قمة فلوريدا: ترامب ونتنياهو يرسمان "اليوم التالي" في غزة وسوريا

اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءهما السادس هذا العام، في اجتماع وُصف بأنه "حاسم" لتشكيل مستقبل المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط

قمة فلوريدا: ترامب ونتنياهو يرسمان "اليوم التالي" في غزة وسوريا
قمة فلوريدا: ترامب ونتنياهو يرسمان "اليوم التالي" في غزة وسوريا

مارالاغو، فلوريدا (30 ديسمبر 2025) – اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءهما السادس هذا العام، في اجتماع وُصف بأنه "حاسم" لتشكيل مستقبل المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.

وتركزت المباحثات المطولة على عدة ملفات عالقة، أبرزها: مستقبل قطاع غزة، التصعيد مع إيران، والتطورات الجارية في سوريا.

أبرز مخرجات اللقاء:

1. مستقبل غزة ونزع سلاح حماس:

   · أكد ترامب على ضرورة تسريع الانتقال للمرحلة الثانية من أي اتفاق حول غزة، محذراً حركة حماس من أن عليها نزع سلاحها "في فترة قصيرة جداً" وتهديداً بأنها "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا لم تفعل.

   · أعرب عن دعمه الكامل للتحركات العسكرية الإسرائيلية الجارية، قائلاً إنه "غير قلق" منها وأن إسرائيل تلتزم بالخطة بنسبة 100%.

2. الملف السوري وآفاق السلام:

   · أبدى ترامب تفاؤلاً بشأن إمكانية التوصل إلى "اتفاق سلام تاريخي" بين إسرائيل وسوريا، مؤكداً بذل الولايات المتحدة لجهود وساطة في هذا الصدد.

   · من جهته، أكد نتنياهو أن هدف إسرائيل هو إقامة "حدود سلمية" مع سوريا، مع استمرار عملياته العسكرية المحدودة لتأمين حدوده حسب قوله.

3. خلاف نادر حول الضفة الغربية:

   · لأول مرة بشكل علني، اعترف ترامب بوجود خلاف مع نتنياهو حول مسألة الضفة الغربية، قائلاً: "ناقشنا مسألة الضفة الغينة، ولم نتفق بنسبة 100%، لكننا سنصل إلى استنتاج نهائي". وأعرب عن ثقته بأن نتنياهو "سيفعل الشيء الصحيح".

4. تحذيرات شديدة اللهجة لإيران:

   · حذر ترامب إيران من أن الولايات المتحدة ستتحرك "بسرعة كبيرة" لتنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضدها إذا حاولت إحياء برنامجها النووي، وفق تعبيره.

مظاهر التحالف وتعزيز العلاقات:

ضمن أجواء اللقاء، أعلن نتنياهو منح ترامب "جائزة إسرائيل"، وهي أعلى وسام مدني في الدولة، تقديراً لإسهاماته "الهائلة" لصالح إسرائيل، في خطوة هي الأولى من نوعها لشخصية غير إسرائيلية منذ عقود.

ويرى مراقبون أن الإشارة النادرة إلى الخلاف حول الضفة الغنية قد تعكس محاولات من إدارة ترامب لدفع ترتيب الملف الفلسطيني ضمن رؤية إقليمية أوسع، تهدف لطي صفحة الحروب التي استنزفت المنطقة في السنوات الأخيرة.