اليونان تشارك بكتيبة مدرعة في قوة الاستقرار الدولية بغزة
اليونان تعتزم إرسال كتيبة تضم 150 فرداً ومركبات مدرعة إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية لتعزيز الأمن وإعادة الإعمار مطلع عام 2026.
تفاصيل المشاركة اليونانية في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة
أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، بأن اليونان اتخذت خطوة استراتيجية نحو المشاركة الميدانية في ترتيبات "اليوم التالي" بقطاع غزة، من خلال إعلان اعتزامها إرسال كتيبة متخصصة للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية (ISF).
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية الرامية لملء الفراغ الأمني والإشراف على عمليات الانتقال السياسي وإعادة الإعمار، حيث من المقرر أن تبدأ هذه القوات مهامها تزامناً مع المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة لعام 2026.
تشكيل الكتيبة والمهام الموكلة إليها
وفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن القوة اليونانية ستتميز بالتركيبة الفنية والتخصصية التالية:
- القوة البشرية: تتراوح ما بين 100 إلى 150 فرداً من العسكريين والمتخصصين المدنيين.
- الدعم اللوجستي: ستضم الكتيبة مركبات مدرعة مخصصة لحفظ الأمن الداخلي وتأمين المسارات الإنسانية الحيوية.
- الفرق الفنية: تشمل القوة مهندسين عسكريين للمساهمة في إزالة الأنقاض وإصلاح البنية التحتية الأساسية، بالإضافة إلى طواقم طبية ومسعفين لتقديم الدعم الإغاثي العاجل.
السياق الإقليمي والدور اليوناني المتصاعد
تعتبر اليونان من أوائل الدول الأوروبية التي أبدت استعداداً صريحاً للمشاركة الميدانية، وذلك بعد سلسلة من المشاورات المكثفة مع شركاء دوليين وإقليميين. ويرى مراقبون أن هذا الدور اليوناني يهدف إلى تعزيز الاستقرار في منطقة شرق المتوسط ومنع تجدد الصراع، وضمان تدفق المساعدات عبر الممرات البحرية التي كانت اليونان جزءاً فعالاً في تأمينها.
يُذكر أن "قوة الاستقرار الدولية" تسعى إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تأمين المناطق الحيوية لمنع عودة مظاهر الانفلات الأمني، وتدريب كوادر محلية قادرة على إدارة الملف الأمني في المستقبل، لضمان انتقال تدريجي وسلس للسلطة تحت إشراف دولي.
المصدر: وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)
تاريخ النشر: 15 فبراير 2026