ترامبجرينلاندغرينلاندالأطماع الأمريكيةالدنماركماركو روبيو

جرينلاند.. أطماع ترامب وصفقة القرن القطبية

تعرف على أسباب رغبة دونالد ترامب في الاستحواذ على جزيرة جرينلاند في عام 2026، وأهمية مواردها الطبيعية من معادن نادرة ونفط، والموقف الدولي الرافض لهذه الخطوة

جرينلاند.. أطماع ترامب وصفقة القرن القطبية
أطماع ترامب في جرينلاند: صفقة القرن القطبية

هل تشتري واشنطن مستقبلها بالاستيلاء على جرينلاند؟

بقلم محرّر الشؤون الدولية | السبت، 10 يناير 2026

تحديث ميداني عاجل

البيت الأبيض يُفعل "لجنة الاستحواذ القطبية" رسمياً، ووزير الخارجية ماركو روبيو يؤكد في جلسة مغلقة: "الهدف هو الشراء الدبلوماسي، لكن الخيار العسكري يظل ضمانة للأمن القومي الأمريكي".

في تحول دراماتيكي لم يشهده العالم منذ الحرب الباردة، انتقلت طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه جزيرة جرينلاند من خانة التصريحات الجدلية إلى حيز "التنفيذ الاستراتيجي". ففي مطلع يناير 2026، وبينما تنشغل الإدارة الأمريكية بملفات ساخنة في فنزويلا وغزة، يبرز القطب الشمالي كساحة مواجهة قادمة مع حلفاء واشنطن التقليديين قبل خصومها.

لماذا جرينلاند؟ "نفط القرن الحادي عشر"

لا يرى ترامب في جرينلاند مجرد مساحات جليدية؛ بل يراها "مخزناً تكنولوجياً" عالمياً. تشير التقارير الاستخباراتية والاقتصادية المحدثة إلى أن السيطرة على الجزيرة تعني امتلاك مفاتيح الاقتصاد القادم:

المورد الاستراتيجي الحجم / القيمة المكتشفة (2026) الهدف الجيوسياسي
المعادن الأرضية النادرة 1.5 مليون طن (25 نوعاً حرجاً) إنهاء الهيمنة الصينية على بطاريات السيارات الكهربائية.
احتياطات الهيدروكربون 17.5 مليار برميل نفط تحويل أمريكا إلى المنتج الأول للطاقة "نظيفة التنقيب".
الممرات الملاحية ممر الشمال الغربي السيطرة على "قناة سويس جديدة" تظهر مع ذوبان الجليد.

التهديد العسكري والضغوط الدبلوماسية

أثار وصف ترامب للدنمارك بأنها تكتفي بـ"زلاجات الكلاب" غضباً عارماً في كوبنهاجن. لكن خلف الكواليس، تدرس واشنطن خيارين:

  • المسار المالي (إغراء السكان): تقديم دفعات نقدية مباشرة تصل إلى 6 مليارات دولار لسكان الجزيرة (57 ألف نسمة) لدعم الاستقلال عن الدنمارك والارتباط بواشنطن.
  • المسار الأمني: توسيع قاعدة "بيتوفيك" (بيتو سابقاً) الفضائية قسرياً، وفرض منطقة حماية عسكرية تمنع السفن الصينية والروسية من الاقتراب.

خط أحمر أوروبي

حذرت رئيسة وزراء الدنمارك، ميت فريدريكسن، من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيعني "انهيار حلف الناتو". بينما رد رئيس وزراء جرينلاند، فريدريك نيلسن، ببيان حاد قال فيه: "لسنا بيادق في شطرنج ترامب.. كفى أوهاماً حول الضم".

مقامرة ترامب الكبرى

 ترامب: أحب الدنمارك لكن مجرد وصول سفينة إلى غرينلاند قبل 500 عام لا يعني أنهم يملكون الأرض

يرى المحللون أن ترامب في عام 2026 لا يبحث عن عقار جديد، بل يسعى لضمان تفوق تكنولوجي وعسكري أمريكي لقرن قادم. مع اقتراب اللقاء المرتقب بين ماركو روبيو والمسؤولين الدنماركيين الأسبوع المقبل، يترقب العالم ما إذا كانت "دبلوماسية الصفقات" ستنجح في ترويض القطب الشمالي، أم أننا أمام أزمة جيوسياسية قد تعيد تعريف التحالفات الدولية بالكامل.

صحيفة يلا نيوز الإلكترونية، صحيفة عربية، تهتم بأخبار العالم العربي السياسية والاقتصادية والثقافية وتتابع الاحداث لحظة بلحظة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.