كمين رادع جنوب خانيونس يطيح بعصابات عميلة في عملية نوعية 2026
نفذت قوة رادع كميناً محكماً ضد عصابات عميلة جنوب خانيونس، أسفر عن قتلى وجرحى واستهداف تحصيناتهم، رغم الغطاء الجوي المكثف من طائرات الاحتلال.
أعلنت قوة رادع الميدانية عن تنفيذ كمين محكم استهدف مجموعة من العصابات العميلة جنوب مدينة خانيونس يوم أمس، مما أدى لإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح بعد رصد دقيق لتحركاتهم من منطقة الخط الأصفر.
تفاصيل العملية الأمنية جنوب خانيونس
أوضحت المصادر الميدانية التابعة لـ قوة رادع أن مقاتليها تتبعوا أفراد العصابة منذ لحظة تقدمهم، حيث تم استهداف المنزل الذي تحصنوا فيه بـ قذيفة مضادة للتحصينات، ثم الاشتباك المباشر معهم بالأسلحة المتوسطة من مسافة صفر، مما أسفر عن خسائر بشرية محققة في صفوفهم.
وكشفت المعاينة الميدانية لموقع الاشتباك عن "الوجه القبيح" لهذه المجموعات، حيث تبين قيامهم بالسطو على خيام المواطنين وسرقة ممتلكات النازحين. كما عُثر في مكان فرارهم على بقايا طعام وشراب في نهار شهر رمضان المبارك، ما اعتبرته القوة دليلاً على انسلاخهم عن القيم الدينية والمجتمعية.
فشل الغطاء الجوي الصهيوني في حماية الأذناب
أكد البيان الصادر عن رادع أن طائرات الاستطلاع والكواد كابتر التابعة للاحتلال الصهيوني وفرت تغطية جوية ونارية كثيفة لحماية العملاء أثناء الاشتباك، إلا أنها فشلت في ذلك. وقد استهدف طيران الاحتلال المقاتلين بالصواريخ والقنابل دون وقوع إصابات في صفوفهم بفضل الله.
ووجهت القوة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكدة أن فرار من تبقى من العملاء تحت حمم القصف يثبت مجدداً أن قوات الاحتلال لن توفر الحماية لأذنابها عند المواجهة المباشرة مع أبطال الميدان.
أهم دلالات عملية "كمين خانيونس" الأخيرة
- اليقظة الأمنية: القدرة على رصد التسلل من "الخط الأصفر" وتتبعه بدقة متناهية.
- الفشل الاستخباراتي: عجز طائرات "الكواد كابتر" عن منع وصول المقاتلين لنقطة الصفر.
- السقوط القيمي: توثيق انتهاكات العصابات ضد ممتلكات النازحين وحرمة شهر رمضان.
تأتي هذه العملية في سياق الجهود المستمرة لـ قوى الأمن والمقاومة في قطاع غزة لضبط الحالة الأمنية ومنع أي محاولات للعبث بالجبهة الداخلية أو التعاون مع الاحتلال لتنفيذ مخططات مشبوهة تستهدف صمود المواطنين.
المصدر: [يلا نيوز نت | قوة رادع الميدانية]
تاريخ النشر: 2026-03-16