فيضانات سوريا: تأمين مراكز إيواء بإدلب ومساعٍ حكومية لإنهاء ملف المخيمات

اجتاحت فيضانات عارمة مناطق في إدلب واللاذقية مخلفة ضحايا وأضراراً في 14 مخيماً، وسط استنفار حكومي لتأمين مراكز إيواء مؤقتة وخطط لإنهاء واقع المخيمات بشكل نهائي.

فيضانات سوريا: تأمين مراكز إيواء بإدلب ومساعٍ حكومية لإنهاء ملف المخيمات
فيضانات سوريا: تأمين مراكز إيواء بإدلب ومساعٍ حكومية لإنهاء ملف المخيمات

أعلن محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، عن تأمين مراكز إيواء مؤقتة للعائلات المتضررة جراء الفيضانات والسيول الجارفة التي اجتاحت مناطق عدة في شمال وغرب سوريا، مؤكداً عزم السلطات السورية الجديدة على إنهاء ملف المخيمات بشكل جذري وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم.

ضحايا وأضرار مادية في إدلب واللاذقية

شهدت محافظتا إدلب واللاذقية مساء السبت فيضانات مفاجئة ناتجة عن أمطار غزيرة، مما أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 5 متطوعين من فرق الإنقاذ وفقاً لإحصائيات الدفاع المدني. وتركزت الأضرار في الريف الغربي لإدلب، حيث تضرر 14 مخيماً في مناطق "خربة الجوز" و"عين البيضاء" و"بداما"، مما أثر على نحو 300 عائلة فقدت مأواها.

تحرك حكومي لإنهاء "واقع المخيمات"

خلال اجتماع طارئ عُقد في منطقة خربة الجوز، شدد محافظ إدلب على أن ظروف المخيمات الحالية "غير صحية"، مشيراً إلى أن العمل جارٍ منذ مطلع عام 2026 لتسهيل عودة النازحين الذين هجرهم النظام السابق. وأوضح أن الحكومة وضعت مجموعة من الحلول الدائمة والمؤقتة لتوفير بدائل سكنية كريمة تنهي معاناة قرابة مليون نازح يعيشون في أكثر من 1150 مخيماً شمالي البلاد.

تحديات الشتاء وجهود الإغاثة

تتجدد معاناة النازحين في الشمال السوري مع كل فصل شتاء نتيجة غرق الخيام، إلا أن التوجه الحالي للسلطات يركز على الانتقال من الحلول الإسعافية إلى الترميم وإعادة الإعمار. وتأتي هذه التحركات في ظل تحولات سياسية كبرى تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالنظام السابق في ديسمبر 2024، مع بدء توقيع عقود استراتيجية لإعادة الإعمار ودعم الاستقرار.

المصدر: وكالة الأناضول

تاريخ النشر: 8 فبراير 2026