41 قتيلاً في المجتمع العربي بإسرائيل منذ بداية 2026

تصاعد خطير في جرائم القتل بالوسط العربي داخل إسرائيل مطلع 2026، حيث بلغت الحصيلة 41 قتيلاً وسط اتهامات للشرطة بالتقاعس واحتجاجات عارمة.

41 قتيلاً في المجتمع العربي بإسرائيل منذ بداية 2026
41 قتيلاً في المجتمع العربي بإسرائيل منذ بداية 2026

نزيف الدماء مستمر: حصيلة ضحايا الجريمة في الوسط العربي تصل إلى 41 قتيلاً

شهد المجتمع العربي داخل الخط الأخضر تصاعداً دموياً غير مسبوق في معدلات العنف والجريمة منذ مطلع عام 2026، حيث أفادت المعطيات الإحصائية بارتفاع عدد الضحايا إلى 41 قتيلاً خلال الأسابيع الأولى من العام الجاري. ويعكس هذا الرقم المسار التصاعدي الخطير الذي تعيشه البلدات العربية، وسط حالة من الغضب الشعبي والمطالبات المستمرة بتوفير الأمن والأمان.

تفاصيل موجة العنف وتوزيع الضحايا

وفقاً للبيانات الميدانية، فإن معظم الجرائم ارتكبت باستخدام الأسلحة النارية في مناطق النزاعات بين عصابات الجريمة المنظمة، أو نتيجة لخلافات عائلية تطورت إلى مواجهات مسلحة. وتتصدر مدن الشمال والمثلث قائمة المناطق الأكثر تضرراً، تليها المدن المختلطة مثل اللد والرملة. يذكر أن عام 2025 كان قد سجل رقماً قياسياً بوفاة 252 ضحية، مما يشير إلى أن وتيرة الجريمة في 2026 قد تتجاوز كافة التوقعات إذا لم يتم اتخاذ خطوات فعلية.

اتهامات بالتقاعس واحتجاجات حاشدة

تتجه أصابع الاتهام من قبل القيادات العربية في إسرائيل نحو الحكومة والشرطة، وتحديداً وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالتقاعس المقصود عن لجم منظمات الإجرام. وفي هذا السياق، انطلقت تظاهرات حاشدة في تل أبيب ومدن أخرى بمشاركة عشرات الآلاف، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تندد بـ "سياسة الإهمال" وتطالب بخطط حكومية شاملة لمكافحة العنف وجمع السلاح غير المرخص.

المصدر: وكالات ومبادرات إبراهيم

تاريخ النشر: 11 فبراير 2026