إعلام الأسرى: تفاقم "السكايبوس" وقمع وحشي داخل سجن جلبوع
تحذيرات من كارثة صحية وإنسانية في سجن جلبوع جراء انتشار مرض السكايبوس، وتصاعد عمليات القمع والاعتداءات بالكهرباء ضد الأسرى في ظل ظروف شتوية قاسية.
تحذيرات من كارثة صحية في سجن جلبوع وسط تصاعد وتيرة القمع
أفاد مكتب إعلام الأسرى في تصريح صحفي جديد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية داخل سجن جلبوع، مؤكداً أن الأسرى يواجهون سلسلة من الجرائم المركبة التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال، مما أدى إلى تدهور خطير في بيئة العيش داخل الأقسام.
انتشار "السكايبوس" وسياسة الإهمال الطبي
أكدت التقارير الواردة تفاقم انتشار الأمراض الجلدية، وفي مقدمتها مرض الجرب "السكايبوس"، نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد وغياب أدنى معايير النظافة. كما تواصل إدارة السجن حرمان الأسرى من العلاج اللازم، مما ساهم في تحول الأقسام إلى بؤر للأوبئة التي تفتك بأجساد المعتقلين.
ظروف شتوية قاسية واعتداءات جسدية
يعاني الأسرى في سجن جلبوع من برد الشتاء القارص بملابس خفيفة جداً وغيار واحد فقط لكل أسير، في ظل انعدام تام لوسائل التدفئة. وبالتزامن مع هذه الظروف الجوية، صعدت قوات القمع من اعتداءاتها الجسدية الموثقة، والتي شملت حالات صعق بالكهرباء واستخدام أساليب استفزازية مهينة بحق الأسرى.
سياسة التجويع وتقليص الحقوق الأساسية
وفي جريمة أخرى، قامت إدارة السجن بتقليص كميات الطعام المقدمة للأسرى بشكل حاد، وخفض عدد أرغفة الخبز، بالإضافة إلى تقليص مدة "الفورة" (الخروج إلى الساحة) لتصبح ساعة واحدة فقط يومياً. وحمل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وتداعيات هذه الإجراءات الانتقامية.
المصدر: مكتب إعلام الأسرى
تاريخ النشر: 2026-01-16