ثورة في عالم الهواتف.. شريحة جديدة تجعل الأجهزة أنحف وأسرع
تعرف على الابتكار التقني الجديد الذي سيغير تصميم الهواتف الذكية؛ شريحة واحدة متطورة تعزل الإشارات بكفاءة عالية وتمنح المصنعين مساحة لإنتاج هواتف أنحف.
ابتكار علمي جديد يعيد صياغة تصميم هواتف المستقبل
تمكن فريق من العلماء من تطوير شريحة إلكترونية ثورية قادرة على توليد موجات صوتية سطحية تستخدمها الهواتف المحمولة لعزل وإدارة الإشارات الخلوية بكفاءة متناهية. هذا الابتكار يغني عن الحاجة لاستخدام عدة شرائح منفصلة، مما يمهد الطريق لجيل جديد من الهواتف الأكثر نحافة وقوة.
تقنية "ليزر الفونون" وتأثيرها على الاتصالات
تعتمد الشريحة الجديدة على تقنية "ليزر الفونون" (Phonon Laser) المصغرة، التي تولد موجات صوتية بدلاً من الإشارات الضوئية. وتتكون من طبقات متطورة من السيليكون، ونيوبات الليثيوم، وزرنيخيد الإنديوم والغاليوم، وهي مواد قادرة على تسريع الإلكترونات إلى سرعات خارقة وتوليد موجات كهربائية دقيقة عند الاهتزاز.
هواتف أنحف وأداء حراري أفضل
أكد الباحثون أن دمج وظائف استقبال وتنقية وإرسال الإشارات في شريحة واحدة صغيرة الحجم سيوفر مساحة إضافية داخل الهواتف. هذه المساحة تمنح المصنعين خيارين: إما جعل الهواتف أنحف بشكل ملحوظ، أو استغلالها لإضافة مكونات أخرى وتحسين إدارة درجات الحرارة واستهلاك الطاقة.
تطبيقات واسعة تشمل الساعات والحواسيب
لا يقتصر أثر هذه التقنية على الهواتف المحمولة فحسب، بل تمتد لتشمل الساعات الذكية، والحواسيب المحمولة، وأنظمة الرادار، وأجهزة تحديد المواقع (GPS). ومن المتوقع أن تؤدي هذه الشريحة إلى تغيير جذري في شكل وآلية عمل الاتصال اللاسلكي في جميع الأجهزة الذكية حول العالم.
المصدر: الجزيرة نت
تاريخ النشر: 17 يناير 2026