تصعيد إقليمي: إيران تتوعد برد مؤلم وتحذر من تهديدات ترمب ونتنياهو
طهران تتوعد برد حاسم ومؤلم على أي هجوم وتؤكد استمرار تعاونها مع روسيا والصين، بينما يحذر الكرملين من زعزعة استقرار المنطقة جراء أي ضربة أمريكية.
طهران ترفع درجة التأهب وتحذر من مغبة استهداف أمنها
أطلقت وزارة الدفاع الإيرانية تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكدة أن رد طهران سيكون "أكثر حسماً وإيلاماً من ذي قبل" في حال تعرضها لأي هجوم أمريكي صهيوني. وأشارت الوزارة إلى ضرورة الحفاظ على الاستعداد الشامل لمواجهة ما وصفته بتهديدات ترمب وحروب نتنياهو المستمرة في المنطقة.
الكرملين يدخل على خط الأزمة ويدعو لضبط النفس
من جانبه، دخل الكرملين الروسي على خط الأزمة، محذراً من أن أي ضربة عسكرية أمريكية تستهدف إيران ستشكل خطوة إضافية نحو تقويض الاستقرار الإقليمي بشكل كامل، داعياً جميع الأطراف المعنية بالتصعيد إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب انفجار الأوضاع.
الخارجية الإيرانية: تعاوننا مع روسيا والصين مستمر بقوة
وفي سياق متصل، أكدت الخارجية الإيرانية أن التعاون الدفاعي مع موسكو وبكين سيتواصل بقوة، مشددة على أن محاولات زعزعة أمن المنطقة لن تقتصر آثارها على إيران بل ستمتد لتشمل مناطق أخرى. كما وصفت قرار البرلمان الأوروبي بإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب بأنه "سخيف" وسيقابل برد فعل وتداعيات كبيرة.
مواقف سياسية وتحركات عسكرية
ميدانياً، نقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي رفيع أن حاملة الطائرات "لينكولن" لم تصل بعد إلى منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأمريكية. وعلى الصعيد الدبلوماسي، نفت طهران وجود أي تواصل بين وزير خارجيتها عراقجي والجانب الأمريكي (ويتكوف)، مؤكدة أن ما يحدث في العراق شأن داخلي بحت يخص الشعب العراقي وحده.
المصدر: وكالات ومتابعات إخبارية
تاريخ النشر: 26 يناير 2026