في الذكرى الثانية لارتقاء "مهندس الضفة".. الشيخ صالح العاروري الحاضر في قلب "طوفان الأقصى

تحلُّ اليوم الذكرى الثانية لارتفاع الشيخ صالح العاروري (أبو محمد)، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقائدها في الضفة الغربية، إلى جوار ربه شهيداً، إثر عملية اغتيال غادرة استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت عام 2024.

في الذكرى الثانية لارتقاء "مهندس الضفة".. الشيخ صالح العاروري الحاضر في قلب "طوفان الأقصى
في الذكرى الثانية لارتقاء

بيروت - 02 يناير 2026

تمر اليوم الذكرى الثانية على ارتقاء الشهيد الشيخ صالح العاروري (أبو محمَّد)، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وقائد الحركة في الضفة الغربية، الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي في غارة غادرة بضاحية بيروت الجنوبية عام 2024.

لم يرحل الشيخ وحيداً، بل ارتقى في ذات المعركة رفاق دربه من القادة الكرام: القائد القسامي سمير فندي (أبو عامر)، والقائد القسامي عزام الأقرع (أبو عمار)، إضافة إلى عدد من كوادر وأبناء الحركة الذين قضوا على درب الحرية والبطولة ضمن معركة "طوفان الأقصى" المستمرة.

إرث المقاومة ووحدة الساحات

يستذكر الشعب الفلسطيني اليوم مسيرة "أبو محمد" التي امتدت لعقود بين سجون الاحتلال وميادين القيادة. ويُعد العاروري أحد أبرز مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية، وكان له الدور الأبرز في تطوير قدرات المقاومة وربط جبهاتها المختلفة، مجسداً مفهوم "وحدة الساحات" فعلاً لا قولاً.

رجل الوحدة والميدان

لقد كان الشهيد العاروري صمام أمان للوحدة الوطنية الفلسطينية، ومحركاً دائماً للعمل المقاوم في الضفة الغربية، مؤمناً بأن التحرير لا يمر إلا عبر فوهة البندقية وتلاحم الصفوف. وبقيت كلماته الشهيرة: "إننا لا نخشى الموت، بل ننتظره بصدور عارية لنيل كرامة الشهادة"، دستوراً يسير عليه المقاومون من بعده.

طوفان الأقصى: الوفاء للشهداء

تأتي هذه الذكرى والمقاومة الفلسطينية لا تزال تخوض أشرس المعارك في قطاع غزة والضفة، مؤكدة أن اغتيال القادة لا يكسر شوكة الحركة، بل يمدها بدماء جديدة وعزيمة لا تلين. إن دماء العاروري وفندي والأقرع أزهرت في الميدان آلاف المقاتلين الذين يواصلون المسير نحو القدس والتحرير.