عاجل| إيران تدرس الانسحاب من معاهدة "NPT" رداً على استهداف منشآتها النووية
كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم السبت 28 مارس 2026، أن مؤسسات الدولة في طهران بدأت دراسة جدية ومكثفة لمسألة الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، وذلك في رد فعل استراتيجي على الهجمات المتكررة التي تطال المنشآت النووية الإيرانية ومواقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أسباب توجه طهران للانسحاب من معاهدة NPT
وأفادت الوكالة بأن البرلمان الإيراني وجهات سيادية أخرى تتبنى توجهاً يرى أنه "لم يعد هناك مبرر للبقاء في المعاهدة"، خاصة في ظل صمت الوكالة الدولية عن الإدانات الرسمية للهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل. وتعتبر طهران أن تصريحات مدير الوكالة رافاييل غروسي تشجع بشكل غير مباشر على استهداف منشآتها.
أبرز نقاط الموقف الإيراني الجديد:
- منع التجسس: تهدف خطوة الانسحاب إلى وقف ما تصفه طهران بعمليات التجسس التي تتم تحت غطاء مفتشي الوكالة الدولية.
- غياب الحماية: ترى إيران أن المعاهدة فشلت في توفير الحماية وضمان استفادتها من التكنولوجيا النووية السلمية.
- التصريحات المحرضة: اتهام غروسي بالإدلاء بتصريحات "مخربة" تحرض على قصف المنشآت النووية الإيرانية.
الإطار القانوني للانسحاب والتبعات الدولية
تنص المادة العاشرة من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية على حق الدول الأعضاء في الانسحاب عبر إرسال إشعار مسبق قبل ثلاثة أشهر لمجلس الأمن الدولي والدول الأطراف. ويُذكر أن إيران كانت من أوائل الدول المنضمة للمعاهدة عام 1970، إلا أن التصعيد العسكري الأخير وضع هذا الالتزام التاريخي على المحك.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن المدير العام للوكالة الدولية لم يقم بأي عمل مفيد لتخفيف التوتر، بل ساهمت تصريحاته في زيادة تعقيد المشهد الميداني والسياسي، مما يدفع طهران لاتخاذ قرارات سيادية لحماية منشآتها النووية الحيوية.
المصدر: وكالة تسنيم الإيرانية + يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 2026-03-28