روبيو يشيد باتفاق دمشق والكرد ويدعو لاتفاقيات مع الأقليات

أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالمسار السياسي في سوريا بعد اتفاق الاندماج مع الكرد، داعياً إلى إبرام تفاهمات مماثلة مع الدروز والعلويين لضمان الاستقرار.

روبيو يشيد باتفاق دمشق والكرد ويدعو لاتفاقيات مع الأقليات
روبيو يشيد باتفاق دمشق والكرد ويدعو لاتفاقيات مع الأقليات

روبيو: واشنطن راضية عن مسار دمشق وتدعم حقوق كافة المكونات

أعرب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن رضا الولايات المتحدة تجاه المسار الذي تسلكه دمشق في الوقت الراهن، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق "تاريخي" مع القوات الكردية (قسد) لدمجها ضمن مؤسسات الدولة.

وخلال تصريحات صحفية أدلى بها في براتيسلافا عقب مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، أكد روبيو أن واشنطن تدعم بقوة تنفيذ بنود اتفاق 18 يناير المبرم بين الحكومة الانتقالية في دمشق وقيادة قوات سوريا الديمقراطية. ووصف روبيو الاجتماع الذي جمعه بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد "قسد" مظلوم عبدي بأنه خطوة جوهرية لمنع انهيار الدولة السورية ومنع عودة التنظيمات الإرهابية.

دعوة لاتفاقيات شاملة مع الدروز والعلويين والبدو

وفي سياق متصل، حث رئيس الدبلوماسية الأمريكية السلطات السورية على توسيع نطاق هذه التفاهمات لتشمل كافة المكونات السورية. وقال روبيو: "هناك اتفاقات أخرى من النوع نفسه يجب إبرامها مع الدروز والبدو والعلويين، ومع جميع مكونات المجتمع السوري المتنوع للغاية".

وأشار الوزير الأمريكي إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تضع الملف السوري وعملية دمج القوات في مقدمة أولوياتها، معتبراً أن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية تحت مظلة حكم انتقالي مستقر هو البديل الوحيد لتجنب تمزق البلاد إلى كانتونات متناحرة.

يُذكر أن الاتفاق الأخير بين دمشق وقسد نص على تشكيل فصائل عسكرية مندمجة ضمن الجيش السوري، مع الحفاظ على خصوصية إدارية في مناطق شمال شرق سوريا، وهو ما اعتبره المتابعون تحولاً جذرياً في التحالفات الدولية داخل الساحة السورية.

المصدر: وكالات أنباء

تاريخ النشر: 16 فبراير 2026