تطورات فاجعة "كرانس مونتانا": التحقيقات الأولية تستبعد العمل الإرهابي
أكدت السلطات السويسرية في مؤتمر صحفي عاجل بكانتون "فاليز" استمرار الجهود للتعامل مع تداعيات الانفجار الدامي الذي هز حانة "لو كونستيليشن" في منتجع "كرانس مونتانا" فجر اليوم، حيث لا تزال حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع
أكدت السلطات السويسرية في مؤتمر صحفي عاجل بكانتون "فاليز" استمرار الجهود للتعامل مع تداعيات الانفجار الدامي الذي هز حانة "لو كونستيليشن" في منتجع "كرانس مونتانا" فجر اليوم، حيث لا تزال حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع وجود إصابات بالغة الخطورة بين المئة جريح الذين تم إجلاؤهم. وأوضحت المدعية العامة للكانتون، بياتريس بيلود، أن التحقيقات الجنائية تركز حالياً على فرضية الحادث العرضي، مستبعدة بشكل كامل وجود أي مؤشرات على عمل إرهابي أو اعتداء متعمد، بينما تشير التقارير الفنية الأولية وشهادات العيان إلى أن الانفجار قد يكون ناتجاً عن استخدام غير حذر للألعاب النارية أو المؤثرات البصرية داخل الحانة المكتظة خلال ذروة الاحتفالات.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت الشرطة فرض منطقة حظر طيران فوق المنتجع لتسهيل حركة المروحيات الطبية التي بلغت 10 طائرات، إلى جانب مشاركة أكثر من 40 سيارة إسعاف و150 من فرق الاستجابة السريعة في عمليات نقل المصابين إلى مراكز الحروق المتخصصة في لوزان وزيورخ وجنيف بعد امتلاء الطاقة الاستيعابية للمستشفيات المحلية. وفي ظل صعوبة تحديد هوية جميع الضحايا بسبب شدة الحروق، أشارت التقارير إلى وجود أجانب من بين القتلى والمصابين، مما دفع وزارة الخارجية السويسرية للتنسيق مع القنصليات الأجنبية، في حين أعلن الرئيس السويسري غي بارميلين إلغاء خطابه التقليدي بمناسبة العام الجديد تضامناً مع أسر الضحايا، واصفاً ما حدث بأنه "كابوس حقيقي" حول ليلة الاحتفال إلى مأساة وطنية.