<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>يلا نيوز نت &#45; سمير داود حنوش</title>
<link>https://yallanews.net/rss/author/سمير-داود-حنوش</link>
<description>يلا نيوز نت &#45; سمير داود حنوش</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>© جميع الحقوق محفوظة ل YallaNews net 2021</dc:rights>

<item>
<title>يا أرض العراق...هل من مزيد..؟</title>
<link>https://yallanews.net/1616947707</link>
<guid>https://yallanews.net/1616947707</guid>
<description><![CDATA[ سلاماً عليك حين كنت، وعندما تكون ويوم تُبعث حيا..
سلاماً على الشهداء والأمهات والنخيل الباسقات..
سلاماً على حرف العين والراء والألف والقاف.. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_6060a9e89eb38.webp" length="9488" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 28 Mar 2021 18:08:27 +0200</pubDate>
<dc:creator>سمير داود حنوش</dc:creator>
<media:keywords>سلاماً, وعندما, ويوم, تُبعث, حيا, الشهداء, والأمهات, والنخيل, الباسقات, حرف, العين, والراء, والألف, والقاف, كُنا</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>سلاماً عليك حين كنت، وعندما تكون ويوم تُبعث حيا..<br />سلاماً على الشهداء والأمهات والنخيل الباسقات..<br />سلاماً على حرف العين والراء والألف والقاف..</p>
<p><br />عندما كُنا طلاباً صغاراً نجلس أمام السبورة، كان المعلم يكتب بالطباشير الآية (كُل نفسٍ ذائقة الموت) لكنه لم يكتب يوماً (كُل نفسٍ ذائقة الحياة)، علّمتنا هذه الكلمات منذ الصغر أن علاقتنا بهذا (الموت) لن تكون مجرد تذوق، بل ربما تعبر إلى الصداقة.</p>
<p>وفي حرب الثمان سنوات كان هذا الصديق يطرق أبواب الجميع ويزور بيوت العراقيين بلا إستئذان بل حتى في أيام شهر رمضان عندما كان الصائمون يبدأون إفطارهم بكلمات (اللهم لك صمنا) وهم ينظرون إلى مذيع التلفزيون وهو يقرأ بيان القيادة العامة للقوات المسلحة، كان هذا الزائر يطلّ عليهم حتى من على شاشات التلفاز، وعندما كان المذيع يختم بيانه بمقولة (كانت خسائرنا طفيفة) كنا نشم رائحة الزائر من خلال عيون أمهاتنا..آبائنا عندما يتهافتون إلى الهاتف الأرضي ليسألوا الآخرين عن أبنائهم وأزواجهم،</p>
<p>كنا نشاهده من خلال صور من المعركة يعرضها التلفزيون ليؤرق منامنا ويحولها الى كوابيس، ورغم تلك العلاقة الجدلية بيننا كان هذا الصديق يأبى أن يفارقنا بل ظل ملازماً لنا حتى في سنوات الحصار حين كان ينظر إلينا وهو يمشي مُتبختراً وقد اختار فريقاً لمرافقته من أطفال الخُدج في توابيت خُصصت لهم تسير بهم مسيرات في الشوارع قتلهم إنقطاع الكهرباء والحصار،</p>
<p>كنا ننظر إلى الملك وهو يقود حاشيته ونحن واقفون على أرصفة الشوارع لتوديع هؤلاء...كم كان المشهد قاسياً ومؤلماً، ورغم أننا كبرنا وإمتلئ الرأس شيباً وإعتقدنا أن الزمن كفيل بالنسيان إلا أن صديقنا لم يكبر بل على العكس إزداد شباباً وقوةً فبدأ يختار الزمن والوقت الذي يحدده بدقة وعناية متمرداً على الجميع ينتقي ضحاياه في سوق أو شارع وفي أي يومٍ دامي أو مايشاء،</p>
<p>لم يعد يكتفي هذا الموت بعدد ضحاياه بل إزداد نهماً، وفي ذروة غضبنا وحزننا وعندما كنا نعاتب هذه الأرض ونقول لها ألم تشبعي من هذه الدماء فكان جوابها يأتينا وهل من مزيد..؟</p>
<p></p>
<p>الكاتب: سمير داود حنوش&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حين تتحول السياسة إلى عُهر.. إلى أين تسير بنا؟</title>
<link>https://yallanews.net/1616269947</link>
<guid>https://yallanews.net/1616269947</guid>
<description><![CDATA[ سؤال أزلي يطرح نفسه بقوة: إلى أين يذهبون بنا؟ بين ألم الواقع ووجع الشعوب، نواجه سياسة تسلب الإنسانية وتغتال الأمل. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_605651da7516e.webp" length="9488" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 20 Mar 2021 21:52:27 +0200</pubDate>
<dc:creator>سمير داود حنوش</dc:creator>
<media:keywords>سياسة, سؤال, يذهبون, بنا, ألم, إنسانية, واقع, أمل</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>إلى أين يذهبون بنا؟ سؤال دائماً ما كُنا نطرحه على بعضنا البعض ظآنين أننا سنتلقّى الإجابة عنه رغم أنه سؤال أزلي سمعناه في كل مراحل حياتنا ومنذ كُنا أطفالاً..لكن يبدو أننا كُنا غافلين أو متغافلين عن الإجابة..إلى أين نحنُ ذاهبون؟.</p>
<p>سؤال بدأ يتسع هذه الأيام تكمن إجابته عند الذين تسلطوا علينا بغفلة من الزمن ونسألهم أنكم عندما تجلسون أمام شاشات التلفزيون وتشاهدون والد طفلة يستنجد برئيس دولة عربية لإنقاذ طفلته من الموت أو مناشدة مواطن يطلب مساعدة من صاحب قناة فضائية أو عراقيين وهم يبحثون عن ماتجود به أكوام الأزبال، ألا تثير فيكم لحظات المشاهدة هذه بعض الغيرة أو العاطفة أو حتى حِمية الأنسانية وينتفض مابداخلكم لإنقاذ هؤلاء وأنتم الذين جئتم لنا بأسم المذهب والطائفة والخلاص من الديكتاتورية، ألا تستحون..تخجلون..أو ماتشاؤون.</p>
<p>حتى كفار قريش الذين كانوا يأكلون آلهتهم بعد عبادتها، لم يجرؤوا على دخول بيت الرسول الأعظم (صل الله عليه وعلى آله) وينتهكوا حُرمة داره عندما أرادوا قتله، بل إنتظروا خروجه لكي لاتنتقدهم القبائل العربية وتستصغر رجولتهم وهيبتهم، فأي وصف أو توصيف يمكن أن نضعكم في خانته، وأي تعريف يمكن تعريفكم به.</p>
<p>العراق الذي كان يُقرأ في فمّ شاعرنا الكبير الجواهري (عُراق) لكي لاتُكسر عين العراق أصبح اليوم هذا البلد فاشلاً مُمزقاً مُنتهكاً كورقة بيضاء أكلتها الأرضة وأخيراً مُتسولاً، تصوروا باكستان تلك الدولة لاغيرها تتصدّق علينا بلقاح كورونا وقبلها الصين والأمارات وبعدها لاندري أي دولة ستشملُنا صدقاتُها..إلى أين أنتم ذاهبون بنا؟ ومتى تكتفون من هذا البلد؟ ألا يكفي، ألم تستوعبوا أوجاع وآلام العراقيين وتهزّكم، ولكن للحق نقول أنكم ماضون في طريقكم الذي إخترتموه وإلى الله المُشتكى.</p>
<p></p>
<p>الكاتب العراقي <strong>سمير داود حنوش</strong></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حين تشتبك الإرادات تتلاشى السياسة وتغرق في الوهم</title>
<link>https://yallanews.net/1615906871</link>
<guid>https://yallanews.net/1615906871</guid>
<description><![CDATA[ حين تتصادم الإرادات وتتداخل المفاهيم، يتحول المشهد السياسي في العراق إلى خليط غامض بلا هوية، يهدد مستقبل الدولة والوطن. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_6050c7ac22071.webp" length="9488" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 16 Mar 2021 17:01:11 +0200</pubDate>
<dc:creator>سمير داود حنوش</dc:creator>
<media:keywords>الإرادات، تصارع، المحاور، المفاهيم، السياسة العراقية، التشتت، الفوضى</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>عندما تتشابك الإرادات وتتصارع المحاور وتتداخل المفاهيم لابد أن تنتج هذه المُرّكبات والعناصر المختلفة خلطة عجيبة وغريبة ليس لها لون ولاطعم ولا رائحة، فكيف إذا كان هذا النتاج المبهم هو واقع حال السياسة في العراق، وإذا كان الكتاب يُقرأ من عنوانه فكيف سيكون عنوان التشتت والفوضى وعدم وجود هوية وطنية توصل الشخصية السياسية العراقية إلى فئة رجل دولة، حتماً ستنتج هذه الجدلية وستفضي هذه المخرجات إلى نتائج كارثية تجعل من ساحة السياسة العراقية مسرحاً للصراعات والنزاعات والأختلافات التي قد تُطيح بالدولة والوطنية وتوصلها إلى حضيض الهاوية.<br />وبعد كل هذه المقدمة يبدو أننا لازلنا غارقين في عدم فهم واقع مايحدث في هذا العالم المُتداخل لمفهوم السياسة في بلدنا أو على الأقل إدراك مايُريده السياسي العراقي المُتخبط بأفكاره ونزعاته الشخصية وقراراته الأنانية.<br />ولاننكر أن أحداث مابعد 2003 أحدثت هزة عنيفة في مفهوم هذا العالم لدى العراقيين أفرزت طبقة سياسية معوقة فكرياً وأخلاقياً أنتجتهم ماكنة إنتخابية بائسة أفرزت مسميات فقدوا بوصلة الأنتماء إلى الوطن والأرض وبدأوا يبحثون عن اتجاهات ومخارج تُعينهم في منافع وملذات شخصية محدودة التفكير إلى أن أصبح بالتدريج (مايسمى بالسياسي) يتذرع بالغاية التي تُبرر الوسيلة مُتنازلاً عن كل القيّم والأخلاق وحتى مبادئ وأبجديات السياسة والعهود التي قطعها عندما وضع قدمه في أول السُلّم.<br />واقع العالم السياسي اليوم في العراق مُرتبك تُحيط به المخاطر والفوضى والتخبط، لكن المدافعون عن هذا الأسلوب لايمكن لأي مُستقرئ أو باحث إلاّ أن يصفهم بأنهم مجموعة من الجبناء والمُرتزقة والمنتفعين الذين فضّلوا مصالحهم الشخصية وأدواتهم الحياتية على مصالح شعبهم ووطنهم، وربما نصل إلى نهاية المعنى فنقول أن السياسة ثوب لايليق أن يرتديه هؤلاء المسميات لأنه في المحصلة فن لايجيده إلا المتمرسين وأصحاب الخبرة والعقلية الوطنية وليس الأنانيون والمنتفعون أصحاب الأفكار الضيقة.<br />دورة الحياة السياسة العراقية بأنتظار إعلان نهايتها وإصدار شهادة الوفاة لها بعد أن مرّ عليها وقت من الزمن كانت فيه ميّتة سريرياً وتنتظر من يرفع عنها جهاز التنفس الإصطناعي الذي يُطيل ديمومتها.<br />الواقع السياسي ربما سيُطيح به أصحابه الذين إستأنسوا به وعدّوه مكسباً لهم وربما سيكون هؤلاء أداة قتل كمن يذبح نفسه بيديه وتنتهي هذه التجربة البائسة لأنها بالتأكيد كانت لهم مجرد ورقة يانصيب ليس أكثر.</p>
<p></p>
<p>الكاتب/ <strong>سمير داود حنوش</strong></p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>