ترامب يلمح لـ"مفاجأة" بإيران.. ولقاء سري مع "بهلوي"

تصريحات غامضة من ترامب حول مساعدة الإيرانيين، وتقارير عن لقاء سري بين المبعوث الأمريكي "ويتكوف" ورضا بهلوي، تزامناً مع استنفار إسرائيلي واعتقال خلايا مرتبطة بتل أبيب شرق إيران

ترامب يلمح لـ"مفاجأة" بإيران.. ولقاء سري مع "بهلوي"
ترامب يلمح لـ"مفاجأة" بإيران.. ولقاء سري مع "بهلوي"

شهد الملف الإيراني تصعيداً سياسياً واستخباراتياً غير مسبوق مساء اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، حيث أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاً مثيراً للجدل رداً على سؤال حول إمكانية تقديم مساعدة للمحتجين الإيرانيين، قائلاً بعبارات غامضة: "ستكتشفون ذلك بأنفسكم"، وهو ما فُهم في الأوساط السياسية على أنه ضوء أخضر لتحركات أمريكية وشيكة قد تغير قواعد اللعبة ميدانياً داخل الجمهورية الإسلامية.

وفي سياق متصل، كشف موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع، أن المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، قد عقد اجتماعاً سرياً مع ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي لمناقشة تصاعد موجة الاحتجاجات وسبل دعم الحراك الداخلي، وهو اللقاء الذي وضع المنطقة في حالة ترقب شديد لمستقبل النظام في طهران. وقد انعكس هذا الحراك سريعاً على الجانب الإسرائيلي، حيث أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب رفعت حالة التأهب إلى القصوى فور صدور تصريحات ترامب، تحسباً لأي رد فعل إيراني انتقامي أو انفجار للأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

ميدانياً، أعلنت وزارة الأمن الإيرانية في بيان عاجل عن تمكنها من إلقاء القبض على عدة خلايا وصفتها بأنها تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذه المجموعات تسللت إلى البلاد عبر الحدود الشرقية بهدف تنفيذ عمليات تخريبية بالتزامن مع الاضطرابات الجارية، في محاولة من طهران لربط الحراك الشعبي بمؤامرات خارجية وتبرير الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها السلطات.

هذا التقاطع بين التصريحات الأمريكية الصريحة والتحركات الدبلوماسية مع المعارضة الإيرانية في الخارج، والارتباك الأمني في الداخل، يرسم ملامح مرحلة فاصلة قد تكون الأكثر خطورة في تاريخ المنطقة. ويرى مراقبون أن جملة ترامب "ستكتشفون بأنفسكم" قد تتجاوز الدعم السياسي إلى تدخلات تقنية أو لوجستية نوعية، مما يفسر حالة الاستنفار الإسرائيلية والاتهامات الإيرانية المتصاعدة للخلايا المرتبطة بتل أبيب، مما يضع العالم أمام ترقب شديد لما ستحمله الساعات القادمة من "مفاجآت" وعد بها سيد البيت الأبيض.

ومع وصول المواجهات إلى ذروتها، تبدو طهران اليوم محاصرة بين ضغط الشارع الذي لا يهدأ، وبين اعترافات دولية بلقاءات رسمية مع الوريث السابق للعرش الإيراني، مما يعزز فرضية وجود خطة دولية متكاملة لترتيب "مرحلة ما بعد النظام الحالي"، وسط تحذيرات من أن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى صدام إقليمي واسع يتجاوز الحدود الإيرانية.

المصادر: رويترز + أكسيوس + القناة 12 الإسرائيلية + وكالة إرنا
تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2026 | 09:15 مساءً