شرط البرازيل للانضمام لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة
أعلن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا استعداد بلاده للانضمام إلى "مجلس السلام" الأمريكي بشأن غزة، مشترطاً وجود تمثيل فلسطيني على طاولة المفاوضات.
أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عن استعداد بلاده للانضمام إلى "مجلس السلام" الدولي بشأن قطاع غزة، مشدداً على أن مشاركة الفلسطينيين في المفاوضات شرط أساسي لهذا الانخراط.
شرط البرازيل للمشاركة في "مجلس السلام"
وفي تصريح صحفي أدلى به، أكد لولا دا سيلفا أن البرازيل مستعدة للمساهمة في جهود السلام، لكنه استدرك قائلاً: "من الضروري أن يكون الفلسطينيون حاضرين على طاولة المفاوضات"، مشيراً إلى أنه نقل هذا الموقف بوضوح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تأسيس مجلس السلام وصلاحيات ترامب
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في يناير الماضي عن تأسيس "مجلس السلام" كجزء من خطته لقطاع غزة، وهو الكيان الذي حظي باعتماد مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025 كمنظمة دولية دائمة لتعزيز الحكم الرشيد في مناطق النزاع.
يتميز ميثاق المجلس بمنح صلاحيات واسعة للرئيس ترامب مدى الحياة، تشمل حق النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لإنشاء بديل أكثر "مرونة" عن الأمم المتحدة التي يصفها الميثاق صراحة بأنها مؤسسة "فشلت مراراً" في تحقيق السلام.
الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
يأتي هذا التحرك السياسي في وقت يعيش فيه نحو 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة أوضاعاً كارثية، بينهم 1.5 مليون نازح، جراء تداعيات الحرب، وسط انتقادات دولية لخلو ميثاق "مجلس السلام" من ذكر صريح للقطاع أو معالجة قضاياه الجوهرية بشكل مباشر.
انتقادات للأمم المتحدة ومناورات سياسية
يسعى المجلس الجديد لتقديم نفسه كبديل للهيئات الدولية التقليدية، حيث يشدد ميثاقه على الحاجة لهيئة "أكثر فعالية"، في خطوة يراها محللون مناورة سياسية لتجاوز الدور التاريخي للأمم المتحدة ومقرها نيويورك، وهو ما يفسر تحفظ قوى دولية مثل البرازيل واشتراطها وجود الأطراف المعنية مباشرة.
المصدر: وكالات - الأناضول
تاريخ النشر: الجمعة، 6 فبراير 2026