تصعيد في جباليا وخروقات بمناطق غزة تزامناً مع شتاء قاسٍ
تغطية شاملة لتصعيد الاحتلال في مخيم جباليا وخروقاته في خان يونس، مع رصد لمعاناة النازحين جراء المنخفض الجوي الحاد ودخول محدود جداً لغاز الطهي.
خروقات عسكرية متواصلة وتصعيد ميداني في جباليا
تواصلت خروقات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ ساعات الفجر الأولى ليوم الجمعة، حيث استهدف القصف المدفعي ونيران الرشاشات مواقع شرق خان يونس جنوب القطاع. وفي مدينة غزة، نفذت طائرات مروحية تحليقاً على ارتفاعات منخفضة مع إطلاق نار كثيف باتجاه حي التفاح والمناطق الشرقية، فيما سجلت محاور دير البلح اعتداءات مماثلة استهدفت منازل المواطنين والمناطق السكنية.
تهديد مباشر لمراكز الإيواء وشمال القطاع
وفي تطور خطير شمال قطاع غزة، شهد مخيم جباليا تدهوراً حاداً في الأوضاع الميدانية، حيث أطلقت آليات الاحتلال المتمركزة شرقاً نيرانها لساعات طويلة باتجاه الأحياء الغربية. وأفادت مصادر ميدانية بتقدم آليات مدرعة نحو مدارس تابعة لوكالة "الأونروا" قرب منطقة السوق، مما أثار مخاوف حقيقية على حياة آلاف المدنيين المتواجدين داخل هذه المرافق الإنسانية.
تحذيرات من كارثة إنسانية بفعل المنخفض الجوي
تتزامن هذه التطورات العسكرية مع ظروف جوية قاسية، حيث أدت الرياح الشديدة والأمطار إلى تضرر واسع في خيام النازحين بمختلف مناطق القطاع. وحذر الدفاع المدني من ارتفاع خطر الوفيات بسبب البرد القارس، خاصة بين الرضع وكبار السن، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ تعمل بإمكانات محدودة جداً في ظل نقص الوقود والمعدات اللازمة للتعامل مع انهيارات المباني المتضررة سابقاً.
دخول محدود لغاز الطهي وسط احتياج هائل
وعلى الصعيد الإغاثي، أُعلن عن دخول ست شاحنات من غاز الطهي يوم الخميس 22 يناير، مخصصة للتوزيع في المناطق الوسطى، خان يونس، رفح، وغزة والشمال وفق القوائم المعتمدة. ورغم هذه الخطوة، إلا أن الإحصائيات تؤكد أن عدد المستفيدين لن يتجاوز 14,900 شخص، وهو رقم لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية للسكان المحاصرين الذين يعانون من أزمة طاقة خانقة.
المصدر: مراسل يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 23 يناير 2026