عائلة الشهيد حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة" تحذّر من حملات تضليل واستغلال لإسم الشهيد

في ظل ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي من تدفق للمعلومات غير الدقيقة، أصدرت عائلة الشهيد حذيفة (الملقب بـ "أبو عبيدة") بياناً توضيحياً شاملاً يهدف إلى وضع حدّ لحملات التضليل الممنهجة واستغلال اسم الشهيد في سياقات غير صحيحة.

عائلة الشهيد حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة" تحذّر من حملات تضليل واستغلال  لإسم الشهيد
بيان هام صادر عن عائلة الشهيد حذيفة الكحلوت

يلا نيوز نت – فلسطين:

أصدرت عائلة الشهيد الفلسطيني حذيفة "أبو عبيدة" بياناً رسمياً وشاملاً، جاء رفضاً لحملات التضليل المستمرة على منصات التواصل الاجتماعي، والاستغلال غير المسؤول لاسم الشهيد وتفاصيل استشهاده. وهدفت العائلة من خلال البيان إلى "وضع حدّ لحملات التضليل الممنهجة واستغلال اسم الشهيد في سياقات غير صحيحة".

نفي تفاصيل مزيفة حول لحظة الاستشهاد

في تفاصيل البيان، دحضت العائلة جملةً وتفصيلاً ما تردد من روايات غير دقيقة حول الظروف التي رُقي فيها الشهيد، مؤكدةً النقاط التالية:

· استشهاد فوري: نفت العائلة بشكل قاطع وجود أي تسجيلات صوتية أو وصايا للشهيد وهو يعاني من جراح، مؤكدةً أنه "ارتقى إلى العلياء فور إصابته".

· عدم وجود صور حقيقية أو فيديو: شدد البيان على غياب أي صورة حقيقية أو مقاطع فيدو للشهيد سواء عند الإصابة أو للجثمان، معتبرةً كل الصور المتداولة في هذا السياق "مُفبركة" أو تعود لأشخاص آخرين، ووصفت نشرها بـ"العبث بمشاعر المحبين".

· تصحيح معلومات ميدانية: نفى البيان صحة أي أخبار تتحدث عن العثور على مقتنيات شخصية أو بقايا مادية للشهيد في موقع العمل، واعتبر تلك الأنباء "محض خيال".

توضيح حول الهوية والنشاط ورفض الانتهاكات

خصصت العائلة جزءاً من بيانها للرد على ما يتعلق بهوية الشهيد ونشاطه قبل الاستشهاد:

· سرية الهوية: أكدت أن الشهيد حافظ على سرية هويته طوال فترة جهاده، وأنه لا توجد أي مواد مرئية تظهر وجهه دون لثام قبل تاريخ الاستشهاد، كما لم يسبق له تسجيل خطب أو دروس مسجدية، مما ينفي صحة الفيديوهات التي تحاول نسب شخصيات دعوية مختلفة له.

· حماية خصوصية العائلة: استنكرت العائلة بشدة تداول صور لنساء وادعاء أنها لزوجة الشهيد، مؤكدة أنها "لا صلة لها بالواقع" وتمثل "انتهاكاً صارخاً للخصوصية".

تحذير عاجل من عمليات نصب مالية

وجّه البيان تحذيراً واضحاً للجمهور من عمليات استغلال عاطفتهم تجاه الشهيد لأغراض مالية مشبوهة:

· نفي صلّة بالتبرعات: أعلنت العائلة "قطعياً" عدم صلاتها بأي حملات لجمع تبرعات تُنظم باسم الشهيد، سواء لدعم المقاومة أو لأعمال خيرية، وأخلت مسؤوليتها كلياً عن أي عمليات احتيال تتم تحت هذا العنوان.

· دعوة للحذر: طالبت الجمهور بـ"ضرورة الحذر" من الحسابات الوهمية التي تستغل اسم الشهيد كغطاء لأنشطة مشبوهة.

تحفظ على الحق القانوني ومسؤولية الإعلام

اختتمت العائلة بيانها برسالة حازمة، محمّلةً من يقوم بالتضليل أو الاستغلال المسؤولية الكاملة:

"إننا في عائلة الشهيد حذيفة،وإذ نعتز بإرث ابننا البطولي، فإننا نحتفظ بحقنا القانوني والشرعي في ملاحقة كل من تسوّل له نفسه استغلال هذا الاسم في التضليل أو الخداع. ونهيب بكافة الإعلاميين والنشطاء التثبت قبل النشر، وعدم الانجرار خلف الروايات التي تخدم أجندات مجهولة."