أنجلينا جولي من مستشفى العريش: "القصص الفلسطينية تحطم القلب".. ودعوة عشاء من طفلة يتيمة تشعل منصات التواصل.
في خطوة إنسانية لافتة، قامت النجمة العالمية والمبعوثة السابقة للأمم المتحدة، أنجلينا جولي، بزيارة تفقدية لمنطقة رفح ومستشفى العريش العام في مصر، حيث التقت بالعشرات من الجرحى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة لتلقي العلاج.
في خطوة إنسانية لافتة، قامت النجمة العالمية والمبعوثة السابقة للأمم المتحدة، أنجلينا جولي، بزيارة تفقدية لمنطقة رفح ومستشفى العريش العام في مصر، حيث التقت بالعشرات من الجرحى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة لتلقي العلاج.
"ما سمعته ورأيته اليوم يفوق قدرة البشر على الاحتمال. القصص الفلسطينية التي استمعت إليها تحطم القلب وتكشف عن مأساة إنسانية غير مسبوقة في عصرنا الحديث."
— أنجلينا جولي خلال جولتها
دعوة عشاء من تحت الأنقاض
شهدت الزيارة لحظة عاطفية هزت مشاعر الحاضرين، عندما توقفت جولي طويلاً أمام سرير طفلة فلسطينية فقدت جميع أفراد عائلتها في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم. الطفلة، التي تخضع لعلاج مكثف في مستشفى العريش، لم تطلب من النجمة العالمية سوى أمر واحد: "أن تشاركها وجبة العشاء"، في مشهد جسد البراءة الفلسطينية الصامدة رغم الفقد والألم.
هجوم عبري واتهامات بـ "معاداة السامية"
في المقابل، لم تمر زيارة جولي وتصريحاتها المتعاطفة مرور الكرام في تل أبيب. فقد شن الإعلام العبري هجوماً حاداً وشَرِساً على النجمة العالمية، واصفاً مواقفها بـ "المنحازة". واتهمت صحف ومواقع إخبارية إسرائيلية جولي بـ "معاداة السامية" وتجاهل ما وصفوه بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، زاعمين أن تصريحاتها "تغذي الكراهية" ضد الإسرائيليين في الغرب.
ورغم هذا الهجوم، استمرت جولي في نشر لقطات من زيارتها، مؤكدة على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين الذين يدفعون الثمن الأكبر في هذه الحرب.