إيران تطلق الوعد الصادق 4 وقصف قواعد أمريكية وإغلاق مضيق هرمز
عاجل: الحرس الثوري يبدأ عملية الوعد الصادق 4 ويستهدف 27 قاعدة أمريكية وإسرائيل. طهران تعلن إغلاق مضيق هرمز رسمياً وأسعار النفط تقفز لمستويات تاريخية.
تفاصيل عملية الوعد الصادق 4 واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة
في تصعيد عسكري غير مسبوق، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي انطلاق عملية "الوعد الصادق 4". وأكد البيان أن الهجوم جاء رداً حاسماً على عمليات الاغتيال الأخيرة التي استهدفت القيادات الإيرانية. وشملت الضربة إطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية بشكل متزامن، مستهدفة العمق الإسرائيلي و27 قاعدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في تل أبيب والقدس وكافة المدن الرئيسية.
خسائر فادحة في القواعد الأمريكية وإغلاق رسمي لمضيق هرمز
كشفت تقارير ميدانية عن وقوع انفجارات ضخمة في قاعدة "عريفجان" بالكويت، وقاعدة "الموفق السلطي" بالأردن، بالإضافة إلى منشآت عسكرية في البحرين وقطر والعراق. ومن جانبه، أعلن البنتاغون مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة 18 آخرين في حصيلة أولية. وفي خطوة هزت الأسواق العالمية، أعلنت طهران رسمياً إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مع التهديد باستهداف أي ناقلة نفط تخالف التعليمات، وهو ما تسبب في قفزة قياسية وفورية في أسعار الطاقة العالمية.
غارات إسرائيلية على طهران وتحذيرات من حرب إقليمية شاملة
ردًا على الهجوم الإيراني، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة طالت مقر الإذاعة والتلفزيون في طهران ومواقع استراتيجية في مدينتي أصفهان وشيراز. وفي واشنطن، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن العمليات العسكرية قد تستمر لأسابيع بهدف "تغيير النظام"، بينما شددت إيران على استعدادها لخوض حرب طويلة الأمد. وفي سياق متصل، قامت السفارة الأمريكية في عمان بإخلاء موظفيها مؤقتاً وسط حالة استنفار قصوى تسود المنطقة بالكامل.
تداعيات اقتصادية وإنسانية جراء توقف الملاحة في الخليج
أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح جراء الغارات المتبادلة، وسط دعوات دولية للتهدئة وتجنب الانزلاق إلى حرب عالمية. وعلى الصعيد المالي، شهدت العملات المحلية في دول المنطقة تراجعاً حاداً مقابل الدولار، مع مخاوف من انهيار سلاسل الإمداد العالمية نتيجة توقف حركة السفن في الخليج العربي، ما يضع الاقتصاد العالمي أمام أزمة طاقة هي الأقوى منذ عقود.
المصدر: وكالات الأنباء (رويترز، أسوشيتد برس)
تاريخ النشر: 3 مارس 2026