ترمب يهاجم حلفاء واشنطن ويطالب بحماية مضيق هرمز فورا
طالب الرئيس ترمب حلفاء واشنطن بالمشاركة في حماية مضيق هرمز، منتقداً تقاعس دول حمتها أمريكا لعقود عن تأمين التجارة العالمية، وسط تصعيد أمني بالمنطقة.
طالب الرئيس الأمريكي ترمب اليوم الاثنين 16 مارس 2026، حلفاء الولايات المتحدة بتقديم دعم عسكري ومالي عاجل لتأمين مضيق هرمز، منتقداً "تقاعس" دول اعتمدت على الحماية الأمريكية لمدة 40 عاماً عن المشاركة في حماية التجارة العالمية.
ترمب يفتح النار على الحلفاء "المتقاعسين"
في تصريحات وصفت بالمفاجئة من البيت الأبيض، أبدى ترمب استياءه الشديد من موقف بعض الدول تجاه التوترات الجارية في مضيق هرمز. وأكد أن واشنطن لم تعد تقبل بتحمل عبء حماية الممرات المائية الحيوية بمفردها.
وقال ترمب بلهجة حادة: "لقد قمنا بحماية بعض الدول لمدة تجاوزت 4 عقود، ومن غير المقبول أن ترفض هذه الدول الآن المساهمة في تأمين حركة السفن الناقلة للنفط والتجارة التي تستفيد منها هي بالدرجة الأولى".
أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي
يعتبر مضيق هرمز الشريان الأبهر للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط في العالم. وتأتي مطالب ترمب في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطاً سياسية وعسكرية متزايدة تهدد استقرار سلاسل الإمداد الدولية.
وأشار خبراء في يلا نيوز نت إلى أن دعوة ترمب تهدف إلى تشكيل تحالف دولي جديد يقلل التكاليف المادية على البنتاغون، ويضع الدول المستهلكة للطاقة أمام مسؤولياتها الأمنية المباشرة في الخليج العربي.
أبرز نقاط خطاب ترمب بشأن أمن الملاحة:
- دعوة صريحة للدول المستفيدة من النفط للمشاركة في المهام البحرية.
- انتقاد لاذع للدول التي تعتمد على المظلة الأمنية لـ الولايات المتحدة دون مقابل.
- التحذير من تداعيات بقاء مضيق هرمز عرضة للتهديدات دون غطاء دولي موحد.
تداعيات الموقف الأمريكي على المنطقة
تثير هذه التصريحات مخاوف بشأن انسحاب أمريكي جزئي من مهام التأمين التقليدية، مما قد يدفع دول المنطقة والقوى الكبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي إلى مراجعة استراتيجياتها البحرية. فالمسألة بالنسبة لـ ترمب لم تعد أمنية فقط، بل "صفقة عادلة" يجب أن يدفع الجميع ثمنها.
وختم ترمب حديثه بالتأكيد على أن أمريكا تود رؤية تعاون ملموس على الأرض، مشدداً على أن "زمن الحماية المجانية قد انتهى"، وهو ما يضع الأمن الإقليمي أمام منعطف تاريخي قد يعيد رسم خارطة التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط.
المصدر: [يلا نيوز نت| رويترز]
تاريخ النشر: 2026-03-16