بأكاذيب "خرق التهدئة".. الاحتلال يرتكب مجزرة ضد مدنيين في غزة
الاحتلال يبرر غاراته على غزة بادعاءات كاذبة حول خرق وقف إطلاق النار، والمصادر الميدانية تؤكد أن الاستهداف طال مدنيين عزل في دحض واضح لرواية الجيش الإسرائيلي.
تحت ذريعة "خرق التهدئة".. غارات الاحتلال تستهدف المدنيين في قطاع غزة
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، سلسلة غارات جوية عدوانية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، مروجاً لرواية مضللة تزعم وقوع "انتهاك لشروط وقف إطلاق النار". وادعى جيش الاحتلال في بيان رسمي أن الغارات جاءت رداً على خروج خلية مسلحين من نفق في رفح، وهي الادعاءات التي فندتها الوقائع الميدانية التي أكدت استهداف طائرات الاحتلال لمناطق مأهولة بالمدنيين.
تفنيد الرواية الإسرائيلية: استهداف مباشر لمنازل وسكان عزل
وعلى عكس ما زعمه بيان جيش الاحتلال بشأن استهداف قادة من المقاومة ومخازن أسلحة، أكدت مصادر محلية وطبية أن الصواريخ الإسرائيلية أصابت أهدافاً مدنية بشكل مباشر، مما أدى إلى وقوع إصابات وضحايا بين المواطنين العزل الذين كانوا يتواجدون في محيط المناطق المستهدفة. وتأتي هذه الأكاذيب الإسرائيلية في إطار التبرير المعتاد لتصعيد العدوان وخرق التفاهمات القائمة.
وكانت المصادر الأمنية التابعة للاحتلال قد ادعت استهداف "بنى تحتية عسكرية" في وسط القطاع وجنوبه، إلا أن المعاينة الأولية لمواقع القصف أظهرت دماراً واسعاً في ممتلكات المواطنين، مما يكشف زيف الادعاء بوجود "نشاط مسلح" انطلق من تلك المناطق.
محاولات إسرائيلية لفرض "معادلة ردع" وهمية على حساب دماء الفلسطينيين
وفي محاولة لتثبيت روايته الزائفة، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية قولها إن الرد كان "ضرورياً"، وهي اللغة التي يستخدمها الاحتلال دائماً للتغطية على خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يهدف إلى تقويض جهود التهدئة من خلال اختلاق ذرائع ميدانية لا أساس لها من الصحة.
يُشار إلى أن المنطقة تعيش حالة من الترقب الشديد وسط تحذيرات من أن تؤدي هذه الأكاذيب والجرائم المتواصلة بحق المدنيين إلى انهيار كامل لتفاهمات وقف إطلاق النار الهشة، في ظل إصرار الاحتلال على مواصلة سياسة التصعيد الممنهج.
المصدر: مراسلنا + وكالات
تاريخ النشر: 31 يناير 2026