روبيو ينتقد تناقض أوروبا: يطلبون صواريخ نووية ويرفضون حماية أمننا
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يهاجم "ازدواجية" المواقف الأوروبية بشأن طلب صواريخ نووية للدفاع عنهم وانتقاد التحركات الأميركية لحماية أمن واشنطن.
روبيو ينتقد "الازدواجية" الأوروبية في ملف الدفاع والصواريخ النووية
وجه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، انتقادات حادة للحلفاء الأوروبيين، مشيراً إلى ما وصفه بـ "التناقض الصارخ" في مطالبهم الدفاعية ومواقفهم من الأمن القومي الأميركي. وأوضح روبيو أن العواصم الأوروبية تضغط على واشنطن لتزويدها بصواريخ ذات قدرات نووية لتعزيز الردع في القارة العجوز، بينما تعارض في الوقت ذاته تحركات الولايات المتحدة العسكرية في مناطق نفوذها الخاصة.
إعادة صياغة دور الناتو والاعتماد على الذات
تأتي هذه التصريحات في سياق رؤية الإدارة الأميركية الجديدة لعام 2026، والتي تدعو إلى "إعادة تصور" حلف الناتو. ويرى روبيو أن على أوروبا التوقف عن الاعتماد الكلي على "المظلة الأميركية" والبدء في الاستثمار الجدي في قدراتها الدفاعية الخاصة، بدلاً من انتقاد الإجراءات التي تتخذها واشنطن لحماية حدودها وأمنها القومي.
انتهاء اتفاقيات الحد من التسلح وتصاعد التوتر
تزامن هذا الهجوم الكلامي مع انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" (New START) في فبراير 2026، حيث أكد روبيو أن الولايات المتحدة ستفاوض من "موقع قوة". وشدد على أن أي اتفاقات مستقبلية يجب أن تضمن تفوقاً أميركياً لا يخضع لابتزاز الحلفاء أو التهديدات الخارجية، مشيراً إلى أن الدفاع عن أوروبا لا ينبغي أن يكون على حساب حرية الحركة العسكرية الأميركية عالمياً.
المصدر: يالا نيوز نت
تاريخ النشر: 8 فبراير 2026