الاحتلال يفرض قيوداً مشددة على الصلاة بالأقصى في رمضان
سلطات الاحتلال تقرر تقييد دخول المصلين للمسجد الأقصى في رمضان بـ 10 آلاف فقط وتواصل عمليات الهدم والاعتقال، وسط تحذيرات من انفجار الأوضاع.
أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الإجراءات القمعية والقيود المشددة التي تستهدف المصلين الراغبين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك، في خطوة تنذر بتصعيد كبير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تفاصيل القيود المفروضة على مصلّي الضفة الغربية
أعلنت سلطات الاحتلال أنها ستسمح لـ 10 آلاف فلسطيني فقط من سكان الضفة الغربية بالدخول إلى القدس لأداء الصلاة، مع وضع شروط عمرية صارمة؛ حيث سيقتصر الدخول على النساء اللواتي تجاوزن سن الـ 50 عاماً، والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً، مع اشتراط الحصول على تصاريح أمنية مسبقة.
استمرار سياسة الهدم والاعتقالات خلال الشهر الفضيل
وفي تحدٍ واضح للمشاعر الدينية، أكدت مصادر عبرية أن الحكومة الإسرائيلية قررت عدم وقف عمليات هدم المنازل الفلسطينية أو ملاحقة الشبان بالاعتقال خلال أيام شهر رمضان، مما يجهض أي آمال بـ "تهدئة" ميدانية كانت قد طالبت بها أطراف دولية وإقليمية لتجنب انفجار الأوضاع في المدينة المقدسة.
أسئلة وأجوبة حول قيود الصلاة في الأقصى (رمضان 2026)
ما هي الفئات المسموح لها بالصلاة في الأقصى من الضفة؟
يسمح فقط للنساء فوق سن 50 عاماً والرجال فوق سن 55 عاماً بالدخول، بحد أقصى لا يتجاوز 10 آلاف شخص من إجمالي سكان الضفة الغربية، مع ضرورة استصدار تصاريح خاصة.
هل ستتوقف عمليات هدم المنازل في القدس خلال رمضان؟
لا، فقد أقرت سلطات الاحتلال استمرار عمليات الهدم والاعتقالات والمداهمات بشكل اعتيادي، رافضةً مقترحات التهدئة المعمول بها في سنوات سابقة.
ما هي التداعيات المتوقعة لهذه الإجراءات المشددة؟
يحذر مراقبون ومؤسسات مقدسيّة من أن هذه القيود ستؤدي إلى حالة من الغضب الشعبي والمواجهات عند الحواجز العسكرية، خاصة مع حرمان مئات الآلاف من حقهم الطبيعي في العبادة.
المصدر: مراسلنا - وكالات
تاريخ النشر: 12 فبراير 2026