اختطاف مادورو: سلاح صوتي سري وتقنيات شبحية تحسم العملية الأمريكية في كاراكاس
مقال استقصائي يكشف تفاصيل عملية "العزم المطلق" الأمريكية لاختطاف نيكولاس مادورو، مع التركيز على شهادة حارسه الشخصي حول السلاح الصوتي الجديد ودور الطائرات الشبحية والقنابل الجرافيتية في شل الدفاعات الفنزويلية.
اختطاف مادورو: سلاح صوتي سري وتقنيات شبحية تحسم العملية الأمريكية في كاراكاس
تحقيق صحفي حول كواليس سقوط "فويرتي تيونا" واستخدام تكنولوجيا الموجات الصوتية
في تطور عسكري غير مسبوق مطلع عام 2026، نفذت وحدات النخبة الأمريكية عملية "العزم المطلق"، التي أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قلب حصنه في كاراكاس. لم تكن القوة النارية هي العامل الحاسم، بل كانت "الأسلحة الصامتة" التي جعلت المقاومة مستحيلة حتى بالنسبة لأكثر الحراس تدريباً.
بدأ الهجوم بتعطيل شامل للبنية التحتية باستخدام "القنابل المظلمة" (BLU-114/B)، وهي تقنية جرافيتية أدت إلى شلل الشبكة الكهربائية ونظام الدفاع الجوي. وتحت غطاء الظلام الرقمي، قامت الطائرة المسيرة الشبحية "RQ-170 Sentinel" برصد كل زاوية في المجمع الرئاسي، موجهةً القوات الأرضية بدقة جراحية عبر أنظمة الرؤية الحرارية المتطورة.
العنصر الأكثر إثارة للرعب في العملية، وفقاً لشهادة أحد أفراد الحرس الشخصي لمادورو، كان استخدام "السلاح الصوتي" المتقدم. وأفاد الحارس أن القوات المهاجمة لم تطلق الرصاص في البداية، بل أطلقت موجات صوتية عالية التردد تسببت في انهيار فوري للحراس؛ حيث شعروا بضغط هائل داخل رؤوسهم، وفقدان تام للتوازن، وغثيان حاد، مما جعلهم عاجزين عن الإمساك بأسلحتهم أو حتى الوقوف على أقدامهم. هذا السلاح، المعروف تقنياً بأجهزة "LRAD" المطورة، مكن قوات "دلتا" من تحييد الحراس دون إراقة دماء كثيفة، والوصول إلى الغرفة الفولاذية حيث كان يتحصن مادورو.
باستخدام قواطع حرارية متطورة، اخترقت القوات الأمريكية الأبواب المصفحة واقتادت مادورو وزوجته إلى مروحيات "بلاك هوك" الشبحية المنتظرة. وبينما يُحاكم مادورو الآن في نيويورك، تظل شهادة حارسه الشخصي حول "السلاح الذي يسلب الإرادة" تذكيراً بأن حروب المستقبل لن تعتمد على الرصاص بقدر اعتمادها على الموجات والترددات التي لا تُرى بالعين المجردة.