ترمب يهدد بضرب إيران بقوة ويكشف كواليس تعليق الهجوم العسكري

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يهدد بضرب إيران بقوة إذا لم يتم التوصل لصفقة نووية جديدة ويكشف عن تدمير 82% من قدراتها الصاروخية وإنهاء سلاحها الجوي.

ترمب يهدد بضرب إيران بقوة ويكشف كواليس تعليق الهجوم العسكري
ترمب يهدد بضرب إيران بقوة ويكشف كواليس تعليق الهجوم العسكري

ترمب يتوعد إيران بضربة عسكرية مدمرة ويكشف كواليس تعليق الهجوم

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيرات شديدة اللهجة تجاه طهران، مؤكداً أنه لن يسمح لإيران بالحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال. وهدد ترمب بشكل صريح بتوجيه ضربة عسكرية قوية ثانية إلى إيران في حال عدم التوصل إلى صفقة جديدة تضمن كبح طموحاتها النووية وصناعتها الصاروخية.

وكشف الرئيس الأمريكي عن كواليس اللحظات الأخيرة قبل تعليق ضربة عسكرية كانت وشيكة، قائلاً: "كنت على بعد ساعة واحدة فقط من إعطاء الإشارة الرسمية لبدء الهجوم العسكري الذي كان مقرراً على إيران قبل أن أقرر تعليقه"، وأوضح أن الهجوم الذي قرر تأجيله كان ليكون جارياً في هذه الأوقات داخل الأراضي الإيرانية.

تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية والوساطة الخليجية

وفي سياق حديثه عن القدرات العسكرية الحالية لطهران، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة تمكنت من القضاء على 82% من القدرات الصاروخية لإيران، بالإضافة إلى إنهاء سلاحهم الجوي تماماً، مشيراً إلى أن طهران ستعاني بشكل كبير وستحتاج إلى نحو 25 عاماً لإعادة بناء ما تم تدميره.

كما كشف ترمب عن تلقيه اتصالات مكثفة من قادة دول الخليج العربي، والذين طالبوه بالتريث وعدم التصعيد العسكري في الوقت الراهن، مؤكدين له أن هناك تقدماً كبيراً وملحوظاً يتم إحرازه بخصوص الملف الإيراني بالطرق الدبلوماسية.

الاتفاق النووي والموقف الصيني والكوبي

ودافع الرئيس الأمريكي عن قراره السابق بإنهاء مفاعيل الاتفاق النووي، مؤكداً أنه لو لم يقم بإنهاء هذا الاتفاق لكانت الأمور معقدة وصعبة جداً في الوقت الحالي، واتهم الديمقراطيين بمحاولة عرقلة جهوده ومنعه من التفاوض المباشر مع طهران لحل الأزمة الحالية.

وعلى الصعيد الدولي، أشار ترمب إلى أنه تلقى وعداً واضحاً من الرئيس الصيني بعدم إرسال أو تصدير أي نوع من الأسلحة إلى إيران. وفي سياق منفصل يتعلق بالسياسة الخارجية، أعرب ترمب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي واقتصادي جديد مع كوبا خلال الفترة المقبلة.

المصدر: وكالات

تاريخ النشر: 2026-05-19