البنتاغون يضغط على شركات الذكاء الاصطناعي لاستخدام أدواتها عسكرياً

تقرير لموقع أكسيوس يكشف ضغوطاً يمارسها البنتاغون على 4 شركات كبرى متخصصة في الذكاء الاصطناعي للسماح باستخدام تقنياتها في الأغراض العسكرية والأمنية.

البنتاغون يضغط على شركات الذكاء الاصطناعي لاستخدام أدواتها عسكرياً
مبنى البنتاغون وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة

كشف تقرير حديث نشره موقع "أكسيوس" (Axios)، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عن تحركات مكثفة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" للضغط على أربع من كبريات الشركات المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف الحصول على تراخيص تسمح للجيش الأمريكي باستخدام أدواتها البرمجية ونماذجها اللغوية في العمليات العسكرية.

صراع السياسات الأخلاقية والاحتياجات العسكرية

وفقاً للمصادر، فإن هذه الضغوط تأتي في وقت تحاول فيه شركات التقنية الكبرى الحفاظ على سياسات "الاستخدام الآمن" التي تمنع دمج أدواتها في أنظمة الأسلحة الفتاكة أو العمليات القتالية المباشرة. ومع ذلك، يرى البنتاغون أن دمج الذكاء الاصطناعي ضرورة استراتيجية للتفوق على المنافسين الدوليين في مجالات تحليل البيانات والأمن السيبراني والخدمات اللوجستية العسكرية.

أهداف البنتاغون من الذكاء الاصطناعي

يسعى الجيش الأمريكي لاستخدام هذه الأدوات في عدة مجالات حيوية تشمل:

  • تحليل الصور والبيانات: تسريع معالجة المعلومات الواردة من الطائرات المسيرة والأقمار الصناعية.
  • التخطيط اللوجستي: تحسين سلاسل الإمداد العسكرية باستخدام النماذج التنبؤية.
  • الحروب السيبرانية: تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية في الفضاء الرقمي.
الطرف الموقف الحالي
البنتاغون يطالب بفتح الوصول للتقنيات لضمان التفوق العسكري.
شركات الذكاء الاصطناعي تتخوف من الانتقادات الحقوقية واستخدام التقنية في القتل.

تداعيات محتملة

يرى مراقبون أن رضوخ هذه الشركات لمطالب البنتاغون قد يغير ملامح الحروب المستقبلية، حيث ستصبح القرارات العسكرية أكثر اعتماداً على الخوارزميات، مما يثير مخاوف حقوقية دولية حول "الأسلحة ذاتية التشغيل" وغياب الرقابة البشرية في اتخاذ قرارات الحياة أو الموت.

المصدر: يلا نيوز نت + أكسيوس

تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2026