<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>يلا نيوز نت &#45; د. علي احمد</title>
<link>https://yallanews.net/rss/author/علي-احمد</link>
<description>يلا نيوز نت &#45; د. علي احمد</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>© جميع الحقوق محفوظة ل YallaNews net 2021</dc:rights>

<item>
<title>دور حركة اليد في تطور اللسان السومري والأكدي والعربي</title>
<link>https://yallanews.net/1615022059</link>
<guid>https://yallanews.net/1615022059</guid>
<description><![CDATA[ تجربة فريدة تدرس تأثير حركات اليد على تطور اللغات السومرية، الأكادية، والعربية، وتكشف الحاجة لمقاييس لغوية جديدة أكثر دقة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_604348f1099fe.webp" length="48872" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 06 Mar 2021 11:14:19 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>اللغة السومرية, اللغة الأكادية, اللغة العربية, تطور اللسان, حركة اليد, مقاييس لغوية, اللغات القديمة, تحليل لغوي</media:keywords>
<content:encoded></content:encoded>
</item>

<item>
<title>فقه العلاقة بين العربية والاكدية والسومرية:ربة العرب دلبات مثالا </title>
<link>https://yallanews.net/1614231258</link>
<guid>https://yallanews.net/1614231258</guid>
<description><![CDATA[ لا تنفصل مدرسة الاستشراق عن المحافل السياسية ولذلك ليس من شأن الباحثين ان يستنهضوا جهدهم لايجاد صلة بين العربية والسومرية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_603736cd59331.webp" length="54190" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 25 Feb 2021 05:34:18 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>تنفصل, مدرسة, الاستشراق, المحافل, السياسية, ولذلك, شأن, الباحثين, يستنهضوا, جهدهم, لايجاد, صلة, العربية, والسومرية, ولو</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>لا تنفصل مدرسة الاستشراق عن المحافل السياسية ولذلك ليس من شأن الباحثين ان يستنهضوا جهدهم لايجاد صلة بين العربية والسومرية، ولو أن ما يوصفون بالسومريين وجدوا في اراض المستشرقين الثقافية لنحتوا علاقة قسرية ...كيف لا وهم ينحتون لغة ما قبل الهندو- اوروبية التي هي أقرب للشطح وصناعة التاريخ منه للواقع كما هو الحال مع اللغة الجمعية البدئية الـ Nostratic التي اكثر ما ارتبطت بالاهداف السياسية منه بالبحث العلمي سواء لدى الغربيين او السوفييتيين.&nbsp;<br />الثقافة السومرية وثيقة الصلة ببيئة جنوب العراق والخليج العربي، وهي ليست وافدة كما تسعى كثير من الامم لربطها دون ارضية علمية. وحتى الآن لم يظهر ما يمكن البناء عليه في علوم الوراثة بوجود صبغة وراثية مع غلبة الهابلوغروب J1 وJ2 الخاصين بالساميين دون غيرهم في بيئتهم . الحق هو أن عرب اليوم هم ورثة اهم الحضارات في التاريخ الرافدينية والنيلية التي تميزت بحاجز جبلي طبيعي يفصلها عن الهندواوروبيين فمن الشرق جبال زاغروس والشمال الهضبة الاناضولية ولذلك فإن هذه المنطقة تميزت منذ فجر التاريخ بنمط خاص للصراع بين المجموعة الاثنية الواحدة عنوانه الصراع بين الرحل في المناطق الجافة والحضر في المناطق النهرية، وهو صراع لم يتراجع حتى القرن التاسع عشر وتوقف نهائيا باكتشاف النفط.&nbsp;<br />مشكلتنا في فقه العلاقة بين الثقافات القديمة في بلادنا مع العربية في ارتهان مثقفينا وباحثينا لما يغرد به المستشرقون وضعف صلتهم بالعربية واجزم أن فقه العربية يحتاج ايضا لجهود مضنية ولذلك ليس غريبا على الباحث ان يجد المفارقات الغريبة في تفسير الجذور العربية لدرجة تثير الهزل احيانا لدى فقهاء العربية الكلاسيكيين. والاصل في فقه العلاقة يتمثل في اعادة تصنيف لسان العرب ومقاييس اللغة &ndash;ابن فارس الذي اصاب في جوانب كثيرة ولكنه اقحم كغيره تفسيرات طمست فقه اصل الجذر.</p>
<p>الربة دلبات(دلبت)<br />رغم اهمية الالة القمر عند العرب المرتبط بالذكورة ككبير الهة الساميين، الا ان للزهرة عشقها الخاص لدى العرب &ndash; للمزيد عن الزهرة انظر ما كتبته بعنوان يوم الجمعة يوم الزهرة -وهي ذات القاب عديدة، وهي العزى التي قدم لها احد الملوك اللخميون( المناذرة) ابن عدوه الحارث الغساني &nbsp;قربانا وذبح لها المنذر بن ماء السماء اربعمائة راهبة مسيحية بعد انتصاره على الغسانيين وهذا قبل ان يعتنق المسيحية.&nbsp;<br />يورد جواد علي في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام اسم &nbsp;صنم هو دلبت "دلبات" Dilbat من بين الاصنام التي استولى عليها الاشوريون من المهزومين العرب اثناء الحرب ولم يسترجعها العرب الا ذليلة بعد الاذعان بالولاء لهم &nbsp;وممهورة بنقش الملك كناية عن انتصار الهة الاشوريين عليها.</p>
<p>قبل نحو ثماني او تسع سنوات طرح فلاديمير اميليانوف ورقة -1، قال فيها إن &nbsp;kabzuzu بمعنى خبير وحكيم سومرية مستحدثة ووجدت في النصوص الاوغاريتية المكتوبة بالاكدية فقط &nbsp;في ثلاثة نصوص بمعنى تلميذ او حرفي قيد التدريب والتعلم . قمت بالتعليق على ورقته وطرحت الاحتمالات وكيف ان العديد من الكلمات في العربية مركبة بنفس الطريقة وتشمل في شطرها الاول الكف (اليد) -2 وخلصت الى ان العربية احتفظت بهذه الكلمة في قبس (قارن انحصار تفسير قبس في لسان العرب حول امثلة لها علاقة بالعلم والمعرفة او باقتراض النار فقط واذا قدر لي ساتناول الموضوع مفصلا لانه يساعد في فقه تطور اللسان من الالصاقية للاشتقاقية التي نتعاطى بها تحت اسم الجذرية)؛ ويبدو ان ذلك لم يعجبه. وبعد ذلك طرح ورقة-3 ووضع block &nbsp;ولم اتمكن من تثبيت وجهة نظري عن هذه الكوكبة &nbsp;[UL.RI.&Scaron;I.BE].<br />&nbsp;يشير امليانوف الى أن كورتيك &nbsp;Kurtik &nbsp;2007 اورد كلمة Dilbat كلقب من القاب الزهرة، ولذلك &nbsp;افترض أن الكوكبة [UL.RI.&Scaron;I.BE]هي ذاتها Dilbat &nbsp;انطلاقا من تغير طريقة الكتابة بالسومرية في العهد السلوقي، حيث قرأ الرموز بقيمها :[RI] بـ [di5 ] و [ &Scaron;I] بـ[ li3 ] و [BE]بـ[ bat] وخلص الى أن القراءة الفعلية هي [Di5-li3-bat ] ؛ وهو محق في هذا الاستنتاج لصعوبة ايجادنا كلمة قريبة من[RI.&Scaron;I.BE] ذات صلة بالزهرة في السامية -4.&nbsp;</p>
<p>في القاموس السومري لجامعة بنسلفانيا psd ترد كلمة [dili-bad]بمعنى shining ويقابلها في الاكدية neb&ucirc; -5 بمعنى shining، brilliantواما المرادف في العربية فهو: مشع ولامع ووضاء ومتألق. وترد neb&uacute; كلقب للزهرة.<br />وفي القاموس الاشوري لجامعة شيكاغو (حرف النون2 ص 148( نجد أن &nbsp;neb&ucirc;: (nab&ucirc;؛ المؤنث nabītu أو neb&ucirc;tu ) ترادف في السومرية [SA4 ] وتعني لامع ووضاء ومشع وباهر. ومن بين ما يرد تحت البند أن [ MUL.DILI.BAD] ترادف &nbsp;na-ba-at kak-ka-bu . أي نجم (كوكب) مشع. &nbsp;ويرد في صدر تفسيرذات البند نص هو :<br />[ d.In.nin za.e dil.bad.bi he.na.nam ] ومرادفه الاكدي هو: I&scaron;tar atti lu na-bit-su-nu-ma &nbsp;: والترجمة التي يضعها القاموس: أنتِ عشتار، كوني اكثرهم لمعانا ( لِيُنَادوكِ بالمع النجوم يا عشتار) &ndash;ما بين القوسين اورده القاموس تحاشيا للوقوع بالخطأ بالنظر الى أن &nbsp;neb&ucirc; و nab&ucirc; قريبان لفظا وربما اصلا فالتسمية واللمعان يشتركان في الاظهار والظهور والبروز، وحيث أن [SA4 ] تعني يسمي او يلقب او ينادي بالاسم وترد في القاموس السومري psd بصورة [&scaron;e= &scaron;e21 (sa4)] وترادف nab&ucirc;:يسمي او يلقب-. وتحت ذات البند neb&ucirc; في ذات الصفحة ترد Dilbat كاسم للزهرة في جملة:<br />Dilabt na-bat Kakkabī &nbsp;ina IM.MAR.TU [ina harrān &scaron;ū]t Ea innamir &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;<br />وتعني: الزهرة المع نجوم الغرب في درب الرب Ea. وترد Dilbat كاسم لربة &nbsp;في القاموس الاشوري ص 51 بند d. ومن بين الكلمات القريبة نجد أن nābu:( nabbu):[ NAB]:رب.<br />&nbsp;في المصرية القديمة تعني &nbsp;nbw : معدن ذَهَب؛ واما في االعربية فنجد : نَابُ الْقَوْمِ : سَيِّدُهُمْ . وَالنَّابُ : سَيِّدُ الْقَوْمِ وَكَبِيرُهُمْ. واما ما له علاقة بالوضاءة فالعلاقة ضعيفة ولكنها بقيت في النَّبَّاح: صَدَفٌ بيض صغار، وفي التهذيب: مَناقِفُ يُجاءُ بها من مكة تجعل في القلائد والوُشُح، ويُدْفَعُ بها العينُ، الواحدة نَبَّاحة. النَّابُ : مِنَ الْأَسْنَانِ .ولكن العربية احتفظت بصفة ظهور الزهرة وارتفاعها حيث: نَبَأَ عَلَيْهِمْ: هَجَمَ وَطَلَعَ. النَّبِيءُ: الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ . نَبَغَ الشَّيْءُ : ظَهَرَ .النَّبْوُ الْعُلُوُّ وَالِارْتِفَاعُ.&nbsp;<br />برؤية امليانوف ان لقب الزهرة له علاقة بالفعل الاكدي dalāp/bu: يسهر ويبقى متيقظا ويأرق، يعمل دون توقف ، يواصل العمل ليلا. (استثنى يتضايق وينزعج to harass، يتمدد او يطول اكثر من المعتادto ligner on , drag on) . ص 47حرف d. ويعتقد ان التاء في Dilbat تاء التأنيث، ويفترض ان الصيغة الاصل هي daliptu/diliptu أي الساهر الذي لا ينام sleeplessness(استثنى trouble:عناء) كما في صفحة 142 حرف d. وبتقديره ان هذا هو اصل كلمة [ dilibad] السومرية؛ وان الزهرة هي الربة التي لا تنام ولا تتعب في حركتها في السماء- انظر صلة المزدلفة في مناسك الحج قياسا من دلبات-؛ ويزعم أن الكلمة السومرية dili-bad ( الذي ينأى أو يبتعد) لا تعني شيئا: Sumerian writing dili-bad (&ldquo;one-to be remote&rdquo;) does not mean anything<br />وبالنظر لترادف الصفة مع الوضاءة فإن من جملة ما يعتقد أن الشطر الاول من الكلمة السومرية [ dili] &nbsp;هو تصحيف لـ [ dalla] : يلمع ويتوهج. وفي الواقع فقد اخطأ في مرتين: الاولى بافتراضه ان التسمية من الاكدية انتقلت للسومرية، والاصح هو من الاعقد للابسط (السامية تطورت من الالصاقية للاشتقاقية وقسرت اغلب المفردات في جذور ثلاثية) أي ان الاكدية اخذته من السومرية وهو لقب لـ &nbsp;INANNA الزهرة واشتقت منه الفعل dalāp/bu &nbsp;وثانيا أن [ dili-bad] ليس لها علاقة باللمعان وانما بالحركة.&nbsp;<br />في عملية ابهات التراث ينسب بعض الباحثين للاغريق اكتشاف ان نجمة الصبح والمساء هما ذات الزهرة، ولكن آخرين اكثر صدقا وشفافية ينسبونها للبابليين والى حد ما للمصريين من خلال قراءتهم وتفسيرهم لبعض النصوص البابلية، ويوجد خاتم اسطواني من فترة جمدت نصر يعبر عن معرفتهم للحقيقة واما سبب انقطاع حركة الزهرة فيعود في الميثولوجيا الى هوية انانا المزدوجة. مثلا ارتباط الحب والحرب كنقائض والذكورة والانوثة. وهي الوحيدة التي تنزل الى العالم السفلي وتصعد عكس غيرها من الالهة ولذلك تستطيع الظهور في الغرب والشرق- 6. ومن خلال استعراضي لصور عشتار إنانا فقد لفت نظري أن اغلب صورها تحمل صفة الازدواجية على كل جانب:يدان مرفوعتان، تشابه لما تحملاه اليدان، بومان، اسدان.&nbsp;<br />ولتفسير دلبات نعود للقاموس السومري psd حيث dili [SINGLE] تعني [ dili]: ينفرد، يتفرد،يبقى وحيدا، ينعزل. وترادف في الاكدية: 1-dēlu &nbsp;-7 :فريد و وحيد ومفرد ومتفرد. 2- ēdu: &nbsp;وحيد، مفرد؛ منفرد.<br />احتفظت العربية بالصلة مع هذا الجذرقياسا &nbsp;في دول ودلل وحدل ودعل ودحل ودهل حيث: الدَّوْلة والدُّولة لغتان، ومنه الإِدالةُ الغَلَبة. الدالةُ الشُّهْرة8 -8 الدَّلِيلُ : الدَّالُّ . دَلَّ فُلَانٌ إِذَا هَدَى -9 . َدَلَّ إِذَا افْتَخَرَ . الأَحْدَل-10: ذو الخِصْية الواحدة من كل شيء. يقال دَحَل فلان عَنِّي وزَحَل أَي تباعد؛ وروى بعضهم قول ذي الرمة: من العَضِّ بالأَفخاذ أَو حَجَباتها، إِذا رابه استعصاؤها ودِحَالُها ورواه بعضهم: وحِدَالها، وهما قريبا المعنى من السواء. الدَّاعِلُ الْهَارِبُ. مَضى دَهْلٌ من الليل أَي ساعة، وقيل أَي صَدْر.&nbsp;<br />وأما ما له صلة بـ ēdu الذي من صوره في القاموس الاشوري wēdu؛īdu &nbsp;فنجد في العربية :الواحدُ: أَول عدد الحساب. وفي مقاييس اللغة وحد أصلٌ واحد يدلُّ على الانفراد. العرب تقول لكل مُفرَد تَوّ -11.، ولكل زوج زَوٌّ. التَّوَّة: الساعة من الزمان. الهادِيةُ من كل شيء أَوَّلُه وما تقَدَّمَ منه-12. &nbsp;الدَّلِيلُ يُسَمَّى هَادِيًا لِأَنَّهُ يَتَقَدَّمُ الْقَوْمَ وَيَتْبَعُونَهُ ، وَيَكُونُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ لِلطَّرِيقِ.أَنا حُدَيَّاكَ بهذا الأَمر أَي ابْرُزْ لي وَحْدك وجارِنِي, حُدَيَّا الناس: واحدُهم. يقال لا يقوم بهذا الأَمر إِلا ابن إِحْدَاهما، وربما قيل للحمار إِذا قَدَّمَ آتُنَه حادٍ. حَدَا العَيْرُ أُتُنَه أَي تبعها. يقال للعَيْرِ حَادِي ثَلاثٍ وحَادِي ثَمَانٍ إِذا قَدَّم أَمامَه عِدَّة من أُتُنِهِ. يقال لَكَ هُدَيَّا هذا وحُدَيَّا هذا وشَرْوَاه وشَكلُه كُلُّه واحِد.&nbsp;<br />وبخصوص الشطر الثاني من لقب الزهرة [dili.bad ] فإن psd يضع له تحت بند &nbsp;bad [OPEN]الصور اللفظية التالية واهمها bad &nbsp;[bad (be, be ) &nbsp;؛ &nbsp; ba ؛ &nbsp; be2 &nbsp;] وهو احد اهم الافعال في اللغة البدئية المشتركة &nbsp;واما معانيه -13: يُبْعِد ويبتعد، ينأى؛ يفتح ويفك؛ يدرس حبوبا على المدرس. &nbsp;<br />في العربية نجد أن : بعد أصلان: خِلاَفُ القُرْبِ، ومُقابِلُ قَبْل. قالوا: البُعْد خلاف القُرْب، والبُعْد والبَعَد الهلاك. بد صاحبه عن الشيء : أبعده وكفه . بد الشيء &nbsp;: تجافى به . بَادَ الشَّيْءُ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ . بَادَ إِذَا هَلَكَ . فاتَني الأَمرُ: ذهَب عني-14. بَادَتِ الشَّمْسُ : غَرَبَتْ-15. واما ما له صلة بالفتح: كل من فرج بين رجليه ، فقد بدهما. تَفاوَتَ الشيئان أَي تَباعد ما بينهما تَفاوُتاً. فَتَحَ: ضِدُّ أغْلَقَ. الْبَيْدَاءُ : الْفَلَاةُ . الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الْمُسْتَوِيَةُ يُجْرَى فِيهَا الْخَيْلُ. ، وَقِيلَ : مَفَازَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُبِيدُ مَنْ يَحِلُّهَا. وما له صلة بدراسة الحبوب : &nbsp;التبديد : التفريق. تَمْرٌ بَذٌّ : مُتَفَرِّقٌ لَا يَلْزَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ كَفَذٍّ.&nbsp;<br />واما المرادفات الاكدية فهي:&nbsp;<br />1-be'ē&scaron;&ucirc;:ينأى ويبتعد-16<br />2-nes&ucirc; -17 ينأى ويبتعد<br />نَسَأَ الشيءَ: أَخَّره. انْتَسَأْتُ عنه: تأَخَّرْتُ وتباعَدْتُ.ناساهُ إِذا أَبعده. انْتَسَأَ القومُ إِذا تباعَدُوا.&nbsp;<br />3- pet&ucirc;:يفتح&nbsp;<br />مقاييس اللغة فتح أصلٌ صحيح يدلُّ على خلافِ الإغلاق . مَا أَفْتَأْتُ أَيْ مَا بَرِحْتُ وَمَا زِلْتُ-18 فَتِئْتُ عَنِ الْأَمْرِ أإِذَا نَسِيتَهُ وَانْقَدَعْتَ . الْفَتُّ : وَالثَّتُّ : الشَّقُّ فِي الصَّخْرَةِ. فَتَّ الشَّيْءَ: دَقَّهُ . وَقِيلَ : فَتَّهُ كَسَرَهُ.&nbsp;<br />يرد ايضا مرادفان خلال النصوص بذات صفحة المعنى وهي re-e-qum &nbsp;وفي القاموس الاشوري نجد ان &nbsp;rēqu:[ SUD] :بعيد وقصي. وايضا ترد na-bu-[u2-um] والمقابل السومري هو الفم والفتح والارجح ان القصد هو ينادي ويلقب -19 &nbsp;<br />وفي الخلاصة فإن ما ذهب اليه امليانوف في تسميته لا يتفق مع مواصفات الزهرة ولا مع فقه الكلمة، واما قراءتنا لـ [MUL.DIL.BAD ] فهي "الكوكبة المتفردة والمميزة عن بقية الالهة لأنها أولا انثى بين ذكور وتظهر كنجمة صباح ومساء ولا تظهر في سمت السماء كغيرها لأن اقصى درجة مشاهدة هي 45درجة ، وخلال غيابها تدخل العالم السفلي لتحرير تموز - &nbsp;قارن انانا (عشتار) كاسماء للزهرة وتموز-، والمرادف &nbsp;na-ba-at &nbsp;kak-ka-bu: نجم مشع لنا فيه وجهة نظر ايضا والاضاءة قياس وربما المعنى هو الكوكب الذي ينبو بمعنى يبتعد وهو الجذر المفتقد في القواميس الاكدية ولكن العربية احتفظت به حيث في: نَبَا الشَّيْءُ عَنِّي يَنْبُو أَيْ تَجَافَى وَتَبَاعَدَ وهذه هي صفة الزهرة كنجمة صباح ومساء ربما لانها تبتعد عن الشمس وتتجافى كبد السماء عكس بقية الاجرام (الالهة السماوية السيارة). &nbsp;&nbsp;<br />وفيما يقارب صفات الزهرة من اللقب السومري قياسا من الوضاءة فقد ورد في اللسان: الدُّلْبُ: شجر العَيْثام، وقيل: شجر الصِّنار، وهو بالصِّنار أَشْبَهُ. ولعله توجد صلة ضعيفة مع شجر الدلب وتكمن في كرات ثمره الذهبية والشبيهة بكوكب الزهرة المتلألئة؛ وقد ورد شجر الدلب في السومرية ووضع psd له لفظه هو [ge&scaron;gul-bu; ĝe&scaron;tu-lu-bu-um; ĝe&scaron;dili-bu-um; gul-bu; ĝe&scaron;dal-bu-um] tulubum [TREE] واما في الاكدية فهو ذات العربية &nbsp;dulbu.&nbsp;<br />&nbsp;واساس الصلة على الارجح تكمن في: الدُّولابُ والدَّوْلابُ، كلاهما: واحد الدَوالِيبِ.وفي المحكم: على شكل النَّاعُورةِ، يُسْتقَى به الماءُ، فارسيّ معرّب. ونفترض ان الكلمة مقترضة من السومرية وربما لها صلة بما تطورت عنه الناعورة من اداة السقي الاكثر بداءة وهي الشادوف قبل ان تكتمل او تكتشف فكرة اكمال الدورة في العجلة لأن الشادوف في حركته شبيه بحركة الزهرة البندولية كثنائية نجمة المساء والصباح. وأما الدُّلْبة بمعنى السَّوادُ فربما قياس من السهر وحيث تقترن نجمة الصبح في التراث العربي بقضاء الليل سهرا (قارن dalāp/bu). واما ما يخص الاجهاد وربما الاستطالة عن الزمن المعتاد كما ورد في dalāp/bu كجذر ثلاثي مشتق من [ dilibad] نجد الدَّلِيفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ. دَلَفَ المالُ: رَزَمَ من الهُزالِ. &nbsp;وكقياس من عدم اكتمال مسيرة الزهرة لعدم رؤيتها في القبة السماوية وايضا انزياحها عن مكانها &nbsp;: الدَّالِفُ السهم الذي يُصِيب ما دون الغَرَض ثم يَنْبُو عن موضعه(قارن مفارقة استخدام ينبو وهو من صفات الزهرة). وربما الدِّلْفُ بمعنى الشجاعُ والدَّلْفُ بمعنى التقدُّمُ لهما علاقة بصفات الربة عشتار كالهة للحرب -20 .واخيرا لا يستثنى ان تكون هناك صلة بين الزهرة و:الدُّلْفِينُ :دابّة في البحر تُنَجِّي الغريق. الدُّخَس - مثال الصُّرَد - دابة في البحر تنجي الغريق ، تمكنه من ظهرها ليستعين على السباحة ، وتسمى الدُّلْفِين. وبينما يعتقد بأن التسمية من اصول اغريقية وعلى صلة بالرحم delphys كون الدلفين ثديي. ولكن ذلك لا ينفي ان يكون الدلفين (هو والحوت الكائنان الثدييان البحريان الوحيدان والتراث العربي يتحبب اليه بوصفه منقذا للبشر) من المصطلحات القياسية عن الزهرة حيث ترتبط انانا بسمكة برج الحوت الشرقية (برج مائي انثوي وربما يمثل حركة عشتار الدولابية حيث رمز البرج سمكتان تبحران في اتجاه متعاكس ولكنهم يتحدان في الذيل) وهو آخر الابراج وأما قرينها تموز فيرتبط ببرج الحمل المحاذي. وهذا ما يوحي ايضا بصلة مع دلفي الاغريقية وكونها مركز عبادة ابولو الذي اجده احدى التفرعات من شخصية تموز. وبخصوص القرابة بين انانا والدلفين فإن رمز انانا هو حزمة القصب اللولبية ففي اسطورة انها صنعت من القصب مركبا للابحار على مياه الفيضان العظيم الذي سببه الرب Enki لافناء البشر حيث جمعت انانا كل البشر في المركب وبذلك انقذت البشرية، ولذلك تعرف ايضا بأنها"نهر الحياة" لانها تبحر على الماء لانقاذ البشر. والسمكة من احدى رموزها القديمة وهي تمثل التجدد في الحياة، وباتت السمكة رمزا بدئيا للمسيحية وارتبطت في بلاد الرافدين بالرجل السمكة -21 Oannes أو داجون عند الكنعانيين -22. وربما من عبادته استمر لبس البابوات ذات الزي الذي كان الكهنة الاشوريون او الملوك يلبسونه في زي السمكة. والتساؤل الذي يبقى قائما عما اذا كانت هناك صلة بين الحوت وإنانا واصل تسمية نينوى حيث:النُّون الحُوت. وذُو النُّونِ: لَقَبُ يُونُسَ عليه الصلاةُ والسلامُ اخذا بعين الاعتبار التحولات الانثوية الى ذكرية وعما اذا كانت هناك صلة ايضا بين النَّاعُورُ: واحد النَّواعِير التي يستقى بها يديرها الماءُ ولها صوتٌ. النَّعْرَةُ: صوتٌ في الخَيْشُوم هذا من جانب ومن جانب آخر مع الـ nāhiru بمعنى حوت، فوهة يتدفق منها الماء-قياسا من تدفق الماء من الحوت، &nbsp;و نَخَرَ الإِنسانُ والحمار والفرس بأَنفه يَنْخِرُ ويَنْخُرُ نَخِيراً: مدّ الصوت والنفَس في خَياشِيمه. ولا يستثنى ان يكون اكتشاف الشادوف مر من خلال استخدام القارب النهري (قارن قوارب اهوار العراق-قارب إنانا) اساس الشادوف بربط زاوية منه بحبل وقلب ما يغرفه من ماء.<br />حواشي:</p>
<p>1 http://www.academia.edu/21638104/Quasi-Akkadian_kabzuzu<br />&nbsp; 2قارن الجذور في لسان العرب ببادءات ك، ج، ق والحرف الثاني ب ، ف وعلاقتها باليد او بالانقلاب كصفة لليد اليسرى. وقارن الرمزين A و KAB حيث هذا الاخير صورة مقلوبة ولكنها تفتقد تشديد الروابط في داخل الذراع بمعنى ان اليد اليسرى اضعف من A الذي يرمز لليمنى والقوة والعمل ...الخ.&nbsp;</p>
<p>3http://www.academia.edu/21661899/Mysterious_RI.%C5%A0I.BE-star</p>
<p>4رغم ندرة الاحتمال الان من الممكن عدم نفي صلة على القياس من الزهرة مع: رشي (سقوط الباء) ورشب<br />1-الرِّشاءُ رَسَنُ الدَّلوِ. الرِّشاءُ من منازل القمر، وهو على التشبيه بالحبل. الجوهري الرِّشاءُ كواكبُ كثيرة صغارٌ على صورة السَّمَكة يقال لها بطنُ الحُوت 1 ، وفي سُرَّتِها كوكَبٌ نَيِّرٌ يِنزِلُه القمر.<br />*ما يقوله الجوهري والربط بين الكواكب والسمك والحوت ربما له صلة بالسمكة الشرقية لبرج الحوت التي هي من رموز عشتار (الزهرة)<br />2-الرُّشْبَةُ، بالضمِّ: النَّارْجِيلُ الفارغُ الذي يُغْتَرَفُ به. الـمَراشِبُ: جَعْوُ رُؤُوسِ الخُروسِ؛ والجَعْوُ: الطينُ، والخُرُوسُ: الدِّنانُ.<br />*ارتباط ما سبق له علاقة بغرف الماء ربما له صلة بالشادوف وتاليا الناعورة (الدولاب) وبالتالي خواص الزهرة<br />5 &nbsp;المعنى على القياس والمعنى بالاصل احتفظت به العربية في نبا بمعنى انزاح<br />&nbsp; Cooley, Jeffrey L. (2008). "Inana and &Scaron;ukaletuda: a Sumerian Astral Myth". KASKAL 5: 161&ndash;172. ISSN 1971-860866<br />7 قارن ايضا: dalīlu: (dilīlu ): شهرة، اشادة، فخر&nbsp;<br />8 &nbsp;الشهرة والغلبة والافتخار والدلالة والهدي كلها ذات صفة بالتفرد والتميز (الانعزال عن العام)<br />9 &nbsp;توجد علاقة بين وحيد ورقم واحد &nbsp;بمعنى اول. قارن: الهادية من كل شيء أوله. الهادي: الدليل لانه يقدم القوم. ولذلك قد يكون الجذر السومري اصل دلل- دليل كونه يتفرد ويسبق في الكشف . والراجح ان هدى ووحد من اصل واحد ( القلب بين الهاء والحاء ).&nbsp;<br />10 &nbsp;تداخل بين السومري والسامي<br />11 لعل هذه الصيغة اقدم من وحد وقبل التمكن من استخدام الاحرف الحلقية وتبيانها في الكلم.&nbsp;<br />12 &nbsp;(الهاء =الحاء في فجر اللغة)<br />13 &nbsp;انظر ايضا ZAH وهو أساس جذر نزح وله صلة بالرحل ونزوعهم للنهب والهرب-. من الغرابة ان يجتمع الفتح والبعد معا سواء في السومرية والاكدية الا اذا كان المراد من الفتح الذي يعني الشق هو ابعاد شيء عن الاخر.والاحتمال الاخر هو الاقتران الصوتي كالقرابة بين فوت بمعنى البعد وفتح وبعد مع بدد.&nbsp;<br />*اغلب الكلمات وصف للرحل&nbsp;<br />انظر ايضا ما له علاقة ببادءة الفاء (الباء) بمعنى الفتح والشق وقارن الرمز السومري الذي يعبر عن الشق والتفريج بين شيئين في الكلمات : فلق؛ فطر؛ فسخ؛فرق؛فرز؛فتت؛فجج؛فحج؛ فطرش؛ فطط ؛ فطس؛ فطم العود: قطعه ؛ فطه الظهر : كفزر؛ فطا المرأة : نكحها ؛ فزر. &nbsp;<br />قارن ايضا قارن ايضا ببادءات النون الزائدة : نبد ونبذ ونفص. &nbsp;<br />14 &nbsp;يوجد ميل عام في السامية لقلب الباء في السومرية الى فاء، والكلمات العربية التي احتفظت بالباء توحي بانها اكثر بداءة<br />15 &nbsp;قارن الترادف مع ZAH وعلاقتها بـ abātu والبادية في الغرب.<br />16 &nbsp;لم يضع psdمعنى للكلمة، ولكن في القاموس الاشوري:<br />be'ē&scaron;&ucirc;: (be'ā&scaron;u ؛ ba'ā&scaron;u ؛ behā&scaron;u): يرج ويهز ويثير (شيء في سائل او ما شابه).<br />قارن: بَثَّ الشَّيْءَ وَالْخَبَرَ: فَرَّقَهُ وَنَشَرَهُ. بَثْبَثَ التُّرَابَ : اسْتَثَارَهُ وَكَشَفَهُ عَمَّا تَحْتَهُ . بَثْبَثْتُ الْخَبَرَ : نَشَرْتُهُ ، وَالْغُبَارُ : هَيَّجْتُهُ. بَاثَ التُّرَابَ إِذَا فَرَّقَهُ . بَاشَ خَلَطَ. بَاثَ الْمَكَانَ إِذَا حَفَرَ فِيهِ وَخَلَطَ فِيهِ تُرَابًا. باث متاعه إذا بدد متاعه وماله . بثة حرف ناقص ، كأن أصله بوثة ، من باث الريح الرماد يبوثه إذا فرقه كأن الرماد سمي بثة ; لأن الريح يسفيها. (قارن الدراسة)<br />17 &nbsp;في القاموس الاشوري من صوره nē&scaron;u : يذهب بعيدا، ينسحب، يتباعد ويبقى بمنأى ومكان قصي، ينعزل، يطرد ويرحل ويهجر؛ يزيل ويبعد؛ يٌهَجِّر ويطرد(ناس)؛ يصد ويدفع للتراجع والقهقرى؛ بعيد وقصي ونائي؛ غريب. &nbsp;nes&acirc;tu: براري او سهول بعيدة؛ زمن بعيد جدا في الماضي البعيد. nes&ucirc;: من هنا. nē&scaron;u &nbsp;: (nes&ucirc;؛ &nbsp;nas&ucirc;): بعيد ونائي وقصي، غريب؛ مقتلع ومزال؟. nes&ucirc;tu: بُعْد ومسافة.&nbsp;<br />اضافة الى نسأ قارن ايضا :مقاييس اللغة نزح كلمةٌ تدلُّ على بُعد. النّسْحُ والنُّساحُ ما تَحاتَّ عن التمر من قشره وفُتاتِ أَقماعه ونحو ذلك مما يبقى في أَسفل الوعاءِ.والمِنساحُ: شيء يُدْفَعُ به الترابُ ويُذْرى به (قارن دراسة الحبوب). النَّزِيعُ والنازعُ: الغريب، وهو أَيضاً البعيد. النُّزّاعُ من القبائِلِ؛ هو الذي نزَع عن أَهله وعشِيرَتِه أَي بَعُدَ وغابَ. نأث: أبطأ. التَّنَاؤُشُ: التَّأَخُّرُ وَالتَّبَاعُدُ . وَالنَّئِيشُ : الْحَرَكَةُ فِي إِبْطَاءٍ . وَالنَّئِيشُ أَيْضًا : الْبَعِيدُ. وَالتَّنَاؤُشُ : الْأَخْذُ مِنْ بُعْدٍ. نَأَشْتُ الْأَمْرَ أَنْأَشُهُ نَأْشًا : أَخَّرْتُهُ فَانْتَأَشَ . وَنَأَشَ الشَّيْءَ: بَاعَدَهُ . انْتَسَعَتِ الْإِبِلُ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ ، إِذَا تَفَرَّقَتْ فِي مَرَاعِيهَا وَتَبَاعَدَتْ. أَصْلُ النَّصِّ أَقْصَى الشَّيْءِ وَغَايَتُهُ. نصُّ كلِّ شيءٍ: منتهاه.الْمُنْتَصَى أَعْلَى الْوَادِيَيْنِ . وَإِبِلٌ نَاصِيَةٌ إِذَا ارْتَفَعَتْ فِي الْمَرْعَى. نَضَوْتُ ثِيَابِي عَنِّي إِذَا أَلْقَيْتَهَا عَنْكَ . نَضَاهُ مِنْ ثَوْبِهِ : جَرَّدَهُ. نَاضَ فُلَانٌ: ذَهَبَ فِي الْبِلَادِ . النَّوْصُ : الْفِرَارُ . نَاصَ عَنْ قِرْنِهِ أَيْ فَرَّ وَرَاغَ الْمَنَاصُ : الْمَهْرَبُ . وَالْمَنَاصُ : الْمَلْجَأُ وَالْمَفَرُّ. النَّوْصُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : التَّأَخُّرُ.<br />18 &nbsp;قارن البعد&nbsp;<br />19 &nbsp;يبدو ان ثمة علاقة بين الفتح والتسمية واساسها الفم [pu3]: p&ucirc;:فم &ndash;قارن فوه- واما التحول للفاء فهو احدث من الباء. قارن:نبأ ونبح ونبب ونبه ونبج ونحب ونعب.&nbsp;<br />20 &nbsp;في نشيد &nbsp;لايدين داغان* بعنوان &scaron;ir-namursaĝa &nbsp;**الى الربة Ninsi'anna ***يرد في السطر رقم 89:<br />&nbsp;an-usan-na mul /dalla\ [e3-a muldili-bad] ud gal an kug-[ge si-a]: وترجمته: عند المساء النجمة الوضاءه، كوكب الزهرة، الضوء الذي يملأ السماء (الجنة) المقدسة يتلو ذلك في القصيدة: كالمحارب تصعد سيدة المساء للاعلى ..... &nbsp;<br />* ملك سومري حكم بين 1910 ق.م الى 1890ق.م &nbsp;وهو من سلالة ايسن من اصول امورية (الرحل الذين منهم الاراميون والعرب في بادية الشام) كما هو اغلب حكام العراق خلف الحكم من شو ايليشو وخلفه إشمي داغان.<br />**قارن الكلمة الاولى التي احتفظت بها العربية من السومرية شعر كمرادف لنشيد. واما الكلمة الثانية فالبادءة هي اداة تسمية nam واما [ur-saĝ]:بطل فيقابلها في العربية بعد تصحيف نغ ŋ ميما واما الحرف u فكثيرا ما ينقلب للحرف الحلقي العين او الحاء:الْعِرْصَمُّ وَالْعِرْصَامُ : الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ الْبَضْعَةِ .الْعَرْصَمُ : النَّشِيطُ.<br />***نجمة المساء (سيدة nin؛ المساء usan) قارن الاشتقاقات العربية القريبة: السِّنَةُ: النُّعَاس من غير نوم. والوَسَنُ أَول النوم. المَساء ضد الصَّباح. أَغْسَى يُغْسِي : أَظْلَمَ. الغِشَاش: أَوّلُ الظُّلْمَة وآخرُها. ولقيه غِشَاشاً وغَشَاشاً أَي عند الغروب. أَغْضَى اللَّيْلُ : أَظْلَمَ .<br />21 &nbsp;قارن النون بمعنى السمك ونينوى عاصمة اشور ويونس (السين من لاحقات التسمية الاغريقية) وحكايته والحوت&nbsp;<br />22 قارن الملك ايدين داغان وعلاقته ونشيده للزهرة. &nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>يوم الاحد يوم الشمس (٣)</title>
<link>https://yallanews.net/1613207378</link>
<guid>https://yallanews.net/1613207378</guid>
<description><![CDATA[ يوم الاحد في الاغريقية hemera heli(o)u ، أي يوم هيليوس، وهو المكرس لاله الشمس. وبادءة الهاء في التسميات الاغريقية عادة مقلوبة من إي في لغات المشرق القديمة ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 15:09:38 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الاحد, الاغريقية, هيليوس, المكرس, لاله, الشمس, وبادءة, الهاء, التسميات, عادة, مقلوبة, لغات, المشرق, القديمة, مثلا</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>3<br /><br />يوم الاحد في الاغريقية hemera heli(o)u ، أي يوم هيليوس، وهو المكرس لاله الشمس. وبادءة الهاء في التسميات الاغريقية عادة مقلوبة من إي في لغات المشرق القديمة. مثلا هيليوبوليس تعني مدينة إيل (الله). واما علاقة الشمس بالألوان فهي غلبة اللون الأصفر، وكان هيكلها عند الصابئة مربعا مذهب اللون وجدرانه وستائره صفراء وضم صنما ذهبيا محلى بتاج وجواهر. ويوم احتفاله الاحد، وكذلك يومه عند البوني وشرفه عنده في شمس المعارف الكبرى الحمل. &nbsp;<br />رب الشمس لدى السومرية UTU، وهو مشتق أيضا من تسمية الشمس UD وهو ما اعتمدته المصرية في اتون اله الشمس -قياسا من حرارة الشمس احتفظت العربية بالاتون وهو الموقد الذي وورد في السومرية بذات الصورة &nbsp;udun [KILN] &nbsp;وفي الاكدية utūnu -. وبتقديري ان مصطلح ادوناي Adunay الذي يعني سيدي مشتق من تسميتها، فبحسب الموسوعة البريطانية كان ادوناي يطلق على الشمس، وكسيد للأرواح الكوكبية فمقامه في وسطهم - انظر ترتيب الهياكل في برج بابل (برس النمرود) ولدى الحرانية حيث اسفلها يقع المريخ فالمشتري فزحل على التوالي، وتعلوها الزهرة ثم عطارد وفي القمة القمر. بتقديري ان ادوناي مركبة من جذور سومرية وهي UD أي الشمس ،وNI2 التي تعني ذات self الذي ورثناه بصورة الضمائر الحاوية على النون بصورة انا ونحن وتسويغهما في تركيب الجملة كلواحق.&nbsp;<br />وبحسب ما نسبه ابن النديم في الفهرست لابي سعيد وهب بن إبراهيم النصراني، فإن يوم الاحد لدى الصابئة الحرانية كان للشمس واسمها ايليوس، أي ان الاسم قبل التأثر بالاغريقية كان إيلو والتسمية ايل. ولما كان الاله ايل يتبوأ المكانة الأعلى في سلم الربوبية فقد نشأ من اسمه جذر اول في العربية ومنه الله "هو الأول والأخر". وليس صدفة ان يجتمع في أسماء الله الحسنى الأول والواحد "الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ" وأيضا "قل هو الله أحد".&nbsp;<br />وفي العربية يسمى يوم الاحد أوّل. والأرجح ان أصل أوَّل وأُوَل من ILU الذي هو جوهر الفيوض الإلهية وهو المآل والمرجع والملجأ والمتقدم. الأُلُّ، بالضم: الأَوّل في بعض اللغات وليس من لفظ الأَوّل- بتقديري أن الال أصل الأول-.. الإِلُّ: الربوبية. كل اسم في العرب آخره إِلّ أَو إِيل فهو مضاف إِلى الله عز وجل كَشُرَحْبِيل وشَرَاحيل وشِهْمِيل. الهمزة والواو واللام أصلان: ابتداء الأمر وانتهاؤه. &ndash; قارن الترادف في المقاييس مع الأول والأخر -. الأَلُّ صفاء اللون. الهمزة واللام في المضاعف ثلاثة أصول: اللّمعان في اهتزاز- قارن صفة الشمس والتهيؤ بأنها تهتز عكس القمر الهادئء-، والصّوت، والسّبَب يحافَظ عليه. &nbsp;وعلى صلة أيضا الأَلُوَّةُ الغَلْوَة والسَّبْقة. والأُلْوة والأَلْوة والإلْوة والأَلِيَّة على فعِيلة والأَلِيَّا، كلُّه: اليمين، والجمع أَلايَا- قياس لأن الحلف او اليمين يكون برب الارباب- أَلَّ يئِلُّ وأَلَّ يؤُلُّ أَلاًّ وأَلَلاً وأَلِيلاً: رفع صوته بالدعاء-قياس من ايل- . وإِيلُ: من أَسماء الله عزَّ وجل، عِبْراني أَو سُرْياني. اللهُ عز وجل هو العَليّ. &nbsp;الآل من الضحى إِلى زوال الشمس، والسراب بعد الزوال إِلى صلاة العصر، واحتجوا بأَن الآل يرفع كل شيء حتى يصير آلاً أَي شَخْصاً، وآلُ كل شيء: شَخْصه، وأَن السراب يخفض كل شيء فيه حتى يصير لاصقاً بالأَرض لا شخص له &ndash; قارن ارتباط الجذر بالرفع وبالهالة لأن الشمس هي شخص او هالة للرب. -&nbsp;<br />وبالنظر الى ان العرب ورثوا ثقافة الصيد وتاليا الرعي السابقة على عهد الزراعة فقد أعطوا للشمس صفة انثوية لأن للقمر أولوية في تلك الثقافات المرتبطة بالترحل. سمت العرب الشمس لما عبدوها إلاهَةً. والأُلَهةُ الشمسُ الحارَّةُ. الأَلِيهَةُ والأَلاهَةُ والإلاهَةُ وأُلاهَةُ، كلُّه: الشمسُ اسم لها؛ الضم في أَوَّلها. من اسماء الشمس: العين والالهة والالوه والاليهة.- للمقارنة &nbsp;بين تسمية الشمس عين-العين انثى- وAntu التي تعني زوجة AN الله في السومرية وترادف ilu &nbsp;في الاكدية ورمزها يعني رب والرمز هو نجم مشع-. وأرجح ان يوم الاحد على صلة بـ أوال بضم الهمزة وهو اسم الصنم الذي عبدته تغلب وتبناه بعدهم أبناء عمومتهم بكر بن وائل.&nbsp;<br />ولأن اول هم للإنسان هو طعامه، فقد كان للحيوان اكبر الأهمية في ما قبل التاريخ، وبتقديري ان بذور الاعتقاد الميثولوجي لها صلة بالرغبة في السيطرة وتحقيق ما يريده الانسان من محيطه، وان القاسم المشترك في رسم اليد مع الحيوانات في التصاوير الكهفية البدائية لها صلة دينية. وربما على صلة الايل-قارن اقتران الوعل بالمناطق المرتفعة وبجذر علا- وهو الذكر من الوعول، واما الوعل فهو بتقديري من ذات صور تسمية الايل وذلك قبل ان ترتبط ذوات القرون بالقمر كمعبود سابق على الشمس التي احتلت الأولوية في الثقافة الزراعية. وعليه بتقديري ان اسم الاله القمر الاقدم كان يلفظ بصور قريبة من بادءة حرف علة او من الاحرف الصامتة القريبة وهي الهاء او الحاء والعين الداخلة على اللام مثل ال وعل وهل وحل. والدلائل هي ارتباط الوعل بالعبادات العربية القديمة وأيضا الاشتقاقات اللغوية المرتبطة بالتسمية وصلتها بالاله كمرجع ومآل ...الخ.&nbsp;<br />واما ما نقله البيروني في الاثار الباقية من القرون الخالية عن ابي معشر البلخي في كتابه في بيوت العبادات من قوله إن اللات كان لدى الصابئة باسم زحل فهو بتقديري مرحلة متأخرة من تطور المعتقدات التي نتجت عن تطور علوم الفلك لدى البابليين حيث حل زحل المرادف لكرونوس الاغريقي كأعلى الارباب وابعدها، وبالتالي قياسا أقدمها او اكبرها سنا وآل للتقاعد، وبمقابله القمر هو الأدنى للأرض والبشر والأكثر نشاطا، وبهذا يمكن مقاربة ذلك مع الآيات هو الأول والأخر. انها ليست صدفة في ترتيب الهياكل البابلية والصابئية الحرانية أن حل زحل في الطابق الأرضي الأول في برس النمرود فيما حل القمر في الطابق السابع وهو قمته، وانهما ليسا سوى فيض من مصدر واحد الأرضي الأول العجوز المتقاعد فيما الأعلى الأصغر سنا.&nbsp;<br />وأرجح صحة ما ذهب اليه بعض الباحثين من ان زحل والشمس اله واحد بتجليين احدهما للنهار والأخر لليل، ولكن اضيف أيضا ربما باعتقادهم أن القمر هو أيضا من تجليات ذات الاله هذا حيث استوقفتهم ظاهرة التشابه والاستنساخ الزمني بين زحل صاحب المدار الأطول حول الشمس 29 ونصف سنة تقريبا، وعدد أيام القمر 29.5 يوما، وربما على صلة أن يحصر فقهاء اللغة الأوائل الاحرف العربية في 29 في حين انهم تحدثوا عن وجود 35 حرفا.&nbsp;<br />في المعتقدات العربية الجنوبية القديمة كان القمر يمثل آل (ايل) والشمس اللات وابنهما عثتر (الزهرة)، ويبدو ان هذا النسب احدث تاريخيا من النسب الذي ورد في الابلاوية، وهو ان الشمس والزهرة بنتا القمر، والدلالة ما ورد في العربية من تسمية الشمس بـ الطفل وهو من البداهة لدى العقل البدائي ان يرى في القمر صفة الكهولة، فيما الشمس صفة الفتى النشط الذي يسعى ليبز والده وهو شأن المعتقدات القديمة ان الابن يستلب مكانة والده العجوز وللإشارة فإن من أسماء الشمس أيضا العجوز وهو احتفاظ لصفتها كوالد(ة) أيضا في مرحلة من الاعتقادات.&nbsp;<br />العلاقة بين الشمس والقمر والزهرة فيها خلط في المعتقدات القديمة، فتارة تظهر الزهرة كزوجة للقمر والشمس في آن واحد. وللتبدل في المكانة وجنس الاله الأعلى الذي يبدو انه ظهر ثنائيا (خنثى) في التصور الاقدم علاقة بثقافات الشعوب ونمط انتاجها. وباستثناء الزهرة والشمس اللتين اختلفت الثقافات المشرقية حول جنسهما، فإن اتفاقا بين الثقافات حول زحل والمشتري والمريخ الذكرية باستثناء عطارد الذي لا يخفى الميل في الثقافة القديمة لربطه بالخنوثة. &nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>أسماء أيام الأسبوع في الجاهلية موروث العبادات الكوكبية (٢)</title>
<link>https://yallanews.net/1613206694</link>
<guid>https://yallanews.net/1613206694</guid>
<description><![CDATA[ أسماء أيام الأسبوع في الجاهلية ما هي الا نعوت للتجليات الإلهية السبعة :الشمس والقمر والكواكب الخمسة التي عرفها الاولون. في الفترة الإسلامية غلب الصفة الرقمية على أسماء أيام الأسبوع اسوة بالآراميين والاغريق ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 10:58:14 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>أسماء, أيام, الأسبوع, الجاهلية, نعوت, للتجليات, الإلهية, السبعة, الشمس, والقمر, والكواكب, الخمسة, عرفها, الاولون, الفترة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>2<br /><br />أسماء أيام الأسبوع في الجاهلية ما هي الا نعوت للتجليات الإلهية السبعة :الشمس والقمر والكواكب الخمسة التي عرفها الاولون. في الفترة الإسلامية غلب الصفة الرقمية على أسماء أيام الأسبوع اسوة بالآراميين والاغريق، وربما لذلك صلة بانتشار المسيحية، وطمس الاعتقادات الكوكبية الوثنية. هذا في حين ان الرومان احتفظوا بمسمياتها ذات العلاقة بهذه العبادة. ولما كانت جينات الثقافة لا تنمحي كلية فقد احتفظت الآرامية والعربية بتسمية الجمعة (عروبة) والسبت كأسماء مختلفة عن التسمية الرقمية لاقتران اليوم السادس بعشتار ذات المكانة الرفيعة عند العرب واليوم السابع بوصفه مقرونا بتقاعد الخالق الأعلى وسباته (ثباته) بعد كمال المهمة.&nbsp;<br />ذكر أحد شعراء الجاهلية أيام الأسبوع في شعره:&nbsp;<br />أؤمِّلُ أن أعيش وإنّ يومي &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;بأوَّلَ أو بأهْوَنَ أو جُبـارِ<br />أو التالي دُبارٍ أو فَيومـي &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;بمؤنِسَ أو عَروبةَ أو شِيارِ&nbsp;<br />يورد ابن دريد في جمهرة اللغة أسماء الأيام في الجاهلية على النحو التالي: "السَّبْت: شِيار. والأحد: أوّل. والإثنين: أهْوَن وأوْهَد وأهْوَد. والثُّلثاء؛ جُبار. والأربعاء: دُبار. والخميس: مؤنِس. والجمعة: العَروبة، وربما لم تدخل الألف واللام فيها"، واشارته الأخيرة ترجح ان اسم الجمعة عروبة وليس العروبة، ويبدو انه استند على المقارنة بين قول القُطامي:&nbsp;<br />نفسي الفداءُ لأقوامٍ همُ خلطوا &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; يومَ العَروبة أوراداً بـأورادِ<br />مع ما قاله الآخر:&nbsp;<br />وإذا رأى الرُّوَّادَ ظلَّ بأَسْقُفٍ &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;يوماً كيوم عَروبةَ المتطاولِ<br />&emsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>يوم السبت يوم زحل (٩)</title>
<link>https://yallanews.net/1613209545</link>
<guid>https://yallanews.net/1613209545</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 09:45:45 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الاغريقية, خرونوس, كرونوس, ولدى, الحرانية, اسمه, التسمية, قرنس, مكرسا, لزحل, اللاتينية, ساتورن, المندائية, بقلب, شفتا</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>9</p>
<p>في الاغريقية يوم (خرونوس) كرونوس hemera Khronu ولدى الحرانية اسمه ذات التسمية الاغريقية قرنس، وكان مكرسا لزحل. وفي اللاتينية يوم ساتورن dies Saturni . ولدى المندائية (بقلب الباء فاء) شفتا-قارن سبت وشبت وثبت. ولدى العرب شيار. والرقم المرتبط به لدى المسعودي هو ستة.<br />يرتبط في البابلية بالرب ننورتا، ولدى الاغريق بـ كرونوس الذي انتزع منه ابنه زيوس السلطة، ولدى الرومان بـ ساتورن. وأكثر ما ترتبط هويته بالزراعة والحصاد. ويبدو انه في المرحلة السابقة على العبادة الكوكبية كان ذات انليل ENLIL ا-يرد في صور اكثر حداثة بصورة ELIL والموصوف بملك السماء والأرض وابي الالهة في مرثية نبروNIBRU -.&nbsp;<br />يربط البوني السبت بزحل وشرفه الميزان -الميزان والعقرب بالاصل كوكبة واحدة- واما حاكمه عنده فهو ملك الموت عزرائيل او كسفيائيل - &nbsp;كسفيائيل صورة من اسم الشمس البدائية انظر كَشِّيبا KA&Scaron;&Scaron;EBA ،وكَشِّيبي KA&Scaron;&Scaron;EBI &nbsp;تحت LUGAL . وبتقديري ان المراد هو القول بأنه الشمس بلونها الأسود او الليلية.&nbsp;<br />وفي المقاييس &nbsp;الكاف والسين والفاء أصلٌ يدلُّ على تغيُّر في حالِ الشيء إلى ما لا يُحَبّ، وعلى قطع شيءٍ من شيء. &nbsp; ويقال: رجلٌ كاسِفُ الوجه، إذا كان عابساً. بتقديري ان العلاقة بين نرجال وننورتا وثيقة ومتداخلة لعلاقتهما بالموت ومن الصعب الجزم بكيفية تطور المفاهيم القديمة ولكنني اعتقد ان لننورتا اسبقية في الظهور على نرجال . وربما تسمية كسفيائيل لها صلة بـ كسليف التسمية العبرية المصحفة من الاكدية Kislīmu أوkissilimu &nbsp;وهو الشهر التاسع الاكدي ( 21 تشرين الثاني ـ 21 كانون الأول ). كوكبته فهي القوس التي كان البابليون يرون فيها قنطورا -كائنا خرافيا مجنحا - يصوب بسهم قوسه نحو قلب العقرب ويمثله الجد الأعلى &nbsp; Pabilsaĝوايضا ننورتا. ويرتبطان كالهين للزراعة. &nbsp;&ndash;&nbsp;<br />ويصفه البوني بأنه بارد ورطب وطبعه التراب والموت والفناء. ويجمع الفلكيون على لونه الأسود ويسميه البعض بشرطي الفلك. &nbsp;هيكله عند الحرانية مسدس- من المصادفات العلمية ان يرتبط زحل بالسحابة السداسية الدائمة الاضلاع حول قطبه الشمالي Saturn's hexagon - &nbsp;اسود الحجارة والستائر ويحمل فيه زحل الأسود فأسا ويوم قرابينه السبت، ويلبس الكهنة الأسود ويقدمون اغصان زيتون محروق-قارن ارتباط السبت والنجمة السداسية واللون الأسود كزي لرجال الدين. واما معدنه فهو الرصاص.&nbsp;<br />من تسميات زحل كيوان، وفي الاكدية Kayyamānu وكلاهما من اصل واحد وصورة اللفظ العربية على الأرجح اكثر قدما، فبحسب القاموس الاشوري لجامعة شيكاغو اصل التسمية الاكدية من جذر كون k&acirc;nu المرادفة لـ GIN السومرية بمعنى الثبات والديمومة &nbsp;حيث Kayyamān تعني بثبات وديمومة، ولا استبعد ان القيوم وهو من أسماء الله الحسنى له صلة - جذر قوم لا صلة له بالوقوف-وقف قياس من الكلمة السومرية ugu4-bi &nbsp;التي بالأكدية uqupu بمعنى قرد لانه الحيوان الذي يقف على رجليه-وانما بالثبات كما هو فعل ثبت وسبت. الجذر قوم له صلة بالاعتدال والاستواء قياسا من صفة زحل رب الاستقامة والعدل.&nbsp;<br />قامَ الشيءُ واسْتقامَ: اعْتدَل واستوى. أقامَ الشيء: أَدامَه، من قوله تعالى: ويُقِيمون الصلاةَ، وقوله تعالى: وإنَّها لبِسَبيل مُقِيم. أَقامَ بالمكان إقاماً وإقامةً ومُقاماً وقامةً؛ الأخيرة عن كراع: لَبِثَ. والقائم بالدِّين: المُسْتَمْسِك به الثابت عليه. يقال: قام فلان على الشيء إذا ثبت عليه وتمسك به. والقَيُّومُ: من أَسماء الله المعدودة، وهو القائم بنفسه مطلقاً لا بغيره، وهو مع ذلك يقوم به كل موجود حتى لا يُتَصوَّر وجود شيء ولا دوام وجوده إلا به. ومن الجذور ذات الصلة خيم حيث الخاء والياء والميم أصلٌ واحد يدلُّ على الإقامة والثَّبات.&nbsp;<br />للمقارنة أيضا كَمَنَ كُمُوناً: اخْتَفى.-قارن ارتباط اللون الأسود بالاختفاء وكون اله زحل لم يعد نشطا بتولي نسله ادواره. وبحكم ان زحل يعد بمثابة رب الارباب الذي انتهى من مهمته للمقارنة &nbsp;مع قوم &nbsp;التي تعني الاستواء الاية "ثم على العرش استوى"&nbsp;<br />والمعروف أن دوران زحل حول الشمس يستغرق زمنا اكثر من الكواكب الأخرى التي كانت معروفة حيث يحتاج 29.4571 عاما- &nbsp;قارن التناظر دورة القمر &nbsp; 29.53 يوما. وأيضا بدون ألف " &nbsp;وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ "-مقابل المشتري 11.85 &nbsp;سنة وربما لهذا وصفه العرب بزحل حيث تَزَحَّلَ تَنَحَّى وتَبَاعد. وفي عقل البدائي ولوجود مفهوم الجد والأب والابن فيبدو انهم درجوا على ربطه بصفة الجد الذي ينتزع منه الابن السلطة (المشتري) واستمرارا في السلسلة حاول نبونئيد ان يحول هذه السلطة من الاب الى الابن نابو (عطارد) وفشل ولكنه فسح المجال بعده لظهور الانبياء أن يتبوؤا صفة الرسول بين الاله والبشر. تقاعد الجد ارتبط بالسبوت وهو بمثابة الانتهاء من المهمة واللوذ للارتياح، ولذلك فبتقديري ان سبت وسبع(ة) -سبعت - من اصل واحد وهي القاب للاله ننورتا (كرونوس) الذي لم يعد فاعلا وقد انهى المهمة، ولكنه يحمل نذر الشؤم والشر لأن الانتهاء له صلة بالسواد وبالموات. واعتقد انها ليست صدفة ان تأتي الشمس بعده في سلسلة الأيام لأنهما وجهان لرب واحد أحدهما يمثل البداية والأخر الانتهاء.وفي هذا الصدد يقول المتنبي في مدحه سيف الدولة<br />خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل<br />يقول &nbsp;أبو الحسن الواحدي في شرح ديوان المتنبي جزء 3 جعله كالشمس وأباءه كزحل والمعنى فيما قرب منك عما بعد عنك لا سيما إذا كان القريب أفضل من البعيد . -.<br />&nbsp;ولا استبعد وجود صلة بين ما يوصف لدى القدماء بفلك الثوابت والذي يحاذي ويتماهى مع فلك زحل هذا مع الإشارة الى ان جذر ثبت وسبت من اصل واحد.&nbsp;<br />وفي نصوص اندلسية ومغاربية يسمى زحل بـ المقاتل. وهي تسمية توحي بترجمة حرفية عن وظيفة NINIP ( NINIB)اله الحرب والصيد الذي يوصف بابن ايلو ILU .--<br />قارن المنحوتات البابلية التي تصور اربابا يعتلون او يدوسون ثورا والتي في جانب علوي يظهر نسر. واما الأسد كراصد فيظهر الى جانب ساتورن في منحوتة. مع الحديث: 321 بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي (حديث مرفوع) مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ الْقَوَارِيرِيُّ ، قَالَ . ح حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ . ح هَنَّادُ بْنُ السَّرِيُّ ، قَالَ . ح عَبْدَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : صَدَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شَعْرِهِ قَالَ : " زُحَلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ وَالنَّسْرُ لِلأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصِدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ " ، قَالَ ، وَقَالَ : وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ فَقَالَ قَائِلٌ : تَأْبَى فَمَا تَطْلُعُ لَنَا فِي رِسْلِهَا إِلا مُعَذَّبَةً وَإِلا تُجْلَدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ " . فَمَا كَانَتِ الصُّورَةُ صُورَةَ أَسَدٍ ، وَثَوْرٍ ، وَنَسْرٍ ، وَإِنْسَانٍ ، وَهُوَ مَلَكٌ بَانَ أَنَّ الْمَلَكَ لَمْ يَكُنْ مَلَكًا لِلصُّورَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَلَكٌ بِخَاصِّيَّةِ الَّذِي هُوَ خَاصِّيَّةٌ ، وَالإِنْسَانُ إِنْسَانٌ بِخَاصِيَّتِهِ وَصُورَتِهِ ، أَلا تَرَى أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، وَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِصُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ كَمَا شَاءَ مِنْ عِظَمِ خَلْقِهِ ، وَعَجَبِ صُورَتِهِ .-<br />وبالمقارنة مع &nbsp;الرب NINIB &nbsp;النَّائِـبَةُ: الـمُصيبةُ. والنائبة: النازلةُ- قارن ربط المصيبة بالنزول من عل أي من الالهة-. ولا استبعد ان جذر نوف مشتق منه. النون والواو والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على علوٍّ وارتفاع. مَناف صنم، والنِّسبة إلى بد مناف: مَنَافيّ، والقياس: عبدي، إلاّ أنهم عدلوا عن القياس لإزالة اللَّبْس.الجوهري: عبد مناف أَبو هاشم وعبد شمس، والنسبة إليه مَنافيّ. وبافتراض ان زحل والشمس اله واحد وأيضا ان احد الأبناء أيضا هو نوفل ربما مركب من نوف ايل. او ننف ايل بافتراض قلب النون ميما. ننف&gt;منف.&nbsp;</p>
<p>&nbsp;في الاكدية يرد السبت بصورة اليوم السابع ūm sēbe - رقم سبعة يأتي في السومرية بصورة IMIN &nbsp;ويرادف &nbsp; sebet يعتقد البعض ان IMIN مركبة من ia2 بمعنى خمسة &nbsp; و min التي تعني اثنان. من الصعب إيجاد علاقة في العربية ولكن بافتراض ان سبعة لها علاقة بالاقامة والثبات عمن: أقام. العمن: المقيمون في مكان. رجل عامن وعمون؛ ومنه اشتق عمان. وبافتراض ضعيف جدا ان الراء مقلوبة من اللام وهذه من النون امر: آمِرٌ السادس من أَيام العجوز، ومؤُتَمِرٌ: السابع منها. ولا استبعد ان آمين تعني سبعة بمعنى الثبات على الشيء وكينونة تحقيقه كما هو في كيوان، وقياسا بمعنى الاستجابة ولهذا ربما على صلة اذا ما اعتمدنا ان الرقم قياس من الثبات قارن الترادف الذي عادة فيه تثنية لذات الفكرة" الاية : وإذ جعلنا البيت مثابة وأمنا. &nbsp;قال النضر: وقالوا للخليل: ما الايمان؟ قال: الطمأنينة. آمين وأمين: كلمة تقال في إثر الدعاء؛ قال الفارسي: هي جملة مركبة من فعل واسم معناه اللهم استجب لي، قال: ودليل ذلك ان موسى عليه السلام لما دعا فرعون وأتباعه، فقال ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم، قال هارون عليه السلام : آمين، فطبق الجملة بالجملة، وقيل معنى آمين كذلك يكون. - وأيضا في الاكدية يعني السبت يوم الراحة &scaron;apattu . واما &scaron;ubtu فتعني مكان إقامة وثبات. والفعل wa&scaron;ābu يجلس ويضع وينشيء ويثبت وكلها تبدو من اصل واحد-الثَّبابُ: الجُلُوس، وثَبَّ إِذا جَلَس جُلُوساً مُتَمَكِّناً. الوَثْبُ القُعُود، بلغة حِمْير. يقال: ثِبْ أَي اقْعُدْ.ودَخَلَ رَجُل من العَرب على مَلِكٍ من ملوك حِمْيَر، فقال له الملِكُ: ثِبْ أَي اقْعُدْ، فوَثَبَ فتَكَسَّر، فقال الملك: ليس عندنا عَرَبِـيَّتْ؛ مَنْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّرَ أَي تكلَّم بالـحِمْيَرية؛ وقوله: عَرَبِـيَّت، يُريد العربيةَ، فوقف على الهاءِ بالتاءِ.-.<br />اصل الجذر البدائي الاقدم لـ سبت هو السَّبَّةُ الاسْتُ- قارن الاس والاساس والاست كاقتران بالارض. والاستواء أيضا قياسا من الانبساط ارضا بمعنى العجيزة ملاصقة للأرض وهو بتقديري جذر نوستراتك Nostratic &nbsp;أي ما قبل اللغة لوجوده في الهندواوروبية أيضا مثلا في الإنجليزية والروسية sit &nbsp;و сидеть - والعربية احتفظت بصورتين سومرية واكدية لهما علاقة بذلك وهما TU&Scaron;- الرمز هو KU ويرادف DUR: عجيزة والارجح ان الرمز مشتق منها. يعتقد ان طيز ذات اصل نبطي. قارن ذات الرمز لـ&Scaron;ED: يخرا، ولاحظ أن المرادف الاكدي هو teş&ucirc;. -التي تعني يجلس ورمزها العجيزة -قارن طيز مع السومرية وأيضا ضرط مع DUR كقياس- و مرادفها الاكدية a&scaron;ābu و wa&scaron;ābu: ومنهما &scaron;ubtu مجلس مقعد مسكن.&nbsp;<br />&nbsp;ولهذا فيمكن القول ان جذر سبع ومنه العدد سبعة هو قياس عن الكمال والثبات والاقامة. ومنه أيضا شبع الشين والباء والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على امتلاءٍ في أكل وغيره. يقال ثَبَتَ فلانٌ في المَكان يَثْبُتُ ثبُوتاً، فهو ثابتٌ إِذا أَقام به. الثاء والباء والتاء كلمةٌ واحدة، وهي دَوامُ الشيء. ثَبَطَه عن الشيء ثَبْطاً وثَبَّطَه: رَيَّثه وثَبَّته. ورَجُلُ ثَبِطُ: لا يَبْرَحُ - قارن تطور اللسان وكيف ان سبط أساس بسط والاصل هو من الثبات والجلوس والإقامة وأيضا اسْبَطَرَّ: اضْطَجَعَ وامْتَدَّ. السين والباء والطاء أصلٌ يدلُّ على امتداد شيء، وكأنه مقاربٌ لباب الباء والسين والطاء، يقال شعر سَبْط وسَبَطٌ، إذا لم يكن جَعداً.ويقال أَسْبَطَ الرَّجلُ إِسباطاً، إذا امتدَّ وانبسط بعدما يُضرَب.-. الثَّبابُ: الجُلُوس، وثَبَّ إِذا جَلَس جُلُوساً مُتَمَكِّناً. الوَثْبُ: القُعودُ بِلُغةِ حِمْيَرَ.والوِثَابُ، ككِتابٍ: السَّريرُ، والفِراشُ، أو المَقَاعدُ.والمَوْثَبانُ: المَلِكُ إذا قَعَدَ ولم يَغْزُ.</p>
<p>السُّباتُ: نوم المريضِ والشيخِ المُسِنِّ، وهو النَّومةُ الخَفيفة، وأَصْلُه من السَّبْتِ، الراحةِ والسُّكونِ، أَو من القَطْع وتَرْكِ الأَعْمال. السُّباتُ أَن ينقطع عن الحركة، والروحُ في بدنه. السَّبْتُ والسُّباتُ: الدَّهْرُ- ربما قياس من زحل كاعلى الارباب واقدمها- .وابْنا سُباتٍ: الليل والنهار. والسُّباتُ: نوم خَفِيّ، كالغَشْيَةِ.وقال ثعلب: السُّباتُ ابتداءُ النوم في الرأْس حتى يبلغ إِلى القلب. والسَّبْتُ من أَيام الأُسبوع، وإِنما سمي السابعُ من أَيام الأُسبوع سَبْتاً، لأَن الله تعالى ابتدأَ الخلق فيه، وقطع فيه بعضَ خَلْق الأَرض؛ ويقال: أَمر فيه بنو إِسرائيل بقطع الأَعمال وتركها؛ وفي المحكم: وإِنما سمي سَبْتاً، لأَن ابتداء الخلق كان من يوم الأَحد إِلى يوم الجمعة، ولم يكن في السَّبْتِ شيء من الخلق، قالوا: فأَصبحتْ يومَ السَّبْتِ مُنْسَبِتَةً أَي قد تَمَّتْ، وانْقَطَع العملُ فيها؛ وقيل: سمي بذلك لأَن اليهود كانوا يَنْقَطِعون فيه عن العمل والتصرف. يُعلم في كلام العرب سَبَتَ، بمعنى اسْتَراح، وإِنما معنى سَبَتَ: قَطَعَ. سَبَتَ عِلاوَتَه: ضَرَبَ عُنُقَه. سَبَتَ الشيءَ سَبْتاً وسَبَّتَه: قَطَعَه، وخَصَّ به اللحياني الأَعناق- قارن ارتباط زحل بالحصاد والقتل وعزرائيل-. والسَّبْت الحَلْقُ، وفي الصحاح: حلق الرأْس. السين والباء والتاء أصلٌ واحد يدلُّ على راحةٍ وسكون.<br />اشتقاق يوم السبت له احتمالات عدة فالبعض يعتقد ان الأصل سومري من SA.BAT -بغير الاطلاع على النص من الصعوبة الجزم بمدى دقة ما يتراوده البعض- التي بحسبهم ترادف um nuh libbi &nbsp;يوم ينوخ فيه اللب (القلب) او يوم نصف الراحة وهو ما يتفق مع فكرة السبات بمعنى ما بين النوم والصحوة.، وبتقدير البعض ان SA تعني ينصف وBAT راحة واضطجاع ورقود. ويذهب البعض الى ان SA تعني قلب &nbsp;&scaron;ag4 (&scaron;a3)<br />ومن الصعوبة التحقق لأن SA لها عدة رموز ومنها sa9 &nbsp;تعني نصف وترادف mi&scaron;lu وsa2 (si8) يساوي ويماثل وترادف ma&scaron;ālu. العربية احتفظت بالجذرين السومري يساوي وسوى والاكدي مثل ، واما BAT فهي غير موجودة في القاموس السومري لجامعة بنسلفانيا حتى نجزم بصحة الاشتقاق. وعلى اية حال فإن جذور ثوى وثبب وثبت لها صلة بالراحة والرقود، وكذلك سوى (استوى). وربما BAT على صلة بجذر بيت السامي الذي له صلة بالرقود.&nbsp;<br />يقول المسعودي في مروج الذهب ومعادن الجوهر " وقد ذهب قوم &nbsp;الى ان البيت الحرام هو بيت زحل، وانما طال عندهم &nbsp;بقاء هذا البيت على مرور الدهور معظما في سائر الاعصار لأنه بيت زحل، وان زحل تولاه،لان زحل من شأنه البقاء والثبوت- للمقارنة بين مصطلح سبت (يوم زحل السبت) وثبت كصورة قراءة لـ سبت وما جاء في سورة البقرة "وَإِذْ جَعَلْنَا البَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً " ، فما كان له فغير زائل &nbsp;ولا دائر، عن التنظيم غير حائل" كما ويشير الى ان الكعبة هي احدى البيوت المعظمة لديهم بوصفها بيت زحل.&nbsp;<br />وفي اطار دحضه لما قيل إن الكعبة هي بيت زحل يقول الشهرستاني في الملل والنحل الجزء الثاني " وبهذا يعرف كذب من قال إن بيت الله الحرام إنما هو بيت زحل بناه الباني الأول على طوالع معلومة وإتصالات مقبولة وسماه بيت زحل ولهذا المعنى إقترن الدوام به بقاء والتعظيم له لقاء لأن زحل يدل على البقاء وطول العمر أكثر مما يدل عليه سائر الكواكب وهذا خطأ لأن الباني الأول كان مستندا إلى الوحي على يدي أصحاب الوحي البيوت المتخذة للعبادة". ويتفق ذلك مع هوية زحل فهو صاحب المدار الأطول وبهذا "قيل للكوكب زُحَلل أَنه زَحَلَ أَي بَعُد، ويقال: إِنه في السماء السابعة " والسماء السابعة مقترنة بالاله الأعلى او رب الارباب. وفي البداية والنهاية يورد ابن كثير الجزء الاول ما نصه " فالكواكب التي في السماء، منها سيارات، وهي المتخيرة في اصطلاح علماء التفسير، وهو علم غالبه صحيح، بخلاف علم الأحكام فإن غالبه باطل، ودعوى ما لا دليل عليه، وهي سبعة: القمر في سماء الدنيا. وعطارد في الثانية.والزهرة في الثالثة.والشمس في الرابعة.والمريخ في الخامسة.والمشتري في السادسة.وزحل في السابعة.وبقية الكواكب يسمونها الثوابت، وهي عندهم في الفلك الثامن، وهو الكرسي في اصطلاح كثير من المتأخرين. وفي تفسير ابن كثير يورد شرحه لآية " ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا ".... فإن الكواكب السبعة السيارة يكسف بعضها بعضا ، فأدناها القمر في السماء الدنيا وهو يكسف ما فوقه ، وعطارد في الثانية ، والزهرة في الثالثة ، والشمس في الرابعة ، والمريخ في الخامسة ، والمشتري في السادسة ، وزحل في السابعة . وأما بقية الكواكب - وهي الثوابت - ففي فلك ثامن يسمونه فلك الثوابت . والمتشرعون منهم يقولون : هو الكرسي ، والفلك التاسع ، وهو الأطلس ، والأثير عندهم الذي حركته على خلاف حركة سائر الأفلاك "&nbsp;<br />ويتفق ابن كثير مع ترتيب هياكل الصابئة بحران وأيضا في برس النمرود. الطابق الأعلى السابع للقمر وادناه السادس لعطارد وثم الخامس الزهرة وثم الرابع الشمس وثم الثالث المريخ وثم المشتري الثاني واما الطابق الأول فهو لزحل فهو اقدم الارباب المعبودة ممثلة بالكواكب. &nbsp;<br />يمثل الترتيب مرحلة من تطور المعتقدات التي وضعت جانبا تطور اسطورة الخلق والمخاض البدئي وتولي الالهة الاحدث مكانة الاقدم. وكما هو الحال باللجوء للاختصار في الديانات الاحدث بقيت شخصية الاله الأعلى AN او الله ILU ورغم انه الأعلى الا ان من انجب هم من يتولى إدارة الشؤون الكونية. &nbsp;حيث يرد في سورة البقرة 29" &nbsp;هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". وفي فصلت الآيات 9-12 " قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ* فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ " وأيضا الأعراف 54 " &nbsp;إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ".&nbsp;<br />تفسير الاستواء يوحي بالوصول الى قمة الإنجاز ولم يعد لديه ما يقدمه بعد وقد اوكل مندوبيه بشؤون ما أنشأ. في اللسان" اسْتَوَى الرجلُ: بلغ أَشُدَّه، وقيل: بلغ أَربعين سنة. استَوى على ظهر دابته أَي استَقَرَّ. قارن اسم زحل كيوان. وقوله عز وجل: ولما بلغ أَشُدَّه واسْتَوى؛ قيل: إن معنى استَوى ههنا بلغ الأَربعين. قال أَبو منصور: وكلام العرب أَن المجتمِعَ من الرجالِ والمُسْتَوِي الذي تم شَبابُه، وذلك إذا تمَّتْ ثمان وعشرونَ سنةً فيكون مجتمِعاً ومُسْتَوِياً إلى أَن يَتِمَّ له ثلاثٌ وثلاثون سنةً، ثم يدخل في حدَّ الكهولةِ، ويحتمل أَن يكون بلوغُ الأَربعين غايةَ الاستِواء وكمالِ العقل.<br />ومكانٌ سَوِيٌّ وسِيٌّ: مُسْتَوٍ.-المكان المستوي مقرون بالاضطجاع-.المُستَوي التامُّ في كلام العرب الذي قد بلغ الغاية في شبابِه وتمامِ خَلْقِه وعقلِه. سَواءُ الجَبَلِ: ذرْوَتُه. -الأعلى والنهاية-<br />في كتابه سرور النفس بمدارك الحواس الخمس يورد أبو العباس احمد بن يوسف التيفاشي ترتيبا يتفق مع برس النمرود حيث يقول إن لزحل الشيخوخة وللمشتري والقمر والمريخ لهم الثلاثة الشباب واما الشمس وسط العمر والزهرة لها وقت البلوغ وعطارد والقمر لهما الطفولة. وينسب لابي الحسن كوشيار في كتابه " مجمل الأصول في علم النجوم " &nbsp;المولود تولَّى أمره من وقت مولده القمر أربع سنين، لأن بدن المولود حينئذٍ رطب سريع النمو، وأكثر غذائه مائي؛ ثم يتولاه عطارد عشر سنين، فيقوى فيه سهم النفس وتنغرس فيه غروس التعاليم، وتبتدئ فيه أصول الأخلاق وخواص الأعمال التي يحدث منها التعلم والأدب؛ ثم تتولاه الزهرة ثماني سنين فتبتدئ فيه حركة مجاري المني، وتحركه &nbsp;إلى أمور الجماع والعشق والانخلاع &nbsp;، ثم تتولاه الشمس تسع عشرة سنة فتصير النفس مستولية على الأعمال قادرة عليها، وينتقل من الهزل واللعب إلى الوقار وصيانة النفس؛ ثم يتولاه المريخ خمس عشرة سنة، فيحدث فيه صعوبة المعاش والهموم والفكر، ونفسه تحس &nbsp;بالانحطاط ويزيد في حرصه؛ ثم يتولاه المشتري ثنتي عشرة سنة فينصرف عن مباشرة الأعمال بنفسه والكدّ والاضطراب، ويلزم حُسْنَ المذهب واكتساب الذِّكر الجميل، ثم يتولاه زحل إلى آخر العمر فيعرض لبدنه البرد".&nbsp;<br />وفي إشارة هامة ذكر أبو معشر البلخى في كتابه في بيوت العبادات :" ويذكرون أن الكعبة وأصنامها كانت لهم، وعبدتها كانوا من جملتهم وأن اللات كان باسم زحل، والعزى باسم الزهرة " . وهو ما يتفق مه تقديرات البعض التي تخلص الى ان القدماء كانوا يعتقدون ان زحل والمشتري &nbsp;شموس- يرد في<br />&nbsp;Babylonian and Oriental Record: A Monthly Magazine of the Antiquities of the East...., Volume 2.1888<br />فقرة حول كوكبة sag-me-gar او Sag-we-gar او عامة كما رآى آنذاك Sak-me-Sa. الرمز الأول لا يوحي بانه راس sag وبافتراض ان ثمة صورة للفظ gar بـ sa &nbsp;فهذا يعني ان القراءة الاصح هي شمس باعتبار ان g لا تلفظ في sag في كثير من الأحوال.&nbsp;<br />-. وبخصوص المشتري &nbsp;فقد وصفه العبرانيون بشمس الاستقامة &nbsp;Tzedeqوالجذر هو ZEDEK قارن أسماء الله الحسنى الصدوق.&nbsp;<br />ويتفق البلخي مع ما سبق واورده فيلوس الجبيلي Philo of Byblos في &nbsp;Phoenician History حيث شخص ايل بزحل.&nbsp;<br />ماكروبيوس Macrobiفي القرن الرابع ميلادي شخص كرونوس بالشمس كميل لدى الاغريق والمصريين لربط عدد من الهتهم بالشمس. وبتقدير البعض أن ديودوروس الصقلي لم يخطئ انظر:<br />&nbsp;http://www.ifiseeu.com/saturn-jupiter-myth/night-sun.htm<br />Dwardu Cardona, Lewis M. Greenberg, and Warner B. Sizemore.The Sun of Night.1977.-&nbsp;<br />وقد سبق ذلك في نقاشه اسم زحل لدى الكلدان أن أشار الى " الذي يسميه الاغريق كرونوس ...(انهم) يسمونه نجم هيليوس Helius" " وانه الأبرز بين الكوكبات الخمس". والمعروف ان هذه التسمية الكلدانية هي ما يطلقه الاغريق على الشمس، ويعتقدون ان الكلدان والاشوريين كانوا يطلقون &nbsp;تسمية الشمس أيضا على زحل. تومبسونThompson &nbsp;هو اول الباحثين الذين شخصوا زحل بالرب شمش. انظر:&nbsp;<br />Thompson, Reports of the Magicians and Astrologers of Nineveh and Babylon, II, p. xxv ff., as cited by Morris Jastrow Jr., "Sun and Saturn", in the Revue D'Assyriologie et D'Archeologie Orientale, Paris, September, 1910, p. 163.<br />وقال البابليون كوكب زحل هو شمش. "(Mul) Lu-bat-sag-u&scaron; Mul (il) Samas su-u --&rdquo;. انظر:<br />Morris Jastrow Jr., "Sun and Saturn," (see note * 2 1), p. 163. (NOTE: On the name "(Mul) Lu-Bat Sag-us" for Saturn, see Morris Jastrow Jr., "Sign and Name for Planet in Babylonian," in the Proceedings of the American Philosophical Society, Vol 47, p. 155 ff.)<br />, وهو كالقول أيضا ان زحل هو شمس الليل. وبمعنى ان الشمس وزحل من نور الجنة احدهما لانارة النهار والأخر لليل<br />انظر:<br />Morris Jastrow Jr., "Sun and Saturn," (see note * 2 1), p. 163. (NOTE: On the name "(Mul) Lu-Bat Sag-us" for Saturn, see Morris Jastrow Jr., "Sign and Name for Planet in Babylonian," in the Proceedings of the American Philosophical Society, Vol 47, p. 155 ff.). &nbsp;ولهذا كان البابليون يسمون الشمس شمس النهار Samse [او Shamshe] u-mi,&nbsp;<br />انظر:&nbsp;<br />Morris Jastrow Jr., "Sun and Saturn," (see note * 2 1), p. 163. (NOTE: On the name "(Mul) Lu-Bat Sag-us" for Saturn, see Morris Jastrow Jr., "Sign and Name for Planet in Babylonian," in the Proceedings of the American Philosophical Society, Vol 47, p. 155 ff.)<br />وبالتالي لا بد من شمس لتنير السموات في الليل وارتبط ذلك بزحل لانه اكثر بطأ وديمومة من القمر. وبحسب جاسترو &nbsp;Jastrow فقد عزا البابليون ضوء القمر والكواكب لزحل. ونظير زحل في المصرية هو اتوم ATUM واسطورته فيها تشابه كبير مع اسطورة الخالق واما تسمية اتوم رع فتوحي بانه شمس الليل بالنظر الى ارتباط رع بالشمس. وليس بمستبعد ان يكون اسمه الذي يوحي بالتمام والكمال بأن جذر عتم نسبة اليه أيضا- عَتَم الرجلُ عن الشيء يَعْتِمُ وعَتَّم: كَفَّ عنه بعد المُضِيِّ فيه. عتَم عن الشيء يَعْتِمُ وأَعْتَم وعَتَّم: أَبْطأَ، والاسم العَتَمُ: وعَتَم قِراهُ: أَخَّره. وعَتَمَتِ الإبلُ تَعْتِمُ وتَعْتُمُ وأَعْتَمَتْ واسْتَعْتَمَتْ: حُلِبَتْ عِشاءً وهو من الإبْطاء والتَّأَخُّرِ. في الحديث: لا يَغْلِبَنَّكُم الأَعرابُ على اسْمِ صَلاتِكم العشاءِ؛ فإن اسْمها في كتاب الله العِشاءُ، وإنما يُعْتَمُ بحِلابِ الإبل؛ قوله: إنما يُعْتَمُ بِحلابِ الإبل، معناه لا تُسَمُّوها صلاةَ العَتَمة فإن الأَعرابَ الذين يَحْلُبُونَ إبلَهم إذا أَعْتَموا أَي دخلوا في وقت العَتَمة سَمَّوْها صلاةَ العَتَمة، وسَمَّاها اللهُ عز وجل في كتابه صلاةَ العشاء، فسَمُّوها كما سَمَّاها اللهُ لا كما سماها الأَعرابُ، فنهاهم عن الاقتداء بهم، ويُستحَبُّ لهم التَّمَسُّكُ بالاسم الناطق به لسانُ الشريعةِ، وقيل: أراد لا يَغُرَّنَّكُمْ فعْلُهم هذا فَتُؤَخِّروا صلاتكم ولكن صَلُّوها إذا حانَ وقْتُها. أَصلُ العَتْمِ في كلام العرب المُكْثُ والاحْتِباسُ. -&nbsp;<br />وهناك من يعتقد ان اوزيريس هو زحل أيضا بصورة متأخرة عن اتوم.&nbsp;<br />ويقارب التيفاشي اشتراك زحل والشمس بصفة الابوة فيما يفتقر غيره هذه الصفة، ففي ذكره للانساب يقول إن لزحل الآباء والأجداد والإخوة الأكابر والعبيد، وللمشتري الأولاد وأولاد الأولاد، وللمريخ الاخوة الأوساط، وللشمس الآباء والاخوة الأوساط والموالي، وللزهرة النساء والأمهات،ولعطارد الاخوة الأصاغر، وللقمر الأمهات والخالات والأخوات الأكابر والدايات.<br />يربط البعض الاله ننب بالاله نرج Nirig وانهما واحد وهو بتقديري ربطا لهوية زحل بالمريخ المقرونة &nbsp;بالنحس أي الجانب المظلم من الأشياء، وبافتراض ان الانسان &nbsp;البدائي وجد في المريخ تمايزا للونه الأحمر فالبسه لاحقا ما له صلة بالدم والحرب ...الخ ولم يكن الها اوليا وانما فيضا من الاله الأعظم المتقمص لزحل كفيض ليلي للشمس. &nbsp;وما يوحي بالفيض المشترك ما ورد &nbsp;في القاموس المحيط: النَّحْسانِ: زُحَلُ والمِرِّيخُ. وهو يتفق مع الصابئة في رؤيتهم انهما مؤذيان شريران. &nbsp;والرابط يوحي بالصلة البدئية بين الجد الأعلى &nbsp;Pabilsaĝ الذي تحول الى ننورتا NINURTA حيث تمثلهما كوكبة القوس ما يوحي انهما من اصل واحد ، ومن ثم تفرعت أجزاء من شخصيته الى ابنيه مردوك ونرجال(المريخ) وأيضا الى (الحفيد) نبو (عطارد). &nbsp;-ننورتا هو ابن Enlil و Ninhursag، وبعض الروايات ابن Enlil &nbsp;و Ninlil، وهناك رواية وحيدة انه ابن الربة العنز She goat. كان اله المدينتين السومريتين &nbsp;Girsu ولهذا اسمه &nbsp;Ningirsu واسمه الأكثر قدما يكتب بصورة &nbsp;DNIN.ĜIR2.SU ، وهو ايضا اله Larak باسم Pabilsag وهو الرب القاضي تحت هذا المسمى ، وهو رب &nbsp;الزراعة &nbsp;أبو ABU ، واله الكتابة والحرب والصيد والريح الجنوبية وهو الرب المعالج &nbsp;والحامي من خلال علاقته بزوجته ربة الشفاء GULA كما في الكتابات المبكرة. بدأ كاله للري والزراعة بلقب دليل التقويم ـروزنامةـ المزارع. ولكن مع ظهور الامبراطورية تحول لاله حرب. وهناك من يربط النمرود به الذي يوصف بأنه الصائد القوي، وهناك من يعتقد انه مع الزمن فقد هيبته مع تحول الملوك لتفضيل الهة اخرى والاهم منه الهزائم التي تلقاها الاشوريون من القوى الاخرى التي اسقطت نفوذها واتت بأربابها.<br />اكثر ما يلتصق به صفته ككبير الالهة المحاربين ويصور كمحارب واحيانا باجنحة حاملا قوسا وسهما وله هراوته Sharur الشهيرة القادرة على الكلام. ويصور راكبا عقربا بذيل اسد . وثمة قواسم مشتركة بينه وبين شخصية نرجال، ومردوك &nbsp;وابنه نَبْؤُ &nbsp;Nabū وهرقل المقترض اغريقيا من بابل. يشتهر بقتله الطائر الخرافي Anzu والمسمى ايضا ZU الذي سرق الواح اقدار ومصائر الارباب والبشر &nbsp;من Enlil بينما كان يغسل وجهه وهو كتاب يعطي الشرعية والقوة لحامله فوق الجميع. &nbsp;ولم يتبرع من الالهة لاعادة الالواح سوى ننورتا. وتوصف الالواح بقدرتها على اعادة الزمن للوارء ولما كان ننورتا يقذفه بسهامه كان كل شيء يعود لاصلة فالريش للطيور التي اخذ منها والقضبان للنباتات في &nbsp;الارض التي نبتت فيها، والوتر لامعاء الاغنام التي اخذ منها، وحتى القوس يعود لشجره فاستنجد مناشدا اخر المطاف بعد ان تقهقر بالريح الجنوبية التي مزقت اجنحة الطائر فسقط ارضا عندها حز رقبته واستعاد الالواح واعادها لانليل. ومن مآثرة مواجهته مع Asag (Agag) &nbsp;الذي يعيش في العالم السفلي ـ العفريت اللي يتسبب بـasag &nbsp;او &nbsp; asakku أي بحمى تصيب رأس البشر فيموتون بها وهناك نحو سبعة او ثمانية عفاريت asakku ـ. وفي الاسطورة يحشدTop of FormBottom of Form Asag جيشا من الوحوش الصخرية والنباتات المتمردة التي زحفت نحو البطل..يفزع ننورتا ويهرب ولكن شرار تشجعه ويذكره بامجاده فيقتل اساج واتباعه فتتعكر المياه البدئية في باطن الارض التي كان اساج واتباعه يسهرون على نقائها فتفيض المياه الكريهة المالحة على وجه الارض فلم يعد من نبت ينمو . فما كان منه لحل المعضلة الا ان يبني من جثث اعداءه تلا حول الارض وبعدها كوم منهم جبلا حصر به المياه الجوفية في مكانها ورفع دجلة ليسقى الارض وهو ما صنع البهجة في ارواح الملك والناس والالهة.. هبطت ام ننورتا السيدة العظيمة &nbsp;Ninmah من السماء لتتمتع بانتصار ابنها واهداها على شرفها جبل الحجارة واعادة تسميتها بـ سيدة الجبل Ninhursag. ودونت الربة نسابا Nisaba انتصار ننورتا وتسمية Ninhursag الجديدة. والمهم ان اعتزازه بنفسه هو ما جعل منه لا يبدو بطلا ، ففي ملحمته مع السلحفاة ويبدو ان مكافأته من قبل Enki &nbsp;لم تكن كما يرجو فغضب لأنه يريد ان يضع شهرته فوق &nbsp;كل العالم. قرأ انكي طموحه فخلق سلحفاة كبيرة مضت خلفه فعضته من كاحله وبينما كانا يتصارعان كانت السلحفاة تحفر في الارض فسقطا معا في الحفرة الكبيرة. نظر انكي في الحفرة ساخرا بينما كانت السلحفاة تعلك كاحله: انت يا من تذمرت بمطالب عظيمة كيف لك ان تخرج من هذه الحفرة. &ndash;الخلاصة توحي بمقاربة مع فكرة التمرد البدئية لاله على من يعلوه مرتبة من الالهة وربما اساس فكرة انقلاب الشيطان (ابليس) على الارادة الربانية بخلق آدم بعدما كان يعلو غيره من الكائنات الربانية كالملائكة مرتبة. والمفارقة ان الشيطان مرتبط &nbsp;بالنار كمعدن خلقه وهو ما يوحي بصلة مع ننورتا أونرجال والاختلافات لها علاقة بتطور المعتقدات. التي ربما من اقدمها كما الايزيدية ان طاؤوس ملك هو اقدم المخلوقات وهو بمثابة الأقرب لله ففي مصحف رش &nbsp;&ldquo;خلق الله طاووس ملك من سره العزيز نوره.. لأول مرة قبل أن يخلق الإله الملائكة الستة الآخرين.. إنه مخلوق من نور ذاته.. فكان لا بدّ أن يتمسك بوصية (الله) وألا يسجد إلا له.. وبعد أن خلق الله الآلهة الملائكة الستة الآخرين وسلم أمرهم إلى طاووس ملك.. حينها أمر الله طاووس ملك كي يهبط إلى الأرض ويجلب منها حفنة من التراب ففعل ذلك.. ثم صنع الملائكة منه هيكلًا فنفخ الله فيه الروح وسماه آدم فسجدوا لآدم كلهم ما عدا طاووس ملك.. حينها سأله الله عن سبب عدم سجوده فأجاب: كيف أسجد لغيرك وأنت الذي أوصيتني ألا أركع إلا لجلالتك، ثم كيف أسجد لآدم الذي هو من تراب وأنا مخلوق من نورك؟"<br />وباعتقادي ان تسمية شيار لها الاحتمالات التالية:&nbsp;<br />يرد زحل باسم &nbsp; &nbsp;En-Me Sar-ra أي ملك العدالة (القانون والقضاء والشرع) في الكون&nbsp;<br />انظر: Morris Jastrow Jr., op. cit., p. 173, note 2..<br />&nbsp;وبتقديري ان ربطه بالنحس لأن الانسان بطبعه الاناني يخشى الجانب المظلم من إرادة زحل في تسيير الكون.&nbsp;<br />1-شيار تعني الملك اختصارا وهي ذات اللقب للشمس ، انظر ما ورد تحت LUGAL.&nbsp;<br />وعلى صلة بوصف زحل الأعلى شأنها ما قاله أبو اسحق الغزي: زحل اكبر الكواكب &nbsp;لا يخمل الا من قلة الانتقال. وفي تفسير الصفدي اما لأنه في االفلك السابع وما سواه من الكواكب تحته، واما انه أراد القول فلك زحل بوصفه الأكبر<br />انظر صلاح الدين خليل- ابن ايبك الصفدي . الغيث المسجم في شرح لامية العجم 1-2 جزء 2 ص 117. &nbsp;&nbsp;<br />وقيل: النجم الثاقِبُ زُحَلُ. والثاقِبُ أَيضاً: الذي ارتفع على النجوم، والعرب تقول للطائر إِذا لَحِقَ بِبَطْن السماء: فقد ثَقَبَ.- للمقارنة أَشَارَ النَّار وأَشارَ بِها وأَشْوَرَ بها وشَوَّرَ بها: رفعَها-. وربما على صلة ما ورد حول النجم الثاقب(زحل) . والعرب تقول: أَثْقِبْ نارَكَ أَي أَضِئْها للمُوقِد.وفي حديث الصّدّيق، رضي اللّه عنه: نحنُ أَثْقَبُ الناسِ أَنساباً؛ أَي أَوضَحُهم وأَنوَرُهم.</p>
<p>وبخصوص الارتفاع وقياسا ارتفاع الشأن مصطلح ملك سواء في السومرية LUGAL او الاكدية ٍSharru. قارن اقْلَولَى في الجبل: صَعِدَ أَعْلاه فأَشْرَفَ. والقَلَوْلَى: الطائر إِذا ارتفع في طيرانه.واقْلولَى أَي ارتفع.&nbsp;<br />2-صلة ننورتا بالزراعة والكتابة وقوامه جذر SAR السومري الذي من معانيه حديقة او مشارة أي الدبرة في المزرعة، وفي الاكدية mū&scaron;aru . شُرْت العسل واشْتَرْته اجْتَنَيْته وأَخذته من موضعه.-قياس من الجني أي الحصاد وهو قطع- ومن معاني SAR أيضا يحلق -الحلاقة على صلة بالحصاد والقطع ولهذا ما له صلة بالزينة تحت شور قياس من جز الشعر وتكمن الصلة في ان السبت في اللغة العربية تعني الحلق وتحديدا حلق الرأس-. ومن المعاني أيضا يركض وهو مستبعد لطول دورة زحل، ومن المعاني يدخن وله صلة بجني العسل من لارتباطه بالدخان- واما يكتب فربما له صلة بالنظر الى ان ننورتا هو اله الكتابة.&nbsp;<br />3- &scaron;ar2 &nbsp;التي رمزها في السومرية دائرة سوداء -قارن زحل بوصفه الوجه الاخر لشمس النهار في الميثولوجيا. لها عدة معاني: &nbsp;يتمم ويكمل ويكتمل gitmālu؛ الكلية والكون، يتعدد ويكثر؛ &nbsp;3600؛ يمزج؛ يذبح.&nbsp;<br />شيار لقب سومري منقرض احتفظت به العربية حيث &scaron;ar2 تعني يذبح ولعل ما يوضحه هو صلته بعزرائيل-قارن احقاق الحق وكلمة قضاء ذات العلاقة بالقص والقطع GAZ. وربما لهذا الجذر أصل من ذات SAR لأن الذبح هو قطع ومنه الحصاد. وربما من صور قراءته بالسومرية *شأآر ومنه الإِشْعارُ: الإِدماء بطعن أَو رَمْيٍ أَو وَجْءٍ بحديدة. العرب كانت تقول للملوك إِذا قُتلوا: أُشْعِرُوا، وتقول لِسُوقَةِ الناسِ: قُتِلُوا. وربما للتسمية أيضا صلة بالشعير (شعّار ومنه شيار) لان &nbsp;اسم ننورتا يعني سيد او رب سنبلة الشعير. وفكرة الاشعار بمعنى قتل الملوك توحي بالقياس من احقاق العدل.&nbsp;<br />في الاكدية تعني i&scaron;artu عدالة وكذلك mī&scaron;aru &nbsp;[ N&Iacute;G.SI.S&Aacute;]وهما مشتقان باعتقادي من اسم زحل.&nbsp;<br />4- شيار له صلة بالانجاب. الشَّوار: فرج المرأَة والرجُل. شَوار الرجُل: ذكَره وخُصْياه واسْتُه.-للمقارنة الاله السلف Pabilsaĝ وهو من اقدم القاب ننورتا &nbsp;وكوكبته القوس - قارن سوى والاستواء وسواسية معه فكرة العدل مع الجذر السومري.&nbsp;<br />e&scaron;ēru:[ SI.S&Aacute;]: يستقيم ويصح وينجح ويتيسر ويتجهز وينظم ويرتب. الجذر العربي هو يسر.-<br />5- اقترانه بالشر&nbsp;<br />ربما على صلة اقترانه بالشر وما يوحي بصلة قول ابي العلاء المعري:<br />لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ &nbsp; فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ<br />وَإِنَّ كَيوانَ وَالمِرّيخَ ما بَقِيا &nbsp;لا يُخلِيانِكَ مِن فَجَعٍ وَمِن سَلَبِ<br />وأيضا&nbsp;<br />اذا نال ما يرجوه من زحل، الذي &nbsp; بدا شره، لم يبغه من عطارد<br />وقوله أيضا<br />زحل أشرف الكواكب دارا &nbsp;من لقاء الردى على ميعاد</p>
<p>6- الشَّوْرانُ: العُصْفُرُ-قارن صفرة زحل مقارنة ببياض المشتري-. الشَّيِّرُ: الجَمِيل. والشَّارَة والشُّوْرَة: الحُسْن والهيئة واللِّباس، وقيل: الشُّوْرَة الهيئة. -فكرة الجمال اقرب للمشتري ولكن لون العصفر لا يتماهى مع لون المشتري وانما مع زحل لصفرته-<br />ويرد بصورة [GENNA] وتعني طفل او صغير. وربما للتسمية صلة لأنه ابعد الكواكب الخمسة التي رصدها القدماء ولذلك ارتبط كرونوس الاغريقي بكونه اصغر ابناء الارض جايا &nbsp;&Gamma;&alpha;ῖ&alpha; التي على الارجح مشتقة من Ki السومرية بمعنى ارض -قارن الجيئة والقاع في العربية. &nbsp;وهو احتمال استضعفه واميل الى أن GENNA &nbsp;تعود الى الجذر GIN &nbsp;المرادف لـ k&acirc;nu، kīnuقارن كون.- وربما ايضا قارن التبلبل التاريخي والاصل الواحد للشمس وزحل الجَوْنةُ الشمسُ لاسْوِدادِها إذا غابت، قال: وقد يكون لبَياضِها وصَفائِها. الجَوْنةُ عين الشمس، وإنما سُمّيَت جَوْنةً عند مغيبها لأَنها تَسْوَدُّ حين تغيب.&nbsp;<br />ويرد أيضا بصورة Lu-bat-sag-u&scaron; &nbsp;مركبة من رأس ويموت او يقتل &nbsp;وبما تعني القاتل أو المميت- يقول المتنبي&nbsp;<br />أنتَ لَعَمرِي البَدْرُ المُنيرُ ... ولكِنَّكَ في حَوْمَةِ الوَغَى زُحَلُ<br />قال ابن جني: أي اسمك بدر وأنت في هذا الوقت زحل، لأنك حينئذ تهلك أعدائك وبدر هو القمر، والقمر سعد، وزحل نحس، فلذلك نقيض اسمه.-<br />-قارن عزرائيل- &nbsp;وعلاقة القضاء بزحل من خلال فيضه بالمريخ. &nbsp;يقال للقَصّاب مُشَقِّصٌ. تَشْقيصُ الذَّبِيحَةِ: تَفْصِيلُ أعْضَائِهَا سهاماً مُعْتَدِلَةً بين الشُّركاء.-النص الأخير &nbsp;وربطه بالعدالة يوحي بالتسليم لارادة الرب الأعلى اخذا بالقول لو عرفتم ما في الغيب لرضيتهم بالواقع. &nbsp;<br />[UDU.IDIM.SAG.U&Scaron;] مركب من غنم+ غاضب+ رأس+ يموت او يقتل. وربما على صلة بصفة زحل كنازع للارواح.<br />بحسب ما ينسب لـ &nbsp;Sanchuniathon &nbsp;فقد كان الفينيقيون والسوريون يسمون زحل إل، بعل و مركبا من بعل ولقب Balathen.واشار &nbsp;فرفوريوس الصورى الى ورود الكثير من الحالات في كتاب التاريخ الفينيقي التي تشير الى ان الناس كانت لدى المصائب الكبرى كالحروب والاوبئة والمجاعة والجفاف تختار للتضحية قربانا لزحل بالشخص الاعز والأكثر محبة بينهم.<br />لزحل القاب منها [LU.LIM] وتعني الظبي. ويقرأ البعض تسمية زحل في السومرية بصورة LU.BAT او بصورة SAG-US &nbsp;<br />يرتبط زحل بالاله ننب Ninip - &nbsp;nin&acute;ip اوNin&acute;ib-الذي له من الأسماء أيضا نرج Nirig وNingirsu &nbsp;. ويبدو ان انليل هو ذاته زحل بالنظر الى ان ننب (ننورتا) يظهر كابن له . يصور نرج حاملا قوسا وسهما وسيفا بمقدمة منجلية. ويظهر كرب زراعي. ويمثل الشمس المدمرة وخلق على صورة انو ANU شن حربا ضد الأرواح الأرضية وضد الالهة الغريبة حتى ان والده كان يخشاه-قارن اخصاء كرونوس- وعندما كان يتقدم نحو نيبور ارسل نسكو NUSKU رسول الالهة ليطمئن الالهة بكلمات ناعمة. &nbsp;ويشخص بالثور &nbsp;الوحشي ويرتبط بعبادة الحجارة.&nbsp;<br />وقد يتساءل البعض لم ارتبط الجد الأعلى بالشؤم والقتل والموت وبتقديري ان السبب هو كونه انتقل للعالم الاخر الذي لسنا نحن فيه ومن مهامه هو نقلنا لعالمه.&nbsp;<br />واما ربط زحل بالاسود فهو ربما كوجه الشمس عند الكسوف او الليل وباعتبار العلاقة مع العالم السفلي- &nbsp;مما يوحي بالاقتران بين الشمس &nbsp;ببياضها وزحل بسواده في الذاكرة الشعبية ما نسبه السيوطي للامام زين الدين بن الوردي شعرا:<br />ما السود كالبيض، وصل السود منقصة<br />وارجع الى الحق والطبع السليم تجد<br />فعَدِّ عنهن واذكر خجلة الحبل<br />في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل -.&nbsp;<br />واميل الى أن نبونيد Nab&ucirc;-nāʾid (الذي يوقره أو يبجله نبو Reverer of Nabu-الموسوعة البريطانية) أساس نبط (الانباط) واما الربط باستخراج الماء من باطن الأرض فهو قياس من اقتراض الفنون البابلية في المناطق الجافة لدى العرب شمال الجزيرة. أي ان النسبة ربما أتت من ذات المحفل الديني البابلي السائد الذي خالف توجه نبونيد الديني بتقزيم مردوك واعلاء شأن سن؛ وارجح أن معتقده الديني الجديد كان اهم العوامل التي تسببت في ضعف تماسك بابل وسقوطها لثورة الكهنة المردوكيين عليه. والنسبة لشخص في التاريخ واردة فمثلا المصادر الغربية تقول إن اطلاق صفة مسلمين متأخرة، فقد كانوا يطلقون على القوة الصاعدة محمديين. واما العلاقة باعلاء شأن الاله سن -او استعادة شأنه- فهو باعتقادي مرحلة هامة في التوحيدية وتقليل شأن الالهة الثانويين والعودة للاصل وهو شأن يتضح من خلال تعزز مكانة الاله القمر في المنطقة ما بعد سقوط الدولة البابلية وتضاؤل مكانة مردوك وغيره. ومما يلفت نظر المؤرخين انه على عظمة الانباط وما تركوه من آثار وقدراتهم التجارية البرية والبحرية فإن من النادر العثور على مخطوط او كتابة لهم على عكس اليهود الذين تكاد الدراسات الاركيولوجية لا تعثر لهم على اثر. ولعل اللغز في اندثار الثقافة النبطية ما اقرأه في ثقافة الايزيدية وهو أيضا من أسباب اندثارهم التدريجي فالتعاليم الدينية ليست كتابية وانما شفهية ولذلك فقد استنزفت ضياعا كما هو حال الثقافة الدينية والمدنية النبطية. ولا اجد تفسيرا لذلك سوى أن مخاض الخلافات الدينية في الفترة الأخيرة من الدولة البابلية الحديثة أدى لظهور نمط من الباطنية الثقافية خشية من سلطة المحفل الديني الماردوخي السائد. وربما تكرس بعد تدمير احشويروش معبد نبؤ في بورسيبا. &nbsp;</p>
<p></p>
<p></p>
<p></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>يوم الجمعة يوم الزهرة (٨)</title>
<link>https://yallanews.net/1613209294</link>
<guid>https://yallanews.net/1613209294</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 09:41:34 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>خلاف, الأيام, يرتبط, الجمعة, بصفة, انثوية, تسمية, وربة, ويعرف, العرب, تعلقهم, بالزهرة, وبتقديري, العزى, ومناة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>8<br /><br />على خلاف مع جميع الأيام يرتبط الجمعة بصفة انثوية تسمية وربة. ويعرف عن العرب تعلقهم بالزهرة، وبتقديري ان العزى ومناة ما هي الا أوجه للزهرة ككوكبي المساء والصباح، وما يعزز الاعتقاد بان &nbsp;العزى ما هي الا الزهرة اشتقاق قرية ترعوز الصابئية قديما، وبحسب ما أورد الحموي في معجم البلدان ترع عوز: العينان مهملتان، والواو ساكنة، وزاي: قرية مشهورة بحران من بناء الصابئة، كان لهم بها هيكل، وكانوا يبنون الهياكل على أسماء الكواكب، وكان الهيكل الذي بهذه القرية باسم الزهرة، ومعنى ترع عوز بلغة الصابئة باب الزهرة، وأهل حران في أيامنا يسمونها ترعوز، وينسبون إليها نوعا من القثاء يزرعونه بها عذيا.<br />&nbsp;ويبدو ان معتقد العرب غالى في ربط الالهة بالانوثة، ولهذا ورد في القرآن " الكم الذكر وله الانثى"<br />وقد أشار ابن وحشية النبطي في الفلاحة النبطية -ذكر أبواب الشجر الى تعلق العرب بالزهرة برأي قدماء الكلدانيين " ...ولا يظن بي ظان أنه ذهب على رأي ينبوشاد في العرب، لأنه يرى أنها امة تولاها الزهرة، وليس لمن تولاها الزهرة علم ولا حكمة ولا فكرة ولا استنباط لشيء....". ورغم ان الاله القمر سن كان اهم الهة القبائل العمورية الرعوية ومنهم العرب الا أن من الثابت تعلق العرب بالزهرة، ويبدو ذلك واضحا خلال الالف الأخيرة قبل الميلاد واحسب ان لذلك صلة بالمكانة الخاصة للمرأة عندهم حيث يتكرر ذكر تتابع الملكات العربيات في العهد الاشوري على غير من عاصرهم من اقوام أخرى، وحتى ان اسطورة سليمان وبلقيس لا تنفصل عن هذا الإطار بوصفها ملكة لليمن "العربية السعيدة". وربما هو من موروث عبادة الام الكبرى ولهذا ترتبط القيادة في اللسان العربي بالأم (امام) وليس بالأب، ويبدو ان سلطة المرأة كانت قوية حتى أواخر العهد الجاهلي، ومثال هذه السلطة هند بنت عتبة التي يبرز اسمها كصاحبة نفوذ اكثر من زوجها ابي سفيان.&nbsp;<br />ويربط التيفاشي الكواكب بالاديان، حيث يقول إن زحل يدل على اليهودية وسواد اللباس، والمشتري على النصرانية وبياض اللباس، والمريخ على عبادة الأصنام وشرب الخمور وحمرة اللباس، والشمس على الملك ورفعة التاج على الرأس، والزهرة على الإسلام، وعطارد على مناظرة الناس في كل دين، والقمر على التدين بكل دين غالب.<br />يطلق على الجمعة في الاغريقية يوم افروديت hemera Aphrodites، وكان مكرسا لدى الصابئة الحرانية للزهرة، واسمه بلثى BLTHY. والتسمية لدى الحرانية توحي بتصحيف من بعلة بقلب التاء ثاء. وبحسب Eberhard Schrader &nbsp;كان اسمها Beltis.انظر:<br />Eberhard Schrader, The Cuneiform Inscriptions and the Old Testament, Vol. 1, pp. 20, 21.<br />&nbsp;واسمها عند الصابئة المندائية اورفتا، وتبدو التسمية لها صلة بعروبة -الفاء=الباء وبتأثيرات هللنية. ينسب3 للمندائية اليوم السادس باسم BLTHY &nbsp;التي ذاتها في البابلية بعلة Beltis أي الزهرة انظر:<br />Sunday in Roman Paganism By Robert Leo Odom page 40<br />والسين بتقديري تأثرا بالاغريقية. ترد في السومرية بصورة ZIB/ZIG ، ومن الصعب إيجاد صلة بهذه التسمية. &nbsp;ولا يوجد اتفاق على اللون المرتبط بالزهرة، فهو متباين حيث ترتبط أحيانا بالأزرق والأبيض والاخضر والاصفر.&nbsp;<br />وامامنا عدة احتمالات لتقدير أصل تسمية عروبة:<br />1-عروبة سابقة على اورفتا، وذلك بافتراض اقدمية الباء على الفاء- بالمقارنة بين السومرية والاكدية يجد الباحث ميلا لدى الاكدية لقلب الباء فاء-. وفي الارامية اروبتا ʿərūḇtā &nbsp;وفي الارمينية القديمة urbatʿ. ويعني يوم التحضير ويبدو انه على القياس تأثرا باليهودية، وتاليا المسيحية لأن الأصل الاقدم ربما له صلة بالمعتقد البابلي الحديث الذي ورثه الصابئي الحراني فهو يوم الاجتماع، ويبدو انه كان العطلة وان اليهودية كانت أكثر محافظة على الموروث السابق لهذا التغيير. وثمة من يعتقد انه من جذر غرب بمعنى غروب الشمس ومنه قياسا التحضير ليوم العطلة او السبات (السبت) الذي يلي الجمعة، وهو ما اراه تفسيرا بعيدا عن جوهر المغزى، والسبب هو قرابة العين والغين، ويشتركان كثيرا في الأصل، فالعرب هم من العموريين (الاموريين) يقطنون في بادية الشام غربا وكلا من مصطلح MAR السومري وعرب أو ارم -قلب الباء ميما- له صلة بغرب الرافدين شعوبا وجغرافيا وصفة الترحال قارن تسمية العربة وعرب وMAR السومرية التي تعني أيضا عربة (مركبة بالاكديةnarkabtu)&nbsp;<br />يتفق عرب الجاهلية والإسلام في تحديد يوم الجمعة عيدا، فهو يوم للاحتفال والراحة والمتعة على خلاف اليهودية التي اعتمدت السبت والمسيحية الاحد.<br />&nbsp;بتقديري ان تسمية الجمعة المقرونة بعروبة بمعنى الحشد ما هي الا قياس من صفة عشتار، لأن الانثى (الام) هي التي تجمع، وهي الوحيدة من بين كل الالهة الاخرين الذين باتوا يحملون الصفة الذكرية -باستثناء عطارد الاميل للصفة الخنثى- . &nbsp;ولارتباط عشتار بالجنس وممارسته ومنه الجماع. &nbsp;<br />يقول كراوس ان التراث اليهودي يشير الى ان الخميس هو يوم التسوق قبل الإسلام.&nbsp;<br />انظر: S. Krauss, Talmudische Archaeologie, Leipzig 1911, ii, 690, note 340.<br />لا يزال يوم الخميس مقرونا في ذاكرتنا بالتسوق، وفي جزيرة العرب لا تزال أسواق الخميس دارجة ، وسبق لـ فلبي ان أشار لذلك:<br />انظر: H.St. J. Philby, Arabian Highlands, 1952. 274-5, 387, 485-7, 597<br />&nbsp;ويبدو ان النبي محمد عندما انتقل للمدينة واجهه اختلاف يوم السوق بين مكة والمدينة فهذه الأخيرة كانت الجمعة عندها يوما للتسوق، ولذلك ورد في القران يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ. والسبب هو أن في المدينة جالية يهودية كبيرة يوم تسوقها هو الجمعة لعطلتها السبت اليوم التالي. &nbsp;<br />لا يوجد اتفاق عما اذا كانت تسمية الجمعة سابقة على الإسلام، وعما اذا كان صحيحا نسبها لكعبُ بن لؤيّ للجد السابع &nbsp;للنبي محمد لجمعه للناس وهو حنيفي الملة وبتقديري ذات المعتقد الصابئي الحراني، ومما ورد &nbsp;كعب دعا لاتباع النبي الذي سيأتي من صلبه بعد حين، ففي الروض الانف في تفسير السيرة النبوية يقول" وكعب بن لؤي هذا اول من جمع يوم العروبة ولم تسم العروبة الجمعة الا منذ جاء الإسلام في قول بعضهم". &nbsp;وفي السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي "قال ابن دحية: ولم تسم العروبة الجمعة إلا منذ جاء الإسلام". ومع ذلك أرجح ان تسمية الجمعة سابقة على الإسلام لورودها في القرآن، وان العرب كانت في تلك الفترة تسميها بكلا التسميتين الانثويتين عروبة وجمعة. في كتابه يقول المستشرق ارثر جفري<br />في مراجعته لكتاب المصاحف طبعة ليدن ان قراءة ابي بن كعب كانت يوم العروبة الأكبر بدلا من يوم الجمعة في الاية "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }&nbsp;</p>
<p>انظر:</p>
<p><a href="https://archive.org/details/in.ernet.dli.2015.76212/page/n185"> Arther Jeffery. Materials for the History of the Text of the Quran; The Old Codices. Leiden 1937&nbsp;.. Page 170.Sura LXII</a></p>
<p>وبتقديري ان الاحتفال بالجمعة سابق على الديانات السماوية اليهودية والمسيحية بوصفه مرتبطا بآلهة الخصب. ويرد حديث ينسب لسلمان الفارسي لدى سؤاله النبي ما يوم الجمعة فيجيبه " يوم الجمعة يوم جمع الله فيه أبواكم - أو - أبوكم " &nbsp;-قارن - وبالنظر لاقتران الزهرة بالانوثة على غير الكواكب الأخرى فقد ورد حديث اخرجه البيهقي يوصف بالضعيف وينسب لابي هريرة عن النبي " ايعجز احدكم ان يجامع اهله في كل جمعة فإن له اجرين اثنين، اجر غسلة واجر غسل امرأته" وينسب للنبي أيضا قوله عن ليلة الجمعة " هذه ليلة غراء ويوم ازهر" &nbsp;.<br />&nbsp;في يوم الجمعة وعلى غير أيام الأسبوع الأخرى التي يقتصر ارتيادها على العابدين، فقد كان عموم الصابئة يؤمون فيه هيكل الزهرة بلباس ابيض مع أدوات الموسيقى. واحسب ان عادة لبس الأبيض لدى المسلمين، وخاصة الجمعة لها صلة بالحنيفية الأولى، ولبس الأبيض سابق لدى الكهنة المسيحيين الأوائل قبل ان يتحول للأسود. ولهذا ليس صدفة ان يسمي المنجمون الزهرة بصاحبة الافراح. &nbsp;<br />تسمية اليوم السادس سواء عروبة او جمعة انثوية، والأرجح ان تسميته بـ عَرُوبة ما يوحي انه نعت لعشتار إنانا المجسدة في الزهرة. ويربط البوني في شمس المعارف الكبرى الزهرة بالجمعة، ويقول إن شرفها هو الحوت وحاكمها عنيائيل. والمعروف أن رمز عشتار (الزهرة ) هو السمكة الشرقية لبرج الحوت.&nbsp;<br />وفي العربية من الصفات المتناقضة المرتبطة بعشتار واغلبها المرتبطة بالجنس؛ العَروبُ من النساء: المتحبِّبة إلى زوجها.المرأة العَرُوب: الضَّحاكة الطيِّبة النفس، وهُنَّ العُرُب. قال الله تعالى: فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكاراً. عُرُباً أَتْرَاباً [الواقعة 36- 37]. الْعِرَابَةُ وَالْإِعْرَابُ: النِّكَاحُ، وَقِيلَ : التَّعْرِيضُ بِهِ ، وَالْعَرِبَةُ وَالْعَرُوبُ : كِلْتَاهُمَا الْمَرْأَةُ الضَّحَّاكَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْمُتَحَبِّبَةُ إِلَى زَوْجِهَا الْمُظْهِرَةُ لَهُ ذَلِكَ ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : عُرُبًا أَتْرَابًا. &nbsp;وَقِيلَ : هِيَ الْعَاشِقَةُ لَهُ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ الْحَرِيصَةُ عَلَى اللَّهْوِ ، فَأَمَّا الْعُرُبُ : فَجَمْعُ عَرُوبٍ وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ الْمُتَحَبِّبَةُ إِلَى زَوْجِهَا ، وَقِيلَ : الْعُرُبُ الْغَنِجَاتُ ، وَقِيلَ : الْمُغْتَلِمَاتُ ، وَقِيلَ : الْعَوَاشِقُ ، وَقِيلَ : هِيَ الشَّكِلَاتُ بِلُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْمَغْنُوجَاتُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْعَرُوبَةُ : مِثْلُ الْعَرُوبِ فِي صِفَةِ النِّسَاءِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ الْعَاشِقُ الْغَلِمَةُ وَهِيَ الْعَرُوبُ أَيْضًا ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : الْعَرُوبُ الْمُطِيعَةُ لِزَوْجِهَا الْمُتَحَبِّبَةِ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَالْعَرُوبُ أَيْضًا الْعَاصِيَةُ لِزَوْجِهَا الْخَائِنَةُ بِفَرْجِهَا الْفَاسِدَةُ فِي نَفْسِهَا. امرأةٌ عَروبٌ، أي فاسدة.<br />هيكلها عند الصابئة الحرانيين ربما كان مثلّثاً داخل شكل مستطيل ، ولم يكن له لون معين، وقد مثل نابونئيد عشتاروت بكوكب ذي رؤوس سبعة داخل دائرة. لم اطلع على المصدر الذي الذي اعتمد عليه جواد علي في المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام في الإشارة الى صنم &nbsp;دلبت "دلبات &nbsp; Dilbatالذي استعاده العرب ممهورا بخاتم الملك الاشوري بعد تقدمتهم الطاعة له اثر هزيمتهم.<br />والمصدر هو:<br />Reallexi, I, s. 125, Winckier, AOF, I, S. 526, Schell, Le Prism D'Assaraddon, 1914, p. 18, British Museum Tablests, K 3087, Smith, History of Sennacherib, 1878, p. 138.<br />واستغرب ان يقع الباحث القدير جواد علي في اشتقاق دلبت كتحريف لــ "ذات بعل " بمعنى الشمس، وانما هي الزهرة لأن &nbsp;Dilbat في الاكدية &nbsp;لقب للزهرة واساس الكلمة سومري هو [dili-bad]. وبتقديري ان الدولاب مشتق من صفة الزهرة كنجمة للمساء والصباح حيث لا توجد صلة بين الحركة الدائرية والدولاب لغويا، واميل الى ان البابليين سبق لهم معرفة انهما كوكب واحد على عكس اعتقاد الباحثين بان الاغريق هم اول من اكتشف ذلك. الدُّولابُ والدَّوْلابُ، كلاهما: واحد الدَوالِيبِ.وفي المحكم: على شكل النَّاعُورةِ، يُسْتقَى به الماءُ، فارسيّ معرّب. ونفترض ان الكلمة مقترضة من السومرية وربما لها صلة بما تطورت عنه الناعورة من اداة السقي الاكثر بداءة وهي الشادوف قبل ان تكتمل او تكتشف فكرة اكمال الدورة في العجلة لأن الشادوف في حركته شبيه بحركة الزهرة البندولية كثنائية نجمة المساء والصباح.<br />ومن خلال أبحاث أخرى منشورة لم يرد هذا الاسم على صلة بالهة العرب في العهد الاشوري، وانما وردت أسماء غيره.&nbsp;<br />كما لا استبعد الصلة بين تسمية دلبت والمزدلفة التي بتقديري تعني المجمع او المكان الذي يجتمع فيه. وفي اللسان مُزْدَلِفَةُ والمُزْدَلِفَة: موضع بمكة، قيل: سميت بذلك لاقتراب الناس إلى مِنًى بعد الإفاضة من عرَفات. قال ابن سيده: لا أَدْري كيف هذا. وأَزْلَفَه الشيء صار جميعه (* قوله &laquo; وأزلفه الشيء صار جميعه&raquo; كذا بالأصل.) ؛ حكاه الزجاج عن أَبي عبيدة، قال أَبو عبيدة: ومُزْدَلِفَةُ من ذلك.وقوله عز وجلّ: وأَزْلَفْنا ثمَّ الآخرينَ؛ معنى أَزْلَفْنا جمعنا، وقيل: قَرَّبْنا الآخرين من الغَرَقِ وهم أَصحاب فرعون، وكلاهما حَسَن جميل لأَن جَمْعَهم تَقريبُ بعضِهم من بعض، ومن ذلك سميت مزدلفة جَمْعاً. الزُّلْفةُ الطائفةُ من أَوّل الليل، والجمع زُلَفٌ وزُلَفاتٌ. ابن سيده: وزُلَفُ الليلِ: ساعات من أَوّله، وقيل: هي ساعاتُ الليل الآخذةُ من النهار وساعات النهار الآخذة من الليل. -اقتران الزهرة -نجمة المساء ونجمة الصباح- بالساعات الأولى والأخيرة من الليل والعلاقة مع استطالة النهار وجزره-.<br />والصلة بين جمع والجمعة وزلف ودلبت (دلفت-زلفت) توحي بالقياس من عشتار كربة تجمع بين الذكر والانثى او بين الناس عموما واما صيغة زدلف فتوحي بالابتهال (التقرب) لـ زلف (دلبت). ومما يوحي بربط زلف بعشتار الحديث الوارد في اللسان ...ومنه الحديث: أَنه كتب إلى مُصْعبِ بن عمير وهو بالمَدينة: انظر من اليوم الذي تَتَجَهَّزُ فيه اليهود لسبتها، فإذا زالت الشمس فازْدَلِفْ إلى اللّه بركعتين واخطب فيهما أَي تَقَرَّبْ.<br />وبتقديري ان الدلفين &ndash; في اللسان الدُّلْفِينُ سمكة بحرية، وفي الصحاح: دابّة في البحر تُنَجِّي الغريق-. هو من القاب عشتار، والتسمية ليست اغريقية كالقول لها صلة بالرحم delphys كون الدلفين ثديي، واميل الى انها سومرية وذاتها دلبات، واما الربط بتنجيتها للغريق فهو قياس من صلتها بالنزول للعالم السفلي -له علاقة بقيعان البحار- وإنقاذ تموز. ولذلك ليس صدفة ان ترتبط افروديت الاغريقية بالدلافين والحوريات في تصويراتها. وأيضا ليس صدفة انها كانت ترتبط بالعزى -عشتار- لدى الديانة النبطية حيث تظهر منقوشة على خاتم في معبد الأسود المجنحة في البتراء عارية متوجة بالاكليل ممتطية دلفينا والافريز من الدلافين. وهي ذاتها اتارغتيس(اترجتيس-قارن احتمالية الجيم مقلوبة من الياء عتريت عثريت &nbsp;عشريت عشيراه عشترت.) &nbsp;<br />في الاكدية تعني dalāp/bu: يسهر ويبقى متيقظا ويأرق، يعمل دون توقف، يواصل العمل ليلا، يتمدد او يطول أكثر من المعتاد -قارن زلف الليل-، يزعج ويضايق. وربما توجد صلة بين جذر سهر زهر بمعنى الساهرة أي الارقة وهي صفة تلتصق أيضا بالقمر ويتسمى بها فهو الساهور والسهر. &nbsp;<br />&nbsp;2-الصلة بين اورفتا وافروديت واردة باعتبار البلبلة في الاقتراض والقلب بين موقعي الفاء والراء. وهو ما يدفع للتساؤل عما إذا كانت الاغريقية اقترضت اسم الالهه عشتار من اسمها المشرقي *عربت او اورفتا بالمندائية. واما أوروباEuropa &ndash; يستخدم الباحثون حرف P في اللغتين الاكدية والفينيقية التي تحولت الى الفاء في العربية-التي اقدم ما ورد عنها في الالياذة، فمن المحتمل أيضا ان تكون من الاساطير الكريتية الكنعانية المرتبطة بعشتار فخطفها من قبل زيوس لها والزواج منها يوحي باستحداث اسطورة زواج المشتري بالزهرة. بعض الباحثين يشتق اسم أوروبا من غرب erebu &nbsp;الاكدية او 'ereb الكنعانية بمعنى مساء او غرب. &nbsp; &nbsp;<br />3-باعتبار ان الاغريقية اقترضت المعتقد الديني البابلي بأسماء الهته مع التصحيف، فربما للتسمية صلة بمن هم على تماس من المشرقيين وهم الفينيقون بصيغتهم عشترت. واميل بهذا الخصوص الى ان تسمية عشتار كان في بعض المراحل بصورة انثوية عثترت لنجمة المساء وذكرية عثتر &nbsp;لنجمة الصباح وان اعتماد الشين في الدراسات لعدم وجود الثاء في الكتابات الاكدية. ولوجود ظاهرة الابدال بين الفاء والثاء مثل فوم وثوم. العَفَر التراب. العِثْيَرَاتُ: التراب. وأَرض عَفْراء: بيضاء لم تُوطأْ- قارن جذر عفر بالعذرية وأيضا بالبياض المكتمل-. فإن من المحتمل ان الاغريقية والمندائية قلبتا الثاء فاء والعين الفا بصورة عفترت-افترت افردت افروديت. عفتر افتر ارفت اورفتا. قارن أيضا عثر والقلب بين الذال والثاء عذر عذراء صفة للزهرة. &nbsp;قارن وصف فاطمة ابنة الرسول بالزهراء والبتول.. البَتُول من النساء: العَذْراء المنقطعة من الأَزواج، ويقال: هي المنقطعة إِلى الله عز وجل عن الدنيا.<br />ولا استبعد صلة مع اسطورة الخصب بعل وعشتار كصورة متأخرة من انانا دوموزي &ndash; قارن زواج زيوس الاغريقي وبعل هدد المشرقي وهما مجسدان في المشتري - من خلال ورود البَعْل كل شجر أَو زرع لا يُسْقى، وقيل: البَعْل والعَذْيُ واحد، وهو ما سفَتْه السماء. وقد ورد في حديث الزكاة: ما كان بَعْلاً أَو عَثَريّاً ففيه العُشْر؛ قال ابن الأَثير: هو من النخل الذي يشرب بعروقه من ماء المطر يجتمع في حفيرة، وقيل: هو العِذْي. العَثْرُ والعَثَرِيَّ العِذْيُ، وهو ما سقته السماء من النخل. ولا استبعد ان الاضاحي التي كانت تقدم للزهرة وردت باسم عتر -قارن عتر سمين وعثتر سمين أي عشتار السماء- واما ورود عتر بصورة الذكر في اللسان فهو إضفاء على صفة عشتار المزدوجة ذكرا وانثى في التراث العربي القديم وربما لها صلة بنجمي المساء والصباح. والعتيرة كانت اضحية تقدم للصنم في الجاهلية واحسبها لعشتار. وما يؤكد على استخدام عتر وعشر بمعنى العشيرة عِتْرةُ الرجل أَخَصُّ أَقارِبه. عَشِيرَة الرجل: بنو أَبيه الأَدْنَونَ، وقيل: هم القبيلة. ومَعْشَرُ الرجل: أَهله. العين والشين والراء أصلانِ صحيحان: أحدهما في عددٍ معلوم ثم يحمل عليه غيرُه، والآخَر يدلُّ على مداخَلةٍ ومُخالَطة.-قارن صفة عشتار كجامعة للناس ومخالطة لهم في النكاح-<br />وبالعودة الى مصطلح عذي فبتقديري ان من صور لفظه عشي وعزي-قلب الذال زايا- ومنه العزى عشتار والعزيز من أسماء الله الحسنى. العَزُوز من أَسماء فرج المرأَة البكر. والعُزَّى شجرة كانت تُعبد من دون الله تعالى؛ قال ابن سيده: أُراه تأْنيث الأَعَزِّ، والأَعَزُّ بمعنى العَزيزِ، والعُزَّى بمعنى العَزِيزَةِ. &nbsp;<br />بحسب غيرنوت روتر فقد كان اسم الجمعة لدى الانباط * ā*dh*īnā ومنه في الفارسية ādīna ويبدو انه شطح كثيرا عندما ربطه بالربة أثينا على طريقة ان الغرب هو الاصل.</p>
<p>انظر:<br />Gernot Rotter "Der veneris dies im vorislamischen Mekka ..." Der Islam, 70 Heft 1 (1993) p.112-132)<br />أرجح ان التسمية النبطية والملحظ انها انثوية شأنها شأن كل تسميات الجمعة الارامية والعربية لها علاقة بما ورثناه باسم الدحنون أي شقائق النعمان المقرون بملحمة تموز -عشتار.<br />وثمة من الاحاديث ما يوحي بصلة مع ملحمة عشتار تموز. &nbsp;عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان، يعني عرفة، ثم مسح على صفحة ظهره اليمنى بيمينه واستخرج منه ذرية ....الخ.<br />عن بن عباس قال مسح ربك ظهر آدم بنعمان.&nbsp;<br />عن بن عباس قال خلق الله آدم بدحناء فمسح ظهره &nbsp;فأخرج كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة<br />قال ياقوت في المعجم ج ٢ ص ٤٤٤: دحنا بفتح أوله وسكون ثانيه ونون والفه يروى فيها القصر والمد، وهي أرض خلق الله تعالى منها آدم.<br />&nbsp;وفى النهاية: وفى رواية ابن عباس:خلق الله آدم من دحناء ومسح ظهره بنعمان السحاب، دحناء اسم أرض، ويروى بالجيم.<br />وفي حديث ابن عباس: إنَّ الله مَسَح ظهرَ آدمَ بدَجْناء (* قوله &laquo;بدجناء&raquo; ضبط في النهاية بفتح فسكون، وفي القاموس: ودجنا، بالضم أو بالكسر وقد يمدّ، وقوله &laquo;ويروى بالحاء&raquo; عليه اقتصر ياقوت وضبطه بفتح فسكون كالمحكم وسيأْتي قريباً). هو بالمد والقصر اسم موضع، ويروى بالحاء المهملة.&nbsp;<br />قارن التناظر بين ادم وDAMU (الطفل) اله الخصب ابن انكي وتداخل اسطورته التي ربما هي الاقدم في اسطورة تموز DUMIZI(D) الذي يوصف باله الخصب أيضا. وكذلك الهة الخصب ادون (يس) &nbsp;وداجون. واللبس في النصوص بين دحناء ودجناء والصلة مع الدحنون وشقائق النعمان (الحنون) ونعمان الذي بحسب فيليب حتي احد لقب ادونيس. وأيضا بين الحنون وانانا INANNA(عشتار) -قارن التشديد في لفظ الحنُّون. وأيضا بين عرفة واورفتا كلقب لعشتار (الجمعة).&nbsp;<br />كنت قد ذكرت في مادة سابقه بعنوان الحنون رمز البعث بعد ممات تطرقت فيها الى صلة الحنون بالتراث الفلسطيني والذي سرقته إسرائيل فبعد ان كان شعارهم &nbsp;بخور مريم الفارسي تحول الشعار الى الحنون في 2013.&nbsp;<br />الحنون او الدحنون يوحي بتداخل بين حنن أو أنانا والاله أدون الذي هو تموز. ولكن لدى الانباط * ā*dh*īnā توحي بأنه اسم لعشتار. ومنها اشتق جذر دحم حيث الدَّحْمُ النكاح.<br />وبتقديري ان العربية احتفظت باللفظ الاقدم بصورة الدهان حيث في اللسان الدِّهان الجلد الأَحمر، وقيل: الأَملس. &nbsp;الدِّهانُ في القرآن الأَديمُ الأَحمر الصِّرفُ. الدَّهْناء، ممدود: عُشْبة حمراء لها ورق عِراض يدبغ به. والدِّهْنُ: شجرةُ سَوْءٍ كالدِّفْلى. -قارن بالقلب اشتقاق الدفلى من دلبت اسم عشتار. وأيضا قارن اللون الزهري كلون للدفلى وأيضا زهر مع الزهرة.&nbsp;<br />واما الصلة بين جبل عرفة (عرفات) -التسمية انثوية- فهي من صور القاب عشتار اورفتا. وقيل لأن آدم عليه السلام لما أهبط من الجنة هو وحواء التقيا في ذلك المكان فعرفها وعرفته.. يرتبط باليوم العاشر من ذي الحجة وجذر عشر له صلة بعشتار. العُرف: النخل إذا بلغ الإطْعام، وقيل: النخلة أَوَّل ما تطعم. وربما للتسمية صلة بطقس الزواج المقدس. قارن تقدمة الفتاة العمورية نفسها لغريب قبل الزواج وقارن قصة تامار والعري اثناء الطواف قبل الصعود لعرفات في الجاهلية. والحديث القائل عن أيام التشريق 11 و12 و13 من ذي الحجة " &nbsp;ألا لا تصوموا في هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وبعال}" &nbsp;الزواج المقدس باساسه كان لتحسين النسل لدى الصيادين وقاطفي الثمار وبعدهم القبائل الرعوية خشية من سيادة الصفات المتنحية لزواج الأقارب، وهو ما كان يستدعي طقسا لاجتماع القبائل المتصارعة يمارس فيه هذا الطقس ولا استبعد ان كوبكلي تبة كان من أوائل هذه الأماكن في العصر الحجري. كما انها ليست صدفة ان تكون بوصفها اول مرصد فلكي وان حران بالقرب منها التي ربما ورثت ثقافتها الفلكية الدينية.&nbsp;<br />ابيفانيس المنسوب لسلاميس بقبرص 315-403 ميلادي أشار الى احتفال عظيم على شرف العذراء طوال ليلة السادس من كانون الثاني في المعبد الوثني في البتراء شمل غناء وموسيقى وترانيم بالعربية، انظر:<br />&nbsp;Robert G. Hoyland. ARABIA AND THE ARABS From The Bronze Age To The Coming Of Islam, Robert G. Hoyland.<br />&nbsp;ويفترض روبرت هويلاند في كتابه جزيرة العرب والعرب منذ العصر البرونزي حتى ظهور الإسلام الى انها العزى وغيره يفترض انها اللات، وهو ما ارجحه بوصفها ام الالهة لدى الانباط، وهي بحسب ما يورد جواد علي عن "روبرتسن سمث" انها الإلهة الأم لمدينة "بطر"، وتقابل الإلهة Artemis عند أهل قرطاجة. &nbsp;<br />وأشار ابيفانيس الى انهم يسمونها بلغتهم العربية كسابو( قارن كعبة باعتبار لفظ x يمكن ان يقرأ بصور خ وك او ch) &chi;&alpha;&alpha;&beta;&omicron;&upsilon; والتي تعني &nbsp;اللب (نواة اوجوهر او اس الشيء) Core او العذراء &ndash; قارن الكُعْبةُ عُذْرةُ الجارية.<br />ويقال: أَعْلى اللّه كَعْبَه أَي أَعْلى جَدَّه. ويقال: أَعْلى اللّه شَرَفَه. وفي حديث قَيْلةَ: واللّه لا يَزالُ كَعْبُك عالياً، هو دُعاء لها بالشَّرَف والعُلُوِّ. قال ابن الأَثير: والأَصل فيه كَعْبُ القَناة، وهو أُنْبُوبُها، وما بين كلِّ عُقْدَتَين منها كَعْبٌ، وكلُّ شيءٍ علا وارتفع، فهو كَعْبٌ. والكَعْبَةُ: البَيْتُ الحَرامُ، زادَهُ اللَّهُ تَشْريفاً، والغُرْفَةُ، وكلُّ بَيْتٍ مُربَّعٍ، وبالضم: عُذْرَةُ الجارِيَةِ.<br />والكُعوبُ: نُهودُ ثَدْيِها. &nbsp;تفسير ابن كثير :" كواعب " أي نواهد يعنون أن ثديهن نواهد لم يتدلين لأنهن أبكار عرب أتراب أي في سن واحد. وربما على صلة ، رمادٌ مُكْتَئِبُ اللَّوْنِ: إِذا ضَرَبَ إِلى السَّواد، كما يكون وجه الكَئِـيبِ. الكُهْبَةُ: غُبرة مُشْرَبةٌ سواداً في أَلوان الإِبل. الكُهْبة لونٌ مثل القُهبة. &nbsp;الكَهَبُ لونُ الجاموسِ، والكُهْبةُ: الدُّهْمة. الكَهْبُ: الجاموسُ المُسِنُّ.&nbsp;<br />اغلب الباحثين يعتقد ان اللفظ هو كعبة ، ويبدو ان الانباط كانوا يلفظون الكاف كما تلفظ في العامية ولدى البدو أي بالـ ch ولهذا ترد لدى بعض الكتاب بصورة chaabou وkhaabou- وابنها ذو الشرى Dushara &nbsp;الذي يعني الابن الوحيد المولود للرب &ndash; قارن المصطلح مع &nbsp;يوحنا 16:3 " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" . ويقول ابيفانيس ان ذات الاحتفال كان يقام ذات الليلة في الخلصة -منطقة بئر السبع جنوب فلسطين على الطريق التجاري النبطي المتجه لغزة على البحر الأبيض- Elusa ، وأيضا في الإسكندرية<br />انظر:</p>
<p><a href="https://archive.org/stream/EpiphaniusPanarionBksIIIII1/Epiphanius%20-%20_Panarion_%20-%20Bks%20II%20%26%20III%20-%201_djvu.txt">The Panarion of Epiphanius of Salamis.Books II and III. De Fide Nag Hammadi and Manichaean Studies .Editors.Johannes van Oort &amp; Einar Thomassen</a>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;ويضاف لذلك ملاحظة جيروم Jerome حول القديس هيلايون المتوفى 371 &nbsp;ميلادي "وصل الى ايلوسا (الخلصة قرب بئر السبع بفلسطين) على وقع يوم احتفال شعائري مهيب توجه فيه كل اهل البلدة لمعبد فينوس. وهؤلاء السراسين &nbsp;Saracens- مصطلح بغيض استمر حتى العصور القرن التاسع عشر اطلق على العرب وشمل المسلمين وهو مشتق اما من جذر شرق أي شرقيين او سرق الاكدي أي اللصوص والمغزى الاغريقي والروماني له صلة بوصف العرب &nbsp;لصوص. قارن سرسي بالعامية. - يعبدون الربة على انها نجمة الصباح ونسلهم مكرس لعبادتها" Vita Hilarionis&rsquo; 42&mdash;43.&nbsp;<br />ابيفانيس سعى من خلال ذلك الوصول الى ان الانباط يعرفون مفهوم ولادة العذراء للمسيح الذي هو الرب مثل المسيحيين. وهو ما يرفضه باحثون ويعتقدون انه لجهله العربية اخطأ وان الأصل هو ka 'ba / ka'abu بمعنى حجر او مكعب او بيت إل (الله) للبس مع &nbsp;ka'iba أو ku 'ba التي تعني فتاة يانعة او ثدي الفتاة، وعلى نفس المنوال يعتقد البعض انه للتماثل مع كلمات ka'bah و ka'ibah في العربية وهو لسان الانباط و التي تعني عذراء. ولهذا اعتقد ابيفانيس ان ذي الشرى مولود من عذراء وأيضا جهلا بأنه يعبد على شكل حجر (أي مكعب) إشارة الى الحجارة السوداء التي استخدمها الانباط للتعبير عن ذي الشرى وربما غيره من الالهة.<br />انظر:&nbsp;<br />Eugene D. Stockton (1971). "Petra revisited: a review of a Semitic cult complex" (PDF). Australian Journal of Biblical Archaeology. 1 (4): 57.<br />26 &nbsp; Stephen Herbert Langdon (1964) [first published 1931]. Semitic Mythology. The Mythology of All Races. 5. New York: Cooper Square Publishers. p. 16.<br />وارجح ان ابيفانيس لم يخطئ وصفه بربط الالهة بالعذراء وربط ذي الشرى كابن لها، واعتقد ان الطقس النبطي سابق على مخاض المسيحية الذي جب وصهر ما قبله من معتقد العلاقة بين الاب (الام ) والابن. فصورة الابن بقيت راسخة لدى العرب ولهذا ورد الكم الذكر وله الانثى لقلب العرب العلاقة وإعطاء الصفة الانثوية للالهة العلى (اللات مثلا تأنيث لايل) مقابل الذكورة لدى الالهة الأبناء (ذو الشرى).</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>يوم الخميس يوم المشتري (٧)</title>
<link>https://yallanews.net/1613208310</link>
<guid>https://yallanews.net/1613208310</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 09:25:10 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الاغريقية, هميرا, ديوس, الاله, زيوس, اللاتينية, جوبتر, الإنجليزية, القديمة, الرعد, يعني, اسم, لامع, ووضاء, مثله</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>7</p>
<p><br />في الاغريقية هميرا ديوس hemera Dios &nbsp; أي يوم الاله زيوس. وفي اللاتينية dies Jovis يوم جوبتر. وفي الإنجليزية القديمة thunresd&aelig;g يوم الرعد. يعني اسم جوبتر لامع ووضاء مثله مثل زيوس قرينه لدى الاغريق، وهو ابن ساتورن (زحل)، وهو أبو الالهة مركوري (عطارد) ومارس (المريخ). وهي انساب أكثر حداثة بوصف زحل أبو الالهة.&nbsp;<br />المشتري في السومرية يسمى الكوكب الابيض MUL.BABBAR، وفي الاكدية كوكب الملك kakkab Shari و kakkabu peş&ucirc; الكوكب الأبيض- peş&ucirc; &nbsp;في العربية اخذ اللون الأبيض من هذا الجذر واطلق على البيض &ndash; الضاد والصاد من اصل واحد، ومن الصعب معرفة اصله وله صلة بجذور فضح وفصح ..الخ &nbsp;.تبنت العربية مصطلحا مغايرا واطلقته على الكوكب لبياضه، وفي اللسان الأَحْوَرُ: كَوْكَبٌ، أو هو المُشْتَرِي، والعَقْلُ. الأَحْوَرِيُّ الأَبيض الناعم. وهو والزهرة يوصفان بـ السُّعْدَانِ مقابل المريخ وزحل النحسان. ويرد في التراث ان المشتري السعد الأكبر فيما الزهرة السعد الأصغر وزحل النحس الأكبر والمريخ الأصغر.&nbsp;<br />من القاب المشتري Dapīnu &nbsp;أي المحارب &nbsp;ويقابله في السومرية Umun-sig-&circ;ea، ويبدو ان البابليين القدماء رفعوا من شأنه، فبات يدعى بكوكب مردوك kakkab Marduk وأيضا باسم كوكبة الرب &nbsp; AMAR.UTU. وله من صور الكتابة &nbsp;UD.AL.TAR وفي الاكدية &Scaron;ulpaea &nbsp;أي الفتي المشع بقوة- &nbsp;قارن &nbsp; السَّلْفَعُ: الشجاع الجَرِيءُ الجَسُور، وقيل: هو السَّلِيطُ.- ، واحيانا كوكبة &nbsp; &nbsp; SAG.ME.GAR &nbsp;. وله من الألقاب أيضا كوكبة العبار او العابر او العبور nēberu.&nbsp;<br />واما تسميته بالمشتري فهو من احتمالات عدة ارجح الأول منها :<br />1-الصلة بالبرق حيث شَرِيَ البرق، بالكسر، شَرىً: لَمَع وتتابَع لمَعانُه- قارن الشرر والشعاع حيث &scaron;arūr &scaron;an&scaron;i : شعاع الشمس -، وقيل: اسْتَطارَ وتَفَرَّق في وجه الغَيْمِ. قال ابن عباس: البَرْقُ سَوط من نور يَزجرُ به الملَكُ السحاب، وهي بتقديري صورة مخيلة لإله المشتري. &ndash; قارن المشتري هو هدد الارامي وأيضا زيوس الاغريقي إله الرعد والبرق والعواصف-.&nbsp;<br />2-الشَّيِّرُ: الجَمِيل. ولدى ابن منظور، نثار الازهار ص 183 اسمه مأخوذ من الشراء وهو الوضوح والظهور لضياء لونه وصفائه وربما يكون محقا باعتبار جمال كوكب المشتري، ويتفق مع القزويني عجائب المخلوقات ص 46 ويقال انه يسمى بذلك لحسنه. المشتري ربما من ذي الشرى المرادف لزيوس الاغريقي المرتبط بالمشتري، ففي بعض المنحوتات النبطية يصور بجمال انثوي.<br />3- &nbsp;نسبة الى مصطلح الملك شارو SHARU في الاكدية، ومنه على القياس ما له صلة بالأفضلية قياس من الملك شَرَى المالِ وشَراتُه: خيارهُ.<br />4-ان يكون له علاقة بالشراء كأن يكون بالأصل لقبا لعطارد الذي له علاقة بالتجارة قبل ان يتحول الى المشتري، فبحسب الدمشقي كان يضحى له بطفل لدى الصابئة الحرانية من امرأة مشتراة يضحى بها للشمس. والقزويني يورد في عجائب المخلوقات ص 46" وقيل لأنه نجم البيع والشراء، وللإشارة فإن يوم السوق لدى العرب في الجاهلية هو الخميس أي يوم المشتري.&nbsp;<br />واما ربط ملاكه بـ &nbsp;صرفيائيل لدى الفلكيين، فالسبب ان معدنه هو القصدير، وفي اللسان &nbsp;الصرَفانُ الرَّصاصُ القَلَعِيُّ وفي الجامع لمفردات الادوية والأغذية لابن البيطار: الرصاص هو ضربان: أحدهما الرصاص الأسود وهو الأسرب والأنك، والآخر الرصاص القلعي وهو القصدير وهو أفضلها.&nbsp;<br />يوم الخميس كان مكرسا عند الصابئة للمشترى، واسمه بحسب ابن النديم بال، وبتقديري ان التسمية هي لذات لقب الاله بعل بمعنى السيد والمرادفة لـ EN في السومرية، وبحسب Eberhard Schrader انظر:<br />Eberhard Schrader, The Cuneiform Inscriptions and the Old Testament, Vol. 1, pp. 20, 21.<br />&nbsp;فإن تسمية الخميس لدى الصابئة كان Bel. وهيكله مثلث ولون هيكله وستائره اخضر، ومن الصعب الجزم سبب ربطه بالأخص، رغم ترجيح ارتباطه الاقدم بالأبيض. وربما لصلة الأخضر بالإله تموز ادون او بعل، وهو اسم مشترك بينهما وربما لوصف شهر نيسان في التراث الشعبي الفلسطيني بشهر الخميس صلة، وللإشارة فإن رب شهر نيسان في البابلية هو بعل. وللإشارة فإن نيسان يرتبط بالزواج المقدس بين مردوك والفتاة او الكاهنة التي تنوب عن عشتار. والدور الذي يقوم به هو دور تموز. وربما على صلة أن كل خميس في نيسان له طقس في التراث الشعبي حيث الأول خميس البنات (النبات) الغرض منه استحثاث الزواج، والثاني خميس الموسم وربما كان التوجه فيه لمقام النبي موسى رديفا لطقس زواج مردوك ممثلا بالملك الى حيث الكاهنة الممثلة لعشتار، والثالث خميس الأموات (البيض) فربما له صلة بالمسيح او تموز وبقيامته، والرابع خميس البقرات حيث تصبغ الأغنام &nbsp;والماشية بصبغة حمراء ولعله على صلة بموت تموز.<br />اكثر ما يرتبط بعل بالاله هدد اله العواصف والخصب. وما يوحي بان بعل لقب لهدد ورود صيغة Baʿal Haddu. يظهر في اوغاريت كاله للطقس مرتبط بالبرق والريح والمطر والخصب، وأيضا كابن للإله ايل، واوصاف بعل وهدد توحي بالاستحواذ على سلطات الوالد ايل العجوز. وتظهر الالهة العذراء عناة كشقيقة تارة وكوالدة لطفل منه.&nbsp;<br />يرتبط المشتري بمردوك الذي يعني اسمه عجل او ابن الشمس AMAR.UTU -ويقرأه البعض AMAR.D&Ugrave;G وبتقديري ان العربية احتفظت صور لفظ الاسم كموروث من العهد البابلي القديم واما لفظ الخاء &Mu;&alpha;&rho;&delta;&omicron;&chi;&alpha;ῖ&omicron;&sigmaf;فهو ربما تأثرا بالاغريقية وقلب X لفظا الى الخاء كما هو في الاسبانية. ماروت ومارد الواردان في التراث تصحيف من لفظ سابق لا تلفظ فيه الكاف في نهاية التسمية والأرجح بصورة *عمارود حيث يرد في اللسان العُمْرُوطُ المارِدُ الصُّعْلُوكُ الذي لا يَدَعُ شيئاً إِلا أَخذه، وعمّ بعضهم به اللُّصُوصَ. وهي ليست صدفة ان يرتبط عمروط ومارد معا واما الربط باللصوصية فهو قياس من اجتياحات الجيش الاشوري للقبائل العربية او الاستيلاء على بضائعهم كونهم تجارا كانوا يرفضون دفع الضريبة وهو أساس توغل الاشوريين في مناطقهم لاخضاعهم &ndash; وما يزيد تأكيدا أن المارِدُ: العاتي. مَرُدَ على الأَمرِ، بالضم، يَمْرُدُ مُروُداً ومَرادةً، فهو ماردٌ ومَريدٌ، وتَمَرَّدَ: أَقْبَلَ وعَتا. واما نمرود &nbsp;نُمْرُود اسم مَلِك معروف، وكأَنّ ثعلباً ذهب إِلى اشتقاقه من التَّمَرُّد فهو على هذا ثلاثي. والاصح هو ان الأصل من اسم مردوك بصورة AMAR.UTU.&nbsp;<br />&nbsp;ولما كانت الالهة وصفاتها قاعدة لتطور الالسنة فإن جذر ردك على صلة وان أصله مردوك والدلاله هو اعتقاد الازهري. جارية روْدَكةٌ ومُرَوْدَكة: حسناء، في عُنْفَوانِ شبابهما. المُرَوْدَكة من النساء الحسنة الخلق. خُلُق مُرَوْدَكٌ وخَلْق مُرَوْدَك كلاهما حسن. ورجل مُرَوْدَك وامرأَة مُرَوْدَكة أَي حسنة. قال الأَزهري: ومَرَوْدَك إن جعلت الميم أصلية فهو فَعَوْلَل، وإن كانت الميم غير أَصلية فإني لا أعرف له في كلام العرب نظيراً، قال: وقد جاء مَرْدَك في الأسماء وما أَراه عربيّاً صحيحاً. وعَوْد مُرَوْدِك: كثير اللحم ثقيل، وقيل: مُرَوْدَك، بفتح الدال، وقال كراع وابن الأَعرابي: إنما هو مَرَوْدَك، بفتح الميم والدال جميعاً، وإذا كان كذلك كان رباعيّاً. &nbsp; يرادف مردوك زيوس وجوبتر واما بال الصابئي فهو ما يدرج على تسميته الباحثون &nbsp;Bel الذي كان يعبد لدى البابليين في الالف الأخيرة قبل الميلاد &nbsp;ويتوافق مع مردوك وانليل وتموز الاله الذي يموت وهو يحمل كل القاب انليل وهو والد نابو.&nbsp;<br />بحسب بعض الباحثين فهو حسد في شجرة الحياة ورقمه 50- للمقارنة عدد القاب مردوك 50- وفي الرسائل الفينيقية رقم خمسة، ولهذا ليس صدفة ان يرتبط بيوم الخميس. فيما يسمى بالرسائل الفينيقية العشر والتي بها تتحدث الالهة للمؤمنين يأتي أولا ريمون RIMON - Rammanu لقب لهدد &nbsp;وتعني المرعد، وثانيا حامل الرسالة نبو NEBU ، وثالثا عشتار الخالدة،ورابعا نرجال القاضي المهيب،وخامسا مردوك سيد النماء وسادسااياEA المصور (shaper)،وسابعا انليل الخالق وثامنا أنوANU المصدر. ثم يتبعهم شمش SHEMESH سيد العربة، وعاشرا سن SIN السائق. الثمانية الأوائل لهم علاقة بصيرورة الخلق، EA يسمع، &nbsp;مردوك يحقق الإمكانيات والفرص، نرجال يحددها، عشتار تديمها، نابو ينسقها ويسميها، ريمون Rimon ينظم العناصر ليعطيها شكلا مظهريا،عربةالهة. ...كل ذلك يعود لـ Anu وهو كل شيء انه هناك وهنا ولا يوجد ما هو سواه كل الالهة هو وهو كلهم وهو المحور والعجلة. وهذا النص السابق يعطي الانطباع بأن الانسان كان موحدا في جوهره.&nbsp;<br />واما مؤنس ففي اللسان كانت العرب القدماءُ تسمي يوم الخميس مُؤْنِساً لأنَّهم كانوا يميلون فيه إلى الملاذِّ. والأَنَسُ والأُنْسُ والإِنْسُ الطمأْنينة. وقال مُطَرِّز: أَخبرني الكريمي إِمْلاءً عن رجاله عن ابن عباس، رضي اللَّه عنهما، قال: قال لي عليّ، عليه السلام: إِن اللَّه تبارك وتعالى خلق الفِرْدَوْسَ يوم الخميس وسماها مُؤْنِسَ. ربما للتسمية صلة باللقب الرابع تسلسلا من بين الخمسين لقبا لمردوك BARASHAKUSHU ففي النص غير المكتمل المتعلق بهذا اللقب &hellip;..الذي &nbsp;يقف .... أعنتها ......رحب قلبه، دافئ تعاطفه. ومحور هذا اللقب هو علاقته كمستجيب لدعاء البشر فرحابة القلب ودفء التعاطف مقرون بالانسنة. وبهذا ربما اطلق عليه لقب مؤنس أي الذي يطمئن له القلب.&nbsp;<br />في اللسان البِرْجِسُ والبِرْجِيسُ: نجم قيل هو المُشتري. &nbsp;اعتقد بصحة ما ذهب اليه Sir Walter Raleigh من ان بار كوش Bar-chus &nbsp;أي ابن كوش هو اسم النمرود في الثقافة العبرية بمعنى ان برجيس على الأرجح مركبة من بار بمعنى ابن في السامية مضافا اليها كوش بركوش -برجوس. وربما &nbsp;تبلبل اسمه في التراث بوصفه اله الرعد او ابن الرعد وان يكون جذر رجس مستحدث من اسمه وان يكون شخصا بالاصل حقيقيا من بار كيش؛ حيث الرَّجْس صوت الرَّعد. بعير رَجَّاس ومِرْجسٌ أَي شديد الهَدير.- قارن الميم كصورة من مار بمعنى السيد وبمعنى ابن māru- &nbsp;ولا استبعد ان ثمة صلة بين التسمية وارتباطها بالخميس في قول رؤبة: بِرَجْسِ بَخْباخِ الهَديرِ البَهْبَهِ وهم في مَرْجُوسَة من أَمرهم وفي مَرْجُوساء أَي في التباس واختلاط ودَوَرانٍ؛ وأَنشد: نحن صَبَحْنا عَسْكَرَ المَرْجُوسِ، بذاتِ خالٍ، ليلةً الخَمِيسِ.&nbsp;<br />ولما كان الخصب من الصفات التي ترتبط بالمشتري (النمرود) ناقة بِرْجِيسٌ أَي غزيرة. &nbsp;وينسب لابن الكلبي ذكره ان المشتري هو برجيس. &nbsp;وعلى علاقة بصفاته الْمُبْرَنْقِشُ : الْفَرِحُ الْمَسْرُورُ . -قارن باخوس- وَابْرَنْقَشَتِ الْعِضَاهُ : حَسُنَتْ . وَابْرَنْقَشَتِ الْأَرْضُ : اخْضَرَّت -ربما على صلة باللون الأخضر لهيكل المشتري وستائره لدى الصابئة ولعل الصوفية اعتمدت هذا اللون كموروث- .&nbsp;<br />بحسب SIR WALTER RALEGH &nbsp;النمرود هو ذاته باخوس الروماني المصحف من تسميته، انظر:&nbsp;<br />SIR WALTER RALEGH .History of the World, B. 1. ch. 10. sect. 1. p. 109.<br />ولا استبعد ان يكون باخوس بالاصل بار خوس أي ابن كوش، اذا ما اخذنا الميل للاختصار كما هو الحال في الارامية التي تختصر كلمة بيت في الباء وحدها في عشرات البلدات مثل بعقوبة وبكفيا وبكركي وبرطلة ..ألخ.&nbsp;<br />وما يؤكد على ارتباط تسمية باخوس بالمشتري واصولها المشرقية البَخْسُ أَرض تُنْبِتُ بغير سَقْي. وهو يتفق مع تسمية المشتري بعل. -قارن انغماس هوية باخوس اله الخمر الروماني ونظيره ديونيسيوس الاغريقي بالاله النبطي ذو الشرى النبطي-.<br />ويبقى احتمال آخر له صلة بالسومرية فالعربية في كثير من جذورها تبدو قريبة من السومرية بوصفها اقرب للسان البدائي الجمعي. &nbsp;في &nbsp;السومرية يكتب الرعد بصورة &nbsp;gu3-an-ne2-si (gu3 تعني صيحة وan سماء وsi يتذكر &nbsp;) مع احتمال ان العربية اسقطت &nbsp;gu3 وابقت على &nbsp;an-ne2-si ومنه اقحمت بصيغة مفعل مؤنس.&nbsp;<br />وربما اقترن ربط المشتري بالملذات قياسا من ربط الاله ذو الشرى الذي لم يقترن فحسب بزيوس الاغريقي، وانما أيضا بديونيسيوس اله الخمر الاغريقي وربما للربط صلة بتوطن الانباط واشتغالهم في الزراعة ومنها الكرمة مصدر الخمر والدلالة شهرة منطقة استقرارهم حوران امتدادا من جرش حتى جنوب دمشق وهي المنطقة الشهيرة بالكرمة، ولاقتران اليوم التالي الجمعة بيوم عشتار والذي احسبه كان يوم فرح استشفافا من طقوس الصابئة الحرانية. &nbsp;وربما ربطت تسمية جبال الشراة بذي الشرى وتقمصه الحجر الأسود لدى الانباط يوحي باعتقاد انه الشمس التي تلد من الجبال التي شرقهم. والمفارقة ان زيوس يقطن أيضا جبال الاولمب.<br />وما يدلل على ان الخميس كان يوم الملذات والقصف والحبور عند العرب ما أورده نيلوس Nilus 395-400 &nbsp;ميلادي الذي اقام في سيناء فترة وذكر ان العرب تعبد نجمة الصبح (الزهرة) ويضحون لها. وذكر ان ابنه ثيودولوس Theodolus اعتقله العرب في سيناء وارادوا التضحية به لنجمة الصبح قبل شروق الشمس، ولكن تعتعتهم ليلتها من القصف والسكر فوتت عليهم استمرار اليقظة فخلدوا للنوم، وفاتهم تنفيذ الطقس مع اشراقة الشمس، ولذلك بدلا من التضحية بالولد قاموا ببيعه.&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>يوم الأربعاء يوم عطارد (٦)</title>
<link>https://yallanews.net/1613207995</link>
<guid>https://yallanews.net/1613207995</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 09:19:55 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الاغريقية, هرمس, مكرسا, الصابئة, لعطارد, والهه, لديهم, تأثرا, بالاغريقية, وينسب, ابن, النديم, الفهرست, للصابئة, الحرانية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>6<br /><br />في الاغريقية &nbsp;hemera Hermu أي يوم هرمس، وكان مكرسا لدى الصابئة لعطارد والهه لديهم أيضا هرمس تأثرا بالاغريقية. وينسب ابن النديم في الفهرست للصابئة الحرانية تسميتهم عطارد بـ نابق ويورده Langdon بصورة Nab&ucirc;g ، انظر:<br />&nbsp;S. H. Langdon, The Mythology of All Races, Vol. 5, pp. 154, 155.<br />وهو ما يوحي احتفاظهم بهامش التسمية المشرقي حيث يعرف عطارد باسم نابو. واما تسميته نابق لدى الصابئة فلم تحتفظ بها العربية الا على القياس حيث النبق ثمر شجرة السدر. ومن بين أسماء عطارد في السومرية ELLAG وتعني &nbsp;كرة او حلقة. وبتقديري ان النبق كلمة مستحدثة نسبة لنابو (عطارد) حيث القاف أداة نسبة. &nbsp;<br />عند الفلكيين يسمى عطارد كاتب الفلك. وهيكله عند الصابئة من الطين. رمزه مسدس داخل مربع - لدى المسعودي والمقريزي مثلث داخل مربع مستطيل واما الشهرستاني مثلث داخل مربع &nbsp;-. داخلة صنم من الفخار. ورمزه عند البوني المثمن. يعتقد ان اللون المرتبط بني. والمعدن الزئبق. والبعض يربطه باللون البرتقالي.&nbsp;<br />في الجاهلية ورد باسم دبار، ويبدو ان التسمية سواء عطارد او دبار من التابعية ذلك لأن الكوكب يدبر او يتبع رب الارباب الشمس ولا يفارقه. في اللسان طَّرَدَتِ الأَشياءُ إِذا تَبِعَ بعضُها بعضاً. عُطارِدٌ كوكب لا يفارق الشمس. قال الأَزهري: وهو كوكبُ الكتاب. -الكاتب وثيق الصلة (الملاحقة) بالراوي-. &nbsp;واما في المقاييس فقط أخطأ ابن فارس بقوله إن الطاء والراء والدال أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على إبعاد. &nbsp;والحق انه يدل على الملاحقة لأن المطاردة ملاحقة لصيقة. وأيضا دبار ففي اللسان دَبَرَهُ يَدْبُرُه دُبُوراً: تبعه من ورائه. وفيما يتصل بالمتابعة واللحاق وما يوضح قرابة مع السومرية فإن UDĜIDADARI [ ud-gi6-da-da-ri ] تعني فيما بعد ولاحقا واذا ما ادغمت Ĝ نغ فإن اللفظ ببادءة أَ اوعَ يصبح عُدداري وربما لقربها من الأصل نتجت تسمية عطارد ولكنها احتفظت لفظيا بصورة عن التسمية الاصلية الواردة تاليا.&nbsp;<br />اشتقاق عطارد في السومرية<br />يكتب اسم عطارد في السومرية بصورة [UDU.IDIM.GU4.UD] بمعنى الغنم (العُطعُط) الوحشي الواثب.&nbsp;<br />UDU: تعني غنم وترادف في الاكدية &nbsp;immeru إمر بالعربية ، وهذه الأخيرة ترادف في السومريةGANAM &nbsp;التي احتفظت بها العربية في غنم. قارن احتفاظ العربية بالتسميات البدئية المتعددة مع UDU الْعُتْعُتُ : الْجَدْيُ ، وَقِيلَ : الْعَتْعَتُ بِالْفَتْحِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ الْعُتْعُتُ وَالْعُطْعُطُ وَالْعَرِيضُ وَالْإِمَّرُ وَالْهِلَّعُ وَالطَّلِيُّ وَالْيَعْرُ وَالْيَعْمُورُ وَالرَّعَّامُ وَالْقَرَّامُ وَالرَّغَالُ وَاللَّسَادُ. : العتود: الجدي الذي استكرش، وقيل: هو الذي بلغ السفاد، وقيل: هو الذي اجذع، والعتود من اولاد المعز: ما رعى وقوي وأتى عليه حول. العود ايضا الشاة المسن. قال ابن الاثير: وعود البعثير والشاة اذا اسنا، وبعير عود وشاة عودة. عود الرجل اذا اسن. قال الازهري: ولا يقال عود لبعير او شاة، ويقال للشاة عودة ولا يقال للنعجة عودة. الغَذِيُّ السَّخْلَةُ. قال أَبو عبيدة: الغِذاءُ السِّخالُ الصِّغارُ، واحِدُها غَذِيٌّ. : الغَطاغِطُ إِناثُ السَّخْلِ. العَدَويَّة سِخالُ الغنم. العُدَواءُ المكان الذي بعضه مرتفع وبعضه مُتطأْطِئٌ، وهو المُتَعادِي. العُدَواءُ: المكان الذي لا يَطْمَئِنُ مَن قَعَد عليه- القياس مواطن الغنم البري الجبلية الوعرة-&nbsp;<br />IDIM: يَثْقُل، يزداد وزنا؛ يكون هاما ومهما. وترادف في الاكدية kabtu -قارن الكبد كشيء مهم-: ثقيل؛ هام.<br />بَعِيرٌ عَيْثَمٌ : ضَخْمٌ طَوِيلٌ .بَعِيرٌ عَثَمْثَمٌ : قَوِيٌّ طَوِيلٌ فِي غِلَظٍ ، وَقِيلَ : شَدِيدٌ عَظِيمٌ وَكَذَلِكَ الْأَسَدُ. عظم: الْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ: كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ. غطم: الغطم : البحر العظيم الكثير الماء . ورجل غطم : واسع الخلق .&nbsp;<br />GU4.UD: يثب او يقفز على، يقتحم؛ يهاجم؛ يهرب، يفر؛ ؛ يرقص؛ بطل، محارب، مقاتل. وترادف qarrādu و &scaron;ahāţu..&nbsp;<br />وما له صلة بـ GU4.UD السومرية &nbsp;القَعْطُ: الطَّرْدُ، ورجل قَعّاطُ: شديد السوق. -قارن علاقة جذر طرد وعطارد- القاعِطُ: المُضَيَّقُ على غريمه. انْقَضَّ البازي على الصيْدِ وتَقَضَّضَ إِذا أَسْرَعَ في طيرانه مُنْكَدِراً على الصيْدِ. وأيضا القحز الوَثْبُ والقَلَقُ. القَحْزِ يعني شدائد الأُمور. قَحَزَ الرجلَ: أَهلكه. التَّقْحِيزُ: الوعيدُ والشَّرُّ. القاف والحاء والزاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على قَلَقٍ أو إقلاقٍ وإزعاج. من ذلك القَحْزُ، وهو الوَثَبَانُ والقَلَقُ.وايضا قَحَصَ: مَرَّ مرّاً سريعاً. وبافتراض ابدال القاف بالخاء خاتَه: طَرَده. خاتَتِ العُقابُ والبازي إِذا انْقَضَّتْ على الصَّيْدِ لتَأْخُذَه، فسمعتَ لجناحَيْها صَوْتاً. الخَوَّاتُ: الرجلُ الجَريءُ. وقال الفراء: ما زال الذِّئْبُ يَخْتاتُ الشاةَ بعد الشاة أَي يَخْتِلها فيَسْرِقُها.&nbsp;<br />لعطارد أيضا من صور الكتابة UDU.IDIMأي الغنم الوحشي (الاروية). وتسميته السومرية توحي بالقاسم المشترك بين الاروية وعطارد وصعوبة رؤيته او صيده وغروبه سريعا مع الشمس.&nbsp;<br />أسماء عطارد في الاكدية:<br />1- &scaron;ahāţu ، والفعل الاكدي &nbsp;&scaron;eḫṭu &nbsp;يثب على، يقفز،يهاجم، يرقص، بطل ومقاتل. ولا توجد صلة فقهية مع وصف نابو المثقف والعالم، والوصف أقرب لثقافة لم تصل بعدها للمفاهيم المعهودة عن ربط الكواكب بالالهة. فالصورة اقرب للموفلون (الاروية) او الماعز الجبلي الذي يطل ويختفي قافزا بسرعة وقياسا عطارد الذي يصعب رؤيته &nbsp;ويتراءى متراقصا ويغرب سريعا.<br />وفي العربية سَخِطَ أَي غضب، فهو ساخِط. شَحَطَه: ذبَحه، قال ابن سيده: والسين أَعْلى. تَشَحَّطَ المقْتُولُ بدَمِه أَي اضْطَرَب فيه. يَتَشَحَّطُ في دمه أَي يَتَخَبَّطُ فيه ويَضْطَرِبُ ويتمرّغُ. -قارن الرقص-. يقال جاء فلان سابقاً قد شحَطَ الخيلَ شحْطاً أَي فاتَها.ويقال: شحَطَتْ بنُو هاشم العربَ أَي فاتُوهم فَضْلاً وسبَقُوهم -القفز والبطولة-.السحط مثل الذعط : وهو الذبح .دمه سحت أي لا شيء على من سفكه، واشتقاقه من السحت ، وهو الإهلاك والاستئصال .مَرَّ يَشْحَذُهم أَي يطردهم- قارن الطرد وعطارد ودبر-. في النوادر: تَشَحَّذَني فلانٌ وتَرَعَّفَني أَي طردني وعَنَّاني. السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. أَسقط فلان من الحساب إِذا أَلقى.. ويقال للفرس إِذا سبق الخيل: قد ساقَطَها. وسُقّاطٌ: جمع الساقِط، وهو المُتَدَلِّي. وسِقْطُ السَّحابِ: حيث يُرى طرَفُه كأَنه ساقِطٌ على الأَرض في ناحية الأُفُق.&nbsp;<br />2-kakkab Marduk &nbsp;يفسره البعض (مراسل مردوك). ويأتي أيضا باسم DUMU.LUGAL أي الأمير.<br />3-Bibbu التي ترادف في السومرية :[ DAḪ ]؛[ ELLAG &nbsp;]. وتعني Bibbu &nbsp; &nbsp; أيضا الاروية عندما ترادف &nbsp;UDU.TIL.<br />تعني Ellag كرة او حلقة.-قارن شكل النبق الذي هو السدر.&nbsp;<br />في العربية البُؤْبُؤُ السيِّد الظَّريفُ الخفيفُ-قارن ربط عطارد بالظرف-. البُؤْبُؤُ: العالِمُ المُعَلِّمُ.-ربط عطارد بالعلم-. واما الربط بالغنم البري بمواصفاته وسرعته. &nbsp;بَأْبَأَ الفَحْلُ، وهو تَرْجِيعُ الباءِ في هَدِيرهِ. بَأْبأَ الرَّجُلُ: أَسْرَعَ.وبأْبأْنا أَي أَسْرَعْنا.وتَبَأْبأْتُ تَبَأْبُؤاً إِذا عَدَوْتُ. البَأْباءُ، ممدودٌ: تَرْقِيصُ المرأَة ولدَها.-قارن gu4-ud السومرية &ndash;<br />UDU.TIL &nbsp;قارن التِّلْوة من أَولاد المِعْزَى والضأْن التي قد استكرشت وشَدَنَت، الذكرُ تِلْوٌ. يقال للجَدْيِ إِذا فُطِم وتَبِعَ أُمَّه تِلْوٌ، والأُنثى تِلْوة.&nbsp;<br />4- مشتريلو Mu&scaron;tarīlu &nbsp;ومشتداللو Mu&scaron;tadallu . يجد باحثون صعوبة في معرفة علاقة التسميتين بعطارد، وثمة من يقول إن Mu&scaron;tadallu ربما لها صلة ببرج الجوزاء وكوكبة الجبار Orion التي اسمها (&scaron;itaddaru ) &scaron;itadallu والتي ترادف &nbsp;SIPA.ZI.AN.NA أي راعي الرب آن AN الحقيقي.&nbsp;<br />وبتقديري ان المدخل لفهم العلاقة هو ما أورده ابن النديم كاسم لعطارد هو نابق، فهذا بتقديري ليس اسما لإله، وانما من ادخال كاف النسبة (الصفة) على تسمية الاله نابوNabu المرتبط &nbsp;بعطارد. في لسان العرب السِّدْرُ: شجر النبق. &nbsp;وارجح أن التسمية النبق و السدر هما تسميتان مشتقتان من صفة عطارد الدائرية (الكروية) الصغيرة، وما يدفعني للتأكيد هو أن ELLAG &nbsp;السومرية المرادفة لعطارد تعني كرة او حلقة. وما يدعم ذلك بافتراض ان اللام في مشتدلو Mu&scaron;tadallu وهو من أسماء عطارد مقلوبة من الراء، حيث سدر فإن الأصل هو مستدر والاصل الاقدم للجذر هو DUR بمعنى ربط او عقدة وهي أساس فكرة الدائرة. واخلص الى أن النبق (السدر) يتفق مع عطارد لقبا. ولكن يصعب الربط مع سدل ففي المقاييس السين والدال واللام أصلٌ واحدٌ يدلُّ على نزول الشيء من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ ساتراً لـه. &nbsp;وأيضا مع سدَر ثوبَه سَدْراً إِذا أَرسله طولاً. هذا الا اذا كان القصد هو ستر الشمس لعطارد ونزوله سريعا. &nbsp;واقرب من ذلك هو سدر يَدُورُ.سَدِرَ بَصَرُه : لم يكد يبصر.ويقال: سَدِرَ البعيرُ تَحيَّرَ من شدة الحرّ.-قياس من صعوبة رؤية عطارد لقربه من الشمس وسرعة اختفاءه. وقوله تعالى: عند سِدْرَةِ المُنْتَهى؛ قال الليث: زعم إِنها سدرة في السماء السابعة لا يجاوزها مَلَك ولا نبي وقد أَظلت الماءَ والجنةَ. -الأقرب مكانا للرب هو عطارد بوصفه كاتبه او سكرتيره-. وفي حديث الإِسْراءِ: ثم رُفِعْتُ إِلى سِدرَةِ المُنْتَهَى؛ قال ابن الأَثير: سدرةُ المنتهى في أَقصى الجنة إِليها يَنْتَهِي عِلْمُ الأَوّلين والآخرين ولا يتعدّاها.-المكان الذي وصله ادريس (هرمس) وتمكن من تلقي المعرفة-.&nbsp;<br />ولا استثني ان يكون عطارد ارتبط في مرحلة ما بالتجارة (الشراء) كون &nbsp;النبي او الرسول او الكاتب شبيه بالتاجر الذي يصل بين البائع والمشتري أي بين الرب الأعلى (الشمس) والارباب الأدنى(بقية الكواكب) او مع البشر، ومنه اخذ الرومان صفته وربما التسمية اللاتينية المقترضة ترجمة من البابلية Mercury &nbsp;- اسمه بالاغريقية هرمس- وهو ما يشي ان اشتقاقه من الفعل mercari يشتري-التجارة نقل سلعة من طرف لطرف وبالعكس أيضا وهو بمثابة مراسل ولكن بالبضاعة ولهذا فهو عند الرومان رب التجار واللصوص. وربما ارتبطت تسمية المشتري في مرحلة ما بعطارد الأقرب في مواصفاته للتاجر باعتبار اسقاط اللام او قلبها ياء &nbsp;في تسمية عطارد الاكدية مشترللو Mu&scaron;tarīlu.&nbsp;<br />اشتقاق عطارد في العربية:<br />ناقة عَطَرَّدَةٌ: مرتفعة. رجل عَطَرَّد: طويل. يوم عطرَّدٌ وعطوَّدٌ: طويل. يقال: عَطْرِدْ لنا عندك هذا يا فلان أَي صَيِّره لنا عندك كالعِدَة واجعله لنا عُطْروداً مِثْلُه؛ قال: ومنه اسم عُطارِدٍ. وعُطارِدٌ كوكب لا يفارق الشمس. قال الأَزهري: وهو كوكبُ الكتاب. وقال أيضا هو نجم من الخُنَّسِ. &ndash;كوكب الكتاب لأنه الملاك الذي ينقل رسائل الالهة &ndash;الشمس- للأرباب وغيرهم-.<br />ما له علاقة بالارتفاع او الطول فهو من أحد احتمالين اما قياس من مواطن الغنم الوحشي فمكانه المرتفعات وقلما ينزل السهول الا بحثا عن الماء والاملاح ويعود لموطنه في أعالي الجبال، وقد يكون المعنى على القياس أي الحيوان (العَدَويةُ) الذي يسكن ويرتبط ولا يفارق المناطق المرتفعة او اليابسة الصلبة. &nbsp;وان تكون العربية احتفظت بهذا المعنى وقاسته على الشمس لأن عطرودا تعني هنا لزوم الشيء بالشيء لا يفارقه. والاحتمال الاخر هو من UD بمعنى شمس+؟ وربماِARAD &nbsp;أي خادم &nbsp;او وصيف الشمس.&nbsp;<br />ولا يستثنى ان تكون هناك تسمية مفتقدة احتفظت بها العربية وهي غنم (عط) + رود (الرائد) حيث الرائد فعليا هو المهاجم والغازي والبطل. وأيضا لا يستثنى ان تكون التسمية مركبة من UD ويطارد أي الذي يطارد (يلاحق) الشمس UD مع الاخذ بالاعتبار ان &nbsp;لفظ عُطارد ببادئة مضمومة. وربما الغنم بالمرتفع وهو اكثر ترجيحا أي مركب من عت او عط مع عرد حيث عَرَدَ النبتُ طَلَعَ وارتفع. والعارِدُ: المُنْتَبِذُ. والتَّعْرِيدُ: الفِرارُ، وقيل: التَّعْرِيدُ سرعةُ الذهاب في الهزيمة. وعَرَّدَ النجمُ إِذا مال للغروب بَعْدَما يُكَبِّدُ السماءَ. قال ذو الرمة: وهَمَّتِ الجَوْزَاءُ بالتَّعْريدِ ونِيقٌ مُعَرِّدٌ: مرتفع طويل. إِذا نجْمُ السِّماكَيْنِ عَرَّدَا أَي ارتفع. &nbsp;وما يوحي بصلة التسمية بالارتفاع أيضا ان arad2 (ir11) وهو اكثر رموز ARAD التي ترادف ardu وتعني خادم وعبد لها اكثر من 1700 تكرارا مقابل ثلاثة رموز أخرى لا تتجاوز بمجملها 300 تكرارا يضم مداخله رمز الجبل ما يوحي بأن الرقيق هم من الجبال أي المناطق المرتفعة مقارنة بسواد العراق، وهو منطقي بحكم الصراع بين سواد العراق وجبال زاغروس. وأخيرا فإن الرد: صرف الشيء ورَجْعُه. وبهذا من الممكن ان يكون المعنى الذي (يرد) ينقل الرسائل بين الالهة والاله الشمس UD. وتبقى الإشارة الى ان جذر نب الذي منه نابو &nbsp;وربط نبوخذ نصر ونبونئيد اسماؤهما به ، له صلة بالارتفاع او الحركة من أسفل الى اعلى او من الداخل للخارج قارن نبط نبع نبت نبغ نفط، نفث نفس نفخ...الخ.&nbsp;<br />وبالنظر الى ان هوية نابو ملبسة وتتشابه الى حد كبير مع المريخ (الاعمى) لم يعده العرب من كواكب السعد او النحس مع ميل الى نحوسته حيث يرد في اللسان. سئل مجاهد عن يوم النَّحْسِ فقال: هو الأَربعاء لا يدور في شهره.<br />وربما لتسمية الأربعاء في الجاهلية دبار أيضا علاقة بالاله دبير، واما ما يذهب اليه باحثون بربطهم نرجال برسف الذي عبد في بلاد الشام، فهو يوحي بمرحلة لم تكن قد تبلورت شخصية عطارد المزدوجة أي دبير ورسف بمعرفة ان عطارد له هويتان، وبتقديري أن رسف Rsp ، R&scaron;p وعطارد المساء (هرمس)، ودبير هو عطارد الصباح (ابوللو).&nbsp;<br />يرتبط رسف بالطاعون والمرض وأيضا بالحرب عندما يرتبط ذكره كرفيق للربة عناة. رسف في التوراة يعني الحارق او المدمر وهي صفة اقرب للمريخ في مرحلة سبقت التاثيرات الاغريقية. &nbsp;وبتقديري ان رجف على صلة بهذه التسمية حيث &nbsp;الرّاجِفُ: الحُمّى المُحَرِّكَةُ. ورَجَفَ القومُ إذا تَهَيَّؤُوا للحرب. الرَّجْفةُ في القرآن كلُّ عذاب أَخَذَ قوماً، فهي رجْفَةٌ وصَيْحةٌ وصاعِقةٌ. الرجاف: الحمى ذاة الرعدة.<br />ويعتقد ان جذور رسف اكدية حيث rasbu:مرعب- قارن rasābu:( rasāpu ؛ raşāpu ؛ ra&scaron;ābu ):يسحق ويهشم ويدمر ويسوي ارضا؛ يسحق الاعداء - وله علاقة بالوهج الرباني المخيف melammu "الشعلة السوداء"- وهج ولمعان فوق اعتيادي[ ME.LAM]- .<br />يقترن Reshep بالطاعون ويوصف في الثقافة التوراتية باله الطاعون المجنح؛ ويرتبط ايضا بابولو Apollo كقواس &nbsp;واله للطاعون. يظهر ملتحيا ومهددا ببلطة وحاملا درعا واضعا رأس ماعز او غزال على جبهته. جرت عبادته في بلاد الشام وخاصة في جبيل وراس شمرا وارسوف وعبد أيضا تحت اسم ميكال &nbsp;Mikal في بيسان- قارن ميكائيل-. يربطه البعض بالاله موت Mot اله العقم والموت ولكنه يظهر أيضا إيجابيا فهو أيضا اله للخصب وحسن الطالع والرخاء ولذلك يحمل جوانبا من الاله بعل.&nbsp;<br />وكتأكيد على الرابط بين رسف وابوللو فقد اطلق الاغريق على &nbsp;خرائب ارسوف الكنعانية في فلسطين &nbsp;تسمية Apollonia. ويظهر في المخطوطات التوراتية كمجنح الى جانب رفيق له هو دبير Dabir وكمسبب للطاعون الدبلي.- &nbsp;قارن برج الجوزاء والتوأمة بين جلجامش وانكيدو، والتوأمة بين حارسي باب الجحيم والعلاقة بين الجبير كاسم للجوزاء ويوم الثلاثاء وهو يوم المريخ ونرج السبئي والثلاثاء والمريخ. وأيضا صفة الازوادجية في نرجال ومكانته بين العالم العلوي والسفلي وتوأمته للاله شمس كونه الجانب المظلم او الرديء منه فهو شمس الانقلاب الشتوي والانقلاب الصيفي أي شدة ضعف الشمس شتاء وقمة قوة احراقها صيفا، وأيضا رأس PABILSAG &nbsp;المزدوج يجمع رأس انسان ناظرا للوراء ورأس فهد او كلب ناظرا للخلف.-<br />يربط دل اولمو Del Olmo دبير في التوراة بالموت لتكرار ارتباطه بالحرب والمجاعة في الاسفار التوراتية. ويعتقد البعض ان دبير كان الاله الراعي لمدينة ابلا.&nbsp;<br />وعلى صلة ما سبق ففي اللسان دَبَرَ القومُ يَدْبُرُونَ دِباراً: هلكوا. أَدْبَرُوا إِذا وَلَّى أَمرُهم إِلى آخره فلم يبق منهم باقية. ويقال: عليه الدَّبارُ أَي العَفَاءُ إِذا دعوا عليه بأَن يَدْبُرَ فلا يرجع؛ ومثله: عليه العفاء أَي الدُّرُوس والهلاك. قال الأَصمعي: الدَّبارُ الهلاك، بالفتح، مثل الدَّمار. الدَّبْرَة نقيضُ الدَّوْلَة، فالدَّوْلَةُ في الخير والدَّبْرَةُ في الشر. الدَّبَرَةُ، بالتحريك: قَرْحَةُ الدابة والبعير. الدَّبْرُ الموت.<br />دَابَرَ الرجلُ: مات. الدَّبْرُ والدِّبْرُ أَيضاً: أَولاد الجراد. الدَّبْرُ الزنابير. الدال والباء والراء. أصل هذا الباب أنَّ جُلّه في قياسٍ واحد، وهو آخِر الشَّيء وخَلْفُه خلافُ قُبُلِه. -ربما لظهور عطارد عند الغروب ملاحقا الشمس.&nbsp;<br />وتبقى الإشارة الى: دَبَرَ الكتابَ يَدْبُرُه دَبْراً كتبه؛ عن كراع، قال: والمعروف ذَبَرَه ولم يقل دَبَره إِلا هو. وهو ما يدفع للميل بوصف العرب لاله عطارد بـ دابر أي كاتب والصلة تكمن في وصف عطارد الذي قال عنه الأَزهري: وهو كوكبُ الكتاب. &nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>يوم الثلاثاء يوم المريخ (٥)</title>
<link>https://yallanews.net/1613207646</link>
<guid>https://yallanews.net/1613207646</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 09:14:06 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الاغريقية, اله, الحرب, اريوس, ابن, زيوس, وهيرا, الاله, المرتبط, بالمريخ, الرومان, اللاتينية, الثلاثاء, المريخ, وثمة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>5</p>
<p>في الاغريقية hemera areos وهو يوم اله الحرب اريوس ابن زيوس وهيرا، وهو الاله المرتبط بالمريخ عند الرومان &nbsp;Mars &nbsp;. وفي اللاتينية الثلاثاء هو يوم المريخ dīēs Martis. أي يوم رب المريخ مارس. وثمة من يعتقد ان اصل Mars الرومانية من &nbsp;*Mawort- وهي مجهولة الأصل-قارن المرو والمرخ كأداتي الاشعال الرئيسيتين من الحجر او الخشب حيث المَرْوُ: حجارة بيضٌ بَرَّاقة تكون فيها النار وتُقْدَح منها النار. -<br />ويسود اعتقاد بأن اصل *Mawort- أسكانيOscan &nbsp;- لغة منقرضة في جنوب ايطاليا؛ والارجح انهم خليط هندو اوروبي كنعاني شانهم في ذلك شأن الاتروسكيين Etruscan &nbsp;الذين انتقلت حضارتهم للاتين بعض ان قضي عليهم، كما هو شأن الاغريق مع المستوطنات الكنعانية في الجزر اليونانية قبلهم.- ولا يشك بوجود علاقة بتسميته باله الحرب للونه الدموي الناري.&nbsp;<br />ويبدو ان تطورا في المعتقدات لها صلة باعلاء شان المشتري مردوك نقلت مكانة المريخ ليكون ابنا للمشترى لدى الاغريق في حين انه بالاصل ابنا لما هو اعلى شأنا من الالهة في القدم مقارنة بالمشتري. اطلق عليه الصابئة آريس ووصفوه بالاله الاعمى بمعنى الذي لا يعرف خيره من شره لافعاله التي لا تحتسب نفعا او ضررا وكرسوه للمريخ. - مما يوحي بالخلط بين زحل والمريخ أي بين الاب ننب والابن نرج (نرجال) وتحول زحل لصفة المريخ (الاعمي) ما يرد على لسان الشاعر ابن نباته المصري<br />ما بال ليلي لا يسير كأنَّما وقفت كواكبه من الإعياء<br />وكأنَّما كيوانُ في آفاقهِ أعمى يسائلُ عن عصا الجوزاء<br />&nbsp;يرتبط المريخ في الثقافة العربية بالنحس حيث ورد في القاموس المحيط &nbsp;النَّحْسانِ: زُحَلُ والمِرِّيخُ. وورد اسم الثلاثاء في الجاهلية بصورة جبار. عند الفلكيين سياف الفلك، ويطلق عليه أيضا الكوكب الأحمر الناري. وكان هيكله عند الصابئة مربعا- لدى المسعودي والشهرستاني مستطيل. اللون المرتبط به الأحمر وتمثاله من الحديد. في السومرية يرد بصور GIR3.UNU.GAL وفي الاكدية Salbatanu وربه نرجال. وأيضا Mu&scaron;tabarru. والذي يحق العدل بالقتلSI.MUTU.&nbsp;<br />&nbsp;بتقديري ان التسمية الاغريقية مقترضة من لقب مشرقي يربط بين المريخ واشعال النار وهو ما احتفظت به العربية في جذر ارر حيث أَرَتِ القِدْرُ تَأْري أَرْياً إذا احترقت ولَصِقَ بها الشيء. أَرَّى النارَ: عَظَّمَها ورَفَعَها. أَرَّيْتُ النارَ تَأْرِيَةً ونَمَّيتها تَنْمِيَةً وذكَّيْتها تَذْكِيَةً إذا رَفَعْتها. يقال: أَرِّ نارَك.والإرَةُ موضع النار، وأَصله إرْيٌ، والهاء عوض من الياء، والجمع إرُونَ مثل عِزُون. الإِرَةُ العداوة أَيضاً. ولما كانت معرفة النار سابقة على العبادات فاعتقد ان الرب &nbsp;ERRA لقب نرجال - نرجال ملك العالم السفلي في السومرية، واحتفظ بهذه الصفة في البابلية والاشورية، ويظهر أيضا كاله للحرب. ويوصف بالقادر على كل شيء والذي يمحق كل الشرور. وهو اله حرائق الغابات والحمى والطاعون ربما لارتباطه بالاله Erra منذ الالف الأولى قبل الميلاد وهو الاله الذي يشابهه في مواصفاته. وجوانبه الإيجابية انه يظهر كرب راعي وحامي في مسلة حمورابي يطلق عليه "القوي بين الالهة"، "المحارب دون ند والقادر على هزيمتي" يوازي هرقل لدى الاغريق. - مشتق من هذا الجذر واساسه الاحتكاك بهدف الاشعال. وبتقديري على القياس: من اشعال النار الأَرُّ الجماع. ويصيب مقاييس اللغة بالقول إن أصلُ هذا البابِ (أر) واحد، وهو هَيْج الشيء بتَذكيةٍ وحَمْيٍ. وقارن أيضا التسمية اليونانية آريس Ares &ndash;حرفيا تعني معركة- وهو الرديف لمارس اله الحرب الروماني مع :أَرَّثَ النارَ: أَوْقَدها. الإِراثُ والأَرِيثُ: النارُ. الإِراثُ: ما أُعِدَّ للنار من حُراقةٍ ونحوها. وأما Pyroeis وهو احد اسماء المريخ كرب والمشتق من &nbsp;pyra أي النار فهو يتقاطع مع : بَهْرام اسم المِرِّيخ. بَهْرَمَةُ النَّوْر: زَهْرُه.بَهْرَمَ لِحْيَته: حَنَّأَها تحْنِئة مُشْبَعَةً. البَهرَمان دونه بشيء في الحُمْرة. تَبَهْرَمَ الرأسُ: احْمَرَّ. وأما الاصل الاقدم فهو السومري [BAR- bar7 (bir9)]: يشعل ويحرق.<br />وتكمن الصلة بين جذر ارر والمريخ في ان المَرْخُ من شجر النار، معروف. وتزداد الصلة وضوحا بين الجذرين المقترضين في الاغريقية والرومانية حيث المَرْخُ شجر كثير الوَرْي سريعه. المرخ: الزندة. المِرِّيخ: السهم الذي يغالى به. وقال أَبو تراب: سأَلت أَبا سعيد عن المريخ والمريج فلم يعرفهما، وعرف غيره المرّيخ والمرّيج: كوكب من الخُنَّس في السماءِ الخامسة وهو بَهرام؛ قال:فعندَ ذاك يطلُعُ المرِّيخُ بالصُّبْح، يَحكي لَوْنَه زَخِيخُ، من شُعْلَةٍ ساعَدَها النَّفِيخُ.&nbsp;<br />ولا يستثنى اثناء تطور اللغة أن يكون المريخ لفظ بصورة مريج وهو اسم للمريخ لدى العرب بابدال الميم وهو دارج ايضا في العربية.<br />وما يوحي بالصلة بين نرج أساس نرجال -قارن نر ونار- ومرج انهما يضمان اشعال النار والمرج له صلة باشعال النار بالفرك &nbsp;كما هو ارر بفرك العود في الخشب، وعلى القياس المارِجُ: الشُّعْلةُ السَّاطِعَةُ ذاتُ اللَّهَبِ الشَّديد. المَرْجانُ البُسَّذُ، وهو جَوهَرٌ أَحمر. وتأكيدا على الصلة أيضا مَرَجَ الرجلُ المرأَةَ مَرْجاً: نَكَحَها.-وروى ذلك أَبو العلاء يرفعه إِلى قُطْرُب، والمعروف هَرَجَها يَهْرُجُها.-قارن أيضا هرج و على صلة أيضا الهَرَّارانِ النَّسْرُ الواقِعُ وقلبُ العقرب وليس صدفة ان قلب العقرب نجم احمر كالمريخ ولهذا يسمى Antares تصحيفا لـ &nbsp;anti mars أي المنافس للمريخ والتسمية الهرار بتقديري لها صلة بالرب ERRA.<br />يبدو ان المريخ اخذ صفة انثوية في مرحلة تاريخية سابقة مع اخذ الرجل صفة السيطرة وميل ربط الاله الأعظم بالذكورة بعد ان كان يحمل مواصفات الجنسين. وبالنظر الى ان الاثنين يمثل Adad/I&scaron;kur &nbsp;فقد تلته عشيقته Shala ربة الحبوب والتي ترد أيضا كخليلة لداجون. واما اسمها الأكثر قدما فهو Gubarra وهو بتقديري أساس تسمية العرب للثلاثاء قبل ان يتحول الى نرجال أو &nbsp;جبار -قارن جبريل-. والمفارقة أن إله النار GIBIL الذي له من التسمية GIRRA في الاكدية يرد كابن لـ Adad/I&scaron;kur. وبتقديري ان GIBIL ذات الصلة بالنار لها علاقة بالجبل كمصدر للخشب ومواد الاشعال. والصلة مع الجبل كتضاريس واردة أيضا، وباعتبار ان القاف والجيم من اصل واحد فإن لجذر قبل صلة بالجبل لناحية انه في ذهن الانسان يصد ويسد. &nbsp;قارن قَابَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ مُقَابَلَةً وَقِبَالًا : عَارَضَهُ مع الاكدية جبل &nbsp;. &scaron;ad&ucirc;واما قبل بمعنى الجبل فيبدو ان العربية احتفظت بصورة اللفظ الاقدم بالنظر لورود GIBIL ففي السومرية ga-bi-ri تعني جبل وهو ما يوحي بأن جبر بالأصل له صلة بالجبل الذي يقترن كمصدر للحطب أساس النار. والأرجح ان نرجال هو احدى فيوض الاله الشمس في اقصى درجات حرارتها أي منتصف الصيف المرتبط بالامراض والحروب.&nbsp;<br />في السريانية ܢܵܪܝܼܓ݂ &nbsp;' na: righ تعني المريخ ، وثمة إشارة لـ &nbsp; Norberg, Gesenius واخرون انظر:<br />&nbsp;Cyclop&aelig;dia of Biblical, Theological, and Ecclesiastical Literature, Volume 6<br />By John McClintock, James Strong .Page 950-951<br />&nbsp;الى ان نرجال هو اسم المريخ لدى السبئيين العرب وان معناه هو سوء الطالع ولهذا لم يكن غريبا ان يرتبط في الثقافة الغربية بالمجازر والحرب. ويعتقدون ان السبئيين ربطوا يوم الثلاثاء بسلطة الرب نرج او نِئرِجْ Nerig أي المريخ. وكما المريخ احمر فقد صوروه كرجل برداء احمر وقد استلت احدى يديه سيفا بينما حملت الاخرى رأسا مقطوعا للتو. وكان معبده مطليا بالاحمر واما ارديته فقد كانت مغمسة بدم &nbsp;محارب (ربما اسير) جرى سفكه في بركة .&nbsp;<br />افتقدت العربية الصلة بين نرج والمريخ الا من هوامش باهتة النَّيْرَجُ والنَّوْرَجُ والنُّورَجُ، الأَخيرة يمانية ولا نظير له: كلُّ ذلك المِدْوَسُ الذي يُداسُ به الطعام، حديداً كان أَو خشباً-قياسا من صفته كقاتل وحمله سلاحا- امرأَةٌ نَيْرَجٌ: داهية مُنكرة. -قياسا من النحس المقرون بنرجال-. وأَقْبَلَت الوَحْشُ والدَّوابُّ نَيْرَجاً، وهي تَعْدو نَيْرَجاً: وهي سرعةٌ في تردُّدٍ.-السرعة والتردد قياس من حركة العود الدورانية السريعة في الخشب اثناء الاشعال- ظل يباريها وظلت نيرجا من المجاز: نيرجها: جامعها . -قارن مرج ومرخ وارر والاشعال-. &nbsp;النَّوْرَجُ: سِكَّة الحَرَّاث. النِّيرَجُ: أُخَذٌ تُشْبِه السِّحْرَ، وليست بحقيقته، ولا كالسِّحْر، إِنما هو تشبيه وتلبيس. &ndash; قارن ارتباط نرجال بدفن دمى تمثل الجوزاء تحت عتبات الأبنية البابلية.&nbsp;<br />وتظهر الصلة بين تسمية الثلاثاء بجبار من خلال فيوض شجرة الحياة الفلسفية סְפִירוֹת&lrm; &nbsp;Sephiroth ، وبتقديري ان القبالاة الفرقية الباطنية اليهودية نحلتها من الثقافة الصابئية الحرانية والافلاطونية الحديثة -ما يلفت النظر ان كثيرا من المحسوبين على الافلاطونية الحديثة من فلاسفة هم من أصول مشرقية وعربية ولا يخفى تمسكهم بجذور ثقافتهم الميثولوجية القديمة في صراعها مع المسيحية الناشئة.- &nbsp;وكورثة للتراث الثقافي البابلي، والدلالة فيما رآه المسعودي مكتوبا على مدقة الباب بالسريانية من قول نسب لافلاطون "الانسان نبات سماوي، والدليل على هذا انه شبيه شجرة منكوسة اصلها الى السماء وفروعها في الأرض. وتوحي شجرة الحياة بعلاقتها بالكوكبيات من خلال ربط الفيوض بأجرام سماوية. والنظرة العابرة للترتيب توحي بأن تاج الفيوض كِثِر هو الرب الاعلى. قارن ki&scaron;ar [EARTH] التي من معانيها الكلية، الأرض وترادف في الاكدية &nbsp; ki&scaron;&scaron;at erşeti، ki&scaron;&scaron;atuفيما هذه الأخيرة ترادف &nbsp;ki&scaron; [TOTALITY] &nbsp;التي تعني الكلية وهو ما ان كثر في العربية بالاصل يعني الكلية والمطلق وهي صفة للرب الأعلى الواسع طل شيء.<br />ويستوقف الفيض الرابع المسمى حِسِد (الرحمة والمحبة) والخامس גבורה &nbsp; &nbsp;geburah جِبُوراه (جبروت ) &nbsp;واما كتابته بالفاء Gevurah فهو تصحيف. ويعتبر المشتري مصدر الفيض الرابع وهو صاحب المنافع الاعظم وهو الذي يقدم العون وينمي ويوسع المنافع، ولكن ما يستنزفها أن جِبُوراه يتلوه بصرامته وقسوته حيث المريخ هو مصدر فيضه. وبينما يسمح حِسِد بنماء كل شيئ فإن جبوراه يقلم ويقطع الاجزاء التي لا فائدة منها ليفسح المجال للثمار المنتخب أن ينمو. ولذلك فإن الرحمة والقسوة يوازن بعضهما البعض في انشطته. والارجح ان جبر بالاصل لقب لنرجال وتاليا جملة من الامثلة التي تقارب هوية ووظيفة نرجال، ففي اللسان الجِبِّيرُ، مثال الفِسِّيق: الشديد التَّجَبُّرِ. والجَبَّارُ من الملوك: العاتي، وقيل: كُلُّ عاتٍ جَبَّارٌ وجِبِّيرٌ.وقَلْبٌ جَبَّارٌ: لا تدخله الرحمة-قارن التضاد مع الفيض الرابع الخاص بالمشتري-. وروي عن ابن عباس في جبريل وميكائيل: كقولك عبدالله وعبد الرحمن. الجُبَارُ من الدَّمِ: الهَدَرُ. ونارُ إِجْبِيرَ: نار الحُباحِبِ ـ نارُ الحُباحِب: ما اقْتَدَحَ من شَرَرِ النارِ، في الهَواءِ، مِن تَصادُمِ الحِجارة؛ وحَبْحَبَتُها: اتّقادُها -قارن استخدام المرخ والحجارة لاشعال النار- . جُبَارٌ: اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية من أَسمائهم القديمة . الجَبَارُ: فِناءُ الجَبَّان - القبور لها علاقة بنرجال فهي من المداخل المودية للعالم الاخر حيث يعتلي عرشها قارن ارتباط كوثى بنرجال وكونها المقبرة الرئيسية في البابلية الحديثة -. العرب تسمي الخُبْزَ جابِراً، وكنيته أَيضاً أَبو جابر. جابرُ بنُ حَبَّة اسم للخبز معرفة؛ وكل ذلك من الجَبْرِ الذي هو ضد الكسرـ-تفسير مبهم لأن الخبز يكسر والارجح العلاقة بالنار-. الجَبْرُ: تثبيت وقوع القضاء والقدر-وظيفة نرجال كملك للموت -. الجَبَّارُ: اللّهُ تعالى، لِتَكَبُّرِهِ، وكُلُّ عاتٍ، كالجِبِّيرِ، كسِكِّيتٍ، واسْمُ الجَوْزاءِ، وقَلْبٌ لا تَدْخُلُه الرَّحْمَةُ، والقِتَالُ في غيرِ حَقٍّ ـ ربط الجبار بالله تأكيد على ان الارباب ما هم الا فيوض لذات الاله الواحد- . الربط بين جبار والجوزاء يؤكد الارتباط بنرجال فرسمها البابلي القديم يصور توأما لمحاربين باسلحتهما ويظهر انهما حارسان للعالم السفلي. وحيث ان الصيف يقترب كفصل للموت والأوبئة فقد وجد الناس اقترانا بين حال اراضيهم والموت ولهذا فعلى الحارسين ان يمنعا العفاريت من الهروب خلال فترة الانقلاب الصيفي حتى لا يعيثوا فسادا في فترته الحرجة. &nbsp;والدلالة على وظيفة الكوكبة دفن البابليين لدمى تمثل الجوزاء عند مداخل الابنية. &nbsp;وهذه الحماية هي بفضل نرجال. &nbsp;المحاربان بحسب البابليين هماlugal.Irra &nbsp;أي الملك أو السيد القوي المنيع اشارة لنرجال بوصفه ملك العالم الاخر ودوره في حراسة الجانب الايمن والثاني ايضا نرجال باسم &nbsp;Meslamtaea ووظيفته حماية الجانب الايسر.&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title> ما قبل العبادات الكوكبية: الشمس والقمر فيضان الوهيان بدئيان (١)</title>
<link>https://yallanews.net/1613206097</link>
<guid>https://yallanews.net/1613206097</guid>
<description><![CDATA[ بتقديري ان الانسان منذ فجره وبفطرته كان موحدا، وأيام الأسبوع في البابلية بمجملها تمثل فيوض وتجليات لهذا الاله الواحد الأعظم، بغض النظر عما يتراءى من تعددية ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 08:48:17 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>بتقديري, الانسان, فجره, وبفطرته, موحدا, وأيام, الأسبوع, البابلية, بمجملها, تمثل, فيوض, وتجليات, الاله, الواحد, الأعظم</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>1<br /><br />بتقديري ان الانسان منذ فجره وبفطرته كان موحدا، وأيام الأسبوع في البابلية بمجملها تمثل فيوض وتجليات لهذا الاله الواحد الأعظم، بغض النظر عما يتراءى من تعددية، إنه AN بالسومرية وآنو Anu بالأكدية الذي هو ايضا إل(ايل) Ilu ، وهذا بافتراض أن النون سابقة على اللام كما هو الحال في اللغات الهندو أوروبية وحيث NU السومرية تقابل &nbsp;lā &nbsp;الاكدية. إنه الاله الذي فسر قدماء البابليين انبثاقه للوجود من خلال تلاقح اله السماء الذكر برمته An&scaron;ar مع اله الأرض (اليابسة) برمتها Ki&scaron;ar بعد مخاضات الهيولى الأولى، وهو الاله الذي يتمتع بأسمى قوى السيطرة في صراعات الهيولى الأولى، فهو في جوهره يحمل صفات الالهة البدئية &nbsp;معا، ولكنه تسامى للاعالي ، واناب عنه من يدير شؤون الكون ادناه. واما التعددية اللاحقة فهي نتاج تطور مفاهيم الانسان وعلاقته بالطبيعة وتفسير ظواهرها وهو ما خلق في فكره فيوض الاله الأعلى من خلال الالهة الوسطاء او من لهم الشفعة من الاولياء باعتبار ان مخاطبة الاله الأعلى انتهاك لحرمته، وهو أسمى من ان تطلب شفاعته مباشرة.&nbsp;<br />وعميقا في التاريخ قبل ان يكتمل ربط الالهة برقم سبعة، بتقديري ان القمر لما يمثله من أهمية في البداءة للصيادين والرعاة المتنقلين، تقمص هوية الإله الأعلى او فيضه الذي يناجى من خلاله. وبالنظر الى ان الثقافة العربية وريثة القبائل الرعوية السابقة على الزراعية، فقد مثل القمر الذكر لديها اعلى من يتوجه اليه من وسطاء المعبودات الثانوية فهو حاميهم وهاديهم، فيما تحول هذا التقمص للشمس الذكر لدى الثقافة الزراعية الناشئة لعلاقتها بالتقويم الشمسي. يقول الثعالبي في قصص الأنبياء " فارسل جبريل عليه السلام فأمرَّ بجناحه على وجه القمر وهو يومئذ مثل الشمس ثلاث مرات فطمس عنه الضوء وبقي فيه النور فذلك قوله تعالي وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة فالسواد الذي في جوف القمر مثل الخطوط انما هو اثر المحو ثم خلق الله تعالي الشمس من ضوء نوره ....الخ.<br />من خلال صلتي باللغتين السومرية والاكدية القديمة فانني اعتقد ان الميثولوجيا هي أساس تحرر اللسان، حيث يمكن من خلال ذات المصطلحات البدائية المتعلقة بالاعتقادات وابطالها ان تتشكل جذور فرعية لها صلة بمهام وطبيعة المعبود.&nbsp;<br />انها ليست الصدفة ان كلمة واحد one بالانجليزية التي باعتقاد الباحثين ان اصلها في الهندواوروبية البدائية المفترضة *&oacute;ynos بمعنى واحد ومفرد وبتقديري انها مشتقة من الاله الواحد AN السومري المقابل لللسامي ILU، ولا استبعد ان تسمية الشمس بالعين ببعيدة عن ذلك فرمز AN هو النجم المشع وأيضا يعني الرب- بتقديري أن عين يا ليل ليس سوى يا الله يا الله في الاستغاثة البدائية وربما نشأ منها جذر عون وحنن بمعنى يا الله عونك وحنانك لأن اصل الغناء هو الدعاء- . والمفارقة أن علماء اللغة يعتبرون أن واحد او مفرد في السلافية البدائية *edinъ من ذات *&oacute;ynos ولكنهم لم يفسروا وجود الدال، ولذلك باعتقادي ان ثمة علاقة في التسمية مع UD بمعنى الشمس أو ود القمر في العربية القديمة التي منها واحد واحد. &nbsp;<br />تبدلت هويات القمر والشمس والزهرة باختلاف الثقافات، ولكن يبدو ان الشمس كانت انثى والدلالة ورودها في السومرية بصورة الربة Bi&scaron;ebi ama أي الشمس الام، وهو ما يتفق مع الثقافة العربية التي احتفظت بميثولوجيا عهد الصيد بوصف الشمس انثى. ولا استبعد ان ذكورية القمر في الثقافة العربية وانوثة الشمس وخلقها من القمر على صلة بخلق آدم ومن ضلعه حواء. &nbsp;&nbsp;<br />&nbsp;في المتحف البريطاني يرد اسم الشمس في السومرية بصورة بيشيبي Bi&scaron;ebi ومرادفها في الاكدية شمش &Scaron;ama&scaron; وربها أيضا شمش &Scaron;ama&scaron;، ورغم الاختلاف في التسمية الا ان ذلك لا ينفي احتمال &nbsp;ان الأصل واحد وتعرضت التسمية في جانب للابدال بين الباء والميم وكذلك القلب Bi&scaron;ebi &nbsp;الشمس السومرية *بشب&gt; شبش&gt; شمش&gt;شمس. وما يدفعني للاعتقاد بأن التسمية السومرية سابقة على السامية فهو صعوبة لفظها مقارنة بسهولة السامية التي اشتقت منه ربما جذري شبا و سمو &nbsp;بصلتهما مع الشمس وصفة العلو &nbsp;وغيره وللمقارنة شَبا: عَلا . شَبابِ النهار أَي في أَوَّله. وشَبَّةُ النارِ: اشْتِعالُها. شَبا وجهُه إذا أَضاء بعد تَغٍيُّرٍ.السين والميم والواو أصلٌ يدل على العُلُوِّ. يقال سَمَوْت، إذا علوت. حتفظت المندائية بهذه التسمية البدائية في تسمية يوم الاحد بصورتين هوشبا وهبشبا الأولى سامية والثانية سومرية مع بادئة الهاء أداة التعريف السامية القديمة التي احتفظت بها العبرية. واما ورود الأيام مع بادءات رقمية مع كلمة Habshaba حيث الاثنين ترين هبشبا (هوشبا) Trin Habshaba والثلاثاء ثلاثا هوشبا والأربعاء اربا هوشبا والخميس همشا هوشبا ، فتوحي بتجليات او فيوض الاله الذكري الواحد، ولكنها سقطت في يوم الجمعة الانثى اورفتا في المندائية &nbsp;التي لا ترتبط بهذه اللاحقة، وتتفق مع العربية بوصفه يوم الراحة Yuma d Rahatia. ومن الصعب فك شيفرة يوم الاثنين لدى المندائية &ndash; ترين او اترين- وارتباطه بالشمس ومعرفة المغزى يفك مفهوم العلاقة بين القمر والشمس. واما السبت شفتا فملك الظلام وسيده ويبدأ من ظهر الجمعة فهو بتقديري وصل بتطور مفاهيم البابليين القدماء الى انه ذات تجليات الاله الشمس المقرونة بالظلام والقدم والشيخوخة.....الخ. ولهذا ربما ان كلمة سبت المقترنة بزحل على صلة قديمة أيضا بـ مصطلح الشمس Bi&scaron;ebi.<br />تعني كلمة LUGAL &nbsp;في السومرية ملك، سيد ومن صور قراءتها لدى الباحثين لوجالا &nbsp;lugala ، وبيشيبا BI&Scaron;EBA، وبيشيبي BI&Scaron;EBI، وخانيش ḪANI &Scaron;2، وكاشيبا KA&Scaron;&Scaron;EBA ،وكَشِّيبي KA&Scaron;&Scaron;EBI ،وللآن LILLAN و لليا &nbsp;lillia ، ولوجاللا LUGALA ،و نورَّا NURRA ، ورب RAB3 ،و ساق(شاق، سنق/شنق) SAG4 ( &nbsp;saŋ₄) ، وشار ŚAR3 و &Scaron;AR3 ،وشارَو &Scaron;ARRU ،وشارا &nbsp;&scaron;arra ،وشاروم &nbsp; &scaron;arrum ،و نور ايلي (عِلِّي) nūr-il ،و نورا nurra ،وشُقُر &scaron;ugur &nbsp;. انظر الرابط: http://oracc.museum.upenn.edu/ogsl/signlist/l0076/index.html</p>
<p>بتقديري أن ما ورد تحت صيغ لفظ LUGAL له صلة بالشمس والقمر خاصة وللكواكب السيارة في فترة متأخرة اخذتها العربية، وربما لأن للمشرقيين ولع في إعطاء الألقاب للإلهة قياسا من صفاتهم ومهامهم، مثلا مردوخ الاله البابلي الأعلى له في ملحمة Enuma Elish (حينما في الاعالي) خمسون اسما.&nbsp;<br />وباعتقادي ان ما ورثناه في اللسان من كلمات تحت LUGAL التي ترادف في الاكدية بعل &nbsp;bēluوملك &scaron;arru &nbsp;ليست الا كصفات او فيوض للإله الواحد، من جملة نعوت اطلقها الأوائل على الشمس والقمر أساسا قبل ان يقاس بعضها على البشر مثل LUGAL &nbsp;التي تشمل &nbsp; LU أداة التعريف السومرية التي لا شك انها ذات أداة التعريف العربية او شخص كما هو معاناها أيضا ....قارن الآل بمعنى الشخص في العربية. وأما GAL &nbsp;فلها صلة بالجلالة والارتفاع. &nbsp;قارن الجليل كاحد أسماء الله الحسنى وأيضا على نفس المقاس الجلم والجيلم وابن جلا كاسماء للقمر. المِقْوَل والقَيْل الملك من مُلوك حِمْير . وما له صلة بالشمس يرد قياسا من اقوى مرحلة لظهور الشمس حيث القائِلَة: نِصْفُ النَّهارِ.&nbsp;<br />واما خانيش ḪANI&Scaron;2 &nbsp;فوردتنا بصورة خنس وكنس، وكشيبا KA&Scaron;&Scaron;EBA بصورة كسف &nbsp;وخسف وهي على صلة بالشمس والقمر اللذين تبلبلت هويتهما، فمثلا في الاكدية كسفو kaspu تعني فضة والمعروف ارتباط القمر باللون الفضي مقابل اللون الأصفر للشمس، وترادف kaspu في السومرية kug-babbar (ku3-babbar) ، ولا يستثنى أن تكون تسمية القمر العربية لها صلة بالتسمية السومرية باعتبار ابدال الباء ميما في ku3-babbar، لأن كلمة قمر توحي بغرابة حتى انها لا توجد في الساميات ويبدو ان العرب الرحل احتفظوا بهذه التسمية كما الكثير من الكلمات التي لم تحتفظ بها اللغات السامية الأخرى؛ والملحظ ان العامية تلفظ قمر بصورة قريبة حيث يقال قُمَر. &nbsp;القاف والميم والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على بَياضٍ في شيء، ثم يفرّع منه. من ذلك القَمَر: قَمَر السَّماء، سمِّي قمراً لبياضه. قارن أيضا ku3-babbar &nbsp;مع الكِبْريتُ الذهبُ الأَحمر؛ قال رؤبة:هَلْ يَعْصِمَنِّي حَلِفٌ سِخْتِيتُ، أَو فِضَّةٌ، أَو ذَهَبٌ كِبْريتُ؟ قال ابن الأَعرابي: ظَنَّ رؤبةُ أَن الكِبْريتَ ذهبٌ. &nbsp;وللاشارة يرد في اللطائف في اللغة الكَبْرِيت: الذهب. &nbsp;<br />خنس وكنس وكسف وخسف جذور باساسها مرتبطة بالشمس وللقمر في العربية. ويبدو ان الفقهاء استثنوا الشمس رغم انها هي الأصل في إطلاق صفة الخنوس والكنوس ليلا. وبتقديري أن التسمية بالأصل هي للقمر قبل عهد الزراعة، وأن الأصل السومري المصري مشترك، حيث احتفظت الأخيرة بالتسمية الاقدم قبل تحولها للشمس في بلاد الرافدين. وأميل الى الفرضية التي اطلقها باحثون في المصريات حول المملكة القديمة وحضارة نقادة واصولها السومرية. &nbsp;&nbsp;<br />تسمية اله القمر في المصرية هي خُنسو Khonsu ، و &nbsp;شُنسو Chonsu -لايستثنى ان تكون القراءة على صلة بجذر شمس ، وخُنسو &nbsp; Khens، وخُنس &nbsp;Khons، وشُنس &nbsp;Chons، وخُنش Khonsh. ونستخلص من ذلك أيضا احتمال ان الشمس بالأصل صورة قراءة متأخرة من شُنْس بقلب النون ميما وهو وارد في اللغة. وأن غلبة اللفظ الاقدم كان بصور *خنس. وفي الاكدية ما يؤكد على صورتين للفظ الشمس وهو &nbsp; &scaron;an&scaron;u، و &scaron;am&scaron;u.<br />وتوحي كثير من التفسيرت في لسان العرب ان جذر خنس ليس سوى صفات للقمر بالدرجة الرئيسية قبل ان يتحول للكواكب الأخرى. الخُنُوس: الانقباضُ والاستخفاء. انْخَنَس: انقبض وتأَخر، وقيل: رجع. خَنَسَ الرجل إِذا توارى وغاب.<br />قال الفراء في الخُنَّسِ والكُنَّسِ: هي النجوم الخمسة تُخْنُسُ في مَجْراها وترجِع، وتَكْنِسُ تَسْتَتِر كما تَكْنِسُ الظِّباء في المَغار، وهو الكِناسُ، والنجوم الخمسة: بَهْرام وزُحَلُ وعُطارِدٌ والزُّهَرَةُ والمُشْتَرِي، وقال الليث: هي النجوم التي تَسْتَسِرُّ في مجاريها فتجري وتَكْنِسُ في مَحاوِيها فَيَتَحَوَّى لكل نجم حَوِيّ يَقِف فيه ويستدِيرُ ثم ينصرف راجعاً، فكُنُوسُه مُقامُه في حَويِّه، وخُنُوسُه أَن يَخْنِسَ بالنهار فلا يُرى. الصحاح: الكُنَّسُ الكواكِب لأَنها تَكْنِسُ في المَغيب أَي تَسْتَسِرُّ، وقيل: هي الخُنَّسُ السَّيَّارة. والملاحظ ان استخدام كنس وخنس يأتي أيضا وكأن خنس يعني استتر &nbsp;وأيضا كنس حيث يرد: الكواكبُ الخُنَّسُ: الدَّراري الخمسةُ تَخْنُسُ في مَجْراها وترجع وتَكْنِسُ كما تَكْنِسُ الظباء وهي: زُحَلٌ والمُشْتَرِي والمِرِّيخ والزُّهَرَة وعُطارِدُ لأَنها تَخْنِس أَحياناً في مَجْراها حتى تخفى تحت ضوء الشمس وتَكْنِسُ أَي تستتر كما تَكْنِسُ الظِّباء في المَغارِ، وهي الكِناسُ، وخُنُوسها استخفاؤها بالنهار، بينا نراها في آخر البرج كَرَّتْ راجعةً إِلى أَوّله؛ ويقال: سميت خُنَّساً لتأَخرها لأَنها الكواكب المتحيرة التي ترجع وتستقيم؛ ويقال: هي الكواكب كلها لأَنها تَخْنِسُ في المَغِيب أَو لأَنها تخفى نهاراً؛ ويقال: هي الكواكب السَّيَّارة منها دون الثابتة. الزجاج في قوله تعالى: فلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ؛ قال: أَكثر أَهل التفسير في الخُنَّسِ أَنها النجوم وخُنُوسُها أَنها تغيب. وتَكْنِسُ تغيب أَيضاً كما يدخل الظبي في كناسِهِ.&nbsp;<br />للكنس أيضا معان أخرى وربما لها صلة بالقمر واخفاءه للنجوم عندما يمضي في الجنة السماوية، او بالشمس واخفاءهما للنجوم عندما تشرق. واميل الى ان الجذر على صلة بالقمر أكثر من الشمس إذ انه بالعودة الى المتحف البريطاني فإن اسم القمر في السومرية AKU( AGU) ويشتق البعض Eri-Aku ملك لارسا من arad وagu القمر أي خادم القمر، ويعتبرونه ذات اريوك ملك الاسار الوارد في التوراة وان الاسار هي لارسا. في القاموس السومري aga، aga3التي ترادف &nbsp; &nbsp;ag&ucirc; (aga&rsquo;u )تعني اكليل، تاج،عمامة، عروس -قارن ارتباط العروس بالاكليل أيضا مع &nbsp;EGIA:عروس التي تعني kallatu في الاكدية -؛ قرص ( القمر)، دائرة، شكل دائري.<br />وارجح ان يَعوقُ هو ما وردنا من هذه التسمية ، وفي اللسان يَعُوقُ: اسم ضم كان لِكنانَةَ عن الزجاج، وقيل: كان لقوم نوح، عليه السلام، وقيل: كان يُعْبد على زمن نوح، عليه السلام. وفي التنزيل العزيز: ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً". وبالنظر لارتباط الاكليل بالكل حيث الإكليل منزلٌ من منازل القمر، فإن ثمة علاقة قوامها الإحاطة لان الكل هو اطافة شيء بشيء وهو قريب من العَوْقُ: الحَبْسُ والصَّرْفُ، والتَّثْبيطُ.&nbsp;<br />والملفت ان اغلب الجذور العربية القريبة من AGA السومرية لها علاقة بالانحناء والعطف والاستدارة والاحاطة والاعوجاج ، وهو بتقديري قياسا من الهلال- انظر حوق بمعنى عوج ، ومحاق من اسماء القمر. وربما عوج وحوق وعوك وعكو وحوج من اصل واحد بما له صلة بـ AGU ( AKU). قارن حَوَّقَ عليه كلامه: عَوَّجَه. الحُوقُ والحَوْقُ: لغتان، وهو ما استدارَ بالكَمَرة مِن حُروفها.&nbsp;<br />وعلى صلة بـ &nbsp;AGU ( AKU)، &nbsp;وعَكَتِ المرأَة شَعْرَها إذا لم تُرْسِلْه، وربما قالوا: عَكا فلان على قومه أَي عَطَف. الأَعْكاءُ العُقَد. عَكَوْتُه في الحديد والوَثاقِ عَكْواً إذا شَدَدْتَه. عَكا الذَّنَبَ عَكْواً: عَطَفَه إلى العُكْوة وعَقَده. والوَعْكة: المَعْركة. عكا بمعنى عطف وعجعج الناقة اذا عطفها الى شيء،وعوك وعكو وعوج والحُجاج ...الخ.<br />كما وقارن حوق مع الساهور كاسم و كدائرة تحيط بالقمر، وبتقديري ان الساهور بابدال الكاف هاء على صلة مع usakar [MOON] كدائرة تحيط بالقمر ومعنى الكلمة السومرية هو الهلال والقمر وشيء هلالي ونصف الدولاب وخط شبه دائري والمقابل الاكدي هو &nbsp;uskāru بمعنى الهلال. وفي العربية السَّاهِرَةُ والسَّاهُورُ: كالغِلافِ للقمر يدخل فيه إِذا كَسَفَ فيما تزعمه العرب - كشيبا KA&Scaron;&Scaron;EBA -. ومع ذلك بتقديري ان العربية احتفظت بصورة الجذر السومري وأيضا بمعنى على القياس من انارة القمر، حيث e&scaron;kurum [WAX]: شمع وفي العربية السَّجُورُ: ما أُوقِدَ به. ومنه بتقديري بالقلب سرج، سميت النار سقر لأَنها تذيب الأَجسام والأَرواح، صَقَرَ النَّارَ: أَوْقَدَها. وللاشارة &nbsp;قياسا من لون القمر انتقلت العربية بالتسمية للون حيث الشُّقْرَةُ لونُ الأَشْقَرِ، وهي في الإِنسان حُمْرَةٌ صافية وبَشَرَتُه مائلة إِلى البياض.والشَّهْرُ القَمَر. الشهر الهلال. والأَشاهِرُ: بَياض النَّرْجِس. والأَزْهَرُ: الأَبيضُ. الزُّهْرُ: ثلاثُ ليال من أَوّل الشهر.الأَزْهَرُ: القمر.وقارن أيضا warhu:القمر. وهذا الأخير منه أرخ بمعنى القمر والبقر ومدينة اريحا.<br />&nbsp;واضافة الى ما سبق واشير عن العلاقة بين الساهور وكسف، أيضا ربما ثمة صلة بين الحوق وتسمية القمر خنس(كنس)، وهو ما يشير لارتباط الذاكرة بأصل الجذور كنعوت للقمر، حيث الحَوْقُ الكَنْسُ. وهو ما يوحي بمعنيين وهما كسح ما في طريقه من النجوم حيث تعني كنس كسح القمامة والمعنى الثاني الاستتار وكلاهما على صلة بالحية في استتارها وتلويها وحركتها على الرمال والصورة المشار اليها توحي بارتباط الحية بحركة الكواكب وخاصة القمر.&nbsp;<br />وما يوحي بارتباط الحية نخش بالعبرية ومنها نهش ونهس، ولا استبعد ان جذر حنش بمعنى الحية سابق على القلب الذي حدث في الجذر بمكان النون من كنس وعلاقته بحركة الكواكب خاصة القمر فهو قرب لفظيا من &nbsp;EN.ZU وهي صورة قراءة ZU.EN السومرية.&nbsp;<br />&nbsp;التقارب والتداخل الكبير والتبادل في تسميات الشمس والقمر البدائية فمثلا في العربية يُوحُ الشمسُ، ولكن الأرجح انها بالأصل للقمر، ولها صلة بـ IAH اله القمر المصري واليهودي، كما هو حال تسميات الشمس UD فيما هي اقرب للقمر مع العلاقة بالتعداد والأيام. وأما أهون وهي احدى تسميات يوم الاثنين في الجاهلية فربما احدى صيغ قراءة AN أي الاله الأعلى.&nbsp;<br />إضافة لاحتمال الصلة بين تسمية اهون في الجاهلية والعرجون فإن من المحتمل ان تكون للتسمية علاقة مع (يوح) يهو آن أي يهو العلوي وهو الاله اليهودي المقرون بالعنف فالعبرانيون على الأرجح من القبائل العمورية ولا يعقل ان لا يكون القمر هو جوهر ربهم الأعلى، ومن غير المستبعد أيضا ان صور قراءة أهد واوهد تعني القمريين، وهي صفة ربما أطلقت على اليهود أي عباد القمر. وما يعزز اعتقادي هو ان من بين صور قراءة اسم القمر في المصرية IAH &nbsp;أيضا Yahو &nbsp;Yah(w)و &nbsp;Jahو Jah(w)و Joh او Aah . &nbsp;وللاشارة &nbsp;فإن ارتباط اليهود بسيناء المشتقة من القمر ونزول موسى وكأنما ظهر بقرنين من على الجبل ما يوحي بهذه العبادة. واما حية موسى فربما تمثل جانبا من الاله القمر الموصوف بالحكمة فهو يكتب في السومرية ZUEN ويلفظ ENZU في السومرية أي السيد الحكيم والافعى عادة ما ترمز للحكمةة- للمقارنة الهِلالُ الحيَّة ما كان، وقيل: هو الذكَر من الحيّات. والهِلال الحيَّة إِذا سُلِخَت. والأرجح ان لليهودية تأثير في الثقافة العربية الجنوبية. ولا استبعد وجود صلة بين حية موسى ووصف ود بـ " نحس طب" (نحش طب) أي الافعى الطيبة، وأيضا الصلة بين النحاس (البرونز) -حية موسى برونزية وكلمة نحاس باعتقادي مصرية قديمة- &nbsp;ولون القمر. ومما يوضح الصلة مع التحوية وهي صفة مشتقة من الحية ما ورد في اللسان -انظر ما ورد حول الخنس والكنس سابقا.&nbsp;<br />&nbsp;<br />كشيبا KA&Scaron;&Scaron;EBA<br />كسَف القمرُ، وكذلك الشمس كسَفَتْ : ذهب ضوءُها واسْوَدَّت. كسفت الشمس وخسَفت بمعنى واحد، وقد تكرر في الحديث ذكر الكُسوف والخُسوف للشمس والقمر فرواه جماعة فيهما بالكاف، ورواه جماعة فيهما بالخاء، ورواه جماعة في الشمس بالكاف وفي القمر بالخاء.&nbsp;<br />ولم يبق في العربية من صورة القراءة السومرية للشمس سوى هامشيا حيث يقال قَسَبَتِ الشمسُ: أَخذتْ في الـمَغِـيب. &nbsp;وجملة ما سبق له علاقة بمفهوم البدائي للغياب ثم العودة مجددا كصفة للشمس والقمر قبل ان يتمدد ليشمل الكواكب مع تنامي مراقبة الفلك. &nbsp;<br />لللان LILLAN و لليا &nbsp;lillia<br />من الصعب الجزم بصلة هاتين التسميتين وربما من التلألؤ أو أيضا ما قيل في اللسان سمت العرب الشمس لما عبدوها إلاهَةً. والأُلَهةُ الشمسُ الحارَّةُ؛ حكي عن ثعلب، والأَلِيهَةُ والأَلاهَةُ والإلاهَةُ وأُلاهَةُ، كلُّه: الشمسُ اسم لها؛ الضم في أَوَّلها. في اللطائف في اللغة من اسماء الشمس: الالهة والالوه والاليهة. ولكن الأرجح ان هذه التسميات هي من ILU مع لاحقة التأنيث.&nbsp;<br />&nbsp;نورَّا NURRA ،ورب RAB3 ،و ساق(شاق، سنق/شنق) SAG4 ( &nbsp;saŋ₄) ، وشار ŚAR3 و &Scaron;AR3 ،وشارَو &Scaron;ARRU ،وشارا &nbsp;&scaron;arra ،وشاروم &nbsp; &scaron;arrum ،و نور ايلي (عِلِّي) nūr-il ،و نورا nurra ،وشُقُر &scaron;ugur &nbsp; .<br />من النعوت السابقة يستوقف النور الذي بات مرتبطا بالقمر والنور بالاصل اسما للقمر &nbsp;nannāru تعني ضوء من السماء، القمر. والرب في اللغة بالأساس لها علاقة بالعلو والسيادة، وربما لا توجد في اللسان ما يقابل الرأس في السومرية &nbsp; SAG4 بمعنى الشمس او القمر واما شارو ففي الاكدية تعني ملك وربما على صلة باعلى الارباب النبطية ذو الشرى وربما على صلة يقال: هذا زُوَيْرُ القوم أَي رئيسهم. الزُّوَيْرُ: زعيم القوم. وزَوْرُ القوم وزَوِيرُهم وزُوَيْرُهم: سَيِّدُهم ورأْسهم.<br />والزُّورُ والزُّونُ جميعاً: كل شيء يتخذ رَبّاً ويعبد من دون الله تعالى. &nbsp;. واما &scaron;ugur &nbsp;سَقَرَت الشمسُ &nbsp;لوَّحَتْه وآلمت دماغه بحرّها. سَقَرَاتُ الشمس: شدّة وَقْعِها. وقيل: سميت النار سقر لأَنها تذيب الأَجسام والأَرواح، والاسم عربي من قولهم سقرته الشمس أَي أَذابته. السَّجْرُ إيقادك في التَّنُّور تَسْجُرُه بالوَقُود سَجْراً. والسَّجُورُ اسم الحَطَب. السَّقْرُ: من جوارح الطير معروف لغة في الصَّقْرِ. قارن الحر الصقر وحورس اله الشمس ورمزه الصقر .<br />وربما ورث التراث صفة LUGAL و &Scaron;ARRU اللذان يعنيان ملك &nbsp;حيث يقول التيفاشي في كتابه سرور النفس بمدارك الحواس الخمس أورد ما نصه بما يدلل عليه كل كوكب حيث تدلل " الشمس على الملك ورفعة التاج على الرأس".&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>يوم الاثنين يوم القمر (٤)</title>
<link>https://yallanews.net/1613207525</link>
<guid>https://yallanews.net/1613207525</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6027bdfdd1f44.webp" length="122662" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 13 Feb 2021 08:12:05 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الاثنين, الاغريقية, القديمة, القمر, سيلينيس, بتقديري, قلبت, النون, لاما, وظاهرة, القلب, الحرفين, طاغية, لسان, العرب</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>4<br />يوم الاثنين في الاغريقية القديمة هو يوم القمر سيلينيس hemera selenes ، و بتقديري ان الاغريقية قلبت النون لاما وظاهرة القلب بين الحرفين طاغية في لسان العرب أي ان سيلين مشتقة من سوين-سن الاكدية التي تقابل (زوين-زين) Suen /ZUENبمعنى القمر-تعني حرفيا السيد الحكيم- الذي اسمه لدى الصابئة &nbsp;سينSIN &nbsp;وهي ذات التسمية الاكدية.&nbsp;<br />واما الرب االمشرف عليه فهو Sin/Suen. &nbsp;والاله سن هو الاله السامي القديم والاهم وورثت اللغة عدة صور له يزن وزين وزينون وحاسن وحسن وحسين ويسين...الخ. واما سنمار كاسم للقمر فهو مركب من سن ومور بمعن القمر الأبيض او اللامع -قارن امرأة مارية بيضاء براقة والمرو حجارة بيض براقة والمارِيُّ ولد البقرة الأَبيضُ الأَمْلَس. &nbsp;وبتقديري ان الاله Amurru هو من ألقابه لدى القبائل العمورية. &nbsp;واما رب القمر في السومرية فهو NANNA. ويعتقد البعض ان نهاية التسمية حرف راء لا يلفظNANNA(R) &nbsp;ومنه جذر نور.&nbsp;<br />القمر عند الفلكيين هو وزير السلطان وشرفه الثور. وفي نقش نبونئيد يظهر كدائرة تحتها هلال وهيكله مثمنا من الفضة. اغلب الآراء تربطه بالابيض ومعدنه الفضة. وهناك من يربطه بالاخضر قارن القُمْرَة: لون إِلى الخُضْرة، وقيل: بياض فيه كُدْرَة .&nbsp;</p>
<p>ترد تسمية الاثنين في الجاهلية بثلاث صور أهْوَن وأوْهَد وأهْوَد. استبعد دقة ما قاله ابن بري من ان اسم يوم الاثنين أَوْهَدُ من الوَهْدة، وهي الانحطاط لانخفاض العدد من الأَول إلى الثاني الا إذا اقترن بالتأثر التراتبي للأيام حيث حل القمر ثانيا بعد الشمس اول، وان يكون جذر ثنى من تسمية القمر سن لورود الابدال بين الثاء والسين. وأيضا على صلة بميزة القمر بمراحل تراجعه بعد اكتماله. &nbsp;<br />بادءات الالف المضمومة توحي بصلتها بـ E السومرية بمعنى بيت او بـ U بمعنى فراش او تخت (عرش عرش -ترادف U في الاكدية er&scaron;u ) &ndash; قارن استخدام التنجيم مصطلح بيوت وشرف الكواكب-. ولهذا فإن تسمية أُوَل للاحد تفترض ان لفظة الاثنين هي أَهَد. والتسميات المنتهية بالدال قريبة من القمر بالسومرية ITUD. ولا تنفى العلاقة مع اسم الشمس UD او كرب &nbsp;UTUلخصوصية العلاقة بين العرب الرحل والقمر سن بوصفه أهم الالهة فهو حاميهم ودليلهم في ترحالهم الذي يغلب عليه الليل.&nbsp;<br />صيغ أوْهَد وأهْوَد على صلة بصيغ لفظ اله القمر ـود وهدد وأدد وحدد وعدد كألقاب قديمة للقمر سن، وتكمن الصلة في أن هدد (حدد/ادد) Addu، Adad، Hadad ، Dadu &nbsp;الموصوف بـ اله العواصف والامطار Hadda في الابلاوية &nbsp;- قارن الهدة - صوت الرعد. الدوي صوت الرعد - هو ابن للقمر. والقمر بحسب اساطير انجب من &nbsp;NINGAL إضافة الى هدد (ادد/حدد) &nbsp;الشمس UTU وعشتار- إنانا INANNA . وأما وصفه أحيانا كابن لانليل فبتقديري لتداخل الثقافات القديمة التي تعمد كل واحدة لإعلاء شأن إلهها على الالهة الاخرى. بتقديري اثناء تطور المعتقدات وربطها بالكواكب السيارة بعد ان كانت مقتصرة على القمر والشمس ثم شملت &nbsp;الزهرة (الانثى)، انتقلت التسمية هدد للمشتري في مرحلة البابلية القديمة فبات يمثل اقوى الارباب وهي المرحلة التي شهدت تطورا في المعارف الزراعية، وبدأ فيها يخبو ويتقاعد دور الالهة الاقدم. &nbsp;<br />وباعتبار أولوية عبادة القمر كمرحلة رعوية سابقة على مرحلة الزراعة المقرونة بعبادة الشمس اعتقد ان التسمية اد بالاصل كانت تطلق على الأب فعبادة الاسلاف من العبادات التاريخية القديمة السالفة على الكوكبية، ففي السومرية ad-da، ad &nbsp;تعني اب abu. واما معنى جد في السومرية ad.da.ab.ba ويبدو ان ما ورثناه هو كلمة جد بافتراض ان البادءة كانت تلفظ أيضا بالياء التي قلبت جيما وللمقارنة تسميته ود التي باتت تعني الحب وهي مقترنة بحب الإباء والاجداد لنسلهم. والدلالة ان من بين الألقاب التي كان اليمنيون يطلقونها على القمر &nbsp;اب بصفته جدهم الأكبر وأيضا بصفته الحكيم والعادل والقدوس. وصفة الحكيم -قارن اقتران الأجداد بالحكمة- هي ذات تسمية القمر السومرية EN.ZU التي تعني السيد العارف او الحكيم الذي يكتب بصورةZUEN. &nbsp; &nbsp;<br />يرد اسم هدد في السومرية بصورة. ويوصف أيضا بأنه ابن ANU &nbsp;وتوأم انكي ENKI الشقيق وهو سيد الخصب والذي يقود العواصف وهو اسد الجنة. ويرد أيضا ان انكي ENKI عندما قرر المصائر نصب I&scaron;kur قيما على &nbsp;شؤون الكون وفي ابتهال يخاطب على انه الثور اللامع العظيم، واسمه الجنة.&nbsp;<br />في الفترة الاشورية اخذ طابعا حربيا وكان يتشارك مع الاله انوANU &nbsp;المعبد ويتقاسمه الابتهالات. من صور تسمياته في أسماء الملوك الاشوريين المركبة Dadu، Bir، Dadda. وأيضا Pidar، Rapiu، &nbsp;Baal-Zephon، وأيضا &nbsp;Baʿal كغيره من الالهة.&nbsp;<br />يرمز لهدد Adad بالثور، وفي الفترة البابلية القديمة تجسدت عبادته به. ترد صوره في المنحوتات الاكدية ملتحيا بقرون مزدوجة. &nbsp;لا استبعد ان I&scaron;kur هو من اشكال فيوض &nbsp;الهلال حيث &nbsp;uskāru ( askāru ، asqāru، a&scaron;kāru، a&scaron;qāru، usqāru) في الاكدية المرادفة لـ U4.SAKAR تعني الهلال . I&scaron;kur- قارن ما ورد سابقا حولusakar [MOON]-<br />السَّاهُورُ والسَّهَرُ: نفس القمر. السَّاهُور دَارَةُ القمر، كلاهما سرياني.<br />والصلة باله المطر والعواصف: اشْتَكَرَتِ السماءُ وحَفَلَتْ واغْبَرَّتْ: جَدَّ مطرها واشتْدَّ وقْعُها. واشْتَكَرِت الرياحُ: أَتت بالمطر. واشْتَكَرَتِ الريحُ: اشتدّ هُبوبُها.&nbsp;<br />في العربية صلة القمر بجذر هدد تكمن في القياس، حيث الهَدُّ: الهَدْمُ الشديد والكسر. ومن أَسماء الله تعالى سبحانه: الهادي. في الحديث: طَلَعَتْ هَوادي الخيل يعني أَوائِلَها. وهَوادي الليل: أَوائله لتقدمها كتقدُّم الأَعناق. &nbsp;واغلب ما ارتبط اله القمر ود بالمعينيين، واما تسميته كهلن فتقديري رفعا بمستواه لمقام الاله انو (ايل) باداة التشبيه الكاف الداخلة على الاسم إيلو (هيلو). ولا استبعد أن يكون نعت ود بصورة ( ال هن) تعني الاله السماوي الأعلى. في السومرية لكلمة اله ILU المرادفة لـ ilu في الاكدية &nbsp;ذات رمز النجم المقرون بالالهة وأيضا الذي يلفظ بصورة AN بمعنى سماء وجنة وعلوي وتاج.&nbsp;<br />يرتبط القمر في الثقافات القديمة بالقرون والعرجون، وكما اشير سابقا بأن اغلب ما له صلة بـ AGA في العربية له صفة الانحناء لا استبعد أن يكون اهون اسم منقرض للقمر وعلى علاقة بصفة التراجع والانحسار - الهمزة والهاء والنون كلمة واحدة لا يقاس عليها. قال الخليل: الإهان: العُرْجون، وهو ما فوقَ شماريخ عِذْق التّمر، أي النخلة. العُرْهونُ والعُرْجُونُ والعُرْجُد كلُّه الإِهانُ، والعُرْجُون العِذْقُ عامَّة، وقيل: هو العِذْقُ إذا يَبس واعْوجَّ، وقيل: هو أَصل العِذْق الذي يعْوَجُّ وتُقْطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابساً، وقال ثعلب: هو عُود الكِباسة. قال الأَزهري: العرجون أَصْفرُ عريض شبه الله به الهلالَ لما عاد دقيقاً.&nbsp;<br />للاله ود صور قراءة بالهمزة أُدٌّ وأدد. ولهذا لا استبعد ان أُهدُ هي من صور قراءة اسم الاله القمر أُدٌّ &nbsp;او اد او ود، ومنها تسمية يوم الاثنين اوهد وأهود. ولا استبعد ان جذري عدد وعود بالاصل مشتقان من اسم القمر أد لان له صلة بالتقويم والتعداد والاعياد مثل يرخ والتأريخ- اسم القمر ارخ وأيضا يعني بقر، واما شهر فبتقديري انها صورة قراءة لـ سهر وكلاهما تعنيان القمر وكذلك زهر فالأزهر هو القمر -، كما لا استبعد ان عاد وهود كقبيلة ونبيها ما هي الا أسماء تعود للقمر، وافترض ان اسمه قبل ان يتحول ليطلق على الشمس في السومرية كان UD. وربما على صلة ما يورده الثعلبي في عرائس المجالس فالاولوية هي لخلق القمر الذي هو بحجم الشمس ثلاث مرات ولهذا ليس صدفة ان يبتوأ القمر مكان القمة في الهياكل البابلية والصابئية- يقول الثعالبي " وكان الله انظر لعباده وارحم بهم فارسل جبريل عليه السلام فامر جناحه على وجه القمر وهو يومئذ مثل الشمس ثلاث مرات فطمس عنه الضوء وبقي فيه النور فذلك قوله تعالى وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا آية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة فالسواد الذي في جوف القمر مثل الخطوط فيه- قارن رمز القمر في السومرية itud (iti, itid) عبارة عن رمز الشمس وبداخله ثلاثة اهلة-انما هو اثر المحو ثم خلق الله تعالى الشمس من ضوء نوره ثم خلق الله تعالي للشمس عجلة فيها ثلثمائة وستون عروة ووكل بالشمس وعجلتها ثلثمائة وستين ملك امن الملائكة من اهل سماء الدنيا".&nbsp;<br />واميل الى ان اوهد من صور القراءات الأولية في الفترة التي لم تتمايز بها احرف الهاء والحاء والعين عن احرف العلة والاصل هو أد ومنه اهد و أُحَد لأن الأولوية &nbsp;للقمر السابق على العبادة الشمسية واما وضعه في قائمة الأيام تاليا بعد الشمس يعود الى غلبة الثقافة الزراعية على الرعوية، ومع ذلك فقد احتفظت العربية بصفته في التعداد ولقرابة اللفظ بين اوهد واوحد فبتقديري ان نظام التعداد الذي يبدأ بواحد له صلة بالتسمية وبالتالي فهو يتبوأ صفة الأولوية. تقول: أَحَّدْتُ الله تعالى ووحَّدْته، وهو الواحدُ الأَحَد. الأَحَدُ من الأَيام، معروف. &nbsp;</p>
<p>&nbsp;ثمة تقارب وتداخل كبير وتبادل في تسميات الشمس والقمر البدائية فمثلا في العربية يُوحُ الشمسُ ولكن الأرجح انها بالاصل للقمر &nbsp;ولها صلة بـ IAH &nbsp;اله القمر المصري واليهودي، كما هو حال تسميات الشمس UD فيما هي اقرب للقمر مع العلاقة بالتعداد والأيام. وأما أهون فربما احدى صيغ قراءة AN أي الاله الأعلى.&nbsp;<br />إضافة لاحتمال الصلة بين تسمية اهون والعرجون فإن من المحتمل ان تكون للتسمية علاقة مع (يوح) يهو آن أي يهو العلوي وهو الاله اليهودي المقرون بالعنف فالعبرانيون على الأرجح من القبائل العمورية ولا يعقل ان لا يكون القمر هو جوهر ربهم الأعلى، ومن غير المستبعد أيضا ان صور قراءة أهد واوهد تعني القمريين، وهي صفة ربما اطلقت على اليهود أي عباد القمر. وما يعزز اعتقادي هو ان من بين صور قراءة &nbsp;اسم القمر في المصرية IAH &nbsp;أيضا Yahو &nbsp;Yah(w)و &nbsp;Jahو Jah(w)و Joh او Aah . &nbsp;وللاشارة فإن ارتباط اليهود بسيناء المشتقة من القمر ونزول موسى وكأنما ظهر بقرنين من على الجبل توحي بهذه العبادة. واما حية موسى فربما تمثل جانبا من الاله القمر الموصوف بالحكمة &nbsp;والافعى عادة ما ترمز للحكمة- للمقارنة الهِلالُ الحيَّة ما كان، وقيل: هو الذكَر من الحيّات. والهِلال الحيَّة إِذا سُلِخَت. والأرجح ان لليهودية تأثيرا في الثقافة العربية الجنوبية ولا استبعد وجود صلة بين حية موسى ووصف ود بـ " نحس طب" (نحش طب) أي الافعى الطيبة وأيضا الصلة بين النحاس (البرونز) -حية موسى برونزية وكلمة نحاس باعتقادي مصرية قديمة- &nbsp;ولون القمر. ومما يضاف في هذا الصدد ما ورد في اللسان حَنَشُ: الحيَّةُ، وقيل: الأَفْعى، وهو ما يوحي باقدمية الصلة بين الحية والقمر وربما الشمس -انظر ما ورد سابقا عن تسمية القمر والشمس في السومرية والمصرية. والصلة واردة بين حنش وخنس أي بين الحية والقمر لان من طبيعة الحية الخُنُوس: الانقباضُ والاستخفاء. &nbsp;ومما يوضح الصلة مع التحوية وهي صفة مشتقة من الحية ما ورد في اللسان &nbsp;قال الفراء في الخُنَّسِ والكُنَّسِ: هي النجوم الخمسة تُخْنُسُ في مَجْراها وترجِع، وتَكْنِسُ تَسْتَتِر كما تَكْنِسُ الظِّباء في المَغار، وهو الكِناسُ، والنجوم الخمسة: بَهْرام وزُحَلُ وعُطارِدٌ والزُّهَرَةُ والمُشْتَرِي، وقال الليث: هي النجوم التي تَسْتَسِرُّ في مجاريها فتجري وتَكْنِسُ في مَحاوِيها فَيَتَحَوَّى لكل نجم حَوِيّ يَقِف فيه ويستدِيرُ ثم ينصرف راجعاً، فكُنُوسُه مُقامُه في حَويِّه، وخُنُوسُه أَن يَخْنِسَ بالنهار فلا يُرى. الصحاح: الكُنَّسُ الكواكِب لأَنها تَكْنِسُ في المَغيب أَي تَسْتَسِرُّ، وقيل: هي الخُنَّسُ السَّيَّارة.&nbsp;<br />وتبقى الإشارة الى ان القمر في اغلب الثقافات المشرقية والاروروبية بوصفه صديقا لانسان، وقد ارتبط بالخصب والنماء -قارن دور القمر علميا في الزراعة- وفي اور فاق الاله حيا EA مكانة فهو" سيد الالهة السامي في العرش السماوي وهو أبو الجميع" . ومن القابه انو Anu العظيم ما يعني انه احد تجليات اله السماء Anu. وكان الاعتقاد بأنه والد الشمس وهو الذي يبدد الظلام ويقلل مخاطر الليل. &nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الفجر البدائي البارد بين العربية والأكدية والسومرية: جذور لغوية وحضارية</title>
<link>https://yallanews.net/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link>
<guid>https://yallanews.net/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ استكشف العلاقة العميقة بين مفردات الفجر البارد في اللغة العربية والأكدية والسومرية، وكيف تعكس تطورًا لغويًا وحضاريًا مشتركًا بين الحضارات القديمة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202101/image_750x_6011206f2e455.webp" length="20114" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 27 Jan 2021 08:14:42 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الفجر البدائي, اللغة العربية, الأكدية, السومرية, الجذور اللغوية, الشتاء, تطور اللغة, الحضارات القديمة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة الفجر البدائي البارد بين اللغة العربية والاكدية والسومرية&nbsp;<br />من يتاح له الإبحار في لسان العرب، سيكتشف في كثير من الشروحات انها تحوم في بعض جملها حول المعنى البدئي للجذر، وصلته بما عايشه لسان العرب اثناء تطوره ضمن وجوار منظومات اجتماعية أخرى. ومثال ذلك يرد تحت هلب: الاموي: اتيته في هلبة الشتاء أي في شدة برده. وفي هذا الموضوع يجد القارئ بالمقارنة مع السومرية أن الهلب والشدة والشتاء، ما هي الا موروث أسماء لفترة البرد الشديد في ذاكرة الانسان فجر الحضارة. كما ويوضح ادناه، مفهوما قد يبدو غامضا للبعض، وهو ما درج عليه فقهاء اللغة بوصفه اضدادا ككلمة الصيف في السومرية ku&scaron; &nbsp;التي تبدو أنها من اصل مشترك مع كلمة الشتاء kuşş&ucirc; &nbsp;والصيف qēşu الاكديتين، والقوام هو الشدة قياسا للشتاء. ناهيك عن ان أصل كلمة قثائيات ليست سوى في ذهن الانسان نسبة للصيف كالقول الصيفيات. في السومرية تعني uku&scaron; [CUCUMBER]:[ uku&scaron;2 &nbsp;]: خيار ويقابلها في الاكدية qi&scaron;&scaron;&ucirc;: بذات المعنى.اسم الرمز ḪUL2 و من صور قراءته KU&Scaron;8 واميل الى انه القراءة الصحيحة.&nbsp;<br />وبتقديري انه اثناء تطور المعارف الزراعية اجاد القدماء صنعا باستخدام المخارج الصوتية في إطلاق تسميات مختلفة على افراد العائلة القثائية، حيث حوفظ على الحرف المهموس الأول الذي يتساوى فيه الكاف مع القاف في لهجاتنا، مع تدرج في &nbsp;المهموس الثاني من السين التي تتساوى مع الشين في كلمة كوسا - اغفلها اللسان شأنها شأن الكثير من الكلمات بحكم الجهل بمصادر العربية والنزعة الاستشراقية لان اغلب الفقهاء من الفرس واعتقدوا بأن ما لا يعرفه عرب البادية او ليس بيماني فهو ليس بعربي هذا في حين انهم اخذوا كثيرا مما يوصف بالسواد (جنوب العراق) باعتباره عربيا واستثنوا الكثير بوصفه اعجميا او فارسيا-،ومع ابدال الشين بالثاء مع تطور اللسان في كلمة قثاء حيث القِثّاءُ: الخِيار. واستخدم أيضا بصيغ مركبة منها الدال مضاف اليها ،ومن الصعب الجزم بماهية الجذر المركب المضاف اليه الذي يشتمل على الدال حيث القَثَدُ: الخيار وهو ضرب من القِثَّاءِ. التهذيب: القَثَدُ خيار باذْرَنْق؛ وقال ابن دريد: هو القِثَّاء المُدَوَّرُ .ومع مضاف اليه هو *عر من الصعب الجزم بمعناه حيث القُشْعُر: القِثَّاء. وبالابدال بين الكاف (القاف) مع الخاء والذال مع الشين &nbsp;او مع الثاء &nbsp;لقرب المخارج -من الصعب تحديد الاقدمية -خذع: الخَذْعة والخُذْعونة: القِطْعةُ من القرع ونحوه، وباضافة النون الموصوفة بالزائدة مع التداخل مع جذر القتل والقطع في السومرية GAZ الخُذْعُونة: القِطْعَةُ من القَرْعة والقِثَّاءةِ أَو الشحم &nbsp;. ومع إزاحة مستخدما الطاء قطن: اليَقْطِينة: القَرْعة الرَّطبة. ومن الأسماء المركبة فقوس التي توحي بأقدمية لفظ جذرها المركب الثاني المسبوق بالفاء المجهول مركبها.&nbsp;</p>
<p>لقراءة الدراسة بالكامل يرجى الضغط على الرابط في الأسفل&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الفجر البدائي البارد: أواصر الشتاء بين العربية والأكدية والسومرية (2)</title>
<link>https://yallanews.net/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A</link>
<guid>https://yallanews.net/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A</guid>
<description><![CDATA[ في الجزء الثاني من رحلتنا مع اللغات القديمة، نكشف كيف تطورت مصطلحات الشتاء من جذورها السومرية والأكدية إلى العربية، مع استكشاف أصول الكلمات وتغير معانيها عبر الزمن. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_6043994e993da.webp" length="131438" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 25 Jan 2021 11:59:04 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الشتاء, مصطلحات قديمة, لغات سومرية, الأكدية, تطور الكلمات, جذور لغوية, الفجر البدائي, اللغة العربية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الجزء الثاني</strong>&nbsp;</p>
<p>الكلمات الواردة ادناه تعطي صورة عن مصطلحات مشتركة وقديمة تخص الشتاء ولكنها تطورت في استخداماتها واغتربت حتى عن الأصل الذي نشأت منه.<br />من خلال تجربتي مع اللغات القديمة وبالأخص السومرية وعلاقتها بغيرها أستطيع القول إن أساس البحث يعتمد على تمثل الباحث للبيئة البكرية للغة وافتراض معايشتها، ولذلك افترض ان ما في عقل البدائي إضافة لمسميات، قد لا يزيد عن ثلاثين مصطلحا منها تشعبت اللغات على القياس مثلا جذر gaz [KILL] &nbsp;بمعني يقتل &nbsp;الذي تطور في العربية لعشرات الجذور والتي اصلها من عهد الصيد، ومنها ما هو قوامها وحدة وصراع الاضداد مثل فوق وتحت، بعيد وقريب، طيب وضار، داخل وخارج.... الخ، كما في المثال المتعلق بالشتاء والصيف او البرد والحر والذي اغلب قوامه الشدة.&nbsp;<br />يرد في القاموس السومري لجامعة بنسلفانيا: &nbsp;<br />amagi [FROST]:[ amagi &nbsp; ؛ amagi2 &nbsp;؛ amagi3 &nbsp; &nbsp;] : صقيع، ثلج، جليد.&nbsp;<br />المقابل الاكدي:<br />1-: halp&ucirc;: صقيع، ثلج، جليد.<br />2-: mamm&ucirc;: صقيع ثلج، جليد.<br />3-: &scaron;urīpu: صقيع ثلج، جليد.<br />يتكون الرمز amagi من ذات رموز الرمزamagi2مجتمعة وهو ما يوحي نية الاختصار لدى المدرسة التي اتبعت الرمز -كانت هناك مدارس مختلفة وتتباين في الكتابة أحيانا- ، واما amagi3 فقد استبدل رمز الماء a بـ za أي جوهرة(لؤلؤة). وذات الرمز amagi يعني الشتاء -انظر sed [COLD] &nbsp;وتماثل الرمز مع sed (&scaron;e4, &scaron;ed7). وذات الرموز الواردة أعلاه ترد بثلاث صورة قراءة halba [FROST] &nbsp;وهي halba2 ؛ halba6 ؛ halba .<br />اقرأه على الشكل التالي &nbsp; a تلفظ حاء وهو اسم الماء (حيا،حيان)، واعتقد أن هذا الرمز كانت له صور قراءة هاء وحاء واحيانا عين (شقائق احرف العلة المفتقدة في السومرية بحسب ما وصلت الينا عبر السومريولوجيين). الرمز الثاني يعني شتاء ويبرد، وله من صور قراءة sed6 (&scaron;ed12) احتفظت به العربية في كلمة شتاء. والرمز الثالث &nbsp; di وتعني يذهب.<br />المعني في عقل البدائي احد احتمالين الأول هو ماء + شتاء باعتبار ان الرسمين الثاني والثالث كلمة واحدة من الصعب فهم اصل رابطها كأن تكون قديمة جدا، واحتفظت بها العربية في شتاء (ابدال الدال تاء في العربية لقرب المخارج مع أولوية الدال سواء لوجودها في السومرية او التشديد كناية عن البرد) نظرا لوجود sed6 (&scaron;ed12) &nbsp; بمعنى يبرد بالصورة الفعلية وشتاء بالصورة الاسمية؛ والاحتمال الثاني وهو ضعيف ماء+ شتاء او بارد+ يذهب . أي ان الثلج هو الماء في الشتاء او البارد ويختفي (يذهب) كناية عن ذوبان الثلج او اختفاء (ذهاب) المطر بعد هطوله. واما الكلمة التي يستبدل بها الماء باللؤلؤة فهي كناية عن حب الثلج او البرد.<br />لم اعثر لكلمة amagi &nbsp;في العربية على مقاربة بأحرف العلة بديلا عن a بداية الكلمة، فانتقلت الى حرفين من شقائق أحرف العلة وهما الحاء والهاء، ولدينا ثلاثة جذور ربما على صلة وهي حمق وهمق وحمج. في لسان العرب ورد ما يلي:<br />حمق: المُحْمِقاتُ من الليالي: التي يَطلعُ القمر فيها ليلة كلَّه فيكون في السماء ومن دونه سَحاب، فترى ضَوءاً ولا ترى قمراً، فتظُنُّ أَنك قد أَصبحت وعليك ليل. ويقال سِرْنا في ليال مُحمِقات إِذا استتر القمر فيها بغيم أَبيض فيسير الراكب ويظن أَنه قد أَصبح حتى يَملَّ، قال: ومنه أُخذ اسم الأَحْمق. واعتقد ان ابن فارس زاغ عن الأصل في مقاييس اللغة الى مقياس ثانوي فبحسبه الحاء والميم والقاف أصلٌ واحدٌ يدلُّ على كَساد الشيء.&nbsp;<br />همق: كُلاٌ هَمِقٌ: هَشٌّ لين. الهَمْقاق والهُمقاق: حب يشبه حب القطن في جُمَّاحة مثل الخَشْخاش. &nbsp;وفي مقاييس اللغة الهاء والميم والقاف: كلمة واحدة. يقولون: كَلأٌ هَمِقٌ: هَشٌّ.&nbsp;<br />حمج: التَّحْمِيجُ: فتح العين وتحديد النظر كأَنه مَبْهُوتٌ. وعند ابن فارس "فحمج جنسٌ من التّشديد، نحو حَمّج الرّجلُ عينَيه إذا حَدَّق وأحَدَّ النّظَر". هذا الاحتمال ضعيف الا اذا كان على القياس من النظر للثلج والانبهات به، وبتقديري انه اقرب لصلته بالعين والانبهار بضوء الشمس الساطع خاصة صيفا، اخذا بعين الاعتبار ان اغلب الجذور بالاصل هي مضاف ومضاف اليه. واميل الى ان الجيم هي igi [EYE] السومرية التي تعني العين، وللاشارة فإن عشرات الأمثلة في العربية توضح ان igi كانت مصطلحا قبل سيادة مصطلح عين الموجود في كل اللغات السامية، وهي مصطلح قريب من okw- الهندواوروبية بمعنى يرى.&nbsp;<br />ما اريد قوله هو أن الليالي المحمقات وصف دقيق لليالي الثلجية. واما همق فيحمل مواصفات هشاشة الثلج، واما حب القطن فهو شبيه بحبيبات الثلج والبرد، وهذا الأخير هو الأصل وهو سابق على معرفة او أهمية القطن &nbsp;او حبه الذي ارجح انه قياس، لأن علاقة الانسان البدائي بالثلج كانت قبل فجر الحضارة التي انطلقت ربما في كوبكلي تبه قرب الرها قبل نحو 11500 نتيجة ارتطام جرم سماوي بالأرض .<br />بتقديري انه اثناء انتقال بعض القبائل التي ظهرت تحت اسم عرب جنوبا الى اليمن تقديرا ما بين الالف الثانية والثالثة قبل الميلاد نتيجة تدجين الجمل الذي كان له الدور الحاسم في انتقال القبائل الرحل (العموريون ومنهم العرب) من الغزو للتجارة وما فرض ذلك من حروب في الفترة الاشورية وبعدها نتيجة احتكار الرحل التجارة ورفضهم دفع الضرائب للخزينة الاشورية-انظر معركة قرقر 853 قبل الميلاد شمال غرب سورية وامتداد الحرب بعد ذلك والاجتياحات الاشورية لجنوب بلاد الشام وشمال الجزيرة العربية. ما يهمنا هنا هو ان اصل الثلج اختفى نتيجة افتقاده في جزيرة العرب ولكن القياس استمر لأن الليالي المحمقات ليست سوى صورة قياسية لليالي الثلجية حيث يستطيع السائر ان يتدبر طريقه كما لو كان الوقت صباحا. وهو بحد ذاته أيضا تفسير للموطن الأصلي للعرب كما هو عموم القبائل السامية وهو جنوب الاناضول وللنظر الأبحاث الجينية حيث اغلب العرب من حملة الهابلوغروب J1 وJ2 وموطن نشأته الاناضول، وللنظر أيضا الأبحاث الوراثية على مومياءات الفراعنة وعدم اختلافها جينيا عن غيرها في الهلال الخصيب وان التبدل الجيني في مصر طرأ خلال الالفي سنة الماضية بزيادة الجينات الوافدة من جنوب الصحراء. وهو ما يعيدنا الى العصر الجليدي الصغير نحو 12 الف سنة الى الوراء وحينها كانت كل مناطق الجزيرة والعراق والشام متصحرة حسب الدراسات المناخية. بمعنى ان الأصل في جميع الاقوام التي نزحت جنوبا مع تحسن المناخ من اصل عرقي واحد وان اللغة السومرية (ergative-absolutive &nbsp;الفاعل المعدي المطلق)هي اللسان الأسبق على اللغات الاشتقاقية Agglutinative language كالافرواسيوية والهندواوروبية وهي اللغات الأكثر تطورا في العالم بحكم انها في المنطقة التي شهدت اكثر التبدلات الاقتصادية والسياسية والفكرية، ولذلك فقد انقرضت السومرية لكونها غير قابلة للتطور بحكم انزوائها في جنوب العراق مقارنة بما حدث من تطور على لسان الرحل نتيجة التنقل والصراعات.&nbsp;<br />وبالعودة الى حيث ابتدأنا تستوقفنا مجددا كلمة دمق، فهل على صلة بـ amagi مع الاخذ بعين الاعتبار ان وجود الدال يشط من تفكيرنا بالعلاقة، ولكننا نعرف ان أساس اغلب الكلمات هو مضاف ومضاف اليه وهو قوام اللغة السومرية ولكن المضاف والمضاف اليه في اللغة الاشتقاقية قُسِرَ اثناء عكف فقهاء اللغة عبر التاريخ على الاختصار فبات الجذر الثلاثي القسري غريبا عن الأصل.&nbsp;<br />في لسان العرب الدَمَقُ بالتحريك: ثلجٌ وريحٌ؛ فارسيٌّ معرّب. يومٌ داموقٌ: ذو وَعْكةٍ، فارسي معرب لأن &laquo;الدَّمَهْ&raquo; بالفارسية النفس فهو دَمَهْكِر أي آخذ بالنفس. وهو تفسير اراه ضعيفا، وحيث أن دمق تعطي الانطباع انها تعني أيضا الثلج العاصف، وهي ربما من أحد احتمالين اما مركبة من كلمتين احداها تضم الدال واما الثانية فهي حمق او amagi ومن الصعب الجزم بوجود الحاء في فجر اللغة من عدمه. والاحتمال الثاني هو القلب وهو وارد في العربية أي تقديم حروف الكلمة على بعضها وان يكون لفظ الدال (دي) انظر الرمز الثالث &nbsp; di وتعني يتكلم، يذهب، وربما المعنى الأخير هو المقصود في رسم كلمة amagi &nbsp;وكان ملفوظا لدى بعض القبائل في اخر كلمة amagi بمعنى amagid *، ولكنها تعرضت للقلب اثناء تطور اللغة بحيث وصلتنا بصورة دمق واذا شط بنا الاشتقاق وحيث ان الجيم من صور لفظ القاف ولكنها اكثرحداثة فبقلب amagid نخرج بكلمة جمد الذي يعني الجليد... نهاية الجزء الثاني</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الفجر البدائي البارد بين العربية والأكدية والسومرية: بداية الرحلة</title>
<link>https://yallanews.net/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D9%A1</link>
<guid>https://yallanews.net/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D9%A1</guid>
<description><![CDATA[ في ذروة الشتاء، نعود إلى جذور اللغات السامية لنكشف ارتباط العربية بالأكدية والسومرية، وسط مخاوف تراجع مكانة العربية العالمية. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_6043994e993da.webp" length="131438" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 25 Jan 2021 10:31:07 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. علي احمد</dc:creator>
<media:keywords>الجزء الأول, طلب, زميل, المشاركة, الحضارات القديمة, ذروة الشتاء, اللغات السامية, اللغة العربية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><br /><strong>الجزء الأول</strong>&nbsp;</p>
<p>طلب زميل مني المشاركة في الموقع بمادة لها صلة بالحضارات القديمة، ولما كنا في ذروة الشتاء، لم يتفتق ذهني، وقد هجرت منذ فترة سنوات كنت قضيتها بحثا في اللغات لما خلفه واقعنا العربي من احباط بعد احتلال العراق، سوى تقدمة شيئا عن الربط بين الحاضر والماضي السحيق العائد لفجر اللسان السامي شقيق الحامي ميثولوجيا وعلميا (الآفرو-اسيوي).&nbsp;<br />وكم كان حزينا ان مر يوم اللغة العربية، وكأنها في طريق الانقراض والزوال حتى ان بعض متحدثيها في عالمنا اخذ يقفز من سفينتها المهترئة بدعم غربي مشبوه لتفكيك الامة وكأنها امة بلغة وثقافة صحراوية بلا تاريخ، في حين انها وريث اهم الحضارات في العالم، فلا غرو انها امة لم تزل في ذات بيئتها ونسلها من ذات دمها. &nbsp;&nbsp;<br />قوام مدرسة الاستشراق التي لا تنطق الا عن السياسة في التعاطي مع عالمنا في الحاضر والماضي هو القانون الروماني فرق تحكم او فرق تسد &nbsp;divide et impera منذ العهد الاغريقي مرورا بالروماني وصولا للحديث. وفي قراءتهم لتراثنا فأهم ما يرتكزون عليه هو التفريق فمثلا يخرجون بمصطلحات سامي غربي وشرقي ..الخ، وكأنما كان سايكس وبيكو حاضرين قبل الاف السنين ...الخ تجاهلا لوحدة المنطقة المنفصلة عن الهندو أوروبية بسلسلة جبال زاغروس شرقا والاناضول شمالا. والغرابة انهم مثلا يسعون نحتا لتخليق لغة هندو أوروبية بدائية. ان اهم ابداعاتهم في قراءة تاريخنا ليس اكتشاف اللغات القدمية فحسب وهذا يقر لهم به ولكن استطاعتهم فصل السومرية كلسان أعظم الحضارات في التاريخ دون منازع عن اللغات السامية وعلى رأسها الوريث الشرعي لهذه اللغات لا اقله لأنها استمرت حية ونعرف لفظها وليست ميتة جرى احياؤها كالعبرية او لهجات مختلفة لا تعطي بالضرورة الصورة الاصلية للسان كما هو حال الآرامية.&nbsp;<br />العربية هي خلاصة الثقافة في المشرق العربي، وهي تطور حثيث خرج من رحم اللغات السامية القديمة وعمل على قولبتها قواعديا العديد من الفقهاء في فترات مختلفة اخرها في العصر العباسي، ولهذا فهي أحدث اللغات السامية، وبتقديري ان بيئة إرساء قواعدها اللغوية كان في الانبار وتخوم الموصل (مملكة الحضر) والمناطق الحضرية الممتدة على الفرات جنوب العراق (الحيرة)، وليس جزيرة العرب كما هو الاعتقاد السائد.<br />مئات الكلمات في لسان العرب دون جدال تجد في السومرية تفسيرا لها، وايضا مئات الكلمات تتفق في القياس. سأناقش هنا امثلة على القياس، وهو المدخل الفعلي لفقه السومرية، لا على طريقة مدرسة فرق تسد الاستشراقية التي لا ترى في العرب سوى امة بدوية، وليست وريثا لكل الحضارات التي سبقت في عموم الهلال الخصيب. والمشكلة ان جامعاتنا تتبغبغ بما يشيعون دون نقد او بحث في حين ان الاجدر بباحثينا ان يغوصوا في لغتهم ليكتشفوا الصلة، ونحن عمليا الاقدر على فك الكثير من الالغاز اللغوية إذا ما اعيد اكتشاف لساننا العربي وتطوره ولكن للأسف تنقصنا الثقة. والمشكلة لدينا ان تاريخنا اللغوي توقف عند الفترة العباسية حيث قام فقهاء اللغة وللأسف ان اغلبهم فارسي بوضع قواعدها وتفسيرها دون وعي للتواصل التاريخي مع الأمم السالفة ولهذا فإن أكبر الأخطاء التي وقع بها دارسونا هو الاعتماد على التصنيف القديم ومقاييس اللغة. والاجدر هو إعادة تصنيف المعاجم بصورة تتفق مع المقاييس الحديثة لإيجاد الصلة التاريخية بمن سبق. ومما يؤسف أن كثيرا من فقهاء اللغة القدماء اعتبروا أيضا فارسية كثيرا مما هو رافديني اصيل وهم معذورون في ذلك بحكم جهلهم بما سبق من حضارات على هذه الأرض وخاصة جنوب العراق التي توحي بأنها بيئة تشكل جزءا هاما في بيئة العربية. والمثير للهزل ان تجد اثناء البحث على دراسات اكاديمية لدرجة الماجستير مثلا عن المقترض من الفارسية دون معرفة ان هذه الجذور اكادية (سامية) اصيلة اما انها انتقلت للفارسية من خلال العلاقات التاريخية بحكم الجوار او للاندماج عبر التاريخ منذ القدم، او انها انتقلت للفارسية خلال فترة الحكم الفارسي للعراق التي تزيد عن الالف سنة من 539 قبل الميلاد حتى 633 ميلادي، ناهيك عن أن الأبحاث الجينية بحسب ناشيونال جيوغرافيك تشير الى ان 56% من الإيرانيين من أصول عربية.&nbsp;<br />البحث في اللغة السومرية كقالب مصمت لا يعطي نتيجة، الا اذا تعاطينا بمرونة في مخارج الحروف، وبحسب علماء السومرية فإن حروفها 21 حرفا وهي: A، B،D،E،G، Ĝ، H،I، K،L، M،N، P،R،S،&nbsp;</p>
<p>شين &Scaron;، T،U،W،Y،Z. واما الاحرف الاكدية 22 حرفا وهي: ِA، B،D، E،G،H،I،K، L، M ،N،P،Q،R،S،&Scaron; شين ،T، Ţطاء ،U،W،Y،Z. فيما العربية 29 حرفا بضمنها الهمزة، حيث يقول ابن أبي مريم في الهداية "وحروف المعجم عند جميع النحويين تسعة وعشرون حرفا"، وبتقديري ان عدد حروف العربية لم يأت صدفة وله صلة ميثولوجيه فالرقم له صلة بعدد أيام الشهر القمري اخذا بعين الاعتبار ان فقهاء اللغة الأوائل تحدثوا عن 35 حرفا فقد ورد في المقتضب للمبرد وهو الوحيد الذي اعتمد 28 حرفا لما لها من صور فيما نصه " اعلم أن الحروف العربية خمسة وثلاثون حرفا، منها ثمانية وعشرون لها صور". وبتقديري ان هذه الإشكالية افقدتنا خيطا مهما في التواصل ما بين العربية وما احاطها من لغات قديمة. ولكن اذا ما أعاد باحثون جادون لدراسة المعاجم وجدولتها مقارنة باللغات القديمة في المنطقة فانهم سوف يقدمون خدمة عظيمة ليس للعربية فحسب وانما للإنسانية لأن اللغة تاريخ تسجيلي كما هي الوقائع التاريخية والوراثية.&nbsp;<br />بداية لم يأت أحد من الماضي ليقول لنا كيف كانت تنطق اللغات ومثلا في الاكدية كانت هناك لهجات ولا استبعد ان صور القراءة تختلف عما يكتب وان ما لم يدرجه الغربيون قد يكون بالأصل كما هو في العربية، واقرب مثال لذلك هو تصور قراءة اللغة العربية بما وردنا من مصاحف قبل التنقيط ووصل الحروف. ناهيك عن ان الأوروبيين قرأوا تاريخنا بمعزل عن القدرة على لفظ العديد من الحروف الاصيلة المرتبطة ببيئتنا كالعين والضاد والظاء وصعوبتهم في التمييز بين الهاء والحاء والخاء. وبحسبهم فإنه لا توجد في السومرية حروف الجيم والهاء والحاء والطاء والعين والغين والصاد والضاد والظاء والثاء والذال. واذا اعتبرنا ان احرف العلة في العربية هي الالف والواو والياء فإنها في السومرية AوEوUو WوY. واما حرف الفاء فهو باعتقادهم غير موجود وبديله الP. واغلب اللبس في السومرية الذي يجعلها مجهولة عن اللسان العربي هو حرف Ĝ الانفي الحلقي الذي يرمز له &nbsp;ŋالذي يلفظ بصورة نغ engكما في KING، ولهذا فإنني اقترح لدى دراسة اللغة تسمية لحروف الحاء والعين والهاء هي شقائق احرف العلة. والتي تساعد على اكتشاف القرابة بين الجذور العربية والسومرية.&nbsp;<br />ومنوط بالباحث ان يدرك قوانين أساسية سواء من دراسته العربية واللغات الأخرى ظواهر الابدال والقلب. مثلا ابدال النون بالميم وبالعكس واللام والراء أحيانا، والفاء والثاء، والثاء والشين حيث ربما نتيجة تشوه في الفم اواقتلاع الاسنان ظهر حرف الثاء غير الموجود في اللغتين السومرية والاكدية ومثلا في السومرية &nbsp;&scaron;um [GARLIC] &nbsp;التي في الاكدية &scaron;ūmū &nbsp;تعني ثوم &nbsp;وهناك امثلة في اللسان على ذلك وابدال بين الفاء والثاء مثل فومها بمعنى ثومها، في العامية البعض يقول ثُم بمعنى فم. ايضا الاخذ بعين الاعتبار الابدال بين الباء والميم. والدال والذال، والشين والذال، والجيم والقاف والكاف، والضاد والصاد، والضاد والزاي....الخ. وكذلك الابدال بين الشين والجيم، فمثلا تبدو أحيانا الجيم وكأنها مرت عبر لفظ حرف CH بالإنجليزية، وأيضا اخذ الاعتبار إبدال الجيم من الياء (العجعجة). &nbsp;<br />استوقفتني ذروة الشتاء القارس قبل أيام ودفعتني لأنبش اوراقي بحثا عن الصلة مع البرد في ذهن انسان العصر الحجري اثناء العصر الجليدي الصغير قبل نحو 12 ألف سنة -ثمة اعتقاد ان نيزكا ضرب الأرض في تلك الفترة وكان السبب في تغير المناخ- وهي الفترة التي بدأ يدق جرس الحضارة في انحاء كوبكلي تبه G&ouml;bekli Tepe جنوب الاناضول وأدى التجمع ومحاولة تفسير ما يجري لتطور في الاعتقاد الميثولوجي والذي بدوره اعطى الضوء لانطلاق الثقافة الزراعية التي تطورت مع تحسن المناخ وانحسار البرد الشديد وذوبان الثلوج حيث انطلقت هجرات للشرق والجنوب منها من استقر عند مصاب الأنهار ومنها من استمر على حياة الصيد والرعي والقطاف...نهاية الجزء الأول<br /><br /></p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>