يشدنا إلى الجمال والحب والحلم، فهي نبضات وارتعاشات قلب مترعة بالتخييل والتوهج الذي تتشح به عبارتها وجملتها الشعرية، من جمال لفظي وتصويري ووصفي، وتسيل رقة وعذوبة من دافق عاطفتها ووجدانها بلا تكلف، بصدق الإحساس ورقته وبساطة التعبير وأناقته، فهي تعبّر عن مكنوناتها ومشاعرها المتأججة من خلال القصيدة والخاطرة الأدبية.</p>
<p>نصوصها متنوعة الموضوعات، جذابة وآسرة بكلماتها، وبأسلوبها السردي المشوق، مشبعة بالرقة والرومانسية، قريبة إلى القلب والروح، ممتلئة بجواهر المعاني الخلاّبة، ومترفة بصور شعرية معبرة بلغة الماء الانسيابية، رخية رخاء همس قلبها وروحها العذب، المشوب بحس العواطف المتوقدة بالشعور الوطني الغامر.&nbsp;</p>
<p>لنقرأ هذا النموذج من كتاباتها، حيث تقول:</p>
<p>هو البحرُ حينَ يناديني&nbsp;</p>
<p>يدعوني سرًّا..</p>
<p>آتيهِ جهرًا&nbsp;</p>
<p>يُمازحُني على محملِ الجدِّ&nbsp;</p>
<p>يهدأُ لسكينَتي&nbsp;</p>
<p>يزبدُ لثورتي</p>
<p>يعرفني مزاجيّةَ الطّباع</p>
<p>فيأخذُ احتياطاتِهِ منّي&nbsp;</p>
<p>لأنّ كلّ الاحتمالاتِ قيد الإمكان&nbsp;</p>
<p>تتسربلُ زرقته لونَ فساتيني..</p>
<p>يهمسُ لي :" كم أنت بارعة في انتقاء الألوانْ..</p>
<p>وما أجملكِ حين ترتدينَ اللّيلكَ والأرجوانْ "..</p>
<p>أعرفهُ جيّدا يخترعُ الكلامْ</p>
<p>يتسكّعُ بين اللّغات الفانية&nbsp;</p>
<p>هشًّا حتّى الانكسارْ&nbsp;</p>
<p>فأعتقُهُ ليعودَ بحرًا يلملمُ فلولَهُ..</p>
<p>تجفلهُ العتمةُ&nbsp;</p>
<p>فلا يقرُّ له جَفنٌ&nbsp;</p>
<p>ولا عينهُ تنامْ&nbsp;</p>
<p>تتسم مقطوعات عايدة الشعرية النثرية بالوحدة العضوية، ويتوفر فيها الصدق الفني التعبيري، وجمال الصور الفنية، ولغة شعرية تتمرد على القوالب الجامدة، فضلًا عن الجرس الموسيقي المنساب من كلماتها المتصل بأفق الصور الشاعرية التي تربط منابع الحس الحقيقي عند القارئ بتوافر الإيحاء العميق، مع نسائج دلالية بالغة الـتأثير فيها.</p>
<p>عايدة فحماوي كاتبة واعدة تبشر بالخير والمستقبل، فلها الحياة ودوام العطاء والنجاح والتألق المتواصل.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء </title>
<link>https://yallanews.net/1642068838</link>
<guid>https://yallanews.net/1642068838</guid>
<description><![CDATA[ منيرة علي تركمان فنانة تشكيلية مميزة، وناشطة نسوية على المستوى المحلي في بلدتها ومسقط رأسها جسر الزرقاء، حيث تبادر وتشارك في الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61dffad9e0715.webp" length="41256" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 13 Jan 2022 12:13:58 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>منيرة, تركمان, فنانة, تشكيلية, مميزة, وناشطة, نسوية, المستوى, المحلي, بلدتها, ومسقط, رأسها, جسر, الزرقاء, تبادر</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>منيرة علي تركمان فنانة تشكيلية مميزة، وناشطة نسوية على المستوى المحلي في بلدتها ومسقط رأسها جسر الزرقاء، حيث تبادر وتشارك في الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية.&nbsp;</p>
<p>وجدت منيرة نفسها في عالم الألوان، ومنذ تلك اللحظة استطاعت أن تجمع تلك الألوان لتشكل منها لوحات فنية عبر الإبداع والتحليق في سماء الفن التشكيلي، وهذا لم يأت إلا بعد أن طورت نفسها وقدمت الكثير من اللوحات الفنية التي تعبر عن هوية وثقافة مجتمعها وبلدها ووطنها.</p>
<p>فهي منذ الصغر تعشق الألوان وتترجم الاحاسيس، وبدأت رسوماتها بخربشات طفولية، وسرعان ما تحول ذلك إلى التعمق في عالم الرسم التشكيلي الفني، وهي ترسم الوطن والمرأة، وعشقها الثوب الفلسطيني، والكثير من لوحاتها تحاكي واقع جسر الزرقاء، والبحر، والشاطئ، والوطن، والعودة، والجريمة في المجتمع والعنف والاضطهاد ضد المرأة.</p>
<p>شاركت منيرة في العديد من المعارض المحلية والفلسطينية والدولية، ونالت شهادات التقدير لفنها وأعمالها التشكيلية الإبداعية، وآخر معرض شاركت به في قاعة جمعية مساواة بحيفا، تحت عنوان "جسر الزرقاء- حكاية بلد".&nbsp;</p>
<p>منيرة تركمان مرتبطة وملتصقة بالمكان الفلسطيني، تجيد نقل المفردات التراثية في لوحاتها الجميلة، ما اكسبها خصوصية الانتماء لبيئتها وتاريخنا الكنعاني. وهي تركز في لوحاتها على التراث في إطار رؤية بعيدة المدى والعمق، وتبرز جمال قريتها جسر الزرقاء المطلة على البحر المتوسط. وتتمثل رؤيتها ورسالتها الفنية الوطنية في ترسيخ التراث الفلسطيني وإحيائه في قلوب الأجيال الناشئة الصاعدة والقادمة.</p>
<p>وفي لوحات منيرة تركمان تتجلى روائع الفن التشكيلي المليء بالزخم التعبيري وبالدقائق والتفاصيل التي تفضي للمتعة الفنية، فنرى ونشاهد وكأننا نلمس الجدران، أو نسترجع ونستحضر التاريخ الذي مضى.</p>
<p>منيرة تركمان فنانة حقيقية وقديرة تستوحي أجواء بيئتها، وتعيش حالة من المعاناة، ولوحاتها تتشابه مع الواقع الحي المعيش، واللون في أعمالها له طابع خاص وفلسفة خاصة.</p>
<p>فكل التقدير للصديقة الفنانة منيرة تركمان، ونرجو لها المزيد من النجاحات والتطور والتألق الدائم.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مع الشاعرة الفلسطينية/ الفحماوية نادية محاميد</title>
<link>https://yallanews.net/1641737278</link>
<guid>https://yallanews.net/1641737278</guid>
<description><![CDATA[ الأستاذة نادية محاميد شاعرة وكاتبة وناشطة سياسية وثقافية فلسطينية من مدينة أم الفحم. أنهت تعليمها الابتدائي والثانوي فيها، واكملت دراستها العليا بموضوع التربية الخاصة ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61daeba67db12.webp" length="9854" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 09 Jan 2022 16:07:58 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الأستاذة, نادية, محاميد, شاعرة, وكاتبة, وناشطة, سياسية, وثقافية, فلسطينية, مدينة, الفحم, أنهت, تعليمها, الابتدائي, والثانوي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذة نادية محاميد شاعرة وكاتبة وناشطة سياسية وثقافية فلسطينية من مدينة أم الفحم. أنهت تعليمها الابتدائي والثانوي فيها، واكملت دراستها العليا بموضوع التربية الخاصة، وتعمل في سلك التدريس معلمة بهذا المجال، وحاصلة كذلك على اللقب الثاني بموضوع شباب في ضائقة، وموجهة مجموعات.</p>
<p>شغفت بالقراءة منذ الصغر، وولجت عالم الكتابة في جيل مبكر، ونشرت تجاربها ومحاولاتها الأولى باسم مستعار لظروف اجتماعية خاصة وغياب الوعي الثقافي في تلك الفترة. تكتب الشعر والومضات والخواطر النثرية، ونشرت كتاباتها في عدد من الصحف المحلية، منها صحيفة "المسار" الأسبوعية الفحماوية، وفي مواقع فلسطينية وعربية الكترونية، وفي صفحتها على الفيسبوك. وشاركت في العديد من الأمسيات الثقافية والأدبية والأنشطة الاجتماعية والسياسية والنضالية. تتمتع بثقافة تنويرية وفكر تقدمي وروح وطنية عالية، وتنتمي سياسيًا وفكريًا للحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. ورغم انها تكتب منذ سنوات طويلة فإنها لم تصدر حتى الآن أي كتاب.</p>
<p>تتناول نادية في نصوصها وخواطرها وومضاتها موضوعات ومحاور مختلفة، متعددة الرؤى، وطنية وسياسية واجتماعية ووجدانية. كتبت عن المرأة وهمومها وعذاباتها ومعاناتها وتضحياتها وكفاحاتها، وعن الأرض والوطن والنكبة والإنسان والمكان الفلسطيني، وعكست الهموم الوطنية ومشاعر الحب بكل أشكاله والوانه وأحاسيس الأنثى، وحاكت الطبيعة والنجوم والسهول والمروج، وصورت الواقع السياسي والاجتماعي القهري بتفاصيله الدقيقة.</p>
<p>ناديه محاميد شاعرة صادقة البوح، جريئة التعبير، مفعمة بالحماس الوطني، ومسيرتها حافلة بعشق وطنها وبلدها واعتزاز بانتمائها وتمسك بجذورها وهويتها الفلسطينية، تمتلك ناصية اللغة، والايحاء الشعوري والخيال المجنح الذي يشحن نسيجها في مجالات شعورية بصور حسيّة ونفسية وجمالية حيَة، لغتها سهلة موحية تخاطب عقول وقلوب الناس، وألفاظ معجمها الشعري مناسبة، ومعانيها متطابقة للفكرة، وهي تنتقي كلماتها من معجم يوحي بالألم والوجع والحزن والمرارة والضياع والقهر النفسي والقلق الوجودي الحضاري.</p>
<p>وتنجح نادية في اقتناص والتقاط اللحظة الشعورية من خلال التأمل والحلم، وتضفي على نصوصها صورًا واطياف تمتاز بالدقة والعمق، وتحرص كل الحرص على مخاطبة القارئ والمتلقي، وجدانيًا وجماليًا وفكريًا. فكلماتها وايحاءاتها وأبعادها الوطنية أجراس مدوية وبراكين هائجة، ولنسمعها في هذه القصيدة التي تحاكي فيها القدس والأقصى، وتمثل نموذجًا من محاورها وموضوعاتها.. فتقول:</p>
<p>بال من الجليد تتراكم أمامي</p>
<p>... ويسكن الصقيع لحظات عمري</p>
<p>... تستنفذ مساحة الفرح من يومي</p>
<p>.. تداعب شفاه جرح أضنى مهجتي</p>
<p>آه يا وطني.. آه يا وطني</p>
<p>... تناثرت آهاتي لتلامس وجه الغمام</p>
<p>.. تعانق جبين السماء</p>
<p>... وجرح يتسع مداه</p>
<p>... لأذرف الدمع من القلب</p>
<p>...يبلغ هامات الفضاء.</p>
<p>على ما آل اليه حالك</p>
<p>وكيف هنت في عيون ابنائك.</p>
<p>صمت .. صمت...صمت...</p>
<p>تفوح رائحة الصمت .. من داخل الاقصى ...</p>
<p>من اعلى قبته الطاهرة... من أدنى سور</p>
<p>الحرم... من كل المدن... من كل المساجد</p>
<p>.. من كل بقعة في بلادي</p>
<p>من قتل الاحساس فينا!!؟</p>
<p>من جرعنا الهموم حتى ثملنا!؟</p>
<p>من اخترق شرايين الثقة فمزقها...!؟</p>
<p>من تركنا جثثًا هامدة..</p>
<p>لا تفوح منها سوى رائحة الصمت...!؟</p>
<p>من نقل القبور الى هنا...!؟</p>
<p>من دفن فيها كل ما نملك من عروبة ونضال</p>
<p>من عقيدة وايمان... !؟</p>
<p>الاقصى يبكي...الاقصى يبكي أهله..!!</p>
<p>ويخاطبهم بقلب مفعم بالرجاء... يسألهم بعين الامل...</p>
<p>منذ متى هنت عليكم...!!؟؟</p>
<p>هل صمتكم هجران</p>
<p>هموا..هموا...الي ..انا اناديكم...</p>
<p>وجدراني وأعمدتي وأروقة المصلين تستغيثكم...</p>
<p>أنا اقصاكم ...ورمز عروبتكم وطهارتكم...</p>
<p>وغني عن القول ان نصوص نادية محاميد هي أغنيات وهتافات للحُبّ والحياة والوطن والإنسان والمرأة الفلسطينية، متشحة بالحزن والوجع، وتتراوح بين المشهدية والتأملية.</p>
<p>فللصديقة الشاعرة والكاتبة نادية محاميد خالص التحية، ونرجو لها دوام النجاح والعطاء والمزيد من التجدد والتطور والتألق، وننتظر معها تذاكر الفرح الآتي.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الشاعر نصر خطيب في ديوانه &amp;quot;شوق ترويه حبات المطر&amp;quot; يكتب عن الحب والحياة</title>
<link>https://yallanews.net/1641498574</link>
<guid>https://yallanews.net/1641498574</guid>
<description><![CDATA[ كان الصديق الشاعر والكاتب نصر خطيب من بلدة بيت جن الجليلية، أرسل لي مشكورًا، ديوان الشعري الأوّل الموسوم &quot;شوق ترويه حبات المطر&quot; الصادر قبل فترة وجيزة عن منشورات دار الحديث للإعلام، والنشر، لصاحبها الشاعر والكاتب الإعلامي فهيم أبو ركن ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61d74798f11cc.webp" length="17214" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 06 Jan 2022 21:49:34 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الصديق, الشاعر, والكاتب, نصر, خطيب, بلدة, بيت, الجليلية, أرسل, مشكورًا, ديوان, الشعري, الأوّل, الموسوم, شوق</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>كان الصديق الشاعر والكاتب نصر خطيب من بلدة بيت جن الجليلية، أرسل لي مشكورًا، ديوان الشعري الأوّل الموسوم "شوق ترويه حبات المطر" الصادر قبل فترة وجيزة عن منشورات دار الحديث للإعلام، والنشر، لصاحبها الشاعر والكاتب الإعلامي فهيم أبو ركن.</p>
<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x_61d747a29e985.jpg" alt="" /></p>
<p>يقع الديوان في 115 صفحة من الحجم المتوسط، وجاء بتصميم وطباعة أنيقة وغلاف قشيب، ويتضمن باقة من أشعاره وقصائده الوجدانية والعاطفية والإنسانية والوطنية والاجتماعية، ويهديه إلى "القلة القلية ممّن يقرؤون، هم ليسوا لوحدهم. والقراءة تُشعرهم بحياة ثانية، وبأهمية الاختلاف بين البشر، وتقبّل الآخر. ويعرفون كيف يتمتعون بما قرأوه، وإن خالف ذوقهم ورأبهم. وإنّ الإنسان قد يتغيّر بعد قراءة كتاب. وإلى عائلتي عسى أن تكون كتاباتي توثيقًا لذكرى طيبة".</p>
<p>وجاءت مضامين الديوان على تنوعها ضمن خيط فنّي بقالب شعري مألوف من حيث الشكل، ومميز ومبهر وأخاذ من حيث الأسلوب في التعبير، واعتماد الصور الشعرية الحسيّة والحيّة، واللغة الأنيقة الآسرة، والعناصر الفنية التي تغلغلت في باطنها أساليب البوح الشفيف والرهيف.</p>
<p>وفي قصائد الديوان يحاكي نصر خطيب الحُبّ والمرأة والحبيبة والوطن والطبيعة الخضراء الخلابّة، ويغازل العيون منبع الوفاء، وكلّه شوق للعشيقة، ويصور الألم والوجع الإنساني والواقع الاجتماعي، ويتساءل عن غياب وموت الضمير، ويرسم صورة جميلة ورائعة لقريته المتربعة على صدر الجليل الأعلى، التي يكحل عينيه من عينيها، وتدغدغ صدره رائحة الزعتر والقهوة المهيلة، ويرشف نسيم العطر من حنينها، ويبشر بميلاد جديد قادم.</p>
<p>وتطغى النزعة الرومانسية على نصوصه وتسيطر على روحه، ونراه متعلقًا بكل المظاهر الطبيعية في الكون، يتأملها ويستوحي منها صوره الشعرية المبتكرة الجديدة المميزة، ويخلع عليها مشاعره.</p>
<p>ومن خلال قراءتنا لقصائد الديوان يتجلى بكل جلاء ووضوح أن نصر شاعر عذب رقيق وناعم يمتلك حسًا إنسانيًا، ونفسًا شعريًا، وصاحب موهبة حقيقة مرهفة، يسكب مشاعره وأحاسيسه الدافئة من خلال ما يخطه شعريًا، وتبدو نفحاته بكل العذوبة والرقة والجمال والشفافية في قصائد الحُبّ والعشق والغزل.&nbsp;</p>
<p>ومن جميل قصائده في هذا الجانب العشقي العاطفي، راقت لي قصيدته "شوق" التي يستهل بها ديوانه، ويذيل بها غلافه الأخير، وهي قصيدة رومانسية في غاية الرقة والروعة، تمزج بين الهوى ومعاناة البعد والشوق العاصف الذي ترويه حبات المطر، ونلمس في سطورها مشاعر نابضة دفّاقة ومعانٍ إنسانية راقية، حيث يقول:</p>
<p>يَنْتابُنِي شّوقٌ لحبِّكِ حَيثُما&nbsp;</p>
<p>لاحَ الجمالُ، ومّن بهِ مترنِّما</p>
<p>ها أنتِ تَختالينَ في قلبٍ سّمَا&nbsp;</p>
<p>بِمحبّةٍ، ما عانقتْ إلّا السَّما</p>
<p>وأنا بِعشقِكِ، عائمٌ بحرَ السّنا&nbsp;</p>
<p>وشواطِئي، تمتصُّ حبًّا ناعمِا</p>
<p>يا بلسَمَ الجرحِ الّذي في بُعدِها&nbsp;</p>
<p>الشّرخُ عادَ مُعانِدا قلبي، دَمَا&nbsp;</p>
<p>وكأنِّي أدمنتُ خمرةِ حبِّكِ&nbsp;</p>
<p>حُلْوٌ مَشارِبُهَا، وريقُكِ بَلسَما</p>
<p>ما غادرَ الأحبابُ، عن متقاعدٍ&nbsp;</p>
<p>ولكُمْ حنينُ فؤادِنا يتجوّلٌ&nbsp;</p>
<p>والشّوقُ يخفقُ في فؤادي، من هوًى</p>
<p>والقلبُ عنّي، في هواكُمْ يرحلُ&nbsp;</p>
<p>ما غابَ مَنْ يهواهُمُ نهرُ النّوى&nbsp;</p>
<p>معظم قصائد الديوان تبنى حول مشهد معين، أو فكرة واحدة، وتنأى بنفسها عن الإنشاد الحماسي والأناقة الرخوة، وإن كان الشاعر لا يغادر غنائيته المسلحة بالوزن والقافية في الكثير من الأماكن والمواقع، وقصائده تميل بمجملها إلى القصر والاختزال والتكثيف من ناحية، وطويلة في أحيان أخرى، وتأتي اللغة نفسها مطواعة، بما فيها مزيج من المهارة والتلقائية والعفوية الصادقة. فنصر يعتني أشد العناية بقاموسه اللغوي والتعبيري، ويبذل جهدًا واضحًا باختيار ألفاظه وانتقاء مفرداته، وفي التزويج بينها والهندسة الخالصة فيها.&nbsp;</p>
<p>وما يميز قصائده ذلك الصدق التعبيري التلقائي والوضوح الممزوج بالإيحاءات والتعابير السلسة، وجمالية الإيقاع والموسيقى المتجلية في القوافي، فضلًا عن الاناقة المفرطة في اللفظ والتعبير، والإسراف الجمالي في اللغة. فهو يلبس ألفاظه حُلّة جديدة مجازية، ويوظف الاستعارة التي تحلّق بنا في عالم الخيال، وتعرض لنا أشكالًا من الصور البيانية الرائعة.&nbsp;</p>
<p>إننا أمام شاعر جميل أنيق في نمط القصيدة النثرية وقصيدة التفعيلة والعمودية، ملتزم بالقضايا الإنسانية والوطنية، يعيش قصيدته بعاطفة صادقة قوية، وداخل لحظة الإبداع، جاءنا بنصوص شعرية خفيفة الظل، سهلة، واضحة المعاني، وبعيدة عن تعقيدات الصورة واغتراب اللغة، وقدم لنا شعرًا وجدانيًا جميلًا، مبعثه خلجات النفس الحرّى، والروح العذبة، والوجدان الرقراق، يفوح منه شذّى وعطرًا يشتمه القارئ والمتلقي فتتفتح أساريره.</p>
<p>نصر خطيب في ديوانه شاعر يجترح ولا يكرر، يهتم بالعلاقة بين السطور كوحدة جمالية، وأتحفنا بقصائد رومانسية وعاطفية ووجدانية بلا زخارف لغوية، حاكتها ونسجتها ثورة النفس المشرقة بالحُبّ والروح الإنسانية المفعمة بجماليات الأشياء.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>أشواق تشرين .. ديوان الشاعرة روز اليوسف شعبان</title>
<link>https://yallanews.net/1641238619</link>
<guid>https://yallanews.net/1641238619</guid>
<description><![CDATA[ المقدمة التي كتبتها لديوان الشاعرة روز اليوسف شعبان الصادر حديثًا ويحمل اسم أشواق تشرين ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61d35047cbbbc.webp" length="33854" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 01 Jan 2022 21:36:59 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الديوان, الشعري, للشاعرة, المبدعة, روز, اليوسف, شعبان, ديوانها, البكر, أحلام, السنابل, ويحتوي, مجموعة, القصائد, والأشعار</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>هذا هو الديوان الشعري الثاني للشاعرة المبدعة د. روز اليوسف شعبان، بعد ديوانها البكر "أحلام السنابل"، ويحتوي مجموعة من القصائد والأشعار والنثريات المفعمة بالرومانسية، التي تناجي الحبيب وتحاكي الحب والوطن والطبيعة والإنسان والجمال.&nbsp;</p>
<p>شاعرتنا روز تنسج كلماتها من جبين الشمس، وتكتب على النبض وإحساسه تعابير مخملية رقيقة بهمس تغاريد الصباح وغفوة الندى، وما يميز كتابتها مقدرتها الواضحة على المزج والجمع بين جمال الكلمات وعذوبة المعاني وجزالة اللفظ، والرهافة والشفافية، وعمق المضامين، والجمالية الفنية من جهة، ورمزية اللغة الشعرية من جهة أخرى. وتأتي قصائد الديوان عامة إلا بهدف الامتاع وعدم إرهاق القارئ في البحث عن معاني الكلمات في المعاجم اللغوية، ونجدها تبتعد عن التراكيب المعقدة، واعتماد العبارات والجمل والصور الحية البعيدة عن الألفاظ المحنطة، واستخدام الإيحاء والتصوير وبهاء التشكيل والحركة الداخلية للنص، والإيقاع الذي يلف أطياف قيدتها كطفل يتهادى بموسيقى محببة للنفس.</p>
<p>ويعبّر هذا الديوان عن تجربة وجدانية ذاتية شاملة، فهو رؤية عميقة، أداتها اللغة الحسية الحية، وحصانها الخيال الجامح، فتسافر وتجنح بدلالة اللغة الحقيقة إلى دلالات مبتكرة، وإيحاءات مدهشة، وتحاول الإمساك بلحظات حُبّ ووجد وفرح غامر وشوق عاصف غير ابهة بالوجع. إنها منحازة للمضمون في سياقه الوجداني العاطفي الإنساني، وأكثر حضورًا في السبك والنسج الشكلي البنائي للقصيدة، وإبرازها القيم الجمالية فيها. وإذا تأملنا قصائدها على وجه العموم نجد محاورها ومستوياتها الإيقاعية والأسلوبية والتشخيصية، وانتقاء المفردات، واختيار اللغة والمضمون من منظور إنساني خالص، وإحساس دافئ ومرهف.</p>
<p>روز اليوسف شعبان تملك تجربة قيّمة تستحق الاهتمام، في نصوصها نزعة جمالية واضحة، متسلحة بأدوات التعبير والصياغة، شعرها رقيق عذب، متدفق من شلال وجداني انسيابي. ولا يمكن أن يكون الشاعر مبدعًا ومؤثرًا دونه، والشعر الحقيقي هو الذي يأخذك باتجاه الشمس وسطح القمر وحدائق الورد، وتعوم معه وسط البحر في جو ربيعي، رغم تساقط الأوراق. وهذا هو شعر روز، التي اراهن على شعريتها، واتنبأ لها مستقبلًا شعريًا وادبيًا بما تملكه من موهبة وثقافة وشاعرية وصفاء روحي وقيم إنسانية. وإنني أترك لكم متعة القراءة، والحكم على قصائد الديوان، ومزيدًا من التقدم والنجاح والتوهج والتألق يا شاعرة النبض والرقة والسنابل.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>ورحل الشاعر الفلسطيني المحارب خالد أبو خالد </title>
<link>https://yallanews.net/1641041479</link>
<guid>https://yallanews.net/1641041479</guid>
<description><![CDATA[ رحل أمس الجمعة في اليوم الأخير من العام 2021، الشاعر الفلسطيني المناضل المحارب والمقاتل، فارس الثورة خالد أبو خالد، الآتي إلى الحياة في العام 1937 ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2022/01/image_750x500_61d04e3750619.webp" length="30650" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 01 Jan 2022 14:51:19 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>رحل, الجمعة, الأخير, الشاعر, الفلسطيني, المناضل, المحارب, والمقاتل, فارس, الثورة, خالد, الآتي, الحياة, سيلة, الظهر</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>رحل أمس الجمعة في اليوم الأخير من العام 2021، الشاعر الفلسطيني المناضل المحارب والمقاتل، فارس الثورة خالد أبو خالد، الآتي إلى الحياة في العام 1937 من سيلة الظهر، المقيم والمغادر في دمشق، بعد سيرة مضيئة ومسيرة زاخرة بالكفاح والإبداع الوطني السامق.</p>
<p>خالد أبو خالد من الشعراء الفلسطينيين الكبار الذين ابتعدوا عن الأضواء والشاشات وعاشوا حياة عادية مع أبناء المخيمات الفلسطينية، ومع المقاتلين في خنادقهم، حاملًا هموم الوطن والمقاومة والثورة ونهج التحرير، وأدى دورًا مهمًا في بناء قصيدته، التي استعاد فيها صور الأرض والقرى المهجرة والمخيم وصور المناضلين، والموروث الشعبي، وكتب شعره بلغة الناس العاديين، ولم يكن شاعرًا فلسطينيًا فحسب، وإنما شاعرًا عربيًا غنى وأنشد للأمة العربية بروح وخصائص فلسطينية.</p>
<p>وكان يرى أن "المثقف الحقيقي هو الذي يضيّع بوصلته ولا يغرق في التفاصيل، عندما يكون الوطن مستهدفًا علينا الاصطفاف تحت سقف لكي نقاتل، وكلٌّ يقاتل بأدواته".</p>
<p>أبقى خالد أبو خالد وراءه مجاميع شعرية عديدة، وكان بيت الشعر الفلسطيني في رام اللـه أصدر أعماله الشعرية الكاملة في ثلاثة أجزاء وحملت عنوان "العوديسا الفلسطينية"، وضمت دواوينه: " وسام على صدر المليشيا، الجدل في منتصف الليل، تغريبة خالد أبو خالد، قصائد منقوشة على مسلة الأشرفية، وشاهرًا سلاحي أخي، بيسان في الرماد، أغنية عربية إلى هانوي، أسميك بحرًا، دمي نخيل للنخيل، رمح لغرناطة، وديوان الشام، وفرس لكنعان الفتي".</p>
<p>تميز بكتابة القصيدة الطويلة ذات النفس الملحمي، وانعكست تجربة المقاومة فيها واغنت قاموسه الشعري من جهة، ومن جهة أخرى أغنت رؤيته للواقع، كما أغنت محاولاته للوصول إلى الرؤيا فرأى ما هو بعد ذلك.</p>
<p>يقول الشاعر زكريا محمد: "خالد أبو خالد شاعر له شأن في المشهد الثقافي الفلسطيني، من جيل شعراء الثورة الفلسطينية الذين برزوا بعد العام 1967، وشعره ذو طبيعة مباشرة، وقصائده أقرب إلى النشيد".</p>
<p>من شعره:</p>
<p>من هنا يا بلادي مرَّ الغزاة.</p>
<p>وراحوا..</p>
<p>ولم يبق منهم أحد..</p>
<p>في براري الشآم الوسيعة تحضر..أجناد حطين ..</p>
<p>والقدس بوصلة الذاهبين إلى مجدها..كبيارقهم ..</p>
<p>والسيوف مطعَّمة بالذهب..</p>
<p>يجيء الفرنجة.. نبقى.. وتبقى البلاد..</p>
<p>يجيء التتار.. ويبقى من الغزو</p>
<p>بعض الغبار..</p>
<p>وبعض العطب..</p>
<p>وقلب حبيبتي الآن مختصر في طبق..</p>
<p>فالعدو القديم يواصل أكل لحوم البشر..</p>
<p>بوفاة خالد أبو خالد تفقد الثورة الفلسطينية والحركة الثقافية الوطنية علمًا من أعلامها، ورمزًا من رموزها، وفارسَا من فرسانها، فله الرحمة وسيبقى خالدًا مخلدًا في الذاكرة الشعبية والتاريخ الوطني الفلسطيني.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>بين ضفاف كتاب دهاليز وأفكار لأمين محاجنة</title>
<link>https://yallanews.net/1639911150</link>
<guid>https://yallanews.net/1639911150</guid>
<description><![CDATA[ وصلني من الأخت روان محاجنة كتاب بعنوان &quot;دهاليز وأفكار&quot;، وهو مجموعة من الخواطر والنصوص الشعرية والنثرية والصور القلمية والكتابات الاجتماعية، التي كتبها زوجها وشريك حياتها أمين محاجنة، وقامت بتجميعها وإصدارها في كتاب أهدته له عربون حب ومحبة ووفاء ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/12/image_750x500_61bf0ee08b10a.webp" length="24254" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 19 Dec 2021 12:52:30 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلني, الأخت, روان, محاجنة, كتاب, بعنوان, دهاليز, وأفكار, مجموعة, الخواطر, والنصوص, الشعرية, والنثرية, والصور, القلمية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني من الأخت روان محاجنة كتاب بعنوان "دهاليز وأفكار"، وهو مجموعة من الخواطر والنصوص الشعرية والنثرية والصور القلمية والكتابات الاجتماعية، التي كتبها زوجها وشريك حياتها أمين محاجنة، وقامت بتجميعها وإصدارها في كتاب أهدته له عربون حب ومحبة ووفاء.</p>
<p>جاء الكتاب في 83 صفحة من الحجم الكبير، صممت غلافه ليالي أبو غزالة، وصممه مالك كبها، ودققته لغويًا المعلمة آمنة زلط. ومما جاء في الإهداء الذي كتبته روان: "أهدي هذا الكتاب إلى صاحب كلماته ومالك معانيه وآسر محبيه ألا وهو أنت، يا قمر ساطع وسط نجوم تحيط حولك تودّ خطف القليل من نورك.</p>
<p>أعلنت عليك الحبّ يا آسري هذه الحروف بحلوها ومرها، ألمها وعذوبة كلماتها. يا من ترعرعت في بلاط قلبك البلّوريّ المحبّ وكبرت تحت شمس لقائك وطلّ اهتمامك وحناني.</p>
<p>وأهديك هذا الكتاب ومعه كلّ عبارات الحبّ، كلّ نبضات العشق، كلّ إحساس لا يمكن كبحه اتجاهك.&nbsp;</p>
<p>أنت حلمي، أنت أملي، أنت زوجي، أنت حاضري ومستقبلي، عمري لك حبي ووفائي، أتمنى حياتي دوما جانبك وتحت أكفانك ولن أتخيّلها أبدا بدونك".</p>
<p>أما صاحب هذه الكتابات أمين علي جميل نصر اللـه محاجنة، فكما جاء في التعريف من مواليد فلسطين العام 1983، ترعرع في عائلة من ستة أنفار وتميز منذ نعومة اظفاره بالذكاء وإدارة الأمور بشكل محكم ومتزّن، تلقى تعليمه في مدارس أم الفحم، وتخرج من المدرسة الثانوية الشاملة، وكان من أوائل الطلبة في دفعته، تزوج العام 2008، وما زال يطمح لإكمال مشواره الدراسي حتى هذه اللحظة".</p>
<p>وهذه الكتابات التي تضمنها الكتاب هي نزف مشاعر وأحاسيس إنسانية متفجرة من الأعماق، ومفعمة بروح الوفاء والإخلاص، وتتناول موضوعات وقضايا مختلفة، اجتماعية ووجدانية وعاطفية وإنسانية ووطنية ومناسباتية، مستوحاة من المجتمع والحياة، تؤرخ للأحداث، وتغني للحب والإنسان والخير، وفيها حُبّ ومناجاة روحية ورومانسيات وأفكار ومواقف إنسانية نبيلة، ودعوة للتمسك بالقيم والأخلاق، ونقد لظواهر اجتماعية سلبية سائدة كالنفاق ونكران الجميل.&nbsp;</p>
<p>فأمين يكتب عن الحياة والموت والسعادة والأمل، والجرح الفلسطيني، والغربة في الوطن، وعن سوريا الشقيقة، والزوجة/ الحبيبة، وابنته شام الحبيبة، ورمضان شهر الخير والبركات والعبادات، والعقل والقلب، والغروب، والماضي الجميل، والقلوب القاسية، والوقار، وغير ذلك.</p>
<p>وجاءت هذه الكتابات بأسلوب بسيط ولغة مبسطة واضحة ومباشرة إلى حد التقريرية أحيانًا، وهي تتراوح في المستوى بين الضعف والقوة، وتتفاوت فيما بينها من الناحية الفنية والجمالية، والجودة والنضج، وهناك نصوص تحتاج إلى إعادة نظر وصقل وتشذيب وكتابة من جديد.</p>
<p>ومن أجواء الكتاب:</p>
<p>أحبكّ أعشقكِ أهيم بك مشتاق لحضنك للمسة يديك</p>
<p>مشتاق لنظرة تسحرني مشتاق لقبلة مجنونة من شفتيك</p>
<p>هذه زوجتي حبيبتي عشقي أهديك مشاعري هذه إليك</p>
<p></p>
<p>ويبقى الكتاب تجربة ومحاولة قلمية للانطلاق إلى أمام ومواصلة المشوار مع الكلمة، فتحية لأمين محاجنة والشكر للزوجة على تجميع المواد وإصدارها، والشكر الجزيل على اهدائها الكتاب لي.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>قراءة في جريمة غامضة للكاتبة جمانة فرح قزعورة</title>
<link>https://yallanews.net/1639818453</link>
<guid>https://yallanews.net/1639818453</guid>
<description><![CDATA[ وصلني من الصديقة الإعلامية والكاتبة الحيفاوية جمانة فرح قزعورة، كتابها الموسوم &quot;جريمة غامضة&quot; الصادر قبل فترة وجيزة عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا، وهو العمل الأدبي الثاني لها بعد &quot;عشق الأربعين&quot;. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/12/image_750x500_61bda4c762549.webp" length="33558" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 18 Dec 2021 11:07:33 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلني, الصديقة, الإعلامية, والكاتبة, الحيفاوية, جمانة, فرح, قزعورة, كتابها, الموسوم, جريمة, غامضة, الصادر, فترة, وجيزة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني من الصديقة الإعلامية والكاتبة الحيفاوية جمانة فرح قزعورة، كتابها الموسوم "جريمة غامضة" الصادر قبل فترة وجيزة عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا، وهو العمل الأدبي الثاني لها بعد "عشق الأربعين".</p>
<p>جاء الكتاب في 153 صفحة من الحجم المتوسط والورق الأصفر الصقيل، بطباعة أنيقة، تحمل عناوينه مفردات ذات معاني عميقة لها وقع في القلب والوجدان، وتطغى على نصوصه أطياف الحب والهوى والوجدانية. ويجد القارئ نفسه أمام إنسانة وكاتبة جريئة مرهفة الإحساس، تمتلك ناصية اللغة وتطوعها في بناء لوحاتها ورسم صورها القلمية وخواطرها بمختلف الأغراض والموضوعات، فجمانة فنانة مبدعة تتقن بريشتها البارعة البوح والتعبير عن عواطفها الجياشة النابضة، وتجذبنا بأسلوبها السلس العفوي المنساب والسهل الممتنع، ولغتها الواضحة الرشيقة البعيدة عن التعقيد والغموض.</p>
<p>يضم الكتاب بين ثناياه لوحات نثرية وصور قلمية وخواطر شعرية ونجاوى وومضات وهمسات حب جريئة إلى أبعد حد، في غاية الرقة والجمال والصفاء الروحي، تحاكي الوجدان بشاعرية عاشقة مسكونة بالحب والهوى.</p>
<p>وتنصب موضوعات الكتاب في العشق والغزل والنسيب والذكريات والغربة، ونقد المجتمع وظواهره السلبية، وفي مخاطبة الأم والأب والمشاعر، ومحاكاة المكان ومدينة العشق قاهرة نابليون والغزاة عكا الجميلة، فضلًا عن مقطوعة عن الكورونا.</p>
<p>تتصف نصوص جمانة بالحس المرهف الثاقب، والعاطفة الجياشة المتفجرة، والغوص في بحار الحب، والذوبان في روح وجسد الحبيب، علاوة على صدق الإحساس، وأناقة الحروف، وعذوبة الكلمات، والسلاسة والشفافية الفوّاحة والخيال الخصب المجنح، ويتجلى ذلك في تعابيرها وهمساتها، كقولها:</p>
<p>لِأَوَلِ مَرّةٍ أَشْعُرُ أنَّ شَبابِيَ يَضيعُ مِن يَومٍ إلى آخَرَ</p>
<p>أحتاجُ إليكَ في لَيلَتي الباردَةِ هذه&nbsp;</p>
<p>أحتاجُ لرِجولَتِكَ الّتي لا مَثْيلَ لها&nbsp;</p>
<p>لِأَنفاسِكَ في مَسمَعي&nbsp;</p>
<p>لِكَلامِكَ الّذي يَملَأُني بِطَعمِ حَلاوَةِ الحياةِ</p>
<p>أحتاجُكَ دومًا&nbsp;</p>
<p>لكنّ لَيلّتي كانَت مُختلفَةً&nbsp;</p>
<p>جَعَلَتني أَرفُضُ كُلَّ المبادِئِ والقوانينِ&nbsp;</p>
<p>جَعَلْتَني أَنْسى أَنَي هُنا، مُقِيّدَةٌ بِسَلاسِلِ المُجتَمَعِ الغَبِيّ&nbsp;</p>
<p>الّذي لا يَرْحَمُ&nbsp;</p>
<p>لا أُطيقُ الجُلوسَ وَحدي كُلّ لَيلَةِ&nbsp;</p>
<p>رَغمَ أَنّي لَسْتُ وَحيدةً&nbsp;</p>
<p>أُريدُكَ أن تَكونَ بِجانِبي وأَنْ تَضُمنّي&nbsp;</p>
<p>تَبْتَسِمُ، تَنْظُرّ إلى عَيْنَيَّ</p>
<p>تُخبِرُني كَم تُحبُّني&nbsp;&nbsp;</p>
<p>في كتابها "جريمة غامضة" تقدم جمانة مقطوعات من سمفونيات العشق الجميلة، والهمس الرقيق، تصل إلى أذان السامع، وتلامس أعماق القارئ، بدون جواز سفر، مع ما تحتضنه من المعاني والألفاظ الحسية والروحية بطريقة تؤطر لطاقة تعبيرية رفيعة المستوى تفيض بغزل شفيف ورهيف وعشق متشح بالجمال، روحًا وفكرًا وعاطفة. فلنسمعها تقول:</p>
<p>لن أكْشفَ لكَ عَن مَلامح وتفاصيل جَسدِي&nbsp;</p>
<p>لِتُبْهِرَ بِها عَينيْك</p>
<p>يّكفي أن أقولَ لَكَ كَلِمَتَيْنِ&nbsp;</p>
<p>تُنْسيانِكَ اسْمَكَ&nbsp;</p>
<p>تَجعلانِكَ تَقِفُ مصلوبًا&nbsp;</p>
<p>جُثَّةً بلا حَراك</p>
<p>وفي "تنفيذ خطة" تعري جمانة أصحاب المصالح الشخصية والوجوه الكالحة، فتقول:</p>
<p>يَبتَسِمونَ بِوَجْهِكَ&nbsp;</p>
<p>يأخذونَ ما يُريدونَ</p>
<p>وحينَ يَحتاجونَكَ يركضُونَ نَحوَكَ</p>
<p>يَضُمّونَكَ، يُقَبّلونَكَ&nbsp;</p>
<p>فيما تقِفُ مَكانَكَ&nbsp;</p>
<p>لا تَفهَمُ شَيئًا&nbsp;</p>
<p>وفي "يًا إِمّي" تخاطب والدتها، وتكشف أحوال العلاقات الأسرية التي تغيرت عن سابق عهدها، بفعل تراجع القيم الإنسانية، وتعبر عن ذلك باللجوء للكلمة العامية المحكية قائلة:</p>
<p>يَا إمّي ما تخافي عليّي من الغريبْ</p>
<p>خافي عَلَيي من القريبْ</p>
<p>اللّي طَعِنتْه بتوجّع أكثر من السّكينْ</p>
<p>تغَيَّر العالَم يا إمّي&nbsp;</p>
<p>الأخ ما عادْ سَنَد لأُختُه</p>
<p>الأُخت ما عادَتْ تِتْذَكَّر مَلامِح وجه أختها&nbsp;</p>
<p>القَريب صارْ أقرَبْ عَدِوْ</p>
<p>عَم يتّاكل لَحِمْنا يا إمّي&nbsp;</p>
<p>عَم نِتْوَجَّع&nbsp;</p>
<p>أما في "مدينة العشق" و"عكا" فتحاكي مدينة الأسوار التي قهرت نابليون وصدت الغزاة على أبوابها، عكا التي تسكنها وتعشق التجوال بين حاراتها وأزقتها وأسواقها حيث رائحة المسك البخور وصوت آذان المساجد ورنين أجراس الكنائس.</p>
<p>&nbsp;وفي نصوص أخرى تحكي جمانة عن نفسها وشخصيتها فتقول إنها امرأة قوية، امرأة بألف امرأة، تحمل في أحشائها وطنًا محتلًا، وأنوثتها لا يكفيها ألف ذكر، وهي تكتفي برجل واحد تحبه وتعشقه بكل إحساسها، تبوح له بمشاعرها وتكتب له أجمل رسائل ومفردات العشق.</p>
<p>جمانة كاتبة حالمة، تكتب بكل ما تملكه من أحساس ورهافة، وكتابها ماتع ومميز بنصوصه وعناوينه ولغته وأسلوبه المبسط، وهو نبضات ومضات ورسائل بوح وجدانية شفافة ومرهفة متوهجة بدفء المشاعر وصدقها وبألقها التعبيري.</p>
<p>أشكر الصديقة الكاتبة جمانة فرح قزعورة على هديتها، وأرجو أن تواصل مشوارها مع الكلمة الأدبية، متمنيًا لها مستقبلًا باهرًا والوصول إلى ما تبتغيه من الحضور في المشهد الثقافي، وبانتظار المزيد من إصداراتها، وهي قادمة بلا شك.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>صدى الصمت.. خواطر ومقالات لمعين أبو عبيد </title>
<link>https://yallanews.net/1639702819</link>
<guid>https://yallanews.net/1639702819</guid>
<description><![CDATA[ تسلمت من الأخ الكاتب ابن شفاعمرو معين أبو عبيد كتابه &quot;صدى الصمت&quot; الصادر قبل فترة وجيزة عن دار الحديث للإعلام والطباعة والنشر بإدارة الشاعر والكاتب والناشر فهيم أبو ركن ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/12/image_750x500_61bbe11cd39c5.webp" length="32664" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 17 Dec 2021 03:00:19 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>تسلمت, الأخ, الكاتب, ابن, شفاعمرو, معين, عبيد, كتابه, صدى, الصمت, الصادر, فترة, وجيزة, دار, الحديث</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>تسلمت من الأخ الكاتب ابن شفاعمرو معين أبو عبيد كتابه "صدى الصمت" الصادر قبل فترة وجيزة عن دار الحديث للإعلام والطباعة والنشر بإدارة الشاعر والكاتب والناشر فهيم أبو ركن، وهو عبارة عن مجموعة من الخواطر والمقالات التي كان قد نشرها على امتداد سنوات طويلة في الصحف المحلية والمواقع الالكترونية، وكما يقول على الغلاف الأخير للكتاب: "هذه المادة كتبت بدم القلب، وليس بحبر القلم، فجعلتني أسبح واغوص عميقًا في بحر التاريخ ومحطات الضياع ومعنى الوجود، محاولًا حلّ معادلات ورموز وأسرار الكون المبهمة والمركبة لفتح آفاق حضاريّة في زمن باتت فيه الكتابة عبئًا على ذوي النفوس المريضة الحاقدة في مجتمع يشهد انحرافًا فكريًا وسلوكيًا. فإذا ظهرت بعض الجراح والدماء على السطور فالمعذرة".</p>
<p>يقع الكتاب في 175 صفحة من الحجم المتوسط والورق الصقيل، صمم لوحة الغلاف الفنانة رضية شاهين، ودققه لغويًا د. محمد صفوري، وصمم غلافه والصفحات الداخلية فهيم أبو ركن، ويهديه "إلى شريكة حياته، صغيرته رغد، سنده بهاء، والى صهريه واحفاده، عائلته الكُبرى، والى كل من ينبذ ظواهر التعصّب والعنف، يحارب الظلّم ويعمل على تحقيق العدل والعدالة".</p>
<p>&nbsp;ويشتمل الكتاب على مقدمتين، الأولى استهلال للكاتب الإعلامي فهيم أبو ركن الذي يقول: "صدى الصمت يأتي هامسًا تارة وصارخًا تارة أخرى، وحقيقة أن الصمت أحيانًا أقوى من أي صرخة، فاختيار العنوان موفّق جدًا، لأن "صدى الصمت" في الكتاب ليسمع مدويًا ليضع النقاط على الحروف".</p>
<p>أما المقدمة الثانية فهي للدكتور محمد صفوري، ومما كتبه وقاله: "يبحر معين أبو عبيد عبر مقالاته في بحر الحياة، يغوص في أعماقه متخيّرًا ما ينسجم أو لا ينسجم مع اخلاقه، مبادئه، وتربيته التي نشأ عليها، فيسطّره في هذه الصفحات، داعيًا للتشبّث بما يراه من مكارم الأخلاق، أو منفّرًا عن كلّ فكر نيّر وغيرة تكاد تأكله على بلده ومجتمعه العربيّ خاصّة، والمجتمع الإنسانيّ عامّة، لتأتي مضامينه مخاطبة عقل القارئ وقلبه، مؤكدًا انتماءاته العديدة التي يجاهر بها بصراحة تامّة دون تلوّن أو زيف أو مراءاة".</p>
<p>وتتوزع مواد الكتاب على أربعة أبواب: خواطر، خصوصيات اجتماعية، من وحي مدينتي، أحداث وسياسة، ويستهله بمرثاة مؤثرة وموجعة إلى روح زوجته المرحومة ملكة.&nbsp;</p>
<p>ويتناول الكتاب قضايا ومسائل اجتماعية وسياسية وثقافية وظواهر سلبية مدمرة تجتاح وتغزو مجتمعنا العربي، أهمها العنف الدامي المستشري، فيعلق على الأحداث السياسية ويخوض بموضوعات اجتماعية وفكرية وتربوية وثقافية شائكة، ويركز على وضع وقضايا بلده شفاعمرو، وكما يقول صفوري، تطغى على مقالاته النزعة المحلية التي تستحوذ على مساحة واسعة من الكتاب.</p>
<p>وما يسم كتابة معين أبو عبيد الصدق والعفوية والصراحة اللامتناهية في تعرية مجتمعه ومعالجة همومه وقضاياه، بعيدًا عن الزيف والمداهنة والمراوغة، فضلًا عن أسلوبه المشوق، ولغته المدهشة الراقية الآسرة والجذابة، وطرحه الفكري الواضح.</p>
<p>وتعكس مضامين الكتاب الوعي المتقدم لمعين أبو عبيد وثقافته المعرفية المتنوعة، وإحساسه العميق بقضايا مجتمعه وشعبه، وحرصه الشديد على مستقبل بلده ومجتمعه واجياله الناشئة الصاعدة، ورؤيته الصائبة الواضحة ومواقفه السديدة من مجمل الاحداث والتطورات المجتمعية والسياسية. وأعترف بإعجابي بأسلوب معين أبو عبيد وكتاباته والموضوعات التي يطرحها ويعلق عليها، وبطريقة تفكيره وتحليليه للأحداث والأمور، وأكثر ما يعجبني بقلمه وبه تلك الشفافية الجميلة، والفكرة العميقة، وروحه الإنسانية المتمثلة بنبذ العنف والشر والرذيلة، والدعوة الصادقة للمحبة والتآخي والتسامح والفضيلة والتمسك بالقيم الأخلاقية، وقد استمتعت أيما استمتاع بكتابه بما فيه من عطر الكلمات التي تفوح من سطوره وزنابقه.&nbsp;</p>
<p>فالشكر بلا ضفاف على هديته، ومبارك صدور باكورة اعماله، والتمنيات له بحياة عريضة مكللة بالصحة والعافية والعطاء والنشاط والتألق الدائم.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>في وداع جواد الشعر الوطني والوجداني التأملي د. معين جبر </title>
<link>https://yallanews.net/1639684516</link>
<guid>https://yallanews.net/1639684516</guid>
<description><![CDATA[ هي خسارة جسيمة وفجيعة أخرى، وموت آخر يداهمنا ويسرق منا شاعرًا ليس ككل الشعراء، تنبأ له الراحل سميح القاسم أن يكون له شأن، بعد أن قرأ قصائده الخضراء ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/12/image_750x500_61bb998e778c8.webp" length="23428" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 16 Dec 2021 21:55:16 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>خسارة, جسيمة, وفجيعة, أخرى, وموت, يداهمنا, ويسرق, منا, شاعرًا, ككل, الشعراء, تنبأ, الراحل, سميح, القاسم</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>هي خسارة جسيمة وفجيعة أخرى، وموت آخر يداهمنا ويسرق منا شاعرًا ليس ككل الشعراء، تنبأ له الراحل سميح القاسم أن يكون له شأن، بعد أن قرأ قصائده الخضراء وتجاربه الشعرية الأولى. إنه شاعرنا الجميل وصديقنا العريق المعتق منذ سبعينات القرن الماضي، ابن مخيم بلاطة، الدكتور معين جبر، عميد كلية التربية في جامعة بيت لحم، الذي غادر عالمنا إثر مضاعفات في حالته الصحية جرّاء إصابته بالكورونا اللعينة.</p>
<p>معين جبر صوت شعري عذب رقيق، وصاحب قلم رشيق، عرفته ميادين الشعر، وساحات الكفاح والنضال، وعرفته السجون والمعتقلات، عانى الشقاء والتعب وعذابات الزنازين، وهو من أوائل الذين كتبوا عن الأرض والوطن والإنسان، وغنوا للحبيبة وتغنوا بالحُبّ بأجمل الصور وأرق المشاعر والأحاسيس.</p>
<p>سافر معين جبر إلى سوريا تلبية لرغبة والديه لدراسة موضوع طب الأسنان، وبعد 6 شهور عاد إلى الوطن للزيارة، ولكن الاحتلال منعه من السفر واعتقله أداريًا، فالتحق بجامعة بيت لحم وتخرج منها، ونال شهادة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة النجاح الوطنية، ثم حصل على شهادة الدكتوراة في أساليب التعليم والمناهج بموضوع الرياضيات من جامعة عمان العربية بالأردن.&nbsp;</p>
<p>وحين كان يتعلم في جامعة بيت لحم شارك بنشاط وفعالية وانتخب رئيسًا لمجلس اتحاد الطلبة، وكان قائدًا طلابيًا معروفًا، وانتمى في تلك الفترة لتنظيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وكان له مع رفاق دربه نشاطات سياسية واجتماعية وادبية وثقافية.&nbsp;</p>
<p>عمل الراحل لفترة طويلة معلمًا في مدارس غوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وفي عدد من المدارس الخاصة. وكان عضوًا فاعلًا في العديد من الجمعيات التربوية والثقافية على المستوى المحلي والوطني والإقليمي. وشارك مع ممثلين من وزارة التربية والتعليم في المناطق الفلسطينية بتحضير مناهج الرياضيات للصفوف من الأول إلى الثاني عشر، ثم أشغل عميد كلية التربية في جامعة بيت لحم حتى وفاته.</p>
<p>شغف معين بالقراءة منذ الصغر واستهوته القصص والروايات ذات المضمون الوطني الثوري، وأول تجربة له في كتابة الشعر قصيدة غزلية كتبها في العام 1971ونشرها في حينه بجريدة القدس، ثم واصل الكتابة وراح ينشر كتاباته في مجلة البيادر الأدبي والفجر الأدبي وصحيفة الميثاق ومجلة الجديد الفكرية التي كان يصدرها الحزب الشيوعي في إسرائيل. ونتيجة انشغاله في التعليم والتدريس انقطع فترة طويلة عن النشر، لكنه عاد لينشر في العديد من المنتديات الأدبية وعلى صفحته الشخصية في الفيس بوك وفي عدد من مواقع الشبكة العنكبوتية، وأخذ يشارك في المهرجانات والأمسيات الشعرية في أنحاء الضفة الغربية.</p>
<p>معين جبر عاشق الوطن، وعاشق فلسطين قلبًا وقالبًا، ومغنيها الأعذب، الذي طالما أدهشتنا قصائده الثورية وأشعاره الناعمة الحريرية، وأذهلنا باستعاراته ومجازاته، حيث كان موصولًا بأصالة اللغة المصفاة وصرامة أساليبها وغزارة معانيها ومفرداتها الشعرية، واخيلته التي تنهمر على القارئ بصورة ولا أجمل وأبهى.</p>
<p>وفي نصوصه نلتقي معين شاعر الحُبّ والوطن والأمل والصدق والنقاء والنبوءة، مع شاعر ملتزم يعانق الجرح ويسكن الألم، مع شاعر المخيم والشمس والمعتقل والحرية، مع شاعر ينتصر للفقراء والجياع والمعذبين في الأرض، ومع شاعر مقاتل بالكلمة والقصيدة، مسكونًا بالهم الوطني، ومنحازًا للوطن وشعبه وشهدائه وتاريخه.&nbsp;</p>
<p>لنسمعه يقول في يوم ميلاده الذي صادف في الخامس والعشرين من تشرين أول الماضي:</p>
<p>تَشْرينُ عَادَ ...</p>
<p>وَعَادَ يَسْلـُوهُ القَصِيدْ.</p>
<p>تَشْرينُ عَادَ ...</p>
<p>وَعَادَ في أحْشَائِهِ ...</p>
<p>مِيلادُ عُمْري في الصِّبَا ...</p>
<p>والدَّهْرُ فينا راحِلٌ ...</p>
<p>&nbsp;نَحْوَ البَعيدْ.</p>
<p>تَشْرينُ عَادَ ...</p>
<p>وَلا جَديدَ لِخُطْوَتِي ...</p>
<p>الا المُخَيَّم ...</p>
<p>والحِصَار ...</p>
<p>وَوَجْه أمّي ...</p>
<p>&nbsp;في تَجَاعيدِ الرَّحيلِ ...</p>
<p>ولا ...&nbsp;</p>
<p>جَدِيدَ ...</p>
<p>ولا ...</p>
<p>جَديدْ.</p>
<p>تَشْرينُ عَادَ ...</p>
<p>وَعُدْتُ أشْكُوني إلَِيَّ ...</p>
<p>وَأنْحَنِي للِّهِ ...</p>
<p>والوَطَن الشَّريدِ ...</p>
<p>مِنَ البِلادِ ....</p>
<p>إلـَى المُخَيَّمِ ...</p>
<p>&nbsp;لِلـْمُخَيَّمِ ...</p>
<p>فَـآحْفَظِي يَا أرضُ صَوْتي ...</p>
<p>إنَّني قَدْ جِئْتُ أحْمِلُ شُعْلـَتي ...</p>
<p>مِنْ رحْلـَةِ التَّاريخ ِ....</p>
<p>&nbsp;أسْجُدُ دَاِعَيًا ...</p>
<p>لِيُطِيلَ في عُمْري المَدِيدْ.</p>
<p>وَأراكَ يَا عَلَمَ الوَطَنْ.</p>
<p>تَعْلُو وَتَعْلُو لِلْعُلا ...</p>
<p>وَأنَا أرَدِّدُهُ النَّشِيدْ.</p>
<p>خُذْني ....</p>
<p>وَكُنْ فينا الطَّريق إلـَى الوَطـَنْ ...</p>
<p>يَا بَلـْسَم النَّبْض المُعَتَّقِ في الوَريدْ.</p>
<p>معين جبر، لماذا استعجلت الرحيل؟! ولماذا غافلتنا، وغافلت اللحظة وغادرت؟!</p>
<p>وداعًا أيها الصديق العريق والوفي في زمن عز فيه الوفاء، الشاعر الأنيق الذي لم يكمل قصيدته التي تفيض حبًا وعشقًا، وكان يكتبها بدم الوريد. ستبقى في الذكرة الوطنية والثقافية الفلسطينية، فنم هادئًا مطمئنًا تحت الثرى، ولك الخلود.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مع كتاب قضايا مختارة في الاستشارة التربوية، والصحة النفسية للأستاذ يونس جبارين</title>
<link>https://yallanews.net/1637560963</link>
<guid>https://yallanews.net/1637560963</guid>
<description><![CDATA[ أهداني مشكورًا الصديق العريق الأستاذ يونس عبد اللـه جبارين، ابن مدينة أم الفحم، كتابه الذي صدر قبل أيام معدودات، بعنوان &quot;قضايا مختارة في الاستشارة التربوية والصحة النفسية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x500_619b322b04ce7.webp" length="17832" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 22 Nov 2021 08:02:43 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>أهداني, مشكورًا, الصديق, العريق, الأستاذ, يونس, عبد, اللـه, جبارين, ابن, مدينة, الفحم, كتابه, صدر, أيام</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>أهداني مشكورًا الصديق العريق الأستاذ يونس عبد اللـه جبارين، ابن مدينة أم الفحم، كتابه الذي صدر قبل أيام معدودات، بعنوان "قضايا مختارة في الاستشارة التربوية والصحة النفسية".&nbsp;</p>
<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x_619b3279b2cdd.jpg" alt="" /></p>
<p>يقع الكتاب في 368 صفحة من الحجم الكبير والورق الصقيل وطباعة فاخرة، وراجعته لغويًا عقيلته الأستاذة لميس جبارين، والصف الضوئي والإخراج الداخلي والغلاف لروان حسين الشريف من عمان، وجاء في الإهداء: "إلى روح والدي المهجر من قرية اللجون، والذي لم يكمل معنا المشوار، والذي غرس فيحب التعلم والمعرفة/ إلى والدتي الغالية امد الله بعمرها/ الى خالي أبي سامح الخبير في علم الفلك والفيزياء، والذي واكب تعليمي الثانوي وزرع الطموح في نفسي/ الى بناتي الغاليات حنين، رانية، رندة/ الى اولادي بدر، عبد اللـه (عبوشي)/ الى اخوتي، انسبائي، واحفادي، امدهم اللـه بالصحة والتوفيق/ الى رفيقة دربي أم بدر التي هيأت لي كل الظروف لإصدار الكتاب/ الى احبائي واصدقائي ورفاق الدرب/ والى كل من يتكبد عناء قراءة الكتاب".</p>
<p>ويتناول الكتاب حزمة من الموضوعات المتعلقة بالاستشارة التربوية والصحة النفسية بين الحاضر وخيارات المستقبل، مع التركيز على الاهتمام لخلق وبناء الشخصية القويمة المقتدرة على التعاطي والتعامل والتكيف مع التحديات العصرية الحديثة.</p>
<p>ويعتمد الكتاب على تجربة الكاتب العملية الثرية في هذا المضمار، ومساعدة زملائه الدارسين في بوسطن سنة 2000 وقسم الخدمات النفسية والاستشارية، فضلًا عن كتب ومؤلفات في هذا الشأن، وأحداث متلاحقة وظواهر غريبة بسبب جائحة الكورونا، وقضية العنف التي تجتاح مجتمعنا العربي.</p>
<p>ويكتسب هذا الكتاب أهمية بالغة كونه جاء لرفع الحاجات النفسية ومحاولة إيجاد إجابات وحلول للمعضلات والمشاكل التي تواجه الطاقم التربوي والعلاجي داخل المدرسة وخارجها.</p>
<p>يقسم يونس جبارين كتابه إلى 3 فصول، الفصل الأول عبارة عن مدخل للإرشاد الصحي، ويناقش مشكلات الحياة النفسية وأثرها في الصحة بين النظرية والتطبيق، في حين يتطرق في الفصل الثاني للإرشاد الأسري ويتوقف عند أسباب انتحار الشباب، بالإضافة لمسألة التحرش الجنسي في المدرسة وغيرها من المسائل والقضايا، أما الفصل الثالث فيتناول حالات تواجه الطاقم التربوي وكيفية معالجة المشكلات. وفي كل فصل من فصول الكتاب يقدم نماذج عينية من الواقع حول كل قضية وقضية.</p>
<p>يشار إلى أن مؤلف الكتاب الأستاذ يونس عبد اللـه جبارين هو ناشط اجتماعي وسياسي، عمل سنوات طويلة مستشارًا تربويًا ومرشدًا قطريًا للمستشارين التربويين في موضوع المناخ المدرسي وتقليص ظاهرة العنف، واشغل منصب نائب رئيس بلدية أم الفحم بين الأعوام 1986-1989، وعمل في الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية في البلاد، وعمل مرشدًا لمدارس القدس العربية، وأجرى بحثًا عن العنف المدرسي على 4000 طالب وطالبة من الصفوف الرابعة حتى الثواني عشر، والمزيد عن سيرة الكاتب مثبتة في مستهل الكتاب.</p>
<p>لقد بذل الأستاذ يونس جبارين جهدًا كبيرًا في إنجاز هذا الكتاب التربوي الهام، الذي استغرق ما يقارب 4 سنوات، معتمدًا على مراجع كثيرة أشار إليها في النهاية. وهو كتاب فريد من نوعه ومختلف عن دراسات وكتب أخرى تعالج المسائل النفسية والتربوية، وهو يشكل إضافة توعية وكمية للمكتبة العربية في هذا المجال والسياق، ويثري عمل المربين والمستشارين التربويين والاخصائيين النفسيين والعاملين الاجتماعيين ويفيدهم كثيرًا.</p>
<p>نبارك ونهنئ الصديق الأستاذ يونس جبارين بمناسبة صدور منجزه الذي يستحق الاهتمام والتقدير، نشد على يديه ونرجو له حياة مديدة ومزيدًا من المنجزات والإصدارات.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>رحيل الكاتب والروائي والناشر الفلسطيني محمد البيتاوي</title>
<link>https://yallanews.net/1637328013</link>
<guid>https://yallanews.net/1637328013</guid>
<description><![CDATA[ غادر دنيانا صباح اليوم الخميس الثامن عشر من تشرين ثاني، الكاتب القصصي والروائي والناشر الفلسطيني محمد عبد اللـه البيتاوي، صاحب دار الفاروق في نابلس، التي ساهمت في نشر الكتاب الفلسطيني ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x500_6197a47ac8a05.webp" length="30266" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 19 Nov 2021 15:20:13 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>دنيانا, الخميس, الثامن, الكاتب, القصصي, والروائي, والناشر, الفلسطيني, محمد, عبد, اللـه, البيتاوي, صاحب, دار, الفاروق</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>غادر دنيانا صباح اليوم الخميس الثامن عشر من تشرين ثاني، الكاتب القصصي والروائي والناشر الفلسطيني محمد عبد اللـه البيتاوي، صاحب دار الفاروق في نابلس، التي ساهمت في نشر الكتاب الفلسطيني.</p>
<p>والراحل البيتاوي من مواليد العام 1944، وهو بالإضافة إلى كونه كاتبًا وناشرًا كان تاجرًا، ومن مؤسسي مسرح الزيتون الذي أغلقته سلطات الاحتلال أثناء عرض المسرحية الأولى "بائع الصبروفي" المأخوذة عن مسرحية للسوري سعد اللـه ونوس، ولاقت رواجًا في حينه. كذلك كان البيتاوي من المؤسسين لاتحاد الناشرين الفلسطينيين الذي أعلن عنه رسميًا العام 1997، وأشغل رئاسته.</p>
<p>وترك البيتاوي وراءه عددًا من الكتب والمجموعات القصصية والروايات، منها: دعوة للحب، مرسوم لإصدار هوية، أوراق منسية، والثلاثية: فصول من حكايا بلدنا، المهزوزون، الصراصير، وشارع العشاق بالإضافة لكتابه في أدب الرحلات "أيام الشارقة"، وروايته "أراق خريفية"، وهي رواية محلية ونابلسية بامتياز، بموضوعها وجوهرها ومكانها ولفتها وحواراتها المحكية، ولا يمكن ان تحلق في أزمنة وأمكنة غير فلسطين، وتتناول الواقع الجديد ما بعد انتفاضة الأقصى.</p>
<p>رحم اللـه كاتبنا محمد عبد اللـه البيتاوي واسكنه فسيح جناته، وسيظل خالدًا مخلدًا في الذاكرة الثقافية والوطنية الفلسطينية، بإرثه الأدبي وسيرته الطيبة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>أربعة كتب جديدة للشاعر والناقد د. منير توما</title>
<link>https://yallanews.net/1637087806</link>
<guid>https://yallanews.net/1637087806</guid>
<description><![CDATA[ أهداني مشكورًا الصديق الشاعر والأديب ابن بلدة كفر ياسيف د. منير توما، كتبه الأربعة الجديدة، الصادرة عن مطبعة عالم الطباعة، وهي ثلاثة دواوين شعر: &quot;زنابق ورياحين، قصائد رشيقة، ونفحات عطرية&quot;، وكتاب &quot;دراسات وترجمات فكرية وأدبية&quot;. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x500_6193fa37ef309.webp" length="16372" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 16 Nov 2021 20:36:46 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>أهداني, مشكورًا, الصديق, الشاعر, والأديب, ابن, بلدة, كفر, ياسيف, منير, توما, كتبه, الأربعة, الجديدة, الصادرة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>أهداني مشكورًا الصديق الشاعر والأديب ابن بلدة كفر ياسيف د. منير توما، كتبه الأربعة الجديدة، الصادرة عن مطبعة عالم الطباعة، وهي ثلاثة دواوين شعر: "زنابق ورياحين، قصائد رشيقة، ونفحات عطرية"، وكتاب "دراسات وترجمات فكرية وأدبية".</p>
<p>الدكتور منير توما هو شاعر وكاتب وناقد واسع الاطلاع، موسوعي الثقافة، غزير العطاء، بيدره الادبي وفير، ونبعه فياض وثر تتدفق مياهه دون انقطاع. وما من كتاب أدبي، إن كان في الشعر أو النثر، يجد طريقه إليه يفتح له قلبه ويشرعه على مصراعيه، ويلقى الترحاب والاحتضان، ويغمره بالحب والدفء والاحتفاء. فله تاريخ حافل في مواكبة ومتابعة الأدب المحلي والعربي، وحتى العالمي، وتحليل الأعمال الأدبية الإبداعية للشعراء والأدباء، ما يستحق الاحترام والتقدير.</p>
<p>وكما عودنا د. منير توما فإنه يكتب شعره بإحساسه وبعطر ومداد من رحيق، يحلّق في عالم الرومانسية والخيال المجنح الواسع، وفي بواطن الأساطير والغنائيات والعشق الإلهي الصوفي، وكل ذلك بأسلوب شاعري سلس وجذاب، ومعانٍ تتسم بالصدق والشفافية الجميلة والبوح الرهيف. ويستمد توما أفكاره ومعانيه في قصائده من تجربة صادقة وعاطفة جيّاشة قوية، ولا ريب في ذلك فهو الإنسان الإنسان مرهف الإحساس، صاحب الموهبة الشعرية الفذة، الذي يبوح بمشاعره ويسكبها على ورق الورد بسيل متدفق من رقه شعوره وعذوبة حروفه وصفاء كلماته.</p>
<p>وقد جاءت قصائده في هذه الدواوين، كما في دواوينه السابقة، مفعمة بالحب، متناغمة مع بعضها البعض، رقيقة، متينة، موحية وعميقة في معانيها، واسعة في مدلولاتها، متكئة على لغة رشيقة تتصف بالطلاوة والعذوبة والسلاسة والتلقائية. ويبدو فيها توما من خلالها محبًا للطبيعة، عاشقا حد الثمالة، جياش المشاعر، فياض العواطف، مسكونًا بهموم وطنه وشعبه وأمته ومجتمعه.</p>
<p>ومن أجواء قصائده:&nbsp;</p>
<p>أهواكِ صيفًا وشتاءً،</p>
<p>ليلًا ونهارًا</p>
<p>بنسائمِ عِطْرِكِ</p>
<p>تفوحُ من جَسَدٍ رهيفْ</p>
<p>فأسكرُ بِخَمْرِ شَهْدِكِ</p>
<p>يا مَنْ فتنتني بِقَّدٍّ لطيفْ</p>
<p>وريقِ ثغْرٍ معسولٍ شفيفْ</p>
<p>حين تعانقنا في مساءٍ&nbsp;</p>
<p>نورُهُ خفيفْ</p>
<p>أضفيتِ فيهِ هالةَ إشراقٍ</p>
<p>على نَفْسٍ إشتاقتْ</p>
<p>إلى لمساتٍ قلبًا ضعيفْ</p>
<p>فهيّا تَفَضّلي الى رحلةِ عشقٍ</p>
<p>تكونينَ أنتِ ضَيْفتي</p>
<p>وأنا المضيف.</p>
<p>د. منير توما شاعر مقتدر، يجري في شعره، وينساب كالماء رقراقًا، كأنما هو الطبيعة المدهشة الخلابّة في سحرها وعفويتها وسهولة مجراها، وتنبثق في قصيدته الصور البراقة الزاهية، وتطغى عليها الأجواء الرومانسية الحالمة. فله الحياة ونرجو له الصحة والعافية والمزيد من العطاء والإبداع والتألق والتوهج الشعري.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حول كتاب ذكريات في تقاطع الألوان لناهد الزعبي </title>
<link>https://yallanews.net/1636827061</link>
<guid>https://yallanews.net/1636827061</guid>
<description><![CDATA[ أهدتنا مشكورة الصديقة الكاتبة الصيدلانية الفلسطينية ابنة مدينة البشارة الناصرة، المقيمة منذ سنوات في بيت لحم، ناهد الزعبي، كتابها الموسوم &quot;ذكريات في تقاطع الألوان ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x500_618fff908b91f.webp" length="34204" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Nov 2021 20:11:01 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>أهدتنا, مشكورة, الصديقة, الكاتبة, الصيدلانية, الفلسطينية, ابنة, مدينة, البشارة, الناصرة, المقيمة, بيت, لحم, ناهد, الزعبي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>أهدتنا مشكورة الصديقة الكاتبة الصيدلانية الفلسطينية ابنة مدينة البشارة الناصرة، المقيمة منذ سنوات في بيت لحم، ناهد الزعبي، كتابها الموسوم "ذكريات في تقاطع الألوان"، الواقع في 100 صفحة من القطع المتوسط، الذي دققه لغويًا الأستاذ الأديب فتحي فوراني، وراجعه الدكتور محمد هيبي، وصمم غلافه الرسام التشكيلي والنحات ابن حيفا عبد عابدي، وأهدته "إلى ذاكرتكم...ومن وميض ذاكرتي...ليكتمل المشهد".&nbsp;</p>
<p>وفي الحقيقة أن المرء يحتار عند قراءته للكتاب، فتحت أي مسمى يمكن تصنيفه، هل في السيرة الذاتية، أم مذكرات شخصية، أم صور قلمية، أو قصص واقعية أبطالها حقيقيون، أو حكايات تصور أحداث وحوادث عائلية ذاتية، تحكي عن الماضي الذي لن يعود.&nbsp;</p>
<p>الكتاب لوحات أدبية ربيعية زاهية بكل الألوان، وبستان ورد من كل الأنواع والأصناف، يعبق برائحة التراب والتراث، ولوحات سردية نازحة من يافا البحر والبرتقال والعجمي. وهو كما تقول الكاتبة في تقدمتها: "نصوصي لوحة تشكيلية...أرسمها بألوان إكريليكيّة...تساعدني أن أتجاوز الخطوط والحدود وقواعد الرسم وثوابته...هي ألواني أنا...متمردة مثلي تمامًا.. لا منظومة واحدة لمزجها...لا تنتظر ألوانًا أنت تعرفها".</p>
<p>إنه كتاب يحمل الكثير من المعاني الوطنية والرسائل السياسية، ويزخر بصور من يافا المغتصبة في تقاطع ألوانها، وعلى مفترق الجرح الفلسطيني النازف مع اشراقات الأمل وحلم العودة. وهذه الصور تنطلق وتنبعث من أعماق ناهد وإنسانيتها وتجربتها الحياتية الثرية ووعيها التاريخي، وتقدمها لنا من خلال وجبة دسمة المذاق بنكهة فلسطينية، وبسرد مرهف سلس.&nbsp;</p>
<p>وفي وصفها للحالة الفلسطينية نرى مشاهد متعددة لألوان الأرض والمكان الفلسطيني وتهجير الإنسان إبان النكبة، وسبر أغوار تراثنا وتاريخنا الفلسطيني والمراحل التي مرّ بها شعبنا المنزرع في أرضه ووطنه.&nbsp;</p>
<p>وتنجح ناهد ببراعة بإبداع تقنية الرسم بالكلمات والكتابة بالألوان بخلق عناصر الدهشة والجذب والتفاعل مع سرديات النكبة بأسلوب تعبيري متميز، ولغة بسيطة مباشرة رشيقة، وتعابير أنيقة شفافة خالية من التنميق وبعيدة عن الديباجة اللغوية، وخاطبت ارواحنا ومشاعرنا وعقولنا بكل الصدق والعفوية الجميلة.</p>
<p>وتضمن ناهد كتابها صورًا فوتوغرافية لرسومات راقية بريشة والدتها المرحومة عناية الزعبي، التي عاشت وترعرعت في بيت علم وثقافة وقيم شغوف بالآداب والفنون، مما أضفى مسحة رائعة على كتابها.<br />ويمكننا القول، نصوص ناهد الزعبي تختزن رائحة الأرض الفلسطينية والعلاقة المقدسة بالأرض والوطن والتراث والمكان، وتنقلنا إلى الذكريات والوجع والكفاح الحقيقي.</p>
<p>وهي نصوص بديعة وخلابة بسرديتها، ومسكونة من ألفها إلى يائها بالوطن وتجسيد هوية الإنسان الفلسطيني وقيمه وثقافته بصورة واضحة، وتقدم لنا رؤيتها لهويتنا الوطنية والثقافية ومعنى المكان ودلالاته العميقة ورمزيته.</p>
<p>ونعتبر كتابها عمل إبداعي يستحضر التاريخ وعبق المكان في يافا الغافية على البحر، ويركز على الهوية الفلسطينية بملامحها الإنسانية والمكانية بكل تفاصيلها، وتأسرنا لغتها وسردها الأخاذ الخلاّب دون بهرجة وفذلكة، الأمر الذي يجعل القارئ يلتهم الصفحات دون توقف.</p>
<p>نبارك للصديقة الكاتبة ناهد الزعبي بصدور باكورة أعمالها الإبداعية الواعدة "ذكريات في تقاطع الألوان"، ونرجو لها المزيد من العطاء والنجاح والتألق والإصدارات الأدبية المميزة بمضامينها، ولها الحياة والمستقبل الأخضر.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>أشواق تشرين ... جديد الشاعرة د. روز اليوسف شعبان </title>
<link>https://yallanews.net/1636453215</link>
<guid>https://yallanews.net/1636453215</guid>
<description><![CDATA[ عن دار الهدى والنشر في كفر قرع بإدارة الناشر عبد زحالقة، صدر ديوان &quot;أشواق تشرين&quot;، للشاعرة وكاتبة الأطفال ابنة طرعان الجليلية د. روز اليوسف شعبان، قدم له كاتب هذه السطور شاكر فريد حسن. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x500_618a4a8749312.webp" length="33854" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 09 Nov 2021 12:20:15 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>دار, الهدى, والنشر, كفر, قرع, بإدارة, الناشر, عبد, زحالقة, صدر, ديوان, أشواق, للشاعرة, وكاتبة, الأطفال</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عن دار الهدى والنشر في كفر قرع بإدارة الناشر عبد زحالقة، صدر ديوان "أشواق تشرين"، للشاعرة وكاتبة الأطفال ابنة طرعان الجليلية د. روز اليوسف شعبان، قدم له كاتب هذه السطور شاكر فريد حسن.</p>
<p>ويشتمل الديوان على مجموعة من النصوص الشعرية التي تتغلغل في الذات وتعبر عنها، في الحب والغزل والوطن، وقصائد تعبر عن غربة الإنسان في عصر مليء بالهموم والضغوطات النفسية، وأخرى نصوص تمس القضايا الوطنية والوجع الفلسطيني، ومحملة بالأحلام والأشواق، وتستحضر الماضي الجميل، بلغة موحية ومشاعر صادقة وإحساس مرهف.</p>
<p>وتتسم البنية الشعرية لدى روز شعبان بانتقاء الألفاظ العذبة المترقرقة والصور المجازية التي تفيض رقة وجمالًا، فضلًا عن المعاني الإنسانية التي تلامس الوجدان وتخترق القلب في شجن وموسيقية وإيقاع آسر خلاب متنوع يتلاءم مع كل موضوع كل قصيدة، ولا تخلو كثير من القصائد الغزلية من رمزية للوطن.</p>
<p>يشار إلى أن هذا الديوان الثاني للشاعرة روز شعبان بعد ديوانها "أحلام السنابل" الصادر في العام 2020، علاوة على أربع كتب في أدب الأطفال هي: "أزهار البنفسج، مفتاح جدتي، برتقال يافا، وحذاء ريتا".</p>
<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x_618a4b49a0188.jpg" alt="" /></p>
<p>نهنئ الصديقة الشاعرة والكاتبة د. روز اليوسف شعبان بصدور ديوانها الجديد "أشواق تشرين"، ونرجو لها المزيد من العطاء والإبداع والتألق والنجاح، وأن تتحفنا دائمًا بقصائدها وأشعارها الناضجة الراقية والسلسة والمعبرة عن روح إنسانية مرهفة وموهبة حقيقة وتجربة أثبتت حضورها في المشهد الإبداعي والساحة الأدبية في هذه البلاد.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>عائشة في شعر عبد الوهاب البياتي .. كتاب جديد للباحثة ريم سويدان مصالحة</title>
<link>https://yallanews.net/1636006953</link>
<guid>https://yallanews.net/1636006953</guid>
<description><![CDATA[ عن منشورات دار سهيل عيساوي، صدر حديثًا كتاب &quot;عائشة في شعر عبد الوهاب البياتي&quot; لابنة دبوريه الشاعرة والباحثة ريم سويدان مصالحة. وهو عبارة عن دراسة تبحث في الشعر العربي الحديث وتطوره وأشكاله وخصائصه الفنية والتعبيرية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x500_61837bbd8bba4.webp" length="26502" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 04 Nov 2021 08:22:33 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>منشورات, دار, سهيل, عيساوي, صدر, حديثًا, كتاب, عائشة, شعر, عبد, الوهاب, البياتي, لابنة, دبوريه, الشاعرة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عن منشورات دار سهيل عيساوي، صدر حديثًا كتاب "عائشة في شعر عبد الوهاب البياتي" لابنة دبوريه الشاعرة والباحثة ريم سويدان مصالحة. وهو عبارة عن دراسة تبحث في الشعر العربي الحديث وتطوره وأشكاله وخصائصه الفنية والتعبيرية، ويعالج مسألة توظيف الرموز في الشعر العربي بشكل عام ورمز عائشة في شعر عبد الوهاب البياتي خاصة.</p>
<p>وهذا الكتاب هو الخامس الذي يصدر للكاتبة، ويشكل إضافة كمية ونوعية للمكتبة العربية الفلسطينية، ومساهمة في مجال الدراسات والأبحاث الأدبية، ومفيد للباحثين والمهتمين بالأدب، ومرجع لدارسي اللغة العربية في الجامعات والمعاهد العليا.</p>
<p>ويشار إلى أن صاحبة الكتاب ريم سويدان مصالحة، من مواليد مدينة الناصرة وتقيم في بلدة دبوريه، وهي حاصلة على اللقب الثاني باللغة العربية، وتعمل مدرسة للعربية بمدرسة دبوريه الثانوية، وتشغل مركزة بمجال التدقيق والتحرير اللغوي. وتمارس كتابة الخواطر والشعر، ونشرت الكثير من محاولاتها وتجاربها الشعرية في عدد من الصحف المحلية ومواقع شبكات التواصل الاجتماعي.</p>
<p>وكان قد صدر لها عدد من الإصدارات الشعرية والنثرية والأدبية وهي:" ديم، كيان، مطمئنة، وملح النجوم".</p>
<p>للباحثة أصدق التبريكات والتحيات مقرونة بأطيب التهاني، ومزيدًا من النجاحات والتألق والاصدارات.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>في الذكرى السادسة لوفاة الشاعر العروبي محمود دسوقي</title>
<link>https://yallanews.net/1635785629</link>
<guid>https://yallanews.net/1635785629</guid>
<description><![CDATA[ صادفت قبل أيام، وتحديدًا في الثامن والعشرين من شهر تشرين اوّل، الذكرى السادسة لوفاة الشاعر الفلسطيني محمود مصطفى دسوقي، ابن طيبة بني صهب، أحد أبرز شعراء المقاومة والأدب الإنساني ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/11/image_750x500_61801b853329f.webp" length="17666" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 01 Nov 2021 18:53:49 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>صادفت, أيام, وتحديدًا, الثامن, والعشرين, شهر, اوّل, الذكرى, السادسة, لوفاة, الشاعر, الفلسطيني, محمود, مصطفى, دسوقي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>صادفت قبل أيام، وتحديدًا في الثامن والعشرين من شهر تشرين اوّل، الذكرى السادسة لوفاة الشاعر الفلسطيني محمود مصطفى دسوقي، ابن طيبة بني صهب، أحد أبرز شعراء المقاومة والأدب الإنساني، الذي كرس خطابه الشعري والأدبي دفاعًا عن قضية شعبه الوطنية وحقه المشروع بالتحرر والاستقلال الوطني، حيث كان منحازًا لقضايا أمته وشعبه الفلسطيني من خلال أعماله الشعرية الناجزة، التي تجسد الهم الوطني الفلسطيني، وتصور حياة ومعاناة وأوجاع شعبه الفلسطيني، وتتجاوب مع هبات وانتفاضات شعبنا ووصف أحداثها، والتغني بانتفاضة الحجر.</p>
<p>محمود دسوقي من مواليد طيبة بني صعب العام 1934، أنهى دراسته الابتدائية فيها، ثم تعلم الثانوية بالمدرسة البلدية في الناصرة وتخرج منها سنة 1955، بعد ذلك التحق بمعهد الصحافة ونال شهادة الإعلام، ثم التحق بجامعة تل أبيب وأنهى تعليمه بموضوع الاقتصاد وحصل على شهادة البكالوريوس العام 1970 ودبلوم المحاسبة سنة 1971.</p>
<p>عانى دسوقي الملاحقات السلطوية بسبب مواقفه الوطنية والسياسية واشعاره القومية والعروبية والناصرية، وفرضت عليه الإقامة الجبرية، وغمد في غياهب السجون والمعتقلات الإسرائيلية مرارًا.</p>
<p>كتب دسوقي الشعر وهو على مقاعد الدراسة الثانوية، وصدر له ديوان شعر مطبوع مع عدد من الطلاب الشعراء في ثانوية الناصرة، وفي العام 1957 أصدر ديوانه "السجن الكبير"، وفي العام 1959 ديوان "مع الأحرار"، ثم أصدر ديوان "موكب الأحرار"، الذي تم مصادرته ومنع نشره. وصدر لدسوقي كذلك "ذكريات ونار، المجزرة الرهيبة صبرا وشاتيلا، جسر العودة، طير أبابيل، صوت الانتفاضة، زغاريد الحجارة، الركب العائد، الرسام العاشق".&nbsp;</p>
<p>وبعد وفاة دسوقي صدرت أعماله الشعرية الكاملة عن مجمع القاسمي، وبتمويل من بلدية الطيبة وعائلة الشاعر، بحلة قشيبة وطباعة أنيقة، وأشرف على تحقيقها وتدقيقها ثلاثة من أصدقائه وهم الأستاذة: عبد الرحيم الشيخ يوسف وأحمد عازم وخالد بلعوم".</p>
<p>قصائد دسوقي واشعاره تنبثق من صميم الواقع، وتعبر عن الجرح الفلسطيني النازف، وعن كفاح الشعب والجماهير لأجل وطن حر وحياة كريمة، وتبرز فيها الروح الوطنية والقومية والإحساس الوطني الصادق، وفيها تجسيد لفلسطين وأيامها الوطنية الخالدة، خصوصًا يوم الأرض والانتفاضة الشعبية الفلسطينية، وكثيرًا ما هتف وتغنى بزهرة المدائن، القدس، ورثى الزعيم المصري القومي الخالد الراحل جمال عبد الناصر، قائلًا:&nbsp;</p>
<p>يا مصر هل صدق النّعاة؟ ألا أخبري هل مات؟ لا ما مات عبدُ الناصرِ</p>
<p>وعندما استشهد صديقه الشاعر راشد حسين، وقف مؤبنًا له مستهلُا قصيدته بقوله:</p>
<p>أيا صاحبي ... ما أتيت لأبكي</p>
<p>فكم من شهيد فداء الوطن&nbsp;</p>
<p>وكم من شهيد هنا في التراب&nbsp;</p>
<p>وكم من شهيد يموت غريبا&nbsp;</p>
<p>بعيدا عن الدار ....</p>
<p>لكن درب الكفاح طويل طويل&nbsp;</p>
<p>سيسقط ركب الضحايا&nbsp;</p>
<p>فداء الوطن&nbsp;</p>
<p>ومع طلوع فجر الانتفاضة الباسلة في الوطن المحتل، كان طبيعيًا أن تأخذ القصيدة في معايشة هذا الفعل الثوري، وتتداخل مع كل امتداداته ومعانيه، وكان دسوقي واحدًا من شعرائنا الذي عاشوا الانتفاضة وعايشوها، فغنى لأطفال الحجر، وحيا شهدائها، وصدر له ديوان شعر بعنوان "زغاريد الانتفاضة" ضم قصائده الانتفاضية، ومما قاله:</p>
<p>يا أخت في الأمال أن ثورة ثوري على المحتل لا تترددي</p>
<p>بل أنت حصن للثقافة شامخ يبني لنا جيل التحرر في الغد</p>
<p>روّي الثرى يا أخت من شهدائنا أمّ الشهيد تصبّري وتجلّدي</p>
<p>مهما استبدّ الظالمون وجيشهم فالفجر آت بعد ليل مرعد</p>
<p>مهما ادلهمّ الخطب فوق شعابنا إنّا مع الفجر المنير بموعد</p>
<p>إن لم نثر من ذا يعيد لنا الحمى ثوري على حكم الطغاة تمرّدي</p>
<p>اعتمد دسوقي في بداياته الشعر التقليدي الخطابي الحماسي، والشعر العمودي وسيلة للتعبير عن أشجانه وعواطفه ومشاعره الوطنية، واتصفت أشعاره بالوضوح حد المباشرة، ثم كتب الشعر الحر المعتمد على التفعيلة لكنه بفي امينًا لمباشرته التي عرف بها وميزت شعره.</p>
<p>محمود دسوقي شاعر قومي وعروبي وناصري تتجلى الروح الثورية الملتزمة في أشعاره كلها، وبشكل واضح، وتشيع فيها روح التمرد والإباء، ولم تفته أي مناسبة وطنية أو قومية دون أن يكون لها نصيب في شعره، فهو مسكون بقضايا شعبه، وهمومه هي التي حركت وجدانه وإحساسه، ما جعل أشعاره كمعظم شعراء الأرض المحتلة، سجلًا للأحداث، وترجمة صادقة لمشاعر الشعب والناس البسطاء. وهو شاعر بسيط في كل شيء، بلغته وأسلوبه، عزير في عطائه، مخلص في أدائه وانتمائه، وجاءت أشعاره في دلالاتها، عميقًا في أصالته، صادقًا في التعبير عن عذابات وجراحات وأوجاع وهموم شعبه وأمته، وقصائده معبأة ومشحونة بإحساس التمرد والغضب والثورة، وهذا هو الالتزام بمعناه الذي ينسجم مع فكره وتوجهه اليساري ورؤيته الطبقية.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>لو عرف الزيتون غارسه!</title>
<link>https://yallanews.net/1635341389</link>
<guid>https://yallanews.net/1635341389</guid>
<description><![CDATA[ هناك علاقة عضوية وطيدة بين الإنسان الفلسطيني وشجرة الزيتون، لما تمثله من رمزية تاريخية وثقافية، كرمز للصمود الفلسطيني والتمسك بالأرض حتى الجذور والبقاء في الوطن الغالي المقدس. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_6179543fe1dc9.webp" length="29260" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 27 Oct 2021 15:29:49 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>علاقة, عضوية, وطيدة, الإنسان, الفلسطيني, وشجرة, الزيتون, تمثله, رمزية, تاريخية, وثقافية, كرمز, للصمود, والتمسك, بالأرض</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>هناك علاقة عضوية وطيدة بين الإنسان الفلسطيني وشجرة الزيتون، لما تمثله من رمزية تاريخية وثقافية، كرمز للصمود الفلسطيني والتمسك بالأرض حتى الجذور والبقاء في الوطن الغالي المقدس.</p>
<p>وينتشر في الأراضي الفلسطينية عدد كبير من أصناف الزيتون، التي تم اصطفاؤها وتحسينها عبر آلاف السنين ليلائم كل صنف الغرض من زراعته، ومن هذه الأصناف: الزيتون السوري/ الشامي، والمليسي، والبري، والنبالي المحسن، ومرحابيا، والرصيعي، ومعالوت، والذكاري وغير ذلك من أصناف.</p>
<p>وفي موسم الزيتون، الذي يبدأ عادة في شهر تشرين أوّل، تتكثف جماليات عديدة، ويتداخل في صورتها الكلية الصمود والجّد والأصالة والبهجة والذكريات الجميلة.</p>
<p>وفي الأدب الفلسطيني لازمت شجرة الزيتون الحديث عن رمز ثقافة أهل فلسطين، وفي رواية أم سعد للروائي الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني فإن لشخصية الواقعية للسيدة الرفيعة ترتكز على انفعالات وجدانية تحركها العلاقة مع الأرض وغرس أشجار الزيتون وقطف حباتها. أما في رواية "العشاق" للكاتب رشاد أبو شاور تبدو شجرة الزيتون عنصرًا دائم الحضور في الأحداث ورفيقًا دائمًا يلازم أبو خليل، وعن ذلك يقول أبو شاور: "الفلاح الفلسطيني وشجر الزيتون وجهان لشيء واحد، وهي بالنسبة له حقيقة كفيلة بمناهضة مزاعم صهيونية باطلة تريد ابتلاعها، وبذلك يشعر إنها تقتلعه ويرى في زوالها نهائيًا زوال وطن".</p>
<p>وعلى الدوام شكلت شجرة الزيتون عنوانًا و"موتيفًا" أساسيًا بارزًا في القصيدة الفلسطينية والشعر الشعبي الفلسطيني، ونجدها شديدة الحضور، قوية الملامح، رائعة النبض، فيها دفء وحرارة التجربة. وقد أبدع الوجدان الجماعي الفلسطيني في كلمات أغاني الدلعونا، التي صاغ ايقاعاتها مجبولة بعرق الفلاح وعبق الأرض والتراب والتاريخ المضمخ بدماء الشهداء يزكيها بروائح التضحية والفداء، ويتجلى ذلك في هذه الأهزوجة الشعبية:</p>
<p>الزيتون اشتاق اللي زرعوها&nbsp;</p>
<p>وزيتات الموني منها أخذوها&nbsp;</p>
<p>عودوا تجاه اللـه عودوا شوفوها&nbsp;</p>
<p>الأوراق اصفرت، ذبلت العنوقا&nbsp;</p>
<p>شعبي للوطن قدّم هدية&nbsp;</p>
<p>روحه العزيزة لأجل القضية&nbsp;</p>
<p>ولا يمكن يرضى بالصهيونية&nbsp;</p>
<p>ع تراب بلادي أرض الزيتونا&nbsp;</p>
<p>وتقودنا أغاني الدلعونا للتقدير الشعبي للقعدة والجلوس تحت ظلال وأفياء الزيتونة، وملتقى العشاق وأهل السمر في ذلك الزمن الجميل، حيث نستشف معاني الغزل والوجدان من خلال هذه الأبيات:&nbsp;</p>
<p></p>
<p>غربي المارس، شرقي المارس دخلك لفيني أكلني القارص</p>
<p>بكرا يا بنيّا بتيجي المدارس ونتلاقى سوا بفاي الزيتونا</p>
<p>على دلعونا ليش دلعتيني اعرفتيني شايب ليش أخذتيني</p>
<p>سقا اللـه ايام العنب والتيني وأنا واياكي بفي الزيتونا</p>
<p>شفت الحلوة تحت الزيتوني من اول نظرة علقت عيوني</p>
<p>باللـه يا اهلي اوعوا تلوموني بحب السمرة أنا المجنونا</p>
<p>طاحت تتخطم بالثوب الأزرق واللي يعاديها في البحر يغرق</p>
<p>حلّت العصبة وبين المفرق اللـه يجمعنا بفي الزيتونا</p>
<p>بظِل الزيتوني وفي ظل التيني بطلب يا حلوي منك تلاقيني</p>
<p>حبك يا سمرا هللي ساليني وقضيت العمر منك محروما</p>
<p>وشاعرنا الشعبي الأستاذ سعود الأسدي، أمير القصيدة المحكية، كثيرًا من غنى وتغنى وتغزل بالزيتونة وكأنها ست الصبايا، فلنسمعه يشدو قائلًا:</p>
<p>زيتونتي يا مظللة تراب الجدود يا موشحة بالعز في عرق الجبل</p>
<p>يا خفقة الموال ع شفاف الخلود يا حلم اشواق العذارى للقبل</p>
<p>يا بسمة الاطفال في ليل الوعود يللي العطايا من كفوفك تنقبل</p>
<p>في كرمك الفلاح غنى للوجود كلمات خلو الكون يصحى من الخبل</p>
<p>وهذا شاعر الكفاح والمقاومة وسيّد الكلام الراحل محمود درويش الذي أطلق على ديوانه الشعري الأول "أوراق الزيتون"، يفتتح قصيدة له بهذه الكلمات:</p>
<p>لو يذكر الزيتون غارسهُ</p>
<p>لصار الزيت دمعا!</p>
<p>يا حكمة الأجدادِ</p>
<p>لو من لحمنا نعطيك درعا!</p>
<p>ثم يؤكد على بقاء الفلسطيني في أرضه وزيتون الشعر، قائلًا:</p>
<p>لا يعطي عبيد الريح زرعا!</p>
<p>إنا سنقلع بالرموشِ</p>
<p>الشوك والأحزان.. قلعا!</p>
<p>وإلام نحمل عارنا وصليبنا!</p>
<p>والكون يسعى..</p>
<p>سنظل في الزيتون خضرته،</p>
<p>وحول الأرض درعا!!</p>
<p>وفي قصيدة أخرى له بعنوان "شجرة الزيتون الثانية" يقول:</p>
<p>شجرة الزيتون لا تبكي ولا تضحك. هي</p>
<p>سيدة السفوح المحتشمة ظلها تغطي</p>
<p>ساقها، ولا تخلع أوراقها أمام عاصفة.</p>
<p>تقف كأنها جالسة، وتجلس كأنها واقفة.</p>
<p>تحيا أختاً لأبدية أليفة وجارة لزمن</p>
<p>يعيها على تخزين الزيت النوراني وعلى</p>
<p>نسيان أسماء الغزاة، ما خلا الرومان</p>
<p>الذين عاصروها واستعاروا بعض أغصانها</p>
<p>لضفر الأكاليل. لم يعاملوها كأسيرة حرب،</p>
<p>بل كجدة محترمة ينكسر السيف أمام</p>
<p>وقارها النبيل. في فضة حضرتها المتقشفة</p>
<p>خفر اللون من الإفصاح، والنظر إلى ما</p>
<p>وراء الوصف، فلا هي خضراء ولا فضية.</p>
<p>أما الشاعر المرحوم جمال قعوار المعطاء، والناثر بسخاء وصدق، دون رياء وكبرياء، فقد قال عن الزيتون:&nbsp;</p>
<p>يا شجرة الزيتون يا زينة الأشجار</p>
<p>يا أمنا الحنون يا بهجة الأنظار</p>
<p>وشاعر الشعب والوطن والغضب والثورة المرحوم سميح القاسم، في قصيدته "المنفى" يوصي أن يدفن تحت شجرة زيتون في سفوح جبل حيدر.</p>
<p>أما الشاعر الشهيد راشد حسين الراقد في (مصمص)، ففي محاكاته لاورشليم، عندما جاءها زائرًا، فأحبته وأحبها، ويطلق عليها ويصفها بـ "ربة الزيتون"، حيث يقول:</p>
<p>أمدينةَ الزيتونِ! زيتون الهوى أثمرْ</p>
<p>لما بسطتِ على فؤادي زندَكِ الأخضرْ</p>
<p>وعصَبْتِهِ بلظى محبةِ فارسٍ أسمرْ</p>
<p>وزرعت في قلبي عينينِ للحُبِ</p>
<p>من قسوة الرومانِ في لحظتيهما آثارْ</p>
<p>ومنَ الربيع عليهما ستران من أنوارْ</p>
<p>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;يا ربةَ الزيتونْ!</p>
<p>زيتونُ حُبي يوم جئتُ اليكِ قد أثمرْ!</p>
<p>وأخيرًا يمكننا القول، ان القصيدة الفلسطينية مزينة وموشحة ومفعمة بشجرة الزيتون واوراقها الخضراء، التي باتت رمزًا تعبيريًا للصمود والبقاء في الوطن والتشبث بالتراب والعطاء والحياة والمستقبل.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>عام على رحيله:  حنا إبراهيم أديبًا ومناضلًا</title>
<link>https://yallanews.net/1634845714</link>
<guid>https://yallanews.net/1634845714</guid>
<description><![CDATA[ برحيل الأديب الشاعر والقاص والمثقف حنا إبراهيم عن عالمنا، فقدت الحياة الأدبية والثقافية الفلسطينية، والعمل الوطني النضالي في هذه الديار، شخصية أدبية وسياسية ونضالية بامتياز، لها مكانتها المرموقة والتقدير الكبير بين أوساط شعبنا وأدبائه ومثقفيه.  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_6171c40adae7d.webp" length="81662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 21 Oct 2021 21:48:34 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>برحيل, الأديب, الشاعر, والقاص, والمثقف, حنا, إبراهيم, عالمنا, فقدت, الحياة, الأدبية, والثقافية, الفلسطينية, والعمل, الوطني</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>برحيل الأديب الشاعر والقاص والمثقف حنا إبراهيم عن عالمنا، فقدت الحياة الأدبية والثقافية الفلسطينية، والعمل الوطني النضالي في هذه الديار، شخصية أدبية وسياسية ونضالية بامتياز، لها مكانتها المرموقة والتقدير الكبير بين أوساط شعبنا وأدبائه ومثقفيه.&nbsp;</p>
<p></p>
<p>كان حنا إبراهيم إنسانًا كبيرًا بأخلاقه وقناعاته الأيديولوجية وتوجهاته الإنسانية والوطنية والأممية، ومناضلًا صلبًا وعنيدًا، متمسكًا بمواقفه الجذرية، عمل نهارًا في المحاجر بالجليل، الذي طالما استوطن قلبه وكتب قيه قصائد العشق الجميلة، لتأمين لقمة العيش لأفراد أسرته، وفي الليل يتحول إلى قارئ وشاعر وكاتب من رواد القص السردي الفلسطيني.&nbsp;</p>
<p></p>
<p>انتمى حنا إبراهيم للطبقة العاملة، منتصرًا لفكرها الطبقي، مؤمنًا بالفكر الماركسي. انتسب لعصبة التحرر الوطني وساهم مع رفاق دربه في العصبة كإميل توما وإميل حبيبي وسواهما في تعزيز بقاء وصمود أهل الجليل ومنع تهجيرهم، ثم انخرط في صفوف الحزب الشيوعي، وفي مرحلة معينة نشبت خلافات بينه وبين قيادة الحزب، فانسحب منه وانضم للحزب الديمقراطي العربي، وعرف عنه تمسكه باستقلالية رأيه وموقفه، ودفع ثمن ذلك الكثير.&nbsp;</p>
<p></p>
<p>اشتغل حنا إبراهيم في أعمال البناء والمحاجر، ثم مديرًا لمطبعة الاتحاد الحيفاوية، فمحررًا في صحيفة الاتحاد لحين انتخابه رئيسًا لمجلس البعنة المحلي، رافضًا الترشح والتزكية مرة أخرى للرئاسة، وبعد ذلك رأس تحرير صحيفة "الديار"، وكان الناطق الرسمي بلسان الحزب الديمقراطي العربي، والرئيس الفخري لمؤسسة الأسوار العكية للثقافة والنشر.&nbsp;</p>
<p></p>
<p>كتب حنا إبراهيم الشعر والقصة القصيرة والمقالة الأدبية والنقدية والسياسية والسيرة الذاتية، وحظيت كتاباته باهتمام القراء والباحثين والدارسين، لكنه لم ينصف كشاعر مبدع أصيل وملتزم، وترك وراءه أعمالًا أدبية متنوعة الألوان، هي: أزهار برية، ريحة الوطن، الغربة في الوطن، صوت الشاغور، ذكريات شاب لم يتغرب، هواجس يومية، نشيد الناس، شجرة المعرفة، وصرخة في واد.&nbsp;</p>
<p></p>
<p>حنا أبراهيم هو أحد أهم واعرق أصوات الحركة الأدبية الفلسطينية في الداخل، ومن رواد القصة القصيرة، وقصصه تضاهي مستوى قصص الكتاب العرب والعالميين، ويتجلى فيها الجانب الإنساني والسياسي والأممي والبعدين الوطني والطبقي والموقف المنحاز دائمًا وابدًا للعمال والكادحين والمسحوقين والمهمشين في المجتمع. وشكل مثلًا ونموذجًا يحتذى في الكفاح والنضال والوطنية الحقة والالتزام الفكري والأخلاق الثورية والاستقامة والصدق الإنساني.&nbsp;</p>
<p></p>
<p>قضى حنا إبراهيم حياته مناضلًا من أجل حقوق شعبه ودفاعًا عن قضاياه اليومية والمصيرية، ولم يرهبه السجن ولا الملاحقات السلطوية لثنيه عن دربه النضالي ومواقفه الشريفة المشرفة، في أحلك سنوات مرت على جماهيرنا العربية الفلسطينية، وعرف من خلال نشاطه الإبداعي، الشعري والقصصي والإعلامي، ومن خلال مهرجانات الشعر التي تقام في قرانا وبلداتنا العربية، وكذلك مشاركاته في النشاطات الشعبية النضالية والكفاحية، وكنت تعرفت عليه شخصيًا والتقيت به لأول مرة في أحد الأمسيات الثقافية التكريمية التي أقامتها دار الأسوار في عكا، وتوسمت فيه الأصالة والخلق الكريم والتواضع الجم والالتزام الوطني الصادق.&nbsp;</p>
<p>رحم الله شاعرنا وأديبنا المناضل الصديق حنا إبراهيم، وستظل ذكراه خالدة وعطرة دائمًا وأبدًا في سفر النضال الفلسطيني وذاكرة شعبنا الثقافية الحيّة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>ومضات وجيزة من حديقة منى أبو غوش </title>
<link>https://yallanews.net/1634237607</link>
<guid>https://yallanews.net/1634237607</guid>
<description><![CDATA[ الصديقة المربية منى أبو غوش إنسانة رقيقة مرهفة الحس، شغوفة بالحرف والكلمة، وتعشق الشعر الوجداني، جاءت إلى العالم في بلدة عرابة البطوف بالجليل الغربي، وعانقت ربوع رام اللـه، بعد اقترانها بالشاعر والروائي الصديق والرفيق ماجد أبو غوش. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_61687c96d6e5f.webp" length="72568" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 14 Oct 2021 20:53:27 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الصديقة, المربية, منى, غوش, إنسانة, رقيقة, مرهفة, الحس, شغوفة, بالحرف, والكلمة, وتعشق, الشعر, الوجداني, جاءت</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>الصديقة المربية منى أبو غوش إنسانة رقيقة مرهفة الحس، شغوفة بالحرف والكلمة، وتعشق الشعر الوجداني، جاءت إلى العالم في بلدة عرابة البطوف بالجليل الغربي، وعانقت ربوع رام اللـه، بعد اقترانها بالشاعر والروائي الصديق والرفيق ماجد أبو غوش.</p>
<p>ومنى تكتب الومضات والشذرات والهمسات والنجاوى الوجدانية، وتتحفنا بها على صفحتها الشخصية في الفيس بوك، وتنتقي بما هو جميل من أقوال وملح تعكس ذوقها الرفيع وإحساسها العالي بالحب.</p>
<p>ومن حديقتها الوارفة الظلال، الزاخرة بما طاب من الثمار والأزهار، اخترت هذه الباقة الندية، العابقة بروحها الجميلة:</p>
<p>بالغ فيما تحب&nbsp;</p>
<p>لا توجد قوانين للشعور</p>
<p>**********</p>
<p>من بريق الوجد في عينيكَ اشعَلتَ حنيني..</p>
<p>وعلى دربِكَ أنّى رُحتَ ارسلتُ عيوني..</p>
<p>*********</p>
<p>يليقُ بنا وَردٌ مكلّل</p>
<p>يليقُ بنا فَرَحٌ طويل..</p>
<p>*********</p>
<p>ذراعُ امرأةٍ حنون&nbsp;</p>
<p>تلتفُّ خلف ظهرِكَ..</p>
<p>&nbsp;سياجُ أمانٍ لحياتكَ</p>
<p>**********</p>
<p>لا أحَد كان يحتفل بحضوُركَ&nbsp;</p>
<p>كدقاتِ قَلبي...</p>
<p>**********</p>
<p>قدّر الله&nbsp;</p>
<p>أن يسقط جزء منكٓ بين يديّ</p>
<p>وقدّر الله&nbsp;</p>
<p>أن يكونٓ ذلكٓ الجزء الذي سقط منكٓ</p>
<p>"قلبك"</p>
<p>*************</p>
<p>بربّكَ هل هناكَ من&nbsp;</p>
<p>يُشبِهني؟&nbsp;</p>
<p>دعكَ من تفاصيل وجهي</p>
<p>وشكل عينيّ.. أعلم أنها</p>
<p>جميلة، أيُشبِهني أحدٌ</p>
<p>في قلبي ؟!</p>
<p>**************</p>
<p>البئرُ قلبي..</p>
<p>فإن ألقوكَ</p>
<p>لا تَخَف..</p>
<p>**************</p>
<p>أنا.....!</p>
<p>لم آت لأعطيكَ شيئًا جديدًا، لقد أتيتُ&nbsp;</p>
<p>لأُخرجَ منكَ جمالًا</p>
<p>&nbsp;لم تكن تعرف</p>
<p>&nbsp;انه موجودْ فيك.</p>
<p>***************</p>
<p>نظرةٌ منكٓ قد أربكت نبضي</p>
<p>&nbsp;فكيفٓ لو عانقتكٓ ..</p>
<p>أيعقٓلُ أن أفقد قلبي؟!</p>
<p>*************</p>
<p>أعاصيركٓ تجتاحُ شواطئي..</p>
<p>فلا أكادُ أخرج من عاصفة زهر</p>
<p>&nbsp;حتى أغرق في عاصفة ورد</p>
<p>*************</p>
<p>وأنتَ الّذي جئتَ مختلفًا..</p>
<p>لا صديقًا، ولا حبيبًا</p>
<p>ولكنّكَ حياة....</p>
<p>*************</p>
<p>ولك في قلبي مكان لا يعرفه أحد ...</p>
<p></p>
<p>ومضات وشذرات منى أبو غوش تصدر من الأعماق، تفيض بكل المشاعر النابضة الدافقة، وتجسد إحساسها وتفاعلها وانفعالها باللحظة الشعورية، وهي مشبعة بالإيحاءات، والصور الجميلة البراقة الزاهية، وتحمل في طياتها الصدق والعفوية والتلقائية والخيالات، والتجليات إلى ابعد حدود، وتنحو لغتها إلى الرومانسية الحالمة، والاغراق الوجداني في عمق التجربة، بكل ما فيها من زخم التعبير، وجمالها وصدقها. وباقتضاب شديد يمكن القول، ان كتاباتها وميض من فيض المشاعر الجياشة، متشحة بالحب، وطافحة بالشوق والدفء الحميمي.</p>
<p>ألف تحية وباقة ورد جوري للصديقة منى أبو غوش وننتظر منها المزيد من الومضات والهمسات التي تسر القلب وتلامس الشغاف، وتجعلنا نحلق في عالم من المتعة الجمالية.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الزقوقيا ..  المولود الشعري الأول لخالدية أبو جبل</title>
<link>https://yallanews.net/1634146670</link>
<guid>https://yallanews.net/1634146670</guid>
<description><![CDATA[ عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، صدر لخالدية أبو جبل، ابنة بلدة طرعان الجليلية، مولودها الشعري الأول الذي يحمل اسم &quot;الزقوقيا&quot;، وهو ثمرة كتاباتها الإبداعية على مدار سنوات ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_61671963a80d6.webp" length="48530" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 13 Oct 2021 19:37:50 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>دار, سهيل, عيساوي, للطباعة, والنشر, صدر, لخالدية, جبل, ابنة, بلدة, طرعان, الجليلية, مولودها, الشعري, الأول</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، صدر لخالدية أبو جبل، ابنة بلدة طرعان الجليلية، مولودها الشعري الأول الذي يحمل اسم "الزقوقيا"، وهو ثمرة كتاباتها الإبداعية على مدار سنوات، ويتضمن مجموعة من النصوص النثرية، التي تتناول موضوعات شتى. والزقوقيا هي نبتة تعرف في فلسطين بعصا الراعي، ولها نكهة مميزة تعبق في الروابي والتلال والجبال والغابات.</p>
<p>خالدية أبو جبل عرفناها منذ زمن بعيد تتعاطى كتابة الشعر والقصة ومراجعة الكتب، وهي متمكنة من الكتابة باقتدار، بدأت نشر كتاباتها في الثمانينات من القرن المنصرم في صحيفة "الاتحاد" العريقة، ثم في عدد من المواقع الالكترونية المحلية وعلى صفحتها الفيسبوكية.</p>
<p>خالدية أبو جبل تتوسد ذراع القصيدة النثرية، حاملة شعلة الابداع، تنثر دُرّها المكنون على صفحات القلب، بما يخالجها من هواجس وانفعالات حب وحنين ووجع والم وغربة وفرح ووطنية ووفاء.</p>
<p>بدورنا نبارك للصديقة خالدية أبو جبل بصدور مولودها الأدبي الأول، ونرجو لها المزيد من النجاح والإبداع والإنتاج والتألق.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>قراءة في ديوان سحر بيادسة .. على ضفاف الحنين</title>
<link>https://yallanews.net/1634048840</link>
<guid>https://yallanews.net/1634048840</guid>
<description><![CDATA[ بين يدي ديوان &quot;على ضفاف الحنين&quot; للشاعرة سحر بيادسة من باقة الغربية، وهو الثاني بعد ديوانها &quot;أرواح وأوتار&quot;. وهذا الديوان الصادر حديثًا عن مطبعة كفر قاسم، يقع في 174 صفحة من الحجم المتوسط ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_61659b3645b6b.webp" length="54854" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 12 Oct 2021 16:27:20 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>يدي, ديوان, ضفاف, الحنين, للشاعرة, سحر, بيادسة, باقة, الغربية, ديوانها, أرواح, وأوتار, الديوان, الصادر, حديثًا</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>بين يدي ديوان "على ضفاف الحنين" للشاعرة سحر بيادسة من باقة الغربية، وهو الثاني بعد ديوانها "أرواح وأوتار". وهذا الديوان الصادر حديثًا عن مطبعة كفر قاسم، يقع في 174 صفحة من الحجم المتوسط، وبلا فهرست، وصمم غلافه الفنان عماد مصاروة، ويحتوي على مقدمة لخالد اغبارية، وكلمة للشاعرة، ونصوص شعرية ونثرية، تتناول موضوعات مختلفة تتراوح بين الوجدانية والدينية والرومانسية والوصفية والإنسانية.</p>
<p>وتتفاوت قصائد الديوان بمستوياتها وجمالياتها، ولكن الخيط الذي يربط بينها هو صدق الإحساس، وشفافية الكلمات، وعفوية البوح، ووضوح الرؤيا، والبساطة الآسرة. فسحر تلجأ إلى استخدام ألفاظ سهلة وبسيطة، وتبتعد عن الصور والتراكيب الشعرية الصعبة والمعقدة، ويستشف القارئ الايقاعات الهادئة التي تلف أعطاف قصائدها بموسيقى داخلية محببة للنفس والقلب.</p>
<p>وتحملنا سحر في ديوانها بتجربة وجدانية تجمع بين أكثر من حنين، حنين للرسول، وحنين للحبيب، وحنين للطبيعة، وحنين للهدوء والطمأنينة والمحبة والسلام بين الناس، ومع الحبيب تكتمل حياتها وسعادتها بوجوده، والذي يحمل أنفاس ضلوعها وعطرها وطعم شفاهها- كما تقول في قصيدة "حنين".&nbsp;</p>
<p>القصيدة لدى سحر بيادسة هي سفر الفكر والوجدان ما بين اللحظة الشعورية واللغة والصور الشعرية المتلاحقة في تشكيل فضاءات وعوالم وأخيلة، ونجدها تتمتع بقدرة على التعبير عن خوالج نفسها وأحاسيسها ورسم صورها الشعرية الرقيقة.</p>
<p>وتستفيد لغة الديوان من تركيب العبارة ذات الإيقاع الجذاب المشبع بحمولة اللغة التي تأتي سلسة وأنيقة ومنسابة.</p>
<p>ومن أجواء الديوان نقرأ قصيدة "على ضفاف الحنين" التي حملت اسم الديوان، وهي قصيدة وجدانية رهيفة مفعمة بالمشاعر وطافحة برقة الحروف والعذوبة، فتقول:</p>
<p>على ضفاف جسدي&nbsp;</p>
<p>حزن وجرح وصمود&nbsp;</p>
<p>يتذكرني الشوق في خسوف وكسوف</p>
<p>أصبحت كالبحر أعلو&nbsp;</p>
<p>أتخبط فيه كالغريق&nbsp;</p>
<p>أعدو كالخيل&nbsp;</p>
<p>لا نهاية للطريق&nbsp;</p>
<p>يسود عالمي الظلام&nbsp;</p>
<p>فأبحث عن عصى كالضرير&nbsp;</p>
<p>أهذي..</p>
<p>كأني شربت أكوابًا من نبيذ&nbsp;</p>
<p>تحملني الظنون..</p>
<p>لمراكب دون شراع&nbsp;</p>
<p>يتذكرني الشوق&nbsp;</p>
<p>فيظن أني مت&nbsp;</p>
<p>دون أشواقي&nbsp;</p>
<p>علة ضفاف حنيني</p>
<p>تتسم البنية الشعرية لدى سحر بيادسة في ديوانها باختيار وانتقاء الألفاظ المترقرقة والصور التي تفيض جمالًا والمعاني الإنسانية التي تلامس القلب وتتغلغل في أعماقه بوجد وشجن ولغة حية وحسية.</p>
<p>سحر بيادسة تسير بخطى راسخة على دروب الشعر، نرجو لها النجاح ومواصلة المشوار، وننتظر منها المزيد من الإبداعات والإصدارات، مع خالص التحايا.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الشاعرة سامية ياسين شاهين ترثي والدها </title>
<link>https://yallanews.net/1633959567</link>
<guid>https://yallanews.net/1633959567</guid>
<description><![CDATA[ الصديقة سامية ياسين شاهين، ابنة عرابة البطوف، تتعاطى كتابة الشعر منذ زمن بعيد، وكنا قرأنا قصائدها في صحيفة &quot;الاتحاد&quot;، وفي صفحتها على الفيس بوك، وفي عدد من المواقع الالكترونية المحلية. وصدر لها حتى الآن ديوانان شعريان ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_61643e6db8045.webp" length="24592" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 11 Oct 2021 15:39:40 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الصديقة, سامية, ياسين, شاهين, ابنة, عرابة, البطوف, تتعاطى, كتابة, الشعر, زمن, بعيد, وكنا, قرأنا, قصائدها</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>الصديقة سامية ياسين شاهين، ابنة عرابة البطوف، تتعاطى كتابة الشعر منذ زمن بعيد، وكنا قرأنا قصائدها في صحيفة "الاتحاد"، وفي صفحتها على الفيس بوك، وفي عدد من المواقع الالكترونية المحلية. وصدر لها حتى الآن ديوانان شعريان، الأول "حوراء كحلها الحنين" والثاني "عناق الشموخ". وتتراوح موضوعاتها بين الوجدانية والعاطفية والوطنية والتأملية، في الحب والوطن والطبيعة والمرأة وهموم الإنسانية.&nbsp;</p>
<p>قبل فترة وجيزة فقدت سامية والدها الحبيب، فبكته ورثته بقصيدة مؤثرة جدًا، نشرتها في صفحتها الشخصية وفي مجلة "الإصلاح"، ومجلة "شذى الكرمل"، وتقول فيها:</p>
<p>أهذا الموتُ غلابٌ</p>
<p>فصاد العمر .. فاحتضرا</p>
<p>أيهذي العقلُ مجنونا</p>
<p>أمات أبي .. أبي سُحِرَا</p>
<p>فعين الغيب ناضحةٌ</p>
<p>وفاض المرُّ وانهمرَا</p>
<p>جرعنا من حناظلهِ</p>
<p>وهذا الحزنُ قد أسرَا</p>
<p>رحيلٌ من مضاربنا</p>
<p>وذاك الليل قد عمرَا</p>
<p>فأنت الباقي في كبدي</p>
<p>وضلعي منك قد بُترَا</p>
<p>فكيف أنام في خلدٍ&nbsp;</p>
<p>وذاك الموتُ قد قهرَا</p>
<p>&nbsp;ألا والله لا أحيا</p>
<p>سألتُ الموتَ .. قد هجرَا&nbsp;</p>
<p>أهذا الوعد يا أبتي</p>
<p>وربُّ الكونِ قد أمرَا</p>
<p>ألا يا ربِّ مرحمةً</p>
<p>وزفَّ لنا غدا خبرَا</p>
<p>بأنَّ الصحبَ أحبابٌ&nbsp;</p>
<p>بعطر الحب قد غُمِرَا&nbsp;</p>
<p>لك الفردوس يا أبتي</p>
<p>نعيمُ الروض قد أُمرَا&nbsp;</p>
<p>سيبقى الشوق تواقًا</p>
<p>وتعلو يا أبي السُّررَا</p>
<p>وفي هذه القصيدة/ البكائية/ المرثية تعبر سامية عن أساها وإحساسها الداخلي وحزنها العميق، وتعكس حالة الشجن التي جراء هذا الموت القاسي، وبما يعنيه هذا الموت من الانكسار والفقدان والفاجعة.</p>
<p>إنها قصيدة حزينة فيها أشجان وألم الفراق، كتبت بإحساس وانفعال بالغ التأثير، مدادها العلقم والحنظل، تصور حالتها الشعورية. ومهما نكتب فمن الصعب التعبير بالكلمات التي تشرح مكنونات الفقد لأعمق درجات الحزن.</p>
<p>وتتأسس مفردات هذه القصيدة وفق نسق حزين سمح بإنتاجية عالية للصورة الوجدانية، واشتعال للغة الاستعارة المحملة بوجد حميل يعكس كينونة سامية وحسها المرهف وتألقها الإبداعي.</p>
<p>أننا نشاطر الصديقة الشاعرة سامية ياسين شاهين أساها وحزنها بهذا الرحيل المرّ والصعب، نرجو لها الحياة المديدة والعطاء الوفير، وتغمد اللـه المرحوم والدها وأسكنه فسيح جناته.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>غُصْنُ الفَيجَن .. مجموعة قصصية جديدة للشاعر والكاتب حسين مهنّا </title>
<link>https://yallanews.net/1633579550</link>
<guid>https://yallanews.net/1633579550</guid>
<description><![CDATA[ وصلني من الصديق الشاعر والكاتب الأديب حسين مهنّا، ابن بلدة البقيعة الجليلية، مجموعته القصصية الجديدة &quot;غُصْنُ الفَيجَن&quot;، الصادرة حديثًا عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا، لصاحبها الناشر صالخ عباسي.  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_615e71ec9ed94.webp" length="24660" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 07 Oct 2021 06:05:50 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلني, الصديق, الشاعر, والكاتب, الأديب, حسين, مهنّا, ابن, بلدة, البقيعة, الجليلية, مجموعته, القصصية, الجديدة, غُصْنُ</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني من الصديق الشاعر والكاتب الأديب حسين مهنّا، ابن بلدة البقيعة الجليلية، مجموعته القصصية الجديدة "غُصْنُ الفَيجَن"، الصادرة حديثًا عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا، لصاحبها الناشر صالخ عباسي.&nbsp;</p>
<p>جاءت المجموعة في 104 صفحات من الحجم المتوسط، والورق الأصفر، وطباعة أنيفة، والغلاف من تصوير جمال عصام، وصممها شربل إلياس، وهي تضم بين دفتيها 16 قصة خفيفة الظل، مسحوبة من واقعنا المعيش وتفاصيل حياتنا اليومية، ومن أجواء الريف والقرية والأرض الفلسطينية، ومن الحالة الكورونية، وتعبق بزهور الجليل ونباتاته وفيجنه، وكتبت بلغة سلسة آسرة.</p>
<p>وما يميز قصص حسين سرديتها واستحضارها الذاكرة واستلهام الماضي الجميل، والتركيز على الهم الوطني والسياسي والاجتماعي الهام، وشخصياتها قروية معذبة وكادحة مقهورة تصبو إلى معانقة الشمس والغد الأجمل.</p>
<p>وعلى مدار تجربته الإبداعية يسعى حسين مهنّا إلى التعبير عن مكابدته كفلسطيني تعصف به محاولات متواصلة لمحو هويته واستلاب وجوده وأرضه والمكان الذي ولد فيه وعاش وتكون وجدانيًا وثقافيًا، وتصوير الجرح الفلسطيني العميق النازف حتى الآن، وتجسيد المقاومة الشعبية دفاعًا عن الأرض ومواجهة سياسة المصادرة والتهويد.</p>
<p>وقد عرفنا حسين مهنّا قاصًا وشاعرًا ملتزمًا ينتمي إلى تيار الواقعية الاشتراكية، ويحتل مكانة أدبية في حياتنا الأدبية والثقافية، ويحظى باحترام كل من عرفه. وتركزت كتاباته في الشعر والنثر والسرد القصصي والروائي على الهموم الوطنية والقضية السياسية والمواقف التقدمية اليسارية المنحازة لجموع فقراء الشعب وبسطاء الناس، وللقيم الإنسانية والثورية التي آمن بها حتى النخاع وذاد عنها بقلمه وعقله ونضاله.</p>
<p>وكان حسين نشر بواكير قصصه في مجلة "الغد" وفي مجلة "الجديد" المحتجبتين، في أواخر الستينات بأسماء مستعارة "بشير خير" و"شريف أبو صابر"، ولم يمض وقت طويل حتى كشف عن اسمه وراح ينشر باسمه الحقيقي، وفي صحيفة "الاتحاد" أيضًا.</p>
<p>ولحسين مجموعة قصصية بعنوان "ردني إلى رباك شهيدًا" كانت صدرت في العام 1987 عن دار "الأسوار" في عكا، ورواية "دبيبة نملة" الصادرة العام 2018 عن منشورات أ. دار الهدى عبد زحالقة في كفر قرع. بالإضافة إلى ما يقارب 19 كتاب في الشعر والنص النثري.</p>
<p>نهنئ الصديق الشاعر والكاتب حسين مهنّا "أبو راشد" بصدور مجموعته "غُصْنُ الفَيجَن" ونرجو له مديد العمر والحياة العريضة ودوام العطاء والإبداع، والشكر الجزيل بلا ضفاف على هديته الجميلة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>تحية وباقة ورد جوري لشيرين علي عبود فاهوم </title>
<link>https://yallanews.net/1633517335</link>
<guid>https://yallanews.net/1633517335</guid>
<description><![CDATA[ شيرين علي عبود فاهوم إنسانة راقية ومثقفة ذواقة، شغوفة بالكتاب ومغرمة بالكلمة، يشكل الكتاب بالنسبة لها مصدر إشعاع للمعرفة والثقافة. وهي تتمتع بجذوة من الإحساس الوطني الصادق الخلّاق، بالإضافة إلى ثقافتها العميقة المتنوعة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_615d7f09710bc.webp" length="28962" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 06 Oct 2021 12:48:55 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>شيرين, عبود, فاهوم, إنسانة, راقية, ومثقفة, ذواقة, شغوفة, بالكتاب, ومغرمة, بالكلمة, يشكل, الكتاب, بالنسبة, مصدر</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>شيرين علي عبود فاهوم إنسانة راقية ومثقفة ذواقة، شغوفة بالكتاب ومغرمة بالكلمة، يشكل الكتاب بالنسبة لها مصدر إشعاع للمعرفة والثقافة. وهي تتمتع بجذوة من الإحساس الوطني الصادق الخلّاق، بالإضافة إلى ثقافتها العميقة المتنوعة.</p>
<p>شيرين خريجة كلية اورنيم، تشغل أمينة مكتبة مدرسة بيت الحكمة الثانوية في الناصرة، وقبل ذلك عملت امينة مكتبة ابن سينا الإعدادية، وكانت عملت في البدايات في مكتبة أبو سلمى العامة لمدة عامين.</p>
<p>لشيرين اهتمام في الكتابة، وبين حين وآخر تطل علينا عبر صفحتها الشخصية في الفيس بوك، أو في بعض المواقع الالكترونية المحلية، وتتحفنا بقراءات في أعمال روائية وإبداعية، أو توجيه لقراءة كتاب أو إصدار جديد نال اعجابها واستحسانها.</p>
<p>قيض لي قراءة جهودها النقدية الطيبة وقراءاتها الجميلة الرائعة، منها قراءة في "بلد المنحوس" و"دعاميص المستنقعات" للكاتب سهيل كيوان، ورواية "الريحانة والديك المغربي" للروائي الفلسطيني الكبير ابن سمخ يحيى يخلف، ورواية "جوبلين بحري" للكاتبة دعاء زعبي وغير ذلك.</p>
<p>ما تكتبه شيرين يجذب ويغري للقراءة، ففي كتابتها صدق ورؤى نقدية انطباعية وولوج في عمق النص، وبما تتمتع به من لغة أدبية مدهشة باذخة وسلسة.</p>
<p>شيرين عبود فاهوم أنموذج للقارئة الجادة، والكاتبة الناقدة التي تسبر أغوار العمل الادبي الإبداعي، تحلل مضامينه وتكشف شخصياته، وتقدم ملاحظاتها عليه، وتصل لقمة المتعة فيه، وتأتي للقارئ بالزبدة والاستنتاجات، وذخرًا من التحليل النقدي.</p>
<p>ألف تحية وباقة من الورد الجوري للصديقة شيرين علي عبود فاهوم، تقديرًا لجهودها في صناعة الوجدان الأدبي، ونشر الثقافة والمعرفة، وتعزيز القراءة والمطالعة لدى الأجيال الناشئة والصاعدة، ونرجو لها الحياة والعمر المديد والعطاء الوافر.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>نظرات في المجموعة القصصية، شقائق النعمان،  للكاتبة رحاب يوسف</title>
<link>https://yallanews.net/1633424119</link>
<guid>https://yallanews.net/1633424119</guid>
<description><![CDATA[ شقائق النعمان..  مجموعة قصصية جديدة للكاتبة الفلسطينية الواعدة رحاب يوسف من قرية رامين قضاء طولكرم، صدرت عن دار دجلة ناشرون وموزعون في عمان. وكان قد صدر لها 3 مؤلفات تشتمل على نصوص نثرية وخواطر أدبية وصور قلمية، وهي: &quot;حديث المساء &quot;و &quot;آمن بذاتك&quot; و&quot;داخل الغرف المغلقة ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_615c12998a658.webp" length="32436" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 05 Oct 2021 10:55:19 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>شقائق, النعمان, مجموعة, قصصية, للكاتبة, الفلسطينية, الواعدة, رحاب, يوسف, قرية, رامين, قضاء, طولكرم, صدرت, دار</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>شقائق النعمان..&nbsp; مجموعة قصصية جديدة للكاتبة الفلسطينية الواعدة رحاب يوسف من قرية رامين قضاء طولكرم، صدرت عن دار دجلة ناشرون وموزعون في عمان. وكان قد صدر لها 3 مؤلفات تشتمل على نصوص نثرية وخواطر أدبية وصور قلمية، وهي: "حديث المساء "و "آمن بذاتك" و"داخل الغرف المغلقة".&nbsp;</p>
<p>وشقائق النعمان هي زهرة برية حمراء جميلة ارتبطت بالأدب العربي، وتعرف باسم الحنون، وتنبت بكثرة في روابي وتلال وجبال فلسطين.</p>
<p>&nbsp;تضم المجموعة بين طياتها 15 قصة قصيرة، ترصد فيها واقع ومعاناة نساء فلسطينيات من أعمار مختلفة في مخيمات اللجوء والتشرد والبؤس والقرى والمحافظات الفلسطينية المختلفة من العنف والقهر والظلم الاجتماعي. وتعيد القصص إلى أذهاننا اعمالًا قصصية فلسطينية عالجت القهر الاجتماعي وهموم المرأة الفلسطينية كأعمال الروائية الفلسطينية سحر خليفة والكاتبة ليانة بدر وسواهما.</p>
<p>وتتناول رحاب بالتفاصيل الدقيقة الحالة الاجتماعية الفلسطينية والهموم الوطنية والمقاومة الشعبية، وتستعرض حياة المرأة الفلسطينية التي تعاني من قهر مزدوج، قهر الاحتلال الرابض على الصدر، وقهر المجتمع الذكوري التقليدي المتوارث.</p>
<p>ونقف أمام مشاهد مأساوية وقهرية تصف فيها بدقة التداعيات والحالات النفسية لشخصيات قصصها، عبر سرد جميل ومدهش، بلغة بسيطة واضحة وشفافة، بعيدًا عن الحشو اللفظي.&nbsp;</p>
<p>وتدور أحداث القصص ومشاهدها وفصولها في الحقول والمروج والروابي الخضراء، وتحت رذاذ المطر، وبرد الشتاء، وصقيع الثلوج في سفوح جبال فلسطين، ومستوحاة من أفكار ومضامين تمت للواقع المجتمعي بصلة متينة ومباشرة، وما تعانيه المرأة الفلسطينية من بؤس وقهر وظلم في المجتمع الفلسطيني.</p>
<p>ويبدو في قصص رحاب يوسف انحيازها لبسطاء الناس والشعب، للمهمشين والمقهورين والكادحين الباحثين عن وهج الشمس ويتطلعون لمعانقة الحرية.</p>
<p>وقد نجحت رحاب يوسف من خلال قصصها التعبير عن الهم والوجع اليومي والقهر الاجتماعي، وقدمت قصصًا تحمل معايير وجمال القصة القصيرة، وسخرت طاقاتها الإبداعية وأدواتها الفنية من فكر وعاطفة وخيال وثقافة ثرية ولغوية وخرجت بعمل قصصي ناجح يستحق التقدير والاهتمام التقدير.</p>
<p>ومع الترحيب بالمجموعة القصصية "شقائق النعمان"، نبارك للصديقة الكاتبة الأستاذة رحاب يوسف، متمنيًا مستقبلًا أدبيًا ناجحًا وساطعًا لها، وبانتظار أعمالها القادمة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>همسات الكاتبة أسماء إلياس </title>
<link>https://yallanews.net/1633331069</link>
<guid>https://yallanews.net/1633331069</guid>
<description><![CDATA[ أهدتنا مشكورة الصديقة الكاتبة والقاصة أسماء إلياس، من قرية البعنة الجليلية، ابنة كاتبنا وأديبنا الكبير الراحل حنا إبراهيم، مجموعة من إصداراتها ومؤلفاتها، وهي: &quot;همسات دافئة، همسات على ضفاف الكلمة ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_615aa76d071aa.webp" length="48584" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 04 Oct 2021 09:04:29 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>أهدتنا, مشكورة, الصديقة, الكاتبة, والقاصة, أسماء, إلياس, قرية, البعنة, الجليلية, ابنة, كاتبنا, وأديبنا, الكبير, الراحل</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>أهدتنا مشكورة الصديقة الكاتبة والقاصة أسماء إلياس، من قرية البعنة الجليلية، ابنة كاتبنا وأديبنا الكبير الراحل حنا إبراهيم، مجموعة من إصداراتها ومؤلفاتها، وهي: "همسات دافئة، همسات على ضفاف الكلمة، همسات تعانق السماء"، بالإضافة لمجموعتها القصصية "لا تحجب الشمس عن عيوني".</p>
<p>ما تكتبه أسماء إلياس هو صور قلمية وخواطر وجدانية وهمسات دافئة، وكل ذلك نتاج إحساسها المرهف واختلاجاتها الداخلية ونبض روحها وقلبها وفكرها. وكما يقول الفنان الدكتور صالح يوسف أبو ليل:" تستريح النفس عندما نقرأ حروف خواطرها لتبني فضاءً خاصًا، ليس هو بكل تأكيد فضاء المبدعة، إنها أغنية شاعرية ترددها مشاعرنا وتعزفها أوتار قلوبنا لحنًا جميلًا، يفيض بالآهات المستترة في أعماق نفوسنا المتعطشة للحب والحنان".</p>
<p>أسماء إلياس جريئة في بوحها والتعبير عن مشاعرها الجياشّة واحاسيسها الأنثوية، وحبها الجميل. همساتها فيها دفء وحميمية، وحروفها رائعة تعانق السماء بالفعل، وكتابتها عفوية تلقائية صادقة وشفافة إلى أبعد الحدود، نلمس فيها سلاسة ووضوح وعذوبة وجمالية تداعب وتلامس شغاف القلب وتأسر الروح وتتغلغل إلى أعماقنا دون جواز مرور.</p>
<p>تقول أسماء:" التجئ إليك بكل وقت أكون بحاجة أليك... فأنت الكتف والسند الذي يحتويني بأزماتي ... معك أعيش أجمل لحظات بحياتي ... ومن دونك لا تشرق ابتساماتي ... فهل تريد أن تبتعد عن مهبط سمائي ... فكل من عرفتهم قبلك لم يهتموا لنداءاتي ... حتى أنهم جعلوني أشعر بأني ات أملك تصريح حتى يكون الحب جزء من مخططاتي ... ولكن القلوب عندما تعشق لا تأخذ إذن من والي ... فهي تدخل القلوب من أوسع الأبواب ... ولهذا جئت إليك طالبة اللجوء السياسي".</p>
<p>وفي مجموعتها القصصية "لا تحجب الشمس عن عيوني"، تغوص أسماء في عمق واقعنا الاجتماعي وفي داخل النفس البشرية في محاولة لسبر أغوارها وما قد تخفيه من حب وقسوة، وتطرح قضايا اجتماعية مختلفة حول العلاقات الاجتماعية والإنسانية.</p>
<p>الكتابة نافذة الإنسان تطل على حياته، فكره ورؤاه وتساؤلاته، وهذا ما نجده في تجربة أسماء إلياس الأدبية، في لغتها العذبة كالماء، وعاطفة الانثى المرهفة، والمرأة العاشقة بكل نبضها.</p>
<p>وفي الإجمال يمكن القول، أسماء إلياس صاحبة موهبة وإحساس عالٍ، تتحلى بالمشاعر النبيلة، وتجيد التعبير عن وجدانها، شغوفة بالكلمة، وهذا ليس غريبًا على إنسانة مثلها نشأت في عائلة وبيئة تعشق المعرفة والثقافة وتحب الأدب، فلها التحية والتمنيات بالمزيد من العطاء والتوهج والتألق الدائم.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مرايا الروح.. مجموعة قصصية جديدة للكاتبة ناديا إبراهيم </title>
<link>https://yallanews.net/1633164564</link>
<guid>https://yallanews.net/1633164564</guid>
<description><![CDATA[ عن منشورات دار دلمون للطباعة والنشر والتوزيع، صدر حديثًا للكاتبة الفلسطينية المقيمة في سورية، مجموعتها القصصية الجديدة &quot;مرايا الروح&quot;، مؤلفة من قصص يتمدد فضاؤها في الواقع الفلسطيني والعربي المعاش، ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/10/image_750x500_61581d851034b.webp" length="38640" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 02 Oct 2021 10:49:24 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>منشورات, دار, دلمون, للطباعة, والنشر, والتوزيع, صدر, حديثًا, للكاتبة, الفلسطينية, المقيمة, سورية, مجموعتها, القصصية, الجديدة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عن منشورات دار دلمون للطباعة والنشر والتوزيع، صدر حديثًا للكاتبة الفلسطينية المقيمة في سورية، مجموعتها القصصية الجديدة "مرايا الروح"، مؤلفة من قصص يتمدد فضاؤها في الواقع الفلسطيني والعربي المعاش، وبؤس المخيم الفلسطيني، ومستمدة من وحي الألم والمعاناة في زمن الحرب، وتركز فيها على وجه الخصوص على شخصية المرأة الفلسطينية والعربية، وما تواجهه من قهر وظلم اجتماعي. وثمة تنوع في الحضور الأنثوي كمحور أساسي في نصوص المجموعة التي تربط بين الماضي والحاضر.</p>
<p>وتقدم ناديا قصصها بأسلوب سردي يحمل في مكنوناته مقومات القص، ويظهر فيها الانتماء للزمان والمكان.&nbsp;</p>
<p>وكما عودتنا ناديا إبراهيم في قصصها، سردها آسر ومحلق، ولغتها مدهشة، ومعانيها سامية وجميلة، وفيها صور من الوجع والقهر وجمال الروح.&nbsp;</p>
<p>يشار إلى أن الأديبة ناديا إبراهيم هي زوجة القاص والروائي الفلسطيني المعروف حسن حميد، خبرت على جلدها شقاء المخيمات الفلسطينية، وتناولت حياة المخيم بكثرة في قصصها، ولها مجموعة قصصية بعنوان "لوحات موجعة من أرض الوطن".</p>
<p>نهنئ ونبارك للصديقة الكاتبة ناديا إبراهيم بهذا الصدور، ونرجو لها المزيد من النجاح والعطاء والتألق.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>خريف الدكتورة تغريد يحيى&#45; يونس </title>
<link>https://yallanews.net/1632607170</link>
<guid>https://yallanews.net/1632607170</guid>
<description><![CDATA[ عرفنا الأخت والصديقة الدكتورة تغريد يحيى- يونس، أكاديميّة ومحاضرة في علم الاجتماع ودراسات الجندر، وكاتبة لها مقالات في النسوية، وكتابات في الأدب والسياسة والنقد المجتمعي والثقافي ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_614f9bb83819a.webp" length="30352" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 25 Sep 2021 23:59:30 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>عرفنا, الأخت, والصديقة, الدكتورة, تغريد, يحيى, يونس, أكاديميّة, ومحاضرة, الاجتماع, ودراسات, الجندر, وكاتبة, مقالات, النسوية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عرفنا الأخت والصديقة الدكتورة تغريد يحيى- يونس، أكاديميّة ومحاضرة في علم الاجتماع ودراسات الجندر، وكاتبة لها مقالات في النسوية، وكتابات في الأدب والسياسة والنقد المجتمعي والثقافي، ونشرت البعض منها باللغة العربية في عدد من المواقع الالكترونية وبعض الصحف الورقية والمجلات المحلية كمجلة "الإصلاح"، لكن في السنوات الأخيرة عرفناها تكتب القصيدة ولها تجارب شعرية. ليس غريبًا على تغريد التي تعشق لغة الضاد، وتتمتع بقدر كبير من الوعي والذوق الأدبي والثقافة والمعرفة، وتملك الحس الإنساني والأدوات الفنية والجمالية.</p>
<p>لقد اتحفتنا د. تغريد يحيى يونس في الآونة الأخيرة على صفحتها الفيسبوكية بمجموعة من النصوص الإبداعية التي تتراوح بين الشعر والنثر، وتبدو فيها عفوية مرهفة الحس والوجدان. تدعو نصوصها الشعرية إلى وقفة متمعنّة، لكني سأقتصر هنا الوقوف على أجملها واعذبها ما كتبته عن فصل الخريف، الذي وصفته وصفًا بديعًا، وأسبغت عليه جمالًا رغم سقوط الأوراق وتناثرها، وبقدرة فائقة في السبك والصياغة وبراعة في التعبير والتوصيف، فتقول:</p>
<p>نسمات طريّة تنبعث في الأجواء</p>
<p>تطوّقُني في شرفات بعض الأمسيات&nbsp;</p>
<p>على مصيفٍ يُشرف على بديع اللّوحات</p>
<p>وسطَ سكينة لحارة وادعة</p>
<p>أو هكذا يُخال</p>
<p>في أطراف ريف منزوع السّمات</p>
<p>تتسلّل الطّراوة إلى الصّباحات&nbsp;</p>
<p>يعلن حلولُ أيلول تناثر الأوراق</p>
<p>وقد لا تكون علاقة سببيّة بين هذا وذاك</p>
<p>فالتناثر ابتدأ في لهيب آب</p>
<p>بضع أيام سابقات</p>
<p>ويأبى الشّعور إلّا أن يربط</p>
<p>بين الموعد من السّنة وما يحلّ بالأوراق</p>
<p>وحده حلول أيلول</p>
<p>يُجري هذا الرّبط عبر الأزمان بثبات</p>
<p>في أذهان الكائنات</p>
<p>*****</p>
<p>تتناثر أوراق أشجار في حديقتنا</p>
<p>تودّع غصونها&nbsp;</p>
<p>تهوي&nbsp;</p>
<p>تعود إلى حضن الثّرى</p>
<p>تستقبلها الأم الكبرى بلهفة</p>
<p>تسمع حفيفَها الآذان</p>
<p>بين لوعة وداع الشجرة</p>
<p>وحنين لقاء أديم مشتاق</p>
<p>يعتصرها الألم إذا ما مررت بالجوار</p>
<p>أستذكر القصائد المجدِّدات الخالدات</p>
<p>*****</p>
<p>تتعرّى الأشجار في دورة الحياة&nbsp;</p>
<p>تدخل في غفوة لبضع أشهر قادمة</p>
<p>تشحذ طاقاتها، تستجمع قواها</p>
<p>وتعود إلى الحياة باسقات</p>
<p>إن التخلّص من المعيقات</p>
<p>سُنّة في التّجدّد وثبات</p>
<p>كذا تُعَلِّمُنا الطّبيعة</p>
<p>لكن، تكبّلُنا ثقافة الإنس وقوانينه البائسات</p>
<p>تبًّا، كم هي ظالمة</p>
<p>في وجه نواميس الطبيعة الراسخات</p>
<p>إنه نص رومانسي بمنتهى الجمال والروعة، ناصع البياض، لفظًا ومعنى ومضمونًا، يعيد إلى أذهاننا قصيدة "أوراق الخريف" للأديب اللبناني ناسك الشخروب ميخائيل نعيمة. وكم نحن بحاجة للشعر الذي يمتعنا ويفرحنا ويجعلنا نتمسك بالأمل ونتشبث بالحياة رغم مآسيها وآلامها وهمومها واوجاعها، وفي هذا النص الذي تحافظ فيه تغريد على الموسيقى الداخلية والقافية، تبث فينا الحياة رغم ما يعرف عن الخريف أنه فصل أفول أوراق العمر.&nbsp;</p>
<p>لقد كتبت د. تغريد ووصفت الخريف، فأجادت الوصف والتعبير. وما يميز كتابتها الإبداعية السلاسة والنداوة والتصوير الشاعري الجذاب، واللغة الحسية والحية، وقوة الأسلوب، وبراعة المعاني، فهي تحسن اختيار الكلمات المعبرة، والمفردات الجميلة والقوافي الخلّابة. فلها التحية والتقدير، وننتظر منها المزيد وما هو جميل من نصوص شعرية ونثرية تخلب الوجدان، وهي آتية بلا شك.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>ورحل الكاتب تميم منصور.. رجل المواقف وفارس الزمن الجميل </title>
<link>https://yallanews.net/1632557058</link>
<guid>https://yallanews.net/1632557058</guid>
<description><![CDATA[ ببالغ الحزن والأسى والصدمة تلقيت رحيل الأخ والصديق وزميل القلم المناضل العنيد والكاتب والمحلل السياسي تميم منصور، رجل المواقف المشرفة والكلمة الحرة، وفارس الزمن الجميل، الصائب بفكره ورؤياه وتحليلاته، ابن مدينة الطيرة، الذي وافته المنية أمس الجمعة، إثر نوبة قلبية حادة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_614ed83975113.webp" length="14612" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 25 Sep 2021 10:04:18 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>ببالغ, الحزن, والأسى, والصدمة, تلقيت, رحيل, الأخ, والصديق, وزميل, القلم, المناضل, العنيد, والكاتب, والمحلل, السياسي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>ببالغ الحزن والأسى والصدمة تلقيت رحيل الأخ والصديق وزميل القلم المناضل العنيد والكاتب والمحلل السياسي تميم منصور، رجل المواقف المشرفة والكلمة الحرة، وفارس الزمن الجميل، الصائب بفكره ورؤياه وتحليلاته، ابن مدينة الطيرة، الذي وافته المنية أمس الجمعة، إثر نوبة قلبية حادة.</p>
<p>لقد صدمت لهذا النبأ الفاجع، لأنني لم أتوقع أن يحدث ذلك الآن وبهذه السرعة، فقد كنا نريد لهذا الإنسان المناضل والمثقف الحر أن يواصل الحياة ودرب الكتابة والعطاء والنضال والكفاح حتى يرى بأم عينيه الانتصارات التحررية وما يثلج صدره وقلبه المفجوع بهموم وطنه ومجتمعه وآلام أمته وبكائها وأوجاعه شعبه الطامح للحرية.</p>
<p>بوفاة تميم منصور تفقد الحركة الوطنية الفلسطينية والحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية والتربوية والصحفية، إنسانًا شهمًا أصيلًا ونظيفًا، ومربيًا نبيلًا مخلصًا، ومناضلًا ومؤرخًا وسياسيًا ومثقفًا ومحللًا وكاتبًا جريئًا وشجاعًا في قول كلمته ومواقفه، عرفته ميادين النضال وساحات الكفاح والمنابر الصحفية والإعلامية، وكان له الدور الكبير في الدفاع عن شعبه الفلسطيني وقضيته الوطنية.</p>
<p>رحل تميم منصور بعد حياة غنية عريضة، ومسيرة مضيئة ومشرقة، تاركًا الكثير من الذكريات والمواقف الوطنية المشرفة والكتابات التاريخية الجادة.&nbsp;</p>
<p>انتمى الراحل للحركة الوطنية، ونشط في عدد من الأحزاب والحركات السياسية الوطنية، وعرف بمواقفه الوطنية والسياسية والقومية والعروبية، أمن بالفكر الناصري والإنساني التقدمي، وحارب النزعات العائلية والعشائرية والطائفية والتعصب القبلي والتشدد الديني ووقف بشدة ضد الحركات الأصولية وتيارات الإسلام السياسي، وكان منحازًا للناصرية والفكر القومي ونصيرًا للعراق وسوريا بوجه المؤامرة، وانحاز قلبًا وقالبًا لقوى وحركات التحرر الوطني في العالم العربي والعالم.</p>
<p>&nbsp;تميم منصور غزير الكتابة والنتاج، فكان يحلل ويقرأ الاحداث، ويعبر عن آرائه ومواقفه تجاه الكثير من المسائل الوطنية والتاريخية والقضايا السياسية والمصيرية، وكان ينشر كتاباته في شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية، وفي الصحف الورقية الفلسطينية كالوطن وفصل المقال المحتجبتين والمسار الفحماوية والاتحاد العريقة، وكان له مقال أسبوعي فيها لمدة طويلة، وكتاباته تنطلق من رؤية قومية وفلسطينية صائبة واحساس عالِ بالمسؤولية الوطنية والسياسية والقومية والتاريخية.</p>
<p>صدر له مجموعة من الكتب، وهي: "كتاب الأمس لا يموت، جمرات داخل رماد الأيام، الحاضر الذي مضى، أيام فلسطينية، مذكرات معلم، الانقلابات العسكرية في الأقطار العربية، والعرب بين الوحدة والانفصال"</p>
<p>تميم منصور تاريخ مميز من البذل والتضحية والأيمان بالرسالة الوطنية والثقافية وحمل الأمانة ونشر الوعي الوطني والطبقي والفكر الوحدوي والسعي للألفة والمحبة والخير وإصلاح ذات البين والسلم الأهلي والدفاع عن القيم الوطنية والثقافية والتربوية والأخلاقية والسمو بالمجتمع، فكان بحق رجل المواقف الصعبة، والفلسطيني والناصري بامتياز، ويعجز القلم أن يعدد ويذكر مناقبه وخصاله الحميدة واعطائه حقه المستحق.&nbsp;</p>
<p>سنفتقد تميم منصور رمز العطاء والتضحية والانتماء والإخلاص للوطن والقلم الحر النظيف، ولا ننسى مكارمه وأصالته ونبل أخلاقه وتواضعه الجم.</p>
<p>لقد اعطى الكثير لشعبه وحركته الوطنية وأجزل العطاء، ولم يأخذ شيئًا. فوداعًا يا تميم، ارقد بسلام تحت الثرى، وستبقى خالدًا بإرثك الكتابي الضخم ومواقفك الوطنية الشريفة، ولك الرحمة، وحسن العزاء والصبر الجميل لأخيك بروفيسور لطفي منصور وزوجتك الكاتبة الصديقة شوقية عروق وأبنائك وجميع الاهل والمعارف والأصدقاء ولأهل الطيرة ومجتمعنا العربي الفلسطيني عامة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حول رواية &amp;apos;جوبلين بحري&amp;apos; لدعاء زعبي </title>
<link>https://yallanews.net/1632423279</link>
<guid>https://yallanews.net/1632423279</guid>
<description><![CDATA[ جوبلين بحري هو النتاج الأدبي الثاني للكاتبة الفلسطينية، ابنة الناصرة، دعاء زعبي، ويأتي بعد كتابها الأول &quot;خلاخيل&quot;، وهو مجموعة نصوص نثرية وشعرية ومذكرات ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_614ccd48b918c.webp" length="37372" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 23 Sep 2021 20:54:39 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>جوبلين, بحري, النتاج, الأدبي, للكاتبة, الفلسطينية, ابنة, الناصرة, دعاء, زعبي, ويأتي, كتابها, الأول, خلاخيل, مجموعة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>جوبلين بحري هو النتاج الأدبي الثاني للكاتبة الفلسطينية، ابنة الناصرة، دعاء زعبي، ويأتي بعد كتابها الأول "خلاخيل"، وهو مجموعة نصوص نثرية وشعرية ومذكرات. ويلحظ القارئ الجاد المتابع أنه طرأ تطور نوعي كبير على أدوات دعاء الفنية وأفكارها وسردها ونسيجها التعبيري في هذه الرواية الصادرة عن دار ورد للنشر والتوزيع بدمشق، والممتدة على 200 صفحة من الحجم المتوسط، مع تظهير للكاتب والروائي السوري حيدر حيدر، الذي يرى أن "الأهمية في هذه الرواية أنها شهادة رائعة ومستقبلية للضوء والنور في مواجهة الظلام والوحش الاعمى".</p>
<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x_614ccd6250904.jpg" alt="" /></p>
<p>رواية "جوبلين بحري" أشبه بلوحة فسفسائية كاملة ومتكاملة، جميلة ومرتبة، كتبت بلغة شعرية وشاعرية، وذات طابع فلسطيني بامتياز، تطرح قضية الصراع الفلسطيني- الصهيوني المتواصل، ومحاورها الأساسية تشكل رؤية دعاء وهويتها وإنسانيتها وموقفها من قضية شعبها والوجود والبقاء في أرض الوطن، إنها تعبر عن هويتنا الجمعية نحن الفلسطينيين المتشبثين والمتمسكين بثرى هذا الوطن الغالي.&nbsp;</p>
<p>تحكي الرواية قصة التحدي وصراع الإنسان الفلسطيني من أجل البقاء في الوطن، رافضة فكرة الاستسلام والموقف المهزوم والمهزوز غير القادر على المواجهة والصمود والتحدي والكفاح، وهي رؤيتنا جميعًا.&nbsp;</p>
<p>وتتطرق الرواية لعادات وتقاليد وطقوس اجتماعية متوارثة، وتدور أحداثها في أكثر من مكان، كيافا، الشام، برلين، وجنوب اسبانيا.</p>
<p>واختيار دعاء ليافا المكان الأول لانطلاق أحداث روايتها له أكثر من دلالة ومعنى وإشارة ورسالة سياسية ووطنية. فيافا عريقة بتاريخها، وهي عروس فلسطين وعاصمتها الثقافة التاريخية، وتختصر الجمال والسحر الفلسطيني، والغالبية من أهلها هجروا منها، ومن بقي منهم يصارع من أجل البقاء في أحيائها وأزقتها الفقيرة، ولن يتنازل عن بحرها وشاطئها الجميل.</p>
<p>تدور الرواية حول ميار ابنة يافا، التي تواجه مظهرًا وفصلًا عنصريًا شرسًا في الجامعة في سنتها الثانية وهي تدرس موضوع الإعلام والصحافة، لأنها عبرت عن الأنا الجمعية، عن آلام وعذابات شعبها ومعاناة مثقفيه النازحين، فلم تتوافق أجوبتها مع أيديولوجية أستاذها الشوفيني العنصري، واختيارها للشهيد غسان كنفاني ابن مدينتها يافا المنكوبة مثالًا للصحفي الذي عاش النكبة بكل تفاصيلها، وعانى التهجير والترحيل من أرض الوطن، ورحلة النزوح من يافا إلى دمشق ثم بيروت، لم يعجبه.</p>
<p>وترسب ميار ثلاث مرات وتقدم للجنة تمثلها الدكتورة سارة فلنكشتاين، وتُمنع من اكمال دراستها الجامعية، بالزعم أنها غير ملائمة للعمل الصحفي والإعلامي، فتقترح عليها سارة ترك الدراسة واختيار مشروع الزواج والإنجاب، لكن ميار ترفض بشدة هذه الفكرة، وعدم التنازل عن تحقيق حلمها، فتسافر إلى المانيا وتلتحق بجامعة برلين، وتتمكن من نيل شهادة الدكتوراة، وتحقيق إنجازات مهمة وعالية خلال خمسة عشر عامًا قضتها، حيث عملت بعد حصولها على الدكتوراة مراسلة لإحدى الصحف فكانت سفيرة لشعبها، ومدافعة عن القضية الفلسطينية محققة بذلك حلمها الذي كانت تصبو له "أن يكون قلمها وصوتها سفيريها إلى العالم، قوتها الإنسانية والحضارية لإحقاق الحق والحرية وتوكيد الوجود، ودحر الظلم عن شعب يرزح تحت الاحتلال وطمس الهوية والثقافة واللغة، وسلب مسيجات المكان وانتحال الزمان".</p>
<p>&nbsp;وفي الرواية أيضًا صراعات داخلية شخصية عصفت بالبطلة جرّاء الغربة وعدم الزواج.</p>
<p>وتنتمي الرواية للحداثة وما بعدها، وتتكئ على أساليب فنية جديدة، تتمازج فيها فنون وآليات متعددة، كالسرد والمونولوج والرسائل والتناص والرمزية والمجاز الشعري، وفيها تحلق دعاء زعبي في سماء الإبداع والتوهج الأدبي، موظفة كل قدراتها وطاقتها ومخزونها المعرفي والثقافي والفكري، لتتحفنا بعمل روائي مميز ماتع ودهش ومختلف عن أعمال روائية فلسطينية كثيرة.</p>
<p>&nbsp;"جوبلين بحري" تجمع بين الألم والأمل، وتحمل الكثير من الذكريات والآلام والآمال، ساحتها العامة العلم كسلاح للمقاومة، وهي رواية فائقة السحر والجمال والدهشة، ونص سردي متخيل، ينطلق من النكبة الفلسطينية وما رافقها من عمليات تهجير وترحيل وتطهير عرقي بحق الفلسطينيين اهل هذه البلاد، وتبرع الكاتبة بتوشيح روايتها بمشاهد وصفية، وفي خلق الشخصيات الإيجابية، والربط بين الأحداث والشخصيات بإحكام سلس من حيث الزمان المكان.</p>
<p>ومن خلال هذه الرواية نكتشف روائية فلسطينية تسير بخطى ثابتة وراسخة لتصنع اسمًا في الحقل الثقافي الفلسطيني، لتكون كاتبة مهمة في التاريخ السردي الروائي، في موضوعات وطنية وسياسية، وننتظر منها الأجمل والأجمل.</p>
<p>أهنئ الصديقة الكاتبة دعاء زعبي، وأشد على أيديها، وأتمنى لها المزيد من النجاحات الباهرة، واترك للقراء الاستمتاع بقراءة روايتها "جوبلين بحري" بحالة من الدفء والانغماس العميق بين مشاهدها المختلفة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>محمود شقير في تلك الأمكنة</title>
<link>https://yallanews.net/1632314859</link>
<guid>https://yallanews.net/1632314859</guid>
<description><![CDATA[ محمود شقير كاتب وروائي فلسطيني ثر العطاء وغزير الإنتاج، لمع في مجال القصة القصيرة، عرفه القارئ في أواسط الستينات من خلال ما كان ينشره في مجلة &quot;الأفق الجديد&quot; المحتجبة، وكنا قرأنا له في منتصف السبعينات مجموعته القصصية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_614b25df9bfea.webp" length="44224" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 22 Sep 2021 14:47:39 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>محمود, شقير, كاتب, وروائي, فلسطيني, العطاء, وغزير, الإنتاج, لمع, مجال, القصة, القصيرة, عرفه, القارئ, أواسط</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>محمود شقير كاتب وروائي فلسطيني ثر العطاء وغزير الإنتاج، لمع في مجال القصة القصيرة، عرفه القارئ في أواسط الستينات من خلال ما كان ينشره في مجلة "الأفق الجديد" المحتجبة، وكنا قرأنا له في منتصف السبعينات مجموعته القصصية "خبز الآخرين" التي صدرت عن دار صلاح الدين في القدس. وتشكل سيرته الذاتية "تلك الأمكنة" الصادرة عن دار نوفل في بيروت العام 2000، أخر تعبيراتها وليست الأخيرة، وهي مسيرة حافلة وزاخرة وثرية، خاض فيها بحقول ثقافية وأدبية ومعرفية مختلفة، تراوحت ما بين القصة والرواية والسيرة الذاتية وأدب الرحلات والكتابة للطفل والنقد والمسرح.&nbsp;</p>
<p>"تلك الأمكنة" عنوان جميل لسيرة ذاتية وعمل أدبي رائع، مكون من سبعة فصول، يعكس عمق التجربة وغنى السيرة، يحكي فيه شقير عن أمكنته ورحلاته ويومياته، عن طفولته في مدينة القدس، زهرة المدائن، التي تسكنه ويسكنها، وعن عمله الأدبي والتربوي ونشاطه السياسي، واعتقاله بعد هزيمة جزيران بعامين في ليلة من ليالي الصيف العام 1969، وعن منفاه في مدن عديدة منها براغ وبيروت وعمان. "تلك الأماكن" يزخر بالأحداث الكثيرة والتفاصيل الدقيقة، التي تسجل لسيرته ورحلاته خارج الوطن وجولاته داخله، ويشير من خلالها إلى أنبل ظواهر في حياته وهي الكتابة والتعليم والانتماء لفكر اليسار الماركسي، والانخراط في الحزب الشيوعي الفلسطيني(حزب الشعب الفلسطيني اليوم)، ويشكل رفاق دربه ومسيرة الكفاح والنضال والسجن والابعاد والاغتراب، مكانة في "تلك الأمكنة"، وهناك حضور لرفاق العمل الصحفي والأدبي في الوطن وخارجه، الذين جمعته به الأيام، والتقى الكثير منهم في الندوات الأدبية والمؤتمرات الثقافية والفعاليات النضالية، منهم الشاعر الكبير المرحوم محمود درويش، والكاتب الروائي الراحل إميل حبيبي، الذي له حضوره في نفسه ووجدانه، حيث يقول: "إن حضور إميل حبيبي في حيفا، الذي فرضه بجهوده في حقلي الأدب والسياسة من شأنه أن يبعث إلى حيز التداول تفاصيل الذاكرة الغنية لهذه المدينة التي كانت قبل النكبة مركزًا حضاريًا متقدمًا".</p>
<p>وتظل للأمكنة في "تلك الأمكنة" ألقها وسحرها، ورغم ان شقير عرف وزار الكثير من المدن في الوطن وخارجه، فلرام اللـه محبة خاصة في قلبه، ولكنه يحتفظ للقدس بمنزلة كبيرة وعميقة وفريدة، فهي التي شهدت ولادته، ويقول عنها: "أول مدينة تفتحت عليها عيني بهرتني حينما دخلتها أوّل مرّة برفقة أبي، بهرتني الشوارع، وكثرة السيارات والناس، بهرتني الحوانيت، بما اشتملت عليه من دمى وألعاب، بهرتني تلك المدينة ولم تغادرني منذ ذلك الوقت".</p>
<p>وكما عودنا شقير في اعماله القصصية والروائية فهو يتميز بلغته السهلة الممتنعة الرشيقة المنسابة والجاذبة، وأسلوبه السردي المشوق، موظفًا الزمان والمكان معًا ليشكلا محورًا أساسيًا واستقصائيًا لمحاكمة الحدث ومتوالياته بالمعنى النقدي.</p>
<p>وصفوة القول.. "تلك الأمكنة" هي سيرة مناضل فلسطيني يؤمن بالفكر الأيديولوجي الطبقي الماركسي المنحاز لجموع الفقراء وجيوش العمال والكادحين، وسندباد القصة والرواية الفلسطينية محمود شقير، الذي له حضوره البهي الساطع في الحياة الثقافية الفلسطينية تحت حراب الاحتلال، يجول فيها في عوالم كثيرة ثرّية ومتنوعة، يتنوع وثراء ودأب تجربته، في سياق تمثلها وتطورها ونموها ومسارها وجه لتاريخ وارهاصات الرواية الفلسطينية الناهضة من النكبة، العابرة زمن الرداءة والهزائم المتلاحقة، والمتجاوزة لعثرات الشتات والمنافي ومعتقلات وزنازين الاحتلال بثقافة ورؤية المقاومة، وهي التجربة التي نريد لها الديمومة والاستمرارية، لتحيا وتبدع وتبقى.</p>
<p>&nbsp;تحية خالصة للصديق والرفيق الكاتب الأصيل محمود شقير (أبو خالد)، والتمنيات له بالصحة والعافية ودوام الإبداع والتألق.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الشاعر والروائي والناقد الفلسطيني محمد الأسعد والرحيل في المنفى </title>
<link>https://yallanews.net/1632248454</link>
<guid>https://yallanews.net/1632248454</guid>
<description><![CDATA[ رحل في الكويت الشاعر والكاتب الروائي والناقد والمثقف والمترجم الفلسطيني محمد الأسعد، ابن قرية أم الزينات المهجرة، في قضاء حيفا. نزح محمد مع عائلته وهو في الرابعة من عمره، في عام النكبة 1948، ولجأت أسرته إلى مدينة البصرة في العراق، وهناك تلقى تعليمه، ثم سافر إلى الكويت وأشتغل في مجال الصحافة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_614a2279f16c9.webp" length="26990" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 21 Sep 2021 20:20:54 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>رحل, الكويت, الشاعر, والكاتب, الروائي, والناقد, والمثقف, والمترجم, الفلسطيني, محمد, الأسعد, ابن, قرية, الزينات, المهجرة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>رحل في الكويت الشاعر والكاتب الروائي والناقد والمثقف والمترجم الفلسطيني محمد الأسعد، ابن قرية أم الزينات المهجرة، في قضاء حيفا. نزح محمد مع عائلته وهو في الرابعة من عمره، في عام النكبة 1948، ولجأت أسرته إلى مدينة البصرة في العراق، وهناك تلقى تعليمه، ثم سافر إلى الكويت وأشتغل في مجال الصحافة.</p>
<p>وبعد حرب الخليج انتقل محمد الأسعد للإقامة في قبرص ثم في بلغاريا، بعدها عاد إلى الكويت، وبقي فيها حتى وافته المنية.&nbsp;</p>
<p>جمع الراحل بين موهبة الشعر والكتابة الروائية والنقدية والبحثية والترجمة من اللغة الإنجليزية، وهو من أوائل من قدموا للقارئ العربي شعر الهايكو باللغة العربية.</p>
<p>صدر لمحمد الأسعد في الشعر: "الغناء في أقبية عميقة، حاولت رسمك في جسد البحر، لساحلك الآن تأتي الطيور".&nbsp;</p>
<p>وفي مجال النقد له: "مقالة في اللغة الشعرية، الفن التشكيلي الفلسطيني، بحثًا عن الحداثة".</p>
<p>اما في مجال الكتابة الروائية فصدر له: "أطفال الندى، حدائق العاشق، شجرة المسرات، أصوات الصمت".</p>
<p>عرف محمد الأسعد واشتهر بروايته "أطفال الندى" التي قال عنها أنها تشبه أسطورة، وأسطورة تشبه رواية. فهي تكتب تاريخ الندى، وتدون تجلياته الخالدة داخل المسطورات وخارج حركتها. وتبدأ في سردها من نقطة صلبة وصلدة راسخة تغور في الزمن، هي قريته أم الزينات الواقعة على سفوح جبال الكرمل، التي هجرت منها عائلته إبان النكبة، وتحكي قصة تهجير فلاحي القرية وعوائلهم. وهي رواية تتجاوز إطار السيرة الذاتية الفردية إلى إطار أوسع. فهي ذاكرة قرية من مئات القرى الفلسطينية التي تعرض أهلها للترحيل والتشريد وتم تدميرها ومصادرة أراضيها.</p>
<p>محمد الأسعد شاعر مبدع مطبوع وشفاف، واضح المعاني بأسلوبه وأفكاره الصادقة، التي تدل على حسه المرهف، وتنعكس في قصائده الهموم الفلسطينية والموضوعات الجماعية للفلسطينيين في الشتات ومخيمات الجوع والبؤس والشقاء. فهو مسكون بفلسطينيته حتى النخاع، ويحفل شعره بالصور الحسية والعاطفية، ويُغد شخصية أدبية استثنائية ومميزة من نوعها في الوسط الشعري الفلسطيني.</p>
<p>من شعره:</p>
<p>نشيـدٌ من أجـل أطفـال شـاتيلا</p>
<p>قالوا قصائدهم لأنفسهم</p>
<p>وبقيت َ مشتعلا ً</p>
<p>قالوا مواعظهم لأنفسهم</p>
<p>وبقيت َ محتكما ً</p>
<p>لألواح ٍ من الصلصال ِ</p>
<p>تشبه ُ خبزك َ اليومي ّ</p>
<p>من ألف ٍ ومن ألف ٍ</p>
<p>من السنوات ِ</p>
<p>منذ اليوم ِ أنت َ نشيدنا</p>
<p>ورموزك َ العهد ُ الجديد ْ</p>
<p>يطوي المسافة َ</p>
<p>حكمة ً قروية ً</p>
<p>تتأجل ُ الأزمان ُ فيها</p>
<p>والبنفسج ُ والورود ْ</p>
<p>من قال َ أن الثورة َ الحمراء َ</p>
<p>ترحل ُ باتجاه ِ البحـر ِ</p>
<p>جارية ً تمر ّ على موائدهم ؟</p>
<p>روحي ترف ّ ُ على المياه ِ</p>
<p>لتوقظ القتلى</p>
<p>وعشاق َ الحياة ِ</p>
<p>وشهوة َ الميلاد ِ</p>
<p>من يشهد سوى الشهداء ِ</p>
<p>حتى آخر الأبد ِ الأبيد ْ؟</p>
<p>أنت َ النشيد ُ</p>
<p>وبيتنا الطينيّ</p>
<p>ثوب ُ نسائنا القرويات ِ</p>
<p>لثغة ُ طفلنا</p>
<p>في آخر الوقت ِ الحزين ِ</p>
<p>سويـّة ً نأتي</p>
<p>وننهض ُ للقيامة ِ والحروب ِ</p>
<p>وفي الهزيمة ِ</p>
<p>نستعيد ُ دفاتر َ الإنشاء ِ</p>
<p>نبدأ ُ آية ً</p>
<p>ألف ٌ وباء ٌ</p>
<p>يبدأ التكوين ُ من دمنا</p>
<p>والخلق ُ</p>
<p>ها أحبابنا ذهبوا عميقا ً في النقوش ِ</p>
<p>وفي السنابل ِ</p>
<p>لم يكونوا يملكون تذاكر َ الموت ِ المؤجل ِ</p>
<p>والإقامة َ في الفنادق ِ</p>
<p>منذ أن كنـّا</p>
<p>خُلقنا للرحيل ِ بلحمها</p>
<p>نحن ُ الجذور ُ</p>
<p>وهم سلالات ُ البغايا والغزاة ْ</p>
<p>لقد استطاع محمد الأسعد أن يرسم خطًا شعريًا خاصًا به، وحقق حضورًا ووجودًا كبيرًا على الساحة الشعرية والنقدية والروائية، وفي مجال تحديث الخطاب الشعري الفلسطيني الحديث. ويمكن القول بثقة، إن تجربته الشعرية تمثل ريادة حقيقية في الشعرية الفلسطينية في الشتات والمنفى، وهو من الأصوات الفنية النقية الصافية المعبرّة عن الجرح والهم والوجع الفلسطيني ومأساة الإنسان الفلسطيني المهجر.&nbsp;</p>
<p>رحل محمد الأسعد وترك لنا تراثًا عزيرًا من إبداعاته الراقية في عالم الشعر والأدب والسرد الروائي. فله الرحمة، ولتكن ذكره طيبًا عابقًا كميرامية أم الزينات.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>همسات الشاعرة السورية ديانا مريم </title>
<link>https://yallanews.net/1631938234</link>
<guid>https://yallanews.net/1631938234</guid>
<description><![CDATA[ وصلني الكترونيًا من الصديقة الشاعرة السورية المتألقة ديانا مريم، باكورة أعمالها الشعرية الورقية ديوانها &quot;همساتي&quot; الصادر حديثًا عن دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_614566aecba54.webp" length="16990" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 18 Sep 2021 06:10:34 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلني, الكترونيًا, الصديقة, الشاعرة, السورية, المتألقة, ديانا, مريم, باكورة, أعمالها, الشعرية, الورقية, ديوانها, همساتي, الصادر</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني الكترونيًا من الصديقة الشاعرة السورية المتألقة ديانا مريم، باكورة أعمالها الشعرية الورقية ديوانها "همساتي" الصادر حديثًا عن دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع، وقدم له محمد الدمشقي، وهو ثمرة إبداعها وتجربتها الشعرية الممتدة، التي شهدت نموًا وتطورًا من ناحية الرؤى والأدوات الفنية.</p>
<p>ديانا مريم ابنة الريف التي عشقت الطبيعة، وابنة السلمية التي شغفت بالكتابة، تكتب الخواطر والومضات والهمسات والنصوص النثرية والقصة القصيرة، ولها محاولات متواضعة جدًا في الشعر الموزون، تنشر كتاباتها في المواقع الالكترونية والمجلات والصحف الورقية، واشتركت في ديوان الكتروني جماعي في الجزائر ترجم للروسية والفارسية، وديوان آخر ورقي مشترك هو "حديث الياسمين".</p>
<p>ديانا مريم شاعرة مرهفة الحس، تعشق الصورة والجمال، تنتقي الجزالة، تتميز بوافر عطائها الجميل، وبقصائدها النثرية المتميزة المتماسكة في ضوابط معانيها، وتحلق في آفاق الصورة الشعرية البعيدة عن التعقيد والغموض والتأويلات التي ترهق القارئ، وتتسم بطابع البساطة والوضوح والعفوية والشفافية الجميلة وصدق التعبير.</p>
<p>يقع ديوانها "همساتي" في 115صفحة من الحجم المتوسط، ويضم 47 نصًا نثريًا، وتتفاوت النصوص في طولها وقصرها ومستوياتها وجمالياتها، ومن يقرأها يستمتع بها، فهي ومضات وخواطر روحية وهمسات وجدانية ورومانسية تعانق السماء، صاغتها بلغة جميلة سلسة، وعبرت عن احاسيسها وهواجسها وافكارها العميقة بأسلوب جذاب وخلاب.&nbsp;</p>
<p>يشتمل الديوان على قصائد وجدانية متعددة الأغراض الشعرية في الحب والوله والوجد وعشق الوطن والجمال والطبيعة وهموم الذات، والهم الإنساني العام، مسبوكة بلسمة ندية ونضرة هادئة ونبضات قلب، ونكهة السحر والجمال، وتضفي عليها أجواء أخاذة من النشوة الحسية والروحية التي تنعش القلوب وتروي النفوس بكل صدق وانفعال، لنسمعها تقول في هذا البوح الأنيق وتعبيراتها المخملية في قصيدة "في معبدِك":</p>
<p>&nbsp;كنتُ أريدُ&nbsp;</p>
<p>أن أكتبُ حروفي&nbsp;</p>
<p>قبلَ أن يصل..</p>
<p>المطر!!</p>
<p>وأريدُ أن أتعلمَ&nbsp;</p>
<p>كيف للعناق..</p>
<p>أن يغفوَ قبلَ أن احضرَ&nbsp;</p>
<p>وأتعلمَ قراءةَ الحكايات&nbsp;</p>
<p>وتمتمات العاشقينَ في الروايات&nbsp;</p>
<p>قبل أن أتعلمَ طقوسَ السهر&nbsp;</p>
<p>وكم أريدُ أن أمشي حافيةَ القدمينِ&nbsp;</p>
<p>وأنا في معبدِكَ</p>
<p>ناسكةً أتعبد&nbsp;</p>
<p>أخلعُ عباءاتِ الليل&nbsp;</p>
<p>لأرى عينيكَ&nbsp;</p>
<p>وألمسَ بيديَّ خدَّك</p>
<p>وأرتلُ في صمتِ صلاتي</p>
<p>أخاطبُ طيفَكَ الآتي&nbsp;</p>
<p>كحلمي السرمدي</p>
<p>كبوحِ القصائدِ المنقوشةِ&nbsp;</p>
<p>على جدرانِ معبدكَ</p>
<p>لن يعتقَني الوقتُ&nbsp;</p>
<p>سجلتُ حضوري&nbsp;</p>
<p>اعترافًا&nbsp;</p>
<p>وصلاتي&nbsp;</p>
<p>على تيمٍ من طهرِك</p>
<p>همسات ديانا مريم محلاة بكثير من العبق والنسيم المعطر والدفء الروحي، تتصف بحس مرهف ثاقب، وعاطفة متفجرة، ورؤى حالمة عميقة. إنها سمفونيات عشقية باذخة الجمال، مؤطرة بطاقة تعبيرية رفيعة المستوى، وكأنها لوحات فنية رسمت بالكلمات المتوهجة بالعشق والنجوم والأقمار والطيوب وعبير الزهور، ولا نلمس في بوحها سوى الصدق والشفافية والرهافة. ويمكننا القول باقتضاب أن أشعار الحب والعاطفة والوجدان عند شاعرتنا تشكل أناقة لغوية وشدة في التدفق.</p>
<p>أهنئ الصديقة الشاعرة السورية الشامية الهوى، ديانا مريم بصدور ديوانها الشعري "همساتي"، متمنيًا لها مستقبلًا شعريًا زاهرًا، ومزيدًا من العطاء والتطور والنجاح والتألق.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>شاكر فريد حسن يحاور القاصة والروائية الفلسطينية إسراء عبوشي</title>
<link>https://yallanews.net/1631612648</link>
<guid>https://yallanews.net/1631612648</guid>
<description><![CDATA[ كان لي هذا الحوار مع الكاتبة إسراء عبوشي من مدينة جنين القسام، حول تجربتها الإبداعية وقضايا ثقافية مختلفة ومتنوعة ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_61406ee0c4614.webp" length="22332" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 14 Sep 2021 11:44:08 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الحوار, الكاتبة, إسراء, عبوشي, مدينة, جنين, القسام, تجربتها, الإبداعية, وقضايا, ثقافية, مختلفة, ومتنوعة, كاتبة, روائية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>كان لي هذا الحوار مع الكاتبة إسراء عبوشي من مدينة جنين القسام، حول تجربتها الإبداعية وقضايا ثقافية مختلفة ومتنوعة</p>
<p>من هي إسراء عبوشي؟*<br />كاتبة روائية، مديرة ومؤسسة ملتقى رواد المكتبة في مدينة جنين، معلمة في مدرسة المغير الثانوية للبنات&nbsp;</p>
<p>*حدثينا عن تجربتك الإبداعية وتشابكها مع تجربتك الحياتية؟<br />نشأت حين كانت جنين جنة وبساتين، الأرض الخضراء أنبتت روحًا خضراء تتجدد مع الفصول وتزداد عشقًا للأرض مع كل نهار جديد، إلى أن أتى صباح يوم طفولي أليم فقدت فيه والدتي، فلجأت إلى أوراقي لأعبر عن مشاعر الفقد وصادقت الكتب التي صارت سلواي، من مكتبة والدي، فكأن القراءة والكتابة الحضن الدافئ والحصن المنيع لمواجهة أحزاني، صادقت الكتاب والقلم، وعشقتهم واجتهدت لتطوير أدواتي.</p>
<p></p>
<p>ما هي الدوافع والعوامل التي أسهمت في ابراز موهبتك؟*<br />القراءة أولًا علاوة على المشاركة في الأنشطة الأدبية حيث أتاح لي مجال الخوض في النقد الأدبي تنمية مهاراتي الكتابية، والتركيز على مكامن القوة التي تقييم النصوص الأدبية.<br />*ما هي القضية المركزية التي تؤرقك وتدور حولها موضوعات قصصك ورواياتك؟<br />الحرية بشكل عام حرية الوطن والمرأة، عشت في فلسطين ولم أتذوق طعم الحرية في وطن مقيد محاصر ينظر للمرأة كصنف ثاني، في وطني فلسطين يجب أن تكون المرأة أولا فهي أم الشهداء وزوجة الأسير والمناضل، تراودني فكرة من لم يتمتع بالحرية ولم يعرفها يوماً قد لا يفهمها وتضيع فيه السبل في طريقها.</p>
<p></p>
<p>ما هي الأمكنة التي تتحرك فيها نصوصك السردية؟*<br />يجب أن أعيش في الأماكن التي تتحرك فيها شخصيات نصوصي، كتبت عن فلسطين والأردن ومصر المحور الوطن، حيث بصمة الوطن الحزين تبقى عالقة في مجريات حياتنا نحمل ألمنا أينما اتجهنا.</p>
<p></p>
<p>كيف ترين علاقة المرأة بالأدب، وعلاقة المرأة بالرجل؟*<br />بنظري خلق الله المرأة ضمن تصنيف الإنسانية كلاهما واحد بنظري، النظرة للمرأة هي التي تصنفها فقط، الأفعال مقياس التقييم لا التصنيف رجل أو امرأة، النظرة تحدد العلاقة، أما عن العلاقة بين الرجل والمرأة يجب أن يحرسها الاحترام وتكللها الثقة.</p>
<p><br />*كيف تنظرين إلى من تناول ونقد تجربتك القصصية، وهل للنقد من أثر في نصوصك الجديدة؟<br />الناقد يجلي جمال النصوص ويضع يده على مكامن القوة والضعف، تناول النقاد مؤلفاتي ونصوصي فكان لهم دور هام في الإضاءة عليها، فكان لي شرف تناولك لمسيرتي الأدبية منذ البدايات أنت الأديب الناقد شاكر فريد حسن إغبارية، ومن أبرز من قدموا قراءات نقدية لما كتبت الأديب جميل السلحوت، والباحث الأستاذ عمر عبد الرحمن نمر، والأستاذ عمر غوراني، والناقد رائد الحواري، والأستاذ إبراهيم يوسف من لبنان، والأديبة الشابة قمر منى، رؤيتهم النقدية إبداع آخر وتعبير راقٍ في علاقة تكاملية.</p>
<p><br />من أين تستمدين قوة وحبكة نصوصكِ؟*<br />من وجوه الناس، أطيل النظر في عيونهم، وآخذ حكايتي من ملامحهم، بكل خشونة يد وتجعيده وجه قصة مختلفة، وبكل دمعة تراق على الخد أو بسمة تنير الوجه قصة أخرى، تحرضني لتأمل مشاعرهم، أعبر عما يجول في خاطرهم، وأرى ما حولي بنظرة مختلفة وبانطباع جميل، فقد خلقنا الله على فطرة.<br />&nbsp;في بعض المواقف تبرق فكرة أبني عليها حكاية أو تتشكل شخصية أعيش معها بخيال يشوقني لأغوص في كنهه واستمد منه أفكاري، وأكتب وأكتب.. ويخبرني بالمزيد.</p>
<p>*بماذا تحلمين بعد هذه السنوات من الإبداع الكتابي، وما هي تصوراتك للمستقبل؟<br />حلمي الشخصي أن أكتب فيض مشاعري، وتفاعل عواطفي مع كل ما عشت بالحياة، وحلمي العام أن تستمر من بعدي أفكاري وخططي التي أحاول بها إيجاد عالم مختلف أساسه الكلمة الصادقة الحقيقية التي تصنع الإنسان وترتقي بالحياة، احلم بأن يعود للمثقف والكاتب مكانته الحقيقية ودوره في الحياة السياسية والاجتماعية، لهذا أسست ملتقى روّاد المكتبة لفرض المثقف في الحياة اليومية والأمر الآخر الاهتمام بالقراءة ومكافحة العزوف عن القراءة، وكذلك تنمية المواهب لنجد من يحمل أفكارنا من بعدنا.</p>
<p>*&nbsp;<br />من يعجبك من الكاتبات العربيات المحدثات؟<br />غادة السمان ومي زيادة، رغم الاختلاف الكبير بينهما، قصة مي زيادة ما زالت تتكرر مع بعض الكاتبات والشاعرات في وطننا العربي.&nbsp;<br />*ما تقييمك للرواية العربية المعاصرة بشكل عام، والفلسطينية على وجه الخصوص؟<br />الفلسطينية يجب أن تحمل الهم الوطني خاصة وهي توضع على رفوف معارض الكتب وتمثل فلسطين، ويجب أن تكون صادقة مقابل زيف التاريخ، أما العربية المعاصرة يجب أن يكون هناك قيود على الطابعة يخفف من ازدحام السوق الأدبي بما لا يستحق البقاء.</p>
<p><br />*ما هي التحديات التي تواجه الروائي والمثقف الفلسطيني عمومًا؟<br />الحياة الروتينية أول ما يقتل الروائي والمثقف الفلسطيني، حيث يحرم من ترف الكتابة والاهتمام بطقوسها التي تنمي إبداعه، متطلبات الحياة المادية والاجتماعية تحرمه من ذلك.<br />وكذلك استغلال دور النشر له.</p>
<p>&nbsp;يقال أن الثقافة العربية في الوقت الراهن في أزمة، ما رأيك؟*<br />وزارة الثقافة الفلسطينية واتحاد الكتاب الفلسطيني تقف مكتوفة الأيدي عما يحصل، الحرية ليست طليقة ولن تكون "الانخراط في بوتقة القوانين" من هنا تنبع الأزمة، الكاتب يجب أن يكون حراً ويحرض على الحرية ووطننا حريته مسلوبة وأفكاره في إدراكها منقوصة<br />&nbsp;*كيف تتلمسين الواقع السياسي في كتاباتك، وكيف تتعاملين معه؟<br />لقد كتبت عن الواقع كما يراه الشارع الفلسطيني ويدركه، لم أتعمق لأن المنطق مختل وبداياته مشوشة، حاربت دائما الأفكار التي زرعها فينا المحتل، وكيف غير مفهوم الكلمة وروج لثقافته، وساعده الكثير من الكتاب في ذلك، في مجموعتي القصصية " ياسمين" كتبت عن واقع الحياة الاجتماعية في ظل الانتفاضات والاحتلال، وكتبت عن الوحدة وهي أولى أسباب النصر، وعليها يجب أن يبنى الواقع السياسي.</p>
<p>*هل تتقيدين بمنهجية معينة في كتاباتك؟<br />الحب منهجي لو احببننا أنفسنا وما حولنا لسهلت علينا الحياةما هي أقرب كتابات اسراء عبوشي إلى نفسها؟*<br />أضع شيء من روحي في نصوصي، أعبر عن مشاعري النابعة من قلبي مشاعر تحرك الوجدان وتثير الشجون، تلك الجزئية هي الأقرب إلى نفسها أعود إليها بين حين وآخر فتسري معانيها بنفسي من جديد وتجدد مشاعري، سينتهي مشروعي الكتابي إن نفذت، أو استطعت التعبير عنها كلها، إلى الآن ما زالت تتدفق، وما زالت تتجسد في شخصيات رواياتي وتحركها وتخلق لها فضاء تتماها معه.</p>
<p>*ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ وما هي الأعمال التي صدرت لك حتى الآن؟<br />أسرانا البواسل وأسرهم واللحمة الاجتماعية والنفسية بينهم، كتبت مسرحية عنهم عرضت في مدرستي، سأحولها إلى رواية.<br />الأعمال التي صدرت لي " مجموعة قصصية بعنوان "ياسمين"<br />وقيد الطباعة روايتي " رادا " و "لما تلاقينا"<br />&nbsp;*المشهد الثقافي الفلسطيني كيف تقرئينه، وكيف تنظرين إلى العلاقات الأدبية بين المبدعين والمنتجين في الوطن المحتل؟<br />هدف ملتقى روّاد المكتبة، إعادة تشكيل المشهد الثقافي في محافظة جنين يكون حاضنة للمبدعين، لا يمكن للفكرة أن تتم إلا بتعاون الأدباء والشعراء والمثقفين، عنوان المشهد إبراز الجيد، والاهتمام بالكلمة الجيدة لتكون الأثيرة، ودعم المواهب والارتقاء بالعلاقات، هناك مجموعة من الأدباء والشعراء تسعى معي وتناصرني في تحقيق هدف الملتقى، أتجاوز معهم المعيقات الكثيرة.<br />أما عن سلبيات العلاقات فهناك فئة تحارب المبدعين، فقط لأنهم لا يستطيعون أن يكونوا مثلهم يلجؤون إلى السرقات الأدبية والفكرية التي تدمر العلاقات، أما المنتجون فهم تجار لا علاقة لهم بالأدب.&nbsp;</p>
<p>أدب الأطفال هل أصبح في أيامنا تجاريًا؟*<br />ما أصعب أن تكون إجابتي نعم، فالأطفال جيل الغد يجب التنزه عن التجارة بأدبهم، يجب أن نهتم بقصص ترتقي بأحلامهم وتحسن لغتهم وتنمي خيالهم وتكون بجودة عالية من حيث الكلمة والرسومات.<br />*الأزمة النقدية التي يعيشها عالمنا، ما هي الوسائل التي ترينها مناسبة لحلها، وما هي انعكاساتها من وجهة نظرك على كلّ من يتعاطى الكتابة في مجالات الشعر والقصة والرواية؟<br />على اتحاد الكتاب ووزارة الثقافة أن تمنع طباعة الكتب وتداولها إلا بعد أن تعرض على لجنة متخصصة، فلا يكون بمتناول النقاد إلا ما يستحق النقاش، ويقدم للحركة الأدبية كل جديد، ويحد من المجاملات الأدبية التي صنعت أدباء بالمجان.</p>
<p>*ما هي الكلمة الأخيرة للقراء؟<br />ملكة الكتابة جعلت من إسراء إنسانة نقية محبة للحياة متصالحة مع الذات، فإذا حباك الله تلك الملكة اهتم بها، واعمل على تنميتها وتطويرها ففيها روحك جميلة وقلبك كبير.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>وقفة عجلى مع رواية &amp;quot;الراعي وفاكهة النساء&amp;quot; لميسون أسدي</title>
<link>https://yallanews.net/1631258654</link>
<guid>https://yallanews.net/1631258654</guid>
<description><![CDATA[ وصلتني من الصديقة القاصة والروائية ميسون أسدي، المقيمة في حيفا، روايتها الجديدة &quot;الراعي وفاكهة النساء&quot; الصادرة عن دار الرعاة في رام اللـه، وجسور في عمان.  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_613b08125b961.webp" length="70436" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 10 Sep 2021 09:24:14 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>وصلتني, الصديقة, القاصة, والروائية, ميسون, أسدي, المقيمة, حيفا, روايتها, الجديدة, الراعي, وفاكهة, النساء, الصادرة, دار</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلتني من الصديقة القاصة والروائية ميسون أسدي، المقيمة في حيفا، روايتها الجديدة "الراعي وفاكهة النساء" الصادرة عن دار الرعاة في رام اللـه، وجسور في عمان. وقد أحسنت ميسون صنعًا في اختيار العنوان لروايتها لأن اللـه جبل في خلقها جميع أنواع الفواكه.</p>
<p>لا تكفي قراءة هذه الرواية مرة واحدة، بل يلزمها أكثر من مرة، ليس لصعوبة لغتها التي جاءت رصينة وبسيطة ورشيقة، بل لأن كاتبتها تمتلك من الجرأة والشجاعة ما جعلها تتناول مسائل وقضايا من الممنوعات والمحرمات، وتطرح عيوب كثيرة في مجتمعنا العربي الذي تسوده الثقافة الدونية الذكورية، وينتشر فيه النفاق والرياء المجتمعي، وإنها تنجح بملامسة الواقع، وتحريك الشخصيات كل حسب دوره.</p>
<p>رواية ميسون أسدي تعري مجتمعات التابوهات وتداعيات ذلك على التركيبة الاجتماعية، وتسلط الضوء على إشكالية الشرخ في الهوية والاغتراب الذي يعيشه الإنسان العربي في هذه البلاد، وتكشف علل وعقد الكبت النفسي والجنسي للتخلص منها. فتفرد مساحة لا بأس بها لتعرض لنا ما تعانيه المرأة من ممارسات قهرية تسلطية ظالمة داخل الأسرة وصولًا إلى نظرة المجتمع الدونية لها، وللأسف أن مجتمعاتنا العربية ما زالت ذكورية بامتياز، بالرغم من المحاولات الخجولة لرفع هذه التهمة. فالسلطة الأبوية الذكورية تنتقل توريثًا أو تفويضًا، وهنا مكمن الخلل والخطر.</p>
<p>وتكرس ميسون جزءًا من روايتها لتصور لنا الحياة الأسرية والعشائرية والدفء العائلي في المجتمع البدوي، وتطرح مسألة تعدد الزوجات وأثر ذلك على الأسرة، وتنتقد الحال الاجتماعي القائم على النفاق والتلون، وتوجه النقد أيضًا للمؤسسات والمنظمات النسوية، وتتطرق للإشكال والتناقض الذي يقع فيه أشباه المثقفين في ممارساتهم ومسلكياتهم، واستخدامهم التسويق الرخيص المبتذل في مجتمع مهزوز ومأزوم.</p>
<p>وتتناول ميسون في روايتها موضوع الجنس والعلاقات الجنسية والخيانات الزوجية، وهذه الموضوعات كالدين والسياسة، من التابوهات والممنوعات والمحرمات غير المتداولة في مجتمعاتنا التقليدية المحافظة.&nbsp;</p>
<p>تدور أحداث الرواية ودور شخصياتها في مجتمعين مغايرين، في مكان واحد، وزمان واحد، في قرية بدوية ومدينة تل أبيب اليهودية، والفروق بينهما شاسعة. فممارسة الجنس في القرية مختلفة، وهي عن طريق الزواج، وممارسة الجنس خارج دائرة الزواج تختلف، فالخيانة الزوجية واردة وقائمة، بينما في المجتمع اليهودي، الحرية الجنسية موجودة ويمكن لأي فتاة في المرحلة الثانوية ممارسة الجنس مع صديقها بإرادتها، وفي العشرين من عمرها تترك بيت الأهل وتسكن أي مكان تختاره.</p>
<p>وتستخدم ميسون أسدي في روايتها لغة فصيحة بليغة ورشيقة مفهومة بعيدة عن التكلف والفذلكة التي تنتشر في الكثير من الأعمال الروائية، وتوفر أحداثًا متماسكة تتسم بالواقعية والمنطقية والعقلانية. ومن أهم أهداف الأدب القصصي والروائي هو عنصر الامتاع، وبرأيي أنه تحقق في الرواية بشكل واضح.&nbsp;</p>
<p>ورغم بعض الهفوات اللغوية والنحوية، يمكن القول ان "الراعي وفاكهة النساء" رواية اجتماعية لافتة، ذات أبعاد فكرية، ناجحة بكل المقاييس النقدية، ومواضيعها جديدة لم تطرح كثيرًا في روايات فلسطينية أخرى، وتحمل أبعادًا متميزة من ناحية أسلوبها التشويقي السردي، والمضامين، والمبنى العام، والجمالية الفنية.</p>
<p>نحيي الصديقة الكاتبة ميسون أسدي ونبارك لها بصدور هذه الرواية الماتعة والمدهشة، ونرجو لها مزيدًا من النجاح والتألق والحضور في المشهد الروائي والقصصي الفلسطيني.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>إصداران جديدان للكاتب مفيد صيداوي </title>
<link>https://yallanews.net/1631246864</link>
<guid>https://yallanews.net/1631246864</guid>
<description><![CDATA[ عن دار الأماني والنشر في عرعرة بالمثلث الشمالي، صدر للكاتب مفيد صيداوي كتابان، الأول بعنوان &quot;في أدب الأطفال والفتيان&quot; ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_613ad9eb1d688.webp" length="9420" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 10 Sep 2021 06:07:44 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>دار, الأماني, والنشر, عرعرة, بالمثلث, الشمالي, صدر, للكاتب, مفيد, صيداوي, كتابان, الأول, بعنوان, أدب, الأطفال</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عن دار الأماني والنشر في عرعرة بالمثلث الشمالي، صدر للكاتب مفيد صيداوي كتابان، الأول بعنوان "في أدب الأطفال والفتيان"، جاء في 200 صفحة من الحجم المتوسط، راجعه وأشرف عليه الأديب الشيخ يوسف، والأستاذ أحمد عازم، صممه وقام بتنضيده محسن عبد القادر.&nbsp;</p>
<p>ويشتمل الكتاب على مقالات وقراءات وانطباعات في أدب الأطفال، وهذه المقالات- كما يقول في المقدمة- تعطي فكرة عن أدبنا وأدبائنا للأطفال وعن أدب الأطفال العربي بشكل عام، وجمعت لئلا تضيع، وربما تكون الفائدة أغنى وأكبر عندما تكون مجموعة من خلال أبواب واضحة.</p>
<p>ويشير صيداوي أن أدب الأطفال يشغل حيِّزًا هامًّا في المناخ الثقافيّ في وطننا، خاصّة بعد تطوّر هذه الأقلية الباقية في وطنها.&nbsp;</p>
<p>وفي هذه المقالات يلقي الضوء على كتاب أدب الأطفال المحليين، وأعمالهم في هذا المجال، كمحمود عباسي الذي يعد من مؤسسي هذا الأدب وأبرز أعمدته، ومصطفى مرار، وجمال قعوار، وعبد اللطيف ناصر، وفاضل جمال علي، وسعاد دانيال بولس، وانتصار عابد بكري، ود. أدوار الياس، وسهيل كيوان، وغيرهم. ويشكل هذا الكتاب مرجعًا هامًا للدارسين والمعلمين ومعلمات الأطفال.&nbsp;</p>
<p>أما الكتاب الثاني فهو بعنوان "أدب الحركة الإسلامية في إسرائيل"، وجاء في 130 صفحة من الحجم الصغير، ويهديه إلى زوجته محبة وعرفانًا بالتضحية وعبء تربية الأولاد في أثناء مسيرة دراسته. وأهمية هذا الكتاب تنبع من كونه دراسة علميّة، وأول محاولة لدراسة هذا الأدب من مصادره الأولى حتى العام 1979.&nbsp;</p>
<p>وكان اطلع على هذه الدراسة المرحوم البروفيسور ساسون سوميخ، المحاضر في الادب العربي الحديث ورئيس القسم في جامعة تل أبيب، وناقشها مع الدكتور ماتي بيلد المحاضر بموضوع تاريخ الأدب العربي الحديث في الجامعة نفسها.</p>
<p>يقسم الصيداوي كتابه إلى 5 فصول، الفصل الأول عن الحركة الإسلامية الحديثة والأدب، والثاني عن العرب في إسرائيل ونشوء الحركة الإسلامية، والثالث عن الشعر لدى شعراء الحركة والجوانب الفنية والصور الشعرية وعن الانتفاضة في شعر الحركة، أما الفصل الرابع فعن القصة واللغة والجوانب الفنية فيها، وعن اليساري واليسارية في القصة، والفصل الخامس فيدور حول المقالة والنقد الأدبي والشعر والتجديد في الشعر والقصة والمسرح.</p>
<p>يشار إلى أنه قد صدر للكاتب مفيد صيداوي:" شعراؤنا- الصبار-، ثورة عبد الرحمن بن الأشعث، الأرض الطيبة، كتابة على جدار الجامعة، عبد الناصر والإخوان المسلمين، بلدتي عرعرة بمشاركة سهى مرعي. بالإضافة إلى كتبه التوثيقية:" ذاكرة الزمان باقة الغربية، ذاكرة الزمان كفر برا، ذاكرة من الزمان عارة وعرعرة بمشاركة عبد الحكيم سمارة، وذاكرة الزمان قرى زيمر".</p>
<p>إننا إذ نرحب بالكتابين الجديرين بالقراءة لأهمية محتواهما، نهنئ الصديق الكاتب مفيد صيداوي، ونرجو له الصحة والعافية ومزيدًا من العطاءات والإصدارات.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>قاسم محاميد شاعر الروحة المهموم </title>
<link>https://yallanews.net/1631013471</link>
<guid>https://yallanews.net/1631013471</guid>
<description><![CDATA[ يطل علينا الشاعر قاسم محاميد من جبال الروحة، ومن قرية معاوية تحديدًا، كبلبل غريد فوق أيك الخمائل، وكزيتونة رومية وارفة الظلال في دوحة الشعر من خلال قصائد بسيطة وواضحة وغنائية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_61374a4fa28bd.webp" length="49306" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 07 Sep 2021 13:17:51 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>يطل, علينا, الشاعر, قاسم, محاميد, جبال, الروحة, قرية, معاوية, تحديدًا, كبلبل, غريد, أيك, الخمائل, وكزيتونة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>يطل علينا الشاعر قاسم محاميد من جبال الروحة، ومن قرية معاوية تحديدًا، كبلبل غريد فوق أيك الخمائل، وكزيتونة رومية وارفة الظلال في دوحة الشعر من خلال قصائد بسيطة وواضحة وغنائية، كان قد تشر الكثير منها على صفحته في الفيس بوك وفي عدد من الصحف والمواقع الالكترونية، وألقى بعضًا منها في أمسيات أدبية وندوات شعرية، وصدرت في ديوان شعري أسماه "حطام القيود"، من خلاله يبعث بكلمات من القلب.. حيث يقول: " تأخذنا الكلمات إلى حيث لا نكون، إلى أرض لا تعرف القيود. كلماتي تأتيكم لآيات الشكر، كنتم وبقيتم شركاء رائعين.. المسيرة أضحت كالشمس لا تنطفئ، أصدق الامنيات، أهديكم وصيفًا يتجدد به العهد".</p>
<p>قاسم محاميد صاحب نفس شعري، وموهبة فياضة لا مجال لتجاهلها، منحاز للقضايا الوطنية والعروبية وللفكر الطبقي، وينتصر لجموع الفقراء والناس البسطاء والكادحين الحالمين بمملكة الشمس والحرية دون استغلال وعبودية. وما يميزه رقة شعره، وصدق عاطفته، وشفافية كلماته، ورهافة حسه وروحه. ولغته الشعرية يومية، متدفقة، أليفة، قريبة إلى النفس، كأنها اقتطعت من حديث يومي شجي، وتحمل فكرة تقود القصيدة حتى نهايتها.</p>
<p>إنه شاعر لا يستعصي على الفهم والادراك، لا يتحدى أصحاب الذكاء المحدود، ولا يحير ذوي القدرة المتواضعة على اكتشافات رؤية الشاعر ومواقفه من الكون والحياة والحب الإنساني والثورة الطبقية.</p>
<p>قصائده ذات طابع وجداني وعاطفي وإنساني ووطني وطبقي، متعددة الألوان والعناوين والرؤى، وتتسم بنبض رهيف بعيد عن الدوي والصخب، وثمة اختلاف بين السابقات من قصائده والأخيرة. ففي قصائده الأولى نلمس نظرة تفاؤلية باذخة مبتسمة للحياة والدنيا، ومتمسكًا بالوجود، وينشد فيها للحب والطبيعة وجمال بلاده وسحر الروحة، ويحاكي من خلالها الوطن والأرض والإنسان والوجدان الفلسطيني، ويعبر عن الهم والوجع الفلسطيني الذي يسكنه، بينما قصائده الأخيرة تفيض حزنًا وكآبة ولوعة وشعورًا بالخسارة والفقد والزمن ونعي الذات ورثاء النفس ووداع الحياة ووصف لحظات الموت وزمن الرحيل.</p>
<p>لدى قاسم محاميد خيال واسع، وعالم من الصور الموحية، منها المجازي، ومنها المنسوج بأدوات الواقع. وفي كتاباته يمزج بين الذات والعام، والتعبير عن هواجسه ووجعه الإنساني والفلسطيني ومشاعره الوطنية النابضة بالصدق العفوي والتعبيري الخالص. ويمكن القول ان نصوصه الشعرية والنثرية هي خواطر وجدانية ذاتية وهموم سياسية وفكرية ووطنية، وصور حب بلا رقيب، ولنسمعه يقول في قصيدة "الحلم الضائع":</p>
<p>وانا جالس مع نفسي</p>
<p>شارد الذهن</p>
<p>على قارعة الطريق</p>
<p>وعيناي تنظر</p>
<p>للطيور للسماء</p>
<p>لتراب داسته</p>
<p>رجليك</p>
<p>للحجارة</p>
<p>لذاك الجبل الأخضر</p>
<p>&nbsp;التقينا</p>
<p>لإزهاره</p>
<p>غفوت مع ذاك الحلم</p>
<p>العميق</p>
<p>في غفوة مملؤة</p>
<p>باليأس والألم لاستيقظ على</p>
<p>طنين نحلة تخاطبني</p>
<p>لا داعي لليأس وتعلم مني</p>
<p>على جمع الرحيق</p>
<p>فقلت: لن إياس</p>
<p>وتابعت سيري</p>
<p>بالطريق</p>
<p>حتى نال مني</p>
<p>وأجهدني التعب</p>
<p>فاسترحت</p>
<p>وعاد الحلم للماضي</p>
<p>العتيق</p>
<p>فما أجملك يا ماضي</p>
<p>وما أجمل ذاك الحلم</p>
<p>لكن ذاك القلب أيقظني</p>
<p>بدقاته</p>
<p>فيا ليتني من ذاك الحلم</p>
<p>لم أفِق</p>
<p>قاسم محاميد شاعر إنساني مهموم وموهوب، يمتلك أدواته الفنية والكتابية باقتدار وتمكن، وتمتلك قصيدته الجمالية والعذوبة والقدرة على التطور والتحول والارتقاء إلى أعلى.&nbsp;</p>
<p>فخالص التحيات للصديق الشاعر قاسم محاميد (أبو نزار)، ونتمنى له الصحة والعافية والحياة ومواصلة العطاء، ودام نبض يراعه الدافئ، وبانتظار المزيد من شعره الوجداني الناعم الرقيق، الطافح بجمال الروح والإحساس الرهيف.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الشاعرة فاتن مصاروة توقع ديوانها الشعري &amp;quot;كأني حدائق بابل&amp;quot; في رام اللـه</title>
<link>https://yallanews.net/1630537427</link>
<guid>https://yallanews.net/1630537427</guid>
<description><![CDATA[ على هامش انطلاق معرض الكتاب الفلسطيني وأسبوع الشاعر والمفكر الراحل عبد اللطيف عقل في ذكراه الثامنة والعشرين، وبتنظيم مكتبة دار الرعاة والاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين.. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/09/image_750x500_613006a094261.webp" length="43146" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 02 Sep 2021 01:03:47 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>هامش, انطلاق, معرض, الكتاب, الفلسطيني, وأسبوع, الشاعر, والمفكر, الراحل, عبد, اللطيف, عقل, ذكراه, الثامنة, والعشرين</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>على هامش انطلاق معرض الكتاب الفلسطيني وأسبوع الشاعر والمفكر الراحل عبد اللطيف عقل في ذكراه الثامنة والعشرين، وبتنظيم مكتبة دار الرعاة والاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين، وقعت الشاعرة فاتن مصاروة ابنة بلدة كفر قرع، ديوانها الشعري الجديد "كأني حدائق بابل"، الذي يحتوي على الكثير من الصور والثيمات والمواضيع الوطنية والوجدانية والإنسانية، التي عبرت عنها الشاعرة في قصائدها المميزة، وتحمل في طياتها الكلمات والعبارات المنتقاة بكل دقة، حيث تسعى من خلال رهافة وشفافية كلماتها وصدق تعبيراتها المتعددة والمتنوعة إلى الوصول لأفئدة القراء.&nbsp;</p>
<p>وجرى التوقيع بمقهى "حنظلة" في رام اللـه، وعبرت مصاروة عن سعادتها وفرحها باللقاءات مع عشاق الكلمة والجمهور الأدبي وقالت: اللقاء كان اغانٍ وخيول، وأجزلت الشكر لدار الرعاة التي أصدرت الديوان.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>برتقال يافا:  قصة جديدة للأطفال من تأليف الشاعرة والكاتبة د. روز اليوسف شعبان</title>
<link>https://yallanews.net/1630403942</link>
<guid>https://yallanews.net/1630403942</guid>
<description><![CDATA[ برتقال يافا هو عنوان القصة الثالثة للأطفال، للشاعرة والكاتبة الفلسطينية د. روز اليوسف شعبان، الصادرة حديثًا عن دار الهدى للنشر أ. عبد زحالقة في كفر قرع، بعد قصتيها السابقتين &quot;أزهار البنفسج&quot; و&quot;مفتاح جدتي&quot;. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_612dfd12039d2.webp" length="35422" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 31 Aug 2021 11:59:02 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>برتقال, يافا, عنوان, القصة, الثالثة, للأطفال, للشاعرة, والكاتبة, الفلسطينية, روز, اليوسف, شعبان, الصادرة, حديثًا, دار</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x_612dfd533b825.jpg" alt="" /></p>
<p>برتقال يافا هو عنوان القصة الثالثة للأطفال، للشاعرة والكاتبة الفلسطينية د. روز اليوسف شعبان، الصادرة حديثًا عن دار الهدى للنشر أ. عبد زحالقة في كفر قرع، بعد قصتيها السابقتين "أزهار البنفسج" و"مفتاح جدتي".</p>
<p>جاءت القصة في 34 صفحة، وورق صقيل، وغلاف سميك مقوى، وطباعة أنيقة فاخرة، وتحلي القصة رسومات الفنانة المبدعة مريم الرفاعي، وتنسيق الفنانة آلاء مرتيني.&nbsp;</p>
<p>وهذه القصة رمزية وتعليمية هادفة ذات مضمون وطني، تحمل هجيع الذكريات، وتسترجع عبر الأحلام الواقع الفيزيقي الجميل لمدينة يافا عروس فلسطين الغافية على البحر، الذي تنصهر فيه علاقات الزمان الضائع بالمكان المفقود، وتتأتى على أحداث ومشاهد من النوستالجيا والعشق الصوفي، تضفي على المكان جمالية خاصة، وتتحدث عن البرتقال اليافي بكل ما يمثله لكل يافي وفلسطيني بمثابة الهوية والتاريخ والأصالة والجذور الكنعانية.</p>
<p>إنها قصة مضمخة بالحب والحنين ومندوفة بالذكريات وسفن الحزن إلى يافا العريقة التي كانت واحة أفلتت من الجنة، وتعيش مع حجارة بيوتها العتيقة، بعد أن غاب قمرها وخبا نوار برتقالها، الذي كان يومًا تجارة لأهلها في الماضي السحيق، وستظل في الوجدان الفلسطيني وذهن المبدعين، أسطورة ورمزًا وهاجسًا لا يغيب.</p>
<p>القصة جميلة جدًا بموضوعها وأبعادها ومشاهدها وتوصيفاتها الخلاّبة، وأسلوبها السردي المشوق الماتع، صاغتها روز اليوسف شعبان بأسلوب منمق، ولغة عربية فصحى مفهومة سلسة وعذبة، مستخدمة التعابير الشاعرية والجمل المقتضبة المكثفة العميقة في معانيها وفحواها، وبعدها الوطني والجمالي والفني والادبي.&nbsp;</p>
<p>وباختصار شديد يمكننا القول، ان قصة "برتقال يافا" قصة جميلة وناجحة بكل المفاهيم والمقاييس الذوقية والفنية والأدبية والجمالية، وتستحق أن يقرأها الأطفال والفتيان لقيمتها وأهدافها الهامة، ولمفاهيمها وابعادها الوطنية والسياسية والإنسانية الرائعة، وكونها جاءت لتعمق الوعي الفلسطيني والارتباط بالمكان وصيانة التاريخ الوطني.</p>
<p>تجدر الإشارة إلى أن روز اليوسف شعبان من بلدة طرعان في الجليل، وتعمل في سلك التعليم، مدرّسة للغة العربية ومديرة المدرسة الابتدائية د. في بلدتها، حاصلة على اللقب الأول في اللغة العربية وتاريخ الشرق الأوسط من جامعة حيفا، واللقب الثاني في التربية، والدكتوراة في اللغة العربية من جامعة تل أبيب. تكتب الخاطرة والشعر وقصص الأطفال، وصدر لها ديوان شعر بعنوان "أحلام السنابل" في دار الوسط 2020.</p>
<p>نهنئ الصديقة الشاعرة والكاتبة د. روز اليوسف شعبان بصدور قصتها الجديدة "برتقال يافا"، ونتمنى لها النجاح والتقدم والمزيد من التألق والإصدارات الجديدة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>في ذكرى غيابه: الدكتور عبد اللطيف عقل صوت شعري فلسطيني مميز</title>
<link>https://yallanews.net/1629992667</link>
<guid>https://yallanews.net/1629992667</guid>
<description><![CDATA[ تحلّ اليوم الذكرى الثامنة والعشرون لوفاة الشاعر والفيلسوف الفلسطيني الدكتور عبد اللطيف عقل، أحد أعلام واعمدة الشعرية الفلسطينية، ومن رواد الإلهام للثقافة الوطنية تحت الاحتلال.  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_6127b6d01bae4.webp" length="24556" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 26 Aug 2021 17:44:27 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>تحلّ, الذكرى, الثامنة, والعشرون, لوفاة, الشاعر, والفيلسوف, الفلسطيني, الدكتور, عبد, اللطيف, عقل, أعلام, واعمدة, الشعرية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>تحلّ اليوم الذكرى الثامنة والعشرون لوفاة الشاعر والفيلسوف الفلسطيني الدكتور عبد اللطيف عقل، أحد أعلام واعمدة الشعرية الفلسطينية، ومن رواد الإلهام للثقافة الوطنية تحت الاحتلال.&nbsp;</p>
<p>عبد اللطيف عقل من بلدة دير استيا شمال سلفيت، ولد سنة 1942، أنهى تعليمه الجامعي في دمشق، ثم سافر إلى أمريكا ونال شهادة الدكتوراة من جامعة هيوستن في الطب النفسي، بعد ذلك أشغل محاضرًا واستاذًا في عدد من الجامعات الفلسطينية، وهو من مؤسسي مركز السراج للثقافة والفنون والمسرح، ونال جوائز عديدة في علم النفس الاجتماعي والفن المسرحي، وفي آب العام 1993 وافته المنية، تاركًا لنا آثارًا أدبية وبحثية هامة وخالدة.</p>
<p>صدر له في الشعر: "شواطئ القمر، أغاني القمة والقاع، هي والموت، وقصائد عن حب لا يعرف الرحمة" وغير ذلك.&nbsp;</p>
<p>وفي مجال المسرح، فله: "العرس، البلد طلبت أهلها، والمفتاح".</p>
<p>وفي المقالة صدر له كتابان هما:" سر العصفور الأزرق كالدم، والسلام عليكم".</p>
<p>أما في الحقل البحثي الأكاديمي، فله: "علم النفس الاجتماعي، والإهدار التربوي".</p>
<p>كتب عبد اللطيف عقل قصائده وأشعاره من وحي شعوره وحسه الإنساني بالطبيعة الريفية الفلسطينية، التي وصفها بشكل خلَاب، مركزًا على المكان والمدينة الفلسطينية، وجاءت كلماته من الأرض والوطن.</p>
<p>وتُعد تجربته الشعرية تجسيدًا حيًّا لرؤيته للشعر على مستويات اللغة والأسلوب والصورة والإيقاع، عدا المضمون، وهو ممن تبوأوا الالتزام بالقضية الفلسطينية، حيث عاش معاناة شعبه من تشريد وتهويد ونفي وتهجير وتعذيب وتنكيل ومصادرة أرض وبناء مستوطنات.&nbsp;</p>
<p>سلك طريق الالتزام في معظم كتاباته، وسخرّ موهبته الإبداعية في سبيل الدفاع عن قضية شعبه، وتناول في نصوصه الشعرية والنثرية الوطن بهمومه السياسية وقضاياه وأحداثه، وعبر عن حبه لأرضه، ودعا إلى الصمود فيها، وتبنّى المدرسة الشعرية التي انتمى إليها من قبله المرحومين محمود درويش وسميح القاسم وغيرهم من الشعراء والأدباء الذين جسّدوا التزامهم إلى أبعد من الحدود الفنية، وانتسبوا للحركة والثقافة الوطنية.</p>
<p>وتجربة عقل تعبر عن الاتجاه الواقعي الماركسي، الذي ظهر لدى كثير من رموز الشعرية الفلسطينية، حيث عبر عن انتمائه الطبقي لطبقة الكادحين من الفلاحين والعمّال والمسحوقين والفقراء، ووقف إلى صفهم ينتصر لهم، ويرى فيهم حملة لواء الثورة والخلاص والحرية، فيقول:</p>
<p>مع الفلاحين أشق الأرض جراحا، أدفن&nbsp;</p>
<p>فيها الصورة والحب، وفي يوم تبتسم الحرية&nbsp;</p>
<p>في الانسان، وتسكن في الكلمات معانيها&nbsp;</p>
<p>تنمو أجنحة للأشياء&nbsp;</p>
<p>وفي ذلك الوقت، أغني للفرسان الآتين&nbsp;</p>
<p>أعري جسدي الأبرص بالخوف&nbsp;</p>
<p>واغتسل دمًا كالعطر، أقرأ شعري قدّام&nbsp;</p>
<p>تلاميذ الصف الأول والعمال البسطاء&nbsp;</p>
<p>عبد اللطيف عقل صوت شعري فلسطيني مميز وساطع، تعددت نغماته، وشكل طاقة إبداعية وموهبة فنية قادرة على التجلي والتميز في ميادين الأدب، فهو الشاعر والاديب والباحث والفيلسوف، الذي انخرط في الهم الفلسطيني، وانشغل به، وأصبح جزءًا من مشهده، ومات حبًا في كنعان، وعاصمة جبل النار، مدينته نابلس التي كتب لها الكثير، وسيبقى حاضرًا في ذاكرتنا الثقافية والوطنية الحيّة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>إلهام بلان دعبول شاعرة من بلادي </title>
<link>https://yallanews.net/1629907194</link>
<guid>https://yallanews.net/1629907194</guid>
<description><![CDATA[ إلهام بلان دعبول كاتبة وشاعرة صاحبة إحساس مرهف، ورسالة اجتماعية، ونظرة تفاؤلية، شغوفة بالحياة، وتجسد صوت الأنثى الجريء، وتمارس كتابة الشعر والخاطرة والمقالة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_612668e8e245b.webp" length="12876" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 25 Aug 2021 17:59:54 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>إلهام, بلان, دعبول, كاتبة, وشاعرة, صاحبة, إحساس, مرهف, ورسالة, اجتماعية, ونظرة, تفاؤلية, شغوفة, بالحياة, وتجسد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>إلهام بلان دعبول كاتبة وشاعرة صاحبة إحساس مرهف، ورسالة اجتماعية، ونظرة تفاؤلية، شغوفة بالحياة، وتجسد صوت الأنثى الجريء، وتمارس كتابة الشعر والخاطرة والمقالة. قدمت إلى الدنيا في بلدة كفر كنا، قانا الجليل، وفيها نشأت وترعرعت وكبرت وتعلمت وتركت ذكريات خالدة في وجدانها وخيالها وأعماقها، وهي تسكن في مدينة الناصرة. تشغل معلمة للعلوم في مدرسة المجد، وحاصلة على اللقب الأول في العلوم الطبيعية من كلية أورانيم، واللقب الثاني في العلوم والتكنولوجيا من جامعة تل أبيب.</p>
<p>بدأت إلهام الكتابة في جيل مبكر، لكنها توقفت فترة طويلة، وقبل عقد من الزمن عادت لتكتب الشعر والخواطر والمقالة، ونشرت كتاباتها على صفحتها في الفيس بوك، وفي موقع الحوار المتمدن، وغير ذلك من مواقع. وفي العام 2017 صدر ديوانها الأول عن دار الرصيف للنشر والإعلام بعنوان "أنا لا أحبّكَ أنتَ"، لاقى أصداء إيجابية واسعة لدى القراء واوساط المتأدبين. ويحتوي الديوان على نصوص ما بين الشعر والنثر، تطرح من خلالها رؤيتها للأنثى التي تراها حرة مستقلة، ولا تخضع للموروثات الاجتماعية، وتصبو لتغيير المسلمات والعادات والتقاليد الاجتماعية، وتوجه نقدًا لاذعًا للرجل الذي يقمع المرأة، وللمجتمع الذكوري الذي يكبلها ويسجنها ويحاصرها، وتحاكي الوطن والطبيعة، وتكتب عن شخصيات لها ارتباط والتصاق بها.</p>
<p>تقول إلهام دعبول عن نفسها في أحد خواطرها: " أشبه نوال السعداوي من حيث الايمان والحرية، وغادة السمّان في الحب والتعبير الصارخ عنه، والمهاتما غاندي في التواضع مع المستضعفين، وتشي جيفارا بتقزيم الصلاحيات أمام الفرد والشعوب، واللبؤة لحماية عائلتي، وزوربا اليوناني في شغفه الذي لا يشيخ ابدا، وبدر شاكر السياب في حساسيته عند كتابة الشعر، وأبي في حُلُمه وتفاؤله، وأمّي حين تغنّي في مطبخها...</p>
<p>أشبه الزعتر بثباته، والياسمين برائحته، والسنونو في فرحته بالتحليق، والغزال بقامته...لكني انسان".</p>
<p>وللشاعرة إلهام دعبول مكانة في الفضاء الشعري، وقد أعطت لنصوصها شعريًا وجماليًا بحكم ما راكمته من تجربة على مستوى اللغة والصورة، وعمق بوحها وتعبيراتها الصادقة عن الحس الأنثوي ونقدها للرجل والظواهر السلبية والفكر الرجولي السائد في المجتمعات العربية، الذي ينتقص من قيمة ومكانة ودور المرأة. إنها تعبر عن أفكارها التحررية ومشاعرها كامرأة، وعندما تعبر عن ذاتها ونفسها تكون قد عبرت عن المرأة والمجتمع بشكل عام.</p>
<p>ومن يقرأ نصوص إلهام يرى ويلمس القيمة الإنسانية لموضوعاتها بإطار فكري فلسفي يقترن بواقعية مثالية نفتقدها في التعبير الشعري الاعتيادي. فهي تهمس دومًا بالتجريب الشعري والفني المنبثق عن حساسية ذاتية وجمالية لا تقف عند حدود التخييل المرئي، وإنما نظر في مناطق يباب من جسدنا البشري والمجتمعي.</p>
<p>تمتاز كتاباتها بمفردات لغتها المنتقاة من قاموس خاص بها، وهو منتقى من الواقع اليومي الذي تحياه، حيث تبني منه قصيدتها ذات الفكرة، وتعتمد لغتها الكثافة الرمزية والايحائية والشفافية الجميلة والصور الحية. لنسمعها تقول:</p>
<p>وحين تتبدّل الأدوار ما بيني وبينكَ</p>
<p>وتحمل في أحشائِكَ</p>
<p>حبيبات لقاحٍ،&nbsp;</p>
<p>لقاحي...</p>
<p>لزهرة الياسمين،</p>
<p>ربّما حينها،</p>
<p>ربّما...</p>
<p>يكفّ هذا العالم</p>
<p>عن قطف الحياة لفتياتٍ...</p>
<p>بعمر الورد!</p>
<p>إلهام بلان دعبول شاعرة متمكنة من أدواتها، منحازة لشاعرية قصيدتها، وتنوع موضوعاتها كجزء من حالتها الإنسانية كامرأة تطمح للعدالة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>اعتقالات دوار المنارة </title>
<link>https://yallanews.net/1629810022</link>
<guid>https://yallanews.net/1629810022</guid>
<description><![CDATA[ السلوك الاعتقالي الذي حدث في دوار المنارة الشهير برام اللـه، ومن على الرصيف، وطال الشاعر الفلسطيني الكبير زكريا محمد، صاحب التاريخ النضالي والدور الثقافي والأدبي، ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_6124ed5a34a85.webp" length="33302" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 24 Aug 2021 15:00:22 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>السلوك, الاعتقالي, حدث, دوار, المنارة, الشهير, برام, اللـه, الرصيف, وطال, الشاعر, الفلسطيني, الكبير, زكريا, محمد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>السلوك الاعتقالي الذي حدث في دوار المنارة الشهير برام اللـه، ومن على الرصيف، وطال الشاعر الفلسطيني الكبير زكريا محمد، صاحب التاريخ النضالي والدور الثقافي والأدبي، وكاتب قصائد النثر الرائقة المتعلقة بقيم الحرية والعدالة والجمال، وعدد من زملائه المحتجين والمنددين بالاعتقالات المتكررة التي تنفذها أجهزة الأمن الفلسطينية ضد ناشطين ومعارضين لسياسة ونهج السلطة وممارساتها، والمطالبة بتحقيق العدالة في قضية مقتل المعارض السياسي، شهيد الكلمة نزار بنات، هذا السلوك الذي جرى بذريعة "التظاهر غير القانوني"، هو معادٍ لحرية الرأي والتعبير وحق التظاهر، ويدل على الوهن القائم في بنية السياسي الفلسطيني والتخبط الذي يعيشه.&nbsp;</p>
<p>يبدو أن هنالك قرار سياسي باعتقال كل من يحتج ويتظاهر حتى لو كان أكبر شخصية اعتبارية في المجتمع الفلسطيني، وهذا يعكس أزمة السلطة والنظام السياسي الفلسطيني الذي تحول إلى نظام قمعي وقهري واستبدادي لمصلحة الاحتلال، ويقوم بالدور بدلًا منه.</p>
<p>لا شك أن ثمة تضييق على مساحات حرية التعبير والنشاط الاحتجاجي وحرية التظاهر، والرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحمل المسؤولية عن تبعات ذلك، ومطالب شخصيًا بالاعتذار للشاعر زكريا محمد، الذي أطلق سراحه بعد احتجازه ساعات، بفعل ردود الفعل والتضامن الهائل معه من مثقفين واوساط شعبية وسياسية فلسطينية وعربية وعالمية على شبكات التواصل الاجتماعي، ولكل من مسه الأذى النفسي قبل الجسدي، وذلك كخطوة أولى نحو تصويب وتصحيح المسار، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الفعلة الحمقاء المشينة والمسيئة والقمعية، التي تضر بشعبنا وطنيًا واخلاقيًا.</p>
<p>النفق يزداد ظلمة وعتمة، والمشهد الفلسطيني يسير نحو الانهيار، ومن الضروري وقف الكارثة وقمع الحريات الديمقراطية، بمراكمة واعية وعقلانية وصبورة لبديل قادر على انقاذ السفينة الغارقة، وحماية حرية الرأي والتعبير، وتوسيع الهامش الديمقراطي، لحماية المستقبل الوطني الفلسطيني.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الراحل أحمد حسين شاعر ومفكر استثنائي مختلف</title>
<link>https://yallanews.net/1629724385</link>
<guid>https://yallanews.net/1629724385</guid>
<description><![CDATA[ في مثل هذا اليوم، في الثالث والعشرين من آب العام 2017، غادر حياتنا الشاعر والمفكر الفلسطيني أحمد حسين، ابن قريتنا الحبيبة مصمص، وأخ الشاعر الراحل راشد حسين، وصاحب المبدأ والموقف الوطني الثابت ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_61239eb160077.webp" length="14256" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 23 Aug 2021 15:13:05 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الثالث, والعشرين, حياتنا, الشاعر, والمفكر, الفلسطيني, أحمد, حسين, ابن, قريتنا, الحبيبة, مصمص, وأخ, الراحل, راشد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>في مثل هذا اليوم، في الثالث والعشرين من آب العام 2017، غادر حياتنا الشاعر والمفكر الفلسطيني أحمد حسين، ابن قريتنا الحبيبة مصمص، وأخ الشاعر الراحل راشد حسين، وصاحب المبدأ والموقف الوطني الثابت.</p>
<p>وبرحيله خسر الشعر والفكر الوطني الفلسطيني والحركة الوطنية الفلسطينية، مفكرًا من طراز خاص، وشاعرًا استثنائيًا مميزًا ومتفردًا بالغ العذوبة، من أصفى وأنقى وأبهى الأصوات الشعرية الفلسطينية، التي عانت التغييب والحصار، نتيجة مواقفه وأفكاره وطروحاته الوطنية والفكرية والسياسية المغايرة للخطاب السياسي والوطني السائد، وممن آثروا العزلة والابتعاد عن دائرة الضوء، وعن المنابر الزائفة والأجواء البائسة الغارقة في الضحالة والركاكة والبؤس والعهر الثقافي والزيف والنفاق والتملق الأدبي.</p>
<p>أحمد حسين قامة أدبية ووطنية، وشخصية فكرية بامتياز، وشاعر مبهر ملتزم بقضايا شعبه الوطنية، وأصالته الوطنية عكست بصماتها وآثارها على الأصالة الإبداعية، أثبت للجميع معدنه الأصيل وفكره الوطني الحُرّ، وعلمنا كيف يكون الشعر حفيفًا كالنثر، وكيف يكون النثر حفيفًا كالشعر.</p>
<p>نصوصه خمائل ثرية متعددة المرايا والمضامين والرؤى المشبعة ثقافة وعمقًا، وفيها يكتب التاريخ الكنعاني، ويصور الوجع الفلسطيني والمأساة الفلسطينية، بأحاسيسه ومشاعره وتجلياته، مستنبطًا الجمالية التعبيرية ذوقًا ومتعة من خلال جمال الفكرة واللفظة والعبارة والأسلوب المذهل والتمكن من اللغة، وبما يملك من ثقافة ومعرفة تراثية وتوراتية، وكنوز الخيال وثراء الروح.</p>
<p>وأحمد حسين عاشق حيفا المتيم بها والمعذب بجمالها، التي قال عنها:</p>
<p>حيفا على شفة الخليج قصيدة/ هيهات يكتب مثلها الشعراء</p>
<p>فحيفا عروس الكرمل والبحر، هي مدينته التي هُجّر منها في عام النكبة 1948، عندما كان في التاسعة من عمره، تحضر بقوة في قصائده، خصوصًا في ديوانه "قراءة في ساحة الإعدام"، فيقول:" أُعْطيكِ رُوحي لَوْ بَقِيتُ أَنا وَأَنْتِ لِوَحْدِنا/ أَسْقيكِ مِنْ شَفَتي شِعْرا خالِصا/ كَنَبيذِ كَرْمَتِنا وَلَونِ مَسائِنا/ لَوْ ذُقْتِ أَحْزاني فَهِمْتِ قَصيدَتي/ وَعَرَفْتِ شُغْلي عَنْ سَريركِ بالمُنى/ حَطتْ عَصافيرُ الحَنينِ عَلى مَدَى/ لا أَنْتِ فيهِ وَلا الجَليلُ وَلا أَنا/ وَالقَلْبُ خَلْفَ العَيْنِ إلا أَنهُ/ رُبانُ لَهْفَتِنا وَدَرْبُ وُلوعِنا/ أَلأَرْضُ أَوْطانٌ وَأَنْتِ سَفينَةٌ/ في بَحْرهِم، وَحَمامَةٌ في بَرنا/ تَدْنو وَتَبعُدُ لا تَرى غُصْنا سِوى/ أَحْزانِنا، فَتَحُط في أَحْزاننا".</p>
<p>يقول الأديب الفلسطيني رشاد أبو شاور في تقديمه لديوان "قراءة في ساحة الإعدام: " أحمد حسين شاعر تغتني شاعريته بموهبة أصيلة طالعة من تراثنا وألمنا، وثقافتنا وقهرنا، يعيد بسيرته الشعرية والفكرية والإنسانية كبرياء الشعراء العرب الفرسان، الذين قرنوا الكلمة بالفعل، واغتنت شاعريتهم بالتجربة والمعرفة.</p>
<p>ويضيف: "أحمد حسين يشيد مداميك عالية للشعر الفلسطيني، بل العربي، لا بالغنائية المائعة، ولا بالتعمية المدعية العمق، ولكن بالشعر الذي يقدم "معرفة" مفعمة بالإنسانية و"الرؤية" والتشوف إلى الآتي، وهو حتما آت. هذا الشاعر يمتد صوته، قُل نشيده، في سماء وطننا فوق الجبال، السهول، البحر، مناديا إنساننا في الداخل والشتات، الذي ما أن يقرأه ويسمع صوته حتى يزداد يقينا وثقة وقوة".</p>
<p>&nbsp;استطاع أحمد حسين أن يتحرر من قيود الشخصية الرمز فجعلها ناطقة بجروحه وهمومه، وأعاد حركتها بشكل حداثي لتؤدي مظاهر متعددة، حيث اكتسبت قصائده دلالات واشارات ورموز تاريخية، من خلال تقاطع الأصوات وتداخلها وتعدد مستوياتها بين الماضي والحاضر، والذاتي والموضوعي. وتنهض رؤيته الشعرية على رغبة الذات الشاعرة في الولادة والانبعاث بالفعل الثوري المقاوم، المجلوب من داخل الذات الفلسطيني ببعدها الجماعي، أو المستند إلى الواقع والقدرة الشخصية والإرادة الوطنية.</p>
<p>أحمد حسين شاعر لن يتكرر، كان متمرسا، ممتلكًا لأدواته الفنية، مكتنزًا باللغة، حافظ على القصيدة والخلق الشعري. وتنضح كتاباته بإرهاصاته اللغوية والايقاعية، وجاءت شفافة متزنة على مستوى اللفظ والصورة والأوزان الشعرية، وعرف كيف يشدنا إلى نشيده الهجري بكل خصائص التجربة، والصور المزدحمة، وخصوبة الخيال، وقوة اللفظ، ومتانة الصياغة، والموقف الوطني الرشيد السديد، والرؤية المستقبلية.</p>
<p>أخيرًا، هنالك أهمية بالغة لإعادة نشر إصدارات شاعرنا وأديبنا الكبير أحمد حسين (أبو شادي)، وجمع ما كتبه من مداخلات ومقالات سياسية وأدبية وسجالات فكرية في صحيفة "الاتحاد" و "كنعان" و"نداء الأسوار"، و"الحصاد" الفحماوية، وفي موقع "أجراس العودة" و"ساحة التحرير" و"التجديد العربي" وغير ذلك من مواقع الكترونية، وإصدارها في مجلد ضخم ليكون بين أيدي الأجيال الفلسطينية الجديدة والقادمة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>قط الشوارع نمور: قصة للأطفال جديدة لماجد أبو غوش </title>
<link>https://yallanews.net/1629645710</link>
<guid>https://yallanews.net/1629645710</guid>
<description><![CDATA[ عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، بإدارة الناشر صالح عباسي، صدر حديثًا، للشاعر والكاتب الفلسطيني ماجد أبو غوش، قصة للأطفال بعنوان &quot;قط الشوارع نمور&quot;. وتقع القصة، التي رافقتها رسومات الفنانة رعد عبد الواحد ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_61226b7f28113.webp" length="37106" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 22 Aug 2021 17:21:50 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>مكتبة, شيء, الحيفاوية, بإدارة, الناشر, صالح, عباسي, صدر, حديثًا, للشاعر, والكاتب, الفلسطيني, ماجد, غوش, قصة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، بإدارة الناشر صالح عباسي، صدر حديثًا، للشاعر والكاتب الفلسطيني ماجد أبو غوش، قصة للأطفال بعنوان "قط الشوارع نمور". وتقع القصة، التي رافقتها رسومات الفنانة رعد عبد الواحد، في 28 صفحة من الحجم المتوسط.</p>
<p>وتتحدث القصة عن نمور القط الأشقر الذي أطلق عليه هذا السم لأنه يشبه النمر في شكله ومشيته، تقدم له لينا قطعة دجاج كانت في الثلاجة، في الوقت الذي كانوا يأكلون السمك، الذي انبعثت رائحته في العمارة التي يقيمون فيها، فيرفضها نمور بغضب قائلًا: "تأكلون السمك الشهي، وتطعمونني قطعة دجاج باردة".</p>
<p>والقصة تربوية وتعليمية، لغتها بسيطة تناسب الفئة العمرية الموجهة إليها، والرسومات تتلاءم مع مضمونها، وتلفت أنظار الأطفال وتساعدهم على فهم النص.&nbsp;</p>
<p>وصاحب القصة ماجد أبو غوش عرفناه منذ السبعينات شاعرًا وروائيًا ملتزمًا بقضايا شعبه ووطنه، ومسكونًا بهموم الناس والجماهير المسحوقة الكادحة، وفي السنوات الأخيرة اتجه نحو الكتابة للطفل، وفي هذا المجال صدر له: "أحلام ماجد، فراشة، فرح والعصفور الصغير، النهر الذي ضل الطريق إلى البحر، وثمرة شجر البلوط".</p>
<p>&nbsp;وفي الشعر والرواية فله: "صباح الوطن، قالت لي الأرض، بغداد، عمواس، قيامة، حمى وردة الشهداء، بكاء الوردة، اسميك حلمًا وأنتظر ليلى، غيمة زرقاء، بانتظار المطر، وعصيان"، بالإضافة لروايته "عسل الملكات" التي حظيت باهتمام القراء والنقاد والدارسين.</p>
<p>نبارك للصديق والرفيق الشاعر والكاتب ماجد أبو غوش، بصدور قصته الجديدة للأطفال، ونرجو له المزيد من العطاء وغزارة الإنتاج، وله الحياة ودوام الصحة والعافية.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>سميح القاسم في ذكرى رحيله </title>
<link>https://yallanews.net/1629408246</link>
<guid>https://yallanews.net/1629408246</guid>
<description><![CDATA[ قالوا عنه شاعر الثورة والمقاومة، وقيثارة فلسطين، وشاعر العرب والعروبة بلا منازع، والشاعر القديس، وشاعر الشمس، ومغني الربابة.  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_611ecbe8b9336.webp" length="22832" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 19 Aug 2021 23:24:06 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>قالوا, شاعر, الثورة, والمقاومة, وقيثارة, فلسطين, وشاعر, العرب, والعروبة, بلا, منازع, والشاعر, القديس, الشمس, ومغني</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>قالوا عنه شاعر الثورة والمقاومة، وقيثارة فلسطين، وشاعر العرب والعروبة بلا منازع، والشاعر القديس، وشاعر الشمس، ومغني الربابة.&nbsp;</p>
<p>إنه الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم، الذي رحل منتصب القامة في مثل هذا اليوم.</p>
<p>سميح القاسم صاحب الصوت الوطني الشامخ، الذي كرس جل حياته مدافعًا عن الحق والعدل والأرض والقضية، وشكل واحدًا من أبرز شعراء المقاومة الفلسطينية.</p>
<p>&nbsp;ونتاج القاسم الشعري، يشكل، في علاقته بهويتين متصادمتين ومختلفتين،</p>
<p>جزءاً من الثقافة الوطنية الفلسطينية، لا بمعنى الإضافة الشعرية التي تستأنف نسقاً شعرياً وطنياً وكفاحياً فقط، بل أيضاً بمعنى القول الوطني الذي يوائم بين الكلمة والسياق، ويضع الشعر والتاريخ في وحدة غير قابلة للانقسام.</p>
<p>سميح القاسم رحل وترك لنا إرثًا ضخمًا، مكونًا من عشرات المجاميع الشعرية، وستظل أشعاره قنديلًا يضيء فلسطين والأمة العربية بكاملها.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>البروفيسور محمود غنايم علامة مشرقة في الثقافة الفلسطينية</title>
<link>https://yallanews.net/1628868500</link>
<guid>https://yallanews.net/1628868500</guid>
<description><![CDATA[ غادر عالمنا هذا اليوم، البروفيسور محمود رحب غنايم (أبو الطيب)، إثر وعكة صحية داهمته على حين غرة قبل أيام معدودات، وبعد حياة زاخرة بالتدريس والتعليم الأكاديمي، والعطاء الأدبي والنشاط الثقافي والكتابة البحثية والنقدية، تاركًا خلفه ثروة أدبية وسيرة طيبة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_61168fd339d9b.webp" length="27782" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 13 Aug 2021 17:28:20 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>عالمنا, البروفيسور, محمود, رحب, غنايم, الطيب, إثر, وعكة, صحية, داهمته, غرة, أيام, معدودات, وبعد, حياة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>غادر عالمنا هذا اليوم، البروفيسور محمود رحب غنايم (أبو الطيب)، إثر وعكة صحية داهمته على حين غرة قبل أيام معدودات، وبعد حياة زاخرة بالتدريس والتعليم الأكاديمي، والعطاء الأدبي والنشاط الثقافي والكتابة البحثية والنقدية، تاركًا خلفه ثروة أدبية وسيرة طيبة.</p>
<p>محمود غنايم هو باحث وناقد ومثقف واسع الاطلاع، له احترامه وتقديره بين الأوساط الأدبية والنخب المثقفة، وله حضوره الهام والبارز على جبهة الثقافة والأدب، لكلماته نكهة النثر والشعر.&nbsp;</p>
<p>جاء إلى الدنيا سنة 1949 في باقة الغربية، لأبويين قرويين يعملان في فلاحة الأرض، أنهى تعليميه الابتدائي في بلدته باقة، وتعليمه الثانوي في طيبة بني صعب، ثم التحق بدار المعلمين بحيفا، وفي الوقت نفسه تعلم بمعهد روبين للموسيقى الشرقية، بعدها عمل مدرسًا للغة العربية والموسيقى في عدد من المدارس الابتدائية والثانوية.</p>
<p>بعد ذلك واصل تعليمه الأكاديمي بجامعة تل أبيب بموضوعي اللغة العربية والتربية، ونال اللقبين الأول والثاني، وكانت أطروحته لشهادة الماجستير عن رواية المتشائل للراحل إميل حبيبي، وشهادة الدكتوراة عن أطروحته "اللغة والأسلوب في رواية الوعي في الأدب العربي"، بإشراف المرحوم البروفيسور ساسون سوميخ، فشهادة البروفيسوراه.</p>
<p>أشغل منذ العام1985 وحتى خروجه للتقاعد في العام 2019</p>
<p>رئيسًا لقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تل أبيب حتى خروجه للتقاعد في العام 2019، بعد سنوات من العمل والعطاء والجهود المباركة في خدمة طلابنا الجامعيين والباحثين والدارسين، الذين تخرجوا من معطفه، وحبب اللغة العربية لنفوسهم. بالإضافة إلى ذلك عمل محاضرًا في معهد إعداد المعلمين بيت بيرل، وفي الكلية العربية للتربية بحيفا، وفي العام 2002 أنتخب لمنصب رئيس مجمع اللغة العربية، كذلك أنتخب بعد تقاعده رئيسًا لكلية سخنين لتأهيل المعلمين.</p>
<p>اقتحم غنايم عالم الكتابة منذ شبابه المبكر، ونشر بواكير كتاباته في صحيفة "الأنباء" ومجلة "الشرق"، وله عشرات المقالات والأبحاث والدراسات حول الأدب العربي الحديث، نشرت في الصحف والمجلات، منها "مشاوير" و"الجديد" و"مواقف" و"مشارف"، و"الكرمل" وغيرها.</p>
<p>أثرى خزانة المكتبة العربية بمنجزات بحثية مهمة، وهي:" بين الالتزام والرفض- دراسة في شعر عبد الرحيم محمود، في مبنى النص- دراسة في رواية إميل حبيبي، الوقائع الغربية في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل، تيار الوعي في الرواية العربية الحديثة- دراسة أسلوبية، المدار الصعب- رحلة في القصة الفلسطينية في إسرائيل، مرايا في النقد- دراسات في الادب الفلسطيني، الجديد في نصف قرن- مسرد بيلوغرافي، وغير ذلك من دراسات وابحاث منشورة في عدد من الدوريات الفصلية.</p>
<p>محمود غنايم المتألق بأبحاثه ودراساته الاكاديمية، الناقد بعين ثاقبة، لم يصنع هالة حول نفسه، اتصف بالتواضع الجم، وأعطى وقدم الكثير للثقافة الفلسطينية والعربية، وأجزل العطاء لطلابه الجامعيين، وأصبحت كتاباته من تراثنا الثقافي- النقدي. وها هو يرحل في وقت أحوج إلى أمثاله من الأكاديميين المثقفين والباحثين، وهذه خسارة أخرى للمشهد الثقافي في بلادنا، فله الرحمة وطيب الذكرى، وسيبقى خالدًا بميراثه ومنجزاته وأعماله الأدبية والبحثية، ولأهله وأبناء عائلته وأصدقائه ومعارفه ورفاق دربه وجميع محبيه خالص العزاء.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>أحمد يعقوب&amp;quot;عوليس&amp;quot; الفلسطيني في حضرة الموت </title>
<link>https://yallanews.net/1628768584</link>
<guid>https://yallanews.net/1628768584</guid>
<description><![CDATA[ دون سابق انذار، خطف الموت &quot;عوليس&quot; الفلسطيني، إثر نوبة قلبية حادة، الشاعر الأصيل النبيل النقي والطيب أحمد يعقوب، الذي اختار الانتماء لجموع الصعاليك حبًا وطواعية، ابن طيرة حيفا، وابن مخيم اليرموك، وابن رام اللـه والوطن الفلسطيني المعذب كله. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_6115093387b8d.webp" length="24720" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 12 Aug 2021 13:43:04 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>سابق, انذار, خطف, الموت, عوليس, الفلسطيني, إثر, نوبة, قلبية, حادة, الشاعر, الأصيل, النبيل, النقي, والطيب</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>دون سابق انذار، خطف الموت "عوليس" الفلسطيني، إثر نوبة قلبية حادة، الشاعر الأصيل النبيل النقي والطيب أحمد يعقوب، الذي اختار الانتماء لجموع الصعاليك حبًا وطواعية، ابن طيرة حيفا، وابن مخيم اليرموك، وابن رام اللـه والوطن الفلسطيني المعذب كله.</p>
<p>وبوفاة أحمد يعقوب تفقد وتخسر الحياة الأدبية الفلسطينية والمشهد الثقافي الفلسطيني واحدًا من القامات الشعرية، ورمزًا من رموز وقوافل الثقافة الوطنية الفلسطينية، وشاعرًا نبيلًا حرًا ملتزمًا بقضايا الوطن والوجع والهم الوطني الفلسطيني، ومناضلًا بقي على العهد، قابضًا على جمرة النضال حتى الرمق الأخير.</p>
<p>ينتمي أحمد يعقوب لعائلة فلسطينية من طيرة حيفا، عاش في المنافي القسرية، متنقلًا بين سورية ولبنان والعراق وكوبا واسبانيا، وعاد في العام 1994 إلى الوطن محملًا بالشوق لترابها، ليبدأ الفعل والنشاط والمشاركة بقوة في النسيج الثقافي الفلسطيني، فالتحق بأسرة بيت الشعر الفلسطيني، وأشغل مديرًا له، وموظفًا في وزارة الإعلام الفلسطينية، وعضوًا في الأمانة العامة للكتاب والأدباء الفلسطينيين.</p>
<p>ترك أحمد يعقوب وراءه مختارات واعمال شعرية، منها: "لمن أرمم المنفى، مراثي الكافور، أفراح حلاج النوى، عراقيات، البقاء على قيد الوطن، البالوع، وقائع الموت والحياة" وسواها.</p>
<p>احمد يعقوب شاعر ومترجم بارع، ومن الأصوات الشعرية الحداثوية المجددة، التي أبدعت في تجارب شعرية ونثرية، حملت في ثناياها محطات كثيرة مصقولة بفعل الوعي والهم الوطني والإنساني الذي عاشه وعايشه في حله وترحاله وجوبه بين المدن والعواصم. ولفت الأنظار منذ البدايات لعفويته وشفافيته وصدق تعابيره وأدائه وبساطته الآسرة التي غلّف بها نصوصه.</p>
<p>امتاز بأصالة وحرارة التجربة، وصدق الانتماء، والقدرة الموفقة على الكتابة الإبداعية، واجتراح الرؤى والأفكار والمعاني التي تنسجم مع قناعاته وإيمانه ومواقفه السياسية والوطنية والفكرية، متخذًا من الالتزام مسلكًا ومنهجًا في التعبير عن الحالة الفلسطينية، وتصوير الوجع والحزن الفلسطيني، وهموم الوطن، وعذابات المسحوقين، وحياة المنافي، وأشواق الغربة، وواقع الاحتلال. فكان شاعرًا طموحًا وقع في حُبّ القصيدة، ممسكًا بناصيتها، بإشراقات صادقة وشفافة في تجسيد قداسة الانتماء والطبقي والانحياز والانتصار لجموع المهمشين وأبناء الأرصفة والشوارع والصعاليك وفقراء الوطن.</p>
<p>أحمد يعقوب شاعر فارس في محراب الكلمة المبدعة المدهشة، ومقاتل على دروب الحرية وإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني، تفانى في حمل الرسالة الوطنية والثقافية والأدبية، وشكلت قصائده حالات من العشق تنتفض فيها وتتوهج فلسطينيته وإنسانيته مكتملة الصورة، بخيال شعري واسع وبعد عميق يتعدى الزمان والمكان.</p>
<p>أحمد يعقوب شاعر الوطن الفلسطيني المعذب بجماله، بالغ العذوبة والصفاء والنقاء، وصاحب الحلم والقضية، الراحل عن دنيانا، تاركًا أوراقه ومختاراته وذكرياته الجميلة، إن غاب جسدًا، فهو باقٍ بإرثه الأدبي الجميل.</p>
<p>فوداعًا شاعرنا الاجمل، وعليك يبكي الجمال والرجال.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الشاعرة والكاتبة الفلسطينية د. كفاح الغصين </title>
<link>https://yallanews.net/1627997610</link>
<guid>https://yallanews.net/1627997610</guid>
<description><![CDATA[ الدكتورة كفاح الغصين شاعرة وكاتبة فلسطينية من مواليد مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، تنحدر من جذور بدوية وتنتمي لعائلة بالأصل من بئر السبع، حاصلة على شهادة الدكتورة في الصحافة الأدبية، وهي عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ومعدة ومقدمة برامج أدبية سابقًا. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/08/image_750x500_610945a30acf7.webp" length="26100" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 03 Aug 2021 15:33:30 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>بقلم, شاكر, فريد, حسن, الدكتورة, كفاح, الغصين, شاعرة, وكاتبة, فلسطينية, مواليد, مخيم, النصيرات, للاجئين, الفلسطينيين</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p><br />الدكتورة كفاح الغصين شاعرة وكاتبة فلسطينية من مواليد مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، تنحدر من جذور بدوية وتنتمي لعائلة بالأصل من بئر السبع، حاصلة على شهادة الدكتورة في الصحافة الأدبية، وهي عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ومعدة ومقدمة برامج أدبية سابقًا.<br />اقتحمت كفاح الغصين عالم الكتابة وسطعت في مجال الشعر النبطي والفصيح، وحققت حضورًا لافتًا ومكانة رفيعة في المشهد الأدبي الفلسطيني تحت حراب الاحتلال. تتنوع كتاباتها بين الشعر والأغنية والقصة والرواية والمسرحية والمسلسل وأدب الأطفال، وترتدي الكتابة لديها أثواب خاصة بها هي تنتقيها. كما أنها تهوى العزف على العود، الذي تعلمته في الأردن بدورات مكثفة في العام 1993.<br />كرمتها الشاعرة الكبيرة الراحلة فدوى طوقان وسلمتها جائزة المرتبة الأولى في مسابقة الإبداع النسوي التي نظمتها وزارة الثقافة الفلسطينية، ونالت جائزة أفضل قصيدة اجتماعية في مسابقة دول حوض البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا، وجائزة المرتبة الأولى في مسابقة ابداع الشباب العربي في القاهرة.<br />وهي صاحبة أكبر رصيد في أغاني انتفاضة الأقصى، بلغت حوالي 370 أغنية وطنية ، أهمها وأشهرها أغنية "شدي حيلك يا بلد من شيخك حتى الولد" التي ينشدها أطفال غزة، وأغنية "ارمي علي من السما"، التي يعتبرها أعل غزة من أفضل أغاني الانتفاضة.<br />صدر لها في العام 2000 عن وزارة الثقافة العامة في غزة ديوانها الشعري الأول "على جبين بدوية"، ثم ديوان " عرفت اللـه من أمي"، و"شدي حيلك يا بلد"، و"حصان الوقت"، و"الفتى الشجاع" للأطفال، أضافة إلى ديوان "عساك بخير" المطبوع في الشارقة، ورواية تحت الطبع الآن بعنوان "حنكش مذكرات خيال حقل" "، فضلًا عن مجموعة من الأعمال المخطوطة والناجزة التي تنتظر الطباعة.<br />تأتي كتابات كفاح الغصين في مسار الهم الوطني وعذابات الإنسان الفلسطيني، وتتناول فيها الوجع اليومي، والحال الاجتماعي، وقضايا الوطن بكل تكويناته المكانية ممثلة بالمدينة والقرية والمخيم والبادية.<br />وفي أشعارها وأغانيها نجد الوطن الجريح بأبهى صوره، ونراها صوتًا فلسطينيًا وإنسانيًا رهيفًا تتلمس معاناة شعبها وعذاباته وآلامه وأحلامه.<br />تقول كفاح في نص لها:&nbsp;<br />في كل ليلة تمر لا أكتب ذاتي فيها على خارطة الورق..<br />أشعر تمامًا بأنني كوريقة الخريف<br />حتمًا سيلقي بها الريح لحافة البحيرة لذا..<br />أجدني أتشبث باليراع&nbsp;<br />أتوسد ذراع المفردات&nbsp;<br />أتكئ على زند المسافات&nbsp;<br />أعارك أحرفي المتمردة،<br />كي لا يسقطني الريح على حافة البحيرة<br />من يتابع ويواكب كتابات مفاح الغصين تشدنا بقوة هذه التجربة الثرية بمنجزاتها الشعرية الفنية والجمالية، فنصوصها تعبق بالعشق الوطني والحرية والثورة والنقمة على الظلم والقهر والانسحاق والاحتلال والطغاة، وعلى الوضع الاجتماعي الذي يكتنفه الفقر والجوع والبؤس الإنساني. ويمكن القول إنها شاعرة الوطن والشعب والبداوة المسكونة بالهم اليومي وتفاصيل الحدث، ولسان حال المهمشين والمقهورين والمضطهدين.<br />من أشعارها هذه القصيدة التي وجهتها للشاعر السوري نزار قباني، أثارت في حينه أصداء واسعة، وتقول فيها:<br />يا سيـــدي&hellip;.<br />أنا لستُ من جيشِ النساء<br />الدائراتِ مع الأســــــاور&hellip;.<br />أنا لا يثرثرُ عن قدومي&hellip; موكبي<br />أو نفخُ عطري<br />والسجائر&hellip;.<br />وستائري&hellip;<br />وغطاءُ مهدي.. لم تكنْ<br />يوماَ موشاةً.. ولا حتى<br />حرائر&hellip;.<br />يا سيدي&hellip;.<br />أنا لستُ أرقصُ مثلَ نسوةِ "برشلونه"<br />أو.. أقيسَ الفرقَ ما بين<br />المخالبِ والأظافر &hellip;.<br />أنا لم يكن مشطي من العاجِ المرصعِ.. لا &hellip;..<br />ولا أحتاجَ لؤلؤَ للدبابيسِ التي<br />في المستعارِ من الضفائر&hellip;.<br />أنا لستُ ممن تصرخُ الألوانُ في وجهي<br />ولا من&hellip; تشتكي أذناي<br />من ثقلِ الجواهر&hellip;..<br />أنا لم أفكرْ..<br />لو كحلمٍ..<br />أرتدي ثوبَ الفرح<br />أعتلي قوسَ قزح&hellip;..<br />وترابي في المقابر &hellip;..<br />وخبائي رهنُ قيدٍ<br />ونسائي قيدُ كافر&hellip;..<br />أنا لستُ من قوسِ قزح&hellip;.<br />أنا لا أجيءُ مع الرياحِ..<br />ولم أكن بنتَ المباخر&hellip;.<br />أنا لا أطيرُ مع اليمام..<br />ولا أنامُ على ذُرى ريشِ النعامِ..<br />ولا يُطارحني الغرامَ ضياغمُ العشقِ الكواسر&hellip;.<br />أنا لستُ ممن يعشقُ الياقوتُ عنقي<br />أو تصادقُني المظاهر..<br />ولحاظُ عيني لم تكن سبباً لمدِّ البحرِ<br />أو غرقِ البواخر&hellip;..<br />يا سيــدي..<br />أنا فلسطينيةُ الأعطافِ<br />شرقيٌ دمي<br />حرةُ الكعبينِ<br />عصماءُ النواظر&hellip;..<br />عن ميادينِ الفوارسِ دائماً أغدو بعيداً<br />لا أشاركُ<br />لا أعاركُ<br />لا أخربشُ<br />لا أناور &hellip;..<br />دمعتي لا افتعلها كي أنلْ منها التعاطفَ<br />بل أنا في الحزنِ أقوى<br />أمتطي جرحي<br />المكابر&hellip;..<br />ليس لي ألفي ثوبٍ<br />ليس لي عشرونَ شاعر&hellip;.<br />لا تعربدُ حين أمضي..<br />لا الخيولُ..<br />ولا الحوافر&hellip;..<br />لا ولا حراس قصري ألف ألفٍ<br />من عساكر&hellip;.<br />لم يلج صمتي دخيلٌ ٌ..<br />لم يفتْ حصني..<br />مغامر&hellip;..<br />لم يهادنْ سورَ عرضي لا الملوكُ<br />ولا الأباطر&hellip;..<br />لي وجهٌ بدويً..<br />ضُمّخَتْ فيهِ<br />المشاعر&hellip;..<br />وردائي ثوبُ حرة&hellip;<br />ووشاحي سترُ قادر&hellip;.<br />أعشق الناي الذي يبكي معي<br />وتغازلُ مسمعي تلك المواويلُ<br />السواحر&hellip;.<br />إنني حواءُ من طينٍ وروحٍ<br />هذه بعض صفاتي..<br />فابتعد يا ابن مساحيقِ التمدنِ<br />ابتعد عني..<br />وسافر&hellip;..<br />أنت لا تعرفَ أن تحيا كمثلي<br />وانا أرفضُ أن أحيا بلا<br />أي مشاعر&hellip;..<br />وهنيئاً لك بالعصيانِ<br />وأهنأ بالطقوسِ المائديةِ<br />واحترس مني<br />احترس&hellip;..<br />يا ابن الأكابــــر &hellip;&hellip; &nbsp;<br />كفاح الغصين شاعرة مجيدة متميزة بخصوصية شعرية، حققت وجودًا وحضورًا في الساحة الأدبية والمشهد الشعري والإبداعي الفلسطيني، تتسم أشعارها بتفاعلات الانساق الأدبية اللغوية في إطار حساسيتها الشعرية المرهفة ورؤيتها البناءة الخلّاقة وفق رؤيتها القائمة على قاعدة خلفيتها الثقافية والفكرية المسكونة بهويتها الكنعانية والبدوية، ويغلب على أسلوبها القوة ووحدة النسج، واما مضامينها فسمتها الصدق والشفافية والواقعية، والتعبير عن عالمها النفسي والإنساني والفلسطيني، وهي صوت شعري واضح بتجلياته، وثري بصوره الفنية الجمالية.<br />ألف تحية للصديقة الشاعرة والكاتبة د. كفاح الغصين، متمنيًا لها المزيد من النجاح والعطاء والتألق الدائم.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مع الشاعرة الكردية العراقية ظمياء ملكشاهي</title>
<link>https://yallanews.net/1627744768</link>
<guid>https://yallanews.net/1627744768</guid>
<description><![CDATA[ ظمياء ملكشاهي شاعرة كردية عراقية موهوبة، تمنحنا في نصوصها دفء كلماتها وحروفها الشفيفة، وتراتيلها الحزينة المعذبة، ولغتها الحية النابضة بالجمال والدهشة والإبداع الحقيقي. إنها صوت شعري حداثي صدّاح ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/07/image_750x500_610569f969ff8.webp" length="20904" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 31 Jul 2021 17:19:28 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>بقلم, شاكر, فريد, حسن, ظمياء, ملكشاهي, شاعرة, كردية, عراقية, موهوبة, تمنحنا, نصوصها, دفء, كلماتها, وحروفها</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p><br />ظمياء ملكشاهي شاعرة كردية عراقية موهوبة، تمنحنا في نصوصها دفء كلماتها وحروفها الشفيفة، وتراتيلها الحزينة المعذبة، ولغتها الحية النابضة بالجمال والدهشة والإبداع الحقيقي. إنها صوت شعري حداثي صدّاح فتّان في السردية التعبيرية الشعرية، عرفناها من خلال كتاباتها الشعرية والنثرية المنشورة في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية العراقية والعربية، ومن إصداراتها "ذاكرة الظّلال" و"تراتيل فيلية".<br />وفي قصائد ظمياء نلتقي مع الحب والفجيعة والألم والاغتراب، ونلمس حبها الكبير للعراق، وتمسكها بهذا العشق السرمدي.<br />وهذه القصائد متناغمة ومتكاملة، تفيض لوعة وحسرة ووجعًا، ومميزة بأسلوبها وطريقة حياكة القضايا الحياتية والواقعية، ونسجها رؤى عميقة لمسائل ومواقف إنسانية واجتماعية وسياسية.<br />وبالرغم من شعورها بالقلق والاضطراب، فظمياء ملكشاهي تحرص على أن تعبر عن إحساسها الفني باستخدام بساطة المعاني واقتناص فني للصورة وللمشهد الشعري المراد التعبير عنه، ومن خلال تعبيرها عن قلقها الوجودي وحزنها الذاتي تتطرق وتتناول موضوعات تهم هموم الأنسان والوطن العراقي والقضية الكردية وهموم الناس البسطاء والمعذبين في الوطن العربي، تاركة العنان لانفعالاتها وأحاسيسها تتدفق بشكل عفوي دون تكلف وتجسيد للحالة الشعورية والواقع الحياتي.<br />وغني عن القول، أن قصائد ظمياء ملكشاهي لوحات شعرية تعبيرية وصور إبداعية تعرض فيها معاناتها الذاتية والمها الشخصي وما يعتصر قلبها من أسى ومعاناة في الأعماق وهي تشاهد في كل زاوية من زوايا وطنها الخراب والدمار والتشرد والغربة.</p>
<p>وفي قصائدها الحرة يتجلى البعد الإنساني، والقلق الوجودي، والمشاعر المتأججة، والأحاسيس المرهفة، وجوهر الشعر الصادق، والانزياحات الدلالية واللغوية، واللغة المتموجة الواضحة في نسيجها الشعري، والصور المكثفة المركزة الصادرة من مخيالها الجموح، والمكتنزة بالحب والغربة والوجع والهم الإنساني.&nbsp;<br />ومن قصائدها اخترت هذا النموذج بعنوان "أقبية الحب"، حيث تقول:<br />أقبية الحب<br />الفراشات تحت ظل سباتها<br />حلقت روحي هناك&hellip;<br />ألثمها ولا أدري هل يلثم البعض بعضه<br />هي مني امتداد لامتداد<br />وبقايا من وريقات عبثت بها الريح<br />هي قلبي ونبض من شتات&hellip;<br />قد تناثر بين أصداء الدموع<br />وأطلال الأسى&hellip;<br />ليورق زهرة التوليب<br />ليندس كرائحة الندى<br />بين روحي وروحي<br />كم أينعت ضحكاتها فوق مروج الأمنيات<br />فوق سهوب الآه المفترشة أصداء المدى<br />أقتات على غربتك<br />أيتها المقيمة في تلافيف الوحدة<br />أعانق أنفاسك لأغتذي وأفيق عبقا<br />كم تداعبني أطيافك ترنو للبعيد<br />كم تهمسين للعيد أن تعال<br />قبل أن تشيخ الحكاية&hellip;<br />قبل أن يأكلك سكر التلبد والغباء<br />هذا الذي أستعمر مملكة الندى<br />أطاح بالزنابق ليهدر بالآه<br />كم أبتعت لك أقراطا من الشمس<br />وأحجية من الشوق<br />ولا تزالين ثغرا يورق بالرضاب<br />يعتق خمرة دافقة&hellip;<br />من ألف عام أرمم ما خربوه في خمائلك<br />أشيد أسيجة وعبور<br />أتلفع وحدتك والدمية التي تقول ماما<br />كم أخبرتني عيناك جذوة التشبث<br />كم تمدد أرقك الصغير فوق سطوري<br />فراشة روحي&hellip;<br />يراعات حزني المضيئة في جدب ضمير<br />أتوسد ضياءك لأوقد الفرح المستحيل<br />أحبكم&hellip;.<br />أرنو بعين الى الله يعلمها&hellip;<br />أخفق كطائر مكسور الجناح&hellip;.<br />وافيق كليلة أحمل سلال الشعر<br />أبتاع أغنية للقناديل المعتمة<br />أفترش أرصفة الصحو لأنجو&hellip;<br />مناجاة تتسمر على أزيز الثورات<br />وحدنا نعلم سر التشبث بموجة هاربة<br />يهزأ بنا الشراع فنكون فنارا&hellip;<br />تسحقنا مرارا وتكرارا آلهة التشظي<br />نراود الحياة عن كذباتها البغيضة<br />ونلون ما تبقى من رمادنا في اللوحة<br />لم يزل يفتر ثغرك عن رضا<br />لم تزل أهدابك توحي بالصحو للسماء<br />أيقونة الندى السرمدي<br />تعويذة الفرح&hellip;<br />لا تأبهي ليد مكسورة وعمرا تجاوز الخمسين&hellip;<br />لازلت أطارد العصافير&hellip;<br />وأشتري لك أطواقا من ياسمين<br />أعانق جدائل الشمس&hellip;<br />أغزل من أفتناني بك مرايا الغربة<br />اتدلى من سقوف المستحيل<br />وأعبث بكل قوانين العمر وساعات الانتهاء<br />أحب الجبال الشاهقة<br />أغازل الشمس والنوارس<br />وأبدا لا أنحني للموت قبل أن يسحقني<br />سنسير معا&hellip;الثلاثة<br />نوثق بالطيارات الورقية عهود الغيمات<br />نمطر فقاعات ملونة&hellip;<br />نتناثر فوق سطوح مسراتنا السرية<br />ونلتحف بعضنا في أبدية غامضة<br />ليس لنا ألا الريح&hellip;<br />تكنس عناء المشافي&hellip;.<br />تحول السكر في دمنا الى ومضات سحرية<br />سنصنع ملاذنا&hellip;<br />أعدكم بالحب المطلق&hellip;.<br />بحنان لا يملك غير دموعي&hellip;<br />أعدكم بكل القطط البرية والفراشات<br />بكل عصافير المسافات المغتربة<br />أعدكم بكل الحروف التي لم تكتب<br />عسى أن تقرأوها يوما&hellip;<br />بعد رحيل النبوءات<br />وعودة يوسف الى حضن يعقوب<br />ألقي عليكم قميصي المزخرف بالشعر<br />لتبصروا آيات حبي الكبيرة<br />تسابيح عشقي البكر<br />رذاذ الموجات الصغيرة في كتبي التافهة<br />اترك لكم كل أرصدتي المخبأة<br />في حنايا كتب الجنيات<br />في رداء ليلى وذئبها المخبول<br />في أقبية الحب &hellip;</p>
<p>ظمياء ملكشاهي شاعرة أنيقة في بوحها وتعبيراتها، ومبدعة مختلفة، تمتلك أدوات الشعر وناصية اللغة، وكتاباتها تنفذ مؤثرة في أعماق القارئ والمتلقي دون عناء ومشقة، وهي توظف المحسوسات المختلفة لرسم لوحاتها السّردية، والتعبير عن الذات المبعثرة والمتشظية. وبالرغم من عناوينها الرقيقة إلا أن ألفاظ القهر والوجع والتمرد تتسرب داخل نصوصها بكل الألم الذي يظهر جليًا مكوناتها، ومدى عباراتها الممتدة إلى مسافات واسعة وأنساق مختلفة.</p>
<p>أحيي الصديقة الشاعرة الكردية ابنة العراق، ظمياء ملكشاهي، متمنيًا لها المزيد من التألق والسطوع والتجدد الشعري، مع دوام الصحة والعافية.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>تحية وباقة ورد للباحثة والكاتبة المعجمية اللبنانية غريد الشّيخ محمد </title>
<link>https://yallanews.net/1626860095</link>
<guid>https://yallanews.net/1626860095</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/07/image_750x500_60f7ea27a05ab.webp" length="21466" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 21 Jul 2021 11:34:55 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>كتب, شاكر, فريد, حسن, فرغت, الصديقة, الباحثة, والكاتبة, المعجمية, اللبنانية, المتألقة, غريد, الشّيخ, إعداد, معجم</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>كتب: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p>فرغت الصديقة الباحثة والكاتبة المعجمية اللبنانية المتألقة غريد الشّيخ من إعداد "معجم أعلام النساء الفلسطينيات"، الذي يشتمل سير لأكثر من 600 امرأة فلسطينية من كل الاختصاصات والمشارب الفكرية والاجتماعية والتوجهات المختلفة، منهن الأديبات والعالمات والمناضلات والباحثات والمؤرخات والصحافيات والاعلاميات والسياسيات والتشكيليات والمطربات والعاملات في المسرح.</p>
<p>واستغرق العمل في اعداد وتحقيق وتوثيق هذا المعجم عامًا من الجهد والتعب والبحث والتواصل مع النساء الفلسطينيات عبر الوسائل الالكترونية المتعددة.</p>
<p>وهذا المعجم التوثيقي يشكل بلا شك مرجعًا مهمًا، ويثري المكتبة العربية، وسيسهل للباحثين الحصول على معلومات وافية عما يبحثون عن النساء الفلسطينيات في مختلف المجالات.</p>
<p>غريد الشّيخ محمد هي كاتبة وباحثة لها حضورها في الحياة الثقافية والأدبية اللبنانية والعربية، ولها خصوصيتها في الإبداع والنشر والاهتمامات الأدبية والأهداف. وهي صاحبة دار النخبة للتأليف والترجمة والنشر في بيروت، وأول امرأة تضع معجمًا لغويًا هو "المعجم في اللغة والنحو والصرف والمصطلحات"، وهدفها في الحياة المحافظة على اللغة العربية وجعلها مواكبة لروح العصر. وما يميزها غزارة النتاج والتأليف، وبلغت مؤلفاتها ما يربو على أربعين إصدارًا ما بين معاجم في اللغة والأدب والسير، وتحقيق عدد من دواوين الشعر وكتاب الأغاني.&nbsp;</p>
<p>ومن إصداراتها ومؤلفاتها: المُعجم في اللُّغة والنّحو والصَّرف والمصطلحات في ست مجلّدات، وتحقيق مخطوط اعتلال القلوب للخرائطي، ومعجم أشعار العشق في كتب التّراث العربي، وفدوى طوقان، دراسة أدبيّة، ومي زيادة، أديبة الشَّوق والحنين، وقاسم أمين، بين الأدب والقضية، وموسوعة الحبّ والجمال والغزل، ومجموعة قصص للأطفال عن الحواس الخمس، وتقنيات التَّعبير في شعر عبد العزيز خوجة، وسلسلة أيّام معهم، وتضمّ: جرير، نزار قبّاني، محمد الفيتوري، عبد العزيز خوجة، هدى ميقاتي، وأعلام النساء في المملكة العربية السعودية وسواها الكثير.</p>
<p>غريد الشيّح أديبة يشار لها بالبنان، سمتها الاستثناء والتفرد والتميز والبحث المتواصل والعطاء الذي لا ينضب، فلها منّي التحية والتقدير وباقة ورد عطرة على جهودها الموسوعية وأعمالها، التي تبدو خطوة حاسمة على طريق البحث والكتابة المعجمية المعرفية، ومزيدًا من الإبداع والتألق والسطوع.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حوار مع الشاعرة والناثرة نرمين سعيد</title>
<link>https://yallanews.net/1626123601</link>
<guid>https://yallanews.net/1626123601</guid>
<description><![CDATA[ نرمين سعيد شاعرة وناثرة في مقتبل العمر، تسير بخطى واثقة على دروب الشعر النثري، وترسخ في قصيدتها لغة الجمال ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/07/image_750x500_60ecad303c9d1.webp" length="22246" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 12 Jul 2021 23:00:01 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>نرمين, سعيد, شاعرة, وناثرة, مقتبل, العمر, تسير, بخطى, واثقة, دروب, الشعر, النثري, وترسخ, قصيدتها, لغة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>نرمين سعيد شاعرة وناثرة في مقتبل العمر، تسير بخطى واثقة على دروب الشعر النثري، وترسخ في قصيدتها لغة الجمال، وبمناسبة صدور باكورة اعمالها الأدبية "حروف ومرافئ"، كان لي معها الحوار التالي:<br />من هي نرمين سعيد؟&nbsp;<br />نرمين ممدوح سعيد ابنة قرية أبو سنان في الجليل الغربيّ، معلّمة للّغتين العربيّة والعبريّة، خبرة سبع سنوات في سلك التّربية والتّعليم. هذه السّنة أنهيت دراسة اللّقب الثّاني في التّدريس والّتعلم. ومؤلفة كتاب "حروف ومرافئ" ألا وهو باكورة أعمالي.&nbsp;</p>
<p>متى بدأت كتابة الشّعر، وما هي أهم المؤثرات الّتي لعبت دورًا في توجهك نحو هذا اللّون الكتابي الإبداعي؟ وممن لقيت التّشجيع؟<br />بدأتُ بكتابة الشّعر في سنّ مُبكّرة، ففي البداية كتبتُ القصائد في اللّغة العبريّة، ولكن في المرحلة الثّانويّة بدأتُ أكتبُ الومضات باللّغة العربيّة.<br />المؤثرات الّتي لعبت دورًا في توجهي نحو هذا اللّون الكتابي الإبداعي، منها الأحداث الّتي صادفتها في الحياة وكيفيّة تفاعلي معها، فأنا بطبعي إنسانة مُتأملة جدًّا، ومن ثم استنباطها حتّى أصقل رأيي أي مرحلة نقديّة إبداعيّة.&nbsp;<br />لقيت التّشجيع من قبل الأهل وخاصّة الوالدين وزوجي، ولا بد أن يدخل دور للبيئة الدّاعمة الّتي يسود فيها الجوّ الثّقافي.</p>
<p>من يعجبك من الشّعراء، وهل تأثّرت بأحد منهم؟<br />الشّعر والأدب رسالة وكلّ إنسان عن طريق الإبداع يتسنى له إيصال رسالته.<br />الشّعر هو نقل تجارب الحياة ورسالة الحياة الّتي فيها حكمة حيثُ أنه من الطّبيعي وجود نوع من التّأثر والتّأثير.&nbsp;<br />يعجبني العديد من الشّعراء، على سبيل المثال الكاتب الانجليزي العالمي ويليام شكسبير الذي كتب أعمال أدبيّة متنوعة (كالمسرحيات والقصائد..)، الّتي تتمحور حول المواضيع الإنسانية القيّمة. وطبعًا بكوني امرأة فقد تأثرت أيضًا بالشّاعرة العراقيّة نازك الملائكة، حيثُ أن أسلوبها في الكتابة جدًّا راقٍ، والّتي يُعتقد أنها أوّل من كتبت الشّعر الحرّ (المُتحرّر من القافية والشّكل).</p>
<p>كيف تولد القصيدة لديك؟ وهل هنالك طقوس معيّنة للكتابة؟<br />هنالك طريقتان: الطّريقة التّلقائيّة، أجد نفسي جالسة وفجأة تأتيني لحظة، موقف أو إحساس شعري يمرّ في ذهني ومخيلتي، وبعدها تتم صياغته بألفاظ قليلة. طبعًا أفكّر وأعيد صيغتها، أتعب في سبكها وتنقيحها لكي أوصلها للقارئ بلغة سليمة حتّى تخدمه بشكل راقٍ.&nbsp;<br />وهنالك الطّريقة التّدريجية، عندما أفكر في فكرة مُعيّنة فأحاول أن أدرسها في كافة جوانبها.<br />أمّا بالنّسبة للطّقوس، لا توجد طقوس خاصّة مُعينّة. فمجال الكتابة محيط شاسع، الكاتب المُبدع لا يكتب في كلّ وقت، إنما في وقت الفضفضة.&nbsp;</p>
<p>هل لك أن تحدثينا عن أغراض ومضامين ديوانك الشّعري الأوّل، وعن الشّكل في قصيدتك، وهل لقي صداه لدى القراء والمثقفين؟<br />هي مضامين عامّة تناولها الشّعر مُنذ الأزل، الحالة الإنسانيّة جوانبها توجهاتها. غرضي كان التّوجيه بناءً على خبرتي ومعرفتي، أمّا الشّكل هو الحرّ المُفعم ببلاغة الجزالة وتكثيف المعنى، عبارات شعرية وانزياحات خلاقة مُدهشة، نصوص في قالب نثري موسيقي، ألفاظ لطيفة سلسة، تشبيهات استعارات، صور مُبتكرة بعيدة عن التّعقيد والغرابة. الأسلوب قريب من مدارك القارئ والمتلقي، أسلوب سهل مُمتنع بليغ يصل إلى عقل وقلب القارئ بسهولة. أسلوبي هو الاسلوب الفلسفي والرّمزي الباطني الذّي يحمل بين طياته رسالة تختلف عن الأخرى في كلّ كتابه. &nbsp;</p>
<p>ما هي العناصر الّتي تعتقدين بضرورة وجودها في القصيدة؟<br />العناصر المعروفة كالإحساس الصّادق، التّعبير المُرهف والفكرة العميقة.</p>
<p>ما رأيك بالواقع الثّقافي في بلادنا، وكيف ترين حركة النّقد المحليّة؟ وهل أنصفك النّقاد؟<br />دراستي أكاديميّة، فلقد درست للشّعراء البارزين خلال دراساتي في اللّقب الأوّل والثّاني، فأنا غير مُطلعة كفاية على الوضع الثّقافي المحلي في بلادنا.<br />كثرت الفوضى على السّاحة الثّقافيّة خاصّة بعد انتشار وسائل الاتصال الاجتماعيّة، وجدت نفسي مكتفية بثقافتي الأكاديميّة وفضّلت أن أجلس في بيتي وأكتب لنفسي إلى أن طلبوا مني نشر إبداعاتي.&nbsp;<br />النّاقد الأوّل هو القارئ المُثقّف، ونعم لقد أنصفوني كيفًا. أذكر النَاقدة الفلسطينيّة القديرة ستيلا رانش نافلة مزوق العامر، الأستاذ المُفكّر والكاتب الفلسطيني القدير الأستاذ شاكر فريد حسن إغباريّة، والشّاعر القدير الأستاذ فهيم أبو ركن، ولا ننسى الإعلام المحلي لم يتخلَ عني، وأخيرًا رفاقي عائلتي وأساتذتي الأكاديميين أيضًا من الّذين شجعوني وأنصفوني.&nbsp;</p>
<p>هل لديك ميول أو مواهب خفيّة غير الشّعر؟<br />كَلّا، لا يوجد.&nbsp;</p>
<p>كيف ترين الكتابة النّسويّة، وما رأيك بهذا الكمّ من النّساء اللّواتي يكتبن الشّعر؟ هل هي ظاهرة صحيّة، أم الهدف من وراء للظهور والشّهرة في عصر السّوشيال ميديا؟<br />الكتابة النسويّة هي طبعًا ظاهرة غير صحيّه، لأنها عادّة كلّما كثر الكمّ قلّ الكيف! ولكن لا بدّ من وجود الكيف. أرى كميّة هائلة من الشّعراء والشّاعرات، فتعريف شاعر لا ينطبق على البعض منهم. يجب أن نعود ونبحث عن الكتابة النوّعيّة لا الكميّة.<br />ما هي مشاريعك الأدبيّة المُستقبليّة؟<br />في هذه الفترة أجهز للكتاب الثّاني.</p>
<p>ما هي القصيدة التي تعتزين بها، وترغبين بتقديمها هدية للقراء؟&nbsp;<br />وما ازدَانَتْ أَحلامِي وَزَهَتْ<br />إِلَّا عندما انعَكَسَ وَجهُهَا<br />في مِرآةِ نَبَضاتِكَ<br />وكانَتْ أَبِيَّةً عَصِيَّةً<br />على إِطارِ الزَّمانِ والمكانِ<br />فَاعتَلَتْ وَمَضاتِ نَظَراتِكَ<br />نحو أَعالي قِمَمِ الثُّمالةِ<br />في خَيالٍ لا يُقادُ<br />قُمتُ أَمْشِي وَأَرتَحِلُ<br />أَجُوبُ بِلادًا وَأُغَيِّرُ صُوَرًا<br />ينتفِضُ قَلبِ<br />وينتَعِشُ النَّظرُ<br />وتُبعَثُ بين أَضلُعِي قِصَصٌ عَتِيقَةٌ<br />قوِيَّةُ الْأَثَرِ<br />للرُّوحِ تَنقُّلاتٌ يُحيِيها السَّفرُ<br />وَلِقَاءُ ما مَضَى بما حَضَرَ<br />في خيالٍ تَذَكَّرَ فظفِرَ</p>
<p>كلمة أخيرة في نهاية الحوار!<br />أنا مثلك أشد على يدك وأقول بأن العديد من الظّواهر منها الهبوط في مستوى الكتابة وسرعة انتشار الكتابة الرّكيكة. أنا أدعو بالعودة إلى أنفسنا لنحافظ على أدبنا ولغتنا وعلى أن يكون مستوى الإبداع على أرقى ما يكون.&nbsp;<br />"الغرض الّذي لأجله خلق ابن آدم، ليعلم أنه لم يخلق عبثًا"، فلكلّ شخص فينا ما يُميّزه عن غيره، وعليه أن يعمل جاهدًا ليثرينا بهذا الإبداع.&nbsp;<br />وأخيرًا، أصحاب مهارة الكتابة الفطريّة عليهم أن يثروننا من خلال فنّ التّعبير عن أفكارهم ومشاعرهم ووجهات نظرهم باستخدام اللّغة كوسيط لنقلها وتقديمها لنا في شكل موضوع مكتوب.</p>
<p></p>
<p>أجراه: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>سعدي يوسف، الشيوعي الأخير، يترجل عن صهوة القصيدة</title>
<link>https://yallanews.net/1624047611</link>
<guid>https://yallanews.net/1624047611</guid>
<description><![CDATA[ رحل الشيوعي الأخير والرائي الأول، جواد القصيدة العراقية وفارس الشعر العربي سعدي يوسف، الحالم والمنفي والغاضب دائمًا، في منفاه القسري الاختياري ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/06/image_750x500_60c5dc6a994ec.webp" length="17958" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 18 Jun 2021 22:20:11 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>رحل, الشيوعي, الأخير, والرائي, الأول, جواد, القصيدة, العراقية, وفارس, الشعر, العربي, سعدي, يوسف, الحالم, والمنفي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>رحل الشيوعي الأخير والرائي الأول، جواد القصيدة العراقية وفارس الشعر العربي سعدي يوسف، الحالم والمنفي والغاضب دائمًا، في منفاه القسري الاختياري، لندن، بعيدًا عن موطنه، بلد الرافدين والنخيل، بعد مشوار حياة عريض، تاركًا خلفه الكثير من الذكريات والمواقف السجالية والجدلية، فضلًا عن اعماله الشعرية العديدة.<br />سعدي يوسف شاعر مسكون بالتفاصيل الدقيقة، وشاعر الدهشة والوهج الشعري، له صوته الخاص ونكهته المميزة وتجربته المتفردة وبصماته الخاصة. كان دائم الحضور والاختلاف في المشهد الثقافي الإبداعي العربي، ودائم الحنين للعراق الحبيب وارهاصات وبواكير القصيدة التي نزفها ألمًا ومعاناة في "أبي الخصيب" قضاء البصرة.&nbsp;<br />وهو صاحب الدعوة لإقامة جبهة ثقافية لمواجهة المشاريع الاستعمارية والامبريالية والغربية التي تستهدف شعوبنا العربية والقضية الفلسطينية بالأساس.<br />أعطى سعدي يوسف &nbsp;في حقول الشعر والأدب والثقافة والمعرفة، وقدم اشراقات إبداعية على امتداد عمره، وكتب الكثير من أشعاره وقصائده في منفاه وغربته، وهي مفعمة بالصدق الفني وحرارة التجربة والإحساس العالي بوجع الغربة وألم المنفى.<br />سعدي يوسف الرائي المسافر، صوت شعري فريد جامع، فيه خلاصة فن مَن سبقوه، وكان طليعة لمن أتوا بعده، لغته صافية مختارة، وشجن مشمس، إذا لفحك شممت ريحته وعبقه، ولم يكن من أصحاب التجارب الباطنية، بل أن كتفيه من غبار المعركة واحزانها أكثر مما على فرسانها المعدودين.<br />أحبَّ الشعر أكثر من نفسه، واحبَّ الناس أكثر من نفسه، وتميز بالتواضع الآسر، وعكس شعره الحديث المبتكر حساسية عالية أزمات العصر والإنسان المعاصر وهمومه، مع محاولة التأثير فيهما، بطرق وأساليب مختلفة ومتعددة. وسافر سعدي بين الجواز &nbsp;المزوّر والثورة المستحيلة، وأبقى الأوراق المكتوبة والتي لم تكتب بعد.<br />وداعًا يا شاعر الجمال والموقف، وسلامًا لروحك أيها الولد الطليق، الذي أعلن نبوءته الشعرية لروحه التي اختارت التوقيت الأخير للغياب:<br />سأرحلُ في قطارِ الفجرِ:<br />شَعري يموجُ، وريشُ قُبَّعَتي رقيقُ<br />تناديني السماءُ لها بُروقٌ<br />ويدفعُني السبيلُ بهِ عُروقُ<br />سأرحلُ ...<br />إنّ مُقتبَلِي الطريقُ.<br />سلاماً أيها الولدُ الطليقُ!<br />حقائبُكَ الروائحُ والرحيقُ<br />ترى الأشجارَ عندَ الفجرِ زُرقاً<br />وتلقى الطيرَ قبلكَ يستفيقُ.<br />سلاماً أيها الولَدُ الطليقُ<br />ستأتي عِندكَ الغِزلانُ طَوعاً<br />وَتَغْذوكَ الحقولُ بما يليقُ.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>فاتن مصاروة تصدر مجموعتها الشعرية الثالثة &amp;quot;كأني حدائق بابل&amp;quot;</title>
<link>https://yallanews.net/1622152693</link>
<guid>https://yallanews.net/1622152693</guid>
<description><![CDATA[ صدور المجموعة الشعرية الثالثة للشاعرة فاتن مصاروة &quot;كأني حدائق بابل&quot; التي تتناول الوطن والغربة بقصائد شجية ومعبّرة تتداخل فيها الصور والحنين إلى الأرض. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/05/image_750x500_60b015e76eff1.webp" length="23814" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 27 May 2021 23:58:13 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>فاتن مصاروة، المجموعة الشعرية، كأني حدائق بابل، الشعر الفلسطيني، الغربة، الوطن، دار الرعاة، رام الله</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني من الصديقة الشاعرة فاتن مصاروة، مجموعتها الشعرية الثالثة الموسومة "كأني حدائق بابل"، الصادرة حديثًا عن دار الرعاة في رام اللـه، وجسور الثقافية في عمان. وقد قرأتها من الغلاف إلى الغلاف، ووجدت فيها الكثير من المتعة، ومن الكلام البليغ الجميل، الذي لا يصدر إلا عن روح مرهفة، وشاعرية حساسة، وموهبة ملهمة.<br />تقع المجموعة في 136 من الحجم المتوسط، وقدم لها الناقد الفلسطيني خالد عرار، وجاء في الاهداء :"إلى ميسلون.. أيا زعرورة الوادي/ سأنشد وهج أغنيتي على خصلات حرفك/ فكوني بوحي الباقي/ لأطبع قبلتي/ في حنّاء وردك"، وتحتوي على نصوص تتراوح بين الشعر والنثر، ما بين قصيرة وطويلة، وتدور حول موضوعات شتى، تغني وتحاكي الوطن والأرض والأحزان والأوجاع وغربة الإنسان الفلسطيني، وتستحضر فيها الأمكنة التي شكلت جزءًا كبيرًا من حياتها، ومن الوجدان والتراجيديا الفلسطينية، فضلًا عن قضايا إنسانية ووجدانية متنوعة.<br />تقتاد فاتن مصاروة في مجموعتها القارئ والمتلقي لينطلق من القهر والوجع والعذاب اليومي والضيق والحصار والموت إلى الحياة والمقاومة والصمود والتشبث بكل حبة تراب من أرض الوطن المقدس، ولا تتوانى عن الزج به في فضاءات التغريبة الفلسطينية والفاجعة العربية على وجه الخصوص، وصولًا لعودة الطيور المهاجرة.<br />قصائد المجموعة رقيقة حالمة، وومضات ذكرى، ومحطات وقوف مع الذات الفلسطينية الحقيقية، زاخرة بالصور والخيالات والتشبيهات، وتنبع من أحاسيس مختلفة ومتضاربة وجدل مع الذات، حافظت فيها على أسلوبها الذي انتهجته منذ دخولها محراب الشعر وعالم الإبداع في الوضوح والجمالية الفنية واضفاء الجرس والايقاع الموسيقي، مستخدمة لغة حداثية رشيقة، جذابة، والدفقة الشعورية بما تمتزج به من معنى، جاءت متماسكة من حيث الصياغة والسبك، متقنة الفرز والتصفيف، فلا حشو في التركيب، ولا ثغرات في النص، وهو ما تطلبه البنية الذاتية لقصيدة النثر.<br />وما يلفت النظر في قصائد المجموعة، صدق الإحساس والرقة المتمازجة مع العاطفة الشفافة والروح الدافئة، والايحائية، وكثافة العبارة، وسعة الخيال، محلقة عبر مشاعرها بأجنحة خيالاتها إلى فضاء الدهشة، الفضاء الذي ترسمه بأحلامها ومكنونات روحها وقلبها وحروفها الأنيقة وإلهامها الشاعري، وتنجح في توظيف طاقاتها الإبداعية للتعبير عن خلجات نفسها الهائمة بعشق الوطن الفلسطيني الذبيح والجريح، فتقول:<br />وأظن يا قلبي المُطلَ على البلادِ<br />على النَّوافذِ<br />شاهقًا&nbsp;<br />مُتأنِّقَا&nbsp;<br />مُتموسِقًا&nbsp;<br />سَتَرى<br />بأنَّ جَوارِحي قد تَحمِلُ الآنَ اغتِرابي قُبلةً&nbsp;<br />أو غَيمةً&nbsp;<br />لِتُلملمَ الوطنَ الجَريحَ قرنفلًا&nbsp;<br />أرويه فيكَ صدى&nbsp;<br />فَقُم&nbsp;<br />قُم عاشِقًا&nbsp;<br />طر عاشقًا<br />سبِّح بصوتِ بلادِكَ الأشهى&nbsp;<br />...لِتبقى للبلادِ مَنازلًا فِيَّ<br />..انتصارًا للبلادِ<br />فَيا سفرُ<br />اتلُ القلوبَ بِصوتكَ الأشهى&nbsp;<br />لِيكتملَ الوطن</p>
<p>فاتن مصاروة ترتوي بماء المجاز والاستعارة والخيال الجموح، وتنصاع لعوالم التخييل، ونوستالجيا الذات الفلسطينية، وأثبتت قدرتها الفائقة على التقاط اللحظة الراهنة، وتشييد عوالم شعرية بهية، وهي تطل من أعلى شرفة الحزن، وتجعل من صوتها متفردًا بعمق الرؤيا وجسارة استشراق آفاق واعدة، من خلال الانخراط في قضايا الوطن والحرية، ومسائل العصر والواقع واسئلته الحارقة في تعالقاتها الممكنة مع المتخيل والذائقة الشعرية، وتشكيل بنية عميقة قابلة للقراءة والانشاد والتأويل. ويجد القارئ صدى لذائقته وإحساسه الوطني وفكره وموسوعته في هذه الإضمامة الشعرية الوارفة.<br />ولا يسعني في النهاية إلا أن أتمنى للصديقة الشاعرة فاتن مصاروة ديمومة الإبداع، وأن تكون دائمًا ودائمًا متجددة ومجددة بموضوعاتها وصورها الفنية والجمالية، تقدم رؤية منفتحة على الدلالات وتطرح اشكالات وجودية كبيرة وعميقة، مع خالص التحيات.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>دولة الاحتلال تخاف الكلمة والثقافة الوطنية.. اغتيال الحراك الفكري مستمر</title>
<link>https://yallanews.net/1621515006</link>
<guid>https://yallanews.net/1621515006</guid>
<description><![CDATA[ المؤسسة الصهيونية تخشى قوة الكلمة والثقافة الوطنية التي تعتبر سلاحًا في ميادين المقاومة والكفاح الفلسطيني، مستهدفة المبدعين ومراكز البحث والتوثيق. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/05/image_750x500_60a65b6d1dada.webp" length="22380" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 20 May 2021 14:50:06 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>دولة الاحتلال, المؤسسة الصهيونية, الكلمة, الثقافة الوطنية, الفعل الثقافي, المقاومة, اغتيال المبدعين, مراكز التوثيق</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><br />دولة الاحتلال والمؤسسة الصهيونية تخاف الكلمة والثقافة الوطنية. فالكلمة في الفعل الثقافي تعادل الرصاصة، ولها دور تعبوي وتحريضي كبير في المعارك وميادين الكفاح والمقاومة، وفي شحذ الهمم وبث روح الصمود في نفوس المحاربين والمقاتلين في الخنادق تحت لهيب المدافع.&nbsp;<br />والمبدع الفلسطيني يدرك تمامًا ماهية الكتابة الحقيقية في مواجهة العدوان الحرب على شعبنا الفلسطيني، وتجلى ذلك في معارك بيروت الصمود وانتفاضة الحجر الفلسطيني، والتعامل مع تجربة الحصار والحروب المتتالية على غزة. ونذكر بما قاله الراحل محمود درويش ردًا على سؤال: ماذا تكتب في زمن الحرب؟ فأجاب: "أكتب صمتي لان صوت المدافع أعلى من أي صوت، وسأعود إلى الكتابة حين تسكت المدافع قليلًا، عندئذ أفجر صمتي المليء بكل الأصوات وأجد لغتي الملائمة".&nbsp;<br />أما الشاعر المرحوم سميح القاسم الذي كان يشاهد عمليات القصف على شاشة التلفزيون الملون ولا يملك القدرة على إيقافها وإنقاذ محمود درويش ومعين بسيسو شخصيًا، فقال: "في مثل هذا الظرف لا أستطيع إنقاذ ذاتي إلا بالكتابة".<br />وانطلاقًا من إدراكها لأهمية الكلمة في الفعل الثقافي، لجأت المؤسسة الاحتلالية إلى محاولات إرهاب وخنق وإسكات صوت المبدعين الفلسطينيين، فاغتالت غسان كنفاني وكمال ناصر وماجد أبو شرار، وزجت بالغالبية منهم في غياهب السجون والزنازين، فضلًا عن نهبها وتدميرها مركز الابحاث الفلسطيني في بيروت. كذلك دمرت صواريخ الاحتلال مركز عبد اللـه الحوراني للدراسات والتوثيق وسط مدينة غزة، مدمرة بذلك 22 عامًا من النهوض بالذاكرة الفلسطينية وتوثيق التاريخ الفلسطيني وجمعه، واوقفت نشاطاته اليومية الثقافية والسياسية، والتي شكلت متنفسًا كبيرًا للغزيين.<br />وقبل أيام استهدف الاحتلال في خضم عدوانه العسكري، أحد أكبر وأهم مكتبات ودور النشر الفلسطينية في غزة، &nbsp;وهي مكتبة سمير منصور، التي كانت مساحة مهمة للكتاب والناشرين، ولم يتبق من محتوياتها سوى بعض الكتب التي غطى الرماد أغلفتها، ومنها كتاب غسان كنفاني "عائد إلى حيفا".<br />وكل هذه الجرائم والاعتداءات على المؤسسات الثقافية تستهدف الذاكرة والهوية الثقافية لشعبنا، والنيل من الكتاب والمبدعين والمثقفين الفلسطينيين، واغتيال الكلمة، وتعكس همجية الاحتلال وبطشه في تعامله مع مقدرات شعبنا الثقافية والحضارية.<br />لقد دخل الحرف وجنّد نفسه أبجدية كاملة في التصدي والمواجهة ومقاومة الغزاة والمحتلين، وخرجت الكلمات من بطون الكتب والأسفار واوقدت زيت الميدان، وارتفع الصوت الفلسطيني عاليًا حاملًا الرسالة معلنًا أن الأبجدية لن تنهزم، والنجم الفلسطيني الملتهب لن ينطفئ.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>صدور المجموعة الشعرية الأولى &amp;quot;حروف ومرافئ&amp;quot; لنرمين ممدوح سعيد</title>
<link>https://yallanews.net/1620573934</link>
<guid>https://yallanews.net/1620573934</guid>
<description><![CDATA[ صدر حديثاً عن دار الحديث في عسفيا المجموعة الشعرية &quot;حروف ومرافئ&quot; لنرمين ممدوح سعيد، التي تجمع بين نبض الكلمات وأحاسيس الإحساس بفن راقٍ وسلس. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/05/image_750x500_6097fecbe81c5.webp" length="18314" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 09 May 2021 17:25:34 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>صدر, مؤخرًا, دار الحديث للطباعة والنشر, عسفيا, فهيم أبو ركن, المجموعة الشعرية, نرمين ممدوح سعيد, حروف ومرافئ</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>صدر مؤخرًا، عن دار الحديث للطباعة والنشر في عسفيا، بإدارة الإعلامي الشاعر والكاتب فهيم أبو ركن، المجموعة الشعرية الأولى لنرمين ممدوح سعيد، تحت عنوان "حروف ومرافئ"، ومن تصميم الشاعرة الفنانة ملكة زاهر.<br />وتضم المجموعة باقة فواحة العبير بما خطه يراعها ونبضها من ومضات وخواطر ونصوص نثرية متعددة الموضوعات والأغراض.<br />نرمين ممدوح سعيد شاعرة شابة واعدة، دخلت محراب الكلمة وعالم الشعر منذ مدة، تنتقي كلماتها وتلبسها ثوب الفرح، بفوح العطر وعبق الياسمين، وبأحاسيسها ومشاعرها النابضة، وتصوغها بمخيلتها، بأسلوب بسيط وسلس مميز منساب، قريب من مدارك القارئ والمتلقي، ويدخل القلب دون استئذان، وترتقي بجزالة الألفاظ ورقة الشعور وجمالية الجرس وعذوبة التعبير.<br />يذكر أن نرمين ممدوح سعيد من قرية أبو سنان في الجليل، وهي خريجة الكلية الاكاديمية العربية للتربية الخاصة في حيفا، حاصلة على اللقب الأول بامتياز، وتعمل في سلك التربية والتعليم كمدرسة للغتين العربية والعبرية.<br />إننا إذ نبارك لنرمين ممدوح سعيد، نرجو لها المزيد من التقدم والنجاح والتألق ومواصلة المشوار والمزيد من النتاج الشعري الجميل والرائع.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حالنا الثقافي بين الأمس واليوم: الرحلة والتحديات الفلسطينية</title>
<link>https://yallanews.net/1620573546</link>
<guid>https://yallanews.net/1620573546</guid>
<description><![CDATA[ بعد نكبة 1948، تمكنت جماهيرنا الفلسطينية من كسر الحصار الثقافي والسياسي عبر نشاطات أدبية وفنية وريادية، قبل أن تواجه اليوم تراجعاً ملحوظاً. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/05/image_750x500_6097fdfb31cb5.webp" length="9402" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 09 May 2021 17:19:06 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>نكبة, فلسطيني, ثقافة, جماهير فلسطينية, أدب المقاومة, قيادات سياسية, نشاط ثقافي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>بعد نكبة العام 1948 التي أحاقت بشعبنا الفلسطيني، تمكنت جماهيرنا العربية الفلسطينية التي بقيت في وطنها، بمثقفيها ومبدعيها وقيادتها وطليعتها السياسية آنذاك الحزب الشيوعي، من مواجهة سياسة التجهيل والعدمية القومية، ونجحت بكسر الحصار السياسي والثقافي، وامتلأت حياتنا بزخم من النشاط الثقافي والأدبية والفني. وكان لصحافة وأدبيات الحزب الشيوعي( الاتحاد، الغد، الجديد) ولنواديه في الكثير من قرانا ومدننا العربية، الدور الطليعي والريادي الهام في بناء النهضة الثقافية لشعبنا، ونشر وتعميق الوعي الوطني السياسي والثقافي الكفاحي، وإرساء القاعدة الأساسية للتطور والنمو الثقافي، وكل ذلك في ظروف سياسية صعبة، بل لنقل في أصعب مرحلة من تاريخنا. وأزدهر ما يسمى بأدب الرفض والاحتجاج والالتزام بالقضايا الوطنية والطبقية، وشهدنا إقامة المهرجانات الشعرية التي كان يشارك فيها شعراء الشعب والوطن والمقاومة، وكانت تحضرها أعداد هائلة من أبناء شعبنا وشرائحه وقطاعاته المختلفة، وفي كل مظاهرة أو أي نشاط احتجاجي كان للشعر نصيب بمشاركة أحد شعرائنا.&nbsp;<br />وأثبت أدبنا الفلسطيني حضوره الجيد بمميزاته الخاصة على الساحة العربية، وتخطى الحدود والأسوار، وحظي باهتمام النقاد والمثقفين والأوساط الأدبية والشعبية، ولا ننسى صرخة شاعرنا الراحل محمود درويش في حينه "انقذونا من هذا الحب القاسي". وهنا لا بد من الإشارة والتذكير بالجهد الذي قام به الأديب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني بإصدار دراسته عن الشعر الفلسطيني المقاوم والتعريف بأدبنا الفلسطيني وأعلامه.<br />وحاليًا، كل من ينظر إلى الوراء، ويقارن بين واقعنا الثقافي بين الماضي والحاضر، يرى الاختلاف والتراجع الكبير الذي طرأ على الوضع، والانتكاسة الثقافية التي نعيشها، رغم الاسهال الأدبي والشعري والثقافي الراهن، والإصدارات العديدة التي لا تعد ولا تحصى، وندوات التكريم والتبجيل وإشهار الكتب.&nbsp;<br />فنحن اليوم بلا نوادي حزبية وثقافية، وبلا مجلات أدبية وثقافية شهرية، سوى مجلة "الإصلاح" الشهرية التي تصدر عن دار الاماني في عرعرة بالمثلث، التي يشرف عليها ويرأس تحريرها الأديب مفيد صيداوي، ومجلة &nbsp;"شذى الكرمل" الفصلية، والصحافة الأسبوعية بلا ملاحق ثقافية وأدبية، ونلمس انحسار الوعي القرائي، وقلة الحضور الشعبي ومقاطعة الناس للندوات الأدبية والثقافية، واحيانا يكون عدد المتحدثين أكثر من الحضور. ولعلنا نعزو ذلك إلى غياب الدور الفاعل للمؤسسات الثقافية، وبروز ظاهرة النرجسية وسيطرة الأنا والتنافس على النجومية، وهي ظواهر كانت قليلة بل نادرة في الماضي، وكذلك نتيجة التكنولوجيا الحديثة والعولمة، وبروز شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت تأخذ الحيز الأكبر والواسع من اهتماماتنا.&nbsp;<br />إننا أمام تحديات كبيرة، والمطلوب استعادة دور المثقفين في بناء مجتمع ثقافي يقدر الكلمة والثقافة ودورها في معارك الشعب الحضارية والكفاحية والتحررية، والمساهمة في النهضة الثقافية بالانطلاق مجددًا في نشر الوعي وصيانة الانتماء والهوية الوطنية لشعبنا، وتجذير الثقافة الطليعية المستنيرة، ثقافة العقل، وفكر التقدم النهضوي، ومواجهة كل الافكار الرجعية والانهزامية البعيدة عن قيم مجتمعنا، وكل ما يعيق تطورنا العلمي والثقافي الحضاري والعصري، والتصدي لكل الظواهر السلبية المدمرة السائدة في حياتنا الثقافية الراهنة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مِفتاحُ جَدَّتي: قصة أطفال جديدة تجمع بين الوطنية والإبداع</title>
<link>https://yallanews.net/1620306929</link>
<guid>https://yallanews.net/1620306929</guid>
<description><![CDATA[ صدور قصة «مِفتاحُ جَدَّتي» للكاتبة د. روز اليوسف شعبان من دار الهدى بكفر قرع، عمل قصصي مميز للأطفال من 10 إلى 12 سنة يعزز القيم الوطنية والأخلاقية. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/05/image_750x500_6093eb878e1fc.webp" length="22466" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 06 May 2021 15:15:29 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>مِفتاحُ جَدَّتي، د. روز اليوسف شعبان، دار الهدى، قصة أطفال، طرعان، كفر قرع، أدب الأطفال، رسومات مريم الرفاعي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2021/05/image_750x_6093ebe419c49.jpg" alt="" /></p>
<p>كتب: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p>صدر عن أ. دار الهدى للطباعة والنشر عبد زحالقة في كفر قرع، قصة "مِفتاحُ جَدَّتي" للكاتبة والشاعرة د. روز اليوسف شعبان من بلدة طرعان الجليلية، وصمم غلافها ورسوماتها الفنانة مريم الرفاعي، وهي موجهة ومخصصة للفتيان من جيل 10-12سنة.</p>
<p>وهذا هو العمل القصصي الثاني للكاتبة بعد قصتها "أزهار البنفسج" التي حظيت بالإعجاب والاستحسان، ولقيت رواجًا واسعًا، ومجموعتها الشعرية "أحلام السنابل".</p>
<p>كتابة د. روز شعبان للأطفال هي كتابة مختلفة عن غيرها من الكتابات، ذات رسالة تربوية وتثقيفية، وتحمل طابعًا وطنيًا وبعدًا إنسانيًا، يطغى عليها السهولة والعمق، وتأسر القارئ بكثافة جملها ورقة كلماتها وعذوبة عباراتها.&nbsp;</p>
<p>وأكثر ما يميز روز عن سواها مواضيعها المنتقاة، وأسلوبها الإبداعي، في تفاصيلها وعنفوانها، وتمثلها لأدبها سلوكًا في كتابتها لنشر وبث الوعي الوطني وإظهار قيمة الاخلاق التي يحتاجها أطفالنا والأجيال القادمة. إنها تمتلك قواعد اللعبة القصصية الموجهة للأطفال والفتيان بنجاح فائق، وتمنح النص القصصي مذاقًا مغايرًا ومشوقًا، وقادرة على الكشف والغوص في دقائق الأمور باللغة السهلة البسيطة والرشيقة والتصوير القصصي الذي يستمرئ التفاصيل.</p>
<p>نرحب بالقصة ونهنئ الأخت والصديقة الكاتبة والشاعرة د. روز اليوسف شعبان، ونتمنى لها النجاح والتألق أكثر، ومواصلة الدرب في هذا المجال، ومزيدًا من الاصدارات.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>صدور المجموعة القصصية &amp;quot;وشاية الرحيل&amp;quot; للكاتبة الفلسطينية زهرة الكوسى</title>
<link>https://yallanews.net/1620042486</link>
<guid>https://yallanews.net/1620042486</guid>
<description><![CDATA[ صدرت حديثاً في دمشق المجموعة القصصية الثانية &quot;وشاية الرحيل&quot; للكاتبة الفلسطينية زهرة عبد الجليل الكوسى، التي تغوص في معاناة الفلسطينيين وألمهم بعمق إنساني يناقش الواقع الاجتماعي والسياسي. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/05/image_750x500_608fe2b6d754f.webp" length="44174" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 03 May 2021 13:48:06 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>صدور, مجموعة قصصية, وشاية الرحيل, زهرة عبد الجليل الكوسى, الكاتبة الفلسطينية, دمشق, الأدب الفلسطيني</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>صدور المجموعة القصصية "وشاية الرحيل" للكاتبة الفلسطينية المقيمة في دمشق زهرة عبد الجليل الكوسى</p>
<p>كتب: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p>عن دار العراب للطباعة والنشر في دمشق، صدرت هذه الأيام المجموعة القصصية الثانية للكاتبة والشاعرة الفلسطينية زهرة عبد الجليل الكوسى، واختارت لها عنوان "وشاية الرحيل".</p>
<p>جاءت المجموعة في 80 صفحة من الحجم المتوسط، وتتضمن 15 نصًا قصصيًا متناسقًا، وتدور موضوعاتها ومضامينها وتتنوع حول معاناة الإنسانية الفلسطينية، سياسيًا واجتماعيًا بالدرجة الأولى، وما بين آثار الحرب المدمرة على شعبنا، وعلى الأسر، والاخفاقات السياسية للقضية الفلسطينية التي أوصلت شعبنا إلى هذا التردي والانكسار والانهزام، فضلًا عن العادات والتقاليد القاسية الموجعة والمؤلمة في مجتمعنا الشرقي الذكوري ورواسبها في الروح.</p>
<p>وفي هذه القصص تحلق زهرة الكوسى في أزمنة وأمكنة ممتدة، متعمقة في النفس البشرية، عامدة إلى النهايات الصادمة شديدة التوهج، والتي ترتبط بدورها ارتباطًا وثيقًا وواضحًا مع عناوين القصص.</p>
<p>وتعتمد الكاتبة تقنية موفقة إلى درجة ملموسة وملحوظة في التغلغل عميقًا وقراءة الواقع المر البائس، ومعالجة موضوعات قصصها بشكل لافت ومميز، ويبرز فيها إحساس شخوصها بالإحباط والخيبة والمرارة.</p>
<p>وتنجح زهرة أن تأخذنا في نصوصها بصدق ورشاقة الكلمة، وعمق الأفكار وخفايا الصورة وبعد الأهداف والمرامي والغايات.</p>
<p>ويمكن القول أن قصص زهرة الكوسى تستحق القراءة والوقوف عندها لما فيها من ألم ووجع داخلي عميق حد المرارة، ومن مشاعر إنسانية ووطنية، ومن عمق الأفكار وجمالية النص، والقدرة في جعل الشخوص أكثر واقعية بتكثيف حكائي واسلوب سردي جمالي رائع وتوصيف ماهر وتصوير مذهل.</p>
<p>وبالإضافة إلى اللغة السلسة المتينة في سردها نجد ونلمس دقة الوصف والتعبير، وتسلسل الأحداث، وقواعد اللغة وفصيح اللفظة المدهشة.</p>
<p>يذكر أن زهرة عبد الجليل الكوسى، هي شاعرة وكاتبة فلسطينية مبدعة تقيم في دمشق، وزوجها هو المناضل العنيد والأسير الفلسطيني في معتقلات الاحتلال المرحوم إبراهيم سلامة، وهي غزيرة الكتابة والعطاء، ولها عدد من المجموعات الشعرية، وهي: "بساط من جمر، العبور إلى المنفى، عشق دمشقي، الحلم المسافر، الطريق إليك، أنين الرمال، بلا أيام". إضافة إلى مجموعتها القصصية "خطايا الماء" وكتابها "قبة السماء" الذي يحكي تجربة الاعتقال لزوجها الراحل.&nbsp;</p>
<p>ومع الترحيب بالمجموعة القصصية الجديدة للصديقة الرائعة والكاتبة المبدعة ذات الحضور الطاغي في المشهد الثقافي الابداعي الفلسطيني والسوري الراهن، زهرة عبد الجليل الكوسى، نبارك لها ونتمنى لها المزيد من النجاح والعطاء والتألق والابداع الشعري القصصي الملتزم بالهم الوطني الفلسطيني والوجع الإنساني، مع خالص المودة والتقدير.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>فاتن مصاروة تصدر ديوانها الشعري الجديد &amp;quot;كأنّي حدائق بابل&amp;quot;</title>
<link>https://yallanews.net/1620042739</link>
<guid>https://yallanews.net/1620042739</guid>
<description><![CDATA[ صدرت للشاعرة والناشطة فاتن مصاروة، ابنة كفر قرع، مجموعة شعرية جديدة بعنوان &quot;كأنّي حدائق بابل&quot; عن دار الرعاة وروافد جذور الأردنية، تحاكي فيها وطنها وتراثها. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/05/image_750x500_608fe4834a81a.webp" length="33916" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 30 Apr 2021 13:52:19 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>فاتن مصاروة, كأنّي حدائق بابل, شعر فلسطيني, دار الرعاة, رام الله, دار جذور, ديوان شعري, الناشطة السياسية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>كتب: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p>عن دار الرعاة في رام اللـه ودار جذور الأردنية، صدرت هذه الأيام للشاعرة والناشطة السياسية ابنة كفر قرع فاتن مصاروة، مجموعة شعرية جديدة بعنوان "كأنّي حدائق بابل" وتشتمل على نصوص شعرية ونثرية تحاكي الحياة والوطن والأرض والإنسان والوجدان الفلسطيني. وهي المجموعة الشعرية الثالثة التي تصدر لها بعد "فرس المجاز" و"أقطف صمت التراب الجميل".</p>
<p>ولعل أبرز ما يميز قصيدة فاتن مصاروة هو المزيج بين صوتها الداخلي الذي تعبر من خلالها عن لواعجها وهواجسها ووجعها الإنساني والفلسطيني وأحاسيسها الوطنية النابضة وروحها اللغوية، وبين الالوان والثيمات القابعة في كلمات القصيدة وموسيقاها الداخلية.</p>
<p>فنصوصها التي اعتاد عليها القارئ والمتلقي متماسكة الصياغة، حارة العاطفة، تحمل في داخلها أبعادًا وطنية بالدرجة الأولى، ومشبعة برائحة التراب ومواسم الفصول، ويتجلى فيها المكان الفلسطيني، وتبقى صورها واضحة الرؤية والرؤيا، ونلمس فيها الخيال الشعري الخصب والرمزية الشفافة.</p>
<p>ومن أجواء المجموعة ما جاء على الغلاف الأخير، حيث تقول:</p>
<p>للمطرِ نبوءةٌ تُشبه الهمسا</p>
<p>وتضبطُ قلبي على تراتيل عناقها شمسًا</p>
<p>وعلى خمر جنونِها رجسًا&nbsp;</p>
<p>تحملُ الأشجار بين الخُطى&nbsp;</p>
<p>وتنصت لغيابكَ الموسوم بالأوجاع&nbsp;</p>
<p>وتمسّد الأشعارَ عصيانًا وعرسًا&nbsp;</p>
<p>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;لتعود..</p>
<p>كأنها على وجهِكَ النعناع&nbsp;</p>
<p>حكمةِ المطر&nbsp;</p>
<p>وبدورنا نهنئ ونبارك للصديقة الشاعرة فاتن مصاروة بإصدارها الجديد "كأنّي حدائق بابل"، ونتمنى لها التقدم والنجاح والمزيد من العطاء والإبداع والتألق الدائم.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>قصة «أرنوبي» لبراءة غسان.. رحلة الطفل الجريء في مواجهة التنمر</title>
<link>https://yallanews.net/1619525891</link>
<guid>https://yallanews.net/1619525891</guid>
<description><![CDATA[ الكاتبة براءة غسان من زلفة تقدم قصة «أرنوبي» للأطفال، تحكي بأسلوب إنساني ملهم عن مواجهة التنمر وتقبل الاختلاف، صدرت عن دار الهدى في كفر قرع. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/04/image_750x500_608801c56cad2.webp" length="22334" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 27 Apr 2021 14:18:11 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>براءة غسان, أرنوبي, قصة أطفال, دار الهدى, التنمر, زلفة, قصص للأطفال</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>انت الصديقة الكاتبة براءة غسان من بلدة زلفة، أهدتني مشكورة قصتها "أرنوبي" للأطفال، الصادرة عن دار الهدى للطباعة والنشر كريم في كفر قرع.</p>
<p>جاءت القصة في 24 صفحة، وغلاف مقوى، وصممت رسوماتها منار الهرم، ودققتها لغويًا لينا عثامنة.</p>
<p>تطرح القصة ظاهرة التنمر، وتدور أحداثها في احدى المزارع الجميلة، وتتحدث عن أرنب صغير لونه أزرق، أذناه قصيرتان، وعيناه صغيرتان، نحيل الجسم اسمه "أرنوبي"، وكانت الأرانب التي تعيش معه تسخر منه وتضايقه وتستهزئ بلونه وتسخر من عينيه الصغيرتين كحبتي قمح. وعلى الدوام كان حزينًا، لا أحد يحبه، ولا يقترب منه أي أرنب من الأرانب الأخرى، وكان يأكل وحده.</p>
<p>وفي الليل عندما تنام الأرانب فإن صوته يملأ المزرعة وهمساته تعلو في الظلمة، ودموعه تبلل التراب.</p>
<p>ويقرر أرنوبي أن يدافع عن نفسه ورد الأذية عنه، ونجح في بعض محاولاته، لكنه بقي كئيبًا ومتعبًا لأن باقي الارانب أقوى منه.</p>
<p>وفي أحد الأيام يحضر صاحب المزرعة أرنبًا هولنديًا جديدًا كبيرًا، ناصع البياض، فتقفز الأرانب للتقرب منه والسلام عليه سوى أرنوبي الذي أختبأ في ركن من أركان المزرعة، مرتعدًا من الخوف، لكن الأرنب الهولندي أخذ يقترب منه وسلم عليه، وسأله عن اسمه وعن سبب خوفه، فبكى أرنوبي وطلب منه ان لا يؤذيه كما تفعل الأرانب ألأخرى. فضحك وقال له بأنه لا يفكر أبدًا بمضايقته وإيذائه، وإنه أرنب فريد من نوعه، ولونه نادر وجميل، وقدم له هدية.</p>
<p>ويفرح أرنوبي ويغدو الأرنب الجديد صديقًا له يشكو له همومه ويحكي له عما تفعل به الأرانب الكبيرة، ووعده بأنه سيدافع عنه ويحميه من المضايقات، وفعلًا لم تعد تجرؤ الارانب على الاقتراب من أرنوبي والاستهزاء منه.</p>
<p>ولكن هذه السعادة لم تدم طويلًا، فقد أخرج الارنب الهولندي من المزرعة، وتمر أيام أرنوبي ثقيلة، وراح يفكر عما يمكنه أن يفعله، وكيف له أن يهرب من المزرعة. فأخذ يحفر في التراب، وتستيقظ الارانب على صوت لهاثه، وتتجمع حول حفرته، ولا تصدق ما قام به، ودهشت من سرعة الحفر، إذ أنها لا تستطيع القيام بذلك. ولم يصدق أرنوبي ما يسمعه من الأرانب وأخذ يستعرض مهاراته، وصارت هذه الارانب تقترب منه وتطلب صداقته وتعتذر عما بدر منها تجاهه، حينها شعر أرنوبي براحة وطمأنينة، وتعززت ثقته بنفسه وزاد حبه للمكان، وأصبح الارنب الأزرق المميز، وواصل الحياة دون تعب أو أحزان.</p>
<p>"أرنوبي" قصة علاجية هادفة كتبت بلغة جذابة تناسب ذوق الطفل وقريبة من وجدانه، وتشد القارئ لمتابعة أحداثها، وحبكت بأسلوب مشوق، ولكن تفاصيل أحداثها طويلة بعض الشيء، وكان باستطاعة براءة اختزالها وتكثيفها، خاصة أنها تمتلك القدرات التعبيرية والأسلوبية.</p>
<p>ويمكننا القول أننا أمام قصة علاجية ممتعة تناولت موضوعًا مهمًا جدًا، وهو ظاهرة التنمر، ومن الضروري التنبيه إليه والتأكيد عليه في ظل المتغيرات والتحولات الجديدة في المجتمع والحياة. وقد نجحت الكاتبة في ايصال الفكرة والرسالة التي كتبت من أجلها قصتها.</p>
<p>أحيي الصديقة الكاتبة براءة غسان، وأرجو لها مزيدًا من النجاح والعطاء والإبداع والتألق في مجال الكتابة الإبداعية للطفل.</p>
<p>بقلم: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>قراءة في ديوان《أكاليل آذار》 للشاعر رجا الخطيب</title>
<link>https://yallanews.net/1618836618</link>
<guid>https://yallanews.net/1618836618</guid>
<description><![CDATA[ من دواعي الغبطة والسرور أن يقوم الصديق الشاعر الأستاذ رجا الخطيب، القامة الوطنية، ورئيس مجلس دير حنا سابقًا، وصاحب المواقف السياسية والوطنية الجذرية الصلبة، بإهدائي باكورة أعماله.. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/04/image_750x500_607d7c606619a.webp" length="44716" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 19 Apr 2021 14:50:18 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>دواعي, الغبطة, والسرور, يقوم, الصديق, الشاعر, الأستاذ, رجا, الخطيب, القامة, الوطنية, ورئيس, مجلس, دير, حنا</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>من دواعي الغبطة والسرور أن يقوم الصديق الشاعر الأستاذ رجا الخطيب، القامة الوطنية، ورئيس مجلس دير حنا سابقًا، وصاحب المواقف السياسية والوطنية الجذرية الصلبة، بإهدائي باكورة أعماله الشعرية، ديوانه الموسوم "أكاليل آذار"، الصادر عن دار الحديث &nbsp;في عسفيا بإدارة الشاعر الناشر فهيم أبو ركن.<br />يقع الديوان في 131 صفحة من الحجم المتوسط، وجاء بطباعة فاخرة وأنيقة، وأبدعت الفنانة ملكة زاهر بالتصميم الداخلي للديوان، وتصميم لوحة الغلاف الجميلة والمعبرة عن محتوياته ومضمونه. ويهدي رجا ديوانه إلى" الذين يعشقون الحروف، ويصوغون من بقاياها قلائد الكلام، ومحبي الخير والعاملين على إفشاء السلام".<br />ويتضمن الديوان أشعارًا وخواطر ذات دلالات عميقة، تحمل بعدًا وجدانيًا ووطنيًا وسياسيًا واجتماعيًا عامًا، تحاكي آذار وما يمثله من رمز بالارتباط والالتصاق بالأرض حتى الجذور، يوم انتفضت وهبت جماهيرنا العربية الفلسطينية دفاعًا عن أراضي المل في البطوف والأرض الفلسطينية كلها في العام 1976، وتعكس هذه الأشعار والخواطر الهم العام والوجع الإنساني والجرح الفلسطيني النازف.<br />لقد قرأت ديوان رجاء الخطيب بكثير من المتعة الذوقية، ووجدت في نصوصه مشاعر الحب والإنسانية وعشق الوطن وأبجديات الحروف، والالتزام الوطني والكفاح بكل تجلياته. إنه يمتلك نفسًا شعريًا وموهبة فذة، ويصب ويسكب أحاسيسه ومشاعره وينسج حروفه وكلماته بكل الصدق والعفوية والتلقائية والرقة والعذوبة والصياغة الجمالية الفنية. وما يميز كتابته الشعرية هو مقدرته الواضحة على المزج بين بساطة التعبير وواقعية الكلمات والمعاني من ناحية ورمزية اللغة الشعرية.<br />وعنوان الديوان يحمل دلالات فنية رمزية خالصة تلخص الإطار العام للرؤية الشعرية في الديوان كله، فالثورة والغضب على الواقع والحلم بفجر وضاء، وأمل مشرق بغد خالٍ من القهر والالم والظلم الإنساني، يمكن أن يتحقق في يوم من الأيام، ذلك أن الأسى والحزن والشجن لن يظل يطغى على ملامح تجربة شاعرنا رجا الخطيب.<br />في الديوان قصائد عديدة ومتنوعة الأغراض في معظم المواضيع، الوطنية والسياسية والاجتماعية والإنسانية والوجدانية والتأملية والرومانسية والرثائية، وغير ذلك من هموم وثيمات وعناوين. ففي الغزل نقرأ "رقّ قلبي" وهي قصيدة ناعمة حد الرقة، وفي غاية الروعة والجمال والشفافية ورهافة المشاعر، فيقول:<br />رقّ قلْبي للحَبيبِ وَراقا<br />كالندّى عَشِقَ الوُرودَ رِفاقا<br />يا حَبيبي لا تَزُرْني غِبّا<br />قد رَمى سَهْمُ المُحِبِّ مُحِبّا<br />فأصابَ كَبْدَ الهَوى وأراقا<br />أمْهتْ على ذِكْرِ الحَبيبِ عُيوني<br />وَوَقَتْ رُؤاهُ سَتائرُها جُفوني&nbsp;<br />أنْشدْتُ لهُ لَحْنًا فَسَرَّهُ شّدْوي&nbsp;<br />ما كانَ ظنّي أنّ الهَوى يَكْوي<br />ومن القصائد التي تحاكي الوطن والتراب والأرض والشهداء الابرار، قصيدته الرائعة "أكاليل آذار" المشحونة بالغضب اللاهب والاعتزاز بشعبه الذي ثار بوجه مصادرة واغتصاب الأرض، والتي اختارها عنوانًا لديوانه، نقتطف منها:<br />آذار جُرْحُنا يُنْكَأ كلَّ يوْمٍ&nbsp;<br />حتى بدا نَزيفُ النّجيعِ مَسيلا<br />شُهَداؤنا لهم في القُلوبِ نُقوشٌ&nbsp;<br />لِجَميلِ ما اسْتَردّوا نرُدُّ جميلا<br />ردّوا بِروحِهِم في الحوادِثِ حقًّا&nbsp;<br />وكرامَةً ومجْدًا فباتَ أصيلا&nbsp;<br />حقُّ الشّهيدِ موْصولٌ بنا حتّى&nbsp;<br />لوْ كانَ درْبُنا في النّضالِ طويلا<br />كلُّ الشّهورِ آذارُ هل هو قَدَرٌ&nbsp;<br />يأبى تحَمّلًا شعْبُنا وقَبولا&nbsp;<br />وفي قصائد أخرى يتحدث رجا الخطيب عن عشقه للحروف ولغة الضاد، وعن جمال الربيع ونيسان وأزهار اللوز والطبيعة الخضراء وهمس الليل والفجر ورمضان وعيد الميلاد ورمضان وجائحة كورونا والعنف المستشري في مجتمعنا، ويكتب عن القدس الجريحة والشام وحلب الشهباء والحالة السورية، وعن السلام، ويدعو إلى نشر رايات السلام والمحبة والوئام في المجتمع وبين الشعوب واحقاق الحق الفلسطيني المشروع.<br />ونلمس في الديوان الحس الطبقي الواضح المنحاز والمنتصر للجماهير المسحوقة الكادحة، المتعطشة للحياة والحرية والعدالة، بالإضافة للروح الريفية الشعبية التي تتجلى في قصيدته " صورة وعرية" التي تنتمي للشعر الايديلي "الريفي"، حيث يقول:<br />والفلّاح بِمْحاذاةِ الوعَر كرْمُه&nbsp;<br />عشْقان من ريحْتُه طَعْمُه<br />تين ودوالي ما شاالله<br />التين زنّر على الدّايِر&nbsp;<br />والدّالية تْعرْبشت مَدّاتها عَ صْخور&nbsp;<br />باحْضانها قْطوفِ العنب تدّلّى&nbsp;<br />حَبّاتها زْمُرّدُ وْبلّور&nbsp;<br />وقطوفِ اسْتَوَت مثل الذّهب المِجَلّى&nbsp;<br />منها حَوّشِ الفلّاح مشَقول&nbsp;<br />تين وعنب للقَفّور مَلّا&nbsp;<br />وبحْدا الدالية بُطْمِة عالْيِة&nbsp;<br />بين اغصانَها نَطْنطِ الشّحْرور&nbsp;<br />&nbsp;وفي الديوان كذلك قصائد في الرثاء، فنراه يرثي بكل الحزن واللوعة والأسى المناضل شوقي خطيب، وجاره المربي صالح محمد خلايلة، والمرحوم البروفيسور الشاعر فاروق مواسي، سيد الحرف، الذي يقول فيه:<br />أبْكيْتَ حَرْفًا كانَ فيكَ يُمَتّعُ<br />وَقَصِيدَةً تَرْثي الرّحيلَ وتَدْمَعُ<br />يا سَيّدَ الحَرْفِ الّذي قوّمتَهُ<br />&nbsp;بعْدَما لَهَجتْ فيهِ ألْسُنُ تَبْدَعُ&nbsp;<br />أوْجَعْتَ فينا شِعْرّنا ورُواءَهُ<br />لوْ كُنْتَ تدْري كم رَحيلُكَ يصْفَعُ&nbsp;<br />فاروقُ حينَ تَشاكَلَتْ وتَحيّرَتْ<br />فينا الرُّؤى، كُنْتَ المُحَكَّم تَشْرعُ<br />زِنَةَ الرَّواسي بالحُضورِ رَصانَةً&nbsp;<br />مُتكامِلًا كالبَدْرِ نورُكَ يسْطَعُ<br />وتمتاز قصائد ديوان "أكاليل آذار" بالرصانة والجزالة اللفظية وقوة التعبير واللغة، ومتانة السبك والحبك، والعذوبة اللغوية الموسيقية، والروح الشاعرية المرهفة الشفيفة، والشعور الوطني العارم الطاغي على مضامينها، فضلًا عن الصور الشعرية الخلابة المبتكرة، والاستعارات البلاغية والايحاءات العميقة.<br />ومن نافلة القول، أن رجا الخطيب استطاع بفضل موهبته الفنية الإبداعية وثقافته السياسية والفكرية ومقدرته اللغوية، وبأسلوبه السهل الممتنع العذب والمتميز أن يصقل ويطور أدواته ويسمو بها نحو الابداع والتجديد ليلائم مقتضيات التطور والحداثة في المسيرة الشعرية الحديثة. وما هذا الديوان سوى بطاقة تعريفية لشاعر نجح عبر متخيله الشعري أن يحول أغنياته وأناشيده وخواطره إلى ترنيمات وألحان شجية ينبض فيها الأمل والبقاء والحياة.<br />فللصديق الأستاذ العزيز الشاعر رجا الخطيب أجمل التهاني بصدور ديوانه الأول "أكاليل آذار"، مع أصدق التحيات وأطيب الامنيات بدوام التوفيق والنجاح والمزيد من الإبداع والعطاء والإصدارات الشعرية.</p>
<p></p>
<p>بقلم: <strong>شاكر فريد حسن&nbsp;</strong></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>في تجربة السورية شاديا عريج الشعرية</title>
<link>https://yallanews.net/1618259511</link>
<guid>https://yallanews.net/1618259511</guid>
<description><![CDATA[ شاديا عريج شاعرة سورية لها حضورها في المشهد الثقافي والشعري السوري الجديد، يتوحد في نصوصها الحب مع الوطن وهموم الإنسان. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/04/image_750x500_6074ade5c9d77.webp" length="18752" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 12 Apr 2021 22:31:51 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>بقلم, شاكر, فريد, حسن, شاديا, عريج, شاعرة, سورية, حضورها, المشهد, الثقافي, والشعري, السوري, الجديد, يتوحد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><br />بقلم: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p><br />شاديا عريج شاعرة سورية لها حضورها في المشهد الثقافي والشعري السوري الجديد، يتوحد في نصوصها الحب مع الوطن وهموم الإنسان.<br />شاديا عريج من السويداء عاصمة جبل العرب، تعمل مدرسة لموضوع الرسم، ولجت عالم الأدب والإبداع منذ سنوات بعيدة. شاديا تكتب الشعر والخواطر الوجدانية والنصوص النثرية، وتنشر كتاباتها ونتاجها الشعري والنثري في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية السورية والعربية، وتحظى كتاباتها بإعجاب واستحسان القراء والنقاد والدارسين. وكان قد صدر العام 2018 لها ديوان شعر بعنوان "لغة الروح".<br />تتناول شاديا عريج في كتاباتها الكثير من القضايا والموضوعات والهموم الإنسانية، تحاكي فيها الحب والوطن والطبيعة والإنسان وشجون المرأة وسحر الطبيعة والجمال وروح أمها، التي عز عليها رحيلها وما زالت تندب هذا الرحيل الموجع.<br />شعرها فيه نبض وحياة وفضاءات ومشاعر دافئة ونبض وجدان متدفق، ويعتمد على الكثافة والتركيز ورؤية واضحة تنفتح على فضاءات الروح. ونلمس في قصائدها جمال الكلمات ورقة الألفاظ والمفردات والموسيقى الداخلية، التي تعطي ايقاعًا عذبًا وجاذبية وجمالية فنية وسحرًا أخاذًا للنص.<br />وقصائد شاديا عريج مترعة ومتأججة بالمشاعر والأحاسيس الجيّاشة، وصادرة من أعماق القلب والوجدان بشكل عفوي وتلقائي، ومعانيها مفهومة وواضحة، بعيدة عن التكلف، فهي وليدة الشعور واللواعج الداخلية واللحظات الآنية والأجواء الوجدانية التي تحيا فيها وتحس بها. وهذا هو الشعر الصادق الخارج من القلب إلى القلب، فيلامس الشغاف ويدخل إلى أعماق القارئ والوجدان والمتلقي دون استئذان. وكما قالت شاديا ذات مرة:" كتاباتي حافلة باللمسات الإنسانية المرهفة والشفافية، فيها حس تعبيري عالٍ وأسلوب لغوي واضح سهل ممتنع مليء بالإيحاءات، يصل بسهولة لكل من يقرأ حرفي".<br />لنسمع شاديا عريج تقول في قصيدتها "لكم تشدو القوافي":</p>
<p>تنهضُ الحروفُ مختالةً<br />تتفجرُ ينابيعُ لأجلكم<br />زلالًا..<br />تزهو القصائدُ ربيعًا<br />لمن كانَ بدرًا فصارَ<br />هلالًا..<br />يا سائلًا عنا دروبَ الهوى&nbsp;<br />نخوضُ ساحاتِ العشقِ<br />قتالًا..<br />والفؤادُ ينبض بالمحبةِ<br />وما كنتُ يوماً بحبكم<br />مفضالًا..<br />بفضلكم أزهرت بساتينٌ<br />بعد أن كانَ ربيعُ العمرِ<br />محالًا..<br />وخيرُ الطباعِ تواضعُ<br />لله دركم ما أجملَ<br />الأطفالا...<br />هيهات يحظى بالرضا<br />من فجَّر الدمعَ وقطَّع<br />الأوصالا..<br />لقد خابت بكم الأماني<br />بعد أن كنتم قدوةً<br />ومثالًا..<br />الناس معادنٌ على الأرضِ<br />والرجال قولٌ يترجمُ<br />الأفعالا..<br />لازلتم رغم التنائي<br />شدو الحروف والقوافي&nbsp;<br />ونجماً بسمائي يلمع<br />ويتلألأ.<br />تجربة شاديا عريج لها أنساقها ودلالاتها وفضاءاتها المختلفة، تجربة محملة بالشعرية، ومفعمة بالشفافية والصفاء الروحي، تمنح ماءها من الخيال، ومن ملح الحياة.. الحب الإنساني بكل أنواعه وألوانه وتصنيفاته، وهي تسير في طريق الإبداع الواسع بمراميه، وفي بحر الكلمات المتشعب بروافده بكل ثقة وتؤدة.<br />فللصديقة الشاعرة شاديا عريج أجمل التحيات، متمنيًا لها مستقبلًا شعريًا زاهرًا مبشرًا بكل ما يحمل ذلك من آمال عريضة في دنيا الشعر والإلهام والتجلي الذي يتطلب الصبر وطول الاناة. وبانتظار ما يخطه اليراع والقلب والروح من نصوص شعرية ونثرية وخواطر وجدانية، تطرب لها الافئدة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>تحديات المشهد الثقافي الفلسطيني في ظل الانقسام والتغيرات الراهنة</title>
<link>https://yallanews.net/1615977321</link>
<guid>https://yallanews.net/1615977321</guid>
<description><![CDATA[ في ظل الانقسام الفلسطيني والأوضاع الصعبة، يواجه المشهد الثقافي تراجعاً كبيراً، مع ضرورة تعزيز دور المثقف والنهوض بالهوية الثقافية الوطنية. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_60553869846ac.webp" length="17652" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 17 Mar 2021 12:35:21 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>الثقافة الفلسطينية, الانقسام الفلسطيني, وضع فلسطيني صعب, المثقف الفلسطيني, الهوية الثقافية, مقاومة الاحتلال, التغيرات والتحولات</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>لا ريب أنه في ظل الحالة الانقسامية الفلسطينية، والأوضاع الصعبة التي يمر بها الوطن الفلسطيني وما يعصف به من تغيرات وتحولات، وتراجع لدور المثقف الفلسطيني، لم يعد للأسف اهتمام بالشأن الثقافي. فالحالة الثقافية الفلسطينية ليست بخير، ولا يوجد امكانيات ودعم كافٍ ومساندة للكتاب والمبدعين وروافع للفعل الثقافي مثلما كان الحال مع انطلاق وانبعاث الثورة الفلسطينية، وفي لحظات المد الثوري، حيث كانت هناك امكانيات واسعة للكتاب والمبدعين وللمؤسسات الثقافية على تنوعها، فضلًا عن وجود الصحف والمجلات الأدبية والدوريات الثقافية، التي كانت تفتح صفحاتها أمام كل الشعراء والأدباء الفلسطينيين، الذين كان يجمعهم الهم الواحد والموقف الوطني الموحد الرافض والمناهض والمقاوم للمحتل.<br />ولكن رغم ذلك ما زالت تتوالد وتنمو أصوات شعرية نقية ومخلصة لفنها ورسالتها ودورها، تقدم عطاياها، وتواصل التزامها بهموم شعبنا وقضايا الوطن المصيرية، لكنها أصوات قليلة.<br />باختصار يمكن القول، أن الحالة الثقافية في الاراضي الفلسطينية المحتلة عمومًا في تراجع، وتفتقر لأجندة حقيقية تعزز الهوية الثقافية الفلسطينية. وعليه هنالك حاجة ماسة وضرورة وطنية بالنهوض بالحالة الثقافية الفلسطينية بمختلف أشكالها، وهذا يتطلب من شتى الاطياف الثقافية اتخاذ خطوات نوعية للعمل المشترك الوحدوي، والعودة للتجربة الثقافية الماضية. وما دام هناك احتلال لا بد أن يكون ثقافة مقاومة.</p>
<p>بقلم: <strong>شاكر فريد حسن</strong></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>صدور قصة الأطفال &amp;quot;أرنوبِي&amp;quot; للكاتبة براءة غسان من المثلث الشمالي</title>
<link>https://yallanews.net/1615837202</link>
<guid>https://yallanews.net/1615837202</guid>
<description><![CDATA[ دار الهدى في كفر قرع تصدر قصة &quot;أرنوبِي&quot; للأطفال للكاتبة براءة غسان، تتناول ظاهرة التنمر بأسلوب قصصي جذاب ورسومات مميزة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_604fb7d8079b3.webp" length="23276" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Mar 2021 21:40:02 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>قصص أطفال, براءة غسان, دار الهدى, كفر قرع, أرنوبِي, التنمر, منار الهرم</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x_604fb7f3a7e37.jpg" alt="" /></p>
<p><br />كتب: شاكر فريد حسن&nbsp;<br />عن دار الهدى للطباعة والنشر كريم في كفر قرع، صدر هذه الأيام، قصة للأطفال بعنوان "أرْنوبي" للكاتبة براءة غسان، من قرية زلفة في المثلث الشمالي.<br />جاءت القصة بحلة قشيبة، في 24 صفحة، وغلاف سميك مقوى، ومزدانة برسومات منار الهرم، ودققتها لغويًا لينا عثامنة.&nbsp;<br />والقصة علاجية تتناول ظاهرة التنمر التي تتزايد في المجتمع يومًا بعد يوم، وذلك بأسلوب قصصي سردي جذاب، ولغة سلسة تلامس ذائقة ووعي الطفل.<br />يشار إلى أن براءة غسان تكتب الأشعار وقصص الأطفال، وتنشر كتاباتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتتمتع بموهبة وذائقة أدبية، وهذه هي باكورة إصداراتها في مجال الكتابة للأطفال.<br />ومع ترحيبنا بالقصة، نهنى الأخت الأستاذة براءة غسان، ونتمنى لها مستقبلًا أدبيًا يانعًا وزاهرًا، ومزيدًا من العطاء والتألق، وبلوغ الهدف المرتجى.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>ختام اغباريه: فنانة تشكيلية أم فحماوية تنسج لوحاتها بإبداع فريد</title>
<link>https://yallanews.net/1615475332</link>
<guid>https://yallanews.net/1615475332</guid>
<description><![CDATA[ ختام اغباريه، الفنانة التشكيلية من أم الفحم، تدمج بين عبقرية اللون والريشة لتجسد مشاعر الناس وجمال الطبيعة بوطنها وتراثه العريق. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_604a31c3a73d5.webp" length="26060" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 11 Mar 2021 17:08:52 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>ختام اغباريه, فنانة تشكيلية, أم الفحم, فن التشكيلي, الإبداع الفني, التراث الفلسطيني, الرسم بالفحم, التعبير الفني</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><br />كتب: شاكر فريد حسن&nbsp;<br />ختام اغباريه فنانة تشكيلية من مدينة أم الفحم، متمكنة من فنها وأدواتها، وصاحبة رؤية فنية، مسكونة بالريشة والألوان، وبوطنها وتراثه وبيئته. وهي مشغولة بأحاسيس الناس، ومفتونة بجمال الطبيعة والمكان.<br />تستوحي ختام اغباريه لوحاتها التعبيرية والتصويرية من خيالها الخاص المميز، وتتقن نقل مشاهد الواقع والحياة، وتتراوح موضوعات لوحاتها بين الاسلوبين التشكيلي والسوريالي.<br />أحبت ختام الفن منذ صغرها، وصقلت شخصيتها وموهبتها الفنية عوامل كثيرة، وحبها وشغفها بالرسم وعشقها للفن التشكيلي، فضلًا عن التشجيع والدعم المعنوي من أهلها وعائلتها والمقربين لها، أعطاها شحنة ودفعة قوية لشق دربها في مجال الفن بجدية واخلاص شديدين.&nbsp;<br />والفن بالنسبة لختام اغباريه هو نتاج حالة إبداعية، ومرتبط بالحالة المزاجية والنفسية، كفن راقِ يسمو بالروح والعقل والوجدان. وما تصبو إليه أن ينتشر الفن التشكيلي في مجتمعنا، وأن تسمو وترقى ثقافة المجتمع إلى أفضل المستويات، لأن حضارتنا تستحق ذلك.<br />ختام اغباريه موهبة تمتلك مهارات إبداعية، وتبهرك بعمق رسوماتها ولوحاتها، وهي ترسم بحب واحساس مرهف وبدقة لافتة، وتستخدم الرصاص ومادة الفحم الطبيعية في رسوماتها وتشكيلها. وقد شاركت في العديد من المعارض الفنية في بلدها وخارجها.<br />إنني إذ أحيي الأخت الفنانة ختام اغباريه، متمنيًا لها مستقبلًا زاهرًا وناجحًا وحضورًا دائمًا في المشهد الفني التشكيلي الفلسطيني، الذي يشهد طفرات ونقلات نوعية في المضامين والمستويات، وقدمًا إلى أمام.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>يعقوب حجازي يصدر قصة &amp;quot;ذاكرة الثلج السحرية&amp;quot; للأطفال من عكا القديمة</title>
<link>https://yallanews.net/1615226346</link>
<guid>https://yallanews.net/1615226346</guid>
<description><![CDATA[ صدرت حديثًا قصة الأطفال &quot;ذاكرة الثلج السحرية&quot; للكاتب الفلسطيني يعقوب حجازي، مزينة برسومات ضحى الخطيب وتحكي قصصًا إنسانية عن مدينة عكا وصفد. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_604665e1e3624.webp" length="25914" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 08 Mar 2021 19:59:06 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>يعقوب حجازي, قصة أطفال, ذاكرة الثلج السحرية, عكا القديمة, دار الأسوار, الثقافة الفلسطينية, أدب الأطفال</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><br />كتب: شاكر فريد حسن&nbsp;</p>
<p><br />صدرت هذه الأيام، عن دار الأسوار في عكا القديمة، للكاتب الفلسطيني العريق يعقوب حجازي، قصة للأطفال تحمل عنوان "ذاكرة الثلج السحرية"، مزينة برسومات الفنانة ضحى الخطيب.<br />تدور أحداث القصة بين مدينتي صفد في أقاصي وأعالي الجليل، وبين مدينة الأسوار عكا الخالدة. وتتحدث عن استعادة المدينة الفلسطينية من خلال قصص إنسانية.<br />يشار إلى أن يعقوب حجازي هو شاعر وكاتب للأطفال وناشر ومؤسس دار ومؤسسة "الأسوار" العكية لتعميق الوعي الوطني وتجذير الهوية والانتماء، ونشر الثقافة الوطنية الفلسطينية، التي صدر عنها مئات الكتب والمؤلفات لرواد وطلائع الأدب والشعر الفلسطيني في الداخل والخارج.<br />وكان قد صدر لحجازي في السابق في إطار أدب الأطفال عدة قصص، وهي:" عقد الجزار وقبعة نابليون، مرمور وأحكام قراقوش، جدي والبحر، وسر السمكة الذهبية".<br />وما يميز كتاباته القصصية للطفل، إنها كتابة جادة وهادفة ذات رسالة وطنية وتربوية إنسانية، وتمزج &nbsp;بين التاريخ والتراث وعشق الوطن واحترام الإنسان، وتعتمد الأسلوب السردي المشوق الجذاب الآسر، بلغة سليمة ومتينة مترابطة التعابير والجمل، وغنية بالصور الشعرية والاستعارات والعناصر البلاغية.<br />أهنئ وابارك للصديق الكاتب والناشر يعقوب حجازي بصدور قصته الجديدة "كرة الثلج السحرية" متمنيًا له العمر المديد والمزيد من العطاء والإبداع والتألق، وخدمة ثقافتنا الوطنية الفلسطينية.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>المثقف النقدي والدور الغائب..!!</title>
<link>https://yallanews.net/1614115694</link>
<guid>https://yallanews.net/1614115694</guid>
<description><![CDATA[ ينتمي المثقف النقدي إلى إطار فكري يصطدم ويرفض ويتعارض مع البنى الثقافية القائمة والموروثة، التي تتشكل منها هوية المجتمع الذي ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202101/image_750x_601542d9814e7.webp" length="16872" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 23 Feb 2021 21:28:14 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>ينتمي, المثقف, النقدي, إطار, فكري, يصطدم, ويرفض, ويتعارض, البنى, الثقافية, القائمة, والموروثة, تتشكل, هوية, المجتمع</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;<br />ينتمي المثقف النقدي إلى إطار فكري يصطدم ويرفض ويتعارض مع البنى الثقافية القائمة والموروثة، التي تتشكل منها هوية المجتمع الذي يعيش فيه وينتمي إليه، ويدعو ويؤسس لواقع آخر مختلف ومغاير لما هو سائد وقائم.&nbsp;<br />ويمكن للمثقف النقدي تعريف هويته، وفقًا لقناعاته ورغبته الذاتية، وللصورة التي يملكها عن نفسه، وبالتالي يحدد هذه الهوية الدور الذي يعتقد هذا المثقف أنه منوط به، على أساس الوعي بهذه الامكانات النقدية وقدرتها على تغيير المجتمع جذريًا.<br />ويعاني المثقف النقدي صراعًا مع المعايير والمفاهيم والمسلكيات السائدة، وعدم القدرة في التعاطي مع واقعه، ويجد نفسه لا منتميًا &nbsp;في إطار ضغط البنى الثقافية والاستلاب الذي يعانيه جرّاء الهوية الملتبسة، ولذلك يظل مهمومًا وقلقًا بين هويتين، واحدة يؤمن ويفكر بها، وأخرى يعيشها المجتمع الذي ينتمي إليه. والمهمة التي يجب أن يضطلع بها هذا المثقف هو التغيير الجذري الشامل لهذا المجتمع.<br />وفي حقيقة الأمر أن دور المثقف النقدي في عصرنا الراهن غائب، لأسباب ذاتية وموضوعية عديدة، ورغم ذلك باعتقادي أن ما تبقى من مثقفين نقديين في مجتمعاتنا العربية، بوسعهم تقديم الكثير، فلا خيار أمامهم سوى ممارسة وجودهم ودورهم الثقافي، وهذا هو اهم ما نحتاجه إذا أردنا أن نعيش بكرامة ورؤوس مرفوعة وبحضور حقيقي، والمساهمة في صنع الحداثة والتغيير، وتأسيس المجتمع المدني التعددي الديمقراطي، ومواصلة المشروع الثقافي التنويري النهضوي النقدي الذي بدأه رجالات الفكر والتنوير والاصلاح والنهضة الاوائل، أمثال الطهطاوي ومحمد عبده والكواكبي وشبلي شميل وفرح أنطون واليازجيين وسواهم.</p>
<p></p>
<p>بقلم: شاكر فريد حسن</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حياة جديدة: مجموعة قصص من واقع الحياة للكاتبة حوا بطواش</title>
<link>https://yallanews.net/1613722600</link>
<guid>https://yallanews.net/1613722600</guid>
<description><![CDATA[ أهدتنا مشكورة الكاتبة القصصية والروائية الصديقة حوا بطواش، ابنة بلدة كفر كما الشركسية، مجموعتها القصصية الجديدة &quot;حياة جديدة&quot; الصادرة عن دار الهدى للنشر والتوزيع ع. زحالقة في كفر قرع. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602f7353c0a91.webp" length="20064" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 19 Feb 2021 08:16:40 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>حوا, بطواش, تهوى, كتابة, القصة, والرواية, وتكتب, أيضًا, الخاطرة, والمقالة, الأدبية, سجلت, اسمها, صخرة, الإبداعي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602f7364c863b.jpg" alt="" /></p>
<p>حوا بطواش تهوى كتابة القصة والرواية، وتكتب أيضًا الخاطرة والمقالة الأدبية، سجلت اسمها على صخرة الإبداعي &nbsp;وأثبتت حضورها في المشهد السردي والثقافي في هذه البلاد، وهي تنشر نتاجها الأدبي في الصحافة العربية والمواقع الالكترونية المحلية والعالمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسبق أن صدر لها مجموعة قصصية بعنوان "الرجل بالخطأ"، ورواية " حب في العاصفة".<br />تقع مجموعة "حياة جديدة" في 126 صفحة من الحجم المتوسط، وجاءت موزعة إلى 16 قصة قصيرة كتبتها حوا ونشرت بعضها خلال السنوات السبع الاخيرة، وأهدتها إلى "الذين لا يملّون من البحث عن طريق جديد، مهما قست عليهم الظروف، وتاهت بهم الدروب".<br />تعالج قصص المجموعة قضايا اجتماعية وعاطفية ومسائل شائكة، وتعرض لوحات ومحطات ومواقف إنسانية من واقع الحياة وأحداث المجتمع، وأغلبها ما يمت بالعلاقة بين المرأة والرجل.<br />ونجد عناصر القصص واضحة ومحددة، ويميزها واقعيتها، وتتمحور حول الحب والخيبة الأمل والخيانات الزوجية والطموح والصداقات والرجل المثالي، وهي تصوغ الحوار والخطاب، وترسم الأحداث بمنطق متسلسل وتصوير الحالات النفسية والوعي الباطني للشخصيات، وعوالم البناء السردي بدقة وعفوية، وبلغة منسابة بهدوء وسلامة.<br />جاءت قصص حوا بطواش بلغة سهلة وواضحة وأفكار متسلسلة، وبأسلوب ممتع وشائق، واستخدمت نهجًا سرديًا يقارب الأسلوب الروائي، وعمدت إلى تعزيز الحدث وذلك بالسير باتجاه توسعة مساحة القصة زمنيًا ومكانيًا، وتوسيع مساحة العلاقات بين شخوص القصص، المرأة والرجل.<br />والإحساس بالكلمة لدى حوا عميق جدًا، وكل نص لا يخلو من ارهاصات الذات بكل اختلاجاتها. وتحمل القصص مادة متنوعة الأغراض والمضامين، اتقنت عناصرها وصبغتها بمختلف الألوان ، ما يشير على أننا أمام قاصة تحترف كتابة القصة، وتتمتع بموهبة من المهارة والمعرفة بالفن السردي، &nbsp;تمكنها اتحاف القراء بالمزيد من الأعمال القصصية الاجتماعية والواقعية الرائعة الشائقة، ولكنها تحتاج إلى طرق ثيمات وموضوعات أكثر تنوعًا، ومعانقة الهم الإنساني عمومًا والقضايا الوطنية لشعبنا، ويمكنها أن تثري تجربتها أكثر في هذا الجان،ب بالاطلاع المكثف على النتاج القصصي والروائي الفلسطيني والإنساني الكوني الملتزم بقضايا الناس الكادحين والمسحوقين.<br />ولعل مأخذي على المجموعة هو في الطباعة حيث جاء الخط صغير الحجم الأمر الذي يتعب ناظري وعيني القارئ، وكان بالإمكان طباعتها بصورة أفضل وحلة أجمل.<br />وفي الختام، أهنئ الصديقة الكاتبة الشركسية حوا بطواش بصدور مجموعتها القصصية "حياة جديدة" متمنيًا لها مستقبلًا أدبيًا مشرقًا، ومزيدًا من العطاء والتألق، وأترك للقراء الاستمتاع بقراءتها.</p>
<p></p>
<p>بقلم: شاكر فريد حسن</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>نزيه أبو نضال وحال المثقف الثوري ..!!</title>
<link>https://yallanews.net/1613570455</link>
<guid>https://yallanews.net/1613570455</guid>
<description><![CDATA[ غطّاس جميل صويص، المعروف باسمه الحركي نزيه أبو نضال، هو واحد من الرعيل الفلسطيني الأول من المناضلين والمثقفين الفلسطينيين العضويين المشتبكين والمشاكسين، ومن الجيل المؤسس لحركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة، ومؤرخيها. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602d2114effac.webp" length="10104" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 17 Feb 2021 14:00:55 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>غطّاس, جميل, صويص, المعروف, باسمه, الحركي, نزيه, نضال, الرعيل, الفلسطيني, الأول, المناضلين, والمثقفين, الفلسطينيين, العضويين</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>"غطّاس جميل صويص" المعروف باسمه الحركي نزيه أبو نضال، هو واحد من الرعيل الفلسطيني الأول من المناضلين والمثقفين الفلسطينيين العضويين المشتبكين والمشاكسين، ومن الجيل المؤسس لحركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة، ومؤرخيها.<br />إنه من الكتاب والصحفيين والباحثين والاعلاميين الفلسطينيين والعرب، أصحاب الموقف الثوري الجذري، المناهضين لاتفاق اوسلو المشؤوم، والمعارضين لنهج التسوية. وله جولات وصولات في مختلف الكتابة السياسية والفكرية والأدبية والنقدية والبحثية، وألف عشرات الكتب والمؤلفات والمنجزات في مجالات عديدة، التي تزخر بها المكتبة الفلسطينية والعربية، أهمها: الشعر الفلسطيني المقاتل، جدل الشعر والثورة، أدب السجون، مواجهات سياسية، المثقفون في التجربة، في مواجهة عقلية التسوية، الثقافة العربية الفلسطينية في المواجهة، علامات على طريق الرواية في الأردن، التحولات في الرواية العربية، احسان عباس الكاتب الموسوعي، غالب هلسا وبيليوغرافيا مصادره الكتابية، تمرد الأنثى، وغيرها الكثير من الكتب المشتركة مع كتاب ومؤلفين آخرين.<br />نزيه أبو نضال، هذا المناضل العريق، والفتحاوي العتيق، المقيم في الأردن، الذي بلغ من العمر عتيًا( في الثمانينات)، يعرض مكتبته التي تحتوي على ثلاثة ألف كتاب ومجلة ثقافية للبيع، كي يتدبر أمور معيشته، نتيجة الضائقة المادية التي يعيشها.&nbsp;<br />هذا هو حال الأدباء والمثقفين الشرفاء والانقياء، من أبناء العزة والكرامة الذين كرسوا حياتهم في خدمة القضية الوطنية والذود عنها والكفاح لأجل انتصارها وتحقيق الحلم الوطني الفلسطيني، في زمن الهزائم والانتكاسات واحتضار الثورة، زمن يهمش فيه المثقف ويدجن، وتباع الثقافة في سوق المال السياسي والنفط الخليجي.<br />أفلا يستحق هذا الأديب والمفكر السياسي والمثقف العضوي النقدي، والمناضل العنيد القابض على المبدأ ونقاء الكلمة والموقف، التكريم والتقدير وتوفير أبسط متطلبات العيش الكريم له سواء من المؤسسات والدوائر الثقافية الفلسطينية، أو من وزارة الثقافة الأردنية؟!!</p>
<p></p>
<p>بقلم: شاكر فريد حسن</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title> إلى الْمُرْتَحِلِ مُرِيد الْبَرْغُوثِي: لماذا تَرَكْتَ رَام اللـه حَزِينَةَ؟!  </title>
<link>https://yallanews.net/1613381363</link>
<guid>https://yallanews.net/1613381363</guid>
<description><![CDATA[ نص نثري في وداع الشاعر الفلسطيني الراحل مريد البرغوثي  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602a3edf6917b.webp" length="20874" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Feb 2021 09:29:23 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>غُدَاة, عِيد, الْحُبّ, وَمَعْ, زَهْر, اللَوز, المُتَفَتِّح, وَرَوَائِحِ, الْزَعْتَرِارْتَحَلْتَ, يَا, مُرِيد, عَالَمِ, الْخُلوُدِ, وَالأبَدِيَةِ, عاشِق</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><br />غُدَاة عِيد الْحُبّ&nbsp;<br />وَمَعْ زَهْر اللَوز المُتَفَتِّح&nbsp;<br />وَرَوَائِحِ الْزَعْتَرِ<br />ارْتَحَلْتَ يَا مُرِيد&nbsp;<br />إلى عَالَمِ الْخُلوُدِ&nbsp;<br />وَالأبَدِيَةِ&nbsp;<br />يَا عاشِق رَام اللـه وَمَجْنُونهَا&nbsp;<br />وَ يَا شَاعِر القُدْس وَالوَطَن<br />وَمُنْشِدُ الوَجَع الفَلَسْطِينِي&nbsp;<br />لِمَاذَا تَرَكْتَنَا عَلَى صَهْوَةِ&nbsp;<br />هَذِهِ السُرْعَة؟!<br />وَلِمَاذَا تَرَكْتَ رَام اللـه حَزِينَةَ&nbsp;<br />تَبْكِي عاشِقَهَا<br />يا آخِر الشُعَرَاء&nbsp;<br />وآخِر الأنْبِيَاء&nbsp;<br />وآخِر الأنْقَيَاء&nbsp;<br />كَيْفَ لَكَ أنْ تَمُوتَ&nbsp;<br />أيُّهَا المُسْجَى عَلَى<br />صَدْرِ القَصِيدَةِ&nbsp;<br />الْمُمْتَلئُ بِالإحْسَاسِ&nbsp;<br />وَالإيقَاع فِي حَضْرَةِ&nbsp;<br />الْحُضُورِ&nbsp;<br />يَا مَنْ عَلَمْتَنَا أبْجَدِيَاتِ&nbsp;<br />الْعِشْقِ&nbsp;<br />وَمَعَانِي الْوَفَاءِ لِـ "رَضْوَى"<br />وَعَلمْتَّنَا كَيْفَ يَكُونُ الْشِعْر&nbsp;<br />رَقِيقًا<br />بَسِيطًا كَخُبْزِ الْفُقَرَاءِ&nbsp;<br />جَمِيلًا كَطَبِيعَةِ الْوَطَنِ&nbsp;<br />وَعَمِيقًا كاْلبَحْرِ&nbsp;<br />وَكَيْفَ يَكُونُ الْنَثْرِ حَفِيفًا&nbsp;<br />كَالْشِعْرِ&nbsp;<br />وَعَلَمَّتَنَا الْمُعْجِزَات&nbsp;<br />وَوَاقِعِيَة الْحُلْمِ&nbsp;<br />وَكَيْفَ الْخُرُوج مِنْ قِيُودِ&nbsp;<br />الْزَمَان والْمَكَان&nbsp;<br />وَدَاعًا يَا آخِر الْعَاشِقيِن&nbsp;<br />وَسَلَامًا لِرُوحِكَ&nbsp;<br />فأنْتَ لَمْ تَمُتْ&nbsp;<br />وَلَنْ تَمَوتَ&nbsp;<br />فَلَسْطِين تَنْدُبُ وَتَلْثِمُ&nbsp;<br />خَدّكَ وَعَيْنَيكَ&nbsp;<br />وَتَلْثِمُ مِنْكَ الْشَذَى&nbsp;<br />بِالْشَذَى..</p>
<p></p>
<p>بِقَلَم: شاكِر فَرِيد حَسَن</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>إضاءة على الشاعر الفلسطيني حنا أبو حنا</title>
<link>https://yallanews.net/1613326529</link>
<guid>https://yallanews.net/1613326529</guid>
<description><![CDATA[ حنا أبو حنا هو واحد من شعراء المقاومة والوطن والتراب، ومن طلائع الشعر الوطني الثوري الفلسطيني، والرواد الأوائل، الذين رفدوا حياتنا الثقافية بعد النكبة بأشعارهم ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_60296b597bece.webp" length="15130" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 14 Feb 2021 18:15:29 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>حنا, شعراء, المقاومة, والوطن, والتراب, طلائع, الشعر, الوطني, الثوري, الفلسطيني, والرواد, الأوائل, رفدوا, حياتنا, الثقافية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>حنا أبو حنا هو واحد من شعراء المقاومة والوطن والتراب، ومن طلائع الشعر الوطني الثوري الفلسطيني، والرواد الأوائل، الذين رفدوا حياتنا الثقافية بعد النكبة بأشعارهم وقصائدهم الوطنية الكفاحية الملتزمة والمقاتلة. ويعتبر المعلم الاول للجيل الأدبي والشعري الفلسطيني، جيل محمود درويش وسميح القاسم وراشد حسين وتوفيق زياد وسالم جبران وحنا ابراهيم ومحمود الدسوقي ونايف سليم وسواهم، وذلك بشهادة درويش، الذي قال :"حنا أبو حنا علمنا ترابية القصيدة". وهو يتميز عن مجايليه من شعراء وأدباء فلسطين بتجدده المتواصل وتطويره للقصيدة الحداثوية، ومعاييره الفنية الجمالية الابداعية، ولونه الخاص، ولغته المتفردة البعيدة عن لغة الخطابية والتقريرية المباشرة والشعارات السياسية.<br />حنا أبو حنا من مواليد قرية الرينة قضاء الناصرة العام 1928، ويعيش منذ زمن بعيد في حيفا عروس البحر والكرمل. عشق القراءة منذ الصغر وراح يلتهم كتب التراث الأدبي العربي القديم بدءاً بأدب وشعر المعلقات مروراً بالجاحظيات فالجبرانيات وأدب المهجر والرابطة القلمية وصولًا إلى شعر الحداثة والقصيدة الحرة.<br />كتب حنا أبو حنا الشعر في جيل مبكر وبدأ بنشر بواكيره الشعرية في المجلات والصحف الصادرة في تلك الحقبة منها :"المنتدى" و"القافلة" و"المهماز" و"الأديب".<br />انخرط في سلك التدريس في ثانوية الناصرة البلدية، وفي العام 1948 أسس مع ميشيل ديرملكنيان جوقة الناصرة، فرعى مسيرتها وكتب لها الأشعار، ثم شارك في انشاء اتحاد الشبيبة الديمقراطية ابان الحكم العسكري البغيض، ثم انخرط في صفوف الحزب الشيوعي، وبسبب نشاطه السياسي والنضالي والحزبي ومواقفه الوطنية والتقدمية تعرض للفصل السياسي التعسفي من السلك التعليمي هو والمرحومين فؤاد خوري وعيسى لوباني ونمر مرقس وغيرهم من المعلمين الديمقراطيين، ثم احترف العمل السياسي الحزبي في اطار الحزب الشيوعي، وشارك في تأسيس مجلة "الجديد" الأدبية الفكرية سنة 1953، كذلك بادر إلى اصدار مجلة "الغد" سنة 1953، التي عنيت واهتمت بقضايا الشباب والتثقيف السياسي، وعمل ايضاً في تحرير صحيفة "الاتحاد" العريقة. وكان له اليد الطولى في اقامة وتنظيم المهرجانات الشعرية في القرى والبلدات العربية، والاهتمام بالمواهب الأدبية الناشئة وتشجيعها. وكان يكتب في "الاتحاد" زاوية بعنوان "وحي الأيام" حول الأحداث والتفاعلات السياسية اليومية .<br />وفي ايار 1958 اعتقل حنا اداريًا وتنقل بين المعتقلات والسجون، ومن معتقله كان يبعث بقصائده لنشرها في "الاتحاد" و"الجديد" و"الغد". ثم عاد الى سلك التعليم ليعمل مدرساً للغة العربية وآدابها وللأدب العالمي في الكلية العربية الارثوذكسية بحيفا، بعدها أصبح مديراً لها عام 1974 وعمل على تطورها والارتقاء بها من النواحي الثقافية والتربوية. وكان له مساهمة كبرى في ادخال نماذج من الادب الفلسطيني في مادة منهاج اللغة العربية من خلال عضويته في اللجنة المنبثقة عن قسم المناهج، سعيًا لتعميق هوية الطلاب العرب، وبلورة وعيهم، وتعزيز انتمائهم لتراثهم.<br />وفي سنة 1984 أسس حنا أبو حنا مع المرحومين الشاعر فوزي جريس عبداللـه والدكتور سامي مرعي مجلة "المواكب" الثقافية، التي ساهمت في الحراك الأدبي والثقافي وتنشيط العملية الابداعية والثقافية في الداخل الفلسطيني.<br />وفي العام 1987 خرج حنا للتقاعد المبكر، وانتقل للتعليم في كلية اعداد المعلمين بحيفا حتى العام 1995، وفي الوقت نفسه أشغل مديراً لمركز الجليل للأبحاث الاجتماعية. وأنشأ مع مجموعة من الأدباء والمثقفين العرب مجلة "مواقف " الأدبية والثقافية، وعندما تأسس التجمع الوطني الديمقراطي انضم الى صفوفه. وتقديراً لنشاطه وإبداعه نال العديد من الجوائز والاوسمة، وتم تكريمه عدة مرات في جامعة تل &ndash; ابيب خلال أمسية أدبية نظمتها كتلة "جفرا" التجمع الديمقراطي الطلابي.<br />صدر لحنا أبو حنا العديد من الدواوين الشعرية والمؤلفات الادبية والمنجزات البحثية وهي: "نداء الجرح، قصائد من حديقة الصبر، تجرعت سمك حتى المناعة، عراف الكرمل، راعي البرعم، ظل الغيمة، ديوان الشعر الفلسطيني، رحلة البحث عن التراث، ثلاثة شعراء، طلائع النهضة في فلسطين، رواية مفلح الغساني، روحي على راحتي، مذكرات نجاتي صدقي، مقالات وابحاث، عالم القصة القصيرة، أوراق خضراء، فستق أدبي، ، خميرة الرماد وغير ذلك من دراسات ومقالات وأشعار غير مطبوعة.<br />حنا أبو حنا كغيره من الشعراء والمبدعين الفلسطينيين، عاش النكبة وعايشها وذاق على جلده معنى القهر والظلم والاضطهاد العنصري فجاءت تجربته الشعرية والادبية صادقة وحارة وأصيلة. وتدور قصائده حول الارض والإنسان والهوية والقضية الفلسطينية بكل تشظياتها وأبعادها ، وما يميزها تلك الروح الوطنية الصادقة والشعور القومي والرفض للاقتلاع من الوطن والحث على التمسك بالتراب، وتوظيف الموروث التراثي، واستخدام الايحاءات والرموز والدلالات لخدمة اغراضه الشعرية .<br />ومن جميل اشعاره قصيدة "لن ننسى" التي تحاكي الواقع وتتحدث عن مجزرة كفر قاسم، نقتطف منها هذه الأبيات:<br />يا اخوتي كيف ننسى مرّ ماضينا<br />وحاضراً لم يزل يروي مآسينا<br />ولم تزل حولنا الأغلال تخنقنا<br />والغدر يسعى الى تشريد باقينا<br />وحولنا حلقة التهويد مطبقة<br />ترمي الى سلبنا باقي اراضينا<br />من يخدعون؟ وقد ذقنا مظالمهم<br />طوال عشر سنين لم تلن حينا!<br />واخيراً، حنا أبو حنا شاعر إنساني ملتزم ومرتبط بهموم الشعب وآلام الانسان المقهور والمظلوم وقضاياه وأحلامه وأمانيه في الحياة الحرة الكريمة، ورغم شيخوخته وبلوغه الخامسة والثمانين الا أنه كان قبل سنوات جزيل العطاء ويشارك بفعالية في الانشطة السياسية المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي الندوات والأماسي الشعرية والأدبية في بلادنا.<br />فتحية من القلب الى حنا أبو حنا ، شاعراً وأديباً مبدعًا صاحب تجربة ابداعية غنية ، وتمنياتنا له بموفور الصحة والعافية ودوام الابداع المتجدد المتميز.</p>
<p></p>
<p>بقلم: شاكر فريد حسن</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title> العوسج &#45; رواية جديدة للكاتب الفلسطيني عبد اللطيف</title>
<link>https://yallanews.net/1612754649</link>
<guid>https://yallanews.net/1612754649</guid>
<description><![CDATA[ العوسج - هي أحدث أعمال الكاتب والشاعر والسياسي والفنان التشكيلي الفلسطيني عبد اللطيف مهنا، المولود في خان يونس في القطاع سنة 1946، والمقيم في بودابست، الذي قال عنه الفنان الراحل مصطفى الحلاج إنه &quot;يكتب اللوحة، ويرسم القصيدة ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6020b2543a945.webp" length="29306" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 08 Feb 2021 03:24:09 +0200</pubDate>
<dc:creator>شاكر فريد حسن اغبارية</dc:creator>
<media:keywords>العوسج, رواية, للكاتب, الفلسطيني, عبد, اللطيف, مهنا, أحدث, أعمال, الكاتب, والشاعر, والسياسي, والفنان, التشكيلي, المولود</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>"<strong>العوسج</strong> " رواية جديدة للكاتب الفلسطيني عبد اللطيف مهنا</p>
<p></p>
<p>"العوسج" هي أحدث أعمال الكاتب والشاعر والسياسي والفنان التشكيلي الفلسطيني عبد اللطيف مهنا، المولود في خان يونس في القطاع سنة 1946، والمقيم في بودابست، الذي قال عنه الفنان الراحل مصطفى الحلاج إنه "يكتب اللوحة، ويرسم القصيدة" وهو فعلًا كذلك.والرواية صادرة عن دار الرعاة للدراسات والنشر في رام اللـه، ودار "جسور ثقافية" للنشر والتوزيع في عمان، وتقع في 229، وهي الرواية الأولى التي يصدرها عبد اللطيف مهنا بعد أربعة دواوين شعرية، هي: "كأنها هن، إنها هن، أعشق صبرا واشترط، وابتهالات للوطن". إضافة إلى كتابه "أدبيات سياسية"، ومجموعة من الأعمال التشكيلية.</p>
<p><img src="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6020c038b1946.jpg" alt="" /></p>
<p><br />يقول عبد اللطيف مهنا عن روايته:" إنها سردية مثقلة بالرموز، التي تنوء بدورها تحت ثقل أسئلتها الكثيفة والمائرة، وتلهث في معارج تشعُّبات رسائلها التائهة. أنا لا أريد أن أفسد على القارئ حقه في اكتناه منداح عوالمها بنفسه، أكتفي بالقول إنها استندت لواقعٍ، لتجربةٍ مُعاشةٍ خلف قضبان، لكنها حاولت أن تنأى بنفسها عن السائد، فيما يعرف بأدب السجون، جهدت لأن تدير ظهرها ما استطاعت للقضبان، وتنبري للغوص عميقاً في عوالم من هم خلفها، انشغلت بتلك اللحظات واللقطات الإنسانية جداً لدى إنسانها هناك، وإذ لم تنس إنصاف السجان، إذ تراه ضحيَّةً هو الآخر، ناست فيما قبل القضبان وفيما بعدها علَّها تجد فرقاً بين ما هو داخلها وخارجه. ويضيف :" من خصوصيات العوسج أنها، وعامدةً، لم تذكر مسمَّيات لأمكنةٍ ولا ذكرٍ لأزمنةٍ، لكنما، ومنذ أول سطرٍ فيها، أتاحت لقارئها ببيّنة ويسر التنقُّل في أمكنتها، وعلى متن أزمنتها، وكأنما في يده خارطة وبرفقة دليله السياحي، زد عليه، أنها أعطته ميزة إسقاطها على ما شاء من أمكنة دنيانا وأزمنتنا العربية..</p>
<p><br />العوسج لا تعترف بالحدود الما بين بثور القطريات الطافحة على سحنة خريطة الأمة، تجاهلتها وحفلت بشخوصها، الذين جمعت شملهم القضبان من أربع جهات منابتهم، لذا انتثرت فيها، وعن عمدٍ، شذرات من لهجات محلية تشي بهذه المنابت.. فنيّاً، وأسلوباً، حاولت جهدي أن أكون في هذه الرواية كما أظنني في الشعر والتشكيل، نسيج وحدي ولا أشبه إلا أنا.</p>
<p>الماضي هنا لا يبدو لنا من خلف حاضرنا، بل وكأنما حاضرنا هو الذي من خلفه، مبينا أن "العوسج شجرة يعرفها أهلنا، لا سيما في الجنوب الفلسطيني، تشبهنا ونشبهها، رقيقة الأوراق، لكنها شاهرةً أشواكها المدببة، ماضيةً في صراعها الوجودي مع العطش وتقلُّبات الفصول، تراها صامدةً في تربة رملية جافة، أو معلَّقة في أعلى سفح جرف بوادٍ، حيث تمرجحها الرياح وتمر عليها السنون وتمضي وهي الباقية المتشبثةً بمكانها، حتى ليخيَّل لك أنها لن تبارحه ولن تسمح له بأن يبارحها !".</p>
<p><br />تتناول "العوسج" عالم الشتات والمنافي والسجون في الستينات من القرن الماضي، وتسجل لكفاحات الشعب الفلسطيني، وتصور العلاقات الاجتماعية، ويمكننا أن ندرجها في &nbsp;باب " الأدب الاعتقالي" أو "أدب السجون"، وهي تتقاطع مع عالم عبد الرحمن منيف في " شرق المتوسط" &nbsp;في سردها ووصفها للأحداث.</p>
<p><br />ونجد عبد اللطيف مهنا يتحدث في روايته عن تجربة اعتقاله في أحد سجون دولة خليجية، سافر إليها كي يعمل رسام كاركاتير في أحد صحفها، وما كان أن دبرت له مكيدة، فيتم اعتقاله ويتخذ قرارًا بترحيله إلى بلده الذي اكتمل احتلاله في العام 1967.</p>
<p><br />وما يميز الرواية طغيان اللغة الشعرية، والتلقائية في التعبير، وبساطة شخصياتها، فضلًا عن ثرائها الإنساني الذي يبدو تلقائيًا في التفاعل بين الأسرى والسجناء الذين ينتمون لشرائح مختلفة ويلتقون في شعورهم بالظلم والوجع والقهر الإنساني.&nbsp;</p>
<p><br />وفي روايته حرص عبد اللطيف مهنا توظيف كل خبرته في السرد الذي لا ينقصه التشويق، والاستعانة باللغة القادرة على نقل المشاعر والأحاسيس دون مبالغة، وفي إدارة الحوار المعبر عن مدى وعي الشخصيات، وفي التنويع على السرد بالعودة إلى الماضي واستحضار ذكريات الشخصيات، وتوزيعها بطريقة فيها امتاع من جهة، وكشف عن طبيعة هذه الشخصيات من جهة أخرى.</p>
<p><br />" العوسج" رواية تتسم بحبكة جيدة، وسرد ممتع ومشوق، كتبت بحس شاعري وأسلوب أدبي رفيع، ومقاربة واقعية لأحداثها وطريقة رسم شخوصها.</p>
<p></p>
<p>بقلم شاكر فريد حسن</p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>