اغتيال مدير مباحث خانيونس بالمواصي.. والجبهة الداخلية تتوعد العملاء
الجبهة الداخلية الفلسطينية تنعى الشهيد المقدم محمود الأسطل، مدير مباحث خانيونس، بعد اغتياله في منطقة المواصي، وتحذر من مخططات الاحتلال لنشر الفوضى عبر الخلايا المأجورة
شهدت منطقة المواصي غرب خانيونس، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، جريمة أمنية غادرة استهدفت مدير مباحث المدينة، المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عاماً)، مما أدى إلى استشهاده برصاص "أيادي الغدر والخيانة". الحادثة أطلقت موجة استنفار أمني واسعة للوصول إلى الجناة وتفكيك الدوائر المرتبطة بهم.
ملاحقة المشتبه بهم
في تطور ميداني متسارع، أكدت مجموعة "رادع" أن الأجهزة الأمنية بدأت بالفعل في ملاحقة أشخاص مشتبه بتورطهم في الجريمة. وتُجرى حالياً عمليات جمع معلومات دقيقة لتحديد كافة دوائر التورط، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن العملية نُفذت بتوجيه مباشر من مخابرات الاحتلال عبر عصابات مأجورة متغلغلة في المناطق المكتظة بالنازحين.
دعوات لليقظة والتعاون الشعبي
وجهت الجهات الأمنية نداءً عاجلاً لأهالي خانيونس بضرورة التعاون المسؤول والإبلاغ عن أي تحركات مريبة. وشددت الجبهة الداخلية على ضرورة رص الصفوف والالتفاف حول المؤسسة الأمنية لإفشال مخطط "الفلتان" الذي يسعى الاحتلال لتسويقه كبديل عن الاستقرار القائم في مناطق النزوح.
دلالات التوقيت والمكان
يرى مراقبون أن اختيار منطقة المواصي لتنفيذ الاغتيال يهدف إلى استغلال الكثافة السكانية العالية وصعوبة السيطرة الأمنية التامة فيها، لضرب أحد أعمدة الجهاز الأمني المشهود لهم بالنزاهة والإخلاص. وتأتي هذه العملية في وقت حساس يحاول فيه الاحتلال فك الارتباط بين الحاضنة الشعبية والمؤسسة الأمنية عبر عمليات "الاغتيال الصامت".
- • بيان الجبهة الداخلية الفلسطينية
- • تصريح مجموعة "رادع" الأمنية
- • رصد ميداني من منطقة المواصي - خانيونس