استنفار أمريكي بالمنطقة ومناورات جوية مكثفة وسط تصاعد التوتر مع إيران

أطلقت القيادة الوسطى الأمريكية مناورات جوية واسعة لتعزيز الجاهزية والاستجابة المرنة، وسط تحشيد عسكري غير مسبوق وتوترات متصاعدة مع طهران في المنطقة.

استنفار أمريكي بالمنطقة ومناورات جوية مكثفة وسط تصاعد التوتر مع إيران
استنفار أمريكي بالمنطقة ومناورات جوية مكثفة وسط تصاعد التوتر مع إيران

أعلنت القوات الجوية في القيادة الوسطى الأمريكية، اليوم الاثنين، انطلاق مناورات عسكرية موسعة تستمر لعدة أيام، تهدف إلى تعزيز قدرات نشر واستدامة القوات الجوية الأمريكية في المنطقة، والتحقق من الجاهزية الميدانية عبر نشر فرق متخصصة في مواقع طوارئ متعددة لضمان تنفيذ استجابة مرنة وسريعة لأي تطورات ميدانية.

وتأتي هذه التحركات العسكرية وسط أجواء من التوتر الشديد في الشرق الأوسط، حيث تشهد المنطقة تحشيداً أمريكياً غير مسبوق شمل إرسال تعزيزات من مقاتلات "إف-15" (F-15E) إلى قواعد في الأردن، وتحرك حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" نحو بحر العرب وخليج عمان لتكون على مقربة من السواحل الإيرانية.

وحتى هذه الساعة، تشير التقارير إلى أن هذا التصعيد يأتي في ظل تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، حيث حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من "قوة كبيرة" تتجه للمنطقة، ملمحاً إلى خيارات عسكرية لمواجهة أي محاولة إيرانية لاستئناف الأنشطة النووية أو قمع الاحتجاجات الداخلية، بينما ردت طهران عبر مسؤوليها وجداريات تحذيرية في ساحات العاصمة، مؤكدة أن أي اعتداء سيقابل برد واسع يستهدف القواعد الأمريكية كافة في المنطقة، واصفة التحركات الأمريكية بأنها "لعب بالنار".

وتتزامن المناورات الجوية الحالية مع حالة من التأهب القصوى لدى الحلفاء في المنطقة، حيث تم رصد تنسيق عسكري مكثف وتأهب في منظومات الدفاع الجوي، في حين علقت شركات طيران أوروبية رحلاتها إلى عدة وجهات بالمنطقة كإجراء احترازي نتيجة المخاوف من اندلاع مواجهة مفتوحة، مما يجعل هذه المناورات تتجاوز كونها تدريباً روتينياً لتصبح رسالة ردع مباشرة في ظل صراع الإرادات المستمر بين الطرفين.

المصدر: وكالات + يلا نيوز نت

تاريخ النشر: 26 يناير 2026