<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>يلا نيوز نت &#45; د. يوسف شحادة</title>
<link>https://yallanews.net/rss/author/يوسف-شحادة</link>
<description>يلا نيوز نت &#45; د. يوسف شحادة</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>© جميع الحقوق محفوظة ل YallaNews net 2021</dc:rights>

<item>
<title>على هذه الأرض في يوم الأرض</title>
<link>https://yallanews.net/24815</link>
<guid>https://yallanews.net/24815</guid>
<description><![CDATA[ قصيدة للشاعر الفلسطيني يوسف شحادة بعنوان
على هذه الأرض في يوم الأرض، إلى روح م. درويش ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2023/02/image_750x500_63fb3dbb4d8f3.webp" length="27824" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 30 Mar 2023 13:47:19 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. يوسف شحادة</dc:creator>
<media:keywords>الأرض, نام, الصباح, ونمتُ, أغفت, شموسٌ, عتبات, الشقائق, نوّار, لوز, يحاور, إبريلَ, فضاء, تردّده, الأزليّ</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>نام الصباح ونمتُ ..</p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>أغفت شموسٌ</p>
<p>على عتبات الشقائق</p>
<p>نوّار لوز</p>
<p>يحاور إبريلَ</p>
<p>تحت فضاء تردّده الأزليّ...</p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>قامت سماوات شوق</p>
<p>تصلّي على رقعة الشّطَرَنج</p>
<p>على قوس قلب يشدّ سهام الحنين</p>
<p>إلى حاضر الوطن المستباح</p>
<p>بأوردة الراحلين...</p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>ضاع الصباح</p>
<p>فقمتُ...</p>
<p>إلى هذه الأرض</p>
<p>أرسلتُ</p>
<p>ريحي ملائكة ساجدين.</p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>أسلمتُ</p>
<p>روحي خلاصة حب</p>
<p>وأَنْسلتُ</p>
<p>فيها دبيبا يهيم على الياسمين.</p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>مات الأزلْ</p>
<p>وأنبتَ نُسغَ الأجلْ</p>
<p>أقوم</p>
<p>فتخطو معي صلواتي وأنتِ</p>
<p>أقوم ومازلتِ</p>
<p>حارسة الأرض أنتِ،</p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>كم كانت الأرضُ أنتِ!</p>
<p>على هودج العمر</p>
<p>نعشٌ وأغنيّة وقوافلُ دمّ</p>
<p>رميتُ</p>
<p>حطامي على حجب النعش</p>
<p>كفّنتُ</p>
<p>خيبات عمري</p>
<p>مضيتُ</p>
<p>أطاول أغنيّة العشق</p>
<p>أوّل حبّ وآخر حبّ!</p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>ما غادر الشهداء نشيد العَلَمْ</p>
<p>ومحبرة العمر</p>
<p>ما غادر العاشقون بيوت القصيد</p>
<p>وضوع الألمْ</p>
<p>على هذه الأرض</p>
<p>أصبحت الأرضُ</p>
<p>أحجيَّة من دموع ودمّ!</p>
<p></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>على هامش الموت / من قلم يوسف شحادة</title>
<link>https://yallanews.net/1677409279</link>
<guid>https://yallanews.net/1677409279</guid>
<description><![CDATA[ قصيدة جديدة للشاعر البروفيسور يوسف شحادة  ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2023/02/image_750x500_63fb3dbb4d8f3.webp" length="27824" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 26 Feb 2023 13:01:19 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. يوسف شحادة</dc:creator>
<media:keywords>للموت, هوامشُ, الشاعرُ, لحظةَ, سُكْرِ, قلتُ, بعضٌ, هامشكَ, المسدودِ, رَحْلِ, الشكوى, للموتِ, جسدٍ, حسبُكَ, أنِّي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>للموت هوامشُ،</p>
<p>قال الشاعرُ لحظةَ سُكْرِ.</p>
<p>قلتُ:</p>
<p>له بعضٌ من هامشكَ المسدودِ،</p>
<p>على رَحْلِ الشكوى يجري.</p>
<p>للموتِ هوامشُ من جسدٍ</p>
<p>حسبُكَ أنِّي روحٌ تشتاقُ هواكَ</p>
<p>فحسبُكَ ذاكَ،</p>
<p>وحسبي ما في جُعبتك الجوْعى</p>
<p>من صبرٍ ودُعاءِ.</p>
<p>آهٍ من دمعكَ يصطادُ المنفى،</p>
<p>يمضي في قافلةٍ تعوي، والخيمة صَرعى</p>
<p>تستعطفُ ريحا، والريحُ تيمِّمُها أسرارُ البيداءِ.</p>
<p>هو هامشُكَ الأوَّلُ، هو ما في الصدرِ من المَعنى</p>
<p>سقْطُ الأشواقِ منَ النارِ</p>
<p>دمُكَ المنخوبُ ورائحةُ الصوتِ القادمِ</p>
<p>مِن حلْم الصبَّارِ</p>
<p>ويلكَ من وجعي إن أقبلْ</p>
<p>في ملح الصبرِ</p>
<p>يناجي الصخرَ على وجنةِ وردٍ يذبلْ،</p>
<p>ويلكَ منِّي</p>
<p>من هامشِ حُبِّي وصَلاتكْ</p>
<p>وهوامشِ قلبي وبكائي.</p>
<p>ويلكَ منكَ ومنّي،</p>
<p>أشواقُ سماواتي من لعناتكْ</p>
<p>ويلكَ من هامش حزني وعنائي</p>
<p>من لوثة دمِّي،</p>
<p>من موتي يأتيك على خفق مماتكْ...</p>
<p></p>
<p>جيشوف في 24.02.2023</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>أيها الصدّيق يوسف.. بين الألم والأمل رُسالة تنبض بالحياة</title>
<link>https://yallanews.net/1616542943</link>
<guid>https://yallanews.net/1616542943</guid>
<description><![CDATA[ قصيدة تأملية تعبر عن الصدق والعذوبة، تبدأ باسم الصديق يوسف وتكشف عمق الألم والأمل وسط تقلبات الحياة واللغة. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/2021/03/image_750x500_605a7d55ba4ec.webp" length="22986" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 24 Mar 2021 01:42:23 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. يوسف شحادة</dc:creator>
<media:keywords>أيها الصدّيق يوسف, بسمتي, شقوتي, باسمك, صومعة, سراب, لغوي, أحاسيس</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>لا تصدّقْ بسمتي<br />لا، لا تكذّبْ شقوتي<br />باسمك أبدأْ<br />يا سميّي اسمي سماءٌ<br />من مواسمْ<br />من سراب غير ذي زرع وضرع<br />أحتمي باسمك من آثام لغْوي &nbsp;<br />الياء والواو اعتلال وبلاءْ،<br />بهما أنفث في صومعتي&nbsp;<br />هذا الهباءْ.<br />لا تكذّبْ آهتي للدمع تظمأْ،&nbsp;<br />تنحني في كِبَر باسمك واسمي<br />السين والفاء احتراب<br />بين سيفيك و"سوف" السيّافِ<br />أيها الصدّيق يوسفْ<br />أسَفٌ&nbsp;<br />يلقيَ حزني أرقا في ورق<br />&nbsp;يعلو جبينَ الصفصافِ<br />أسفي يكبُر..<br />لا تحزنْ على ثورة عجزي<br />أوَ تحزن!<br />أيها الصدّيق يوسفْ<br />لمْ تُكذّب ظليَ المنقوش&nbsp;<br />في الطين لبوسا للعراء! &nbsp;<br />لمْ تُكذّب صوتَ ميلادي<br />يدوّي في سراب الرمضاء&nbsp;<br />أيها المغروس&nbsp;<br />في إشراقة الكون الكئيبْ<br />وردةً من قدُس،&nbsp;<br />روحَ مسرّةْ،<br />آن أن تنأى النهاياتُ&nbsp;<br />عن الأحلام،<br />والظلمةُ&nbsp;<br />عن قلب المجرّةْ!</p>
<p><strong>بقلم يوسف شحادة</strong></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>لمناسبة تكريم مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية للشاعر الفلسطيني عبد الله عيسى </title>
<link>https://yallanews.net/1613393273</link>
<guid>https://yallanews.net/1613393273</guid>
<description><![CDATA[ تعود بي الذاكرة إلى عام 1980... إلى مرحلة الصبا والفتوة المتقدة، يوم دعينا لإلقاء الشعر في إحدى مدارس بلدة ببيلا قرب دمشق. ]]></description>
<enclosure url="https://yallanews.net/uploads/images/202102/image_750x_602a6ffeb7d6d.webp" length="20750" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Feb 2021 12:47:53 +0200</pubDate>
<dc:creator>د. يوسف شحادة</dc:creator>
<media:keywords>تعود, الذاكرة, مرحلة, الصبا, والفتوة, المتقدة, دعينا, لإلقاء, الشعر, مدارس, بلدة, ببيلا, قرب, دمشق, أذكر</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>تعود بي الذاكرة إلى عام 1980... إلى مرحلة الصبا والفتوة المتقدة، يوم دعينا لإلقاء الشعر في إحدى مدارس بلدة ببيلا قرب دمشق. لا أذكر إلا ما تيسر للقلب أن يحفظ من عبق تلك الاحتفالية التي كانت أول منبر لأولى كتاباتي الشعرية، التي كانت تزحف مشغوفة ببحور الخليل، تريد تطويعها بأي شكل كان. اعتلى المنصة فتى نحيف، معتدل القامة، في عينيه بريق لا يريد الانطفاء، بريق يبحث عن أفق ضائع لا يجده في سماء ببيلا التي ضمت بين ظهرانيها قطعة من تغريبة الفلسطينيين &ndash; مخيما لم تعترف به وكالة غوث اللاجئين مخيما. عبد الله عيسى ذلك الفتى الشاعر حتى الثمالة، أو بالأحرى حتى التحليق إلى قمم السحاب الراعشة، قرأ شعرا أكبر من يفاعة سنه، وأبلغ من اندفاعة الجمال في ريعانه. كانت نبرات صوته وهو يرتل قصيدته الممتدة، امتداد نفَسه الشعري الطويل، هادئة ناعمة رقيقة، لكن في قعر باطنها استقر تحدٍّ من نوع ما يتوثب في كبرياء. في ذلك الجو المتوج بمشاعر تواقة للمدهش الغامض، المتحمس للجديد، المنعم بالبيان والمعرفة، تعرفت إليه، وبعد أيام &ndash; أو أسابيع قليلة، لا أذكر &ndash; زارني عبد الله في بيتي في مخيم سبينة قرب دمشق. كان محدثا هادئا وبليغا في الحديث عن نثرية الحياة، بارعا في جذب الانتباه إلى الشعر والإبداع وإلى سيرته القصيرة، نظرا لصغر سنه وسني آنذاك، لكنها سيرة ثرة تنبئ السامع بعالم شعر مميز ممتد إلى خيمة الأجداد في قريتي أكراد البقارة وأكراد الغنامة في ريف صفد المؤيد بالسهول والتلال وسلاسل الأحجار السود المتدحرجة جنوبا حتى شط طبرية، والقريتان تقعان على مرمى حجر من قرية آبائي "القديرية" في الجليل الفلسطيني المغتصب. مضت الأيام ولم ألتق عبد الله إلا في مناسبات قليلة، لم يتسن لنا فيها الحديث بما تشتهي الأنفس في فورة الذكريات. محطات كثيرة مرت في قطار الغربة والحنين غادرها عبد الله، كما غادرتها أنا &ndash; كأي فلسطيني، وهي محطات متشابهة لا تختلف إلا باختلاف أسماء الأمكنة &ndash; غادرت دمشق في عام 1986 وتركت جامعتها منطلقا إلى تجربة جديدة في كييف ورستوف على الدون (الاتحاد السوفييتي) ، ووصل عبد الله إلى موسكو في عام 1989، ودرس الأدب في معهد غوركي، وحقق إنجازات جمة في العلم والشعر والثقافة والإذاعة والسينما، وغادرت روسيا حين غادَرَنا الاتحاد السوفييتي إلى الأبد، ولم ألتق عبد الله هناك. قبل يومين تهادى صوت عبد الله عبر الهاتف هادئا رقيقا حنونا، يا إلهي إنه الصوت نفسه لم يتغير منذ أكثر من أربعين عاما! النبرات نفسها، هي التي أعادتني إلى صورة الشاعر المدهش &ndash; الفتى النحيف، المعتدل القامة، الذي في عينيه بريق لا يريد الانطفاء، الباحث عن أفق ضائع في سماء التغريبة الفلسطينية.</p>
<p></p>
<p>د. يوسف شحادة&nbsp;</p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>