عاجل: انهيار الناتج المحلي الكندي يهوي بالعملة وسط تضخم أميركي صادم

في صدمة للأسواق، انكمش الاقتصاد الكندي بأكبر وتيرة في 4 سنوات، بينما سجل تضخم المنتجين في أميركا أعلى من التوقعات، مما يعزز توقعات رفع الفائدة.

عاجل: انهيار الناتج المحلي الكندي يهوي بالعملة وسط تضخم أميركي صادم
انهيار الناتج الكندي وتضخم أميركي صادم

في تطورين اقتصاديين متعارضين هزا الأسواق العالمية خلال الساعة الأخيرة، أظهرت بيانات رسمية انكماشاً حاداً في الناتج المحلي الإجمالي لكندا، في المقابل سجل تضخم أسعار المنتجين في الولايات المتحدة قراءة صادمة فاقت كل التوقعات، ما يعيد رسم توقعات أسعار الفائدة ويدفع العملات لتقلبات عنيفة.

انهيار الناتج المحلي الإجمالي في كندا

أعلنت هيئة الإحصاء الكندية عن انكماش الاقتصاد الكندي بنسبة 0.6% على أساس سنوي في الربع الأخير، وهو أداء أسوأ بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى انكماش بنسبة 0.2% فقط. يمثل هذا الانهيار أسرع وتيرة تراجع يشهدها الاقتصاد الكندي منذ عام 2022، مما يضع البنك المركزي الكندي في مأزق صعب بشأن قرارات أسعار الفائدة المقبلة. وقد هوى الدولار الكندي على الفور مقابل العملات الرئيسية، مسجلاً خسائر حادة في دقائق معدودة.

تضخم أميركي صادم يضغط على الفيدرالي

على الجانب الآخر من الحدود، أظهر تقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة لشهر يناير ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.9%، متجاوزاً التوقعات البالغة 2.6%. وعلى أساس شهري، قفز المؤشر بنسبة 0.5%، مقارنة بالتوقعات البالغة 0.3% فقط. تشير هذه القراءة إلى استمرار ضغوط تضخمية أقوى من المتوقع على مستوى المنتجين، مما سينتقل حتماً إلى المستهلكين في الأشهر المقبلة ويدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

يعكس هذا التناقض الحاد بين أكبر اقتصادين في أميركا الشمالية حالة من عدم اليقين غير المسبوقة. فبينما تغرق كندا في الركود، يسخن الاقتصاد الأميركي أكثر مما ينبغي. وقد ارتفع زوج العملات الدولار الأميركي/الدولار الكندي (USD/CAD) بشكل حاد فور صدور البيانات، مسجلاً أعلى مستوى له في عدة أسابيع، مع بحث المستثمرين عن ملاذ آمن وسط تضارب المشهد الاقتصادي في القارة.

(المصدر: يلا نيوز نت) | (تاريخ النشر: 2026-02-27)