إسرائيل تجهز أسطول إف 35 لضرب منشآت إيران النووية والصاروخية

تقارير استخباراتية تكشف استعداد سلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ ضربات جوية خاطفة بأسطول طائرات إف 35 ضد مواقع نووية وصاروخية حساسة في عمق إيران.

إسرائيل تجهز أسطول إف 35 لضرب منشآت إيران النووية والصاروخية
إسرائيل تجهز أسطول إف 35 لضرب منشآت إيران النووية والصاروخية

استنفار في سلاح الجو الإسرائيلي لعملية "البرق الخاطف" ضد طهران

كشفت تقارير استخباراتية وعبرية اليوم 10 فبراير 2026، عن صدور أوامر عسكرية لرفع جاهزية أسطول طائرات "إف 35" (أدير) التابع لسلاح الجو الإسرائيلي، تمهيداً لتنفيذ ضربات جوية محتملة ضد أهداف استراتيجية في إيران. وتأتي هذه التحركات وسط تحذيرات إسرائيلية متكررة من اقتراب طهران من عتبة إنتاج سلاح نووي وتطوير ترسانة صاروخية تهدد أمن المنطقة.

أهداف حساسة تحت المجهر: نطنز وفوردو في المقدمة

وفقاً للمصادر، فإن بنك الأهداف الإسرائيلي يتضمن منشآت تخصيب اليورانيوم في "نطنز" و"فوردو" المحصنة، بالإضافة إلى مراكز تطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. وتعتمد إسرائيل في خطتها على قدرات التخفي العالية لمقاتلات الجيل الخامس F-35I لتجاوز منظومات الدفاع الجوي الإيرانية (S-300) و(باور 373)، وتنفيذ عمليات جراحية دقيقة في عمق الأراضي الإيرانية.

تنسيق مع واشنطن وتحذيرات من حرب إقليمية

تتزامن هذه الاستعدادات مع مشاورات مكثفة بين تل أبيب وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث تسعى إسرائيل للحصول على "ضوء أخضر" أو دعم لوجستي لضمان نجاح العملية. وفي المقابل، حذرت طهران عبر قنوات دبلوماسية من أن أي مغامرة عسكرية ستواجه برد صاعق يطال كافة المصالح الإسرائيلية والقواعد الداعمة لها في المنطقة، مما ينذر باندلاع حرب إقليمية شاملة.


المصدر: ترجمات - القدس المحتلة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2026