<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>يلا نيوز نت &#45; وليد عبد الرحيم</title>
<link>https://yallanews.net/rss/author/وليد-عبد-الرحيم</link>
<description>يلا نيوز نت &#45; وليد عبد الرحيم</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>© جميع الحقوق محفوظة ل YallaNews net 2021</dc:rights>

<item>
<title>العين الثالثة </title>
<link>https://yallanews.net/1613779298</link>
<guid>https://yallanews.net/1613779298</guid>
<description><![CDATA[ هي استمالة عين ثالثة بحاجبين ليس إلا، كانت تلك لحظة استثنائية في تاريخ الوجوه، أما فمي فكان يحاول النطق باستباق استيعاب التحول المريب واختفاء النرجس عن شرفة الانتظار المقابلة ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_6030552a43155.webp" length="25606" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 20 Feb 2021 00:01:38 +0200</pubDate>
<dc:creator>وليد عبد الرحيم</dc:creator>
<media:keywords>استمالة, ثالثة, بحاجبين, لحظة, استثنائية, تاريخ, الوجوه, فمي, يحاول, النطق, باستباق, استيعاب, التحول, المريب, واختفاء</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>هي استمالة عين ثالثة بحاجبين ليس إلا، كانت تلك لحظة استثنائية في تاريخ الوجوه، أما فمي فكان يحاول النطق باستباق استيعاب التحول المريب واختفاء النرجس عن شرفة الانتظار المقابلة.<br />مر طفل،- على سبيل الدقة- هو ولد مر قرب حاوية القمامة، لا ، لم يمر، بل تم وضع حاوية القمامة عمدا في سبيل ذلك الولد ذي القميص الأزرق المثقوب بسيجارة سابقة، وعلى الأصح فإن الطفل والحاوية تم وضعهما في مكان واحد، لا لنكن أدق قليلا، فالطفل والحاوية ولدا في نفس المكان، بل وذات اللحظة.<br />لذا فقد سمته الفضائيات مشكورة" طفل الحاوية" وذلك لشدة احتوائه على قسمات تنم عن انعكاس صورة الحاوية على ملامحة وبخاصة جبينه، تلك الملامح التي دفعت بفتاة الشرفة المقابلة للصراخ رعبا ذات مساء ليلكي اللون، صراخ شق سكون الحديقة، حدث بعد أن ركنت سيارتها قبالة رائحة كل من الحاوية والولد ذي القميص الأزرق المثقوب بسيجارة سابقة.<br />فلنفترض جدلا بأنه طفل الحاوية، أو نفترض جدلا مرة أخرى بأنه ولد من أجل الحاوية، وربما -جدلا أيضا - لا يستمتع بنومه- كما أشيع- إلا داخل الحاوية التي قد تكون ولدت خصيصا من أجله، فلربما هو يظنها شجرة باسقة كتلك التي تطول مع كل إفراغ للحاوية من مخزونها اليومي حتى تكاد تصل إلى الشرفة التي تفتح نافذتها خصيصا لكي تسخر من قميصه الأزرق اللامع جدا لاتساخه بأنواع زيوت الأطعمة المهدرجة والمثقوب بسيجارة سابقة.<br />خلف النافذة صورة الفتاة المنعمة وهي تبتسم، لا هذه ليست صورة، فها هي تتحرك وتقضم بفرح تفاحة بعد أن تناولتها من ثلاجة أنيقة برفوف ممتلئة لا تشبه طبقات الحاوية الجيولوجية.<br />ليكن معلوما لدى كل أنواع الحاويات بأنه يؤرخ الأيام بحسب لحظات إفراغ محتويات الحاوية، حتى أن يومي عطلة مثلا يعتبرهما يوما واحدا، ولهذا ولدت له عين ثالثة بلا حاجب فصار بأعين ثلاث وحاجبين، ذلك الطفل- الولد ذو القميص الأزرق المثقوب بسيجارة سابقة، والذي ينتظر بشغف ثقبا ثانيا بسيجارة لاحقة، وحاجبا جديدا ثالثا كي يكمل رسم العين الثالثة...</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>باختصار: استمروا</title>
<link>https://yallanews.net/1613734378</link>
<guid>https://yallanews.net/1613734378</guid>
<description><![CDATA[ ما من خيار أمام الفلسطينيين سوى أن يستمروا، بمعزل عن حالة الضعف أو مكامن القوة، فالمسألة ليست جولات مصارعة في حضرة جمهور منحاز يراهن على المصارع البغل المفتول العضلات. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602fa2b1b9d28.webp" length="29800" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 19 Feb 2021 11:32:58 +0200</pubDate>
<dc:creator>وليد عبد الرحيم</dc:creator>
<media:keywords>خيار, الفلسطينيين, يستمروا, بمعزل, حالة, الضعف, مكامن, القوة, فالمسألة, ليست, جولات, مصارعة, حضرة, جمهور, منحاز</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>ما من خيار أمام الفلسطينيين سوى أن يستمروا، بمعزل عن حالة الضعف أو مكامن القوة، فالمسألة ليست جولات مصارعة في حضرة جمهور منحاز يراهن على المصارع البغل المفتول العضلات.<br />المسألة هنا مختلفة تماما، فمهما صفقوا للبغل الصهيوني القائم ذي القوة العسكرية المفرطة، فإن ذلك تهليل مؤقت ينتهي فور انتهاء الجولة مهما طالت فترتها أو في لحظة ضعف المصارع ،ثم يستمر للعيان ركب وسطوة الثقافة وقوة الحضارة والتاريخ خارجا من ظلال مجده الدائم.<br />لاحظوا بأنهم لطالما أقلقتهم حالات من أمثال طوقان ودرويش وإدوارد والقاسم وطبخة المفتول ورائحة الزعتر، جرس الكنيسة وصوت المؤذن الصادح في عاصمتكم الأبدية، بل وبرتقالة مسكينة في يافا، وثوب أمهاتكم المزركش الذي ربما يراه بعضكم مجرد زركشة قروية متخلفة، ويرونه هم على أنه سلاح نووي!.<br />في السابق برمته، لم تنهض قوة الحق البديهي عالميا إلا بعد نهوض الثقافة والعلم والتعليم، وقبل النضال بالسلاح، هكذا بدأ حضوركم الدولي والتأييد والتضامن العالمي وأضحت القضية الأولى منذ الستينات حتى وأد الثمانينات.<br />... كنتم وربما مازلتم مستغربين من سر تركيز الأنظمة العربية العميلة الدكتاتورية على تحقيركم وشيطنتكم، وتفسرون ذلك بأنه نوع من الشعور بالدونية والعدوانية القبلية والإقليمية، لا، فالأمر ليس كذلك مطلقا، ذلك أن الأنظمة مكلفة رسميا بتحقيركم وإبعاد الجمهور عنكم، وهو مفتاح بقائها الأهم، لأنكم كلما نجحت خطة شيطنتكم ارتقت سمعة وصورة النازي الصهيوني وتمت أنسنة وشرعنة جرائمه ولصوصيته.<br />الثقافة حصن الفلسطيني المنيع، والذي مازال منيعا وماظنننه قابلا للغياب على الرغم من التقهقر العجيب، وليست البندقية الا حارسا على عظمتها وطهرها -هنا يجب الترحم على فكر جورج حبش وكنفاني وآخرين -.<br />التأييد الدولي الأكاديمي والإنساني والأخلاقي أتى عبر شرح وفلسفة طبيعة التاريخ والحاضر والنكبة وما تلاها بوقائعها، فالعالم لا يكترث طويلا للخطب بل للباقيات الصالحات من الفكر والإعلام والثقافة، وهذا أمر تدركه بعمق النازية الصهيونية التي تمتلك بدورها نخبة تزييف إعلامي وثقافي منقطعة المثيل.<br />لهذا السبب فهم يرتاحون جدا لخطب بعضنا السطحية المتكررة، بل أظنهم مستعدين لدفع مصاريف النقل والبث الفضائي لإبراز الفلسطيني الغبي الخطابي السطحي، الذي يمجد الحيونة والصراخ والتمسك اللفظي- لا الفكري العميق- بسطحيات القضية وشعاراتها كتحويلها إلى مجرد مقاومة لا ثورة، أو دينية تبرر مقولات وفلسفة العدو ذاته، وحلمه بتحويل القضية إلى نزاع حق ديني مسنود باللاهوتية الأساطيرية، ومعجون بماء الخرافة والدجل.<br />&nbsp;فالقول مثلا بأن القدس مكان مقدس ومهم فقط بسبب الإسراء والمعراج والقبلة الأولى -على صحة وتاريخية وفضيلة ذلك- يثبت النظرية الصهيونية الحالمة بتحويل الصراع إلى ديني تقاسمي ونزع فتيل حق التاريخ والإنسانية والقانونية من داخل قنبلة الصراع، عبر تحويله إلى صراع من أجل الأقصى، لنتذكر هنا كيف أنهم منحوه لعرفات في كامب ديفد 2 مقابل توقيع وثيقة إنهاء الصراع !!!&nbsp;<br />الأمر هنا تجزئة وتقزيم للكارثة الشاملة التي ألمت ليس بفلسطين وشعبها وحدهما ولا بالأقصى وحده بل بالانسانية جمعاء، هنا يكمن سر دعم النازية وقربها ورضاها بل وتحالفها المبطن مع أية مقولة دينية...<br />بالمقابل فعندما كتب درويش قصيدة "عابرون في كلام عابر" اهتز الكيان المدجج بمئتي رأس نووي، لأن قصيدة كهذه تؤسس لزوال أساس فكر الخرافة، ولذلك قرأ حينها الإرهابي شامير جزءا منها ونوقشت القصيدة في الكنيست والحكومة وأروقة المخابرات، وازداد الدعم العالمي بعدها للإخوان المسلمين، ومازال جاريا بطرق التفافية.<br />الثقافة هي دبابة ميركافا الفلسطيني وليس أي شيء آخر.<br />ليس الأمر تقزيما لدور النضال المسلح، فالبندقية جزء أساس من هوية الفلسطيني وهي أطهر فعل عملي مباشر من أشكال التضحية، لكن البندقية المأجورة المشفوعة بالسطحية والغباء ينعكس استخدامها سلبا على قضية حاملها.<br />"أقصانا لا هيكلهم" تحمل إقرارا ضمنيا بوجود الهيكل الوهمي، "إلا رسول الله " تعني في جوهرها أن اقتلوا واحتلوا بلداننا ودوسوا رؤوسنا بأحذيتكم وانهبوا اقتصادنا ووو ، فقط لا تخوضوا في الإساءة للنبي العظيم محمد عليه الصلاة والسلام .وهذه ليست مجرد حماقة بل مقولة ظاهرها طاهر وحق وباطنها خبيث<br />فلا الإساءة للنبي مقبولة ولا وجود المستوطنين الإرهابيين على أرض فلسطين كلها.<br />متى يبرز ذلك؟بالضرورة مع تراجع الفكر والثقافة والروح الكفاحية العميق . ولهذا هم يشجعون كل خطابي سطحي سواء علم بذلك صادحه أم لم يعلم.<br />الاستمرار بالارتقاء الفكري يتجسد بالعلم والمعرفة والثقافة، لا بحفظ الشعارات والخطب المحفوظة منذ قرن خلا.<br />تخرج طبيب أو مهندس، ظهور رواية أو فيلم يقلق دوائر الصهيونية أكثر من كل الخطابات السطحية الرنانة التي قيلت لقرن كامل خلا، فالعقل مخيف لحملة الأساطير السخيفة، ولهذا هم يفضلون الفلسطيني الغبي. ذلك أمر ساطع لا جدال فيه.</p>
<p></p>
<p>وليد عبدالرحيم&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>من هذيانات بردان بن خلدون المفتري.</title>
<link>https://yallanews.net/1613606171</link>
<guid>https://yallanews.net/1613606171</guid>
<description><![CDATA[ الثلج قاتل، يخبئ عظام الفقراء داخل بياضه المظلم- البياض ذاته ليس جميلا - ما جعلنا نعتقده كذلك هو ثقافة بشرية عنصرية تفضل الأبيض على الأسود، فقط هي تفخر بالأحذية السوداء. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602dada5c3f1e.webp" length="24242" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 17 Feb 2021 23:56:11 +0200</pubDate>
<dc:creator>وليد عبد الرحيم</dc:creator>
<media:keywords>الثلج, قاتل, يخبئ, عظام, الفقراء, بياضه, المظلم, البياض, ذاته, جميلا, جعلنا, نعتقده, ثقافة, بشرية, عنصرية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>الثلج قاتل، يخبئ عظام الفقراء داخل بياضه المظلم- البياض ذاته ليس جميلا - ما جعلنا نعتقده كذلك هو ثقافة بشرية عنصرية تفضل الأبيض على الأسود، فقط هي تفخر بالأحذية السوداء.<br />ثوب الحداد أسود، الوجه الذليل أسود، سود الله وجهك هي شتيمة بدورها تبرز عنصرية الانتقاء اللوني. الدخان اسود ملعون في حين أن الأدخنة البيضاء أكثر ايذاء للرئتين.<br />قلب فلان أبيض تعني بأنه طيب، أما قلبه اسود فتعني بأنه لئيم حقود.<br />البسطاء يخشون بخاصة في الليل رؤية قطة سوداء فهي تمثل الشيطان، متناسين كم من قط أبيض عانوا من شروره وأذبته...<br />في الثقافة البدائية كان البشر جلهم سود، ثم ابيضت وجوه اللصوص في القصور الفخمة التي بنيت بلا شمس من منهوبات الناس، وهكدا ولدت فكرة الأبيض المفضل وتم تعزيز فحواها.<br />الثلج الجميل الوديع يقتل الأطفال في المنافي ويستهلك من حطب التدفئة والوقود الذي هو نفط عظام أسلافنا ما يكفي لاكتشاف ذلك المميت المتمثل بالبرد.<br />علمونا بأن الثلج جميل، كي نتناسى روعة الشمس ونربطها فقط بقرون الماعز وجبين المتعبين وقشرة الفول المدمس.<br />قالوا بان السبات الشتوي لمختلف أنواع الزواحف- منها نوعنا البشري- استراحة واسترخاء، في حين هي سجن بيولوجي طويل.<br />التعرض للشمس يجلب الفيتامينات والدفء، بينما التعرض للثلج يجلب الزكام وامراص الرئة والمفاصل وغازات القولون العصبي وقرقعته.<br />الشمس نهوض والثلج موت.<br />لذا نحن لا نستحم يوم الثلج، وتمنحنا الشمس ذلك مرات عدة، ولكي نبقى بكل هذه القذارة الانسانية حجبوا الشمس وميزوا الثلج بلونه وجملوه فأصبحنا عبيدا للبياض، صرنا أحذية سوداء.<br />تمنح الشمس نعمة النمو للنباتات والأشجار ويقتل الثلج النباتات والزهور والركب.<br />كل ليلة قبل نومكم احلموا بالشمس لا بالثلج.<br />...وهكذا يلسعنا البرد يا قوم، ونذكره كلما غنى فلمون وهبي إن لم تخطئ الذاكرة السوداء:<br />جوزونا حلوة سمرا اسما ظريفة<br />صبغوها شقرا حلت على الليفة.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>رجل بلا رأس !</title>
<link>https://yallanews.net/1613504678</link>
<guid>https://yallanews.net/1613504678</guid>
<description><![CDATA[ حيرني ذاك الرجل السائر بلا رأس، يشق الطرقات بقدميه الغريبتين، أظنهما كل واحدة بمقاس، ربما كانت اليمنى بحجم 45 واليسرى 43 ، لكنهما في تناسق وانسجام بالنسبة له على الأقل ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602c21328e060.webp" length="29748" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 16 Feb 2021 19:44:38 +0200</pubDate>
<dc:creator>وليد عبد الرحيم</dc:creator>
<media:keywords>حيرني, الرجل, السائر, بلا, رأس, يشق, الطرقات, بقدميه, الغريبتين, أظنهما, واحدة, بمقاس, ربما, اليمنى, بحجم</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p><br />حيرني ذاك الرجل السائر بلا رأس، يشق الطرقات بقدميه الغريبتين، أظنهما كل واحدة بمقاس، ربما كانت اليمنى بحجم 45 واليسرى 43 ، لكنهما في تناسق وانسجام بالنسبة له على الأقل ، فهو لا يميل أو يتعثر في مشيته، ولا يشبه في سيره حاوية القمامة الفاقدة لإحدى عجلاتها.<br />لكن، ترى أين رأسه!؟&nbsp;<br />هل أطاح بها محارب من العصور الوسطى؟<br />أم سرقت من على طاولة منكبيه؟.<br />تساءلت مرارا، وهو يفص البزر الأسود فلا يرى له فم، بل تبدو قشور البزر البلدي تتساقط مع كل خطوة كأنها طابور نمل يحضر مؤونة السبات الشتوي.<br />لا بد أنه برأس، لكن غير مرئية-ظننت للحظة -.<br />بخصوص ذلك، تساءلت إن كان يستخدم الكروما -كما في تقنية الخدع السينمائية- حيث يمكن أن ندهن أو نغطي رأس الممثل بالاخضر مثلا ثم نحيده عبر برامج المونتاج فيبدو بلا رأس كما يبدو هو الآن.<br />لا فهذا غير ممكن في الجسد الواقعي بيولوجيا، ولا بالعين المجردة.<br />تلك إذا ربما خدعة بصرية خاصة، نتاج شعوذة مثلا.<br />أثار فضولي، سرت خلفه لمسافة طويلة، طحنت في خطوي وراءه ساعتين من الزمن أو ما يزيد، لكنني تعبت في النهاية، فقررت التوقف في مكاني، أما هو فظل يسير تاركا خلفه قشر البزر الأسود كأنما هو علامات أثر تدل على اتجاهه، أو ربما لكي يستدل هو ذاته على طريق العودة!.<br />وقفت لاهثا لدقيقة أو أقل قليلا، كانت هناك رأس بلا جسم تطير على ارتفاع منخفض، وهي تتبع أثر القشور وتسعى سائرة لاهثة &nbsp;باتجاه صاحبها.</p>
<p></p>
<p>بقلم: وليد عبدالرحيم&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>تقمص &#45; نص نثري</title>
<link>https://yallanews.net/1613410730</link>
<guid>https://yallanews.net/1613410730</guid>
<description><![CDATA[ هي لا تحدق بي إعجابا، بل دهشة، فهي تصغر نصف عمري، هذه الفتاة التي تبدو خارجة من معبد آلهة فينيقية. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602ab198be365.webp" length="70790" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Feb 2021 17:38:50 +0200</pubDate>
<dc:creator>وليد عبد الرحيم</dc:creator>
<media:keywords>تقمصهي, تحدق, إعجابا, دهشة, تصغر, نصف, عمري, الفتاة, تبدو, خارجة, معبد, آلهة, فينيقية, بالتأكيد, تعجب</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>تقمص<br />هي لا تحدق بي إعجابا، بل دهشة، فهي تصغر نصف عمري، هذه الفتاة التي تبدو خارجة من معبد آلهة فينيقية.<br />هي بالتأكيد لا تعجب بي ، فقد طغى الشيب واحتل شعري، وهي لم تزل في العشرينات بشعر خيل أشهب.<br />لا أجرؤ على سؤالها عن سبب تحديقها بي بهذه النظرة المباشرة المركزة كأنها لحظة تأهب قناص غير محترف، لكن لا بأس من الممكن توقع ذلك، فهي مندهشة كأنها تريد تأكيد معرفتنا ببعضنا...<br />يا إلهي! أنا أعرفها جيدا، لكن بشكل آخر وحلة أخرى، ربما في زمن آخر أيضا.<br />على جانبها يبدو حبل غسيل تهدلت عليه عدة أثواب ملونة مازالت على قماشها بصمات أصابع صانعيها.<br />قطة مسالمة يبدو عليها أنها قد أصبحت أما مؤخرا، تمر بقربها فترمي لها بأصابعها دون أن تزيح ضوء تحديقها بي.<br />من هذه الفتاة التي أعرفها دون أن أعرفها!؟، وكيف تعرفني دون معرفتي وتعرف كما يبدو ألوان صمتي ووقاري المفتعل.<br />مازالت تحدق، وأنا أغادرها حائرا، مترددا كجرذ يقطع الشارع . ولو كنت أؤمن بالتقمص لقلت بأنها أمي وقد ولدت من جديد.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>بكل وضوح فج</title>
<link>https://yallanews.net/1612009159</link>
<guid>https://yallanews.net/1612009159</guid>
<description><![CDATA[ في التراث العربي- الإسلامي، هناك ما هو عظيم، وهناك ما هو تافه أيضاً، وهذا طبيعي في تاريخ الأمم قاطبة، لكن العرب والمسلمين قدموا للبشرية من العلوم والفلسفة والآداب والفنون ما يجعلهم في مقدمة الأمم ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202101/image_750x_60154e7091621.webp" length="30266" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 30 Jan 2021 12:19:19 +0200</pubDate>
<dc:creator>وليد عبد الرحيم</dc:creator>
<media:keywords>التراث, العربي, الإسلامي, عظيم, وهناك, تافه, أيضاً, طبيعي, تاريخ, الأمم, العرب, والمسلمين, قدموا, للبشرية, العلوم</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>في التراث العربي- الإسلامي، هناك ما هو عظيم، وهناك ما هو تافه أيضاً، وهذا طبيعي في تاريخ الأمم قاطبة، لكن العرب والمسلمين قدموا للبشرية من العلوم والفلسفة والآداب والفنون ما يجعلهم في مقدمة الأمم التي ساهمت بفاعلية في نسق الحضارة الإنسانية، وهذا يُستنتج من خلال المقارنة مع تقْدِماتِ الأمم الأخرى، تماماً كما ساهم جزءٌ من رموز العرب والمسلمين وحكامهم وفقهائهم في تمظهرات متوحشة وسخافات وهرطقات صارت من التراث بدورها !.<br />بعض هؤلاء قطعَ الرؤوس، نعم، و تزمت وشدَّدّ من إجراءات القمع الوحشي، وبث مقولات التخلف، لكن الأكثرية منهم أغنت الفكر والعلوم والفنون ورفدت الأخلاق البشرية بما هو قيِّم، ذلك باعتراف غالبية المؤرخين والدارسين، باستثناء الصهاينة متنوعي العناوين، وبقية الكارهين الحاقدين قومياً وطائفياً ودينياً، ومن لهم مآرب سياسية أيضاً.<br />تنضم إلى هؤلاء منذ سنوات شريحة عربية ساذجة أسميها" مثقفو وكتاب الفيس بوك وتويتر مثلاً" يستسهلون عن وعي وعن غير وعي- التهجم على الإسلام في سبيل الإساءة للعرب كأمة، والتهجم على العرب في سبيل الإساءة للإسلام كدين وثقافة، باحثين عن اسم ما ليجعلوا منه سفيراً لأحدهما، وهو ما ينم عن تخلف وسطحية، بخاصة عندما تقرأ لهم ما يكتبون من مفردات هابطة السويَّة، لا تمت للكتابة المهنية وحرفيَّتها بصلة.<br />... في بلاد الشام يكتب البعضُ الساذجُ منطلقاً من مرض نزعة الشوفينية المُتوهَّمة، داعين إلى نبذ وتحقير العروبة والإسلام ولغتهما والعودة إلى الآرامية والسريانية والفينيقية، وهم لا يعلمون تاريخ وفحوى العربية ولا الآرامية، وبغالبيتهم لا يعلمون أيضاً بأن ذلك مدفوع من قبل مؤسسات وجهات لا تريد لا للشامي والسرياني والمسيحي والمسلم ولا العربي خيراً وفي آنٍ معاً، فهي هجمة ممنهجة لتشويه ومحو ثقافة وتراث المنطقة بأكملها.<br />من ذلك مثلاً، الدعوة إلى نبذ اللغة العربية تماماً والتخلي عنها، وهي اللغة التي- ومن سخرية الحال أنهم يكتبون دعوتهم بها- باللغة العربية ذاتِها مهاجمين اللغةَ العربية ذاتَها!- متناسين أن العربية محت الآرامية باعتبارها تقدمت عليها كلغة أكثر نضجاً وحداثوية وقتها وهضمتها في داخلها &ndash; تشكل الآرامية أساس العربية الأول-، وهذا أمر طبيعي في تطور اللغات وتوسعها.<br />إن هؤلاء الذين لم يتعرفوا على التراث الحضاري إلا من خلال الشفهيات والنقليات وما قرأوا أصلاً لا التراث ولا الدين ولا التاريخ، وهم لا يعرفون حرفاً من الآرامية والكنعانية والتدمرية والسومرية وغيرها، هم مجموعة طبول فارغة ثقافياً تنفذ مآرب ضد ذاتها عن غير وعي، والبعض عن وعي وظيفي.<br />كما تراهم يهاجمون بفجاجة ويسخفون الحضارة الإسلامية والمسيحية وشعبها بناءً على مقولات وأفعال بعض من مروا من هنا منذ ألفي عام حتى اليوم، بحجة أنهم "لا دينيين"، ويتناسون أو يشيدون في الوقت عينه بسخافات اليهودية وتخلفها بشتى مكتوباتها وعاداتها المثيرة للسخرية فعلاً في جنباتها كافة، محتفلين بالعهد القديم الذي يعج سذاجةً وسخفاً، ويناقض في جُل صفحاته قيم وأخلاق الإنسانية ويدعو في صفحاته للقتل والعنصرية واللصوصية والإرهاب، باستثناء النص الفلستيني القديم والجميل &ndash; أصله قصيدة حب- المحشور بين صفحاته والمسمى سفر نشيد الإنشاد.<br />هؤلاء الشحيحو المعرفة، إنْ شاءوا أم أبوا هم جنود التخلف والوثنية والشر والإرهاب والفساد والعنصرية، ومساندو المجازر والذبح وأنواع الكراهية.</p>
<p>وليد عبد الرحيم</p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>