أمازون تسرح 16 ألف موظف إضافي: زلزال جديد يضرب قطاع التكنولوجيا

أمازون تعلن تسريح 16 ألف موظف في موجة ثانية من خفض الوظائف، ليصل الإجمالي إلى 30 ألفاً خلال أسابيع. تعرف على أسباب هذا القرار وتأثير سباق الذكاء الاصطناعي.

أمازون تسرح 16 ألف موظف إضافي: زلزال جديد يضرب قطاع التكنولوجيا
أمازون تسرح 16 ألف موظف إضافي: زلزال جديد يضرب قطاع التكنولوجيا

أمازون تعلن موجة تسريحات ضخمة تطال 16 ألف موظف

أعلنت شركة أمازون العالمية اليوم الخميس، 29 يناير 2026، عن قرارها بالاستغناء عن 16 ألف موظف من قوتها العاملة. ويأتي هذا القرار الصادم كجزء من سلسلة من الإجراءات التقشفية التي تتبعها الشركة لمواجهة التغيرات المتسارعة في السوق العالمي وتزايد ضغوط المنافسة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

30 ألف وظيفة ملغاة في أسابيع قليلة

بهذا الإعلان الجديد، يرتفع إجمالي عدد الوظائف التي تم تقليصها في أمازون إلى 30 ألف وظيفة خلال فترة وجيزة جداً، حيث كانت الشركة قد استغنت عن 14 ألف موظف في شهر أكتوبر الماضي. وتعكس هذه الأرقام حجم التحديات التي تواجهها الشركة التي توظف نحو 1.5 مليون شخص حول العالم، مما يجعل هذه التسريحات تمثل نسبة ضئيلة من إجمالي القوى العاملة لكنها تحمل دلالات اقتصادية كبيرة.

الذكاء الاصطناعي: المحرك الخفي لقرارات التسريح

تشير التقارير الاقتصادية إلى أن اشتداد "معركة الذكاء الاصطناعي" هو المحرك الرئيسي وراء هذه التغييرات الهيكلية. تسعى أمازون، مثلها مثل كبار العمالقة في "سيليكون فالي"، إلى إعادة توجيه مواردها المالية والبشرية نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما يتطلب في كثير من الأحيان استبدال بعض الأدوار التقليدية أو أتمتة العمليات لزيادة الكفاءة وتقليل التكاليف التشغيلية.

غموض حول القطاعات المتأثرة

حتى اللحظة، لم تفصح أمازون بشكل تفصيلي عن القطاعات أو المناطق الجغرافية الأكثر تأثراً بهذه الموجة الجديدة من التسريحات. ومع ذلك، يسود القلق بين الموظفين في مختلف الأقسام، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي والتحولات الجذرية في استراتيجيات شركات التكنولوجيا الكبرى التي بدأت تعتمد بشكل مكثف على الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي بدلاً من القوى البشرية التقليدية.

المصدر: CNN بالعربية

تاريخ النشر: 29 يناير 2026