<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>يلا نيوز نت &#45; حوا بطواش</title>
<link>https://yallanews.net/rss/author/حوا-بطواش</link>
<description>يلا نيوز نت &#45; حوا بطواش</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>© جميع الحقوق محفوظة ل YallaNews net 2021</dc:rights>

<item>
<title>جميلة .. قصة قصيرة </title>
<link>https://yallanews.net/1618598758</link>
<guid>https://yallanews.net/1618598758</guid>
<description><![CDATA[ في برودة المدينة، على رصيف شارعٍ مزدحمٍ بالناس، كان لقاؤنا. 
ما أجمل اللقاء فجأةً والقلبُ رهين الانبهار. 
هل أنتِ جميلة حقا؟  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/04/image_750x500_6079db412f960.webp" length="19510" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 16 Apr 2021 20:45:58 +0200</pubDate>
<dc:creator>حوا بطواش</dc:creator>
<media:keywords>بقلم, حوا, بطواش, برودة, المدينة, رصيف, شارعٍ, مزدحمٍ, بالناس, لقاؤنا, أجمل, اللقاء, فجأةً, والقلبُ, رهين</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><br /><strong>بقلم: حوا بطواش</strong></p>
<p>في برودة المدينة، على رصيف شارعٍ مزدحمٍ بالناس، كان لقاؤنا.&nbsp;<br />ما أجمل اللقاء فجأةً والقلبُ رهين الانبهار.&nbsp;<br />هل أنتِ جميلة حقا؟&nbsp;<br />نعم. أنتِ هي وهي أنتِ. ياااااه، كم أنكِ ما زلتِ جميلة. وجهك المدوّر كالقمر المُشرق، عيناك البنيّتان المرسومتان مثل لوحة فنان، شفتاك الورديّتان المُغريتان بألف حلم... كلّها أنتِ. لكنّ شعرك الآن مغطّى بمنديل أبيض يأبى أن يكشف شعرة واحدة من شعرك الأسود الطويل الذي كان ينسدل ويتراقص على كتفيكِ وذراعيكِ المكشوفتين بتموّجاته الساحرة، يزيد جمالك جمالا.<br />كم مرّ من الزّمان؟ عشرون عامًا... أم ثلاثون... أم أكثر؟<br />ما عاد الزّمان يُعدّ بالأعوام. أذكركِ كأنّه كان البارحة، يا جميلة. كأنّ الزّمان توقّف بي يوم سافرتِ بعيدًا عن العيون. تلك العيون الوقحة التي أجبرتكِ على السّفر والغياب خوفًا من الكلام الكثير الذي قيل وتداولته الألسُن الّلعينة فترة طويلة حتى بعد غيابك وابتعادك عن القرية.<br />هل الجمال نعمة أم نقمة؟ ساءلتُ نفسي وأنا أنظر إلى عينيكِ اللامعتين بإشراقة صباحٍ ربيعيّ. ولا أدري ما الذي دار في خلدك في تلك اللحظات التي نظرتِ فيها إليّ دون أن يتفوّه أحدٌ منا ببنت شفة، لكن العيون قالت كلامًا كثيرًا يسمعه القلب ولا ينساه إلى الأبد. ذلك القلب الذي تفتّح على حبّك من زمانٍ بعيد... ولم تأبهي به. ثم اخترتِ رابح الذي جاء إلى القرية من بعيد، ولم يلبث فيها وقتًا طويلا حتى عاد من حيث جاء، لكنّه كان كافيًا كي يُغيّر كلّ شيءٍ بينكِ وبيني، بينكِ وبين الجميع، بينكِ وبين نفسك.<br />ما أغرب هذا القلب! لماذا رابح بالذّات؟ كيف استطاع أن يتسلّل إلى قلبك ويستحوذ على كلّ كيانك؟ &nbsp;لا أحد يملك الإجابة على هذا السؤال. فقد ذهب حاملا معه كل الإجابات، وترك وراءه الشّبهات تحلّق فوق سماء القرية.<br />هل حقا كان بينكما شيء؟&nbsp;<br />رغم جمالك الباذخ وذكائك ودلالك، لم تكوني من ذلك النوع من النساء. فأنتِ بنت أبيك الأستاذ سائد الذي لطالما احترمه وقدّره الجميع. فماذا كان يمكن أن يحدث؟<br />كان ذلك حسّان الشاعر الهائمُ بك حبًّا وجنونًا الذي لفّق بك بأشعاره أحقر الأقاويل وأكذب الأكاذيب... حتى ضقتِ بها ذرعًا وهربتِ إلى البعيد مع أهلك الذين آمنوا بك، لحسن حظك، ودعموك إلى أبعد الحدود.<br />كيف يكون حالك الآن؟ وماذا تفعلين هنا في هذه المدينة الباردة على طول الأيام؟<br />إنها مدينتي الآن، قلتِ، بعدما فقدنا دفء القرية الوادعة، الظالمة لي ولأهلي، لجأنا إلى برد هذه المدينة الآمنة من الأقاويل التي طالتنا وأذلّتنا حتى كسرتْ قلوبنا وظهورنا وأفقدتنا ماء وجوهنا.<br />وماذا تفعل أنت هنا؟ تسألين. ويا لهذه المصادفة الجميلة!<br />حقا. ما أجمل المصادفة حين تجمعنا بغتةً ودون ترتيب، وما أجمل الحبّ حين يأتينا دهشةً دون انتظار أو ميعاد، يعشّش في دواخلنا ولا يرحلُ عنّا مهما رحلتْ عنّا الوجوه وغابت عنا العيون.&nbsp;<br />(كفر كما/ الجليل الأسفل 14.4.2021)</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>المرأة الأخرى &#45; قصة قصيرة</title>
<link>https://yallanews.net/1617199202</link>
<guid>https://yallanews.net/1617199202</guid>
<description><![CDATA[ اكتشفتُ أن زوجي يخونني بعد سبع سنوات من الزواج.
كنتُ أما لمايا ذات الخمس سنوات، وسالم ذي الثلاث سنوات ورائد الذي لم يبلغ من العمر أكثر من سنة، ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_60647fdec64b2.webp" length="23330" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 31 Mar 2021 16:00:02 +0200</pubDate>
<dc:creator>حوا بطواش</dc:creator>
<media:keywords>إكتشفتُ, زوجي, يخونني, الزواج, كنتُ, لمايا, الخمس, وسالم, الثلاث, ورائد, يبلغ, العمر, وزوجة, لسائد, الطبيب</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>إكتشفتُ أن زوجي يخونني بعد سبع سنوات من الزواج.<br />كنتُ أما لمايا ذات الخمس سنوات، وسالم ذي الثلاث سنوات ورائد الذي لم يبلغ من العمر أكثر من سنة، وزوجة لسائد، الطبيب الجراح الذي تزوّجته بعد قصّة حب كبير، وتلهّف واشتياق وتنازلات.&nbsp;<br />كنتُ معلّمة للغة العربية حاصلة على اللقب الأوّل من جامعة حيفا منذ عشر سنوات، وعلى اللقب الثاني منذ سبع سنوات، أعمل ربّة منزل ومربية أطفال، بعد أن تركتُ العمل اضطرارا منذ خمس سنوات.<br />كان الاكتشاف مرعبا، لم يكن لا على البال ولا على الخاطر. كيف؟ وقد تنازلتُ عن كلّ شيء من أجله، رضيتُ بحبّه ولم أطلب سوى رضاه. ذلك الرجل الوحيد الذي أحببته وظننتُ أنه يحبني وأنني محظوظة بحبه الذي سيدوم طوال العمر.<br />حدث الأمر مصادفة، إذ كنتُ أرتّب مكتبه في البيت، وقعت عيناي على وريقة تحت ملفاته.&nbsp;<br />&laquo;لاقيني بكرا حد البوابة الخضرا في الجنينة الساعة خمسة ونص&raquo;.<br />كنت أعرف تماما تلك البوابة. لم توجد في مدينتنا أكثر من بوابة خضراء واحدة في جنينة. ثم إنها لم تكن غريبة عني وعنه. ياما التقينا هناك أنا وهو قبل سنوات، قبل زواجنا، مثلما تطلب منه الآن تلك المرأة الأخرى... المجهولة.<br />لا بد أنها إمرأة. &nbsp;<br />كيف أعرف؟&nbsp;<br />حدسي لا يخطئ.<br />كانت الساعة التاسعة صباحًا وكان عليّ الانتظار ثماني ساعات ونصف حتى أكتشف من هي تلك المرأة الأخرى.&nbsp;<br />داهمتني والأفكار.&nbsp;<br />ترى، من تكون؟ هل هي زميلة من زميلاته؟ إنه يعمل ساعات طويلة في المستشفى، يكون معهن أكثر مما يكون معي! معي ومع أولادنا.<br />هل هي شقراء؟ بيضاء؟ طويلة؟ نحيفة؟ ناهدة؟ فاتنة؟<br />يا لغباء الرجال! كيف يسهل على المرأة أن تسحر مثل هذا الطبيب الجرّاح الذي حظي بكل ما أراد وطلب؟! والله لم أنقِص عليه شيئا لا يوما ولا لحظة.<br />ماذا يريد بعد؟<br />أراد أن أترك عائلتي لأتزوّجه... تركتهم.<br />أراد أن أترك عملي لأتفرّغ له... تركته.<br />ولو أراد أن أحضر له القمر لأحضرتُه.&nbsp;<br />أهكذا يكافئني؟! بهذه البساطة يدوس على حبّنا ويختار تلك المرأة الأخرى، الحمقاء، متجاهلا أولاده، أولادنا، وبيته، بيتنا، ومشاعر زوجته، مشاعري؟!<br />ذهبتُ إلى تلك البوّابة الخضراء منذ الخامسة تماما، واختبأتُ وراء الشجيرات. جلستُ أراقب المكان، أتأمّل البوّابة وأنتظر.&nbsp;<br />مرّت الدقائق بطيئة، ثقيلة.&nbsp;<br />ترى، كيف تبدو المرأة الأخرى؟ لا بد أنها ممشوقة القوام، نحيفة الجسم، ذات شعر أشقر طويل، ملوّنة الشفاه بالحمرة الفاقعة. هذه هي المرأة التي يحبّها سائد. أنا أعرفه من زمان، أعرفه تمامًا، لكني لم أكن أعرف إلى أيّ حد تصل حماقته حتى يتجرّأ ويخونني بعد كل ما فعلته من أجله، وكل ما مرّ بنا من فرح، وترح وأمل وخيبة. عشر سنوات مرّت كالخيال، سبع سنوات من الزواج وثلاث سنوات من المعرفة قبل الزواج.&nbsp;<br />أهكذا يفعل بي؟؟ أهكذا يرمي كلّ شيء وراءه دون أي اعتبار؟؟<br />الخامسة وعشرون دقيقة.<br />ها هو سائد قد وصل، يقف عند البوّابة الخضراء، يتأمّل ساعته بقلق. يتحرّك بعصبيّة.<br />لماذا لا أخرج إليه وأفاجئه؟ لماذا لا أمنع هذا اللقاء بأيّ ثمن؟ لماذا أراقب ما يحدث دون أن أحرّك ساكنا؟ عليّ أن أمنع المرأة الأخرى من الوصول إليه والاستحواذ عليه. لكن، كيف؟؟<br />الساعة الخامسة والنصف.<br />ما زال سائد واقفًا هناك وحده. يتأمّل حوله. ترى، هل هو خائف من اللقاء؟ هل يشعر بتأنيب الضّمير؟ هل يفكّر بي؟ بأولاده؟ أم لا يشعر بشيء سوى تلك المرأة الأخرى، الخبيثة؟<br />تأخّرت المرأة وهو ما يزال ينتظرها، وأنا أنتظرها بفارغ الصّبر مثله تمامًا! وربما أكثر!<br />ماذا سيفعل حين تصل؟ هل سيأخذها في حضنه؟ يخبّئها في صدره؟ يدفئها بحبّه؟<br />هل سيقبّلها؟<br />وأنا، ماذا سأفعل وأنا أرى ذلك؟ وماذا سأفعل بعد أن أكتشف الخيانة؟ هل سأهجره وأطلب الطلاق؟ وماذا عن الأولاد؟ مع من سيكونون؟ وأنا، أين سأسكن؟ هل أعود إلى أهلي بعد أن عصيتُهم وتركتُهم من أجل هذا الزواج؟ كيف سأعيش؟ هل أعود إلى العمل مرة أخرى؟ هل سأحبّ مرة أخرى؟ وأتزوّج مرة أخرى؟ وماذا مع الأولاد؟ أين سيكون موقعهم بيننا؟<br />فجأة... شعرتُ بحماقتي.<br />قمتُ من مكاني وتركتُ المكان.&nbsp;<br />هرعتُ إلى أقرب محل واشتريتُ صبغة للشعر الأشقر وحمرة فاقعة... وعدتُ إلى البيت.</p>
<p><br />بقلم: <strong>حوا بطواش</strong> /كفر كما/ الجليل الأسفل</p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>