قطر تضغط لتفعيل "المرحلة الثانية" من اتفاق غزة وتدعو لفك الارتباط بين المساعدات والمسار السياسي
المتحدث باسم الخارجية القطرية يؤكد استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، ويعلن عن جهود قطرية للتقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، مطالباً إسرائيل بتوضيح أسباب تأخير التنفيذ.
أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، في تصريحات عاجلة اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، أن قطر تواصل جهودها اليومية والمكثفة مع الوسطاء لدفع "اتفاق غزة" قدماً، مشدداً على أن التعقيدات الراهنة على الطاولة تستدعي الانتقال الفوري نحو المرحلة الثانية من الاتفاق.
تساؤلات حول عرقلة الاتفاق
وجه المتحدث باسم الخارجية القطرية تساؤلاً مباشراً للاحتلال الإسرائيلي، بضرورة الإجابة على سؤال: "لماذا يتأخر تنفيذ اتفاق غزة؟". وأوضح أنه رغم عدم وجود جداول زمنية محددة حالياً، إلا أن الاتصالات مستمرة لتجاوز العقبات التي تضعها الحكومة الإسرائيلية أمام تفعيل بنود التهدئة الشاملة.
دور قطر في التهدئة الإقليمية
لم يقتصر التصريح على الملف الفلسطيني، بل أكد أن قطر طرف أساسي في الاتصالات الهادفة لتهدئة المنطقة بشكل عام، والعمل على حل الخلافات بين واشنطن وطهران. ويأتي هذا في ظل التوترات المتزايدة والتصريحات الدولية الأخيرة بشأن مستقبل النظام الإيراني، حيث تسعى الدوحة لمنع انفجار الموقف إقليمياً.
رهان على "المرحلة الثانية"
تضع قطر ثقلها الدبلوماسي لتجاوز "المرحلة الأولى" المتعثرة والانتقال إلى ترتيبات أكثر استدامة. ويبقى التحدي الأكبر في قدرة الوسطاء على إقناع الأطراف بفك الارتباط بين الملفات الإنسانية والسياسية لضمان تدفق المساعدات، تزامناً مع استكمال مفاوضات تبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار الشامل.