عشرات الشهداء في غارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان وإيران ترهن مفاوضاتها

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 89 شهيداً، وإيران تشترط وقف إطلاق النار للمشاركة في محادثات إسلام آباد. تابع آخر التطورات الميدانية.

عشرات الشهداء في غارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان وإيران ترهن مفاوضاتها
عشرات الشهداء في غارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان وإيران ترهن مفاوضاتها

تصعيد دامي.. الاحتلال الإسرائيلي يشن أعنف الغارات على العاصمة بيروت والمدن اللبنانية

شهدت الساحة اللبنانية اليوم الأربعاء تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وحشية طالت أحياء سكنية مكتظة في قلب العاصمة بيروت ومناطق متفرقة في الجنوب والبقاع. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية عن ارتقاء 89 شهيداً وإصابة أكثر من 700 جريح جراء هذه الاعتداءات الغادرة.

وأفاد وزير الصحة اللبناني بأن سيارات الإسعاف لا تزال تعمل على نقل الضحايا من تحت الأنقاض، مشيراً إلى أن الاحتلال نفذ أكثر من 100 غارة جوية في غضون ساعات قليلة، استهدفت مرافق مدنية ومنشآت حيوية، مما يضع القطاع الصحي أمام تحديات إنسانية هائلة تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً.

إدانات فلسطينية واسعة للمجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في لبنان

من جانبهما، أدانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي، معتبرتين أن قصف الأحياء السكنية تعبير عن الطبيعة العدوانية للاحتلال ومحاولة يائسة لاستعادة الردع المفقود. وأكدت الفصائل الفلسطينية تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني ومقاومته في وجه المشروع الصهيوني الاستعماري.

  • ارتفاع عدد الشهداء إلى 89 والجرحى يتجاوزون الـ 700 في حصيلة غير نهائية.
  • الاحتلال استهدف مناطق المنارة، عين المريسة، والضاحية الجنوبية في بيروت.
  • منظمات دولية ومنها "أطباء بلا حدود" تستنكر القصف العشوائي للمناطق المأهولة.
  • حماس والجهاد الإسلامي يدعوان الأمة للتكاتف لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية.

إيران ترهن مشاركتها في محادثات إسلام آباد بوقف العدوان على لبنان

على الصعيد السياسي، أبلغت طهران الوسطاء الدوليين بأن مشاركتها في محادثات "إسلام آباد" المقررة مع الولايات المتحدة مشروطة بوقف شامل وفوري لإطلاق النار في لبنان. وحذرت مصادر إيرانية من أن استمرار استهداف لبنان وإيران سيدفع المنطقة نحو انفجار شامل، مؤكدة أن طاولة المفاوضات لا يمكن أن تجتمع تحت وطأة القصف.

وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي ترامب بأن "لبنان لم يدرج ضمن صفقة التهدئة الحالية"، معتبراً أن المواجهة هناك قتال منفصل، وهو ما أعطى الضوء الأخضر لجيش الاحتلال لتكثيف غاراته، وسط تحذيرات دولية من انهيار الهدنة الإقليمية الهشة التي تم التوصل إليها مؤخراً.

المصدر: يلا نيوز نت

تاريخ النشر: الأربعاء 8 أبريل 2026