فيروس نيباه القاتل يثير الذعر في الهند: هل يواجه العالم الوباء القادم؟
فيروس نيباه يثير استنفاراً صحياً في الهند بعد تسجيل إصابات جديدة. تعرف على أعراضه، أسباب خطورته التي تفوق كورونا، وطرق الوقاية من هذا الفيروس الفتاك.
أعلنت السلطات الصحية في الهند حالة الاستنفار القصوى عقب رصد حالات إصابة جديدة بفيروس "نيباه" (Nipah virus) شديد الخطورة في ولاية البنغال الغربية، مما أعاد إلى الأذهان المخاوف من تفشيات وبائية قد تهدد الأمن الصحي العالمي.
ما هو فيروس نيباه وكيف ينتقل؟
يُصنف فيروس نيباه كأحد الفيروسات المنقولة من الحيوان إلى الإنسان، وتعتبر "خفافيش الفاكهة" هي المضيف الطبيعي له. ينتقل الفيروس إلى البشر عبر ملامسة سوائل جسم الحيوانات المصابة (مثل اللعاب أو البول)، أو تناول أطعمة ملوثة بفضلات الخفافيش، كما يمكن أن ينتقل بين البشر من خلال المخالطة اللصيقة للمصابين، وهو ما تفسره الإصابات الأخيرة التي طالت أطباء وممرضين في المستشفيات الهندية.
لماذا يعتبر نيباه أخطر من كورونا؟
تكمن خطورة فيروس نيباه في عدة نقاط تجعله يتصدر قائمة التهديدات الوبائية لمنظمة الصحة العالمية:
- معدل وفيات مرعب: تتراوح نسبة الوفيات بين المصابين من 40% إلى 75%، وهي نسبة هائلة مقارنة بفيروس كورونا.
- غياب اللقاح والعلاج: حتى الآن، لا يوجد لقاح معتمد للوقاية من الفيروس ولا علاج نوعي للمرض، وتقتصر الرعاية الطبية على تخفيف الأعراض ودعم الوظائف الحيوية.
- تدمير الجهاز العصبي: يسبب الفيروس التهاباً حاداً في الدماغ، مما قد يؤدي إلى غيبوبة ومضاعفات عصبية دائمة للناجين.
أبرز أعراض الإصابة بفيروس نيباه
تبدأ الأعراض غالباً بشكل يشبه الإنفلونزا وتتطور سريعاً، وتشمل:
- حمى شديدة وصداع حاد.
- آلام في العضلات وإرهاق عام.
- سعال وضيق تنفسي حاد.
- الارتباك الذهني والنعاس وتغير في الوعي.
- تشنجات عصبية قد تنتهي بالغيبوبة خلال 24 إلى 48 ساعة.
إجراءات الوقاية والسيطرة
في ظل غياب اللقاح، تنصح السلطات الصحية بضرورة غسل اليدين باستمرار، وتجنب ملامسة الحيوانات البرية أو استهلاك ثمار الفاكهة التي قد تبدو عليها آثار عضات أو فضلات، بالإضافة إلى الالتزام الصارم بإجراءات العزل في المناطق التي تشهد تفشياً للفيروس.
المصدر: وكالات الأنباء
تاريخ النشر: 26 يناير 2026