اشتباكات عنيفة جنوب كوباني بين الجيش السوري وقسد
تفاصيل الاشتباكات العنيفة جنوب شرق عين العرب (كوباني) بين الجيش السوري وقسد، وتبادل الاتهامات بخرق الهدنة، وتطورات ميدانية متسارعة تهدد وقف إطلاق النار.
تصعيد ميداني جنوب شرق كوباني: اشتباكات وقصف متبادل
شهدت الجبهات الجنوبية الشرقية لمدينة عين العرب (كوباني) اليوم الاثنين، 26 يناير 2026، تصعيداً عسكرياً خطيراً واشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مما يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده مؤخراً لمدة 15 يوماً.
اتهامات متبادلة بخرق الهدنة
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن تنظيم "قسد" خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر استهداف مواقع انتشار الجيش في محيط منطقة عين العرب بأكثر من 25 مسيرة انتحارية من نوع (FPV). وأكد البيان أن هذا التصعيد أدى إلى تدمير 4 آليات عسكرية وإصابة عدد من المدنيين، مشيراً إلى أن الجيش يدرس خياراته الميدانية للرد على هذه الخروقات.
في المقابل، نفت "قسد" رواية الجيش، واتهمت القوات الحكومية بشن هجمات برية ومدفعية استهدفت قرى "خراب عشك" و"شيخلر" و"الجلبية" جنوبي وشرقي المدينة، مؤكدة استمرار الاشتباكات لعدة ساعات في تلك المحاور.
في حين أكد «المرصد السوري» أن قوات الحكومة الانتقالية والمجموعات المسلحة الموالية لها قصفت ليل أمس قريتي خراب عشك والجلبية في ريف عين العرب (كوباني) بالأسلحة الثقيلة ما دفع «قسد» إلى الرد في خرقٍ جديد للهدنة
الوضع الإنساني والممرات الآمنة
بالتزامن مع هذه التطورات، أعلن الجيش السوري عن فتح ممرين إنسانيين نحو عين العرب والحسكة لتسهيل وصول المساعدات الإغاثية والطبية للسكان، وسط تقارير عن وصول قوافل مساعدات أممية وتركية إلى المنطقة لتخفيف المعاناة الناتجة عن انقطاع الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه.
مستقبل الاتفاق السياسي
تأتي هذه الاشتباكات في وقت حساس للغاية، حيث كان من المفترض أن تمهد الهدنة الطريق لاستكمال بنود اتفاق 18 ديسمبر الذي ينص على دمج عناصر "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد قد يكون محاولة لفرض واقع ميداني جديد قبل نفاذ المهلة المحددة للتسوية.
المصدر: وكالات
تاريخ النشر: 26 يناير 2026