انضمام دول عربية لمبادرة مجلس السلام التي أطلقها ترامب
تعرف على تفاصيل انضمام السعودية، مصر، الأردن، الإمارات، وقطر لمبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها دونالد ترامب في دافوس 2026 وأهداف المجلس الانتقالي في غزة.
تحالف عربي واسع لدعم "مجلس السلام" في غزة
في خطوة دبلوماسية كبرى شهدتها مدينة دافوس السويسرية، أعلنت ثماني دول عربية وإسلامية بارزة، من بينها المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، عن انضمامها الرسمي إلى مبادرة "مجلس السلام" (Board of Peace) التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير 2026.
أهداف مجلس السلام والمرحلة الانتقالية
يأتي تأسيس هذا المجلس كجزء من خطة شاملة تهدف إلى إنهاء النزاع في قطاع غزة وتشكيل إدارة تكنوقراطية انتقالية تتولى إدارة شؤون القطاع وإعادة إعماره. وقد أكد وزراء خارجية الدول المشاركة في بيان مشترك من الدوحة أن انضمامهم يأتي دعماً لجهود السلام وضماناً للاستقرار الإقليمي، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
هيكل المجلس والصلاحيات
يتولى الرئيس دونالد ترامب رئاسة المجلس، الذي صُمم ليكون هيئة دولية مرنة قادرة على اتخاذ قرارات تنفيذية بعيداً عن البيروقراطية الدولية التقليدية. وقد تضمن ميثاق المجلس، الذي وُقّع على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، بنوداً تتعلق بالإشراف على التمويل الدولي المخصص لإعادة إعمار غزة وإدارة العمليات الإنسانية والأمنية خلال المرحلة الانتقالية.
ترحيب دولي وتحفظات أوروبية
بينما حظيت المبادرة بتأييد واسع من دول مثل تركيا وإندونيسيا وباكستان والمغرب والبحرين، أبدت بعض القوى الدولية تحفظات بشأن دور المجلس وعلاقته بمنظمة الأمم المتحدة. ومع ذلك، أكدت الدول العربية المنضمة أن مشاركتها تهدف إلى تعزيز نفوذها في صياغة مستقبل المنطقة وحماية المصالح الفلسطينية الحيوية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة.
المصدر: وكالات أنباء عالمية + بيان وزراء خارجية الدول الثماني
تاريخ النشر: 27 يناير 2026