آلاف المصلين يؤدون صلاة الغائب على قادة القسام الشهداء

أدى آلاف المصلين في مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، اليوم الجمعة، صلاة الغائب على روح الناطق العسكري لكتائب القسام "أبو عبيدة" وعدد من القادة العسكريين، وذلك تلبيةً لدعوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقب إعلان استشهادهم في قطاع غزة

آلاف المصلين يؤدون صلاة الغائب على قادة القسام الشهداء
صلاة الغائب على قادة القسام.

أدى آلاف المصلين في مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، اليوم الجمعة، صلاة الغائب على روح الناطق العسكري لكتائب القسام "أبو عبيدة" وعدد من القادة العسكريين، وذلك تلبيةً لدعوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقب إعلان استشهادهم في قطاع غزة.

اتساع رقعة التضامن الشعبي

شهدت مدينة إدلب السورية حشوداً غفيرة في مسجد الصحابي "غيث بن حارث" لتأدية الصلاة، بينما امتدت الفعاليات إلى المدن التركية، حيث أقيمت وقفات حاشدة في مسجد "حاجي بايرام" بالعاصمة أنقرة، وفي إسطنبول وولاية باتمان، رفع خلالها المشاركون صور القادة مؤكدين على مكانتهم الرمزية في الوجدان الشعبي. وفي لبنان، عبر أهالي مدينة صيدا عن تضامنهم وتلاحمهم مع القضية الفلسطينية من خلال أداء الصلاة والمشاركة في الفعاليات المنبرية.

صلاة الغائب في المدن العربية

لم يتوقف التضامن عند حدود المخيمات الفلسطينية، بل امتد ليشمل عدة محافظات عراقية منها ديالى والأنبار وصلاح الدين والموصل وبغداد. وجاءت هذه التحركات لتعكس الامتداد العربي والإسلامي الواسع والتأييد الشعبي للمقاومة وقادتها، رغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة في المنطقة.

تقييد رسمي في الأردن

في المقابل، شهدت الساحة الأردنية حالة من السخط الشعبي عقب صدور تعميم من وزارة الأوقاف يقضي بمنع خطباء المساجد من إقامة صلاة الغائب على أرواح "أبو عبيدة" ورفاقه. وأثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة، خاصة وأنها تزامنت مع إجراءات سابقة منعت إقامة بيوت عزاء لشهداء آخرين من القسام، مثل القائد محمد شبانة، وتقييد مراسم تشييع الشهيد عبد المطلب القيسي، في محاولة للحيلولة دون تحول هذه المناسبات إلى حراك شعبي واسع ضد الا

حتلال.