وزير الخارجية ماركو روبيو يرفض الانسحاب من إيران ويؤكد النصر العسكري هو الخيار الوحيد
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقابلة مع فوكس نيوز أن واشنطن لن تخضع لاستطلاعات الرأي بشأن الحرب في إيران، مشدداً على ضرورة تحقيق الأهداف الاستراتيجية بالكامل.
وزير الخارجية ماركو روبيو لـ "فوكس نيوز": أمن أمريكا القومي لا تحدده استطلاعات الرأي
في أول رد رسمي رفيع المستوى، علّق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" على الأنباء المتداولة حول رغبة الشارع الأمريكي في إنهاء فوري للحرب في إيران. وأوضح روبيو أن مهام وزارة الخارجية والإدارة الحالية هي الحفاظ على هيبة الولايات المتحدة وضمان عدم خروجها من أي صراع دون تحقيق نصر حاسم يضمن استقرار المنطقة.
انتقادات لسياسات التردد والتمسك بـ "الضغط الأقصى"
أكد الوزير روبيو أن أي انسحاب مبكر قبل تفكيك القدرات المهددة للمصالح الأمريكية في إيران سيعتبر "خطأً استراتيجياً فادحاً". وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع البنتاغون لضمان استمرار الضغط العسكري والدبلوماسي، موضحاً أن السياسة الخارجية تحت قيادته تهدف إلى "ترميم النظام العالمي" وتعزيز مكانة واشنطن كقوة قائدة لا تقبل بأنصاف الحلول.
تنسيق مع الحلفاء ومستقبل العمليات العسكرية
واختتم روبيو تصريحاته بالإشارة إلى لقاءاته الأخيرة مع وزراء خارجية مجموعة السبع، مؤكداً أن واشنطن لا تطلب من حلفائها خوض الحرب نيابة عنها، لكنها تتوقع منهم التعاون في تأمين الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز. وشدد على أن الإدارة الأمريكية مستمرة في خطتها حتى ضمان عدم عودة التهديدات الإيرانية للأمن العالمي، بغض النظر عن الضغوط الداخلية المؤقتة.
المصدر: فوكس نيوز
تاريخ النشر: 1 أبريل 2026