ترمب يتعهد بمراجعة أحداث مينيابوليس وسط تراجع حاد في شعبيته

ترمب يراجع حادث إطلاق النار في مينيابوليس، والبيت الأبيض يحذر من عبء سياسي بعد تراجع التأييد الشعبي لسياسات الهجرة إلى 40%.

ترمب يتعهد بمراجعة أحداث مينيابوليس وسط تراجع حاد في شعبيته
ترمب يتعهد بمراجعة أحداث مينيابوليس وسط تراجع حاد في شعبيته

تحقيقات رئاسية في أحداث مينيابوليس الدامية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارته بصدد إجراء مراجعة شاملة ودقيقة لكافة التفاصيل المتعلقة بحادث إطلاق النار الأخير في مدينة مينيابوليس. وشدد ترمب على أن التحقيقات ستخرج بنتيجة نهائية قريباً، في محاولة لتهدئة الأوضاع المشتعلة التي أعقبت مقتل الممرض الأمريكي "أليكس بريتي" خلال عملية نفذتها وكالات فيدرالية.

مخاوف سياسية داخل أروقة البيت الأبيض

من جانبهم، كشف مسؤولون في البيت الأبيض للصحيفة ذاتها عن قلقهم البالغ من تطورات الأوضاع في مينيابوليس، معتبرين أن التصعيد الحالي بات يمثل "عبئاً سياسياً" يضغط على الإدارة. وأشار المسؤولون إلى وجود سخط عام متزايد من تكتيكات إنفاذ القانون في الشوارع، وهو ما بدأ ينعكس بشكل مباشر على التقييمات السياسية للحزب الجمهوري.

نتائج صادمة لاستطلاعات الرأي حول سياسات الهجرة

وفي تحليل لنتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، أظهر استطلاع "نيويورك تايمز" و"سيينا" تراجع نسبة الرضا عن أداء ترمب إلى 40%، وهو انخفاض حاد يُعزى بشكل مباشر إلى التعامل الخشن مع ملف الهجرة. كما كشف استطلاع "كوينيبياك" أن 57% من الناخبين غير راضين عن إجراءات وكالة (ICE)، بينما يرى 48% من الأمريكيين أن استخدام القوة في حادثة مينيابوليس لم يكن مبرراً.

تداعيات الأزمة على المشهد الانتخابي

وحذرت هيئة تحرير "وول ستريت جورنال" من أن هذه "الحلقات العنيفة" قد تؤدي إلى نفور المستقلين والجمهوريين المعتدلين، حيث صنف أكثر من نصف الأمريكيين (51%) تكتيكات الوكالات الفيدرالية بأنها "مفرطة". ويضع هذا المشهد المعقد إدارة ترمب أمام تحدي الموازنة بين وعودها الانتخابية الصارمة وبين الحفاظ على رصيدها الشعبي قبل الاستحقاقات القادمة.


المصدر: وول ستريت جورنال + وكالات

تاريخ النشر: 26 يناير 2026