تأهب إسرائيلي لرمضان وسط تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة

أجهزة أمن الاحتلال ترفع حالة التأهب استعداداً لشهر رمضان المبارك، وسط تحذيرات من انفجار الأوضاع بسبب تصاعد اعتداءات المستوطنين وجرائمهم في الضفة الغربية

تأهب إسرائيلي لرمضان وسط تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة
تأهب إسرائيلي لرمضان وسط تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة

استنفار أمني إسرائيلي قبيل شهر رمضان المبارك

تجري أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الجيش و"الشاباك"، تقديرات أمنية متواصلة استعداداً لشهر رمضان المبارك المتوقع أن يحل في الأسبوع الثالث من شهر فبراير الجاري. وتأتي هذه الاستعدادات على خلفية تزايد اعتداءات المستوطنين وإرهابهم المنظم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لما أفادت به هيئة البث الرسمية "كان".

تصاعد جرائم المستوطنين وتحذيرات من الانفجار

كشفت معطيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن تسجيل 55 اعتداءً إرهابياً نفذه مستوطنون في الضفة الغربية خلال الشهر الأخير فقط، من بينها 10 اعتداءات أسفرت عن وقوع إصابات بين الفلسطينيين. ونقلت الإذاعة الرسمية عن مسؤولين أمنيين أن تزايد هذه الجرائم يتطلب تعزيزاً واسعاً للقوات ونشراً للوحدات العسكرية وزيادة في العمليات الاستخباراتية لمحاولة الحفاظ على الاستقرار.

وأكدت أجهزة الأمن أن شهر رمضان يمثل فترة "حساسة للغاية" وذات قابلية عالية للاحتكاك، محذرة من أن أي جريمة ذات طابع قومي يرتكبها المستوطنون قد تشكل صاعق تفجير لتصعيد أوسع يشمل كافة الأراضي الفلسطينية.

تضييقات ممنهجة على المسجد الأقصى

في سياق متصل، يستعد جيش الاحتلال لفرض إجراءات مشددة تهدف إلى التضييق على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة. ويعتبر الفلسطينيون هذه التضييقات السنوية جزءاً من سياسة إسرائيلية مكثفة لتهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، مما يزيد من حالة الاحتقان الشعبي قبيل بدء الشهر الفضيل.


المصدر: هيئة البث الإسرائيلية (كان) / وكالات

تاريخ النشر: 8 فبراير 2026