شي وبوتين يوقعان بياناً لتعزيز التنسيق الاستراتيجي الشامل
وقع الرئيسان الصيني والروسي بياناً مشتركاً لتعزيز التنسيق الاستراتيجي، مؤكدين رفضهما للضربات ضد إيران، ودعوتهما لحل الأزمة الأوكرانية ونزاعات الشرق الأوسط عبر الحوار.
قمة بكين: شي وبوتين يوقعان بياناً لتوسيع الشراكة الاستراتيجية
وقع الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بياناً مشتركاً يتناول تعزيز التنسيق الاستراتيجي الشامل وتعميق علاقات حسن الجوار والتعاون بين بكين وموسكو. وأكد الجانبان أن معاهدة حسن الجوار والصداقة الموقعة بين البلدين صمدت أمام اختبار الزمن، وأرست أساساً متيناً وبنياناً راسخاً للعلاقات الحديثة التي بلغت أعلى مستوياتها التاريخية وتواصل تطورها المطرد.
موقف موحد تجاه أزمات أوكرانيا والشرق الأوسط وإيران
شدد البيان المشترك على قناعة روسيا والصين بضرورة القضاء التام على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة، داعيين إلى حل النزاع عبر الحوار والمفاوضات. وأعربت موسكو عن تقديرها لموقف بكين الموضوعي وترحيبها بدورها البناء. وعلى صعيد الشرق الأوسط، دعا الطرفان أطراف النزاع إلى التفاوض، وأكدا بشكل حازم أن الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقويضاً شاملاً للاستقرار الإقليمي.
بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب ومواجهة سياسة التكتلات
أوضح الرئيسان أن نظام العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين يشهد تحولاً متسارعاً نحو نظام متعدد المراكز، وأن الشراكة الروسية الصينية تسهم بشكل أساسي في تعزيز نظام عالمي عادل ومنصف. وأشار البيان إلى أن الوضع العالمي يزداد تعقيداً مع تزايد النزعات الاستعمارية الجديدة وسياسات التكتلات المتصارعة، مجددين التأكيد على أن العلاقات بين البلدين لا تمثل تكتلاً عسكرياً ولا تحمل طابع المواجهة وليست موجهة ضد أي طرف ثالث، بل تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ودعم التنوع الحضاري والثقافي.
المصدر: وكالات
تاريخ النشر: 2026-05-20