خطة الاستيطان 2026: عام التنفيذ الميداني والضم الفعلي للضفة
تكشف الخطط الاستيطانية الإسرائيلية للعام 2026 عن توجه متسارع نحو ترسيخ السيطرة على الضفة الغربية، عبر نقل عائلات إسرائيلية إلى مستوطنات جديدة وشرعنة بؤر استيطانية عشوائية. تأتي هذه التحركات في سياق سياسي وأمني يكرّس واقع "الضم الزاحف" ويقوّض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.
عام التنفيذ الميداني: من القرارات إلى الأرض
بحسب تقارير صحفية عبرية، تعتزم حكومة الاحتلال تحويل 70 بؤرة استيطانية إلى مستوطنات رسمية، حيث صادقت حتى الآن على 69 بؤرة، بينها 20 مستوطنة جديدة بالكامل. ومن المقرر أن يشهد عام 2026 إسكان العائلات في مبانٍ مؤقتة داخل هذه البؤر، تمهيداً لبناء وحدات سكنية دائمة ومؤسسات تعليمية وشق طرق تربطها بالداخل المحتل.
استراتيجية العزل وتقطيع الأوصال
تستهدف المخططات بشكل رئيسي عزل المدن الفلسطينية الكبرى، وفي مقدمتها مدينة أريحا، عبر إقامة طوق مستوطنات يهدف لفصل المدينة عن محيطها الفلسطيني. كما يشمل المخطط منطقة الأغوار، وجنوب جبل الخليل، ومناطق شمال شرقي القدس، لقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها.
أرقام ودلالات حاسمة
- 69 مستوطنة و150 بؤرة: إجمالي ما أقامته الحكومة الحالية خلال ولايتها.
- 45 ألف وحدة سكنية: تمت المصادقة على بنائها في فترات قياسية.
- 966 مبنى: معدل هدم المباني الفلسطينية سنوياً، بزيادة ضخمة عن السنوات السابقة.