إيران تنقل منصات صواريخها للشرق لتعقيد استهدافها من إسرائيل
تقديرات إسرائيلية تكشف نقل إيران منصات إطلاق صواريخ إلى مناطق شرقية نائية لزيادة فرص بقائها وتصعيب مهام الاعتراض والتدمير في أي مواجهة محتملة.
كشفت مصادر إسرائيلية عن قيام إيران بنقل منصات إطلاق صواريخ باليستية سرًا إلى المناطق الشرقية بالبلاد، بهدف إبعادها عن المدى القتالي وتصعيب مهام تدميرها واعتراضها في أي تصعيد قادم.
تحركات إيرانية استراتيجية في العمق الشرقي
تشير التقديرات الأمنية في تل أبيب إلى أن طهران بدأت خطة لإعادة تموضع قدراتها الصاروخية الاستراتيجية. تعتمد الخطة على استغلال التضاريس والمساحات الشاسعة في شرق إيران لتوفير حماية أكبر لمنصات الإطلاق.
ووفقاً للتقارير، فإن هذه الخطوة تهدف بشكل مباشر إلى زيادة "مستوى البقاء" لهذه الأسلحة في حالة وقوع مواجهة عسكرية مباشرة. يرى الخبراء أن البعد الجغرافي يقلل من دقة الرصد الاستخباراتي ويزيد من زمن الاستجابة المطلوب للاعتراض.
قلق إسرائيلي من تكتيك "توزيع الوسائل"
تراقب الدوائر العسكرية الإسرائيلية هذا التحول بقلق، حيث تعتبر أن "توزيع الوسائل" يجعل من "بنك الأهداف" أكثر تعقيداً واتساعاً. هذا التكتيك يفرض على أنظمة الدفاع الجوي والاستطلاع تحديات لوجستية وتقنية مضاعفة.
وأوضحت المصادر أن إيران تسعى من خلال هذه التحركات السرية إلى خلق حالة من "الغموض العملياتي". وبدلاً من تمركز القوة في نقاط معلومة، تصبح المنصات متحركة وصعبة التتبع في بيئات جغرافية معقدة وبعيدة.
تداعيات التصعيد العسكري
يؤكد محللون أن هذه الخطوة تندرج ضمن استعدادات طهران لسيناريوهات الحرب الشاملة. فكلما ابتعدت المنصات عن نقاط التماس، زادت قدرتها على المناورة وإطلاق موجات صواريخ متتالية قبل أن يتم رصدها واستهدافها من قبل القوات المهاجمة.
المصدر: وكالات وأنباء إسرائيلية
تاريخ النشر: 9 فبراير 2026